Transcription
قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى باب الرد على الحاكم اذا قضى بغير الحق قال اخبرنا زكريا ابن يحيى قال حدثنا عبد الاعلى بن حماد قال حدثنا بشر بن السري قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر - 00:00:00ضَ
حاء قال واخبرنا احمد بن علي بن سعيد قال حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا هشام ابن يوسف وعبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابيه رضي الله عنه انه قال بعث النبي صلى الله عليه واله وسلم خالد بن - 00:00:18ضَ
رضي الله عنه الى بني جذيمة الى بني جذيمة فدعاهم الى الاسلام فلم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا فجعلوا يقولون طبأنا وجعل خالد وجعل خالد قتلا واسرى. قال فدفع الى كل رجل اسيره حتى اذا اصبح يومنا امر خالد ابن - 00:00:38ضَ
خالد بن الوليد ان يقتل كل رجل منا اسيره. قال ابن عمر رضي الله عنهما فقلت والله لا اقتل اسيري ولا احد وقال بشر من اصحابي اسيره. قال فقدمنا على النبي صلى الله عليه واله وسلم فذكر له - 00:01:03ضَ
ومع خالد فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ورفع يديه اللهم اني ابرأ اليك مما صنع قال زكريا في حديثه فذكر وفي حديث بشر فقال اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد - 00:01:23ضَ
مرتين؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول النسائي رحمه الله الرد على الحاكم الرد على الحاكم نعم اذا قضى بغير الحق نعم الرد - 00:01:43ضَ
الحاكم اذا اذا قضى بغير الحق الحاكم اذا قضى قضاء ليس على الحق فانه يرد حكمه عليه وينقض حكمه وقد سبق ان مر يعني شيئا يتعلق بالترجمة وهي نقض الحاكم حكم غيره ممن يكون - 00:02:03ضَ
مثله واجل منه وهنا اذا قضى بغير الحق فانه ينقض حكمه ورد النسائي حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل - 00:02:27ضَ
يعني اه جيشا عليه خالد ابن الوليد الى بني جريمة فدعاهم الى الاسلام ولم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا ولكنهم قالوا خبأنا والصابر هو الذي خرج من دينه الى دين اخر - 00:02:42ضَ
وكان الكفار يقولون للرسول صلى الله عليه وسلم اصابع وكذلك لمن يخرج من دينه ودين ابائه واجداده يقولون له اصابع ولهذا امثلة منها حديث المشركة المزادتين الذي جاء في الصحيحين فانه لما الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل اناسا يبحثون عن الماء - 00:03:01ضَ
فوجدوا امرأة على بعير وعليه مزادتان. اي قربتان كبيرتان. القربة التي زيد فيها حتى صارت اكبر من قربة بزيادة اضيفت اليها فسألوها عن الماء فاشارت الى انه بعيد فقالوا اذهبي معنا الى رسول الله - 00:03:31ضَ
صلى الله عليه وسلم. قالت اهو الصابر اهو الصابع يعني الذي خرج من دين قومه فهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ما قالوا نعم ولكنهم قالوا جوابا حسنا قالوا هو الذي تعنيه - 00:03:54ضَ
هو الذي تعنيه يعني هو الذي تريدين الحاصل انها قالت اصابع والثاني المثال الثاني ثمامة ابن هشام رضي الله عنه لما جاء واسلم وذهب الى مكة واعتمر وعلم به الكفار فقالوا هذا هو الصابر - 00:04:09ضَ
لا يعني الذي خرج وقال نعم اسلمت ووالله لا يأتيكم حبة بر من اليمامة الا اذا اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله لا يأتيك حبة بر او شيء من البر من اليمامة الا اذا اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:04:37ضَ
هذا الذي يسمونه المقاطعة الاقتصادية او يعني العقوبة الاقتصادية. فرق اقتصادي. نعم حصار اقتصادي او عقوبة. يعني لانه قال ما يأتيكم شيء الا اذا رسول الله. صلى الله عليه وسلم. بعد - 00:04:57ضَ
طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأذن فيعني فصاروا يرسلون وحاصل محل الشاهد قولهم هذا هو صابر. انك صبأت او انه صبأ او اصابع الذي خرج عن دين قومه. فقالوا صبأنا ولم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا. فخالد رضي الله عنه - 00:05:17ضَ
يعني آآ اخذ فيهم قتلا واسرا ثم بعد ذلك قال كل كل ودفع الى كل شخص اسير وقال كل يقتل اسيره فعبدالله بن عمر رضي الله عنه قال انه لا يفعل ذلك ولا يفعله احد من اصحابه. ولما جاءوا الى الرسول - 00:05:41ضَ
