#شرح_موطأ_الإمام_مالك ( مكتمل )

المجلس (73) | شرح موطأ الإمام مالك بن أنس | الشيخ عبدالمحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام مالك بن انس رحمه الله تعالى في كتابه الموطأ - 00:00:01ضَ

البدء بالصفا بالسعي عن مالك عن جابر ابن محمد ابن علي عن ابيه عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا وهو يقول نبدأ بما - 00:00:18ضَ

بدأ الله به فبدأ بالصفاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام مالك رحمه الله البدء في السعي في الصفاء - 00:00:41ضَ

يعني انه يبدأ من الصفا لا يبدأ من المروة سبعة اشواط يبدأ فيها بالصفاء ويختم بالمروة فلا يعني فلا فلا يبدأ بالمعروف ولو بدأ في المرض فانه لا يعتبر ذلك الذي بدأ به - 00:00:58ضَ

وانما كل شوط لابد ان يكون مبدوءا بالصفاء يعني مختوم بالمرة الاوتار واما اذا الاشكال فانها في الرجوع من المروة الى الصفا الاشاعة التي هي التي هي اثنين واربعة وستة هذه في الرجوع من المروة الى الصفا - 00:01:16ضَ

والرسول عليه الصلاة والسلام بدأ في الصفا ذكر يعني هذا الحديث عن رسول الله عليه السلام وهو من حديث جابر الطويل وفي صفة حجه صلى الله عليه وسلم انه لما خرج الى خرج الى ليسعى واقبل على الصفا - 00:01:39ضَ

فقال نبدأ بما بدأ الله به. نبدأ بما بدأ الله به. قال ان الصفا والمروة من شعائر الله نبدأ بما بدأ الله به. يعني ان الذي بدأ الله وبه ذكرا - 00:01:59ضَ

نحن نبدأ به فعلا والرسول فالله عز وجل قال ان الصفا والمروة فبدأ بالصفا وقدمه على المروة فما بدأ الله به قولا لفظا وذكرا فانا نبدأ به فعلا. هذا هو معنى قوله عليه الصلاة والسلام نبدأ بما بدأ الله به ومعنى ذلك ان - 00:02:10ضَ

البدء في السعي انما يكون في صفاء ولا يكون في المروة. نعم والحديث من حديث جابر الطويل. نعم عن مالك عن جابر ابن محمد ابن علي عن ابيه عن جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه - 00:02:33ضَ

وسلم كان اذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا ويقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. يصنع ذلك ثلاث مرات. ويدعو ويصنع على المروة مثل ذلك - 00:02:56ضَ

لما ذكر يعني هذا الحديث وهو من حديث جابر الطويل يعني آآ هو من جملة حديث جابر الطويل في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم وهو ان الرسول عليه السلام اذا كان على الصفا فانه يستقبل القبلة - 00:03:16ضَ

يعني يكبر ثلاثا ويعني يدعو بين ذلك ويفعل ذلك ثلاث مرات يعني معنى ذلك انه يكبر يعني تسع مرات يعني ثلاثا ثم بعد ذلك يدعو ثم تلاثا ثم يدعو ثم ثلاثا ويعني - 00:03:31ضَ

فجاء في التكبير وجاء في ذكر الدعاء. والدعاء لم يكن ما جاء تبينه وتوضيحه وانما يدعو. وينبغي ان ليختار من الادوية الجامعة من ادوية الرسول عليه الصلاة والسلام فاذا وهذا والوقوف على الصفا وهذا الذكر والدعاء من المستحبات - 00:03:49ضَ

فلو ما حصل فانه يصلح السعي ولكن الاولى للانسان ان يأتي بما هو واجب وبما هو مستحب وهذا من المستحبات الذي هو الوقوف على الصفاء والدعاء يعني عليه وكذلك على المروة هذا مما يعني جاءت به السنة - 00:04:12ضَ

