Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امام مسلم بن حجاج القشيري ان ايثابوري رحمه الله تعالى في كتابه المسند الصحيح قال حدثنا ابو جعفر محمد بن الصباح وعمرو - 00:00:00ضَ
الناقد جميعا عنه شيء. قال ابن الصباح حدثناه شيء. قال اخبرنا ابو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه - 00:00:20ضَ
وسلم متوار بمكة وكان اذا صلى باصحابه رفع صوته بالقرآن فاذا سمع ذلك المشركون سب القرآن ومن انزله ومن جاء به. فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك - 00:00:40ضَ
فيسمع المشركون قراءتك ولا تخافت بها عن اصحابك اسمعهم القرآن ولا تجهر ولا تجهر ذلك الجهر وابتغي بين ذلك سبيلا. يقول بين الجهر والمخافة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك - 00:01:00ضَ
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث الذي اورده الامام مسلم رحمه الله يعني فيه التوسط بالقراءة بين الجهر والمخافة اذا دعت الحاجة الى ذلك - 00:01:22ضَ
وكان هذا الذي ذكره ابن عباس في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم في اول امره لما كان متوريا بمكة وكفار قريش يؤذونه لما بعثه الله وقام بالدعوة الى الله سبحانه وتعالى - 00:01:43ضَ
فكانوا وكانوا يؤذونه ولا يريدون ان يسمعوا القرآن لان لان سماع القرآن يؤدي على نسائهم وعلى اولادهم يعني في سماعه وهم ارادوا ان لا يحصل شيء من ذلك الله عز وجل انزل عليه هذه الاية بصلاتك ولا تخاف فيها وابتغي بين ذلك سبيلا. يعني يعني - 00:02:02ضَ
قراءة متوسطة لا جحر فيها يعني يحصل منه غضب الكفار وسبهم الرسول صلى الله عليه وسلم يشبههم القرآن ويشبههم الله عز وجل ولا ايظا يخفيه اخفاء بحيث يكون اصحابه لا يسمعونه وانما يكون وسطا بين هذا وهذا بحيث ان - 00:02:32ضَ
والمصلحة لاصحابه وتندفع المفسدة التي تحصل من الكفار وهي انهم يسبون الله عز وجل ويسبون اه القرآن ويسبون الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من قبيل درء المفاسد يعني آآ لان النهي عن عن هذا الجهر في هذه - 00:02:56ضَ
قالها التي كان النبي عليه الصلاة والسلام فيها في اول الامر هذا من سد الذرائع لان لان ذلك ذريعة الى سب الله عز وجل وسب رسوله صلى الله عليه وسلم. ويكون من جنس قوله ولا سب الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله - 00:03:20ضَ
رجلا بغير علم فيتوب الله عدوا بغير علم. ولهذا امر بان يتوسط في القراءة بحيث يسمع اصحابه ولا يقرأ قراءة قراءة الجهرية يعني فيها رفع صوت يعني يحصل بسببها الكفار مشبة لله عز - 00:03:36ضَ
ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللقرآن وهذا كما هو معلوم عند الحاجة واما اذا لم يكن هناك حاجة فالامام يعني يجهر الجهر الذي يسمع المأمومين الذي يسمع المأمونين قراءته وقد - 00:03:58ضَ
والنووي رحمه الله يعني هو الذي وضع التراجم الابواب في صحيح مسلم وقد ذكر ذلك في مقدمة آآ شرحه او حاشيته على صحيح مسلم واشار عند شرح هذا الحديث الى الى ان الى - 00:04:23ضَ
انه هو الذي كان يضع التراجم لصحيح مسلم وقال ان هذا الحديث مطابق للترجمة التي اختارها ذكر ذلك في عند شرعه لهذا الحديث في كلمة النووي باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهل والاسرار اذا خاف من الجهل مفسدة. ذكر في هذا الباب حديث ابن عباس وهو ظاهر - 00:04:43ضَ
فيما ترجمنا له وهو مراد مسلم بادخال هذا الحديث هنا وهو ظاهر فيما ترجمنا له يعني انه هو الذي وضع الترجمة لهذا الحديث وهو وضع تراجم وصحيح مسلم ليس مبوبا ولكنه في حكم المبوب - 00:05:09ضَ
يجمع الاحاديث المتعلقة بموضوع واحد في مكان واحد ولهذا النووي يعني اه ذكر في في شرحه او في حاشيته هذه الابواب ولهذا جاءت في الحاشية وما جاءت في اصل الصحيح - 00:05:30ضَ
ولكنه عندما طبع بعض الطبعات يعني مفردا اه ادخل بعض الطابعين التراجم في داخل مسلم والا فانها ليست من عمل مسلم رحمه الله ليش عمل مسلم وقد ذكر غيره ايضا تراجم اخرى - 00:05:47ضَ
ولكن المشهور هذه التراجم التي عند النووي وهي التي ادخلت في بعض طبعا الكتب آآ طبعا في كتاب صحيح مسلم قال حدثنا ابو جعفر محمد بن الصباح وعمرو الناقد جميعا عن هشيم. هشيم ابن بشير الواسطي عن ابي بشر - 00:06:08ضَ
وهو جعفر ابن الياس ابن ابي وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. نعم. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا يحيى ابن زكريا عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قالت انزل هذا - 00:06:35ضَ
في الدعاء ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة وان هذا في الدعاء وان وان الانسان يعني يدعو يعني غير جاهر ولا مسلم يعني اخفاء شديدا ولكن كونها في ما ذكره ابن عباس يعني من ان انه آآ يحصل آآ بسبب ذلك - 00:06:56ضَ
كايذاء المسلمين للرسول ايذاء الكفار للرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين لسب الله عز وجل وسب القرآن وسب رسول الله عليه الصلاة والسلام فهذا هو الذي يعني ولهذا قال انه لا يجهر بالقراءة يعني انه لا يجهر بالقراءة يعني ليس يعني كذلك الدعاء يكون فيه - 00:07:21ضَ
وان لا يرفع فيه ولكن كونه يعني بالقراءة التي آآ قد يخفى على الصحابة وقد تكون جهرية اه الجهر فيها شديد فيحصل الايذاء من الكفار لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولكتابه - 00:07:45ضَ
وهذا حدثنا يا اخي ابن يحيى عن يحيى بن زكريا عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حمادي عن ابن زيد ها قال وحدثنا ابو بكر ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة ووكيع قال وحدثنا ابو كريم قال حدثنا ابو معاوية كلهم عن هشام - 00:08:13ضَ