واخبروه في الخبر رفع يديه وقال اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد. اللهم اني ابرأ اليك ما وهذا محل الشاهد. الحديث الترجمة لان الحكم او الذي حصل من خالد وهو على غير الحق تبرأ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورفع يديه وقال الله - 00:06:01ضَ
ثم اني ابرأ اليك مما صنع خالد يعني بهؤلاء الذين يعني آآ قالوا ما قالوا ولم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا وانما قالوا آآ عن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه واله وسلم خالد بن الوليد - 00:06:21ضَ
رضي الله عنه الى بني جزيمة. فدعاهم الى الاسلام فلم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا. اي نعم وجعل خالد قتلا واسرى. وجعل خالد قتلا يعني آآ آآ جعل بعضهم قتلى وبعضهم اسرى. يعني قتل بعض - 00:06:44ضَ
وهم واسرى بعضا. ايوه. قال فدفع الى كل رجل اسيره حتى اذا اصبح يومنا امر خالد بن الوليد ان يقتله كل رجل منا اسيره. ايوه. قال ابن عمر فقلت والله لا اقتل اسيري ولا يقتل احد. وقال بشر من - 00:07:04ضَ
اصحابي اسيرة. يعني اضاف كلمة من اصحابي. يعني احد الشيخين احد الشيخين يعني هو زكريا يعني هذا في الاسناد. نعم. يعني بشر ابن السرير والثاني زكريا. بشر هذا شيخ شيخ - 00:07:24ضَ
يا شيخ شيخ النسائي في الاسناد الثاني شيخ شيخ النسائي بالاسناد الثاني يعني آآ اظاف كلمة آآ من اصحابي نعم وقال فقدمنا على النبي صلى الله عليه واله وسلم فذكر له صنع خال صنع خالد فقال النبي صلى الله - 00:07:54ضَ
الله عليه وسلم ورفع يديه. اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد. قال زكريا في حديثه فذكر وفي حديث بشر قال ابن يحيى زكريا ابن يحيى شيخ النسائي؟ اي نعم اي نعم وبشر الثاني - 00:08:14ضَ
لا في نفس الاسم طيب وفي حديث بشر فقال اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد مرتين اي نعم قال اخبرنا زكريا ابن يحيى زكريا بن يحيى اخرجه الحسن والنسائي وحده. عن عبدالاعلى بن حماد. عن عبد الاعلى بن حماد هو ثقة - 00:08:34ضَ
لا بأس به. لا بأس به اخرجه حديث البخاري. نعم. نعم. عن بشر ابن السري يشتري وهو ثقة عن عبد الله ابن المبارك عن عبد الله المبارك المروزي وثقة اصحابه واصحابه الستة عن معمر - 00:08:54ضَ
عن معمر وهو ابن راشد الازبي البصري ثم اليماني وثقة اخرجه اصحابك في ستة ثم قال هاء وهي تتحول الى ازناد. واخبرنا قال افضلنا احمد بن علي بن سعيد. احمد بن علي - 00:09:14ضَ
ابن سعيد ثقة اخرجه النسائي وحده. عن يحيى ابن معين. عن يحيى ابن معين هو ثقة امام في الجرح والتعديل. وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة عن هشام يوسف. عن هشام بن يوسف ووثيقة اخرجه حديثه. البخاري واصحاب السنن. اخرجه حسن البخاري واصحاب السنن. وعبد الرزاق - 00:09:33ضَ
رزاق عبد الرزاق ابن همام الصنعاني اليماني ووثقة اخرجها ستة. عن معمر عن الزهري. عن معمر وقد مر ذكره عن الزهري وهنا يلتقي الاسنادان عند الزهري وهو محمد مسلم من عبيد الله من شهاب الزهري لقاء اخرجه اصحاب اسم ستة - 00:09:53ضَ
عن سالم عن سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وثقة الفقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد اخواني الثلاثة في السابع منهم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما وهو الصحابي الجليل احد العبادلة الاربعة من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام - 00:10:13ضَ
واحد وسبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي السند الاول ايش قال فيه؟ اخبرنا؟ اخبرنا ابن يحيى قال حدثنا عبد الاعلى بن حماد ايوه قال حدثنا بشر ابن سليم ايوه قال حدثنا عبد الله ابن المبارك عن معمر يعني هذا - 00:10:33ضَ
اسناد فيه نزول لان عبد الله المبارك من شيوخ شيوخ النسائي. يري عن النسائي بواسطة شخص واحد. وهنا روى عنه في وسط الثلاثة. روى عنه بواسطة ثلاثة اشخاص يعني ان فيه نزول يعني من ناحية تعدد الرواد والا فانه من طبقة - 00:10:53ضَ
