#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (742) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
قال الامام البخاري رحمه الله باب تعليم النبي صلى الله عليه وسلم امته من الرجال والنساء مما الله ليس برأي ولا تمثيل. وقال حدثنا مسدس قال حدثنا ابو عوامة عن عبدالرحمن بن - 00:00:02ضَ
عن ابي صالح يا اخوان عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انما فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديده فاجعل لنا من نفسك يوما نخفيك فيه تعلمنا - 00:00:22ضَ
مما علمك الله وقال اجتمعن في يوم فزا وكزا في مكان كزا وكزا اجتمعنا فاتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله. ثم قال ما منكن امرأة تقدم بين يديها من - 00:00:42ضَ
فبها ثلاثة الا كان لها حجابا من النار. فقالت امرأة منهن يا رسول الله اثنين. قال اعادتها مرتين ثم قال واثنين واثنين واثنين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:01:02ضَ
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله اسباب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه من الرجال والنساء - 00:01:24ضَ
آآ مما علمه الله ليس برأي ولا تنفيذ المقصود من هذه الترجمة ان البخاري رحمه الله اراد ان يبين ان هناك اشياء فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه رجالا ونساء - 00:01:42ضَ
وليست وهي انما هي من الامور التي لا مجال للرأي فيها ولا مجال للقياس فيها وانما هي امور غيبية اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمهم وعلم الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه اياها - 00:02:06ضَ
واورد فيه حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ذهب الرجال بحديثك لو جعلت لنا آآ فلنجعل اجعل لنا من نفسك يوما تعلمنا مما علمك الله - 00:02:27ضَ
فوعدهن ان يجتمعن في يوم كذا وكذا فاجتمعنا وجاء اليهن وعلمهن بما علمه الله وكان مما قال ان ما من امرأة منكن تقدم اه اه ثلاثة من ولدها الا كان الحجاب لها من النار - 00:02:47ضَ
قالت امرأة واثنين يا رسول الله قال واثنين واثنين يعني يؤكد هذا يكرر ذلك تأكيدا على ان الاثنين ايضا يكون يكونان لها حجابا من النار وذلك فيما اذا صبرت واحتسبت - 00:03:10ضَ
فان الله تعالى يثيبها على صبرها وتحملها واحتسابها ان آآ آآ يخلصها من النار ويجعل هؤلاء حجابا لها من النار وشفعاء يشفعون يشفعون لها عند الله عز وجل تسلم بذلك - 00:03:29ضَ
من من النوع و فهذا الذي آآ جاء في هذا الحديث هو من الامور الغيبية لان الحديث عن عن النار وما يعصمون من النار وما يخلص من النار هذا من امور الغيب - 00:03:48ضَ
التي لا مجال للرأي ولا للقياس فيها المراد بالتمثيل بترجمة للقياس لان لان القياس هو تمثيل لانه الحاق شيء بشيء مثيل له يعني حكم ثبت لاصل يضاف الى يلحق يضاف آآ الى فرع - 00:04:02ضَ
او يجعلوا لفرع لعلة تجمع بينهما لان هناك تشابها بين المقيص والمقيس عليه والحديث فيه ذكر للرجال والنساء وامر النساء فيه واضح من جهته انهن طلبن ان يجعل لهن شيئا من وقته - 00:04:24ضَ
وواعدهن واتى وحدثهن وعلمهن اما بالنسبة للرجال فليس الحديث يشتمل على ذلك لان قولها ذهب الرجال بحديثك يعني معناه انه كان يعلمه مما علمه الله عز وجل وهن يريدن ان يشاركن - 00:04:48ضَ
فاذا الحديث يدل على الرجال والنساء يدل على الرجال والنساء دلالته على تعليمه للرجال قول المرأة ذهب الرجال بحديث يعني انك كنت تعلمهم ونحن لا يحصلنا شيئا مثل ما يحصل لهم - 00:05:04ضَ
وتعليمه للنساء كونه كونه وعدهن واجتمعن علمهن مما علمه الله عز وجل وكان مما علمهن اياه وحدثهن به امر تقديمهن الاطفال والاولاد الذين يموتون وهم صغار اه تحتسب المرأة وتصبر - 00:05:19ضَ
