#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (752) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
البخاري وباب قول الله عز وجل وكان الله سميعا بصيرا هذه الترجمة المقصود منها اثبات صفة السمع والبصر لله عز وجل واثبات هذين الاسمين الكريمين لله سبحانه وتعالى وهما اسم السميع - 00:00:02ضَ
اسم البصير وقد عرفنا مرارا وتكرارا ان الواجب في باب اسماء الله وصفاته هو ان يثبت ان يثبت لله عز وجل كل ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:23ضَ
وينفى ما نفاه عن نفسه وهذا الاثبات الذي يكون لله عز وجل يكون على وجه اللائق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى من غير ان يكون مشابها لخلقه ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل وانما اثبات - 00:00:44ضَ
جميع الاسماء والصفات على ما يليق بالله عز وجل على حد قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء وهو سميع بصير وقد اورد البخاري رحمه الله احاديث - 00:01:02ضَ
في هذه الترجمة للدلالة على ما ترجم له وذلك وذلك باثبات هاتين الصفتين لله عز وجل وهما صفة السمع وصفة البصر ومن المعلوم ان السمع يتعلق بالاصوات وفي اه والبصر يتعلق بالمرئيات - 00:01:18ضَ
ومن المعلوم ان صفة الله عز وجل وهي السمع وصفته وهي البصر آآ تثبت له على ما يليق به من غير مشابهة لخلقه. والله تعالى صفاته لائقة بكماله وجلاله. والخلق صفات - 00:01:49ضَ
لائقتهم بضعفهم وافتقارهم ولا مشابهة بين الخالق والمخلوق. والله تعالى لا يشبه خلقه ولا يشبهه احد من خلقه بل الامر كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:02:06ضَ
وفي هذه الاية الكريمة اثبات السمع والبصر ونفي المشابهة. فهو سميع بصير وليس كمثله شيء فهو سميع رفيق بذلك حصل الاثبات ومع الاثبات حصل اضافة الى ذلك ما ينفي المشابهة والمماثلة وذلك بقول الله عز وجل ليس كمثله شيء - 00:02:20ضَ
فهو سميع بصير ليس كمثله شيء له سمع لا كالأسماع وبصر ذاك الابصار بل كما يليق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى اسمعوا لي البخاري رحمه الله حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي ان انها قالت سبحان الذي وسع سمعه الاصوات - 00:02:43ضَ
الحمد لله الحمد لله الذي وسع سمعه الافواج فانزل الله عز وجل اه قد سمع الله قوله التي تجادلك في زوجها فهذه الاية الكريمة فيها اثبات السمع لله عز وجل. وان الله تعالى قد سمع - 00:03:04ضَ
موت هذه المجادلة وكلام هذه المجادلة وكلام هذه المجادلة التي تجادل النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها وكانت تثار وكلامها يسمع منه شيء ويخفى شيء. وعائشة رضي الله عنها وارضاها كانت تسمع شيئا ولا يخفى عليها شيء - 00:03:21ضَ
ولكنها تعلم انها تجادل في في في زوجها فانزل الله عز وجل قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها عاش قريبا ولا تسمعوا ذلك الكلام والله عز وجل يسمع كل كلام ولا يخفى عليه شيء ولهذا قالت عائشة - 00:03:41ضَ
الحمد لله الذي وسع سمعه الاطوال الحمد لله الذي وسع سمعه الاغوات فما صوت وما صوت يحصل وان خف وان خفي وان دق وان كان مهما يكون في الخفاء فالله سبحانه وتعالى يعلمه - 00:03:59ضَ
