#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (693) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
رحمه الله تعالى فداء الابراهي وقول الله تعالى الا من وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن منشرح من كفر قوم عليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. وقال ان لا انزله منهم طغاة - 00:00:02ضَ
وهي تركيا وهي من الذين توفاهم الملائكة الظالمين انفسهم قالوا معلوم انه مستضعفين في الارض. الى قومه واجعل لنا من لدنك نصيرا بعثه الله المستضعفين الذين لا الذين لا يتمنى الذين لا يمتنعون من شر ما امر الله به - 00:00:28ضَ
والمفرغون لا يكون الا مستضعفا. غير ممتنع من فعل ما امر به. وقال الى يوم القيامة. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في من في من ويغلق ويخلق ليس بشيء. وبه قال ابن عمر رضي الله عنهما - 00:01:05ضَ
وابن الزبير والشعبي والحسن. وقال النبي صلى الله عليه وسلم الاعمال بالنية. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:01:35ضَ
اما بعد يقول البخاري رحمه الله حساب الافراغ اخرج البخاري رحمه الله هذا الكتاب وهو يتعلق بالافراز وهو الزام الانسان بشيء لا خيار له فيه وليس من اختياره هذا هو الفداء هذا هو الموضوع الذي عقد له البخاري رحمه الله هذا الكتاب. وقد ورد البخاري رحمه الله عدة ابواب - 00:01:55ضَ
في هذا الكتاب آآ صدرها بذكر ايات واثار وحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقال رسول الله عز وجل الا من وقلبه مطمئن في الايمان ولكن ما شرح بكفر صدرا واول الاية هو كفر بالله من بعد ايمانه الا من اخرج يعني ان الانسان - 00:02:24ضَ
اه قد يكره على الكفر ولا ينطق بكلمة الكفر بلسانه مع مخالفة ما في قلبه لما نطق به تلك اي ان الذي دفعه على اهله تنطق هو القصد الى النفس. وعدم التعرض للقتل. فهو - 00:02:53ضَ
يظهر خلاف ما يبطئ ويظهر الكفر ويبطن الاسلام فهذا معذور وقد رخص له لان يفعل مثل هذا الفعل ولكنه اذا صبر واحتسب فانه اعظم اجر عند الله عز وجل. وان يصلح الاذى في سبيل الله. تذهب نفسك في سبيل الله؟ ولا شك ان هذا خير - 00:03:20ضَ
ولكن هم اخذ بالرخصة؟ فانه معذور. وهذه الاية الكريمة تدل على ذلك وهو ان من اكره فانه ليس معرضا لهذا الوعيد الذي جاء في هذه الاية الكريمة وانما الذي يكون - 00:03:50ضَ
رضا نفسه لهذا الوعيد هو الذي شرح بالكفر صدرا اي انه قال بلسانه منشرح له صدره وتواطأ عليه القلب واللسان هذا هو الذي ليس مكرها وهذا هو الذي له العذاب العظيم الذي - 00:04:10ضَ
توعد الله عز وجل به من كفر وبلغنا من ذلك المكره المكره معذور و وغير والذي ليس بمعلوم هو الذي يتطابق ما قاله بلسانه مع ما يقول مع ما يعتقده في قلبه وهو الذي شرح للكفر صدرا فهذا هو الذي لا يسلم من العذاب وهذا - 00:04:30ضَ
هو الذي هو كافر حقا هو مع مع اهل النار الخالدين فيها المقلدين الذين لا يخرجون يخرجون منها ابدا ثم ذكر البخاري قوله الا في تقوى منه تقال. وهو ان الانسان قد يوتر يظهر بلسانه - 00:05:00ضَ
شيئا يخالف ما في قلبه لترقي الشرط والظرر الذي يحلو له وقد ذكر عن بعض السلف انه قال تقية الى يوم القيامة يعني ان هذا الحكم انه مستمر وانه باقي - 00:05:25ضَ
وان هذا ليس له زمن محدد بل ان الانسان معذور الى حصل منه مثل ذلك واظهر الى ما يبطن ليسلم من الشر وليسلم من القتل فهذا معذور وغير المعذور هو الذي - 00:05:46ضَ