وشيوخك وكثيرا ما يأتي بالاسانيد يروي عنه النسائي بينه وبين شخص واحد. وغالبا ما يكون سويد ابن مصر الذي هو راويته الذي الذي المروزي الذي وراءه راوية عبد الله ابن مبارك. كثيرا ما يأتي سويد بن نصر عن عبد الله. وهنا ثلاثة اشخاص - 00:11:13ضَ
بينه وبين المساجد. بس يسأل عن قوله وقال بشر من اصحابي. من اصحابي اصحاب عبد مبارك آآ عبد الله بن عمر يعني عبد الله بن عمر قال احد من اصحابي يعني معناه من اصحاب عبد الله بن عمر - 00:11:33ضَ
قال رحمه الله تعالى ذكر ما ينبغي للحاكم ان يجتنبه. قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا ابو عوانة عن عبد الملك ابن عمير عن عبد الرحمن ابن ابي بكرة قال كتب ابي وكتبت له الى عبيد الله ابن ابي بكرة وهو قاضي سجستان الا تحكم بين اثنين وانت غضبان فاني - 00:11:53ضَ
سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان. كما ورد النسائي ما القاضي ما يجتنبه اي نعم ما ينبغي للحاكم ان يجتنب ذكر ما ينبغي للحاكم ان يجتنبه يعني وهو - 00:12:13ضَ
ذلك الغضب عند الحكم يعني في حال الحكم لا يقضي وهو غضبان لان الغضب يشوش الفكر الانسان بالغ مشتغل فقد آآ لا يحالفه الصواب بما فيه من التشويش ولما فيه من آآ - 00:12:33ضَ
في اه في ذهنه من التشويش. ولهذا اه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقبل القاضي وهو غضبان يعني لا يقضي القاضي وهو متصف بهذه الصفة اي بحال غضبه. اي في حال غضبه ليس له ان يقضي. وهو يعني - 00:12:53ضَ
آآ يعني اما نهي او خبر ولكنه بمعنى النهي. اذا كانت لا نافية فهو خبر بمعنى النهي وهو نهي من رسول الله صلى الله عليه وسلم للقاضي ان يقضي في حال غضبه وذلك لما يكون والحالة هذه - 00:13:13ضَ
في في ذهنه من التشويش والقلق وعدم راحة البال فانه آآ لا يوفق لصواب في حال تلك الشدة التي حصلت له وهي غضب. ايها الاسناد قال اخبرنا قتيبة. قتيبة بن سعيد بن جميل بن خليف البغلاني ثقة. اخرجه اصحابك في الستة. عن ابي عوانة. عن ابي عوانة الوظاح ابن عبد الله - 00:13:33ضَ
يشكرني ثقة اخرجه اصحابه عبد الملك ابن عمير عبد الملك ابن عمير هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عبد الرحمن ابن ابي بكرة عن عبد الرحمن ابن ابي بكرة وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة عن ابي عن ابيه وهو ابو بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه - 00:14:03ضَ
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث اخرج في ستة. ويقول كتب لي كتب ابي وكتبت له. يعني كتب ابوه يعني انه املى عليه الكتابة يعني هو صاحب الكتاب - 00:14:23ضَ
وهذا هو الذي باشر الكتابة الذي هو ابنه ابنه باشر الكتابة هو املى الكتاب واصل الكتابة اليه لانه هو صاحب الكتاب الذي يعني اه كتبه ولهذا يمكن ان يقال كتبه وان لم يكتب كتب - 00:14:38ضَ
الكتابة يعني انه ارسل كتابا واملى على الكاتب ان يكتب كتابا وان لم يكن هو نفسه الكاتب لهذا قوله وكتب ابي اي كتب كتابا املاه وانا باشرت الكتابة له. وكان الكتابة الى اخيه - 00:14:58ضَ
بيد الله؟ نعم بيد الله لاخي عبيد الله وكان على سجستان و فقال ايش؟ كتبت له ايش؟ اكذبت له الى عبيد الله ابن ابي بكر وهو قاضي الا تحكم بين - 00:15:18ضَ
وانت غضبان فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لا يحصن احد بين اثنين وهو غضبان يعني كتب له بالا يحكم وهو غضبان الحديث يعني وهذا مما كان عليه سلف هذه الامة من انهم يعني اذا يعني احتجوا او ذكروا الاحكام - 00:15:38ضَ
او ذكروا الفتاوى فانهم يحتجون يضيفون الى ذلك الدليل لانه قال لا تحكم بين اثنين وانت غضبان هذا كلامه ووصيته لابنه ونصيحته لابنه ثم اسند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:15:58ضَ
الحديث الذي بهذا المعنى لا تحكم بين اثنين وانت غضبان او لا يقضي قاض لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان ومثله يعني ان الغضب هذا المقصود منه يعني العلة هو تشويش الفتية - 00:16:18ضَ
فيلحق به كل ما فيه تشويش فكر مثل الجوع الشديد او الهم الشديد او ما الى ذلك ما هي القضية قضية غضب فقط؟ يعني ما يشبه مما يشوش الفكر. نعم - 00:16:38ضَ
