#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )
المجلس (61) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | من باب كتابة الحديث وضبطه الى باب رواية الحديث
Transcription
هذه الابيات هي اخر الابيات المتعلقة بكتابة الحديث المتعلقة بكتابة الحديث وقد اشتملت هذه الابيات على الصيغ المختصرة او الالفاظ المختصرة لصيغ او لبعض صيغ الاداء وكذلك التي يؤتى بها في اثناء الاسانيد ما المراد منها؟ وما المقصود منها؟ وثالثا كتابة التسمية - 00:00:02ضَ
وهي او السماع وهي كون السامع يكتب على كتابه انه سمع من فلان في الوقت الفلاني ومعه فلان وفلان وفلان. فهذه ثلاثة امور اشتملت عليها هذه الابيات اما الامر الاول من هذه الامور الثلاثة فهو الالفاظ - 00:00:37ضَ
التي اختصرت من بعض صيغ الاداء وهي من حدثنا واخبرنا ان حدثنا واخبرنا هذه هي التي تختصر وحدثنا تختصر اه الاختصار هي ثلاثة احوال يعني اما حلف الحاء وحدها واما حذف الحاء والدال - 00:01:03ضَ
واما حث الثلاثة الحاء والدال والثاء. هذه ثلاث حالات لها اما حذف الحاء فتكون دفنة او حذف الحاء والدال فتكون ثنى او حذف الحاء والدال والثاء وتكن فهي ثلاثة احوال حدثنا واما اخبرنا - 00:01:28ضَ
فهي لها اربعة احوال اربعة احوال اختصارها اما اه لابد فيها من ذكر الهمزة وكلمتنا لابد من الهمزة التي في اولها وانا التي في اخرها ثم الحذف للحروف التي بين ذلك - 00:01:57ضَ
فمن صيغها انا انا يعني حذفت الخاء والباء والراء وبقيت في الاول ونألف الاخر ومنها حذف الهمزة والحرف الذي بعدها وهو اخنا او الهمزة والباء بناء او الهمزة والراء ارنا - 00:02:20ضَ
فلها اربعة احوال لابد من وجود الهمزة التي في الاول وانا التي في الاخر والحروف التي بين ذلك يحلف كل واحد منهم منها على حدى فتكون اربعة احوال. انا اه اخنا - 00:02:47ضَ
ابانا ارنا اربعة. اربعة احوال لحذف او الاختصار كلمة اخبرنا واما آآ انبأنا فهي لا تختصر على ما هي عليه ان انا وكذلك ايضا حدثنا يعني اذا جاءت في حال الافراد - 00:03:10ضَ
فانها ايضا اه يجري عليها بان يقول ثني او يقول اه دثني اه والاختصار انما هو في هاتين الصيغتين او هاتين اللفظتين وهما حدثنا واخبرنا حدثنا لها ثلاثة اختصارات واخبرنا لها اربعة اقتصارات - 00:03:34ضَ
او تختصر اربع مرات وهناك ايضا آآ كلمة قال مع ثناء يعني قيل انها تحذف يكتفى بالقاظي من قال وتربى وتشبك مع ثناء فيقال قثنا يعني قال حدثنا قال اوقاف اختصار الاقالة - 00:03:59ضَ
والثناء اختصار حدثنا فيقال قفنا وقيل انها تفرد القاف عن ثناء لا تكون مشبوكة بها ومتصلة بها والقول الثالث ان الاجود انها تحذف حتى كلمة قال فانها تحذف بالخط ولكنها ينطق بها في الكلام. يعني قال حدثنا الاولى ان تحذف - 00:04:29ضَ
وهذا هو الموجود في كثير من حدثنا فلان حدثنا فلان يعني كلمة قال ينطق بها عند القراءة ولكنها عند الكتابة تكون محذوفة. وهنا لما ذكر ان القاف تكون مربوطة مع مع زنا. وتكون مفردة عنها. قال وحذفها اه اشد - 00:05:01ضَ
او حذفها اجود واولى من ابقائها لكن ينطق بها عند التلاوة وعند القراءة ينطق بها وان كانت غير موجودة. ينطق بها قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان وهكذا. اما القولين القولان الاولان فهما ربطها مع - 00:05:29ضَ