الذي ليس له ليس هناك ما يدفعه ويمنعه الى ان يتخذ مثل هذه التقية وان من كان كذلك فانه معلوم وقد جاء ذلك في كتاب الله عز وجل وهو حكم باق الى يوم القيامة - 00:06:06ضَ
ومن المعلوم ان من صبر على الاذى في سبيل الله عز وجل فانه مأجور وهو على خير. ثم بعد ذلك قرأ عدة ايات للمستضعفين الذين لم يتمكنوا من الهجرة ولم يتمكنوا من - 00:06:26ضَ
الخروج الى بلاد الاسلام وانما بقوا لضعفهم وعدم قدرتهم على الارتحال والادخار كما فعل غيرهم ممن كان عنده قدرة وعنده تمكن وحصل لهم ما حصل من الاذى ومنهم من صبر على الاذى حتى قتل واوذي بالله عز وجل ومنهم من اظهر الكفر وهو مستضعف معذور - 00:06:46ضَ
فيما يظهر اذا كان ما يقسمه يخالف ما يظهره وقلبه مطمئن بالايمان ولم يشرح بالكفر قدرا فهذا من المستضعفين المعذورين الذين ليس لهم حيلة ولا يستطيعون انتقال وآآ لا ويحصل لهم الاذى بسبب اسلامهم وابقائهم على دينهم وعدم رجوعهم الى دين الكفر - 00:07:16ضَ
والضرورة الى دين الكفار ثم ينالهم ما ينالهم بسبب ذلك من الاذى فهم ان اظهروا خلافاتهم وهم معذورون وان صبروا واوذوا وقتلوا في سبيل الله وفي وفي الله ومن اجل الله وهم على خير - 00:07:46ضَ
تمام بعض الايات. وقال ابن عباس على تطبيق زوجته فيطلق لا شيء. يعني انه لا طلاق ولا يقع شيء لانه مكره. واذا كان واذا كان كلمة الكفر اذا اذا اظهرها بلسانه بسبب الاكراه لا يكون كافرا - 00:08:06ضَ
وكذلك من اكره على ان يطلق وتلفظ بوقت الطلاق وهو ما اراد الطلاق وما نوى وانما قال ذلك لتخلص من هؤلاء اللصوص فانه لا شيء بمعنى انه لم يقع منه طلاق. لم يقع منه طلاق وهو معذور في نطقه وتكلمه - 00:08:46ضَ
بما اراده من اللصوص ليتخلص من شرهم لكن لا يقع على امرأته طلاق اذا طلق وقال بقول ابن عباس جماعة من السلف منهم ابن عمر وبهذا الذي قال ابن عباس ابن عمر - 00:09:06ضَ
وابن الزبير والشعبي والحسن الحسن البصري لان الحسن حيث اطلق في كلام الفقهاء في كلام المحددين فهو الحسن البصري. الحسن البصري. قد يأتي الحسن ابن علي رضي الله عنه. ولكن - 00:09:26ضَ
الذي يذكر ويأتي ذكره كثيرا في مسائل الفقه وله اقوال في الفقه الغالب هو الحسن البصري. وكذلك ايضا اه للحسن ابن صالح وهو ايضا من الفقهاء ولكن الغالب عند الاطلاق المطلوب - 00:09:44ضَ
الحسن ابن ابي الحسن البصري الذي هو من خيار التابعين ومن افضل التابعين رحمة الله تعالى عليه. قال بهذا قوله ابن عباس ان الذي يكرهه اللصوص ويطلق زوجته انه لا يقع عليه طلاق لا يقع منه طلاق بسبب الاكراه - 00:10:14ضَ
قال بذلك ابن عباس وكذلك ابن عمر وابن الزبير وهؤلاء ثلاثة من الصحابة رضي الله عنهم وقال بذلك الشعبي والحسن ثلاثة من الصحابة واثنين من آآ التابعين قال النبي صلى الله عليه وسلم بالنية الاعمال بالنية على ما قاله - 00:10:34ضَ
ليبين ان ما يحصل على اللسان دون موافقة القلب عليه فان العبرة بالنيات العبرة بالنيات والعبرة ما يقوم بالقلوب. واما ما يحصل على الالسنة من الاكراه. فاما كان معذور في ذلك فهو اذا لم يمل طلاق وانما قال من تلفظ بالطلاق بسبب اكراه اللصوص له على ذلك - 00:11:04ضَ
فانه في هذه الحالة يكون معذورا لان العمل بالنية كما قال صلى الله عليه وسلم وهو ليس هناك نية للطلاق ليس هناك نية للطلاق فهناك نية. فاذا ما من طلق اكرهه اللصوص على الطلاق - 00:11:34ضَ