قال رحمه الله تعالى الرخصة للحاكم الامين ان يحكم وهو غضبان. قال اخبرنا يونس بن عبدالاعلى الحارس والحارس بن مسكين عن ابن وهب قال اخبرني يونس ابن يزيد والليث ابن سعد عن ابن شهاب ان عروة ابن الزبير حدثه - 00:16:57ضَ
ان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما حدثه عن الزبير بن العوام رضي الله عنه انه خاصم رجلا من الانصار قد شهد بدرا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في سراج الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل - 00:17:17ضَ
فقال الانصاري سرح الماء يمر عليه فابى فابى عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه واله اسني يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك فغضب الانصاري وقال يا رسول الله ان كان ابن عمتك - 00:17:36ضَ
فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم قال يا زبير اسقي ثم ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجدر فاستوفى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للزبير حقه. وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل ذلك - 00:17:57ضَ
اشار على الزبير برأي فيه السعة فيه السعة له وللانصار. فلما احفظ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الانصاري استوفى للزبير حقه في صريح في صريح الحكم. قال الزبير لا احسب لا احسب هذه - 00:18:17ضَ
اية انزلت الا في ذلك. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. واحدهما يزيد على صاحبه في القصة ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي الرخصة للحاكم الامين ان يحكم وهو غضبان. الرخصة للحاكم الامين - 00:18:37ضَ
ان يحكم وهو غضبان لما ذكرت لما ذكرت الترجمة السابقة وهي ان القاضي يجتنب القضاء وهو غضبان لما ان يكون هناك من التشويش للحكم من تشويش في البال فقد يتأثر بذلك الحكم - 00:18:57ضَ
عاقبه بهذه الترجمة وهي الرخصة للحاكم الامين ان يقضي وهو غضبان. ان يقضي وهو غضبان الترجمة آآ الذي حصل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم في حال غضبه ومن المعلوم ان - 00:19:17ضَ
ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يأتي بالشرع وهو المعصوم. عليه الصلاة والسلام. معصوم من الخطأ يعني في حكمه وفي ما يأتي به من الشرع صلوات الله وسلامه وبركاته عليه سواء كان في حال غضبه او في غير في غير حال غضبه - 00:19:37ضَ
فقياس غيره عليه يعني فيه ما فيه ويمكن ان يكون بعض الناس يجهل عليه بعض ناس هو عنده حلم ولا يؤثر ذلك عليه فمن هذه الناحية يمكن النسائي رحمه الله اراد او اتى بالترجمة وهي الحاكم الامين. الحاكم - 00:19:57ضَ
الامين اي الذي يؤمن عليه آآ التأثر عند جهل الجاهل عليه وحصوله ولغضبه بان يحصل منه العدول عن الحق بسبب جهل الجاهل عليه. من اجل ذلك اتى بهذه الترجمة والا فان الذي قظى هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عصمه الله عز وجل - 00:20:23ضَ
وقد حصلت له العصمة لانه لا يخطئ ولا يحصل منه الا الصواب صلوات الله وسلامه وبركاته لكنه يمكن يعني ان يحصل من بعض الناس انه يغضب ويكون عنده انه يجهل عليه ويكون عنده شيء من الحلم - 00:20:53ضَ
وشيئا من سعة البال لا يؤثر ذلك عليه في حكمه ورد النسائي آآ حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه في قصة آآ اختلافه مع انصارهم كان جارا له وكان الزبير قبله بوصول - 00:21:13ضَ
في الماء من جهة الحرة فلما حصل السيل جاء الانصاري وقال سرح الماء يعني لا تعجزه بل ارسله الى الى زرعي او الى مزرعتي فتخاصم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له اسق يا جبير وارسل الماء الى جارك. لان هذا هو الاعلى وهو الاقرب الى - 00:21:43ضَ
المثيل يأخذ نصيبه او يشرب ثم يحيي للذي بعده. فيقول المتأخر هو الذي يشرب اول ثم يرجع للاول. لان الاول هو الاحق. هو الاحق بالماء. ما دام انهم مشتركين في المسجد. ما دام منهم - 00:22:14ضَ
مشتركين وهذا يعني يحصل له اول بعد ذلك يرسل على جاره يرسل على جاره لما قاله اصغي يا جبير ثم ارسل الماء قال الانصاري ام كان ابن عمتك؟ يعني حكمت له لانه ابن عمتك والزبير هو ابن عمة الرسول صلى الله عليه وسلم ابن صفية بنت عبد المطلب امه صفية بنت عبد المطلب - 00:22:34ضَ