عن رسول الله عليه الصلاة والسلام الاتيان به آآ مطلوب ولكن لو ان انسانا نسي او تركه فانه لا يؤثر على سعيه. نعم انه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو على الصفا يدعو يقول اللهم انك قلت ادعوني استجب - 00:04:31ضَ

لكم وانكرضوا الميعاد واني اسألك كما هديتني للاسلام الا تنزعه مني حتى تتوفاني وانا مسلم مم. ما ذكر هذا الاثر عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه انه كان يدعو يعني يدعو الى الصفا بهذا الدعاء. وان يعني لانه قد ورد ان - 00:04:54ضَ

ان الانسان يدعو ولكن ما جاء تعيين وبيان ما هو الدعاء وكان ابن عمر رضي الله عنه يدعو بهذا الدعاء ويعني وكما هو واضح الانسان يعني يدعو كما ارشد الى ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكن كونه يحرص على ان تكون - 00:05:14ضَ

ادعية لما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وثبتت في سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الاولى. نعم قال رحمه الله تعالى جامع السعي عن مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه انه قال قلت لعائشة ام المؤمنين وانا يومئذ حديث حسن ارأيت قول الله - 00:05:33ضَ

تبارك وتعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله ومن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما فما على الرجل شيء الا يتطوف بهما. قالت عائشة كلا لو كان كما تقول لك انت فلا جناح عليه ان - 00:05:56ضَ

ان لا يتطوف بهما. انما نزلت هذه الاية في الانصار. كانوا يهلون لمنام وكانت منات حذو حديد وكانوا يتحرجون ان يطوفوا بين الصفا والمروة. فلما جاء الاسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فانزل الله - 00:06:16ضَ

الله تبارك وتعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله ومن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان بهما ثم قال باب جامع السعي يعني ذكر احاديث واثار تتعلق باب السعي مختلفة - 00:06:36ضَ

اشياء متنوعة مختلفة هذا هو المقصود بقوله جامع جامع السعي وذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها في معنى قوله ولا جنح ليصوها بهما وذلك ان ان آآ عروة ابن الزبير - 00:06:55ضَ

وهي وهي حالته يعني قال لها انني انني لا ارى بأس ان الانسان لا يتطوف المرة انه يترك عائشة رضي الله تعالى عنها بينت له وهو ايضا يعني آآ اشار الى انه يعني ان هذا شيء حصل منه - 00:07:12ضَ

وانه حديث السن يعني اذا تمهد لهذا بان اعيشن وهذا يدل على انه شعر بالخطأ وان هذا حصل منه لحداثة سنه. ومعلوم ان حدث حدثة السن يحصل فيها يعني شيء من الخطأ. ولهذا هو نفسه ما هاجر لهذا - 00:07:36ضَ

كبير. فقلت كنت حديث السن وانني ارى ان هذه الآية تدل على انه لا لا ليس لا يلزم الإنسان ان يسعى بين الصف والمروة. لا يلزم الإنسان وانه له ان يتركه - 00:07:53ضَ

فانكرت عليه ذلك وقالت ان ان الامر ليس كذلك وانما كان نزل في الانصار وانهم كانوا يحلون لبنات فيعني حازم حديد وانهم يعني كانوا يتحرجون من الصف والمروة فلما جاء الاسلام سأله الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:08:08ضَ

فنزلت هذه الاية قالت ولو كان الامر كما تقول فلا جناح لها الا يطوف بهما. الا يطوف بهما وحاصل ان ان ان عروة يعني هو نفع يحدث بهذا الحديث وهو يعني يبين انه قد اخطأ وان هذا من حداث التشمت وان - 00:08:28ضَ

هذا الخطأ حصل له بفهمه الخاطئ لحديث سنه ولهذا قال وكنت حديث السن فبينت له عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها المعنى وان الاية هي يعني لو كان الامر كما يقول انه يترك السعي يكون لفظها الا يتطوف بهما - 00:08:50ضَ