فذلك ليس بشيء يعني انه لا يقع ظلام. يعني بسبب الاكراه. كما انه لا يقع كفر. بسبب اظهار الكفر مع عقد الامام بالايمان وانما يحصل انشراح الصدر للكفر والعياذ بالله - 00:11:54ضَ
قال حدثنا يحيى ابن موسى يقول قال حدثنا الليل عن طالب ابن يزيد عن سعيد ابن ابي هلال اسامة ان ابا سلمة بن عبدالرحمن اخبره عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:14ضَ
كان يدعو في الصلاة اللهم انج عن جاهز ابن ابي ربيعة وسلمة ابن هشام والوعيد اللهم انجز ونريده والوليدة ابن الوليد. اللهم انجي من سرعتين من المؤمنين. اللهم اشف على مضى - 00:12:34ضَ
البخاري رحمه الله هذا الحديث عن ابي هريرة الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم ادعو المستضعفين. الذين اذاهم الفخار. ودعا خصوصا وعموم. دعا باسمائهم وعمم بعد ذلك حيث دعا للمستضعفين الذين منهم هؤلاء فهو من ذكر العام بعد الخاص - 00:13:04ضَ
ثلاثة اشخاص ذكرهم باسمائهم وسأل الله ان ينجيهم وكذلك عرف على ذلك بسؤال الله عز وجل ان ينزل من المؤمنين ثم بعد ذلك دعا على الكفار الذين يؤذونهم وقال اللهم اشهد وقفك على - 00:13:34ضَ
صور واجعلها سنينا عليه سنين يوسف. يعني من القحط والجذب. الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لاناس ودعا على اناس دعا لاناس ودعا على اناس ومحل الشاهد منه انه ذكر المصطفى - 00:13:54ضَ
الذين اوذوا في سبيل الله عز وجل والذين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو لهم ويدعو على من ظلمهم وبالغ في تأديبهم فاذا هؤلاء المستضعفين هم من الذين اكرههم الكفار - 00:14:14ضَ
على الكفر واذوهم في سبيل اسلامهم آآ اذوهم بصنوف الاذى بغية ان يرجعوا عن دينهم ومنهم من اظهر الكفر بالايمان ومنهم من صبر وآآ آآ فصبر على الاذى حتى قتل منهم من قتل منهم في سبيل الله وصبروا على ذلك. وهذا هو ارادة حديث في هذا - 00:14:34ضَ
الباب وفي هذا المكان لانه ذكر المستضعفين ولا يجلب المستضعفين ثم ذكر هذا الحديث الذي يتعلق اللهم محمد ابن عبد الله ابن حوش ابن حراجين قال حدثنا عبدالوهاب قال حدثنا ايوب عن ابي قلابة عن هند - 00:15:04ضَ
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه من ما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان - 00:15:34ضَ
يعود بالكفر كما يكرهون في قلب في النار. ثم اورد البخاري رحمه الله هذا باب من اشار الاوان وضرب على الضرب والهوان والقتل على الكفر يعني معناه انه لم يجب الى ما اكره عليه وانما اختار ان يبقى - 00:15:54ضَ
على دينه وقدر على الاذى وقدر على الاهانة وصبر على الظرب وصبر على القتل. صار اما ان يبقى اولا يأخذ بالرخصة التي يعذر فيها يعذر من اخذ بها حيث يظهر الاسلام يظهر - 00:16:24ضَ
الكبرى وينتهى الايمان. وهو معذور كما قال الله عز وجل. انما هذه الترجمة معقودة لمن اختار والضرب والهوان على ان يكفر بالله عز وجل. يعني لم يأخذ بالرخصة ووقف ثبت على ما هو عليه - 00:16:46ضَ
ولو نالهما ناله في سبيل ذلك من الاذى. هذه قضية معقودة لهذا لان اول ما ذكر ما يتعلق بالرقبة ان من اكره واخذ بالرخصة واظهر الكفر الايمان فهو معذور معقودة لمن لم يأخذ بالرخصة ويأخذ بما هو معذور فيه ولكنه اراد ان يبقى - 00:17:06ضَ
