#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (729) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
قال الامام البخاري رحمه الله باب كيف يبايع الامام الناس؟ وقال حدثنا اسماعيل انا حدثني ما لك عن يحيى ابن سعيد قال اخبرني عبادة ابن الوليد قال اخبرني ابي عن عبادة ابن - 00:00:02ضَ
رضي الله عنه انه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة بالمنشق والمكره والا ننازع الامر اهلك وان نقوم او نقول بالحق حيثما كنا ولا نخاف بالله لومة - 00:00:22ضَ
قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن يحيى ابن سعيد قال اخبرني ابن الوليد قال اخبرني ابي عن عبادة ابن الصامد. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:00:42ضَ
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب كيف يبايع الامام الناس والمراد من ذلك الصيغ التي تقول البيعة عليها على اي شيء كان عليه الصلاة والسلام يبايع الناس - 00:01:07ضَ
وكان يبايعهم على السمع والطاعة وعلى الجهاد والهجرة وعلى الاسلام وعلى النصح لكل مسلم فكان عليه الصلاة والسلام يبايع الناس بالفاظ كما جاء ذلك مبينا في الاحاديث وقد اورد البخاري رحمه الله جملة منها - 00:01:29ضَ
اولها حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال بايعنا الرسول صلى الله عليه وسلم على اثر الوقاعة المشرق والمكره والا ننازع الامر اهله وان اقول بالحق اينما كنا ولا نخاف بالله بالله لومة لائم - 00:01:58ضَ
هذا مما كان بايع عليه الرسول وسلم واصحابه كما جاء ذلك في حديث عبادة ابن الصامت هذا على السمع والطاعة في المنشط والمكره يعني فيما نتجه اليه النفوس وفيما تشتهيه النفوس - 00:02:16ضَ
وتنشط له والمكره بما تكرهه فالبيعة تكون على هذا ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم الى بايع او بويع وهو معصوم لا يحصل منه الا ما هو حق - 00:02:37ضَ
ولا يصير منه الا ما هو حق ويسمع له ويطاع بكل ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام لانه لا يصدر منه الا حق اما غيره من الناس فيسمع له ويطاع - 00:02:57ضَ
في حدود ما هو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم لحدوث ما هو طاعة لله ورسوله عليه عليه الصلاة والسلام اي انه يسمع للحكام والولاة ويطاعون بالمعروف اي اذا امروا بما هو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:03:13ضَ
اما اذا امروا بمعصية لله ورسوله عليه الصلاة والسلام فعند ذلك لا سمع ولا طاعة وكان مما بايع عليه ان لا ننازع الامر اهله يعني ان الوالي عندما يولى ويبايع - 00:03:36ضَ
على الولاية وعلى السمع والطاعة ايضا كذلك لا ينازع لا ينازع الامر اهله لان هذا يؤدي الى الفوضى ويؤدي الى ازهاق النفوس والى التهاب الاموال والى انتهاك الاعراض وما الى ذلك من الامور التي تحصل - 00:03:57ضَ
بسبب الزعازع والفتن وعدم انتظام الامور والتئامها وان نقول بالحق اينما كنا يعني انهم يتكلمون بالحق ويخدعون به ولا يخافون في الله لومة لائم ما دام انهم يرشدون الى حق - 00:04:19ضَ
وما دام انهم يتكلمون بحق فلا يخافون في الله لومة لائم قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد عن انس رضي الله عنه انه قال - 00:04:43ضَ
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة والمهاجرون والانصار يحفرون الخندق فقال اللهم ان الخير خير اخرة. فاغفر للانصار والمهاجرة. فاجابوا نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ابقينا ابدا ثم اورد البخاري رحمه الله حديث انس بن مالك رضي الله عنه - 00:04:59ضَ
وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج الى الناس في غداة باردة في صبيحة يوم بارد واالصحابة من المهاجرين والانصار رضي الله عنهم وارضاهم يحفرون الخندق او الى المدينة قبل الاحزاب - 00:05:25ضَ
مجيء الاحزاب قال عليه الصلاة والسلام اللهم ان العيش عيش في الاخرة فاغفر اللهم ان الخير خير الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة فاجابوه قائلين نحن الذين بايعوا محمد محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا - 00:05:45ضَ
ومحل الشاهد منه قولهم لا يعنى محمدا عن الجهاد بايعنا محمدا على الجهاد الو محل شاهد لايراد الحديث في هذا الباب فهم بايعوه على الجهاد في سبيل الله عز وجل. حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن عبد الله ابن دينار عن عبد - 00:06:08ضَ
بن عمر رضي الله عنهما انه قال كنا اذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعتم ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عمر - 00:06:30ضَ
الذي يقول فيه ان النبي انهم كانوا اذا بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لهم فيما استطعتم يعني ان البيعة على السمع والطاعة في حدوده ما هو مستطاع - 00:06:48ضَ
لا يكلف الله نفسا الا وسعها فهذا فيه تقييد للاجمال الذي جاء في بعض الاحاديث يا الذي الاحاديث الحديثين المتقدمين الذين فيهما ذكر المبايعة باطلاق فان هذا الحديث مقيد لما تقدم - 00:07:00ضَ
ولغيره مما جاء مطلقا وهو ان يكون الحفظ والطاعة في حدود المستطاع وفي حدود القدرة لا يكلف الله نفسا الا وسعها قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا عبد الله ابن دينار - 00:07:23ضَ
قال سعد ابن عمر رضي الله عنهما حيث استمع الناس على عبد الملك قال كذب اني اقر بالدمع والطاعة الله عبدالملك امير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت. وان بني قد اقروا بمثل ذلك - 00:07:42ضَ
ثم اورد البخاري رحمه الله حديث ابن عمر او اثر ابن عمر رضي الله عنهما لما اجتمع الناس على عبد الملك ابن مروان يعني قبل قبل ذلك كان عبد الملك بالشام - 00:08:02ضَ
وابن الزبير في الحجاز ولما قتل عبدالله بن الزبير رضي الله عنه وارضاه وثم الولاية والخلافة لعبد الملك ابن مروان بايع عبد الله ابن عمر وقبل ذلك كان ممتنعا عن البيعة - 00:08:18ضَ
لا لهذا ولا لهذا لان الفرقة حاصلة فلما جمعت الكلمة على عبد الملك بايعه وكتب اليه بذلك انني اقر بالسمع والطاعة اقروا والسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك بن مروان - 00:08:39ضَ
على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما استطعت على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما استطعت وقوله على سنة الله وسنة رسوله يعني ان البيعة ستكون طبقا للكتاب والسنة - 00:09:01ضَ
وان السمع والطاعة في حدود الكتاب والسنة بمعنى انه آآ يسمع ويطاع فيما هو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولا يسمع ويطاع فيما هو معصية لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام - 00:09:15ضَ
وهو مشتمل على كيفية المبايعة لان عبد الله ابن عمر قال اقر بالسمع والطاعة آآ لعبد الله عبد الملك ابن مروان على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال اخبرنا سيار عن الشعبي عن - 00:09:32ضَ
عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه انه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والنطق لكل مسلم. ثم اورد البخاري رحمه الله حديث جرير ابن عبد الله البجلي. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاع - 00:09:58ضَ
ونصح لكل مسلم وقد لقنه النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء يتلفظ البيعة هكذا والطاعة لقنه بما استطعت يعني السمع والطاعة فيما استطاع وهذا مثل ما جاء عن في حديث ابن عمر المتقدم انه كان يقول له فيما استطعتم - 00:10:18ضَ