كامل بهذا الاسناد مثله قال حدثنا قتيبة ابن سعيد عن حماد ابن زيد قال حا وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن ابي اسامة حماد ابن اسامة وكيع ابن الجراح - 00:08:33ضَ
قال وحدثنا ابو كريب محمد بن العلاء عن ابي معاوية محمد ابن خاشق كلهم عن هشام بهذا. نعم. قال قال رحمه الله الله تعالى وحدثنا قتيبة ابن سعيد وابو بكر ابن ابي شيبة واسحاق ابن ابراهيم كلهم عن جرير. قال ابو بكر حدثنا جرير ابن - 00:08:46ضَ
الحميدة عن موسى ابن ابي عائشة عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل لا تحرك به لسانك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه جبريل بالوحي كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه - 00:09:06ضَ
ذلك يعرف منه. فانزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجن به. اخذ اخذه اخذه نجد به يعني بأخذه به اي باخذه نعم عندنا وجه واحد اخذه ان علينا جمعه وقرآنه. ان علينا ان نجمعه في صدرك وقرآنه فتقرأه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. قال - 00:09:26ضَ
ان قال انزلناه فاستمع له ان علينا بيانه ان نبينه بلسانك. فكان اذا اتاه جبريل اطرق فاذا ذهب قرأه كما وعده الله. وذكر هذا الاثر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - 00:09:58ضَ
وان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما يأتيه جبريل ويوقد عليه الوحي والقرآن فانه يحرك لسانه يعني بان يقرأ مع جبريل يريد ان يحفظه وحتى لا يذهب منه شيء وكان يصيبه شدة في ذلك - 00:10:15ضَ
لحرصه على ان يستوعبه والا يفوته شيء من هذا الوحي هذا القرآن الذي اوحاه الله عز وجل الذي جاء به جبريل من عند الله عز وجل فكان يعني يحصل له شدة في ذلك ويعرف بذلك في وجهه - 00:10:32ضَ
والله عز وجل امره بانه اذا قرئ عليه القرآن وسمعه من جبريل فانه يصغي ولا يحرك لسانه به ليحرص على استيعابه وعلى حفظه بل عليه ان يصغي ثم الله عز وجل يثبته في قلبه ولا يفوته منه - 00:10:52ضَ
ويقرأه ويقرأه على غيره على التمام والكمال فكان بعد ذلك عليه الصلاة والسلام عندما يوحي اليه جبريل القرآن يصغي اليه ثم بعد ذلك يعني يكون قد حفظه ووعاه ويبلغه للناس صلوات الله - 00:11:12ضَ
وسلامه وبركاته عليه. نعم قال وحدثنا قتيبة بن سعيد وابو بكر ابي شيبة واسحاق ابن ابراهيم كلهم عن جرير ابن عبد الحميد. نعم. عن موسى ابن ابي عائشة عن سعيد ابن جبير عن ابن - 00:11:32ضَ
عباس قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا ابو عوانة عن موسى ابن ابي عائشة عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لا تحرك به - 00:11:48ضَ
لسانك لتعجل به قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه فقال لي ابن عباس انا احركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما. فقال سعيد انا احركهما كما كان ابن عباس - 00:12:00ضَ
فحرك شفتيك فانزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به. ان علينا جمعه قرآنا. قال جمع في صدرك ثم تقرأه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع وانصت ثمان علينا ان تقرأه قال - 00:12:20ضَ
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتاه جبريل استمع فاذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه واله وسلم كما قرأ كما اقرأ. نعم. وهذا مثل الذي قبله. وهذا حدثنا قتيبة ابن سعيد عن ابي عوانة - 00:12:40ضَ
الوظاح ابن عبد الله اليسكري قال رحمه الله تعالى حدثنا شيبان ابن فروق قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال - 00:12:59ضَ
ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم. انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من عامدين الى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء. وارسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين - 00:13:11ضَ
الى قومهم فقالوا ما لكم؟ قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وارسلت علينا الشهب. قالوا انذاك قالوا ما ذاك الا من شيء حدث اضربوا مشارق الارض ومغاربها. فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء؟ فانطلقوا يضربون مشارق الارض - 00:13:31ضَ
مطالبها فمر النظر الذين اخذوا نحو تهامة وهو بنخل عامدين الى سوق عكاظ وهو يصلي باصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا الى قومهم - 00:13:55ضَ
فقالوا يا قومنا انا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا فانزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. قل اوحي الي انه استمع نفر من - 00:14:15ضَ
الجن ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة بسماع الجن للقرآن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث يعني ما يفيد بان بانهم اه استمعوا له وهو يعني يعني لا يعلم عنهم. ولهذا - 00:14:35ضَ
قيل له قل اوحي قل اوحي الي ان اجتمع نفر من الجن وقد جاء في بعض الاحاديث انها انهم سألوه وطلبوا منه انه ذهب معهم وسيأتي فتكون يعني على هذا آآ قصتين - 00:14:56ضَ
قصة فيها انه لم يعلم بهم ولم يدري عنهم. والثانية انه قد علم قد علم بذلك وفي هذا الحديث الذي فيه انهم كانوا يفترقون السمع وانها يعني حرشت السمع بالشهب وانهم كان ترسل - 00:15:12ضَ
عليهم الشهب فتحرقهم وانهم حدث شيء آآ يعني شيء يعني جديد فاراد ارادوا ان يبحثوا عن هذا الشيء الجديد ما هو؟ فارسلوا جماعات الى جهات مختلفة يبحثون عن الحدث الجديد الذي حصل - 00:15:31ضَ
وكان الذين جاءوا الى تهامة آآ كان عليه الصلاة والسلام يصلي في بعض اصحابه وهو ذاهب الى سوق عكاشة او ليدعوا الناس يعني الى الى التوحيد والى ان يدخلوا في الاسلام وان يعبدوا الله وحده لا شريك له - 00:15:52ضَ