وان يبقي على ما هو عليه من الاسلام ولا يغفر الكفر بلسانه وان كان قلبه لا يوافق لسانه وصبر على ما يناله من الاذى ولم يتلقه بكلمة الكفر على لسانه وان كان قلبه يخالف لسانه ولكنه اراد واختار ان يؤزر البقاء - 00:17:34ضَ
على ما هو عليه وان اوذي بالضرب او الاهانة او حتى القتل. هذه معقودة لهذا وقد اورد البخاري رحمه الله احاديث اولها حديث ابن مالك رضي الله عنه ثلاث من سن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ثلاث من كن فيه وجد على - 00:18:04ضَ
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواه وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود بكفره بعد خلق الله منه كما يكره ان يقذف في النار. هذه ثلاث نقاط من وجدت فيه وجد بهن حلاوة الايمان - 00:18:24ضَ
هذا الحديث سبق ان مر في كتاب الايمان فيه دليل على ان الايمان له حلاوة. حلاوة في القلوب وليس كل يدرك هذه الحلاوة وما انتصروا بهذه الصفات الثلاث وجد هذه الحلاوة. ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواه. يعني انه - 00:18:44ضَ
يحب الله عز وجل لانه هو الصادق الرازق المؤمن. ويحب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لانه المرسل من عند الله. المبلغ الذي ارسله الله عز وجل بالحق والهدى الذي فيه القروش من الظلمات الى النور وهو يحب الرسول - 00:19:04ضَ
هو المرشد يحب الرسول والمرسل. الرسول ومن ارسله الذي هو الله سبحانه وتعالى. وتقول ويقول الله ورسوله احب اليه الاجواء من المعلوم انه اذا احب الله ورسوله محبة اعظم من محبة غيرهما فان ذلك - 00:19:24ضَ
وينتج عنه الاستسلام والانقياد لكل امر والانتهاء والابتعاد عن كل نهي نهى عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. يعني مما سواه الله ورسوله - 00:19:44ضَ
القصيدة الثانية وهي انه يحب الله ورسوله محبة اعظم المحبة لكل محبوب ويتبع ذلك ان يحب في الله ومن اجل الله وان يكون محبته لله ومن اجل الله اذا احب احدا من الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو يحبه من اجل الله ومن اجل الله. وان يحب المرأة لا يحبه الا - 00:20:04ضَ
ما يكون المحبة من اجل عباد المنافع ومن اجل اه احسان ومن اجل صداقة ومن اجل قرابة ومن اجل اه مصلحة اه استفادها وانما هي من اجل الله لانه احب الله ورسوله واحب في الله من من يحبه الله - 00:20:34ضَ
وان يحب المرأة لا يحبه الا لله. وهو يحب الله ويحب من يحب الله ورسوله ويحب ما يحبه الله ورسوله. يحب ما يحبه الله ورسوله من الاشخاص. ويحب ما يحبه الله ورسوله من اقوالهم - 00:20:54ضَ
والاعمال من اقوالي والاعمال وان يحب المرء لا يحبه الا لله هذا هو الذي احد سبعة الذين يظلهم الله في ظله ورجلان تحابا في الله. اجتمع على ذلك وتفرقا عليه. يعني ما جمع بينهم الا المحبة في الله من اجل الله - 00:21:14ضَ
المحبة في الله هو من اجل الله هذا هو الذي اه جعل اه اه هذه الصفة التي اصحابها من السبع الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وهذه الصفة ايضا اذا وجدت مع التي قبلها والتي بعدها - 00:21:34ضَ
فان الانسان يجد بها حلاوة الايمان يجد بها حلاوة الايمان. والثالثة وهي محل الحديث في هذا الباب وان ان يعود بالكفر بعد اذ ان خلقه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. لانه اذا كان عنده الكفر والقذف - 00:21:54ضَ
في النار ومعنى هذا ان الضرب والاهانة والقتلى وما الى ذلك اهون من الوقوع في النار الذي جعل او الذي كان عنده ان العودة الى الكفر الوقوع في النار جعلهما - 00:22:14ضَ