عليه الا يطوع بهما والاية انما فاذا الطواف يعني جاءت به سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل به القرآن وهو يعني من اركان وهو من اركان الحج واركان - 00:09:10ضَ

امرأة. نعم وعن مالك عن هشام بن عروة ان سودة بنت عبد الله ابن عمر كانت عند عروة بن الزبير فخرجت تطوف بين الصفا والمروة في حج او عمرة ماشية. وكانت امرأة ثقيلة فجاء - 00:09:26ضَ

سبعين انصرف الناس من العشاء فلم تقضي طوافها حتى نودي بالاولى من الصبح. فقضت طوافها فيما بينها وبينه وكان عروته اذا رآه يطوفون على الدواب ينهاهم اشد النهي فيعتلون له بالمرض حياة منه فيقول لنا - 00:09:45ضَ

فيما بيننا وبينه. لقد خاب هؤلاء وخطبوا آآ عن مالك عن هشام بن عروة ان سودة بنت عبدالله بن عمر كانت عند عروة ابن الزبير فخرجت تطوف بين الصفا والمروة. ذكر هذا نشر عن عروة ابن الزبير ان ان - 00:10:05ضَ

بنت عبد الله ابن عمر وكانت عنده عروة يعني عندها يعني عروة عنده عروة ابن الزبير وانها كان ثقيلة وانها كانت يعني تسعى ناشئة وانها يعني حصلت لانها يعني حصل طوافها وسعيها يعني من بعد العشاء الى ان حصل الاذان الاول يعني الاذان الاول - 00:10:31ضَ

للي فجر وكانت يعني ما تحب ان تركب مع انها بحاجة الى الركوب. وان بعض الناس يعني كانوا يركبون ويعني وهم هم يعني يتحللون بانهم محتاجون وهذا انكار وهذا انكار منه يعني عليه - 00:11:01ضَ

انهم انهم يركبوا مع انهم قادرون على المشي. واما من كان غير قادر فلا يكلف الله نفسا الا وسعها. لكنه ينكر على اناس يعني يتعللون يحبون الركوب ولكن وهم غير محتاجين اليه وغير مضطرين اليه - 00:11:21ضَ

وغير مضطرين اليه. والا فان الانسان اذا احتاج الى الركوع فله ان يركب ولا يكلف الله نفسا الا وسعها لا يكلف الله نفسا الا لكن المحذور ان الانسان يعني يركب وهو غير محتج غير محتاج وغير مضطر يعني لذلك هذا هو الذي - 00:11:37ضَ

ينكر وهذا هو الذي انكره يعني عليهم وقال ان ان ان عملهم سيء وانهم يعني يعني قابلين العقاب يعني كونهم يعني يقيمون على شيء يعني لا يسوغ لهم الاقدام عليه. وانما يسوغ ما كان مضطرا. نعم - 00:11:53ضَ

قال يحيى قال ما لك من نسي السعي بين الصفا والمروة في عمرة؟ فلم يذكر حتى يستبعد من مكة انه يرجع فيسعى اه وان كان قد افاض النساء فليرجع فليسعى بين الصفا والمروة حتى يتم ما بقي عليه من تلك العمرة. ثم عليه عمرة اخرى - 00:12:15ضَ

والهدي ثم ذكر ان ان سعي من تركه وذهب وسافر فان عليه ان يرجع ويسعى فان عليه ان يرجع ويسعى لان هذا ركن من اركان العمرة يعني لابد ان يأتي به الانسان. وان كان حصل منه يعني جماع يعني قبل ان قبل ان يسعى. فان فان - 00:12:36ضَ

عمرك لو تسفل بهذا الجماع وعليه ان يكملها فاسدة وان يأتي بعمرة اخرى مكانها ويذبح هديا لانه هذه يعني يذبح شاة يعني فهذا يعني يدلنا على ان على ان السعي لابد منه وان اه من خرج ولم يسعى فان السعي باق عليه وان عليه ان يرجع ويأتي به - 00:12:59ضَ