فوصل اليهم الجن الذين كانوا يطوفون في هذه الجهة حتى اجتمعوا لقراءته صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ يصلي باصحابه الفجر وقالوا هذا هو الشيء الجديد هذا هو الشيء الجديد الذي حدث - 00:16:12ضَ
يعني هذا الوحي الذي يعني جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام وانها وانه حصل حراسة لهذا الوحي وحفظ له من الله سبحانه وتعالى وفي الحديث دليل على ان الجن لا يعلمونه غيب - 00:16:28ضَ
على ان الجن لا يعلمون الغيب ولو كانوا يعلمون الغيب ما حصل يعني هذا الذي حصل من كونهم يعني يبحثون ايش الذي حصل ويرسلون فرقا يعني في الاراضي في مختلف الاراضي يبحثون عن شيء جديد - 00:16:45ضَ
هذا دل على انهم لا يعلمون الغيب ولا يعلم الغيب على الاطلاق الا الله عز وجل الملائكة لا تعلم الغيب على الاطلاق والبشر لا يعلمها الغيب على الاطلاق والجن لا يعلمها غيبها على الاطلاق - 00:17:03ضَ
وهذا الحديث الذي معنا فيه الدلالة على ان الجن لا يعلمون الغيب على الاطلاق وانه قد خفي عليهم بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى صاروا يبحثون عن الحدث الجديد الذي قد حصل - 00:17:18ضَ
ومما يوضح ذلك ما جاء في القرآن ايضا بقصة يعني سليمان قال فلما قضينا عليه الموتى ما دلهم على موته الا دابة الارض تأكل منشأته فلما تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين - 00:17:35ضَ
واما البشارة فانهم لا يعلمون الغيب والرسول والرسول يعني الله امر رسوله بان يقول انه لا يعلم الغيب وقال وكذلك الملائكة وقالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا علم الغيب على الاطلاق انما هو لله سبحانه وتعالى - 00:17:55ضَ
وغيره لا يعلم من غيره الا ما اطلعه الله عليه سواء كان من الجن او الانس او الملائكة نعم قال حدثنا شيبان ابن فروخ عن ابي عوانة عن ابي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. نعم - 00:18:21ضَ
قال حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الاعلى عن داوود عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود رضي الله عنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه - 00:18:38ضَ
عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة انا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد احد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال لا ولكن كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الاودية والشعاب - 00:18:48ضَ
قلنا استطير او اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم. فلما اصبحنا اذا هو جاء من قبل حراء. قال فقلنا يا رسول الله فقدناك بكى فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال اتاني داعي الجن فذهبت معه - 00:19:11ضَ
فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فارانا اثارهم واثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم اوفر ما يكون لحما. وكل بعرة على كل دوابكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فانهما طعام اخوانكم - 00:19:35ضَ
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه انه كان يعني يعني انه ذهب يعني طلبوا منه انه ذهب اليهم وقرأ عليهم القرآن وقرأ القرآن فتكون هذه القصة يعني حالة اخرى غير الحالة الاولى التي فيها انهم اجتمعوا لقراءته ويصلي باصحابه الفجر - 00:20:03ضَ
اجتمعوا لقراءته صلى الله عليه وسلم تكون هذه يعني وقيل له قل اوحي الي انا وسمعناه من جهة اوحي اليه انهم اجتمعوا وبهذا انهم طلبوا منه وذهب وقرأ عليهم القرآن - 00:20:28ضَ
وطلبوا منه الزاد فقال لكم كل عظم يعني يكون اوفر ما يكون وعلى كل عظم كل عام قال ولكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع لكم كل عظم ذكروا اسم الله عليه يقع في ايديكم اوفر ما يكون - 00:20:44ضَ
ما يكون لحما. اوفر ما يكون لحما. يعني ان انه يخلق الله فيه او يوجد فيه ويوفر فيه اللحم على هذا العظم وكذلك البعر الذي هو يعني بعر الابل فانه يكون علفا لدوابهم ولهذا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن - 00:21:06ضَ
بهما وقال انهما يعني فيهما آآ تقدير لطعام اخوانكم من الجن طعام اخوانكم من الجن. وهذا يعني قال اخوانكم من الجن يعني انهم مسلمون كذلك ايضا يعني كون انهم سألوه قال كل عظم ذكر اسم الله عليه - 00:21:26ضَ
اما الكفار شياطين من الجن فان هؤلاء يعني يشاركون في الشيء الذي لم يذكر اسم الله عليه كما جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الشيطان يقول اذا دخل الرجل في بيته فلم يسم الله - 00:21:51ضَ
قال عند الدخول قال لقومه او لاصحابه ادركتم المبيت فاذا يعني اكل ولم يسمي قال ادركتم المبيت والعشاء لا لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يعني ذكر اسم الله عليه عند الاكل؟ عند الاكل نعم - 00:22:12ضَ
ليس عند الاكل مو عند الذبح. لا قصدي عند رمي يعني بعد الانسان ما ينتهي عند الاكل عند الاكل يرميه. لا لا عند الاكل قال حدثنا محمد ابن مثنى عن عبد الاعلى - 00:22:34ضَ
عبد الاله بن عبد الاعلى. عن داوود ابن ابي هند عن عامر الشعبي عن علقمة غيث نقعي علي بن مسعود نعم قال وحدثنيه علي بن حجر بالسعدي قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن داوود بهذا الاسناد الى قوله واثار نيرانهم - 00:22:49ضَ
قال الشعبي وسالوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة الى اخر الحديث من قول الشعبي مفصلة من حديث عبد الله. نعم يقول السائل هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم الجن لما ذهب اليهم مع داعي الجن - 00:23:11ضَ
الذي يبدو انه رآهم الذي يبدو انه رآهم لانه خاطبهم وخاطبوه وسألوه واجابهم نعم قال وحدثناه ابو بكر. لكن هؤلاء الصحابة ما رأوهم لانهم يعني لا بالنسبة يعني لهؤلاء اولئك طبعا ما رآهم النبي ولا الصحابة الذين قال قل اوحي الي ان نسمع - 00:23:33ضَ