والله تعالى يعوضها والله فالله تعالى يثيبها بان يجعل هؤلاء وقاية لها وسترا من النار ليس ليس المقصود من ذكر آآ ما جرى او في هذا الحديث للنساء ان الرجال لا يكونون كذلك - 00:05:50ضَ
والرجال كذلك اذا اصيبوا بالمصيبة وصبروا لهن لهم مثل ما للنساء ولكن ذكر النساء لشدة اه ولعهن بالاولاد وهذا فيه ترغيب لهن في صبر هو تحمل وعدم النياحة وذلك لانهن اضعف من الرجال - 00:06:08ضَ
واكثر ضعفا من الرجال وهن مظنة النياحة ولهذا جاء في بعض الاحاديث النياحة مضافة الى النساء لان هذا هو الغالب انهن يكونن في آآ يكون منهن وقد تكون من الرجال - 00:06:30ضَ
ولكن ذكرت لعن الله الصادقة صادقة والشاقة الحالقة يعني كل هذه آآ في النياحة وكذلك النائحة ورد في حقها وعيد وذلك لان النساء اقل صبرا من الرجال آآ اقل تحملا - 00:06:47ضَ
ولهذا جاء ذكر ذلك في حقهن ترغيبا لهن بصبر وحسن لهن عليه قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق وهم اهل العلم - 00:07:11ضَ
وقال حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسماعيل عن بيت عن ابن الشعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تزال طائفة من امتي ظاهرين حتى يأتيهم امر الله وهم ظافرون. ثم ورد البحيرة - 00:07:31ضَ
والله هذي ترجمة وهي باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين واورد فيه حديثين اولهما حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه - 00:07:51ضَ
لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا تزال؟ قال لا تزال طائفة من امتي ظاهرين حتى يأتيهم امر الله وهم ظاهرون. لا تزال طائفة من امتي ظاهرين حتى يأتيهم امر الله وهم ظاهرون - 00:08:03ضَ
يعني انهم غالبون وان وانهم قائمون بنصرة هذا الدين وتأييد هذا الدين والدعوة الى هذا الدين وحديث المغيرة ابن شعبة آآ هو بمعنى المعنى الترجمة وحديث الترجمة او لفظ ترجمة لا تزال الحق منصورة - 00:08:24ضَ
معلمة اي ترجمة؟ ترجمة نعم يعني آآ لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق ولا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين اعدادات يوم الساعة وهم ظاهرون وهم وهم على ذلك ظاهرون - 00:08:50ضَ
نعم حتى يأتي امر الله وهم ظاهرون حتى يأتي امر الله وهم ظاهرون فهذا آآ هذه ترجمة فيها ان الله عز وجل ان يجعل لهذا الدين من ينصره ويؤيده ويقوم به - 00:09:20ضَ
وان الحق لا تخلو الارض منه وان من امتي محمد صلى الله عليه وسلم من يقوم بنصرة هذا الدين وبتأييده يكون ظاهرا في ذلك وغالبا في ذلك ولا تخل الارض منهم فمن يقوم بهذه المهمة. وقد ذكر البخاري رحمه الله في ترجمة انهم اهل العلم - 00:09:37ضَ
انهم اهل العلم لان في العلم هم العارفون بالاحكام وهم العارفون بالحلال والحرام وهم الذين يبصرون الناس بدينهم ولا يزال الناس بخير ما تمسكوا بدينهم فاذا ضعف تمسكهم بدينهم فان الباقي يكون تبعا لهذا الضعف - 00:10:04ضَ
ضعف ناتج عن ضعف اذا حصل الضعف في الدين فما سواه تابع له في الضعف ثم ورد البخاري رحمه الله حديث معاوية بن أبي سفيان نعم قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن الجهاد قال اخبرني حني انه قال قال - 00:10:28ضَ
سمعت معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه رضي الله عنهما يسقط قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يرد الله به خيرا يضحي في الدين. وانما انا قاسم ويعطي الله. ولن يزال امر هذه الامة مستقيما حتى - 00:10:50ضَ
لا تقوم الساعة او حتى يأتي امر الله. ثم اورد البخاري رحمه الله حديث معاوية وقد تقدم في كتاب العلم وتقدم في كتاب العلم وفي غيره ولكنه اورد هنا من اجل الجملة التي جاءت في اخره - 00:11:10ضَ