عمة الرسول صلى الله عليه وسلم ابنك عبد المطلب. تلون وجه رسول الله. غبن هذا الكلام ان كان ابن عمتك الرسول صلى الله عليه وسلم كان في الاول امر العباس بان يسامح وان يتنازل عن بعض حقه. وكان ارشده الى امر - 00:23:05ضَ
فيه مصلحة لذلك الانصاري ولكنه لما قال ما قال حكم واعطاه حقه الذي يستحقه وهو انه يعني يسقي ويحدث الماء حتى يصل الى الجذر والجذر فسر بانه يعني حائط او حاجز يكون حول المزرعة. يكون حول المزرعة - 00:23:33ضَ
يعني فاذا وصل الى الجدر عند ذلك يرسله الى جارين. وكان في الاول ارشده بان يرسله قبل ان يرسل الجدر ما دام انه يعني حصل الماء في الجملة وان لم يكن يعني آآ كثيرا وغزيرا - 00:24:03ضَ
ولكنه بعد ذلك اعطاه الذي يستحقه شرعا وهو انه يحبس الماء الى الجدر وهو المكان الذي احيط يعني حول المزرعة يعني يعني مرتفع وينسى الجدار الذي هو الذي هو السور الذي يحيط في البناء يعني وانه آآ - 00:24:24ضَ
آآ وانما المفروض يعني شيئا يعني حول المزرعة. يعني حواجز ثم فالرسول صلى الله عليه وسلم حكم له بحقه. والاول انما هو آآ ارشاد للزبير ان يتنازل عن بعض حقه. نعم. اقرأ المدح - 00:24:50ضَ
عن الزبير بن العوام رضي الله عنه انه خاتم رجل من الانصار قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سراج الحرة كانا يسقيان بها سراج الحرة المقصود بها المسائل التي تأتي من الحرة المسائل الماء الذي ينزل من - 00:25:18ضَ
الحرة وهي المكان المرتفع وهي الحجارة السوداء. سراج الحرة الشراج هو المسائل التي تنزل منها وهي مكان مرتفع الى مكان آآ نازل ومنخفض ايوة كانا يسقيان به كلاهما النخلة. كانا يسقيان به كلاهما النخلة يعني الانصار والزبير. يعني يسقيان من هذا الشراج - 00:25:38ضَ
فقال الانصاري سرح الماء يمر عليه فابى عليه. ابى عليه الزبير. نعم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استياء الزبير ثم ارسل الماء الى جارك. يعني هذا هو الذي ارشد الزبير اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو انه يعني - 00:26:08ضَ
يسقي واذا يعني وجد الماء في الزرع او في المزرعة يرسله لا يحبسه حتى يرتفع الذي هو حقه نعم. وقال فغضب الانصاري وقال يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه واله - 00:26:28ضَ
سلم وفي هذا وفي هذا يعني آآ آآ صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يحصل له يعني من الشيء الذي اؤذيه وتحمله صلى الله عليه وسلم وهو القدوة. وبهذا تسلية للحكام وللقضاة. اذا حصل يعني جفاء - 00:26:48ضَ
وغلظة وشيء يعني فيه شيء من بعض الخصوم يعني عليهم ان يصبروا كما صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. رسول الله ورسول الله يعني قيل له مثل هذه المقالة. ففي هذا تسلية للقضاة اذا حصل يعني من احد - 00:27:10ضَ
عليه اغلاظ او يعني زيادة في القول ان يتحمل وان آآ وان يصبر وان يتذكر ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حصل له وهو الاسوة والقدوة لامته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:27:30ضَ
نعم فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم قال يا زبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجدر وهذا هو الحكم الذي يستحقه مثله. نعم. فاستوفى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم - 00:27:52ضَ
ويلي حقه يعني بهذا الحكم بهذا الحكم الحكم اللي في الاخير الذي هو آآ الذي يستحقه الزبير له. واما في الاول اراد ان لا يستوفي الزبير الحق وانما يأخذ بعض حقه ثم يرسل المال لجاره. ايوه وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل ذلك اشار - 00:28:15ضَ
قال الزبير برأي فيه سعة له وللانصار. يعني الامر الاول اشارة. ويعني آآ صلح واما الاخير فهو حكم نعم فلما احفظ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الانصاري استوفى - 00:28:41ضَ
الزبيري حقه في صريح الحكم. فلما احفظ الانصاري رسول احفظه يعني اغضبه. ابن قوم اثار حفيظته. يقول اثار حفيظته يعني اغضبه قولهم اثار حفيظته يعني اغضبه احفظ احفظ لما احفظ الانصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم اي اغظبه - 00:29:00ضَ