واما هذا فالرسول ذهب اليهم وتحدث معهم وكلمهم ورأوه ورآهم قال وحدثناه ابو بكر بشيبة قال حدثناه انه رآهم يعني على هيئتهم التي هم عليها والا فان رؤيتهم على اذا اذا صاروا على هيئة البشر فان هذا يعني يحصل رؤيتهم لغير الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:23:58ضَ
كما في قول في قصة ابي هريرة وكونه يعني موكلا بالطعام وكان يأتي ويحنو منه وقال فيه الرسول وسلم انك تخاطب يعني منذ ثلاث شيطان نعم لانه جعل صورة انسان - 00:24:24ضَ
يعني الجندي جاء على صورة انسان قال وحدثناه ابو بكر وابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن ادريس عن داوود عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:42ضَ
الى قوله واثار نيرانهم ولم يذكروا ما بعده هاه قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا خالد ابن عبد الله عن خالد عن ابي معشر عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله قال لم اكن ليلة - 00:25:00ضَ
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووددت اني كنت معه نعم ثم ذكر هذا عن ابن مسعود وفيه تأكيد لما تقدم انه كان يعني انهم ما رأوهم وقال انني لم اكن معه ليلة - 00:25:19ضَ
الجن يعني لما ذهب اليهم وقال وددت اني كنت معه قال حدثنا يحيى ابن يحيى عن خالد ابن عبد الله. هو طحان الوافطي. عن خالد بن مهران عن ابي معشر. وهو زياد بن كليب عن - 00:25:36ضَ
ابراهيم اه النخعي عن عن قامة عن عبدالله قال حدثنا سعيد ابن محمد الجرمي وعبيد الله ابن سعيد قالا حدثنا ابو اسامة عن مسعر عن معن. قال سمعت ابي قال زلت مسروقا. من اذن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:25:53ضَ
الجن ليلة استمع القرآن. فقال حدثني ابوك يعني ابن مسعود انه اذنت اذنته بهم شجرة ثم ذكر هذا الحديث يعني الذي فيه ان قد ايش؟ قال من من اذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة القرآن - 00:26:16ضَ
من اذن يعني اعلم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة سماع القرآن اذنه بالجن ان يعلمهم قال اعلمه شجرة يعني الله خلق فيها يعني هذا يعني يعني خلق الله فيها يعني ذلك حتى حتى ابلغت الرسول - 00:26:37ضَ
عليه الصلاة والسلام ومعلوم ان هذا انما يكون بالكلام والرسول عليه الصلاة والسلام هذا من معجزاته ومن دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام وقد ثبت في الصحيح ان حجرا بمكة كان يسلم عليه اذا مر به ويقول السلام عليك يا محمد حجر يتكلم - 00:26:56ضَ
وكذلك الشجرة هي اذنته اي اعلنته بالجن الذين اجتمعوا لقراءته قال حدثنا سعيد بن محمد الجرمي عبيد الله بن سعيد عن ابي اسامة عن مشعر. مشعر بن كدام عن معن معن بن عبد الرحمن بن - 00:27:18ضَ
اه عبدالله بن عبدالله بن مسعود نعم معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود معن ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود قال قال معنو؟ قال سمعت ابي - 00:27:37ضَ
ابي اللي هو عبد الرحمن ابن عبد الله وهو كان يده يكنى لان ابن مسعود يكن ابو عبد الرحمن نعم. قال سألت مشروقا. قال سألت مشروقا ابن اجدع ايوه من اذى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابوك حدثني ابوك. قال فحدثني ابوك - 00:27:51ضَ
يعني ان عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود سأل مسروق وقال حدثني ابوه كان عبدالله بن مسعود انه اذنه شجرة اه قال رحمه الله تعالى وحدثنا محمد بن المثنى العنزي قال حدثنا ابن ابي عدي عن الحجاج عن الصواف عن يحيى وهو ابن ابي - 00:28:09ضَ
عن عبد الله ابن ابي قتادة وابي سلمة عن ابي قتادة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر والركعتين الاولى الاوليين بفاتحة الكتاب والسورتين ويسمعنا الاية احيانا - 00:28:37ضَ
كان يطول الركعة الاولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح. وهذا فيما يتعلق بالقراءة يعني القراءة يعني بعد الفاتحة من السور يعني فيما يتعلق بالصلوات وبدأ يعني بالظهر وبدأ بالظهر لان الظهر هي اول الصلوات التي صليت بعد - 00:28:57ضَ
بعد الفرض بعد ما فرضت الصلاة فليلة اليسرى يعني نزل جبريل وصلى به الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر ثم في اليوم الثاني وكان هذا في اول الوقت ثم بعد ذلك في اليوم الثاني يعني جاء واتى بها على هذا الترتيب الظهر ثم العصر ثم - 00:29:22ضَ
ثم العشاء وقال الصلاة بين هذين الوقتين يعني ذكر له في يوم او في اليوم الاول بداية الاوقات وفي اليوم الثاني نهاية نهاية الاوقات وذكر وبدأ بالاحاديث المتعلقة بالظهر وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بعد الفاتحة بسورتين - 00:29:44ضَ
يعني كل ركعة فيها شورى وكان يطول الركعة الاولى اطول من الثانية طول الركعة الاولى اطول من الثانية السبب في ذلك ان يتمكن الناس من الحضور وان يحضروا الى ان يدركوا الصلاة او يدركوا اول الصلاة - 00:30:07ضَ
والذين يأتون هم الذين حصلت الاقامة وهم ليسوا في المسجد يعني ومن جاء الى نفسه فانه يدرك الصلاة. اذا طول في الركعة الاولى ولهذا جاء في صحيح البخاري في قصة قتل - 00:30:27ضَ
عمر رضي الله عنه وذكر ان انه كان يقرأ بالسورة من سورة مثل سورة يوسف يعني من اجل ان يحضر الناس ومن اجل يجتمع الناس النص على الحكمة يعني في حصة قتل اه صلاة عمر اه بالناس وقتله. يعني اه وهو يصلي بالناس الصبح فكان يقرأ - 00:30:44ضَ
سورة طويلة من اجل ان يجتمع الناس. فاذا هنا كما جاء في هذا الحديث انه كان يقرأ سورتين ويطول في الركعة الاولى اكثر من الثانية طول في ركعتون الأولى اكثر من الثانية ولعل ذلك من اجل ان يحضر الناس وان يدرك الناس الصلاة يعني من اولها ولا يفوتهم شيء - 00:31:07ضَ
