كتاب الصيام من زاد المستقنع ( كاملا )
المجلس ( 75 ) | شرح زاد المستقنع | "كتاب الصيام" | الشيخ خالد المشيقح #دروس_الشيخ_المشيقح
Transcription
قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والحاضرين باب صوم التطوع يسن صيام والاثنين والخميس وست من شوال وشهر المحرم واكده العاشر ثم التاسع وتسع ذي الحجة ويوم عرفة ان الحمد لله نحمده ونستعينه - 00:00:00ضَ
ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله او فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان - 00:00:30ضَ
محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين التطوع من الطوع وهو نقيض الكره تطوع من الطوع وهو نقيض الكره واما في الاصطلاح فهو فعل عبادة غير واجب - 00:00:50ضَ
وعلى هذا نقول بان صوم التطوع هو الصوم غير الواجب الصوم غير واجب ومن رحمة الله عز وجل ان شرع مثل هذه التطوعات. فهذه الاركان العظيمة والاصول الكبيرة اركان الاسلام شرع لها ما يماثلها من جنسها تطوعات - 00:01:28ضَ
تسد الخلل الذي حصل فيها. لان هذه الصلاة مثلا هذا الصيام والزكاة يعروه كثير من الخلل والنقص. فشرعت مثل هذه التطوعات لكي تسد الخلل والنقص الحاصل في هذه الاصول وفائدة هذه التطوعات اولا انها تسد الخلل والنقص الحاصل - 00:02:03ضَ
قلت لكم الواجبات ثانيا ان المسلم يستفيد بها الثواب العظيم عند الله عز وجل. ويتدرج في درجات الجنة سبب هذه التطوعات. وثالثا ما يحصل من بركات هذه التطوعات. ويكفي ان الانسان بهذه التطوعات يكون - 00:02:46ضَ
مع الله عز وجل. يكون قلبه معلقا بالله سبحانه وتعالى. فالعبادة لها بركات عظيمة وهي السبب سعادة الانسان. وفلاحه في هذه الحياة من بركاتها سبق من بركاتها انها تكفر ذنب صاحبها وترفع درجته عند الله عز وجل وهي - 00:03:31ضَ
سبب لمحبة الله عز وجل للعبد. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الى اخره وسبق ان بينا ان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بصيام التطوع - 00:04:01ضَ
انه ينقسم الى اربعة اقسام. القسم الاول القسم الاول تطوع فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولن يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فعله. وهناك من التطوعات ما رغب فيها النبي عليه - 00:04:32ضَ
الصلاة والسلام ولم يحفظ عن النبي عليه الصلاة والسلام انه فعلها. فمثلا كما سيأتينا ما ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم - 00:04:59ضَ
ان يحفظ للنبي صلى الله عليه وسلم صام شهر الله المحرم بل المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصم ولهذا قالت عائشة رضي الله تعالى عنها وما رأيته استكمل صيام - 00:05:19ضَ
شهر القط الا رمضان. ومن ذلك ايضا صوم يوم وافطار يوم. وان هذا افضل الصيام وانه صيام نبي الله داود كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما - 00:05:37ضَ
لم يحفظ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك. ومن ذلك صوم يوم الاثنين كما سيأتينا في صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم الاثنين فقال ذاك يوم - 00:05:57ضَ
ولدت فيه وبعثت فيه او انزل علي فيه الى اخره. ما حفظ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يواظب على صيام يوم الاثنين بل المحفوظ انه ما كان يواظب على ذلك. ولهذا قالت عائشة رظي الله تعالى عنها وكان يصوم - 00:06:17ضَ