وان حصل منه جمع قبل ان يسعى يعني في حال ذهابه فان فان عمرك او كشف وعليه ان يكملها فاسدة ان يسعى هذا السعي الذي بقي من هذه العمرة وعليه ان يأتي بعمرة اخرى - 00:13:25ضَ

وعليه ان يأتي بعمرة اخرى ويذبح هديا يعني هذا هو الذي يعني هذا هو معنى هذا الاثر الذي جاء عن مالك رحمه الله. نعم قال يحيى وسئل مالك عن الرجل يلقاه الرجل بين الصفا والمروة فيقف معه يحدثه فقال لا احب له ذلك - 00:13:43ضَ

ثم ذكر هذا الاثر عن مالك وهو شبيه بالاثر الذي سبق ان مر في الطواف وهو ان انسانا يعني يقف مع انسان فالمقصود من ذلك انه لعل المقصود منه انه لا يقف يعني يقفون يتكلمون - 00:14:05ضَ

بل يواصل ولكنه يتحدث مع صاحبه يقطع الذكر والدعاء وقراءة القرآن لفيه مشروعة في السعي فيعني يتحدث معه فهذا هو الذي انكره مالك وقال ان هذا لا يصلح وان هذا يعني لا ينبغي وانما يعني الانسان يقبل على طوافه - 00:14:20ضَ

ويشتغلوا بذكر الله عز وجل ويقبلوا على سعيه بذكر الله عز وجل ولكن اذا حصل يعني امر يعني يسير وامر يعني لا يؤثر بانه سأل يعني آآ صاحبه مثلا كم عدد الاشواط؟ او ما الى ذلك من الاشياء التي يحتاج الى ان يسأل عنها فان ذلك لا - 00:14:40ضَ

نعم على ذلك ومن نسي من طوافه شيئا او شك فيه فلن يذكر الا وهو يسعى بين الصفا والمروة فانه يقطع ثم يتم تواضعه بالبيت على ما يستيق فيه ويركع ركعتي الطواف ثم يبتدأ سعيه بين الصفا والمروة - 00:15:00ضَ

اعد قال ما لك؟ ومن نسي من طوافه شيئا او شك فيه فلم يذكر الا وهو يسعى بين الصفا والمروة فانه يقطع سعيه ثم يتم طوافه بالبيت على ما يستيقن. ويركع ركعتي الطواف ثم يبتدأ سعيه بين الصفا والمروة. ثم ذكر - 00:15:24ضَ

هذا الاثر عن مالك وان الانسان اذا نسي اذا نسي شيئا من الطوائف يعني الاشواط من الطواف او او شك يعني وكان يعني غير موسوس اما اذا كان موسوس لا يلتفت الى ليست بلا شك ولكن اذا تحقق - 00:15:47ضَ

او غلب على ظنه انه ترك يعني شيئا من اشواط الطواف فانه يقطع السعي ويرجع يعني يكمل السعي يكمل السعي الذي يكمل الطواف ثم يصلي ركعتين ثم يأتي ثم يأتي ويسعى - 00:16:04ضَ

ثم يأتيك ويسعى هذا هو معنى هذا الاثر لكنه اذا كان موسوسا فلا يعني يلتفت الى هذا الشك اما اذا كان تحقق او غلبنا ظنه او انه يعني ذكره يعني احد يعني ممن صاحبه او كذا ويعني - 00:16:21ضَ

سوى انه حصل منه نقص فلابد من الاتيان به واما ان كان موسوسا فانه لا يلتفت الى الوسواس. نعم قال ما وعن مالك عن جعفر بن محمد بن علي عن ابيه عن جابر بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا - 00:16:41ضَ

الصفا والمروة مشى حتى اذا اصبت قدماه في بطن الوادي دعا حتى يخرج منه ثم ذكر يعني هذا الحديث من حديث جابر الطويل يعني في سورة حج النبي صلى الله عليه وسلم وان النبي عليه الصلاة والسلام اذا نزل - 00:17:02ضَ