من ركعاتها قال ايش الحديث؟ قال كان كان صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الاية احيانا. كان يطول الركعة - 00:31:30ضَ
هو لم يسمع الاية احيانا ليسمعوا الاية احيانا يعني في الصلاة السرية ولعل السر في ذلك ان يعرفوا السورة التي كان يقرأ بها لانهم يعرفونها من من الاية اذا يعني جذر بالاية وحصل ان يسمعه الاية عرفوا انهم يقرأوا بالسورة البولانية التي منها هذه الاية التي منها هذه - 00:31:45ضَ
اي فكان يجهر يعني يعني احيانا يعني ويستدلون بذلك على عن السورة التي يقرأها او يعني عين الشورى هل فيه كان يقرأ بها نعم لا يسمح لنا احيانا وكان يطول الركعة الاولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح - 00:32:10ضَ
نعم وكان يطول لان لان الصبح تطول القراءة فيها وكذلك الظهر لان لانها هي الظهر الظهر والفجر هي التي تطول فيها القراءة لكن القراءة في الفجر اكثر واطول قال حدثنا محمد ابن مثنى العنزي عن ابن ابي عدي - 00:32:32ضَ
محمد ابراهيم عن الحجاج يعني الصوام عن يحيى وابنك ابي كثير. عن عبدالله بن ابي قتادة وابي سلمة عن ابي قتادة. نعم قال حدثنا ابو بكر وابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا همام وابان ابن يزيد. عنيحة ابن ابي كثير من عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه رضي الله - 00:32:55ضَ
عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الاوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة ويسمعنا الاية احيانا ويقرأ في الركعتين الاخريين بفاتحة الكتاب ثم ذكر هذا الحديث انه كان يعني وانه كان يقرأ يعني بالظهر والعصر - 00:33:17ضَ
بفاتحة الكتاب وسورة وسبق ان مر يعني في الحديث السابق انه سورتين انه يقرأ في ذلك سورتين يعني ومعنى ذلك ان كل ركعة فيها سورة وهنا ذكر انه سورة يعني فيكون يعني اه اما ان يكون يكون فيه اختصار او ان ان فيه سورة طويلة انها - 00:33:43ضَ
ولكن ليس ببعيد ان يكون المقصود به ما جاء في الحديث الاول وقال ايش؟ وفي الركعتين الاخيرتين يقرأ الفاتحة في الكتاب فقط ليس معه شيء لكنه جاء في بعض الاحاديث ما يدل على انه كان يقرأ احيانا - 00:34:06ضَ
يعني بشيء من القرآن بعد الفاتحة وسيذكره مسلم رحمه الله يعني بعد بعد قليل. نعم قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن يزيد ابن هارون عن همام اهمها بيحيى وابى من يزيد عليه ابن ابي كثير عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه. نعم. قال حدثنا ابن يحيى وابو بكر وابي شيبة جميعا عنه شيء. قال يحيى هشيم عن - 00:34:22ضَ
موثوق من الوليد بالمسلم عن ابي الصديق عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحشرنا قيامه في الركعتين - 00:34:48ضَ
الاوليين من الظهر قدر قراءة الف لام ميم تنزيل السجدة وحضرنا قيامه في الاخريين قدر النصف من ذلك. وهدرنا في كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر - 00:35:04ضَ
وحظل قيامه في الركعتين الاوليين من الظهر قادر قراءة الف لام ميم تنزيل السجدة. نعم وعذرنا قيامه في الاخريين قدر النصف من ذلك وحذرنا قيامه في الركعتين الاوليين من العصر على قدر قيامه في الاخريين من الظهر - 00:35:20ضَ
وبالاخريين من العصر على النصف من ذلك ولم يذكر ابو بكر في روايته الف لام ميم تنزيل وقال قدر ثلاثين اية وذكر يعني هذا الحديث الذي فيه انهم كانوا يحزرون يعني يقدرون - 00:35:43ضَ
يعني قراءته في الظهر يعني والعصر وذلك عن القراءة سرية لكنهم يقدرونها مثل الف لام قال في بعض الروايات ثلاثين اية وان الظهر يكون في الاوليين بهذا المقدار وفي الركعتين الاخيرتين - 00:36:00ضَ
يعني فيهما مقيار خمسة عشر اية والعصر يعني الركعتين الاوليان بمثل الاخيرتين من الظهر يعني خمسة عشر اية وفي الركعتين الاخيرتين من صلاة العصر على نصف ذلك يعني ودعايات وهذا - 00:36:23ضَ
هذا الحديث هو الذي يبين ان انه يجوز ان يقرأ شيئا اكثر من الفاتحة وآآ والحديث الذي سبق يعني فيه انه كان يقرأ الفاتحة فقط فهذا يدل على ان هذا سائغ وان هذا سائق - 00:36:40ضَ
وانه اذا خفف في الركعتين الاخيرتين وقرأ الفاتحة يعني واحيانا يعني اتي بزيادة على الفاتحة وكل هذا هذا جاء عليه دليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يحيى ابن يحيى وابو بكر ابن ابي شيبة عن هشيم عن منصور ابن المعتمر عن الوليد ابن مسلم عن ابي الصديق. الوليد المسلم هذا - 00:36:57ضَ
يعني غير وجه المسلم الدمشقي مشهور الذي يأتي ذكره كثيرا في الاحاديث فان ذاك متأخر وهذا متقدم هذا متقدم وهو الوليد المسلم المخزومي البصري. واما ذاك دمشقي الذي هو الوليد المسلم صاحب الاوزاعي - 00:37:25ضَ
والذي يروي عن اوزاعي كثيرا يعني ذاك شامي وهو وهو متأخر واما الوليد المسلم المخزومي البصري فان هذا متقدم عن ابي الصديق. ابو الصديق الناجي. ابو الصديق الناجي وهو وهو - 00:37:45ضَ
اه بن عمرو كذا وابو بكر بن عمرو عن ابي سعيد الخدري نعم قال حدثنا شيبان ابن فروق قال حدثنا ابو عوانة عن منصور عن الوليد ابي بشر عن ابي الصديق الناجي عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قطرة - 00:38:09ضَ
ثلاثين اية وفي الاخريين قبل خمس عشرة اية او قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة وفي الاخريين قدر نصف ذلك. وهذا مثل الذي قبله الا ان فيه تفصيل ان الثلاثين الاية في الركعة الواحدة - 00:38:40ضَ
من الظهر يعني في الركعة الاولى ثلاثين في الركعة الثانية وثلاثين. وفي العصر او في الركعتين الاخيرتين خمسة عشر في كل ركعة اعد كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر ثلاثين اية في كل ركعة اجر ثلاثين اية - 00:38:59ضَ
وفي الاخريين قدر خمس عشرة اية. نعم. يعني في كل ركعة. نعم او قال نصف ذلك. نعم. وفي العصر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قبل خمسة خمسة عشرة يعني ان ما يقرأ به الركعتين الاوليين من العصر مماثل لما يقرأ به في الركعتين الاخيرتين من الظهر - 00:39:22ضَ