حتى نقول لا يفطر. وكان يفطر حتى نقول لا يصوم. هذا القسم الاول قسم اول صيام راقب فيه النبي بين فضله لكن ما حفظ عن النبي عليه الصلاة والسلام انه - 00:06:37ضَ
حافظ عليه وبهذا نفهم ايضا ان من العبادات ما بينها النبي صلى الله عليه وسلم وبين فظلها الى قنه ومع ذلك ما فحفظ على النبي عليه الصلاة والسلام انه آآ حافظ عليها او انه فعلها عليه الصلاة والسلام - 00:06:57ضَ
كما في صيام شهر الله المحرم. القسم الثالث القسم الثاني صيام حافظ عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو صيام ثلاثة ايام من كل شهر صيام ثلاثة ايام من كل شهر هذا حافظ عليه - 00:07:22ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام. ولم يكن يبالي من اي - 00:07:44ضَ
شهر يصوم حيث عائشة في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام ولم يبالي من اي الشهر كان يصوم فهي بثلاثة الايام كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه ولهذا جعل - 00:08:04ضَ
بعض اهل العلم من السنة الراتبة للصيام. فكما ان الصلاة لها سنة راتبة. فكذلك ايضا الصيام له سنة راتبة. القسم الثالث صيام اكثر منه النبي صلى الله عليه وسلم. صيام اكثر من النبي عليه الصلاة والسلام - 00:08:24ضَ
وهو شهر شعبان تقول عائشة رضي الله تعالى عنها وما رأيته اكثر منه صياما في شعبان القسم الرابع ان النبي صلى الله عليه وسلم تارة يسلب الصوم النبي صلى الله عليه وسلم تارة يسرد الصوم. وتارة يسرد الفطر - 00:08:50ضَ
حسب ما يتهيأ للنبي صلى الله عليه وسلم فقد يتهيأ يتهيأ له الفراغ. في سرد النبي صلى الله عليه وسلم الصيام. وقد لا يتهيأ له الفراغ. وينشغل باعباء الرسالة. والدعوة والتعليم والارشاد - 00:09:21ضَ
فلا يتمكن من الصيام. تقول عائشة رضي الله تعالى عنها وكان يصوم حتى نقول لا يفطر وكان يفطر حتى نقول لا ينسوا. يقول مؤلف رحمه الله تعالى باب صوم التطوع - 00:09:47ضَ
يعني هذا الباب يشتمل على صيام التطوع وكذلك ايضا يشتمل على الصيام المنهي عنه وعلى ليلة القدر وفضلها وهذا من باب التعبير بالبعض عن الكل وهذا سائغ ولا مشاحة في الاصطلاح. فلا بأس ان يفوض المؤلف - 00:10:07ضَ
ويترجم عن الباب ببعض مسائله. فالمؤلف رحمه الله قال باب صوم التطوع مع ان هذا الباب اشتمل على صيام الصيام المأمور به من التطوعات والصيام المنهي عنه. وصيام التطور ينقسم الى قسمين. القسم الاول اصطيام مقيد - 00:10:37ضَ
والقسم الثاني صيام مطلق. الصيام المقيد هو ما جاء في الشرع تقييده. نعم قيده الشارع بزمان ما جاء ان الشارع قيده بزمن من الازمنة صيام يوم عرفة صيام يوم الجمعة صيام شهر الله المحرم. وصيام اليوم العاشر الى اخره - 00:11:07ضَ
القسم الثاني صيام مطلق وهو الذي لم يقيد بشيء. كما لو صام الانسان يوم الثلاثاء تطوعا لله عز وجل او صام يوم الاربعاء الى اخره. يقول مؤلف رحمه الله تعالى باب - 00:11:42ضَ
صوم التطوع يسن صيام ايام البيض كما اسلفنا صيام التطوع ينقسم الى قسمين. القسم الاول صيام مطلق والقسم الثاني صيام مقيد. الاصل هو الصيام المطلق. ولهذا بدأ المؤلف رحمه الله تعالى - 00:12:08ضَ
الصيام المقيد فقال يسن صيام ايام البيض ويا ليت المؤلف رحمه الله قال يسن صيام ثلاثة ايام من كل شهر والافضل ان تكون في ايام البيض هي اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر. وسميت - 00:12:37ضَ