وهنا لقنه النبي صلى الله عليه وسلم بما استطعت يعني انه ذكره اياها واضافه اليه يعني لانه قال اه على السمع والطاعة فقال قل فيما استطعت يعني يضيف في محفظات الى السمع والطاعة - 00:10:40ضَ
تلقنه اياها عليه الصلاة والسلام لان هذه البيعة تكون اه على السر والطاعة بحدود ما هو مستطاع ان اذا كان لا يستطيعه الانسان فلا يكلف الله نفسا الا وسعها الجليل ابن عبد الله رضي الله عنه - 00:10:56ضَ
بايع النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة تلقنه بما استطعت والنصح لكل مسلم والنصح لكل مسلم هذا مما بايع عليه الرسول عليه الصلاة والسلام جرير ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه وارضاه. قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني عبد - 00:11:18ضَ
عبد الله بن دينار قال لما بايع الناس عبد الملك كتب اليه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما الى عبدالملك امير المؤمنين اني اقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك امير المؤمنين على سنة الله - 00:11:38ضَ
رسوله فيما استطعت وان بني قد اقروا بي قد اقروا بذلك. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث عبد الله بن عمر من طريق اخرى وهو بمعنى الحديث المتقدم الا انه جاء من طريق اخرى - 00:11:58ضَ
وفيه كما في الذي قبله بيان كيفية البيعة التي بايع عليها عبدالله بن عمر عبدالملك ابن مروان وهي الاقرار بالسر والطاعة فيما استطاع وان يكون ذلك على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:12:14ضَ
وانه وان بنيه ايضا اقروا بما اقر به يعني انهم يسمعون ويطيعون لعبد الملك ابن مروان في حدود ما هو على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال حدثنا حاتم عن يزيد ابن ابي عبيد انه قام كل ذي كنمة رضي الله عنه - 00:12:34ضَ
على اي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموتى ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث وقد سئل على اي شيء بايعتمه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فقال على الموت - 00:13:05ضَ
يعني المفروض من ذلك على الجهاد والصبر ولو ادى ذلك الى الموت المقصود منه انهم بايعوا على الموت يعني بايعوا على دين الفرار وان يصبروا ويثابروا ولو ادى ذلك الى الموت - 00:13:24ضَ
هذا هو الذي حصلت البيعة عليه يعني ان انه لا يفر ولو ادى عدم الفرار الى الموت وهو بيعة على الجهاد في سبيل الله وعدم الفرار من الجهاد في سبيل الله عند لقاء الاعداء. حدثنا عبد الله بن محمد بن اسماء. قال حدثنا جويرية عن مالك بن علي - 00:13:43ضَ
ان حميد بن عبدالرحمن اخبره ان مكرمة رضي الله عنه اخبره ان الرهف الذين ولاهم عمر اجتمعوا وتشاوروا وقال لهم عبدالرحمن لست بالذي انافسكم على هذا الامر ولكنكم فجعلوا ذلك الى عبدالرحمن. فلما ولوا عبدالرحمن امرهم فما - 00:14:13ضَ
على عبدالرحمن حتى ما ارى احد من الناس يتبع اولئك الرهب ولا يقع عقبه. وما للناس وانا عبدالرحمن يساورونه تلك الليالي. حتى اذا كانت الليلة التي اصبحنا منها فبايعنا عثمان - 00:14:43ضَ
قام المشوار فرقا يا عبد الرحمن بعد هجر من الليل. فضرب الباب حتى وقال اراك نائما فوالله ما استخدمت هذه السنة انطلق فدعوتهما له ثم دعاني فقال ادع لي علي فدعوته فناجاه حتى لي ثم - 00:15:03ضَ
قام علي من عنده وهو على طمع. وقد كان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا. ثم قال ادع لي عثمان فدعوته فناداه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح. فلما صلى بالناس الصبح اولئك - 00:15:33ضَ
