#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (744) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

قال الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى ليس لك من الامر شيء. وقال حدثنا احمد بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي - 00:00:02ضَ

صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الفجر ورفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا ولك الحمد كن اخيرا ثم قال اللهم العن فلانا وفلانا فانزل الله عز وجل من ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او - 00:00:22ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل ليس لك من امر شيء - 00:00:42ضَ

واورد في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في بيان سبب نزول هذه الاية الكريمة وذلك ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يقنت ويدعو على اناس - 00:01:03ضَ

حصل منهم الايذاء له ولاصحابه الذين امنوا به كان يقنط في الركعة الاخيرة من صلاة الفجر عندما يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا ولك الحمد وقولوا اللهم العن فلانا وفلانا - 00:01:21ضَ

لاناس سماهم واشخاص سماهم فانزل الله عز وجل ليس لك من امر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون ولهذا ورد البخاري رحمه الله هذا الباب من كتاب الاعتصام - 00:01:41ضَ

من اجل ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا على هؤلاء لانهم لم يستجيبوا لدعوته والاعتصام ما جاء به من الحق والهدى فمن اجل ذلك دعا عليهم وهذا هو وجه اراد - 00:01:59ضَ

هذا الحديث او هذا الباب وهذا الحديث في هذا الكتاب الذي هو كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة يعني انه دعي انه دعا على هؤلاء لكونهم اعرضوا عن الانقياد والاستسلام والايمان بما جاء به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم - 00:02:22ضَ

والاعتصام بالكتاب العزيز وسنة المطهرة. وكان الانسان اكثر شيء جدلا. وقوله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال - 00:02:41ضَ

جثني محمد ابن سلام قال اخبرنا عن محمد ابن سلام قال حدثني محمد ابن سلام قال اخبرنا عساف بن عن اسحاق عن الزهري قال اخبرني علي بن الحسين ان حسين بن علي رضي الله عنهما اخبره ان - 00:03:03ضَ

علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم الا تصلون؟ فقال علي فقلت يا رسول الله انما انت جن بيد الله - 00:03:23ضَ

فاذا شاء ان يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك ولم ثم سمعه وهو مدبر يضرب فخذه وهو يقول وكان الانسان اكثر شيء قال ابو عبدالله يقال ما اتاك ليلا فهو طارق ويقال الطارق النجم والثاقب المقيم - 00:03:43ضَ

يقال استثنارك للموقف ثم ذكر البخاري رحمه الله هذه ترجمة وهي باب وكان الانسان اكثر شيء جدلا وقد اورد البخاري رحمه الله تحت هذا آآ الاية فلا تجادل اهل الكتاب الا الا بالتي هي احسن - 00:04:13ضَ

ثم ذكر بعد ذلك حديث علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم طرقه اوه فاطمة ليلا وقال لهما الا تصلون ثم لا تصلون من الليل وقال انما قل انما نفوسنا بيد الله - 00:04:34ضَ

اذا جاء اذا شاء احياها اذا شاء اذا شاء يبعثنا بعثنا يعني انه اذا شاء ان يبعثهم من النوم وان يوقظهم من النوم فانه يحصل ذلك ويتم لانه ما شاء الله كان - 00:04:53ضَ

وما لم يشأ لم يكن فلما قال هذه المقالة علي رضي الله عنه اه الرسول صلى الله عليه وسلم رجع وجاء وقال وهو مدبر ويضرب يده على فخذه ويقول وكان الانسان اكثر شيء جدلا - 00:05:15ضَ

وكان الانسان اكثر شيء جدلا وايراد الحديث كتاب الاعتصام من اجل اه من اجل اه ارشاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لهم الى قيام الليل والى الاخذ بهذه السنة - 00:05:32ضَ

وان الاخذ بذلك من الاعتصام بما جاء في الكتاب العزيز والسنة المطهرة فيه ايضا آآ كمال نصحه عليه الصلاة والسلام وحرصه على الخير لامته وكذلك ايضا آآ زيارته زيارته زيارة الاقارب في الليل - 00:05:50ضَ

وطروقهم ليلا وذلك ان ان اسئلة في ذلك انه اراد ان ينبههم على صلاة الليل لانه طرق لهم ليلا ليرى هل هم يصلون او انهم نائمون ولما رآهم غير مصلين - 00:06:20ضَ