هذه الايام بايام البيض الابيض القمر في لياليها. يعني صيام ليالي او نعم صيام ليالي ايام البيع. نعم صيام ايام ليالي البيظ نعم والدليل على ذلك حديث ابي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صمت من الشهر ثلاثة ايام - 00:13:10ضَ
فصم ثلاثة عشرة واربع عشرة وخمس عشرة. صم ثلاثة عشرة واربع عشرة خمسة عشرة هذا الحديث اخرجه الترمذي والنسائي والطيانس وغيرهم مداره على يحيى بن سام. مداره على يحيى ابن سام - 00:13:47ضَ
ولم يتابعه عليه احد في الرواية عن موسى ابن طلحة يحيى ابن سام رواه عن موسى ابن طلحة ولم يتابعه عليه احد وله شواهد هذا الحديث. شواهده لا تخلو من مقام - 00:14:17ضَ
فلم يثبت في صيام ايام البيض شيء مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم. ما ثبت فيه شيء مرفوض. لا لكنه ثبت عن عمر رضي الله تعالى عنه باسناد صحيح ثبت عن عمر رضي الله تعالى عنه - 00:14:42ضَ
سمعت صحيح انه كان يصوم ايام البيض. اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وعمر رضي الله تعالى عنه له سنة متبعة. كما جاء في الحديث ان يطيع ابا بكر وعمر - 00:15:02ضَ
يرشد اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر. فعمر رضي الله تعالى عنه له سنة متبعة هذا حكى النووي رحمه الله الاجماع على مشروعية صيام ايام وعلى هذا نقول بان صيام ايام البيض سنة. نعم. سنة وهو من - 00:15:22ضَ
تطوع المقيد. لكن كما اسلفنا لو ان المؤلف رحمه الله تعالى قال يسن صيام ثلاثة ايام من كل شهر والافضل ان يجعلها في الايام البيظ لكان احسن. وعلى هذا نقول السنة كما تقدم لنا من حديث عائشة - 00:15:51ضَ
وسلم كان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام يقول السنة ان يصوم المسلم ثلاثة ايام من كل شهر هذا السنة والافضل ان يجعلها في ايام البيظ كما ورد ذلك عن عمر رظي الله تعالى عنه وكما حكى النووي رحمه الله - 00:16:11ضَ
الله تعالى الاجماع على ذلك وصيام ايام البيض كما جاء في حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما يعدل صوم الدهر في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال صوم ثلاثة ايام من كل شهر صوم الدهر كله صوم ثلاثة ايام من كل شهر صوم - 00:16:33ضَ
الجهل كله وذلك ان الحسنة بعشر امثالها فاذا صام ثلاثة ايام من كل شهر الحسنة بعشر امثالها انهم صام الشهر واذا صام الشهر صام السنة واذا صام السنة صام الدهر نعم صام الدهر - 00:17:00ضَ
نقول يعدل صوم الدهر كما اسلفنا انه بعض اهل العلم يرى انه هو السنة الراتبة. وكما اسلفنا ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ على صيام ثلاثة ايام من كل شهر. وسواء صامها في اول الشهر او في اخره او في وسطه - 00:17:20ضَ
وسواء تابعها او فرقها فلو انه صام يوما باول شهر ويوما في وسطه ويوما في اخره فهذا كله مجزئ ولله الحمد ويحصل له الثواب. قال مؤلف رحمه الله يسن صيام - 00:17:50ضَ
ايام البيض والاثنين والخميس. هذا النوع الثاني من الصيام المقيد وهو صوم يوم الاثنين والخميس. ودليل ذلك حديث اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه حديث اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:18:10ضَ
في يوم الاثنين والخميس هما يومان تعرض فيهما الاعمال على رب العالمين واحب ان عملي وانا صائم. اسامة بن زيد هما يومان تعرض فيهما الاعمال على رب العالمين. واحب ان يعرض عملي وانا صائم. هذا الحديث رواه ابو داوود - 00:18:44ضَ
والامام احمد وغيرهم وهذا الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين - 00:19:09ضَ