او فصلها منها وتكون القاف على حدى وثناء على حدة هذا ما يتعلق بالنسبة لاختصار صيغ الاداء. والذي يختصر وكيف يختصر ما الذي يقتصر منها؟ وكيف يقتصر؟ بعد هذا حاء - 00:05:55ضَ
التي يأتي ذكرها في اثناء الاسانيد. وهذا موجود في صحيح مسلم بكثرة وموجود في صحيح البخاري ولكن بقلة والسبب في هذا ان يؤتى بها اذا اوتي او اذا كان حديث له اسنادان فاكثر. والمتن واحد - 00:06:19ضَ
فانه يأتي ذكر في اثناء تلك الاسانيد واوضح ما قيل في معناها انها للاشارة الى التحول من اسناد الى اسناد. التحول من اسناد الى اسناد. لانه لو لو لم تذكر حاء - 00:06:49ضَ
قد يظن ان متن ذلك الاسناد الذي ذكر ولم يذكر بعده حاء انه سقط او انه سقط بعض الاسناد والمتن المتعلق بهذا السند الذي ذكر اوله الذي ذكر اوله او يظن - 00:07:11ضَ
اه اتصال او ارتباط الاسانيد بعضها ببعض فيصير المتقدم كانه راوي عن المتأخر فيظن ان فيه غلط فاذا جاءت حاء في اثناء الاسانيد عرف المقصود وانها تفيد التحول من اسناد الى اسناد تفيد التحول - 00:07:33ضَ
كل من اسناده الى اسناده ففي اثباتي هذا الحرف الذي هو حاء في اثناء الاسانيد يذهب او يزيل هذا اللبس الذي قد يظن بان متن ذلك الاسناد الاول قد سقط او - 00:07:58ضَ
ان آآ مثل ذلك الاسناد الاول قد سقط آآ او ان الاسناد آآ يعني لو حذفت حاء ظنوا انه متصل فيكون المتأخر المتقدم راوي عن متأخر بعده بزمن طويل لم يدركه لم يدركه ذلك المتأخر. فيظن ان فيه يعني شيء من - 00:08:17ضَ
من يكون فيه وهم بالنسبة لما يظن من اتصال الاسناد وان متقدما جدة يروي عن متأخر جدا. ومن العلماء من قال انها مختصرة من صحة ان هذه الحاء مختصرة من صحة يعني معناها ان الاسناد الذي ساقه - 00:08:47ضَ
انه ليس فيه وهم وليس فيه غلط فيكتب كلمة صحة. يعني ان وضع الاسناد على ما هو عليه صحيح. وضع الاسناد على ما هو عليه ايه صحيح وقيل انها مأخوذة من الحديث وانها مختصرة من الحديث يعني معناه - 00:09:16ضَ
اه الى اخر الحديث او اقرأ الحديث وقيل انها ذكرت لتكون حائلا بين اسناد واسناد لتكون حائلا بين اسناد واسناد ومن المعلوم ان المشهور في ذلك انها تشعر بالتحول من اسناد الى اسناد وهي حالة تحويل من اسناد الى اسناد. و - 00:09:35ضَ
الاولى ان ينطق بها يعني حتى ان السامع ايضا يعلم التحويل بخلاف ما لو لم ينطق بها القارئ فانه قد يظن من سمع ان الاسناد فيه آآ فيه خلل لكن عندما يسمع كلمة حاء يعرف بانه - 00:10:07ضَ
تحول من اسناد الى اسناد فاذا النطق بها اشد واولى من اغفالها عند القراءة بل ينطق بها ويتلفظ بها. ايش الابيات؟ يقول اولا كتبوا حدثنا تناولنا حدثنا ثم انا اخبرنا او ارنا او ابنا او اخنا حدثني قط على حد - 00:10:28ضَ
خلقهم ما اعطنا او تفرجوا وحلفوها بالفضل غصبا هيوجوا وتذبحا عند تكرير سند فقيل للضحى وقيل انفرج من الحديث او لتحويل ورد او حائل وقولها هذه هذه الابيات التي مضت - 00:10:52ضَ
تتعلق بالامرين الاولين وهما ما يتعلق باختصار بعض الفاظ صيغ الاداء وهي حدثنا اخبرنا وكيف تختصر وكذلك قال وكيف تختصر وهل الاولى كونها قافا مشبوكة بما بعدها او انها قافا مفردة او انها تحذف اصلا - 00:11:12ضَ