اه وبالاخريين قدر نصف ذلك. نعم ولا حدثنا شيبان والفروخ عن ابي عوانة المنصور عن عن الوليد ابي بشر. نعم عن ابي الصديق الناجي عن ابي سعيد الخدري. نعم. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا هشيم ابن عبد الملك ابن عمير عن جابر ابن سمرة ان اهل الكوفة - 00:39:43ضَ
بكوا سعدا رضي الله عنه الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فذكروا من صلاته فارسل اليهم عمر فقدم عليهم وذكر له ما عاضوه به من امر الصلاة. فقال اني لاصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما اقرم عنها - 00:40:08ضَ
ما احرم عنها اني لارفد بهم في الاوليين واحذف في الاخريين. فقال ذاك الظن بك ابا اسحاق ثم ذكر هذا الحديث عن عن سعيد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وهو انه كان يصلي باهل الكوفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:40:30ضَ
وانه كان يعني يطيل في الركعتين الاوليين يقصر او قراءة في الركعتين الاخيرتين. وان يعني يصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اهل الكوفة يعني بعض السفهاء من اهل الكوفة تكلموا فيه وقدحوا فيه ونالوا منه حتى تكلموا في صلاته - 00:40:53ضَ
وقال انه ما يحسن الصلاة هذا كلام يقال في رجل يمشي على الارض وهم من اهل الجنة من العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه يعني ما سلم من السفهاء - 00:41:15ضَ
الذين عابوه وتكلموا فيه حتى تكلموا في صلاته فعمر رضي الله تعالى عنه آآ طلبه فجاء اليه وقال ان اهل الكوفة يعني قالوا فيك كذا وكذا فاخبره بانه يصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال - 00:41:27ضَ
هذا هو الظن بك يا ابا اسحاق هذا هو الظن بك يا ابا اسحاق لكن عمر رضي الله تعالى عنه لما رأى يعني هذا الحقد الشديد والعداوة الشديدة يعني من هؤلاء لهذا الرجل العظيم الذي هو من خيار هذه الامة وهو من اهل الجنة - 00:41:47ضَ
بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم خشي ان يحصل شيئا من سفهائهم فرأى منها مصلحة انه يعزله وامن المصلحة انه يعزله حتى لا يحكم الامر الا تحمد عاقبته ولم يعجله يعني تصديقا لهم على ما قالوه. وانما لما رأى شدة العداوة وشدة البغض عندهم خشي ان - 00:42:10ضَ
ترتب على ذلك مضرة بان يسوء اليك او يقتلوه او يعملون عملا يعني سيئا في حقه رضي الله عنه وارضاه لكنه رضي الله عنه ما نسي ان ينبه على هذا عند موته - 00:42:32ضَ
وبعد ما طعن واختار ستة اهل الشورى يختارون خليفة للمسلمين من بينهم وكان منهم سعد ابن ابي وقاص يعني خشي ان خشي ان احد يتكلم يقول كيف يعزله عن الكوفة وبعدين يرشح له خلافة - 00:42:47ضَ
يعزله عن الكوفة ويرشحه للخلافة قال رضي الله تعالى عنه لاعطى لعمر قال ان اصابته الامارة سعدا فذاك يعني كان وقع عليه الاختيار فهو اهل لذلك والا قال فاني لم اعجله والا فليستعن به من امر - 00:43:09ضَ
يعني كان هو الامير فهو اهل الامارة وان كان الامير غيره فليستعن به ذلك الامير ثم قال فاني لم اعزله من عجز ولا قيامة لنعزله من عجز ولا خيانة معلوم ان العجز والخيانة هذا هو الذي يعني يقتضي التبذير والتغيير والعزل - 00:43:31ضَ
كما ان ضدهما الذي هو القوة والامانة هي هي مسوغات التعيين هي مسوغات التعيين ان يكون يعني اه يعني امينا وان يكون قويا ولهذا فان يعني القوة والامانة اذا اجتمعت في المسؤول فان ذلك يعني خير - 00:43:53ضَ
كثير قال لم اعزمه من اجل ولا خيانة العجز ظد القوة والخيانة ظد الامانة والخيانة ضد الامام يعني فهو يعني قوي امين وقال انه لم يعزله يعني ولا خيانة وان اصابته الامارة فهو اهل لها وان لم تصبه فالذي يختار غيره يعني يستعين - 00:44:18ضَ
هذا الرجل وهذا من يعني من وفاء عمر ومن نصحه فطنته حدقه رضي الله تعالى عنه وارضاه المصلحة انه يعزله حتى لا يترتب على ذلك مضرة. من هؤلاء السفهاء الذين تمكن منهم الحقد - 00:44:45ضَ
الى ابعد الحدود نعم قال احدثنا يحيى ابن يحيى عنه شيء بن عبد الملك ابن عمير عن جابر ابن سمرة عن سعد. نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد واسعاف بن ابراهيم عن جرير عن عبد الملك ابن عمير بهذا الاسناد. نعم. قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد - 00:45:02ضَ
عثمان بن مهدي قال حدثنا شعبة عن ابي عون. قال سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعد قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة قال اما انا فامد في الاوليين واحذف في الاخريين وما الوا ما اقتديت به من صلاة رسول الله - 00:45:24ضَ
صلى الله عليه وسلم فقال ذاك الظن بك او ذاك ظني بك نعم قال حدثنا محمد ابن المثنى عبد الرحمن المهدي عن شعبة عن ابي عون انا انا بعون وهو محمد ابن عبيد الله ابو عون هو محمد ابن عبيد الله. نعم - 00:45:44ضَ
ولو حدثنا ابو كريب قال حدثنا ابن بشر عن مصعر عن عبد الملك وابي عون عن جابر سمرة بمعنى حديثهم وزاد فقال تعلمني بالصلاة ثم ذكر هذه الطريق الاخرى وفيها ان ان سعد ابن وقاص قال تعلمنا الاعراب بالصلاة تعلمني - 00:46:08ضَ
الاعراض بالصلاة تعلمني؟ نعم. تعلمني الاعراض بالصلاة؟ يعني هؤلاء الاوباش الذين قدحوا فيه والذي فيه يعني يعني يعلمونه الصلاة وانه يعني انه لا يحسن الصلاة لان هذا نهاية في السوق ونهاية في القبح ونهاية في يعني التصرف السيء في مع اصحاب رسول الله - 00:46:29ضَ
عليه الصلاة والسلام ها قال حدثنا ابو كريب عن ابن بشر محمد البشري عن مصعد عن عبد الملك وابي عون عن جابر ابن سمرة. قال حدثنا داوود ابن رشيد قال حدثنا الوليد يعني ابن مسلم عن سعيد وهو ابن عبد - 00:46:59ضَ