قال ذاك يوم ولدت فيه. وبعثت فيه او انزل علي فيه. هذا هو الثابت عن النبي صلى الله بل اشار مسلم رحمه الله في صحيحه مسلمة شار في صحيحه انه اعرض عن اه - 00:19:38ضَ
عن ما يتعلق بصيام يوم الخميس. وهذا يدل على تظعيف مسلم رحمه الله في حديث اسامة ابن زيد رضي الله تعالى عنه. وعلى هذا نقول على هذا نقول ما يتعلق بصيام يوم الاثنين - 00:20:01ضَ
الخميس نقول الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة الصيام المقيد هو صيام يوم الاثنين. اما يوم الخميس لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فيه شيء يعني شيء مرفوع للنبي عليه - 00:20:21ضَ
الصلاة والسلام لم يثبت فيه شيء مرفوع للنبي عليه الصلاة والسلام قال والاثنين والخميس وست من شوال وعلى هذا نقول بان صيام يوم الاثنين هذا من التطور مقيد اما صيام يوم الخميس فيكون من اي شيء؟ ها؟ من التطوع المطلق. نعم من التطوع المطلق - 00:20:41ضَ
قال ست يسن صيام ايام البيض قال وست من شوال ايضا هذا هو النوع الثالث. من الصيام المقيد. النوع الثالث من الصيام المقيد. صيام ست من شوال. صيام الستة ايام من شوال. ودليل ذلك حديث - 00:21:08ضَ
ابي ايوب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان واتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر. من صام رمضان واتبعه ستا من شوال كأنما صام الدهر. وهذا الحديث رواه مسلم في صحيحه. وجمهور العلماء على استحباب - 00:21:41ضَ
صيام ست من شوال ودليله كما سلف من حديث ابي ايوب رضي الله تعالى عنه ابو حنيفة رحمه الله تعالى لا يرى صيام ست من شوال وكذلك ايضا الامام مالك - 00:22:09ضَ
ابو حنيفة ومالك لا يريان مشروعية صيام ست من شوال بل يكره عندهما لهما دليلان على ذلك. اما الدليل الاول فقالوا لان لا يظن وجوبها. نعم لان لا يظن وجوبها. قالوا لا تصان ستة ايام من شوال لماذا - 00:22:34ضَ
لان لا يظن الوجوب. وهذا تعليل عليل. هذا التعليل عليل جدا لانه يلزم من ذلك ايضا الا تشرح السنن الرواتب. نعم اذا قلنا بان صيام ستة ايام من شوال لانها - 00:23:04ضَ
بعد رمضان لا تصام لان لا يظن ان هذا واجب يترتب على ذلك ان نقول بان السنن الرواتب ايضا لا تستحب ولا تشرع لماذا؟ لاننا اذا صمنا اذا صلينا هذه السنن الرواتب - 00:23:27ضَ
على ذلك ان يظن انها واجبة. يعني يظن انها واجبة عن النبي صلى الله عليه وسلم واستدل الامام مالك رحمه الله وهو الدين الثاني بان عمل اهل المدينة ليس على ذلك بانه لم يجد - 00:23:47ضَ
الناس في بلده انهم يصومون ستة ايام من شوال واه وهذا الاستدلال هذا ايضا فيه نظر مردود لان ترك الناس العمل هل بالسنة لا يكون دليلا على رد السنة ترك الناس اذا سلم رأى الامام مالك رحمه الله ورأينا من مالك رحمه الله حسب علمه والا لا - 00:24:10ضَ
ان الناس في عهد الامام مالك رحمه الله انهم تركوا هذه السنة وكما قال الامام مالك رحمه الله كما سيأتينا في الاعتكاف الامام مالك رحمه الله تعالى ما يرى الاعتكاف. وانه لم يعرف عنده - 00:24:51ضَ
ومع ذلك في الصحيحين من سلم اعتكف واعتكف ازواجه من بعده معروف عن السلف الاعتكاف هذا نقول بانه مردود هذا لا التعليل اولا نقول بان اذا سلم ما ذهب ما ذكره الامام مالك رحمه الله تعالى وانه ما رأى احدا من اهل العلم يصومها يصومها يقول اذا سلم - 00:25:11ضَ
لذلك فالجواب عن ذلك من وجهين الوجه الاول ان ترك الناس العمل بالسنة لا فيكون دليلا على رد السلوك. بل المردود هو تركهم للعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:25:43ضَ