ومن كان عودته الى الكفر عنده مثل قلبه في النار وانه كما لا اه يقذف نفسه في النار وكذلك لا يرظى بان يظهر فالكفر وان يتلفظ بكفره على لسانه وان يعود الى الكفر بعد ما نجاه الله منه - 00:22:34ضَ
هذا هو محل الضرب والاوان والقتل على الكفر. وان يكره ان يعود بكفر بعد ان قاله الله ومنه كما يكره ان يغلق في النار. هذه ثلاث فصال من وجدهن او من التصف بهن وجد حلاوة الايمان. اذا - 00:23:04ضَ
ليس كل يجد حالة امينة وان من كفروا وجد على وجه الامام. وقوله صلى فيه وجد على وجه الايمان قبل ان يقول السلام هذا من كمال بيانه وكمال نصحه عليه الصلاة والسلام وهي من اساليب التربية والتعليم والتوجيه - 00:23:24ضَ
لانه يذكر العدد ويقف هذا العدد او هذه المعدودات بصبات يسوق السامع لان يستعد لها وان يتهيأ لها وان يحرص على معرفتها. لان ذكر العدد يجعل الانسان يطالب نفسه بالعدل. وانه - 00:23:44ضَ
ولو فاته شيء معناه انه نقص على شيء. وكونه يوفق هذه الكلام لان من كن فيه وجد بين حلال الايمان يعني انه ذلك يدفعه يدفعه الى معرفتها ليأخذ بها حتى يكون - 00:24:08ضَ
يجب حلاوة الايمان لقوله يجمع بين هذه الامور ولقوله آآ آآ يعمل او يحقق هذه الامور التي اشتملت عليها او التي اشار اليها على ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان - 00:24:28ضَ
قال حدثنا تعيده ابو سليمان قال حدثنا عباس عن اسماعيل قال سمعت غيثا قال سمعت سعيدا يقول لقد رأيتموني وان عمر منفقي على الاسلام. ولو انفض احدهم مما فعلتم بعثمان كان محبوبا ايا ثم اورد البخاري رحمه الله آآ اثر سعيد بن زيد - 00:24:58ضَ
عمرو بن نخيل احد العشرة المبشرين بالجنة وهو ابن ابن عم اه فعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه زوجته اخت عمر بن الخطاب وكان ممن اسلم هو واخته وكان عمر رضي الله عنه وارضاه قبل ان يسلم يؤذيهما على - 00:25:28ضَ
وكان يثقهما ويربطهما ويؤذيهما يريد منهما ان يرجعا عن الدين ودين الاسلام كان شديدا على المسلمين ثم صارت شدته وقوته في سبيل الله وللمسلمين اه وبالدعوة الى الله عز وجل وبداية الناس - 00:25:58ضَ
الى طرق الخير وكان شديدا في حال كفره ثم صارت شدته في اه وفي الدعوة الى الاسلام وفي الجهاد في سبيل الله رضي الله عنه وارضاه. سعيد ابن ابن زيد ابن العشرة المبشرين بالجنة - 00:26:28ضَ
يحكي عن حالته التي يذكرها وان عمر كان منطقا على الاسلام يعني كان رافضه يعني شد الوساق عليك يؤذيه يريد منه ان يرجع عن الاسلام قبل عمر هذا هو الذي عمل - 00:26:48ضَ
بقريبه وزوج وزوج اخته زوج اخته وقد اسلم فكان يؤذيهما توجيههما وهذا يجبر آآ ايفاقه والمقصود منه الصبر على الاذى في سبيل الله عز وجل وكان بامكانه ان ينطق بكلمة الكفر بسبب هذا الاذى ولكنه اختار ان يبقى على ما هو عليه - 00:27:08ضَ
وان حصل له ما حصل من الاذى من ابن عمه عمر ابن الخطاب قد رأيتني ان عمر موسى قال ابن عمر فلو انخفض احد مما فاتكم لا لو كان محقوقا ان ينقض. يعني ان هو يشير الى ما حصل من الاذى - 00:27:38ضَ
عثمان رضي الله عنه وارضاه في الدار وما حصل قال من قبضة احد. وانهز واندك. بما حصل ابن عثمان لكان محقوقا ان ينقص. كان محقوقا ان ينقض وقد صبره رضي الله عنه. قد صبر اللواء ولم لم - 00:28:08ضَ