سوف له حقه بصريح الحكم. يعني معناه انه حكم له بالحق الذي يستحقه. ايوه. قال الزبير فاحسب هذه الاية انزلت الا في ذلك. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ايوه. واحدهما - 00:29:20ضَ
فيزيد على صاحبه في القصة. يعني ان هذا الحديث او ان هذا الكلام ليس هو رواية الشيخين باتفاق. لان المسائل شيخان فيه من هما؟ يونس بن عبد الاعلى والحارس احدهما يزيد عن الاخر. يعني ليس هذا اللفظ لفظهما جميعا - 00:29:40ضَ
ولهذا لفظهم في الجملة وبعظهم يزيد على الاخر ليس اللفظ واحدا متفقا عليه عندهما وانما بعظهما يزيد على الاخر. نعم الاية فلا وربك لا يؤمنون. يعني معناه ان يقول الزبير لا احسب اي لا اظن ان هذه الاية الا نزلت فيه - 00:30:00ضَ
يعني في كونه قال له آآ ان كان ابن عمتك مما حكم له مع ان الاول ليس حكم وانما هو صلح وفيه فائدة له. وهو اقل من حق الزبير. نعم. ها - 00:30:23ضَ
اي نعم هكذا اي نعم الذي يعني يؤمن عليه الذي يؤمن عليه يعني الجور او يؤمن عليه كذا عند الغضب ها؟ لا الترجمة ما تقول التصوير. لان كون النسائي يقول - 00:30:43ضَ
القاضي الامين او الحاكم الامين يعني معناه ان هذا حكم يعني او شيء يعني آآ رخصة لمن كان كذلك فصنيع النسائي لا يفيد التخصيص. تضحية ايش الترجمة الاولى نهى رخصة هنا يعني هو نهى يعني لكن النسائي استدلاله على اعتبار - 00:31:13ضَ
انه يعني يمكن ان غير الرسول صلى الله عليه وسلم انه يحفظ. لانه قال لقوم الامير ما قال آآ قضاء رسوله غضبان او آآ قضاء وهو غضبان حتى يكون من خصائصه وانما ترجمته تدل على ان هذا فيه ترخيص وان النهي الذي - 00:31:50ضَ
الذي مر ليس على اطلاقه بل يخص منه القاضي الامين الذي يعني يملك نفسه عند الغضب والذي لا يؤثر فيه الغضب يعني هذا هو الذي يريده النتائج الاخ يسأل في قوله تعالى لا يؤمنون ما هو المنفي؟ اصل الايمان او الكمال. آآ - 00:32:10ضَ
طبعا اذا كان آآ الذي يعني حصل هو عدم الرضا وان حكم الرسول صلى الله عليه وسلم انه يعني اه اه غير مقبول طبعا هذا كفر واما اذا كان انه يعني آآ يعني آآ شيء حصل يعني عن طريق الغضب - 00:32:36ضَ
ما الى ذلك مثل ما حصل لهذا الانصاري مثل ما حصل لهذا الانصاري فقال ان كان ابن عمتك هذا من شهيد بدرا. وهو من الذين قال الله عز وجل فيه اعملوا ما شئتم وقد غفرت لكم. اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. ومن المعلوم ان هذا ان الغضب قد يفعل بالانسان - 00:33:06ضَ
يعني ان يحصل منه كلاما لا ينبغي. ولا يليق وكما هو معلوم الحكم حكم حكم الله عز وجل اذا عرف بان هذا هو الحكم وطبعا ما يأتي به رسول هو حكم الله لكن غيره قد يوافق حكم الله وقد لا يوافق - 00:33:26ضَ
مثل ما جاء في حديث بريدة الحصيب الذي فيه وصية اذا كان اذا امر امير الانصار تقول اللهم خيرا ثم قال فان نزلت على حكمك ولا تنزلهم على حكم الله ولكن الزمهم على حكمك وحكم اصحابك لانك لا تدري هل تصيب فيهم حكم الله ام لا؟ لا تدري ان تصيب فيهم - 00:33:53ضَ
حكم الله ام لا؟ يعني اه غيره يخطئ ويصيب. والقاضي يعني اذا اه اه اعترظ او لم يقبل او كان في الخصم شيء منه؟ ما يكون في شيء ما دام انه اذا الشخص كان معصوم غير معصوم وقد يحصل منه الخطأ في الحكم لكن - 00:34:13ضَ
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كلها حق وفي تشريع ولا يحصل منه الا الصواب والحق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لكن هذا الرجل يعني كما هو معلوم يعني اه تأثر وقال ما قال وهو من اهل بدر - 00:34:33ضَ
ومع ذلك يعني اه اه ما اخرجه او ما يعني اه حصل له اه آآ كفر يعني بهذا نعم. حبوب البخاري الرخصة للحاكم. هل يدل على ان النسائي الرخصة ايوه هل يدل على ان الحكم حال الغضب النهي فيه للتحريم - 00:34:53ضَ
الذي يبدو انه التحريم لان كلمة الرخصة يعني تعبيره بالرخصة يعني انه يراه التحريم النتائج. ولكن الرخصة يعني آآ مستثناة يعني من هذا لان هناك بيقول ذكر ما ينبغي للحاكم ان يجتنبه. كلمة ينبغي احيانا كما هو معلوم. يعني لا تعني انه يعني امر سائغ وامر في - 00:35:24ضَ