من الصفا متجها الى المروة فانه يمشي حتى اذا جاء بطن الوادي الذي هو محل سعي الذي يعني يصرع فيه بالاسراع وكان يعني واديا منخفضا فكان يسرع حتى يأتي الى الجانب الثاني - 00:17:18ضَ

يأتي الى الجانب الثاني وهو الان الذي عليه الاضاءات الخضراء يعني هذا المكان الذي يسرع فيه الانسان في حاله ولسعيه لانه في السعي يمشي مشيا يعني الا في هذا الموضع سواء كان - 00:17:38ضَ

ذاهبا الى المروة من الصفا او اتى من من المرة الى الصفا فانه اذا جاء هذا المكان الذي هو الان علامته اضاءة خضراء فانه يسرع فيها وعلى هذا فان السعي مشي - 00:17:55ضَ

الا في هذا الموضع الذي هو في هذا الزمان علامته اضاءات خضراء نعم قال مالك في رجل جهل فبدأ بالسعي بين الصفا والمروة قبل ان يطوف بالبيت قال ليرجع فليصم بالبيت ثم ليسعى بين الصفا والمروة وان جعل ذلك حتى يخرج من مكة ويستبعد فانه يرجع - 00:18:11ضَ

الى مكة فيطوف للبيت ويسعى الصفا والمروة. وان كان افاض النساء رجع وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة حتى يتم ما بقي عليه من تلك العمرة. ثم عليه عمرة اخرى والهدي - 00:18:40ضَ

ثم ذكر هذا الاثر عن ما له وهو ان الانسان اذا بدأ بالسعي ولن اقدمه على الطواف وانه يعني عليه ان ان يرجع وان يبدأ بالطواف ويختم بالسعي واذا كان سافر فانه يرجع - 00:18:56ضَ

فانه يرجع يبدأ بالطواف ويأتي بالسعي بعده. وان حصل منه جماع يعني في اثناء ذلك فانه يكمل يعني هذا الذي افسده بالجماع. ويأتي بعمرة اخرى مكانها وعليه وعليه الهدي الذي هو الذي هو شاة - 00:19:12ضَ

لكن الانسان اذا كان يعني حصل منه انه بدأ بالسعي قبل الصفا قبل قبل الطواف اذا حصل منه البدء بالسحر قبل الطواف وكان يعني ذلك يعني جاهلا او ناسيا فانه لا بأس بذلك فانه يعتبر لانه - 00:19:32ضَ

جاء في الحديث يعني الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان ما كان في منى وكان يلقى عليه اسئلة فسأله يعني رجل قال سعيت قبل ان اطوف قالوا لا حرج - 00:19:52ضَ

انا سعيد في احرز فهذا اذا كان حصل منه نسيان او حصل منه جهل فان ذلك لا يؤثر صحيح لكن الذي لا يجوز التعمد لا يجوز التعمد انه يبدأ بالسعي ويقدمه على الطواف بل يقدم الطواف على السعي واذا حصل منه نسيان او جهل - 00:20:03ضَ

قد بدأ بالسعي فان ذلك يصح منه وذلك للحديث الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه من الاسئلة التي سئلها يوم النحر فقالوا له سائل اه اه ان صعدت قبل ان اطوف قال لا حرج - 00:20:24ضَ

نعم قال رحمه الله تعالى صيام يوم عرفة عن مالك عن ابي النظر مولى عمر ابن عبيد الله عن عمير مولى عبد الله ابن عباس عن ام الفضل بنت الحارث ان - 00:20:43ضَ

تناروا عندها يوم عرفة في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بعضكم هو صائم وقال بعضهم ليس طائل ارسلت اليه بقدح لبن وهو واقف على بعير على بعير بعرفة فشرب - 00:20:59ضَ