والجواب الثاني هذا محمول على علم الامام مالك رحمه الله وخصوصا الصيام فان الصيام هذا من العبادات التي تكون بين الانسان وبين ربه. ربما ان الناس صاموا لكن الامام مالك رحمه الله تعالى لم يعلم - 00:26:03ضَ
وهذا هو الاظهر والله اعلم. فالصواب في هذه المسألة ما عليه جماهير العلماء رحمهم الله. وان صيام ست من شوال انه مشروع ايضا يستحب ان يتابعها المسلم. يعني يستحب ان يتابعها وايضا يستحب - 00:26:24ضَ
احب ان تكون عقب العيد. بما في ذلك من المسارعة الى الخير. لما في ذلك من المسارعة ايضا بعض اهل العلم استحب الا تكون عقب العيد. نعم علتهم في ذلك - 00:26:53ضَ
الا يتوهم وصلها في رمضان. وانها زيادة في الفريضة. لكي يبني يبعد ما يتوهم انها زيادة في الفريضة. لكن هذا فيه لان الفريضة فصل بين التطوع وبين الفريضة صيام ماذا؟ نعم النهي عن صيام - 00:27:13ضَ
يوم العيد وهناك فاصل هناك فاصل بين الفريضة وبين النافلة وما يتعلق بافطار يوم العيد سيأتينا ان شاء الله عز وجل فالافضل ما ذهب اليه الحنابلة ان السنة ان تتابع. والسنة ايضا ان تكون عقب العيد مباشرة. والعلة - 00:27:43ضَ
في ذلك ان هذا اسرع الى الخير قال مؤلف نعم طيب بقينا في مسألة اخرى وهي اذا كان عليه شيء من رمظان عليه قظاء شيء من رمظان فهل له ان يصومها؟ او نقول لا بد ان يقضي اولا. نعم. الصواب في هذه المسألة انه لابد - 00:28:06ضَ
ان يقضي اولا بقول النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه ستا من شوال قال واتباعه قد صام رمظان ومن عليه شيء من رمظان لم يقظه فانه لا يصدق عليه انه صام - 00:28:36ضَ
رمضان فلابد ان يصوم رمضان اداء وقضاء لان قوله عليه الصلاة والسلام من صام رمظان يشمل صيام رمظان اداء وقضاء نقول لابد ان يصوم رمضان اداء وقضاء ثم بعد ذلك - 00:28:56ضَ
اه يصوم اه ستة الايام من شوال. نعم ليست هذه المسألة مبنية على مسألة اخرى وهي ان التطوع يعني بعض اهل العلم يبني هذه المسألة مسألة اخرى ويقول يجوز ان تصوم قبل ان تقضي لانه يجوز لك ان تتطور - 00:29:16ضَ
وعد الصيام قبل القضاء. لا هذه المسألة ليست مبنية على هذه المسألة. صحيح يجوز لك ان تصوم ان تتطوع بالصيام قبل القضاء. لحديث عائشة رضي الله تعالى عنها انها كانت لا تقضي الا في شعبان - 00:29:44ضَ
لكن بالنسبة لست من جوال هذه بين فيها النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه ستا بشوال انه لابد ان يصوم رمضان كاملا. اذا كان الانسان معذورا ولم - 00:30:04ضَ
يتمكن من الصيام قضاء وصيام الست الا بعد خروج شهر شوال يكتب له الاجر كاملا. ولنفرض ان ان الانسان كان مريضا. ولم يتمكن من ان يقضي ويصوم الا بعد ان خرج شوال او خرج كثير من شوال بحيث لا يتمكن من صيام هذه الست الا في ذي القعدة نقول يكتب له الاجر - 00:30:24ضَ
ما دام انه معذور هل الانسان ونظير ذلك الانسان بالنسبة للصلاة بالنسبة للصلاة يكون معذورا فيؤدي الصلاة خارج الوقت ويكتب له الاجر. قد يعذر بنوم. قد يعذر بنسيان. ويؤدي الصلاة خارج وقتها - 00:30:54ضَ
وحينئذ نقول بانه يكتب له الاجر كاملا عند الله عز وجل. قال وشهر المحرم نعم شهر الله المحرم. نعم حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:31:19ضَ
افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم. فشهر الله المحرم يستحب ان يصام مستحب ان يصام ها قال واكده العاشر. ثم التاسع. اكله العاشر ثم التاسع يعني يوم عاشوراء نعم يوم عاشوراء هو - 00:31:38ضَ