وهو يسمعه يعني علم كل شيء وسمع كل ما يحصل من اصوات ولو دقت فزبيب النمل وحركة دبيبة وصوته صوت دليله الله سبحانه وتعالى يسمعه ويسمع كل شيء ولا يخفى عليه صوت ولهذا قالت عائشة الحمد لله الذي وسعت - 00:04:23ضَ
صنعه الاصوات وفي هذا اثبات السمع لله عز وجل وان الله تعالى سميع يسمع ما دق وما جل وما ظهر وما خفي من الاصوات. فهو يعلم السر واخفى من السر - 00:04:51ضَ
ليعلموا الجهر وسر يعلم ما يجاهر به وما يخافة به كل ذلك معلوم لله سبحانه وتعالى لله سبحانه وتعالى وسمعه وسع الاصوات كما قالت ذلك عائشة الحمد لله الذي وسع سمعه الاصوات. قال - 00:05:07ضَ
سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن ابي عثمان عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفره فكنا اذا علونا كبرنا فقال ارضعوا على انفسكم فانكم - 00:05:28ضَ
ارجعوا ارفعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا تدعون سميعا بصيرا ثم اتى علي وانا اقول في نفسي لا حول ولا قوة الا بالله. فقال لي يا عبد الله ابن قيس قل لا حول ولا - 00:05:48ضَ
ولا قوة الا بالله فانها كنز من كنوز الجنة. او قال الا ادلك به؟ ثم رواه البخاري رحمه الله حديث ابي موسى علي رضي الله عنه وفيه اثبات صفة السمع لله عز وجل - 00:06:08ضَ
احراز صفة السمع لله سبحانه وتعالى وذلك انهم كانوا يعني اي كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم ابو موسى الاشعري رضي الله عنه في سفر كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر - 00:06:25ضَ
وكانوا اذا علوا مكانا مرتفعا كبروا ورفعوا اصواتهم بالتكبير وعادت اصواتهم بالتكبير يرفعون اصواتهم بالتكبير والرسول صلى الله عليه وسلم قال ارفعوا على انفسكم يعني هونوا على انفسكم لا تشقوا على انفسكم برفع الصوت - 00:06:39ضَ
واعلاء الصوت والله سبحانه وتعالى يسمع كلامكم ويسمع دعائكم ولا يحتاج الى ان ترفعوا اصواتكم اربعوا على انفسكم يعني هونوا على انفسكم. وخففوا على انفسكم. ولا تشقوا على انفسكم اه ان الذين انكم لتدعون اصم ولا غائبا انكم لا تدعون اصما ولا غائبا - 00:06:57ضَ
من المعلوم ان الاصم لا يسمع وقد يحتاج الى ان يرفع الصوت عنده حتى يسمع اذا كان عنده شيء من السمع البطيء الذي اه لا يكون الا مع رفع الصوت - 00:07:22ضَ
واعلاء صوت وكذلك الغائب اللي في مكان بعيد يعني يمكن يعني ان اه يسمع يعني وهو من مكان بعيد يمكن ان يصل اليه يصل اليه صوت والله عز وجل ليس غائبا وليس اصم وانما هو سميع - 00:07:37ضَ
غريب ولهذا قال انكم لا تدعون اصم ارضعوا على انفسكم هونوا على انفسكم. اخفضوا اصواتكم ليكن دعاؤكم لله عز وجل ونداؤكم اياه بصوت منخفض ليس بهذا الصوت العالي الذي يبوحون فيه اصواتكم وترفعون اصواتكم به اخفضوها وارفعوا على انفسكم هونوا على انفسكم - 00:07:59ضَ
فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا انكم لا تدعون اصم ولا غائبا والله عز وجل اه منزية عنه هذه الصفات التي هي كونه يغيب عنه شيء وكونه غير سميع هل هو اصم - 00:08:24ضَ
والله عز وجل منزية المنهج عنه الصمم ومنهي عنه الغيبة بل هو حاظر سميع ليس اصم ولا غائبا حاضر آآ قريب من عباده هو فوق عرشه وهو قريب من عباده - 00:08:43ضَ