ولم يأمروا الناس بالقتال وانما امر الناس بالكفل والصبر على على على ما اوذي به وعلى ما حصل له من الاذى رضي الله عنه وسعيد ابن زيد رحمه الله رضي الله عنه يذكر ما حصل له ثم - 00:28:28ضَ
وما حصل لعثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه. وبالاسناد ايضا اسماعيل اسماعيل هو ابن ابي خالد. ابن ابي حازم ابن ابي حازم المخضرمين من كبار التابعين وهو الذي قيل انه لم يتفق لاحد - 00:28:48ضَ
هل روى عن العشرة المبشرين بالجنة سواه لانه انه روى عن العشرة ولم يتفق لاحد جمع الرواية عن العشرة المبشرين بالجنة سوى قيس يبي حاجة سوى قيس ابن ابي حازم رحمه الله. فهو - 00:29:08ضَ
التابعين الذين ادركوا كبار الصحابة لهذا ابو بكر وعمر عثمان علي وعقيدة عشرة كلهم ادركهم رواحا قالوا ولم يلتف لاحد من التابعين ان روى عن اشرف بن بشوي المبشرين بالجنة كلهم الاويس بن ابي حازم - 00:29:28ضَ
ابي حازم يروي عنه آآ اسماعيل ابن ابي طالب يروي عنه كثيرا وكثيرا ما يأتي ذكر هذين الاثنين في الاسانيد اسماعيل ابن ابي خالد يروي عن غير ابن ابي حازم قال - 00:29:49ضَ
قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثنا غيب عن خطاب بن الهرج رضي الله عنه قال شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد فرجة له في ابنة الكعبة. وقلنا الا تستغفر لنا الا - 00:30:09ضَ
وهو من ضمن الكعبة. وكنا الا تستغفر لنا الا تدعون لنا وقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفظ له في الارض ويجعل فيها ويجاه ويوضع على رأسه ويجعل نصفين ويمشط بامشاط الحديد. وينشق بهم - 00:30:29ضَ
الحديث ما دون نحوه وعظمه وما ذلك عن دينه. والله ليجرمن هذا الامر لا يسيره والله والله ليتمن هذا الامر او ليتمن هذا الامر او يتم من الامر لا يتم منهج لا يتم منهج - 00:30:59ضَ
والله ليدمن هذا الامر حتى يسير غالب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون. رحمه الله حديث عباد المبارك رضي الله عنه وهو ايضا طريق ابن ابي حازم ويروي عنه اسماعيل ابن ابي طالب ويروي عنه اسماعيل ابن ابي طالب - 00:31:29ضَ
الذي الذين اللذان ورد بالاسناد الذي قبلها خباب يقول انه الى رسول الله يقول فماجده من الاذى؟ يعني في مكة. وكان اليه بذلك. متوسطا متوسطا بردة له جبل الكعبة فانه في في ظل الكعبة متوسط متوسط بردا له جاءوا وشكوا اليه ما ينالونه من الاذى - 00:31:59ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرهم بالامم السابقة وما يحمل لبعضهم من الاذى وان انه كان الواحد منهم اه يعذب بشنوف الاذى. الواحد منهم قبل يعني نعم كان يعني يحفر له حفرة ويوضع فيها ويؤتى بمنشار فيوضع على على ظهره - 00:32:29ضَ
يجعل ابراهيم ويجعل المنشار ويجعل على ويرفع قطعتين فلا يردك عن دينه لا يردها عن دينه وكذلك ايضا يؤتى بامشاط الحديث في وتأخذ آآ كل لحن تأخذ ما بينها وبين العظام تأخذ ما بينها وبين العظام - 00:33:09ضَ
وهذا يعني فيه شدة الاذى ومع ذلك لا يصد في ذلك عن دينه معناه البخاري والضرب والقتل على الكفر. يعني ان اولئك كانوا يحذرون دعوانا والضرب والقتل على ان يكفروا بالله عز وجل. ولا يصدهم ذلك عن دينهم. الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد هؤلاء لما اشاروا اليه من اجلهم - 00:33:39ضَ
من الاذى وذكرهم بما مضى وان هذا في تسلية لهم. فاذا كان هؤلاء حصل لهم ما حصل فانتم كذلك يعني لا حصل لكم شيئا من الاذى وفيه من اوذي باكمل ما حصل لكم وفيه تسلية لهم على ما حصل لهم - 00:34:09ضَ