سواء يعني حتى لو لم تختصر فان حذفها اولى فان حذفها اولى تحذف في الخط ولكن تقرأ في النطق. تقرأ في النطق وتحلف بالخط. وهذا اصطلاح معروف عند عندهم عند المحدثين - 00:11:41ضَ
ثم الحاء التي يؤتى بها في اثناء الاسناد وهي لا تكون الا عند سند مكرر سند في فيه تكرار اي انه مثل واحد ولكن له اسنادان فاكثر. فانه يكون يأتي ذكر الحاء بين الاسانيد - 00:11:59ضَ
حتى يفهم التحول من اسناد الى اسناد وهذا موجود في صحيح مسلم بكثرة لان مسلما رحمة الله عليه يجمع الاحاديث في مكان واحد. فلهذا يحتاج الى التحويل. والى استعمال التحويل كثيرا. اما البخاري - 00:12:21ضَ
فانه يفرق الحديث في اماكن متعددة فلا يحتاج الى التحويل. يفرق الحديث في اماكن متعددة يستدل في كل باب على طريق من الطرق فهو لا يحتاج الى التحويل الذي يحتاج اليه مسلم حيث يجمع الاحاديث كلها في مكان واحد. الاحاديث المتعلقة - 00:12:38ضَ
موضوع واحد يجمعها في مكان واحد ثم يحتاج الى استعمال التحويل بكثرة وهي كما قلت قيل انها مأخوذة من صحة وقيل انها اشارة الى الحديث وانها رمز للحديث حاء من الحديث وقيل انها للتحول من - 00:12:59ضَ
اسناد وقيل انها من حائل او مقتصرة من حائل واوضح واشهر ما قيل فيها انها للتحول من اسناد الى اسناد حتى لا يحصل لبس ووهم بان يكون او يظن ان متن السند الاول سقط - 00:13:21ضَ
او يظن عند عدم وجودها ان راويا متقدما جدا يروي عن راو متأخر جدا. فان الحاء هذه توضح وتبين انه حصل تحول من اسناد الى اسناد. نعم وبعده وكاتب السماع - 00:13:46ضَ
ثم التاريخ مع من سمعوا ثم ذكر بعد ذلك كتابة السماع كتابة السماع السماع من فيقول انه يبسمل يأتي بسم الله الرحمن الرحيم ثم يذكر اسم شيخه بما يوضحه فيقول اخبرنا او سمعته من فلان اخبرنا فلان آآ ابو فلان ابن فلان الفلان - 00:14:14ضَ
بما يوضحه بما يوضحه او يسوق الاسناد اذا كان يعني آآ عدة احاديث وكل حديث على حدة ياتي به في اول كل اسناد او اذا كان كتابا او احاديث اسنادها واحد يرويها بالاسناد الى ذلك الشيخ يرويها بالاسناد الى - 00:14:54ضَ
الشيخ الذي جاءت عنه تلك الاحاديث سيكتب السماع فيذكر اولا بسم الله الرحمن الرحيم ثم يذكر الشيخ الذي سمع منه ناسبا اياه نسبة جلية واضحة لا لبس فيها بان يذكر كنيته واسمه ونسبه - 00:15:20ضَ
ونسبته الى بلد معين او ما الى ذلك مما يعرف مما يعرف به. ثم بعد يسوق السند والمتن يسوق السند والمتن الى اخر الى اخر ما رواه سواء كان كتابا معينا او احاديث معينة ويكتب مع ذلك التاريخ. تاريخ السماع يكتب - 00:15:42ضَ
مع ذلك تاريخ السماء فيقول في الوقت الفلاني وفي البلد الفلاني حصل كذا وكذا او انه سمع منه في البلد الفلاني وفي الوقت الفلاني في كتب التاريخ من حيث الزمان وكذلك ايضا المكان. وكذلك ايضا المكان والبلد - 00:16:12ضَ
وكذلك الذين سمعوا معه الذين سمعه معه يقول لو سمع معه فلان وفلان وفلان ثم يحرص على ان آآ يتجنب الوهن وهو آآ يحذر من الكسل والخمول الذي يجعله يضعف - 00:16:32ضَ
ويتهاون بان لا يثبت الذين سمعوا معه والذين شاركوه في السماع في ذكر اسماءهم وآآ يعني نسبتهم التي يتضحون بها ولا يحذف منهم احدا ولا يحذف منهم احدا. وكتابة السماع - 00:16:57ضَ