يعني غير قائمين اتينا بتلك الصلاة التي هي صلاة الليل قال لهم الا تصلون وارشدهم عليه الصلاة والسلام الى ما فيه الخير لهم والى ما يعود عليهم الخير والعاقبة الحميدة في الدنيا والاخرة - 00:06:43ضَ

وذلك بقيامهم بهذه العبادة التي هي التهجد والصلاة بالليل يرجون ثواب الله عز وجل ثم ايضا آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع جعل يضرب يده على فخذه - 00:07:04ضَ

يعني وهذا دليل على ان مثل ذلك سائغ يعني عندما يتعجب الانسان او عندما يأسف الانسان على شيء اذا ضرب بيده على فخذه فانه لا بأس بذلك لفعل الرسول الكريم - 00:07:31ضَ

صلى الله عليه وسلم ثم قوله وكان الانسان اكثر شيء جدلا لهذا دليل على ان ان الاستشهاد للمقام بما يناسب وان كان الاصل الذي ورد فيه في غير مناسب للمورد الذي للمثل الذي اوردت له - 00:07:46ضَ

لانها وردت في الكفار والذي هو وكان الانسان يوفر فيه جدلا ولكنه هنا آآ مثل بها لفعله مسلم فدل هذا على ان مثل مثل هذا التمثيل ومثل يعني الاستشهاد بلفظ عام من القرآن - 00:08:12ضَ

جاء لسبب خاص واطلاقه على صنف من الناس وهم الكفار انه لا بأس باطلاقه على المسلمين من حيث عموم اللفظ لا من حيث التماثل والتشابه بين من ذكر او من اضيف اليه - 00:08:36ضَ

ومن كان الاصل مرادا بهذا الخطاب ومرادا بهذا الكلام ولهذا فان الالفاظ العامة الواردة في حق الكفار اذا اه استشهد بها فيما يتعلق المسلمين بما هو مناسب لهم انه لا بأس بذلك - 00:08:59ضَ

وان وان لم يكن هناك تماثل وتشابه بين المسلمين والكفار فان هذا هذا استشهاد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الاية او بهذه الجملة من الاية يدل على هذا الشيء - 00:09:26ضَ

ثم ذكر البخاري رحمه الله مسيرة طرق وانه الاتيان بالليل آآ وان ما اتاك في الليل فقد طرقك وذكر يعني اشار الى الاية التي هي اول سورة الطارق والسماء والطارق - 00:09:46ضَ

وقال انه الطارق في الليل وقيل انه فسر بالنجم اللي هو يعني ما جاء في القرآن وقال ولكن الذي جاء هنا يوافق احد الكفيرين وهما ما صار الطرق فيما كما حصل الاتيان فيه بالليل - 00:10:10ضَ

انه يقال له طارق الاتي الذي يأتي الانسان ويطرق عليه بابه في الليل يقال له طارق وهو مختص لمن اتى بالليل آآ الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم الذي يقال في حقه الترظي - 00:10:36ضَ

والترحم والذي غلبه وترضي عن الصحابة اجمعين ويترضى عن كل واحد من الصحابة ويعاملون معاملة واحدة مترضي عنهم وهذه طريقة السلف ومنهج السلف ولهذا نجد ان كتب الحديث وغيرها فعندما يذكر فيه احد من الصحابة يقال رضي الله عنه - 00:10:57ضَ

ولهذا نجد في الصحيحين وفي غيرهما من كتب الحديث عندما يأتي ذكر الصحابي يترضى عنه وقد عرفنا فيما مضى في مصطلح ان العلماء يوصون من يكتب الحديث بان يكتب الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:26ضَ

والثناء على الله عز وجل وتوضي عن الصحابة كما مر بنا قريبا كلام السيوطي في الالفية وكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة والرضا تعظيما اي ان الكاتب الذي يكتب الحديث - 00:11:48ضَ

عندما يأتي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يفطر صلى الله عليه وسلم وعندما يأتي ذكر الله عز وجل يكتب ثناء على الله عز وجل كأن يقول عز وجل او جل وعلا او سبحانه وتعالى - 00:12:07ضَ

وكذلك عندما يأتي ذكر الصحابة يترضى عنهم وقال رضي الله تعالى عنهم وكذلك من بعدهم يعني اما يترضى عنه واما يترحم عليه ويترحم ويترضى عن الصحابة ويترحم ويترضى عن غيره ممن جاء بعدهم - 00:12:21ضَ