الجملة التي في اخره والحديث هو من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما انا قاسم والله يعطي ولا يزال امر الناس مستقيما ولا يزال ولن يزال امر هذه الامة مستقيما حتى تقوم الساعة - 00:11:29ضَ
او حتى يأتي امر الله المقصود من هذا استمرار الحق الى ذلك الوقت الذي يأتي فيه امر الله وهو خروج ريح تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة وبعد ذلك يبقى حثالة لا خير فيهم - 00:11:51ضَ
ويبقى شرار عليهم تقوم الساعة وجمع او غسل قوله حتى تقوم الساعة يعني ساعة آآ تلك الامة او الوقت الذي ينتهي به اه تنتهي به اه تلك الطائفة وذلك بخروج تلك الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة - 00:12:11ضَ
ليس المقصود من ذلك انها قيام الساعة الذي والنفخ في الصور لانه قد ورد الاحاديث الصحيحة ان انه اذا جاءت تلك الريح وقضت روح كل مؤمن ومؤمنة يبقى اناس لا خير فيهم - 00:12:35ضَ
لا يقول لا يذكر الله تعالى فيهم وليس فيهم من يقول الله الله لانهم اه بعيدون عن الحق وهم ليس وليس عندهم من الحق وهم كفار وهم شرار الخلق عند الله - 00:12:49ضَ
واذا فالساعة هي ساعة تلك الطائفة التي تنتهي بها وذلك عند مجيء آآ تلك مجيء امر الله وهو تلك الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى بعدها الا - 00:13:05ضَ
شرار الخلق الذين تقوم عليهم الساعة فاذا آآ استمرار هذه الطائفة هذه الطائفة مستمرة الى تلك الغاية التي هي مجيء امر الله الذي به تنتهي هذه الطائفة وعند ذلك لا يبقى بعد تلك الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة الا حثالة لا خير فيهم وشرار - 00:13:24ضَ
عليهم تقوم الساعة واذا فالحديثان مطابقان للترجمة من جهة ظهور الحق ومن جهة وجود من يقوم به الى ذلك الوقت الذي هو تلك الريح اللينة خروج تلك الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن - 00:13:50ضَ
ومؤمنة الحديث الاخير ولم يزال يعني هذا هذا كما هو معلوم محمول على على ما جاء في الحديث الاخر يعني لان لان تلك الطائفة هي التي قامت بالمهمة وغيرها تابع لها - 00:14:11ضَ
وغيرها تابع لها وليس معنى ذلك ان الامة كلها امرها مستقيم فان فيهم الاخيار وفيهم الاشرار وفيهم المستقيمون وفيهم المنحرفون ولكن المقصود من ذلك وجود من يقوم بنصرة الدين ومن يحافظ على الدين - 00:14:38ضَ
ومن يقوم بتأييد الدين هذا هو المقصود من ذلك وليس المقصود من ذلك كل الامة لا امة الدعوة ولا امة الاجابة امة الدعوة كما هم اهل فيها الكافر وامة الاجابة فيهم المنحرف - 00:14:56ضَ
وفيهم العصاة الذين ليسوا امرهم على الاستقامة وانما هو على الانحراف وانما المفروض من زلك تلك الطائفة التي هي على الحق. قال باب قول الله تعالى او يلبسكم الشيعة. وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال - 00:15:11ضَ
سفيان قال قال عمرو سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول لما نزل على رسول الله صلى الله عليه قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. قال اعوذ بوجهك. او من تحت ارجلكم - 00:15:30ضَ
قال اعوذ بوجهك فلما نزلت شيعا ويذيق بعضكم بعد بعض. قال هاتان اهون او ايسر ثم ورد البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل والبسكم شيعا واورد في ذلك حديث آآ - 00:15:50ضَ
حديث جابر رضي الله تعالى عنه جابر ابن عبد الله جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنه انه لما نزل قول الله عز وجل وهو قادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم - 00:16:08ضَ
قال اعوذ بوجهك ثم عند قوله او او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك اعوذ بوجهك ثم قال او يلبسكم شيعا قال هذه اهون قال هذه اهون هاتان اهون او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض - 00:16:19ضَ