وفيه آآ فيه زيادة اجور لهم على ما يحصل لهم من الاذى لان كل ذلك في سبيل الله عز وجل والله تعالى جعل الدنيا محل ابتلاء وامتحان واختبار ليتميز اولياء الله في من اعداء الله. كما قال عليه الصلاة والسلام اشد الناس بلاء الانبياء ثم - 00:34:29ضَ
اشد الناس بلاء للانبياء. ثم الامثل فالامثل. فالجنة حفت بالمكارم. والنار حفرت بالشهوات وقول الانسان يصبر على الاذى في سبيل الله عز وجل يكون ذلك سببا في رفعته وعلو منزلته فقد - 00:34:49ضَ
كان في الامم السابقة من يكون هذا شأنه يحفر له حفرة ويوضع فيها ويذهب ويضع على رأسه ويوقع ولا ولا يصده ذلك عن دينه وكذلك انشاط الحديث يجرى على رأسه حتى تمزق كل - 00:35:09ضَ
كل لحم بدون العظام ومع ذلك يصبر على ما يناله من الاذى ثم اخبر عليه الصلاة والسلام بان النهاية والعاقبة انها للمسلمين وان الله تعالى سيتم هذا الامر وانه مع ان حصل لهم ما حصل من الاذى - 00:35:29ضَ
الحميدة لهم والله ليتمنا هذا الامر ليتمنا هذا الامر يعني الذي في الاسلام وينتشر الله عز وجل من صنعاء الى حضرموت لا يخشى الا الله على غنمه يعني ان ان هذا الاذى وهذا الخوف وهذا الذعر والرعب - 00:35:49ضَ
يحصل فيحلفه امن سيخلفه اطمئنان وسيتم الله هذا الامر وهذا من الاخبار المستقبل وفيه طمأنة لاولياء الله عز وجل لان العاقبة الحميدة لهم وانهم اذا اولوا في سبيل الله فهو فيه رفعة في درجاتهم وتعلية لمنازلهم عند الله عز وجل. والله ليتمنا هذا الامر - 00:36:19ضَ
الى حضرموت فيقول الله جل وعلا اغانيه ولكنكم قوم فاستعجلوه. ولكنكم قوم تستعجلون يعني يطلبون ان يحصل الامن والرخاء بسرعة والله عز وجل قدر وقظى ان يهونه هناك متاعب وان يكون هناك مشقة وان يكون هناك شيء من الازدحام يتميز اولياء الله من اعداء الله - 00:36:49ضَ
تحسن الرفعة وعلو الدرجة. لاوليائه بجهاد في سبيل الله فضلهم على ما يناله من الاذى. يعني ان الخوف من الناس الخوف من الاذى الذي يكون يعني من الناس من بعضهم لبعض. يعني هذا - 00:37:19ضَ
آآ يتم؟ بان السلامة من ذلك. ولكن يحصل الامور التي قدر الله وقضى انها تحصل في كل وقت وفي كل حين. بمثل اه اخوان الذئاب من طبيعتها انها تعبد الغنم والحيات - 00:37:49ضَ
انها انها تلسع وينهش من من تصدر به فهذه اشياء الله سبحانه وتعالى جعل هذا القبر ولكن آآ الخوف من الناس من بعضهم لبعض من بعض الناس من بعض هو هذا الذي حصل لاهل المسلمين هو عظيم مكة من الاذى سيتم انتشار هذا الجيل وان الانسان - 00:38:09ضَ
مسافر ما يخشى من الله عز وجل ومن قدر من الاسباب الطبيعية مثل قول الذئب يعلو على الغنم ومثل الحيات والعقارب وما الى ذلك تنهج وتؤذي لان هذا شيء آآ اقول هذا شيء اخر - 00:38:39ضَ
لكن الذي فيه العلم هو بسبب الناس. يعني ان الناس يعني سينتشر هذا الدين في هذا الدين ويحصل امل لبعض ونحوه في الارض وغيره وقال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثنا الليل عن سعيد المغفورين عن ابيه وعن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:38:59ضَ
قال بينما نحن في المسجد اذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا الى يوم فخرج معكم حتى جئنا بيتا من تراب. فقام النبي صلى الله عليه وسلم فناداه يا معشر اليهود - 00:39:29ضَ