عند المنبر وارسل الى من كان حاضرا من المهاجرين والانصار. وارسل الى امراء الاجناد وكانوا واقوا تلك الحج مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبدالرحمن ثم قال اما بعد يا علي - 00:15:53ضَ
اني قد نظرت في امر الله فلم ارهم يعبدون بعثمان ولا تجعلن على نفسك سبيلا. فقال ابايعك على سنة الله وسنة رسوله والخليفة من بعدي. فبايعه عبدالرحمن وبايعه الناس المهاجرون والانصار وامراء الجنود وامراء الاجناد والمسلمين. ثم اورد البخاري رحمه الله حديث مقرمة - 00:16:13ضَ
الذي يتعلق البيعة او اختيار الخليفة بعد عمر رضي الله عنه وارضاه وانه قد جعل الامر الى ستة من اصحاب شورى وهم الا من العشرة المبشرين بالجنة وهم آآ عثمان وعلي وطلحة الزبير - 00:16:43ضَ
وتعجب ابي وقاص وعبد الرحمن ابن عوف رضي الله تعالى عن الجميع يذكر المحور لانهم لما اجتمعوا قال لهم عبدالرحمن انه لا ينافسهم فيها وانهم اذا جعلوا الامر اليه يختار لهم - 00:17:04ضَ
فجعلوا الامر اليه فجعل يشاور الناس ومال الناس اليه يشاورونه ويتصلون به لان الامر وكل اليه واسند اليه ويحكي المسور بن محرمة بان عبدالرحمن جاء اليه بعد او في الليلة الثالثة - 00:17:24ضَ
ان مما وكل الامر من بعد ما وكل الامر اليه وطرق عليه الباب بعد هجع من الليل وقال له اراك نائما ان ان عينيه مفتوحة بنوم او بكثير ما افتح لك بكثير نوم - 00:17:43ضَ
منذ ثلاث يعني منذ وزن الجزيرة المهمة وهو في شغل شاغل وفي سهر لا ينام من الليل الا قليلا ويلتقي بالناس ويشاورهم ويعرف وجهاتهم وماذا يرون وطلب منه ان يدعو له طلحة والزبير - 00:18:00ضَ
ودعاهما الجبير وسعد رضي الله عنهما فتكلم معهما وشاورهما ثم انصرف فقال ادع لي عليا ودعاه وتكلم معه ثم بعد ذلك وبعد ما اذن المؤذن نعم. نعم. ثم بعد ما ذهب علي دعا عثمان - 00:18:26ضَ
وتكلم معه وتحدث معه حتى جاء حتى اذن المؤذن لصلاة الصبح فذهب الى المسجد وبعد الصلاة آآ طلب حضور رؤساء الاجناد وتكلم لذلك اللقاء وفي ذلك الاجتماع وخاطب علي رضي الله عنه وقال انني رأيت الناس لا يعدلون بعثمان احدا - 00:18:59ضَ
ولا تجعلن لاحد عليك سبيلا ثم بايع عبد الرحمن عثمان وبايعه الناس وبايعه امراء الاجناد وبايعه المسلمون وكانت البيعة ان قال ابايعك على سنة الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والخليفتين من بعده - 00:19:30ضَ
وهذا هو محل الشاهد بارادة الحديث بباب كيف يبايع الامام الناس لان عبدالرحمن رضي الله عنه بايع عثمان بهذه الصيغة. ابايعك على سنة الله وسنة رسوله وسنة الخليفتين من بعده - 00:19:52ضَ
الخليفتين ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وهذا هو كما قلت محل الشاهد والحديث او قصة بيعة عثمان وكيف تمت قد مضت في مناقب عثمان لحديث طويل ورد هناك - 00:20:09ضَ
ولكنه جاء هنا من اجل قولي عبدالرحمن لعثمان عند البيعة ابايعك على سنة الله وسنة رسوله وسنة الخليفتين من بعده. قال بعض من بايع مرة وقال حدثنا ابو عاصي عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه انه قال - 00:20:30ضَ
بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة فقال لي يا سلمة الا تبايع؟ قلت يا رسول الله قد بايعت الاول قال وفي الثاني لما اورد هذه القرية باب من بايع مرتين - 00:20:56ضَ
وورد حديث سلمة بن اكوع في بيعته للرسول صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تحت الشجرة وانه بايع في الاول لاوائل من بايع ولما مضى وقت قال له يا سلام هذا تبايعه قال قد بايعت في الاول قال وفي الثاني - 00:21:13ضَ
يعني هو بايع مرة اخرى وهذا محل الشاهد من اراد الحديث لان قوله في الثاني معناه انه بايع مرتين هذه البيعة التي حصلت مرتين حصلت تأكيدا ولان الرسول صلى الله عليه وسلم تفرس في سلمة - 00:21:37ضَ