قال هاتان اهون يعني من الاستغفار ان يكون يأتي عذاب من فوقهم وتحت رجلهم يستأصلهم عن اخرهم هذا الذي آآ في الاخر وهو كونه يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بعض ذاك بعض - 00:16:46ضَ
اتاني اهون مما قبلهما اهون من الاوليين وهما الاستئصال بعذاب من فوق او من تحت واورد البخاري رحمه الله هذا الحديث بعد الترجمة السابقة او هذه الترجمة السابقة لانه لما ذكر ان الامر ان امر الامة يكون سقيما - 00:17:03ضَ
وانهم يكونون فيهم طائفة اشار في هذا الى وجود الاختلاف جرى في هذا الى وجود الاختلاف وانه عند وجود هذا الاختلاف يكون هناك من يكون متمسك بالدين ومن يكون مستقيما على الدين وهذا هو وجه ارادي هذا هذا الباب - 00:17:24ضَ
المشتمل على هذا الحديث بعد الترجمة السابقة التي هي باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين قال باب قال باب من؟ من شبه اصلا معلوما باصل مبين وقد بين النبي صلى الله - 00:17:46ضَ
الله عليه وسلم فضلهما ليفهم السائل. وقال حدثنا ابغض ابن الفرج. قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن ابي سلمة بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان اعرابيا اتى رسول - 00:18:08ضَ
الله صلى الله عليه وسلم فقال ان امرأتي ولدت غلاما اسود واني انكرت فقال له رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم غلق من ابل؟ قال نعم. قال فما اموالها؟ قال حمر. قال هل فيها من اورق - 00:18:28ضَ
قال ان فيها ورقى يرقى ايه ان فيها قال فانى ترى ذلك جاءها؟ قال يا رسول الله ارق لكعها. قال ولعل هذا عرق نزع ولم يرخص له بالانتفاء منه. ثم اراد البخاري رحمه الله هذه ترجمة وهي باب من شبه اصلا معلوما - 00:18:48ضَ
باب منا اصلا معلوم باصل مبين وقد بين الرسول حكم آآ حكمهما ليفهم السائل هذه الترجمة فيها اثبات القياس والدلالة على اعتبار القياس وانه من الادلة الصحيحة التي يشار اليها عند عدم وجود النقص - 00:19:17ضَ
لان من المعلوم ان الحوادث ان نوازن لا نهاية لها في الكثرة وآآ من المعلوم ان النصوص التي وردت لا يطابق الحوادث كلها من حيث النص ويأتي حوادث لا وجود لها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحكم يكون موجودا من حيث قياس الشبيه بالشبيه والنظير بالنظير - 00:19:44ضَ
وان اعتبار القياس جاء الدليل عليه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في هذه الترجمة التي عقدها البخاري هنا واورد تحتها حديثين اولهما حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:20:15ضَ
بقصة الرجل الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابيض اللون وقال يا رسول الله ان امرأتي ولدت فلانا اسود يعني كانه يعرض يعرض بانه ليس منه لما كان يعني شكله غير شكله ولونه غير شكل غير لونه يعني كانه يعرض - 00:20:35ضَ
يعني بنفيه وانه ليس مشابها له باللون والبشرة فقال ان امرأتي ولد فلان الاسود يعني هذا الكلام هو ابيض ويقول امرأتي ويدخلها من اسود والمقصود من ذلك يعني كانه يريد انه يتبرأ منه او ينفيه لانه آآ شبهه غير شبهه ولونه غير لونه - 00:20:57ضَ
فالرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يوضح له وقال له هل لك من ابل قال نعم. قال ما الوانها؟ قال عمر قال هل فيها من اوراق يعني الذي هو يعني اه لونه يميل الى السواد - 00:21:24ضَ
فقال قال نعم قال قال ما بالهم وبعدها قال ان ترى ذلك جاءها يعني كونها حمر ثم يأتي من اولادها من هو اورق قال ان ذلك جاءها كيف جاءها هذا؟ قال لعله نزعها عرق يعني - 00:21:38ضَ
يعني في آآ يعني في يعني في آآ يعني في التي وجدت منها في الاصل لانها كل ناقة جاءت من ناقة وكل ناقة جاءت من ناقة فاذا لعله نزعها عرق - 00:22:06ضَ