اسلموا واسلموا وقالوا قد بلغت يا ابا القاسم وقال ذلك اريد ثم قال وقالوا قد بلغت يا ابا القاسم ثم قال الثالثة وقال اعلموا ان الفضل لله ورسوله اني اريد ان ومن وجد منكم بماءه واني اريد ان اوتيكم ومن وجد - 00:39:49ضَ
منكم بماله شيئا فليبيعه والا فاعلموا ان الارض لله ورسوله. البخاري رحمه الله وهي باب بيع مفرق آآ وغيره بالحق بالحق وغيره. الحق وغيره ها احباب وبيع المكره وغيره بالحق وغيره. باب بيع المفرد وغيره يعني غير مفرد - 00:40:19ضَ
المضطر الذي يضطر الى ان يبيع وهو غير مفرط لكنه باختياره لكن ما حصل له ضرورة الى ان يبيع. فقوله المكره وغيره يعني ليس الامر مقصورا على النكرة وانما ايضا على غير المفرد ومن ذلك المضطر الذي هو غير مفرط. ما احد اجبره والزمه بان يبيع ولكنه هو اضطر - 00:40:49ضَ
يعني الجهد والحاجة باختياره الى ان يبيع ما له في الحق وغيره. يعني يكون في الحق يعني بديل. يكون يعني اه وديعة من اجل دين يعني حق كان عليه آآ اكره على البيع او اضطر - 00:41:19ضَ
للبيع من اجل من يوصي دين الذي عليه او غيره يعني في غير الحق يعني في آآ في غير دين. هذه هي الترجمة. وقد اهرب البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد - 00:41:43ضَ
رضي الله عنه انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في مسجد وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انطلقوا وانطلقنا معه الى يهود فقال يا معشر - 00:42:03ضَ
اسلموا تسلم. هذا هاتان كلمتان فيهما طلب بيان الجذع على هذا المطلوب اذا حصل منه فيه فيه امر وغربي. امر بالاسلام. وترغيب لهم به لينفروا بالفوائد عليه ومنها السلام انهم يسلمون على انفسهم وعلى اموالهم يسلمون على انفسهم واموال ازلهم وتزلم وهذا - 00:42:13ضَ
هو الذي كتب به الرسول صلى الله عليه وسلم الى العراق العظيم الروح. يؤتيك الله اجرك مرتين. عند وليت فانما عليك معناه انه اذا اسلم فهو يسلم ويضاعف له الاجر وان بقي فان عليه اثم - 00:42:53ضَ
وهو اسم اتباعه الذين تابعوه وبقوا على ما هم عليه من الكفر بسبب متابعتهم اياه كلمتان متماثلتان بينهما جناس اسلموا تسلموا امر طلب وفائدة طلب ونتيجة الطلب في السلام وفيما تسلموا قالوا قد بلغت يا ابا القاسم فقال - 00:43:13ضَ
لذلك اريد يعني انهم اعترفوا بانه قد بلغ وشهدوا بانه قد بلغ والرسول صلى الله عليه وسلم ليس عليه الا البلاغ. ان عليك وقد قال الامام محمد ابن جهاد الزهري رحمة الله عليه من الله الرسالة. وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم - 00:43:53ضَ
من الله الرسالة وعلى رصيد البلاغ وعليه هو الذي من الله عز وجل قد حصل قد ارسل الرسل والذي الرسول من بلغ البلاغ المبين والذي على الامة الاستسلام والمقياد وهذا هو الذي انقسم الناس فيه الى - 00:44:13ضَ
موفق ومحدود والى سعيد وقريب فمنهم من اخذ بما عليه ومنهم من عاد عن الجادة وخسر الدنيا والاخرة وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح كل امتي يلقون الجنة الا من ابى. الى من يأبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. من اطاعني دخل الجنة - 00:44:33ضَ
ومن عصائب فقد ابى. قال عليه الصلاة والسلام بعثت بين يدي الساعة. الله وحده لا شريك له وجعل الادلة والصواب على من خالف امري ومن تشبه بقوم فهو من قد بلغت يا ابا القاسم قال ذلك اريد ثم كرر ذلك - 00:45:03ضَ
- 00:45:23ضَ