ثم ذكر باب صون يوم عرفة ده ابو صوم يوم عرفة صوم يوم عرفة للحجاج يعني غير مشروع والرسول صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطرا ولم يكن صائما واما غير الحجاج فانه افضل يوم يصام تطوعا - 00:21:20ضَ

افضل يوم صام تطوعا الذي هو يوم عرفة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه يكفر السنة الماضية والسنة الاتية فافضل صيام فافضل يوم يصام تطوعا هو يوم عرفة - 00:21:39ضَ

اما في الحجاج فانهم يفطرون وذلك للي يتقوى على الذكر والدعاء لا يكون يعني فيهم كسل وخمول بسبب الصوم فينشغلون عن الدعاء او يعني يحصل لهم نوم فيفوتونها هذه الفرصة الثمينة يعني بالنوم او بالكسل وانما عليهم ان يكونوا مفطرين - 00:21:52ضَ

ولما كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم احد يقول انه صايم واحد يقول مفطر وكان واقفا على بعيره عليه الصلاة والسلام واقفا بعرفة على بحيرة فما كان من اه من ذبابة بنت الحارث ام الفضل يعني الهلالية يعني اه رضي الله تعالى عنها الا انها - 00:22:13ضَ

قدح لبن وقالت ناوله اياه او الوهية فناولوهية فشرب منه فعرف الناس انه مفطر وهذا يعني هذا الفعل من ذكائها رضي الله عنها وفطنتها وانها ارادت ان ان يتبين للناس جميعا - 00:22:36ضَ

نعم يعني فعله صلى الله عليه وسلم فان رده عرف بانه صائم وان قبله وشربه عرف انه انه انه مفطر وهذا وهذا كما هو معلوم بالذكاء وهو كما يقولون يعني الجواب ما ترى لا ما تسمع. الجواب ما ترى الا ما تسمع. يعني هذا التماري الذي حصل بينهم - 00:22:53ضَ

الجواب هو انه ان شرب فانه يعني يعتبر مفطر وان لم يشرب فانه يعتبر يعني صائم. والحديث متفق عليه عليها البخاري ومسلم. نعم عن مالك عن يهب لسعيد عن القاسم لمحمد ان عائشة ام المؤمنين - 00:23:19ضَ

كانت تصوم يوم عرفة قال القاسم ولقد رأيتها عشية عرفة يجمع الامام ثم تقف حتى يبيظ حتى يبيظ ما بينها وبين الناس من الارض ثم تدعو بشراب فتفطر ثم ذكر هذا الاثر عن عائشة رضي الله عنها انها كانت تصوم يوم عرفة - 00:23:38ضَ

انها صامت يوم عرفة وهي حاجة ويعني ولعله ما بلغها. يعني ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك يعني وهو انه كان انه انه كان انه كان مفطرا ولم يكن صائما عليه الصلاة والسلام. نعم - 00:24:00ضَ

قال رحمه الله تعالى ما جاء في صيام اي علمنا عن مالك عن ابي النظر مولى عمر ابن عبيد الله عن سليمان ابن كتار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام - 00:24:19ضَ

ايام منى ثم ذكر يعني صيام يعني حكم صيام ايام منى ذهبوا ذهبوا ما جاء في صيام ايام منى. لا بما جاء في صيام ايامنا يعني وانها لا تصام وانها لا تصام لانها من الايام التي لا يجوز صيامها لانها ايام اكل وشرب وذكر الله عز وجل. وقد جاءت الاحاديث في ذلك عن رسول الله - 00:24:34ضَ

عليه الصلاة والسلام انه انها لا تصام ايام التشريق لا تصام ايام التشريق ويعني وذلك ان الرسول عليه انه ذكر ذكر مالك هذا الاثر الذي هو الذي هو مرسل من سليمان ابن يسار - 00:24:59ضَ

ان النبي عن ايام صيام ايام ايام التشريق آآ وهذا وهذا الاثر يعني جاء موصولا عند الامام احمد من حديث من طريق سليمان ابن يسار عن حمزة ابن عمرو الاسلمي رضي الله عنه - 00:25:17ضَ