ايام شهر الله المحرم صياما. يعني اذا لم يصم شهر الله المحرم فلا يغلب ان يصوم اليوم العاشر. ثم قال المؤلف رحمه الله ثم التاسع. فاليوم العاشر واليوم التاسع من الصيام المقيد مع ان شهر رمظان مع ان شهر الله المحرم كله من الصيام ماذا؟ المقيد - 00:32:14ضَ
من الصيام المقيد. لانه لان هذا الصيام قيد بزمن كما سلف لنا وصيام اليوم العاشر تحته مساء صيام اليوم العاشر تحت مساء. المسألة الاولى نعم المسألة الاولى ان صيام اليوم العاشر سنة مؤكدة - 00:32:46ضَ
لقول النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله. فهو صوم مؤكد - 00:33:22ضَ
وانه سبب لتكفير ذنوب سنة كاملة من الصغائر احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله. طيب المسألة الثانية ما المراد باليوم العاشر؟ للعلماء رحمهم الله تعالى في ذلك قوله القول الاول - 00:33:42ضَ
ان اليوم العاشر هو اليوم العاشر. ان اليوم العاشر هو اليوم العاشر. بمعنى انك تعد بعد دخول شهر الله المحرم فاذا جاء اليوم العاشر وهو اليوم العاشر الذي يستحب صيامه. ويدل لذلك - 00:34:08ضَ
الاشتقاق والتسمية. الاشتقاق والتسمية الرأي الثاني ان اليوم العاشر هو اليوم التاسع بمعنى انك تعد مع دخول شهر الله المحرم فاذا كان في اليوم التاسع فانك تصوم اليوم التاسع. وهذا ورد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه - 00:34:28ضَ
كما في صحيح مسلم فان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما سأله الحكم الاعرج عن اليوم فامره ان يعد. فاذا جاء اليوم التاسع اصبح صائما. امره ان يعد فاذا جاء اليوم - 00:34:54ضَ
اصبح صائما؟ والجواب عن هذا سهل. لان الجواب عن هذا سهل. فيقال بان مراد ابن عباس رضي الله تعالى عنهما توجيه الحكم الى ما هو الافضل. والافضل انك ماذا؟ ها؟ انك تصوم التاسع مع العاشر. انك - 00:35:14ضَ
يصوم التاسع مع العاشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع يعني مع العاشر نعم مع العاشر وكان صيام يوم عاشوراء كما تقدم لنا كان في اول الاسلام كان واجبا. كان واجبا ثم نسخ - 00:35:34ضَ
فوجوبه برمضان. وان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود تصومه فسألهم عن ذلك. فقالوا ان هذا يوم عظيم. نجى الله فيه موسى وقومه نصومه شكرا لله عز وجل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن احق بموسى منكم فصامه وامر بصيامه - 00:35:54ضَ
طيب المسألة الثالثة يستحب ان يصام مع اليوم العاشر اليوم التاسع مخالفة لليهود ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لئن بقيت الى قابل لأصومن التاسع وكان النبي صلى الله عليه وسلم في اول امره يحب موافقة اهل الكتاب. ثم بعد ذلك احب مخالفة اهله - 00:36:24ضَ
طيب لو افرد اليوم العاشر نعم لو افرد اليوم العاشر واقتصر على صيام صيام اليوم العاشر فقط فهل يكره ذلك او لا يكره؟ نقول لا يكره ذلك. اذا افرد اليوم العاشر فان هذا لا بأس به. طيب - 00:36:54ضَ
فان قيل فان قيل فيه موافقة لليهود. فيه موافقة لليهود. ها؟ ايوا نقول فيه موافقة لليهود متى تكون؟ الموافقة من هي عنها؟ نقول بان الموافقة يعني موافقة اهل الكتاب متى تكون تكون منهيا عنها؟ اذا لم يكن ذلك مشروعا في دينه. اما اذا كان الشيء مشروع - 00:37:14ضَ
في دينهم فان موافقتهم ليست مكروهة. نعم ليست مكروهة. وصيام يوم عاشوراء في دين اليهود. نعم مشروع في دين اليهود. فاذا افردته حتى ولو وافقتهم فلا نقول بان هذا فيه - 00:37:49ضَ