لكن الغالب على فعل السلف هو الترضي عن الصحابة والترحم على من بعدهم من هذه الامة واما ما يكتب او ما يأتي في بعض الكتب من قوله عليه السلام عن علي - 00:12:40ضَ

او فاطمة عليها السلام او الحسن والحسين عليهما السلام فان هذا ليس معروفا عن سلف هذه الامة وقد قال ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير قول الله عز وجل - 00:13:05ضَ

في سورة الاحزاب فان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ذكر انه يأتي في بعض الكتب عند ذكر علي يقال عليه السلام وقال ان هذا من عمل المساحة - 00:13:22ضَ

قال ان هذا العمل من مساح الكتب هم الذين يكتبون مثل هذا لان هذا عمل ساخط يعني انهم يأتون بمثل هذه الالفاظ وان لم تكن الفاظ اصحاب المؤلفات وانما هذا غلب على النساخ - 00:13:41ضَ

عندما يأتيني في العلي يقولون عليه السلام وعندما يأتي ذكر فاطمة يقول عليها السلام وعندما يأتي ذكر الحسن يقول عليه السلام وعندما يأتي ذكر الحسين يقول عليه السلام وقال ان هذا من عمل المصداق - 00:14:01ضَ

قد ذكر هذا الكلام عند تفسير قول الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ومن المعلوم ان الصلاة والسلام انما تضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:14:14ضَ

وهي الماء يأتي او يذكر عند ذكره صلى الله عليه وسلم بان يصلى ويسلم عليه وكذلك يصلى ويسلم على غيره تبعا بان يقول صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. فيأتي ذكرهم تبعا هذا شيء مشهور - 00:14:33ضَ

عن العلماء اما اذا صلي عليهم استقلالا يعني يقال فلان علي عليه الصلاة والسلام او عمر عليه الصلاة والسلام او ابو بكر عليه الصلاة والسلام فهذا ليس معروفا عن السلف - 00:14:56ضَ

وانما معروف عنهم الترضي لكن قالوا انه يجوز قال بعضهم انه يجوز اذا لم يذكر اذا لم يكثر او يتخذ شعارا لبعض الناس او يقصد به بعض الصحابة دون بعض - 00:15:11ضَ

او يقصد به بعض الصحابة دون بعض لكن الذي غلب هو استعمال الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الرسل الكرام والذي غلب استعماله في حق الصحابة رضي عنهم - 00:15:25ضَ

هو الذي غلب استعماله في حق من بعدهم هو الترحم عليهم. وكذلك ايضا كرم الله وجهه ليس له اصل وهذا ايضا يعني آآ ذكره اظن ابن كثير ذكره مع ايضا آآ عليه السلام - 00:15:44ضَ

قال ان ان هذا التخصيص لا وجه له وانما الذي اه سار عليه العلماء هو التسوية بين الصحابة ومعاملتهم معاملة واحدة من حيث الدعاء ثم ايضا كلمة رضي الله عنه - 00:16:00ضَ

والدعابة رضي الله عنه هذا دعاء عظيم وفائدته عظيمة اذا حصل رضا الله عز وجل حصل كل خير اذا حصل رضا الله حصل كل خير وهو اعظم من كرم الله وجهه - 00:16:21ضَ

اعظم من كرم الله وجهه لانه اذا حصل له الرظا حصل له كل خير اذا حصل الرظا حصل له كل خير. الحاصل ان التخصيص بعض الصحابة بالفاظ معينة لم يكن هذا من هدي سلف الامة - 00:16:42ضَ

وانما هذا من الامور الطارئة الامور التي لم تكن معروفة عند سلف هذه الامة وكما قال ابن كثير ان هذا في الغالب من عمل النساخ نسخ الكتب ليس معروفا عن السلف - 00:16:58ضَ

انه عندما تذكر الصحابية يقال السيدة فلانة هذا ايضا من الاستعمال الجديد والمعروف عن انا في هذه الامة عندما يأتي الذكر امهات المؤمنين لا يقولون السيدة فلانة وانما يقول ام المؤمنين فلانة - 00:17:15ضَ

وقول ام المؤمنين فلانة هذا اكمل وافضل واولى امهات المؤمنين بالواحدة عندما تذكر يقال عن ام المؤمنين فلانة هذا هو المعروف عنهم اما يقول السيدة عائشة سيدة حفصة والسيدة خديجة والسيدة كذا هذا ما هو موجود في الكتب السابقة - 00:17:38ضَ