يعني وانما تكون بمعنى الوجوب قال اخبرنا يونس بن عبدالاعلى. يعني لا ينبغي لا ينبغي تأتي بمعنى انه لا يجوز يقول يونس ابن عبد العال حدثي وهو ثقة اخرجه مسلم وابو داوود والنساء مسلم وابو داوود مسلم والنسائي المسلم والنسائي - 00:35:47ضَ
وابن ماجة والحارث ابن حارث المسكين ثقة اخرجه حديث رواه ابو داوود والنسائي. عن ابن وهب عن ابن وهب عبد الله ابن وهب المصري ثقة فقيه. اخرجوا اصحابكم بستة. من يونس - 00:36:14ضَ
ابن يزيد. يونس بن يزيد الايلي ثم المصري وهو ثقة. اخرجه اصحابك من ستة. وليت من سعتي. وليت ان سعد المصري ثقة فقيه. اخرجه اصحابك في ستة شهاب؟ هل من شهابه الزهري مر ذكره؟ عن عروة ابن الزبير عن عروة ابن الزبير ابن العوام ثقة الفقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين اخرجه - 00:36:24ضَ
واصحابك للشيخ عن ابيه الزبير بن العوام رضي الله تعالى عنه عن عبد الله ابن الزبير عن عبد الله ابن الزبير؟ ايه عن عبد الله بن الزبير؟ نعم عن الزبير - 00:36:44ضَ
نعم عن عبد الله بن الزبير آآ وهو احد العباد الى اربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين واحد واحد احد العبادة الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. عن الزبير. عن الزبير بن عوام رضي الله عنه. احد العشرة المبشرين بالجنة - 00:36:54ضَ
رضي الله تعالى عنه وارضاه وحديثه اخرجه ستة لا احسب ايش معناها يا شيخ؟ يعني لا اظن لا اظن ان هذه الاية اللي نزلت فيه قال رحمه الله تعالى حكم الحاكم في داره قال اخبرنا ابو داوود قال حدثنا عثمان ابن عمر قال اخبرنا يونس عن الزهري عن عبدالله بن كعب عن ابيه - 00:37:14ضَ
رضي الله عنه انه تقاضى ابن ابي حضرت دينا كان عليه فارتفعت اصواتهما حتى سمعهما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو في بيته فخرج اليهما فكشف ستر حجرته فنادى يا كعب قال لبيك يا رسول الله قال ضع من دينك - 00:37:40ضَ
هذا واومى الى الشطر قال قد فعلت قال قم فاقضه ثم ورد النسائي هذه ترجمة وهي حكم الحاكم في داره. يعني وهو في منزله يعني يحكم بين الناس يعني ان ذلك سائغ. وانه لا يلزم ان يكون الحكم في مكان يخصص للحكم كالمحكمة. بل يمكن ان يكون - 00:38:00ضَ
ففي الدار وهذا شيء معروف من قديم الزمان وقد ادركنا يعني في الرياض في عام اثنين وسبعين او ثلاثة وسبعين كان القاضي الذي يقضي المستعجلة يعني يجلس في في ردهة داخل البيت ويأتي - 00:38:27ضَ
ويتخاصمون ثم يصدرون منه. يعني في داخل الباب. في داخل بابه في فراشه. ايه ويأتوا الخصوم وآآ يصبرون يريدون ويصبرون. يعني كما جاء في هذا الحديث آآ هذه الترجمة حكم الحاكم في داره يعني انه سائر ما يلزم ان يكون في محل يكون ما يكون القضاء الا في المحكمة او في مكان يخصص للحكم - 00:38:49ضَ
بل يجوز ان يكون حتى في داره في داره ويقضي بينهم ويمشون. آآ ايش آآ حديث عن ابن مالك رضي الله لو تقاضى دينا له عند عبد الله بن ابي حزرج ابن ابي حذرن عن ابن ابي حذرج آآ فارتفعت اصواته - 00:39:19ضَ
وكان النبي صلى الله عليه وسلم في داره فكشف الصدر وخرج اليهما واشار الى كعب بان يحذف النصف ويقضي ويقضي الباقي ويقضيه الباقي قبل وقال لابن ابي حدرد اعطه او اقظه اقظه هذا الذي بقي بعد ان اسقط عنه او - 00:39:39ضَ
حذف عنه النصف. اخبرنا ابو داوود. ابو داوود في سيف الحراني ثقة. اخرجه النسائي وحده. عن عثمان بن عمر. عن عثمان بن عمر وهو ثقة اخرجه اصحابه ستة. عن يونس عن الزهري. عن يونس عن الزهري مر ذكرهما. عن عبد الله ابن كعب. عن عبد الله بن كعب ابن مالك - 00:40:05ضَ
رضي الله عنه رحمه الله وهو وهو ثقة اخرجه البخاري اصحاب الكتب الستة عن ابيك عن ابيه كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة - 00:40:25ضَ
وهذا فيه دليل على ان الانسان اذا كان يعني آآ له على انسان دين ويعني انه آآ ينصح بان آآ يسخط له من دينه وان ذاك يبادر الى القضاء اه قضاء الباقي الذي بقي عليه - 00:40:45ضَ
ويدل ايضا على ان الانسان لا ويمكن الجسد الذي به على ان الانسان اذا كان له يعني على انسان شيء غائب واراد ان يحصل على بعض حقه عاجلا ويتنازل عن الباقي انه لا بأس بذلك. نعم - 00:41:09ضَ