يعني قوة وجلادة والخبر يكون في ذلك آآ تأكيد طلب ان يحمل منه او رجع ان يحصل منه بلاء عظيم وبلاء حسن للجهاد في سبيل الله وكان رضي الله تعالى عنه فارسا - 00:21:59ضَ
غوارا آآ من اعظم الفرسان واشجع الرجال كان معروفا بذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه والحديث سنده ثلاثي وهو من الثلاثيات الواقعة في صحيح البخاري بين البخاري وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها - 00:22:27ضَ
ثلاثة اشخاص وهذا اللي سند ابو عاصم ويزيد ابن ابي عبيد وسنن الاقوال هؤلاء ثلاثة اشخاص وهو اعلى فوجد عند البخاري من الاسانيد وهي تبلغ اثنين وعشرين حديثا بالتكرار وتبلغ ستة عشر بدون تكرار - 00:22:56ضَ
وهذا الحديث احاديث البيعة الشجرة من سلم للرسول صلى الله عليه وسلم هو احد هذه الاحاديث الثلاثيات التي هي اعلى الاسانيد ابن راوي فيها صحابي وتابعي وتابع تابع صحابي وتابعي وتابع تابعي - 00:23:24ضَ
هؤلاء هم اهل الحديث وهو اعلى ما يوجد من الاسانيد عند الامام البخاري رحمه الله قال باب بيعة الاعراب وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن ما لك عن محمد بن المنتدب عن جابر بن عبدالله - 00:23:51ضَ
رضي الله عنهما انه قال ان اعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاصابه وعف وقال فابى ثم جاءه فقال اقيم بيعتي فابى فخرج فخان رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتنفع ثوبها - 00:24:12ضَ
لما ورد البخاري رحمه الله باب بيعة الاعراب واورد حديث هذا الاعرابي حديث جابر في قصة الاعرابي الذي جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وبايعه وكانوا اذا بايعوا - 00:24:42ضَ
اه يهاجرون الى المدينة وهو بايع على الاسلام هو الذي يبايع على الاسلام ويأتي الى المدينة ان يهاجرا اليها لا يدع هجرته ويرجع اعرابيا بعد الهجرة وقد ورد في ذلك وعيد شديد - 00:25:04ضَ
فلما بايع ذلك الاعرابي صار صار له وعف يعني حمى قال اقلني بيعتي فابى الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك ان البيعة على الاسلام والهجرة في اول الامر كل من دخل في الاسلام يأتي مهاجرا - 00:25:24ضَ
الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويناصره ويؤيده ومن بقي او من اسلم ولم يهاجر فقد جاء حكمه في حديث برج ابن عصيد الطويل الذي في صحيح مسلم وهو انهم تجري عليهم احكام الاسلام ولكن لا يكون له في الغنيمة والحي شيء - 00:25:46ضَ
ومن جاء مسلما مهاجرا ومن جاء مسلما مهاجرا فانه لا الهجرة ويتخلى عنها فابى الرسول صلى الله عليه وسلم ان يطيله البيعة فكرر ذلك ولما لم يجبه خرج بنفسه بدون اذن - 00:26:07ضَ
استأذن فلا تؤذن له ثم خرج دون اذن فقال عليه الصلاة والسلام ان المدينة كالكبر كالكثير تنفي خبثها وينفع طيبها ترفع طيبها يعني ان ان ان هذا الرجل الذي خرج منها - 00:26:30ضَ
آآ يعتبر من الخبث لان الذي الذي اخرجته المدينة يخرج خبثها وتنفع طيبها وهذا يعتبر الخبر الذي اخرجته المدينة قال باب بيعة الصغير وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا عبدالله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن ابي ايوب قال حدثني - 00:26:50ضَ
ابو عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ذهبت به امه زينب ابنة حميد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت يا رسول الله بايعوا - 00:27:32ضَ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم دي الصغير فمسح رأسه ودعا له وكان يضحي بالشاة الواحدة على جميعنا عن جميع اهلي. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث اه صغير واورد فيها احاديث يدل على عدم بيعته وانه لا - 00:27:52ضَ