وانما هو موجود عند كتب المعاصرين او على السنة المعاصرين في هذا الزمان اما المتقدمون فعندهم اللفظ الذي يختص بامهات المؤمنين وهو مؤمن. اما السيدة كلهم يقولون سيدة السيدة فلانة والسيدة فلانة - 00:17:58ضَ

ما اكثر ما يقال السيدة فلانة لا صحابيات وغير الصحابيات لكن ام المؤمنين ما تطلق الا على امهات المؤمنين وقول ام المؤمنين لواحدة منهما منهن لا شك ان فيه تعظيم - 00:18:16ضَ

وفيه ثناء وتخصيص بخلاف السيدة فلانة فان هذا لفظ مبذول يحصل لمن هو سيد ومن هو ليس بتيد بل في هذا الزمان غلب استعمال السيد حتى على الكفار والمنافقين حتى على الكفار والمنافقين يقال لهم يقال لهم سعدة - 00:18:33ضَ

واذا سمع الناس الاذاعة اذا سمع الانسان الاذاعات فاكثر ما يجد السيد فلان وهو من اخبث عن خلق الله بل يعني اذا يعني آآ ذكر يعني شخص وهو يعني غير عربي اسمه اعجمي يأتون باللفظ المقابل للسيد وهو - 00:18:56ضَ

يقول بستر فلان يعني سيد فلان وكلمة السيد والسيدة هذه صارت مبذولة لكل من هب ودب لكل من هب ودب لكن آآ اطلاق ام المؤمنين هذا هو الذي يليق بامهات المؤمنين - 00:19:22ضَ

وهو اولى من ان يقال السيدة فلانة وان كنا آآ سيدات يعني شهادات السيدات يعني امهات المؤمنين السيدات والسادات سادات السيدات يعني افضل من يقال انها سيدة ومن يطلق عليها سيده - 00:19:41ضَ

لكن اللفظ الذي يخصها والذي فيه تعظيم لها واحترام لها ان يقال في حقها ام المؤمنين الان الغالب على الاستعمال بكتب المعاصرين ما يقولون يقول السيدة فلانة والسيدة فلانة السيدة عائشة السيدة حفصة السيدة خديجة والسيدة زينب والسيدة فلانة وهكذا - 00:20:02ضَ

ام المؤمنين ما تأتي على ما تأتي ام المؤمنين على السنتهم وهي اشرف واكمل وافضل واكثر احتراما وتعظيما واجلالا لهن رظي الله تعالى عنهن وارضاهن قال حدثنا قصيبة قال حدثنا الليث عن بعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال - 00:20:28ضَ

ها نحن في المسجد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انطلقوا الى يهود فخرجنا معه حتى جئنا بيتا فقام النبي صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال يا معشر يهود اسلموا فاسلموا - 00:20:51ضَ

وقالوا بلغت يا ابا القاسم قال فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اريد اسلموا كثيرا وقالوا قد بلغت يا ابا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ابليس ثم قالها الثالثة - 00:21:11ضَ

الا قالها الثالثة فقال اعلموا انما الارض لله ورسوله واني اريد ان اجزيكم من هذه الارض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه والا فاعلموا انما الحرب لله ورسوله المعرض البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة حديث ابي سعيد الخدري ابي هريرة رضي الله عنه وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع ومعه اصحابه - 00:21:31ضَ

اذا جاءوا الى جماعة من اليهود في آآ ببيت ندراس وهو الذي يرجعون اليه وعنده علم بالتوراة وعلم بخطبهم والذي كان يعلمهم ويرجعون اليه في دينهم فقال لهم يا معشر الهدى اسلموا تسلموا - 00:21:59ضَ

اسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا ابا القاسم يعني معناه انك اديت ما عليك وهم طبعا باقون على ما هم عليه وقال ذلك اريد يعني انه يريد نريد آآ يريد ان يسلموا ليسلموا - 00:22:23ضَ

ويريد ايضا ان يظهر تبليغه واداؤه المهمة التي انطت به وهي التبليغ لان مهمة الرسل الابلاغ كما قال الله عز وجل على الرسل البلاغ المبين ومع الرسول الا البلاغ ومهمة الرسل البلاغ - 00:22:45ضَ