اما ان يكتب اه اه ذلك الذي سمع بخطه او بخط ثقة اخر او بخط ثقة شخص موثوق به وان لم يكن هو وان لم يكن هو الذي آآ كتب الخط - 00:17:17ضَ
فانه اما اما بنفسه او بثقة اخر يتولى الكتابة ثم ما هي فائدة هذه الكتابة يعني ان الذين شاركوا في السماع وكتبت اسماؤهم وصاحب السماع هو الذي كتب على نسخته انه سمع من معه - 00:17:40ضَ
فلان وفلان وفلان فانه يجب عليه او يلزمونه بان يعير هذا الذي كتب اسمه على الكتاب وانه سمع من؟ يعيره اياه نزوما اما اذا كان آآ لما يكتبه بخط يده - 00:18:00ضَ
او لم يحصل منه الرضا بكتابته بان يكتبه ثقة لانه في هذه الحالة ينبغي له ويستحب له ان يعيره لكن لا يلزمه مثل ذاك الذي هو مثل ذاك الذي هو اه كاتب - 00:18:23ضَ
سماعه بيده بنفسه او برضاه. ثم وذلك المعار الذي يعار عليه ان يبادر بنسخ ذلك الكتاب ثم بعد المعارظة بعد العرظ والمقابلة ينقل ذلك السماع الذي كان على تلك النسخة - 00:18:51ضَ
التي نقل منها وكاتب التدميع فليبذمه ويذكر اسم الشيخ ناز بنجلي ثم يذوق سندا في اخر وليتجنب وهما ويكتب التاريخ مع من سمعوا لموضع ما يعني كتابة التسميع او في اي موضع من الكتاب. ولكن اذا كان في الاول فهو احسن. اذا كان في اول الكتاب لانه لان هذا في توثيق - 00:19:18ضَ
توثيق للكتاب فاذا كانت هذا الكتاب موجودة في اوله فيكون آآ الوصول اليها سهلا ميسورا بخلاف اذا كانت في الوسط. فهو سائق الا انها يعني قد تأخذ وقتا في التفتيش عنها. لكن اذا كانت في الاول - 00:19:48ضَ
فان الوصول اليها يكون بسرعة. نعم. وبسهولة ايوا واليوم ممسوطا ولو او ثقة والشيوخ لم يحتج الى وكذلك ايضا لا يحتاج الى تصحيح الشيخ بان يقول ما ذكر من السماع صح. ليس بلازم - 00:20:13ضَ
ولكنه اذا حصل لا بأس. اما كونه يحتاج الى توثيق من الشيخ بان يكتب هذا الذي ذكر صحيح او هذا المكتوب من السماع صحيح ما يحتاج الى تصحيح الشيخ. ولا يلزم تصحيح الشيخ. لكن ان حصل لا بأس. او ثقة جن والشيخ لم - 00:20:37ضَ
وحذف بعض يعني بعض السامعين حظر يعني منع الحظل هو المنع الحظر والحظر اللي هي اه اخت الطاء الظاء اختطاء هذا المقصود به المنع. ومن سماع الغيب في كتابه بقبضه او غضب من رضى به نجزمه بان يعيره - 00:20:57ضَ
وهو من بغير حب او رضاه قدوسا. يعني هذا فيه بيان آآ ان من كتب صاحب النسخة سماع غيره معه بخطه او كتبه ثقة برضا منه فانه يتعين عليه ان يعير - 00:21:22ضَ
ذلك الذي كتب سماعه على كتابه يعيره لينقله ثم ينقل السماع بعد النقل والمعارضة وصحة المطابقة اما من لم يكن بخطه او لم او كتب بدون رضا فهذا لا يلزم ولا يتعين ولكن ينبغي ويستحب ثم - 00:21:42ضَ
القلوب سماعه من بعد عرش. والمعار الذي اعارته سواء كان ذلك لزوما او استحبابا فانه يبادر الى الخلاص او الفراغ من المهمة التي سعار من اجلها وهي النسخ ثم بعد المقابلة - 00:22:14ضَ
يكتب بعد المقابلة يكتب السماع حتى تكون تلك النسخة مأخوذة من ذلك الاصل المقابل مأخوذة من ذلك الاصل المقابل. ولا يكتب ما اعبدوني بدون المقابلة لانه يظن يظن فيها بهذا العمل انها حصلت - 00:22:38ضَ
قابله وهي لم تحصل بل يقابل اولا بعدما يفرغ من النسخ ثم بعد ذلك ينقل السماع من النصف الاصلية التي نقل منها الى النسخة الفرعية التي نقلها - 00:23:12ضَ