قال رحمه الله تعالى الاستعداء قال اخبرنا الحسين ابن منصور ابن جعفر قال حدثنا مبشر ابن عبد الله ابن رزين قال حدثنا سفيان ابن عن ابي بكر جعفر ابن اياد عن عباد ابن - 00:41:31ضَ
نشرح فيه عن عباد ابن شرحبين انه قال قدمت مع عمومته رضي الله عنه في نسخة من تحت شراح بير وهو الذي بالتقرير شراح بير. عن عن عباد ابن شراحبيل رضي الله عنه انه قال قدمت - 00:41:47ضَ
عمومة المدينة فدخلت حائطا من حيطانها فخرجت من سنبله. فجاء صاحب الحائط فاخذ كسائي وضربني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم السعدي علي فارسل الى الرجل فجاءوا به فقال ما حملك على هذا؟ فقال يا رسول - 00:42:05ضَ
الله انه دخل حائطي فاخذ من سنبله ففركه. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما علمته اذ كان جاهلا ولا اطعمته اذ كان جائعا اردد عليه اساءة وامر لي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بوصف او نصف - 00:42:25ضَ
وهي الاسعداء وهي طلب الانسان من الحاكم ان ينتقم له ممن يعني اه اذاه وحصل له منه شيء يعني هذا هو المقصود بالاستعداء هنا لانه اراد ان ينتقم منه وان يقتص منه مما حصل له من الضرب واخذ الكساء - 00:42:45ضَ
الذي حصل له حيث اخذ كساؤه اراد النسائي حديث عباد نعم عباد ابن شرحبيل رضي الله تعالى عنه قال ذهبت مع عمومتي الى الى المدينة فدخلت حائطا من حيطانها فاخذت من سنبله ففركته فجاء - 00:43:18ضَ
صاحب الحائط واخذ كسائي وضربني فجاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يعني يستعديه يعني يطلب منه ان ينتقم منه ان ينتقم له وان يرد عليه كفاءه النبي صلى الله عليه وسلم طلب الشخص - 00:43:43ضَ
فجاء وقال ما حملك؟ قال انه فرث سنبلي فقال ما علمته اذ كان جاهلا او اطعمته ان كان جائعا اردد عليه كفاءة ثم امر له الوصف او بنصف وصف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:44:02ضَ
آآ المقصود من الترجمة هو كون الرجل جاء للرسول يعني يطلب منه ان ينتقم له. ينتقما هو ينصفه من هذا الذي اذاه وضربه واخذ كساءه اورد النسائي حديث عامر بن عباد رضي الله عنه انه قدم - 00:44:21ضَ
اعظم موت له الى المدينة فدخل حائطا من شيطانها فيه زرع وفيه آآ الحب في سنبله فاخذ او اخذ السنبل وتركه يعني سلكه بيده او حتى خرج الحد من السنابل - 00:44:47ضَ
حتى خرج الحد من السنابل فجاء صاحب الحائط ورواه اخذ كساء ولما اشتكاه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعي قال له ما علمته ان كان جاهلا ما اطعمته اذ كان جائعا فهو يعني جاهل وغريب ومحتاج وجائع - 00:45:07ضَ
كان من حقك ان تعلمه وان تطعمه ومن المعلوم انه سبق ان مر في في بعض الاحاديث ان الانسان اذا كان مر بحائط يعني فله ان يأكل منه ولا يا اخي اتخذة ما يروح يعني يحمل معه شيء واينما كونه يعني يأكل ويسد جوعته لا بأس بذلك. وقد - 00:45:28ضَ
مرة الحديث لهذا وانه يصوغ له اما كونه يعني يتخذ حبنا بمعنى انه يحمل معه شيء يعني زائدا عن حاجة بطنه الذي جعله في بطنه فهذا لا يجوز له. فهو قال ما علمته ان كان جاهلا - 00:45:53ضَ
وما اطعمته ان كان جائعا وكان من حقك ان تعلمه وان تطعمه. وهو غريب وليس من اهل البلد وبحاجة الى ولهذا يورد يعني بعض العلماء الحديث هذا في ابن السبيل وان ابن السبيل ياخذ كذا ويحصل كذا او له كذا على اعتبار انه - 00:46:13ضَ
اه اه قال ارد عليه الكساء اردد عليه كساءه وامر له رسولا بوصل او بنصف اسر من كونه محتاج. فامر له بوصف من الطعام او بنصوص صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم - 00:46:33ضَ
قال اخبرنا الحسين ابن منصور ابن جعفر. حسين ابن منصور ابن جعفر ثقة. اخرجه النسائي وحده. في البخاري. البخاري والنسائي. عن مبشر ابن عبد فهمي رزين. المباشر بن عبدالله بن رزين وهو ثقة. رضي الله عنه. ثقة. عن سفيان بن حسين. عن سفيان بن حسين وهو ثقة اخرجه - 00:46:57ضَ
وهو البخاري تعليقا ومسلم في المقدمة واصحاب السنن. عن ابي بكر جعفر ابن اياد عن ابي بشر وهو ابن ابي وحشية جعفر ابن الياس وثقة اخذوا اصحابك اسمه ستة عن عباد ابن شرحجين عن عباد ابن شرحجيل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجه - 00:47:17ضَ
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:47:37ضَ