لا يبايع او لا يحصل منه البيعة وورد في حديث عبد الله ابن هشام الذي ادرك النبي صلى الله عليه وسلم واتت به امه وهو صغير وقالت هذا ابني بايعه يا رسول الله فقال انه صغير - 00:28:15ضَ
ومسح على رأسه كما ينفع على الصبيان آآ رحمة لهم وتأنيسا لهم فالرسول قال انه صغير يعني ومعنى هذا انه صغير ليس من اهل البيعة وليس مما يبايع وانما هو تابع لغيره - 00:28:30ضَ
ومسح على رأسه مؤنسا له آآ آآ الرسول صلى الله عليه وسلم ما آآ مسح على رأسه مؤنسا له ودعا له وكان يضحي بالشافي عن جميع اهله فلكان عبد الله بن هشام - 00:28:51ضَ
نضحي الشافي عن جميع اهله يعني معناه ان المشيئة الواحدة تغني عن اهل البيت وجدت لي عن اهل البيت جميعا ولا يحتاجون الى عدد من الضحايا انا في البيت يكفي عنهم شاة واحدة - 00:29:12ضَ
يبني عنهم فئة واحدة الاشياء اللي اراد الحديث قوله انه صغير يعني ولم يبايعه. نعم قال بعض من بايع ثم اتقان شيئا. فقال ثم استقال البيعة قال بعض من بايع ثم استقال البيعة وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن محمد ابن مناف عن - 00:29:28ضَ
مددني المنتدب عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه ان اعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام واصاب الاعرابي وعد بالمدينة. الاعرابي. فاصاب الاعرابي وعد بالمدينة. فادى الاعرابي الى رسول الله - 00:30:00ضَ
صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اقمني بيعتني. وابى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء فقال اني بيعتي وارى ثم جاءه فقال اقم بيعتي فابى فخرج الاعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه - 00:30:20ضَ
عليه وسلم انما المدينة تمشي تنفي قبسها وتنفع صيدها. ثم ورد البخاري رحمه الله باب من بايع ثم البيعة يعني طلب الاقالة من البيعة فقال يعني طلب الاقالة وورد في حديث جابر الذي اورده في الباب الذي متقدم وهو باب بيعة الاعراب - 00:30:40ضَ
بانه هناك اورده من اجل الاستدلال به على بيئة الاعراب وهذا اعرابي وهنا اورده من اجل الاستدلال به على الاستقالة او طلب الاقالة اقالة البيعة وورد فيه هذا الحديث الذي فيه طلب الاطالة - 00:31:03ضَ
ولم يقله الرسول صلى الله عليه وسلم لان آآ يعني آآ تركه الهجرة رجوعه اعرابيا على ما كان عليه ولهذا من الامور الكبيرة ومن الامور التي حذر او جاء الوعيد - 00:31:18ضَ
الشديد فيها فهو آآ لم يجبه الرسول صلى الله عليه وسلم قيل ما طلب من الاقالة وهو دال على ما ترجم له من حصول الاستقالة ولم يقله النبي عليه الصلاة والسلام - 00:31:40ضَ
قال باب من بايع رجلا لا يبايعه الا بالدنيا. وقال حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم - 00:31:59ضَ
يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. رجل على فضل ماء بالطريق يمنع منه ابن السبيل رجل بايع اماما لا يبايعه الا بدنياه. ان اعطاه ما يريد وفاء له. والا لم يمله - 00:32:19ضَ
رجل بايع رجلا بخلعة بعد العصر فحلق بالله لقد اعطي بها كذا وكذا فصدقه فاخذها ولم يعط بها قال بعض من بايع رجلا لا يبايعه الا بالدنيا من بايع رجلا لا يبايعه الا للدنيا - 00:32:39ضَ
يعني ما بايعه على النصح وعلى التعاون معه على ما يعود بالخير على المسلمين وانما يبايعه من اجل الدنيا وصل يعني همه من البيعة ان يحصل دنيا ليس همه ان - 00:33:02ضَ
آآ يعين وان يسمع ويطيع بما هو طاعة لله عز وجل. وان يعينه على الخير وان يجاهد في سبيل الله. وان يحصل منه ما ينفع المسلمين وانما همه ان يحصل دنيا - 00:33:22ضَ
وقد ورد هذا الحديث الذي فيه الوعيد الشديد لمن كان هذا شأنه حيث قال عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. رجل على - 00:33:38ضَ