موافق اليهود وان هذا منهي عنه الى اخره. لان هذا الصيام او هذه العبادة مشروعة في دينه سنفهم متى تكون الموافقة منهيا عنها ومتى لا تكون منهيا عنها؟ تكون منهيا عنها - 00:38:09ضَ
اذا لم تكن هذه العبادة مشروعة في دينه. اما ان كانت مشروعة في دينهم فانه لا يكون منهيا عنها المسألة الاخيرة المتعلقة بصيام يوم عاشوراء جاء في حديث ابي هريرة الامر - 00:38:29ضَ
ان يصام يوما قبله ويوما بعده هل يستحب صيام ثلاثة ايام الى اخره؟ ذكر ابن ابن القيم رحمه الله المراتب يقال بان اعلى المراتب ان تصوم ثلاثة ايام. يوما قبله ويوما بعده. والمرتبة الثانية ان تصوم يومين - 00:38:49ضَ
يوما قبله يومين يوم التاسع ويوم العاشر. والمرتبة الثالثة ان تفرده لكن المرتبة الاولى هذه ليس عليها دين حيث الوارد في ذلك حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ضعيف نعم رواه الامام احمد وهو ضعيف لا يثبت - 00:39:09ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم. نقول بان هذه المرتبة ليست ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني فاذا صامه يعتقد هذه المراتب وان هذه المراتب لها افضلية نقول بان هذا غير صحيح. لكن لو صامه - 00:39:29ضَ
صام يوما قبله ويوما بعده الى اخره على انه يصوم من كل من كل شهر ثلاثة ايام يعني هو له حاجة ان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام فنقول بان هذا جائز ولا بأس به. قال المؤلف رحمه الله تعالى - 00:39:49ضَ
وتسع ذي الحجة في ذي الحجة نعم ايضا من التطوع المقيد وهذا هو النوع الرابع والخامس ان يصوم تسعة ايام من ذي الحجة. ويدل لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في صحيح - 00:40:09ضَ
البخاري من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله؟ الا رجل خرج - 00:40:41ضَ
خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء. فقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من ايام العمل الصالح فيهن احب والله من هذه العشر الى اخره او من هذه الايام العشر هذا يدخل في ذلك نعم يدخل في ذلك - 00:41:01ضَ
الصيام فنقول من الاعمال الصالحة في ايام عشر ذي الحجة الصيام فان قيل ورد عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:41:21ضَ
العشر قط في صحيح مسلم تقول عائشة رضي الله تعالى عنها ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما العشر قط. ها؟ كيف الجواب عن ذلك؟ نقول الجواب عن ذلك جوابان. الجواب الاول ماذا - 00:41:43ضَ
ها نعم طيب هذا جواب. الجواب الاول نقول ربما ان عائشة ما علمت. لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون كل ايام عند عائشة رضي الله تعالى عنها ربما ان عائشة رضي الله تعالى عنها لم تعلم خفي عليها هذا الجواب الاول ها الجواب - 00:42:03ضَ
يعني طيب زين كما قلنا زين ان هذا كما قلنا في هدي النبي وسلم في الصيام انها النبي وسلم يرغب في الشيء ولا يفعل ربما ان النبي صلى الله عليه وسلم رغب في الصيام اذا اذا فرظنا قطعا ان وسلم ما صام فنقول بان هذا - 00:42:27ضَ
داخل كما ذكرنا في بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصيام. وان النبي صلى الله عليه وسلم يرطب في من اقسام الصيام التطوع صيام رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه - 00:42:52ضَ