يعني معناه من اصل متقدم فلما قال هنا يعني حكم بهذا ونطق بهذا الشيء قال وهذا ايضا كذلك وهذا ايضا كذلك يعني هذا لعله يعني لعله في ابائه واجداده البعيدين الذي بينك وبينهم مسافة من يكون كذلك فجاء على ذلك - 00:22:23ضَ
على ذلك الجد البعيد ولم يرخص له بانتفاعه لانه يعني رهم منه انه يعرظ بان ينفيه فاثبت له انه يكون منهم ولو تغير اللون انه منه ولو كان اللون يخالط - 00:22:50ضَ
ولم يرخص له بانتفاع والمحل الشاهد منه ان فيه القياد لانه شبه يعني ولده وما حصل له من هذا الشيء الذي تردد فيه بهذا الشيء الذي هو نفسه آآ نطق به وتكلم به وهو فيما يتعلق بالابل - 00:23:08ضَ
فخاش هذا الولد بنسبته لابيه وكونه يمكن ان يكون منه كما ان تلك الابل الحمر التي يكون الولد من اولادها من هو اورق يعني وانه لعله نزع عرق فيكون هذا ايضا كذلك. فاذا هذا فيه اعتبار القياس - 00:23:28ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم سبح وقاس يبين للناس ان ان القياس عندما لا يوجد نصوص تدل على النازلة التي تنزل فانه يقاس على الاصول التي وردت في الكتاب والسنة ما يشابهها وما يناظرها - 00:23:48ضَ
وهذا دليل على اثبات القياس وهذا عند عدم النص اما اذا وجد النص لاقيات لا ضياء مع الناس اذا جاء نص يثبت حكما لا يبحث له عن حكم اخر يخالف هذا الحكم الذي جاء بالنص - 00:24:11ضَ
عن طريق القيادة بل النص مقدم على القيادة وانما القياس يشار اليه للضرورة ويشار اليه عند عدم النص وعند عدم وجود النص اما اذا كان النص موجودا فلا حاجة الى البحث عن القيادة العبرة بالنص - 00:24:30ضَ
قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بكر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت ان امي نزلت ان تحج وماتت فماتت قبل ان - 00:24:47ضَ
افأحج افاحج عنها؟ قال نعم حجي عنها. ارأيت لو كان على امك دين ام كنت فاضية قالت نعم قال فان الله احق بالوفاء. ثم اورد البخاري رحمه الله حديث اه - 00:25:07ضَ
حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ان امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله ان امي نذرت ان تحج وانها ماتت قبل ان تحج - 00:25:27ضَ
فهل يكفي او يغني لو حجيت عنها قال نعم حجي عنها ارأيتي لو كان على امك دين فقضيتيه؟ اكان ينفع قالت نعم قال اغضوا الذي ادوا الذي عليه او اقضوا اقضوا الذي له فالله احق - 00:25:37ضَ
والله والله احق بالوفاء يعني كما انه واضح عندكم انكم لو اديتم الحقوق التي على الميت للمخلوقين فان ذلك ينفعهم بان يسدد الدين عن ميته فان ذلك ينفع تبرأ ذمته وكذلك ايضا حق الله عز وجل الذي يقضى - 00:25:57ضَ
يا كالصيام الحج سواء كان اه اه اذا كان نذرا كما قاله بعض العلماء او كان ايضا غير نذر كما جاء في بعض الاحاديث من مات وعليه صيام صنعه وليه. من مات وعليه صيام صام عنه وليه - 00:26:24ضَ
فان الرسول صلى الله عليه وسلم استعمل القياس وارشد الى القياس ودل على صحة او على وجه هذا الشيء المسؤول عنه بتمثيله وتنظيره بشيء يعقلون فائدته وثمرته وهو قضاء الديون المستحقة للمخلوقين وكذلك الدين الذي لله عز وجل - 00:26:45ضَ
هو ايضا كذلك ينفع اذا ادي عن الميت وفي هذين الحديثين حديث ابي هريرة وحديث ابن عباس دلالة واضحة على اعتبار القياس وعلى حجية القياس وان العمل به صحيح ولكن هذا بشرط - 00:27:10ضَ
ان يكون النصر غير موجود في محل الذي يراد قياسه وايضا لا يكون قياس متكلفا كما سبق ان مر عند البخاري في تربية باب ما شئنا يذكر من اذا من الرأي وتكلف القيادة - 00:27:32ضَ
بتكلف القياس القياس المتكلف هذا مذموم ولكن القياس الذي فيه المثيل مشابه للمثيل والنظير مشابه للنظير ويلحق الفرع بالاصل بالحكم الذي ثبت الاصل فان هذا امر معتبر. وقد عمل به الصحابة - 00:27:53ضَ
اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وانما جاء عن بعض الصحابة بقليل منهم عن ابن مسعود وعن بعض التابعين ثم اشتهر عن الظاهرية داوود ابن علي الظاهري ومن بعده ابن حزم - 00:28:13ضَ
وغيرهم من الظاهرية الذين لم يقولوا بالقياس وانما وقفوا عند ظواهر النفوس ولم يعتبروا قياس وصحيح هو ما عليه جمهور العلماء من الصحابة ومن بعدهم على اعتبار القياس عند الحاجة اليه حيث لا يوجد نص - 00:28:29ضَ
وحيث لا يكون القياس ايضا متكلفا قال بعض ما جاء في اجتهاد القضاة عندما انزل الله تعالى لقوله ومن لم يحكم دماء انزل الله فاولئك هم الظالمون ومدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الفتنة حين يقضي بها ويعلمها - 00:28:50ضَ
ولا يتكلف من قبله ومشاورة الخلفاء وسؤالهم اهل العلم. وقال حدثنا شهاد قال حدثنا ابراهيم بن خبيب عن إسماعيل عن قيد عن عبد الله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه - 00:29:16ضَ
عليه وسلم لا حسد الا فتنتين. رجل اتاه الله مالا فسلط على هلكته بالحق من اتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها. ثم ورد البخاري رحمه الله باب اجتهاد آآ - 00:29:36ضَ
تذهب ما جاء في اجتهاد القضاء لما انزل الله ما جاء في القضائي ايوه لا ما جاء في اجتهاد القضائي بما انزل الله يعني الاجتهاد في القضاء يعني بما انزل الله عز وجل يعني في النظر - 00:29:56ضَ
في الكتاب والسنة والبحث فيهما فاذا وجد شيء يؤذيهما فانه يشار الى النص واذا لم يوجد فانه ينظر عن اجماع فاذا وجد فانه يشار اليه وان لم يوجد اجماع فانه يبحث - 00:30:17ضَ
عن القياس وعن آآ الحاق النظير بالنظير والشبيه بالشبيه وكذلك ايضا ما كان الخلفاء وبعدين مش باقي نترجمه. ومدح النبي صاحب الحكمة التي يقضي بها يعني من عنده علم وهو يقضي به - 00:30:36ضَ
يعني علم بالكتاب والسنة وهو يقضي بما علمه من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فاذا القاضي عليه ان يجتهد لمعرفة الدليل من الكتاب والسنة فيعول عليه. واذا لم يجد النص من كتاب وسنة فانه يجتهد - 00:31:02ضَ
بالحاق النظير بالنظير والشبيه الشبيه حيث لا نص يكون واضحا لما يراد الاستدلال عليه ولا يتكلف من قبله يعني شيئا في الرأي بمعنى انه يأتي اه برأي متكلف من قبله - 00:31:23ضَ
ليس فيه آآ ليس فيه الا آآ الحاق وليس فيه آآ قياس على نص وما جاء في مشاورة الخلفاء فلكونهم يستشيرون عندما تنزل النوازل ولا يعلمون نصه فانهم يسألون عن من عنده علم - 00:31:46ضَ
في هذه النازلة وفي هذه القضية التي سئلوا عنها فانهم ما كانوا يقدمون على الاجتهاد بالالحاق الا بعد ان يبحثوا عن وجود النفوح هل هي موجودة او غير موجودة؟ لان النصر اذا وجد - 00:32:10ضَ
لا يصاغوا الى القياد هذا لا يشار الى الاجتهاد الذي هو الحاق الشبيه بالشبيه والمثيل بالمثيل اذا وجد ناس خلاص ما في حاجة الى الى ما دونه ولا الى آآ القيادي والالحاق وانما تعويله على النص اذا وجد - 00:32:29ضَ
وقد اورد البخاري رحمه الله حديثا يتعلق بمن اوتي الحكمة وهو يعلمها ومدح آآ مدحه على ذلك وان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد الا اثنتين يعني لا غبطة هؤلاء هم الذين يغبطون رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته بالحق - 00:32:50ضَ
يعني انه انفقه في سبيل الله عز وجل فهذا هو الذي يغبط ويتمنى ان يكون للانسان مثله ليعمل مثل عمله يعني ما يتمنى زوال النعمة عنه وتأتي اليه او لا تأتي اليه وانما - 00:33:10ضَ
يعني يريد او يحب ان يبقى هذا الخير عندما نعطيه اياه ويتمنى مثله من فضل الله عز وجل يرجو مثله من فضل الله عز وجل ليعمل مثل عمله. فهذا على خير - 00:33:25ضَ