رجل آآ على فضل ماء في فلافل يمنعه ابن السبيل ورجل بايع اماما لا يبايعه الا الدنيا فان اعطاه منها رضي والا لم يرظى ورجل بايع رجلا على سلعة بعد العصر فحلف - 00:33:53ضَ
له لقد اعطيت بها كذا وكذا فاشتراها الذي حذف له ولم يعطى بها شيء وانما هو كاذب وانما هو كاذب فذكر هؤلاء الثلاثة الذين ووعدوا بهذا الوعيد الشديد ومنهم من - 00:34:15ضَ
ترجم له البخاري وهو الذي يبايع من اجل الدنيا الذي يبايع من اجل الدنيا همه من بيعته ان يحصل دنيا فهذا وعيد شديد وانما البيعة تكون على النصح للمسلمين على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم - 00:34:35ضَ
كما جاءت في ذلك الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والحديث اسناده عبدان وهو عبد الله بن عثمان المروزي وهذا لقب ذكرنا مر بنا مرارا وتكرارا وانه كثيرا ما يأتي بلقبه وقليلا ما يأتي عند البخاري باسمه وهو عبد الله بن عثمان يزبره عبد الله بن عثمان في مواضع قليلة - 00:34:52ضَ
في مواضع كثيرة بلقبه وهو عبده وابو حمزة هو السكري وذكرت فيما مضى انه يقال له السكري نسبة الى حسن منطقه وحلاوة كلامه وانه كان آآ حسن الكلام وكان كالسكر لحلاوته فقيل له السكري - 00:35:22ضَ
ليس نسبة للسكر وانما هو نسبة الى حلاوة المنطق وحلاوة الكلام الذي هو كالسكر والاعنش لقب لسليمان ابن مهران لقد سليمان ابن مهران وابو صالح هو آآ لا هو الاخوان - 00:35:48ضَ
هو اسمه زكواز الجنات يروي عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه. قال باب بيعة اللسان. رواه ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال وقال حدثني يونس عن ابن - 00:36:15ضَ
قال اخبرني ابو تلك الخولى منه انه سمع عبادة ابن الصامت رضي الله عنه يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس يبايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تفرقوا ولا - 00:36:40ضَ
ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعفوا بمعروف ومن وصى منكم واجره على الله. ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا وهو كفارة له. ومن اصاب - 00:37:00ضَ
من ذلك شيئا ستره الله وامره الى الله ان شاء عاقبه وان شاء عفا عنه فبايعناه على ذلك ثم ورد البخاري رحمه الله باب ويعة النساء وورد في ذلك حديث عبادة ابن الصامت وهو يتعلق ببيعة رجال لكنه - 00:37:20ضَ
ورد هنا اما لكون لكونه مطابقا لما جاء في القرآن من البيعة للنساء او لانه كما جاء في بعض الروايات كما بايع النساء يعني بايعوه على هذه الاشياء كما بايع النساء على ذلك. وبيعت النساء على ذلك جاءت في القرآن - 00:37:40ضَ
في اخر سورة الممتحنة البيعة كانت مثل بيعة بالنساء فهو اما لكونه يعني مطابقة للبيعة او لكونه جاء في بعض الروايات كما بايع النساء كما بايع النساء وهي بيعة رجال - 00:38:01ضَ
والحديث سبق ان مر بمواضع متعددة وفي اخره يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فمن وفى يعني ما بايع عليه كان اجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا يعني حصل منه اخلال - 00:38:24ضَ
وحصل منه آآ تقصير او ارتكاب بعض الامور المحرمة فعاقب على ذلك في الدنيا كان كفارة له يعني معناه ان من اصاب حدا او ذنبا عليه حد واقيم عليه الحد فان الحد يكون كفارة له. ولا يعاقب عليه في الدنيا والاخرة. اما - 00:38:42ضَ
من اصاب شيئا من هذه الامور التي عليها حد وستره الله ولم يحصل عقوبته في الدنيا وهي الحج فهذا امره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء غفر له. لهذا ان من مات على - 00:39:07ضَ