عزيز عن عطية ابن قيس عن قزعة عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب الى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الاولى - 00:47:16ضَ
مما يطولها وهذا حديث يعني يتعلق باطالة صلاة الظهر وانه كان يدخل النبي في الصلاة ويذهب الذاهب الى البقيع فيقضي ثم يأتي ويتوظأ ثم يدرك الركعة. وهذا من في بعض الاحيان - 00:47:36ضَ
او في في اول الامر يعني انه كان يطول والا فان الغالب يعني على ذلك انه مثل ما جاء في الحديث الذي في ثلاثين يعني ثلاثين اية انه ثلاثين يعني ثلاثين اية او اقل من ذلك - 00:47:56ضَ
فهذا يفيد ان هذا يعني يحصل منه احيانا. وان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست على على نهج واحد يعني بمعنى انها مستمرة او مستقرة على مقدار معين بل احيانا يطول واحيانا يكون يعني - 00:48:12ضَ
يكون دون ذلك واحيانا يطول بحتى يكون بهذا المقدار. اذهب الذاهب للبقيع ويقضي حاجته ثم يأتي يتوضأ ثم يدرك الركعة الاولى. هذا شيء كثير. ويعني شيء طويل والرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه التطوير وجاء عنه عدم التطوير. وهذا يدل على ان مثل ذلك اذا حصل ولم يكن هناك مضرة - 00:48:32ضَ
يترتب على ذلك يعني على التطويل فان ذلك سائق والا فان الاصل ان الانسان يراعي حال المأمومين كما سيأتي قصتي معاذ رضي الله عنه وانه كان يطيل بهم وان يعني احد اصحاب الذين صلوا معه قطع - 00:48:54ضَ
واتكلم فيه وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم على معاذ وانبه على ما حصل منه من التطوير الحاصل ان هذا يدل على الجواز. واما يعني الذي كان الغالب من فعله عليه الصلاة والسلام يعني هذا هو الاصل - 00:49:14ضَ
وانا حدثنا داوود ابن رشيد عن الوليد يعني ابن مسلم. هذا هو الدمشقي هذا هو دمشق وطبقته متأخرة يعني من هو زميله داود ابن رشيد. يعني هذا شيخ شيخ شيخ مسلم - 00:49:34ضَ
هذا شيخ شيخ مسلم الذي هو الوليد كان متقدم مات عن سعيد وهو ابن عبد العزيز نعم وهذا لنصحه ايضا عن عطية ابن قيس. نعم عن قزعة. نعم. عن ابي سعيد الخدري. مم - 00:49:52ضَ
قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة قال حدثني قزعة قال اتيت ابا سعيد الخدري وهو مكسور عليه. فلما تفرق الناس عنه قلت اني لا اسألك عما يسألك هؤلاء عنه. قلت اسألك عن صلاة رسول - 00:50:10ضَ
صلى الله عليه وسلم فقال ما ما لك في ذاك من خير؟ فاعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق احدنا الى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي اهله فيتوضأ ثم يرجع الى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة - 00:50:32ضَ
لما ذكر هذا الحديث هو مثل الذي قبله فيه ان اما من هو يسأله فزعة رجع سأل انا اتيته ابا سعيد ومفصول عليه فلما عليه يعني عليه زحام من كثرة الناس المحيطة به والملتفين - 00:50:52ضَ
حوله يسألونه وهو مكثور عليه يعني اجتمع عنده اناس كثير يسألونه فلما تفرقوا يا اليه وسأله وقال اني يعني اسألك عن الصلاة قال اسألك عن صلاتي عن صلاته وسلم نعم نعم قال ما ما لك في ذاك من خير؟ ما لك في ذاك من خير يعني انك - 00:51:13ضَ
لو علمت يعني هذا يعني لا يكون خيرا لك لانك قد تعلم الشيء ولا ولا تعمل به يكون يعني لا تحصلوا خيرا من هذه المعرفة وانما يعني يحصل الانسان خيره اذا عرفه وعمل بهذا الذي علم - 00:51:39ضَ
وهذا هو معنى يعني هذه الكلمة التي قالها يعني معناه انك تقصر وانك لا تفعل كما يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون معرفتك انك تعلم شيء ولا تعمل به - 00:51:59ضَ
هذا هو معنى هذه الجملة وهي التي ذكرها النووي النووي بمعنى انك لا تستطيع الاتيان بمثلها لطولها وكمال خشوعها وان تكلفت ذلك شق عليك ولم الصلة فتكون قد علمت السنة وتركتها - 00:52:13ضَ
قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة ابن ابي عبد الرحمن عن قزعة عن ابي سعيد الخدري يقول الاخ كيف كان الذهاب للبقيع لقضاء الحاجة؟ وهناك قبور لا لا يعني ما هو بمعناه في البقيع نفسه يعني في جهة البقيع - 00:52:38ضَ
قال رحمه الله تعالى ربيعة عبد الرحمن؟ ابن يزيد الايادي نعم ربيع بيزيد؟ نعم. ابن يزيد زيادي؟ ابن يزيد الايادي ابو سعيد الدمشقي القصير. ايه؟ خطر ربيعة ابن يزيد الايادي نعم ها ابو شعيب الدمشقي القصير ثقة عابد منه اللي يروي عنه - 00:53:04ضَ
تلميذه معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي نعم ولو حدثنا قال رحمه الله تعالى وحدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد علي بن جريج قال وحدثني محمد بن رافع وتقاربا في اللفظ قال حدثنا عبد الرزاق قال سمعت محمد بن عباد بن جعفر - 00:53:33ضَ
يقول اخواني ابو سفن ابو سلمة بن سفيان وعبدالله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن المسيب العابدي عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال صلى لنا رسول صلى لنا النبي - 00:54:01ضَ
صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة واستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون او ذكر عيسى محمد بن عباد يشك او اختلفوا عليه قال رحمه الله تعالى وحدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد علي بن جريج قال وحدثني محمد بن رافع وتقاربا في اللفظ قال - 00:54:16ضَ
حدثنا عبد الرزاق على قرابة بن جريج قال سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول اخبرني ابو سلمة ابن سفيان وعبدالله ابن عمرو ابن عاص وعبدالله بن المسيب العابدي عن عبدالله - 00:54:44ضَ
عن عبد الله ابن السائب قال صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة واستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون. او ذكر عيسى. محمد بن عباد يشك او اختلفوا عليه - 00:54:58ضَ
اخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فركع وعبدالله ابن السائب حاضر ذلك لحديث وفي حديث عبد الرزاق فحذف فركع وفي حديث عبدالله بن عمرو ولم يقل ابن العاص ثم ذكر بعد ذلك هذا الحديث - 00:55:14ضَ
المتعلق بصلاة الفجر الفجر نعم نعم انه كان صلى بالناس وبدأ بسورة المؤمنون وعندما جاء قصة موسى او قصة عيسى وهما القصتين متجاورتان يعني في سورة المؤمنون فحصلت له سعلة - 00:55:35ضَ
يعني اه حصل له اه يعني اه سعال يعني يعني قطع يعني ركع ولم يواصل يعني بسبب هذا الذي حصل له صلى الله عليه وسلم. ومعنى ذلك انه بدأ بسورة المؤمنون وانه قرأها - 00:55:58ضَ
انه لما جاء قصة موسى وهارون او قصة عيسى التي بعدها يعني حصل له هذا الذي حصل فحذف يعني ومعناه ترك الاستمرار اهل الصلاة وركع صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:56:18ضَ
نعم قال حدثنا هارون ابن عبدالله عن حجاج بن محمد عن ابن جريج. ابن مالك ابن عبدالعزيز بن جريج. ها قال وحدثني محمد بن عبدالله محمد ابن رافع عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن محمد ابن عباد ابن جعفر عن ابي سلمة ابن سفيان - 00:56:34ضَ
اه وعبدالله بن عمرو بن العاص. يعني عبدالله بن عمرو بن العاص جاء هنا في هذه الرواية عبد الله بن عمرو وجاء في الرواية التي اشار اليه عبد الله بن عمرو. ولم يقل - 00:56:56ضَ
وهذا هو الصحيح انه ليس عبد الله بن عمرو بن العاص لان هذا هؤلاء تابعيون وهم يروون عن صحابي وعبد الله ابن عمر صحابي رضي الله تعالى عنه وارضاه فاذا قول عبد الله بن عمرو التي هي ذكرها مسلم في الاخر وانه لم يقل ابن العاص هي الصحيحة ولهذا ذكر ذلك - 00:57:07ضَ
لكنه وكذلك ابن المنزي في ترجمة محمد ابن عباد ابن جعفر يعني قال روى عن عبد الله عن عبد الله ابن عمرو مخزومي وقال ورواه بعضهم فقال ابن العاص وويلهم. ورواه بعضهم فقال ابن العاص فوهم اذا هذا - 00:57:28ضَ
عبد الله بن عمرو بن العاص وانما هو تابعي يعني اسمه عبد الله بن عبدالله بن عمرو وهو مخزومي الحجازي اه وانه اشار الى هذا ايضا ولكن في ترتيب الكمال بترجمة محمد ابن عباس لما ذكر شيوخه - 00:57:49ضَ
ذكر انه آآ عبد الله بن عمرو المخلومي وقال رواه بعظهم فقال ابن العاص ووهم نعم وعبدالله بن المسيب العابدي. نعم. هذا كلهم تابعيون ها عن عبد الله ابن السائبة - 00:58:10ضَ
قال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد حا قال وحدثنا ابو بكر ابي شيبة قال حدثنا وكيع حاء قال حدثني ابو كريم واللفظ له قال اخبرنا ابن بشرى - 00:58:29ضَ
عن مصعب قال حدثني الوليد بن سريع عن عمرو بن الوليد بن سريع عن عمرو بن حورير انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والليل اذا عسعس - 00:58:39ضَ
ثم ذكر يعني هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والذي يعني السورة التي فيها والليل اذا عصعص الذي ذكر اية من هذه السورة هو انه كان يقرأ فيها يعني آآ هذه السورة التي فيها والذي لا - 00:58:54ضَ
وهذا فيه يعني انه كان يقصرها احيانا لأن هذه صورة قائمة ليست طويلة. نعم قال حدثنا حدثني زهير بن حرب عن يحيى بن سعيد قال وحدثنا ابو بكر ابي شيبة عن وكيع - 00:59:13ضَ
وحدثني ابو كريب عن ابن بشر عن مصعر عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث قال حدثني ابو كامل الجحدري فضيل ابن حسين قال حدثنا ابو عوانة عن زياد ابن علاقة عن قطبة ابن مالك قال صليت وصلى بنا رسول - 00:59:31ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قاف والقرآن المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال فجعلت رددها ولا ادري ما قال. وذكر هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ يعني في صلاة الفجر - 00:59:49ضَ
هو القرآن المجيد نعم قال حدثنا ابو كامل الجحدري فضيل ابن حسين عن ابي عوانة. نعم. عن زياد ابن علاقة عن قطبة بن مالك. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن شيبة قال حدثنا شريك ابن عيينة قال وحدثني زهير ابن حرب قال حدثنا ابن عيينة عن زياد ابن علاقة عن قطبة ابن مالك انه - 01:00:09ضَ
سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع نضيد يعني وهذا مثل الذي قبله الا ان فيه ذكر اية من السورة فهو مثل مثل والذي لا اساس - 01:00:31ضَ
يعني يقرأ فيها السورة التي فيها هذه الاية نعم قال حدثنا ابو بكر وابي شيبة عن شريك. شريك ابن عبد الله قال حدثنا محمد بن بشار مقرون هو يعني فيه كلام ولكنه مقرون بابن عيينة نعم - 01:00:46ضَ
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زياد ابن علاقة عن عمه انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في اول ركعة والنخل باسقات لها طلع نضيد. وربما قال قاف - 01:01:06ضَ
اه وهذا مثل الذي قبله. عن عمه انه قطبة خطوة ابن مالك ها؟ قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا حسين ابن علي عن زائدة قال حدثنا سماك ابن حرب - 01:01:22ضَ
جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الحجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا ثم ذكر هذا الحديث انه كان يقرأ بايقاف القرآن المجيد وكان صلاته بعد تحقيقا يعني كان - 01:01:39ضَ
انه بعد ذلك كان يخفف نعم عن حسين ابن قال حدثنا ابو بكر ابن شيبة عن حسين ابن علي الجعفي عن زائدة ابن قدامة عن سماك ابن حرب عن جابر ابن سمرة نعم قال وحدثني - 01:01:59ضَ
ابو بكر من ابي شيبة هو محمد بن رافع واللفظ لابن رافع قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا زهير عن سماك قال سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله - 01:02:15ضَ
عليه وسلم فقال كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء قال وانبأني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في قاف والقرآن ونحوها - 01:02:25ضَ