وقد ادوا هذه المهمة ولهذا قال ابن شهاب الزهري رحمة الله عليه من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم هذه كلمة عظيمة - 00:23:08ضَ

بينت ما يضاف الى الله عز وجل وما حصل منه وما هو مطلوب من الرسول صلى الله عليه وسلم وما هو مطلوب من الامة والرسول فالله منه الرسالة وقد حصلت - 00:23:28ضَ

وقد ارسل الرسل مبشرين ومنذرين ولقد بعثنا في كل امة رسولا من الله الرسالة وقد حصلت وعلى الرسول البلاغ وقد بلغ البلاغ المبين وهذا الذي حصل في هذا الحديث امثلة ذلك - 00:23:44ضَ

لانه قال ذلك اريد كما قالوا قد بلغت يا ابا القاضي. قال ذلك اريد ويريد آآ ان يستفيدوا من دعوته وان تقوم عليهم الحجة وان وان يعلموا ويتيقنوا بانهم قد دعوا وبلغوا - 00:24:02ضَ

وان البلاغ قد حصل وانه ادى ما عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكرر ذلك وفي كل منها يقولون قد بلغتها يا ابا القاسم وعند ذلك قال اني اني اريد ان يجليكم - 00:24:24ضَ

فمن وجد في ماله شيئا فليبعه والا فان الارض لله ولرسوله وقوله صلى الله عليه وسلم اسلموا تسلموا هذه كلمة وجيزة كلمتان جملة مكونة من كلمتين آآ آآ اسلموا طلب - 00:24:41ضَ

وامر يعني يدخلوا في الاسلام ونتيجة وثمرة وفائدة تترتب على ذلك وهي السلامة فيسلموا من القتل يسلموا من السبي ويسلب من غنيمة الاموال ويسلم من خز الدنيا وعذاب الاخرة بدخولهم في الاسلام - 00:25:07ضَ

لانهم بذلك يخرجون من الظلمات الى النور يخرجون من الظلمات الى النور. فهذا الكلام الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عرفان كلمتان جملة مكونة من كلمتين لكن كل خير في هاتين الكلمتين - 00:25:30ضَ

اسلموا تسلموا اسلموا تسلموا يعني اذا حصل منهم الاسلام سلموا من الذل ومن الاثر ومن غنيمة الامواج ومن سفك الدماء ومن خزي الدنيا وعذاب الاخرة كل ذلك نتيجة لاسلموا الذي هو تسلموا - 00:25:47ضَ

اسلموا يعني ان تسلموا تسلموا اسلموا فعل امر وتسلم واقع في جواب الامر لانه بمعنى ان تسلموا ان تسلموا تسلموا وهو شرط وجزاء يعني اذا حصل منكم الاسلام حصلت لكم السلامة - 00:26:16ضَ

اذا حصل منكم الاسلام حصلت لكم السلامة فهذا من جوامع كلمة وهذا هو الذي كتب به الى هرقل العظيم الروم بالكتاب الذي كتبه حيث قال اسلم تسلم يؤتيك الله اجرك مرتين - 00:26:37ضَ

وان ابيت فانما عليك اثم الاريثيين هذا فيه ترغيب وترهيب امر بالاسلام واخبارهم بما يترتب عليه ثم ايضا مرغيف وترهيب ترغيب بانه يحصل ويعطى الاجر مرتين لانه متبوع ومن المعلوم ان المتبوع - 00:26:56ضَ

اذا تبع في الخير ويستفيد من عمله ويستفيد من اقتداء غيره به وترهيب وان ابيت فانما عليك اثم الاريثيين وهم الاتباع لانه اضلهم ويكون عليه اثم الضلال والاولاد اثم ضلاله بنفسه - 00:27:26ضَ

واظلاله لغيره وهذا من جوامع كلمة قال لعراق الاسلم تسلم وقال لليهود اسلموا تسلموا اسلموا تسلموا واراده الحديث من باب المجادلة ولا في الاسلام الا بالتي هي احسن هذا من مجادلتهم بالتي هي احسن - 00:27:46ضَ

لانه قال اسلموا تسلموا اسلموا تسلموا وهذا من دعوتهم للخير وكذلك ايضا ما حصل منهم من المحاورة وقوله انه قد بلغت ثم اجابهم واعاد عليهم الكلام كل هذا من امتثال امر الله عز وجل - 00:28:11ضَ