اي ذنب من الكبائر دون الشرك فان امره الى الله عز وجل ان شاء عزله ان شاء عافانا اما الشرك فانه لا يغفر لان الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:39:27ضَ
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قال حدثنا محمود. قال حدثنا عبد الرزاق. قال اخبرنا معمر هل الزهري عن عروة؟ عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء في الكلام بهذه الاية لا - 00:39:41ضَ
الله شيئان قالت وما مدت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة الا امرأة يملكها يملكها ثم اورد البخاري رحمه الله آآ حديث عائشة رضي الله عنها في بيعة النساء وانه بايع النساء كما جاء في الاية على ان لا يشرك بالله شيئا ولا يفنين الى اخر الاية - 00:40:01ضَ
الاخر الامور التي عليها الاية وكان يبايعهن بالكلام يعني مبايعته للنساء بالكلام يتكلم وتقول بايعتك على كذا وكذا فيقول قد بايعت بي او قد بايعناك بكلام ما في مصافحة وقالت ما ما نسيت يده يد امرأة قط الا امرأة يملكها. يعني يحل له التي تحل له - 00:40:24ضَ
بان تكون يعني من محارمه يكون من محارمه فهذه هي التي يمسها الانسان ويتابعها. اما الاجنبيات التي لا بلاتي من محارمه ويحل له ان يتزوجها او يحلها ان يتزوجهن فتلك اجنبيات لا يصافحن - 00:40:52ضَ
ولا تمسهن يد الانسان وانما اذا حصلت البيعة من النساء فهي تكون بالكلام. لا تكون بالمصافحة والرسول صلى الله عليه وسلم ما مست يده يد امرأة قط الا النساء اللاتي يعني له اللاتي من محارمه - 00:41:16ضَ
وكان يبايعهن بالكلام اي انه ليس معه مصافحة. يقول قد بايعناك يتكلم فيقول قد لا يعني ابي ارجعي فقد بايعناك قال حمد السلام شدت قال حدثنا عبد الوالي عن ايوب عن حفصة عن ابن عطية رضي الله عنها انها قالت بايعنا - 00:41:39ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ علينا اما بالله شيئا. ونهانا عن النياحة منا يدها فقالت فلانة اسعدتني وانا اريد ان اجزيها. فلم يقل شيئا وذهبت ثم رجعت وما وقفت امرأة الا ام كلثوم وام العنان يعلم ابي صبرة امرأة معاذ ووزنت ابي جمرة - 00:42:03ضَ
معاذ ثم ورد البخاري رحمه الله حديث عطية بدعة النساء وقد سبق ان مر ولكنه جاء هنا لاشتماله على بيعة النساء وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبايعهن على ان لا يشركن بالله شيئا. يعني كما جاء في الاية وعلى الا يمحن - 00:42:33ضَ
يعني على عدم النياحة وذلك ان النساء او النياحة هي في الغالب تكون من النساء وذلك لقلة صبرهن وعدم تحملهن كما يحصل للرجال. والنياح حرام سواء كانت من الرجل او المرأة. لكنها ذكرت المرأة - 00:42:53ضَ
في الغالب على ان النياحة تكون من النساء والا فقد تكون في الرجال وهي محرمة من الرجال والنساء لكن مصر على المرأة لانها الغالب بوقوعها منها وكانت امرأة من النساء قالت ان واحدة اسعدتني انها ناحت لها - 00:43:11ضَ
عند مصيبة لها وانها تريد ان تكافئها فلم تبايع وذهبت واسعدت قلت او ناحت لتلك المرأة التي بايعتها التي آآ التي ناحت لها ثم جاءت وبايعت وقد جاء في هذا الحديث انها كفت يدها - 00:43:32ضَ
وقد يفهم منه ان المقصود ان النساء تمد ايديهن وانهن يصافحن وهو يخالف ما جاء في حديث عائشة انه ما مس من يده يد امرأة قط فيحمل ذلك على الاشارة - 00:43:53ضَ
يعني اشارتها بيدها لا انها يعني مددتها او تمدها للمبايعة لان حديث عائشة رضي الله عنها واضح في انه ما مست يده يد امرأة قط هذا ليس فيه نص على - 00:44:13ضَ
عقول المصافحة وانما فيه كف اليد وكف اليد يمكن ان يكون عن طريق الاشارة يعني كونها عندما تبايع تشير لا لا يعارض حديث اه عائشة لان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:44:29ضَ
يبايع النساء في الكلام وما مست يده يد امرأة قط الا امرأة يملكها يعني امرأة يملك مصافحتها وهي - 00:44:45ضَ