هو صاحب هذا العمل هو المغبوط وكذلك من اعطي الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها يعني يستفيدوا منها ويفيدوا غيره بها عن طريق التعليم لا هو كان يستشيرون اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من عنده علم عن رسول الله - 00:33:38ضَ
يستشيرون من عنده علم وكذلك يعني من بعدهم انما يستشير من عنده علم لان المشاورة العالم للعالم قد يفتح له اشياء ما كان آآ متنبها لها وقد يدل على دليل فيه آآ فيه الفصل - 00:33:59ضَ
لما هو وارد عليه وفيما هم اه متردد فيه وغير عارف فيه لحكم معين ايوه قال حدثنا محمد قال اخبرنا ابو معاوية قال حدثنا في عن ابيه عن النميرة ابن جعبة رضي الله عنه انه قال سأل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عن ابلاس المرأة - 00:34:23ضَ
وهي التي يضرب بطنها فتلقي جميلا. فقال ايكم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم فيه فقل فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه غرة عبد او امة. وقال لا تذرع حتى تجيء - 00:34:53ضَ
بالمخرج فيما قلت وخرجت فوجدت محمد محمد ابن مطلبة. فجئت به فشهد معي انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه غرة العبد او امر. تابعه ابن ابي الزناد عن ابيه عن عروة عن المغيرة - 00:35:13ضَ
البخاري رحمه الله حديث اه اه المغيرة بشعبة رضي الله عنه في قصة استشارة عمر وسؤاله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من منهم عنده علم في املاق المرأة - 00:35:33ضَ
وهي كونه تظرب فيسقط ما في بطنها ميتا هل فيه حكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ عمر رضي الله عنه وارضاه لا يعلم فيها حكما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:35:52ضَ
ولكنهما اجتهدا وما فكر بقياس او الحاق ولكنه سأل اولا من له علم من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فسأل الناس الحاضرين ايكم عنده علم للمرأة اذا ضربت فالقت ما في بطنها ما هي الدية - 00:36:07ضَ
وما هي العقوبة التي يعاقب بها من عمل لها هذا العمل فقام المغير ابن شعبة وقال انا عندي علم انه قضى فيها بغرة عدل وامان خر عبد نواما يعني دية الجنين - 00:36:27ضَ
الذي اسقط ميتا بالجناية على امه فقال لا تبرأ تأتيني بالمخرج يعني احد يؤيدك على ما تقول. وهذا من باب الاستحباب وليس من باب عدم الاكتفاء بخبر واحد وهم يكلفون بخبر واحد لو لم يجدوا غيره ولكنهم اذا وجدوا ما يعبده وما يفرده وما يقويه لا شك انه احسن - 00:36:44ضَ
وآآ اعجب وافضل فالمقصود ان عمر رضي الله عنه هو الخليفة الراشد استشار يعني هذه المسألة التي نزلت به وهي قضية المرأة التي يحصل جناية على امه جناية عليها وهي حامل وتسقط ما في بطنها بسبب الجناية - 00:37:12ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم حكم فيه بغراء عبد او امان يعني في مقابل ذلك الجنين الذي اطلق واسقط ميتا واذا فهو فالحديث شاهد لما ترجم له البخاري من استشارة - 00:37:35ضَ
ولهذا دليل على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من اتباع السنن والبحث عنها وانهم لا يجتهدون الا اذا لم يجدوا النص وانهم يسألون عن النص وقد ورد احاديث عديدة - 00:37:52ضَ
في اه ما يتعلق آآ سؤالي آآ الصحابة واستشارة الصحابة في ذلك ابو بكر رضي الله عنه وارضاه قبله لما جاءت يده تسأل عن الميراث قال ما ما يعلم لها شيء ولكن اصبري حساسة للناس - 00:38:08ضَ
وقام مستشار الناس حتى جاءه من اخبره بان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاها سدر واعطاها شرك لانه وجد النص في ذلك عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:38:30ضَ
في امتنان من كان قبلكم. نقف هنا والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:38:52ضَ