ولكن لما حصل منهم الاباء والاستكفار الاستكبار والامتنان قال انه يريد ان يجليهم وانهم الى يعني اه آآ اذا ارادوا ان ان اه يبيعوا اموالهم فليبيعوها ويذهب والارض لله عز وجل - 00:28:31ضَ

يورثها من يشاء وعلى باب ذلك جعلناكم امة وسطا. وما امر النبي صلى الله عليه وسلم دخول الجماعة وهم اهل العلم. وقال حدثنا اسحاق ابن منصور قال حدثنا ابو اسامة. قال حدثنا الاعمش قال حدثنا - 00:28:54ضَ

ابو صالح عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نوح يوم القيامة ما يقال له هل بلغت؟ فيقول نعم يا رب ستسأل امته فتسأل امته - 00:29:15ضَ

قد بلغكم فيقولون ما جاءنا من مزيد. فيقول فيقول من شهوده. فيقول محمد واخوتي صلى الله عليه وسلم وامته. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناك الامة وسطا. قال عبدا لتكونوا شهداء على الناس ويقول الرسول عليكم شهيد - 00:29:35ضَ

وعن جعفر بن عون قال حدثنا الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ثم قال البخاري رحمه الله باب وكذلك جعلناكم امة وسطا - 00:30:05ضَ

اورد تحت هذا حديث ابي سعيد وما امر به النبي من لزوم الجماعة وهم اهل العلم وهم اهل العلم قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا اي عدلا وعدلا يؤتى بها للمفرد - 00:30:24ضَ

والجمع ويقال فلان عدل وجماعة عدل كما انه يأتي احيانا استعمالها بعدول ومنه الحديث الذي اه اه فيه ضعف ويحمل هذا الدين من كل خلف عدوله عدوله يعني جاء بلفظ الجمع لكن مشهور - 00:30:45ضَ

انه من الالفاظ التي يطلق على الواحد وعلى الجمع مثل كلمة ضيف يعني ضيف وعدل من الالفاظ التي تطبق على على الواحد والمتعدد كله بصيغة واحدة وكذلك جعلناكم امة وسطا يعني عدلا خيارا - 00:31:08ضَ

او عدونا انهيارا هذا هو المقصود بالوثق واورد في حديث ابي سعيد ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني اذا جاء يوم القيامة يجاوب بنوح - 00:31:29ضَ

فيقال هل بلغت نوح واول رسول ارسله الله الى الارض بعد ما وجد الشرك للارض فيقول نعم ويقال لامته هل بلغكم ويقول ما جاءنا من نذير فيقال لنوح من شهودك - 00:31:48ضَ

ويقال محمد صلى الله عليه وسلم وامته فيؤتى بهم فيشهدون ثم تلا وكذلك جعلناكم متوسطا لتكون شهداء للناس الاية وهذا وهذا ليس خاصا بنوح بل في يعني اه هم شهداء - 00:32:04ضَ

على الامم السابقة وعلى الرسل السابقين وهذه الشهادة التي يشهدونها انما يشهدون بناء على ما جاء في الكتاب العزيز والسنة المطهرة لانهم يصدقون بما جاء في الكتاب والسنة لانهم ما عرفوا - 00:32:30ضَ

عن نوح وعن قومه وما جرى بينهم وما حصل من الدعوة وما حصل من التبليغ وما حصل من المعارضة والاستكبار والمعاندة الا عن طريق القرآن والسنة وهم يشهدون بما اخبرهم الله تعالى به - 00:32:46ضَ

واخبره كلها صدق اخبار الله واخبار رسوله صلى الله عليه وسلم كلها صدق وهم يشهدون على ما اخبروا به يشهدون على ما اخبروا به وهذا ثم يقول البخاري رحمه الله وما امر به النبي من لجوم الجماعة - 00:33:02ضَ

لما لما كانت الاية مشتملة على وصفهم لانهم عدلوا وانهم وسط وانهم خيار فاذا اه يجب الاتحاد والالتقاء عند يعني عند هذا الحق والهدى الذي جعل الله تعالى جعله الله لهذه الامة - 00:33:22ضَ

وان ملازم الجماعة التي هي جماعة المسلمين ثم قال وهم اهل العلم يعني الذين يرجع اليهم والذين يبصر الناس بامور دينهم ولا يكون الناس على الحق والهدى الا عن طريق العلم - 00:33:50ضَ