اذا هو يعني ثابت يعني عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وايضا ثبت عنه من حديث من حديث اه اه من حديث عائشة وابن عمر اسمح لي عائشة وابن عمر في صحيح البخاري - 00:25:34ضَ

قال لم يرخص ان يصامن الا لمن لم يجد هدي لم يرخص في ايام التنسيق ان يصامنا الا لمنهج هذه. يعني معناها الانسان الذي عليه هدي ويصوم ثلاثة ايام في الحج ولم يصمها قبل العيد قبل يعني قبل قبل يوم عرفة - 00:25:52ضَ

فانه يصومها في ايام التشريق وهذا هو معنى قوله قول عائشة ويعني وابن عمر لم يرخص في ايام التشريق ان يصامن الا لمن يريد هديه ذلك انها صيامها لا يجوز الا من جهاده فانه رخص له - 00:26:13ضَ

لان عليه يعني شيئا بدل الهدي الذي لا يستطيع يعني فهذا يعني يدلنا على ان ايام تسير انها لا تصام كيوم العيدين كالعيدين العيدان عيد الاضحى وعيد الفطر لا يصمان وايام التشريق لا تصام - 00:26:31ضَ

نعم قال عن مالك عن ابن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبدالله بن حذافة ايام منى يطوف يقول انما هي كايام اكل وشرب وذكر لله ثم ذكر هذا الحديث عن يعني مالك رحمه الله هذا الحديث وهو يعني منقطع مرسل ولكنه جاء موصولا يعني عند الامام احمد - 00:26:51ضَ

موصولا عند عند الامام احمد يعني بارسال متصل وهو يعني يدل على ان على ان ايام ما فيها شرب لانها ايام وفي الشرب معناها انهم لا يصومونها وهو من ادلة يعني ان ايام التشريق لا تصام - 00:27:17ضَ

انه لا يجوز صومها لانها لان النبي قال هي ايام اكل وشرب والحديث كما ذكرت هو جاء موصولا يعني جاء يعني غير متصل يعني عند مالك ولكنه جاء موصولا في مسند الامام احمد. نعم - 00:27:38ضَ

عن مالك عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين يوم الفطر ويوم الاضحى - 00:27:54ضَ

ثم ذكر اهل الحديث عن ابي هريرة نهى عن صيام يومين يوم الاضحى يعني الاضحى يعني يوم عيد الاضحى وعيد الفطر. يعني فيوم ان لا يجوز صيامهما ونهى عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث متفق عليه اخرجه البخاري ومسلم. نعم - 00:28:09ضَ

وعن مالك عن يزيد ابن عبد الله ابن الهادي عن ابي مرة مولى ام هانئ امرأة عقيل ابن ابي طالب عن عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما انه اخبره انه دخل على ابيه عمرو بن العاص رضي الله عنه وجده يأكل قال فدعاني - 00:28:30ضَ

نعم فوجده يأكل قال فدعاني فقلت له اني صائم. فقال لي هذه الايام التي نهانا رسول الله صلى الله الله عليه وسلم عن صيامهن. وامرنا بفطرهن. قال ما لك. وهي ايام التشريق - 00:28:50ضَ

ثم ذكر هذا الحديث عن عمرو بن العاص وانه كان مفطرا وانه قال يعني لمن كان صائما افطر قال انه صائم قال ان هذه الايام التي نهاها رسول الله عن صيامها وان وان فهو من ادلة - 00:29:10ضَ

من ادلة يعني صحيحة الدالة على ان ايام التشريق انها لا تصام. والحديث يعني آآ عند الامام مالك وباسناد متصل وهو اسناد صحيح. نعم. ورواه ابو داوود ايضا. نعم قال رحمه الله تعالى ما يجوز من الهدي - 00:29:30ضَ

والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين امين - 00:29:48ضَ

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:30:10ضَ