عليه الصلاة والسلام وقد جاء في حديث حفصة رضي الله تعالى عنها في مسند الامام احمد رحمه الله قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن اربع لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن وذكرت صيام - 00:43:12ضَ
عاشوراء والعشر. صيام عاشوراء والعشر. وثلاثة ايام من كل شهر والركعتين قبل غدا. لكن هذا الحديث ضعيف. هذا الحديث ضعيف لا قال ويوم عرفة لغير حاج بها ايضا يقول المؤلف رحمه الله تعالى - 00:43:39ضَ
من الصيام المقيد صيام يوم عرفة. لكن قال المؤلف رحمه الله لغير حاج بها اشترط شرطين شرط الاول ان يكون غير حاج اما ان كان حاجا فانه لا يشرع له ان يصوم. الشرط الثاني بها يعني في عرفة - 00:43:59ضَ
نعم اذا كان يوم عرفة مشروع صيامه لكن يشترط الا يكون حاجا وفي عرفة. فاذا كان حاجا ها وهو في عرفة هل يشرع ان يصوم او لا يشرع ان يصوم؟ نقول لا يشرع له ان يصوم. السنة ان يفطر كما هو - 00:44:29ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم ويدل لذلك ما ثبت في الصحيحين من حديث ام الفضل رضي الله تعالى عنها انها بعثت بالنبي صلى الله عليه وسلم لبنا فشربه. في يوم عرفة بعث النبي وسلم لبنا فشربه - 00:45:02ضَ
وقد جاء في الحديث وان كان ضعيفا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يوم عرفة بعرفة وعلى هذا غير الحاج نعم هذا غير الحاج نقول بانه يشرع له ان يصوم. كذلك ايضا - 00:45:22ضَ
لو كان حاجا لكنه خارج عرفة يصوم او لا يصوم؟ ها؟ نقول يصوم. لانه قال لك بغير حاج بها. فلو كان حاجا وهو في مكة. وهو في مكة على كلام المؤلف رحمه الله يصوم او لا يصوم؟ يعني يصوم. ربما انه ما يقف الا بعد غروب الشمس. نعم لا يقف الا بعد غروب الشمس - 00:45:42ضَ
امس لان وقت الوقوف بعرفة يمتد الى طلوع الفجر من يوم النحر. نعم. ودليل ذلك حديث ابي قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في صيام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله - 00:46:07ضَ
والسنة التي بعده. رواه مسلم. وان يسلم في يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله السنة التي بعده. ها رحمه الله وافضله صوم يوم وفطر يوم يعني افضل صيام التطوع - 00:46:27ضَ
صوم يوم وفطر يوم. وهذا ايضا من الصيام المقيد. نعم هذا ايضا من الصيام المقيد وتلي ذلك حديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما وان النبي صلى الله عليه وسلم امره بذلك لما كان يسرد - 00:46:52ضَ
واخبره ان صيام يوم وافطار يوم انه صيام نبي الله داود وانه افضل الصيام واشترط العلماء رحمهم الله صيام يوم افطار يوم الا يضعف البدن. فان اضعف البدن اصبح عاجزا عن ان يقوم بحقوق الله وحقوق المخلوقين تركه - 00:47:12ضَ
هو الافضل نعم تركه هو الافضل يقول هذا سؤال يقول هل تخصيص ليوم الخميس بالصيام من البدعة؟ لانه لا داعي للتقصيص. نقول هذا ان اعتقد افضليته فنقول ان اعتقد افظليته - 00:47:51ضَ
نقول بان تخصيصه من البدعة. اما اذا صامه على انه يوم ليس له اجر معين كصيام يوم الثلاثاء ويوم الاربعاء كما سيأتينا ان شاء الله في اه صيام هذه الايام اه - 00:48:18ضَ
سنقسم ايام الاسبوع ان شاء الله صيام يستحب صيامها ايام يستحب صيامها وايام افرادها بالصيام وايام يباح صيامها فاذا صامها على انها من الايام المباحة فانها جائز ولا بأس به؟ وان اعتقد ان لها فضلا واجرا الى اخره. وهو لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. فنقول بان هذا - 00:48:38ضَ
من البدع - 00:49:08ضَ