عن طريق العلم لان غير العلماء تبع للعلماء لان غير العلما جهال في احكام الشرع والمرجع اليه في ذلك هم العلماء فهم الذين يرجع اليهم وهم الذين وعولوا على ما عندهم من العلم - 00:34:09ضَ

لان الحق والهدى انما هو في الكتاب والسنة. واذا فالمرجع الى المرجع في ذلك الى اهل العلم المرجع في ذلك الى اهل العلم كما قال الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون - 00:34:31ضَ

فالحق والهدى انما يقوم باتباع الكتاب والسنة هو اتباع الكتاب والسنة انما يكون بالعلم ومعرفة آآ آآ ما جاء في كتابه وما جاء في السنة وذلك انما مرجعه اهل العلم - 00:34:45ضَ

الذين هم المرجع في ذلك وهم الذين يعتمد عليهم في ذلك. ايش الاسلام الاول؟ ايش الاسلام الاول؟ اقرأ الاسلام الاول. قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا الاحنث قال حدثنا ابو صالح عن ابي سعيد الخدري وعن عوني بن جعفر قال حدثنا الاعمى - 00:35:03ضَ

من اجل صالح ام ابي سعيد. للاسناد واحد يعني العدد واحد لا لا بعد الاعمش قال لا مش موجود في الاثنين. ايش بعد الاعمش؟ بعده ابو صالح وفي الثاني؟ ابو صالح. مم - 00:35:28ضَ

ما ادري طريقا اخر او رسالة اخرة ايش قال لابن حجر؟ لكن في التحديث الاول ولا في الاخر؟ الاول في التحديث؟ والثاني بالعنعنة؟ اي نعم. مم لا يمكن بس المقصود الاشارة الى طريق اخرى. الاشارة الى طريق اخرى. هذا باب - 00:35:54ضَ

العامل او الحاكم فاخطأ كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من غير علم فحبه مرفوض. لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رب. وقال حدثنا اسماعيل عن اخيه عن سليمان - 00:36:19ضَ

ابن بلال عن عبد المجيد ابن سفيان ابن عبد الرحمن ابن عوف انه سمع سعيدا لسيدي رضي الله رحمه الله يحدث ان ابا سعيد رضي الله عنه وابا هريرة رضي الله عنه حدثاه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ابا بني ابي - 00:36:39ضَ

للانصار بعث بعث بعد جاءها بني علي للانصاري مم واستعمله على خيبرة فقدم بتمر جميل مم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل تمر صيدر هكذا وكل تمر خيبر كزا قال لا والله يا رسول - 00:36:59ضَ

انا لنشكر الصاح في الصاعين من الجنة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا ولكن او بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وكذلك الميزان ثم اراد البخاري رحمه الله هذه ترجمة - 00:37:24ضَ

وهي باب اذا اجتهد العامل او الحاكم العامل او الحاكم واخطأ خلاف الرسول من غير علم فحكمه مردود المراد بهذه الترجمة ان الحاكم اذا اجتهد فاخطأ وكان حكمه بخلاف ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:37:43ضَ

وذلك انما يكون بغير علم اما اذا علم الانسان حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لا يعدل عنه الى غيره لكن قد يحكم بغير ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم لعدم علمه به - 00:38:08ضَ

وهذا هو الذي آآ يتوقع ان يكون اما ان يعلم الانسان حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يحيد عنه ويحكم بغيره ولا شك ان هذا الحكم مردود ايضا ولكن فيه الاثم - 00:38:25ضَ

اما ذاك ما في اثم حيث حصل الاجتهاد واخطأ ولم يكن عالما الحق فانه فان خطأه مغفور وحكمه مردود لانه غير خلاف ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:38:46ضَ

والدليل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه امر فهو رد يعني معناه اذا حصل حكم او عمل يخالف ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مردود على صاحبه - 00:39:06ضَ

والحديث اورده هنا من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد تعليقا الذي ثبت عند البخاري من احدث في امرنا ملكا فهو رد قد سبق ان مر ومن عمل عملا - 00:39:18ضَ

ليس على انه امرنا فرد هذا عند مسلم وهو من افراد مسلم لكن البخاري اورده هنا بدون اسناد للاستشهاد به وللاستدلال به عليه الاحتجاج به وان كان ليس على شرطه - 00:39:41ضَ

لان هذه من طريقته رحمه الله انه الاحاديث التي تكون صحيحة ولكن انها لا تكون على شرطة يوردها اما آآ في ترجمة باب او يعني استشهادا من غير اسناد ومن عمل عملا ليس امرنا فهو رد هذا من اخرج مسلم - 00:39:58ضَ

وليس مما رواه البخاري في الصحيح مسندا. وان كان اورده بهذه الطريقة محتجا به لكنه يقل عن شرطه وما يقل عن شرطه كما هو معلوم منه ما هو صحيح وهذا منه - 00:40:22ضَ

ومنع عملا اعم من قوله من احدث لان ما احدث خاص فيما اذا كان هو المنشأ بهذا العمل والمبتدأ له اما من عمل عملا ليس عليهم امرنا فرج فهو اعم - 00:40:40ضَ

لانه يدخل تحته اذا كان منشئا له او اذا كان متابعا لغيره فيه او سبقه غيره الى هذا العمل من عمل عملا اعم ممن احدث في امرنا ثم اورد البخاري رحمه الله حديث - 00:40:59ضَ

ما نزلتش في حالي حديث ابي سعيد الخولي رضي الله عنه استعمل رجلا وابو هريرة ابو سعيد وابو هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا - 00:41:18ضَ

من بني آآ اخذني عدلي الانصاري على خيبر وهذا هو السبب الذي جعل البخاري يقول عامل من اجل ان هذا العمل الذي عمله عامل للرسول صلى الله عليه وسلم عامل الرسول على خيبر - 00:41:30ضَ

اتى بعامل وحاكم لكن العامل اتى بها من اجل ما جاء في لفظ الحديث من ذكر الاستعمال لان استعمل يعني معناه جعله عاملا تعمله على خيبر يعني جعله عاملا عليها يعني واليا عليها - 00:41:54ضَ

ومسؤولا عن اه الاموال التي تأتي منها فجاء بتمر جميل تمر الجنين يعني جيد من اجود انواع التمر فقال كل تمر خيبر هكذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كل من النوع - 00:42:12ضَ

ايش يعني اقول لك ابن خيبر هكذا يعني انه من النوع اللي هو الجنيب قال لا ولكننا نشتري الصاع من هذا بالصاعين من الجمع من من الصاعين من الجبل يعني صاع صاعين - 00:42:29ضَ

ضاع من الجيد لصاعين من رديء صاعين من صاع من الجنين الذي هو النوع الجيد بطاعين من الجمع الذي هو يعني نوع الرديء وهو مختلط اخلاق من التمر الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا لا تفعلوا - 00:42:49ضَ

يعني معناه ان العمل هذا مردود هذا عمل غير صحيح لا تفعلوا ولكن آآ ولكن مثلا بمثل يعني الجيد والرديء كله مثله بمثله ما يباع تمر بتمر متفاضل وان كان هذا من اجود - 00:43:09ضَ

الانواع وهذا من ارفع الانواع ما دام البيع تمر بتمر لابد من التساوي والتماسك لابد من التماثل ما يمر لان هذا جيد وهذا رديء وكذلك الذهب مع الذهب والفضة مع الفضة والبر مع البر كل يعني لابد من التساوي - 00:43:30ضَ

بالمقدار ولو كان بينهما فرق بالجودة والرداءة لكن اذا اردت يعني آآ يعني هذا يعني فيما يكال وفيما يوزن. لان قد يكون عن طريق الفيل وقد يكون عن طريق الوزن - 00:43:48ضَ

وكذلك ايضا يعني آآ ما لا يصلح الا عن طريق الوزن الذي هو الذهب بالذهب الذهب الذهب عن طريق الوزن وكذلك ايضا نفس الطريقة يعني انه يعمل به كما يعمل - 00:44:07ضَ

فيما يكال يعمل فيما يوزن مثل ما يعمل فيما يكال فالتمر يكال وكيلا بكيل صاع بصاع وكذلك ايضا فيما يوزن مثل الذهب فانه يباع متساويا جيده ورديعه واذا اريد الحصول على - 00:44:25ضَ

نوع على نوع جيد والذي عنده رديء فيبيع الرديء بنقود بدراهم ويشتري بالدراهم ما يريد من الذهب وهنا ننتهي والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:44:50ضَ