فهو عالم في دنوه وقريب في علوه وان كان فوق عرشه فهو قريب من عباده وهو اه قريب مع علوه قريب مع كونه عاليا الرسول صلى الله عليه وسلم ارشدهم الى ان لا يرفعوا الاصوات وبين انهم لا يدعون يدعون اصما - 00:09:01ضَ
لا يسمع بل هم يدعون سميعا بصيرا ولا يدعونا غائبا وانما الذي يدعونه سميع قريب انكم لا تدعون اصم ولا غائبا تدعونا جميعا بصيرا قريبا جميعا يسمع كلامكم ويسمع اصواتكم ومصيرا يرى حركاتكم وسكناتكم وافعالكم وذواتكم - 00:09:28ضَ
ولا يخفى عن عن بصر الله شيء ولا عن نظر الله شيء بل هو مطلع على كل شيء وشاهد لكل شيء ويرى كل شيء لا يخفى عليه خافية وهو سميع - 00:09:58ضَ
لكل ما يحصل من فوت وان خفي كما حصل في المجادلة التي مر قبل هذا يعني كونها تخافت في صوتها وعائشة تسمع بعض الكلام ويخفى عليها بعض الكلام والله تعالى قد سمع - 00:10:15ضَ
ولهذا قال فالحمد لله الذي وسع سمعه الاطوال الحمد لله الذي وسع سمعه الاطوال يدعون سميعا بصيرا قريبا يعني ليس غائبا جميعا يسمع كلامكم وان خفضتم اصواتكم وبصيرا يراكم ويطلع عليكم ولا يخفى عليه خافية من حركاتكم وسكناتكم - 00:10:30ضَ
ذواتكم وافعالكم وصفاتكم كل ذلك معلوم لله سبحانه وتعالى ومرئي له سبحانه وتعالى وقريبا ليس غائبا وانما هو قريب وهو ان كان فوق عرشه عال على خلقه فهو قريب من عباده - 00:10:55ضَ
واذا كانت سنوات والاراضين الله سبحانه وتعالى يقبضها بيده وهي ليست شيء آآ امام عظمة الله وجلاله وكبريائه فان فان من يقول في السماوات وهي في قبضته سبحانه وتعالى هو قريب - 00:11:14ضَ
الذي الذي اه هو قابض هذه القبضة والذي هو عال على عرشه والسماوات كلها امام بالنسبة ليست بشيء وكما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال ان السماوات والارضين - 00:11:43ضَ
انها كالخردلة في كف احدنا كالخردلة في كف احدنا فالله عز وجل آآ آآ عال على خلقه وهو فوقهم وقريب ممن يكون في داخل السماوات والارض وان كان لا لا يكون حالا في السماوات والله تعالى لا يحل في المخلوقات والمخلوقات لا تحل به بل هو موجود والمخلوقات - 00:12:00ضَ
موجودة والله تعالى وجوده مبين لوجودها. ووجوده قائم بنفسه ووجود المخلوقات كذلك اه مباين لله عز وجل ووجوده مباين لها وليس حالا فيها وليست حالة به وانما هو عالم على خلقه - 00:12:25ضَ
وفوق خلقه ويسمع الكلام ويرى كل شيء ولا يخفى عليه خافية وهو قريب. ولهذا يقول بعض العلماء آآ موظحا آآ انه لا لا تنافي بين العلو والقرب وبين الدنو العلو - 00:12:43ضَ
فيقول هو عالم في دنوه وقريب في علوه هو قريب في علوه وهو عالم في دنوه يعني اذا دنا من اذا دنا ونزل الى السماء الدنيا ليس معنى ذلك انه يكون اه غير عالم بل هو عالم وهو على العرش وهو ينزل - 00:13:07ضَ
كما يليق به سبحانه وتعالى فهو عالم في دنوه وهو قريب في علوه قريب في علوه عالم في دنوه اربعوا على انفسكم انكم لا تدعون اصما ولا آآ غائبا آآ تدعون سميعا بصيرا قريبا - 00:13:27ضَ
ثم اتى علي وانا اقول في نفسي يعني مر عليه او جاء عنده وهو يقول في نفسه لا حول ولا قوة الا بالله يعني ما كان يتلفظ بها وانما يقولها بنفسه يعني دون ان آآ تسمع - 00:13:48ضَ
فهو اما ان يقولها في نفسه بمعنى انه يقولها سرا وبحيث لا تسمع او انه يحدث نفسه بها ويستشعر معناها الذي هو يسمى حديث النفس يعني يكون الانسان يحدث نفسه بشيء - 00:14:10ضَ
وهو لا ينطق به وهو لا ينطق به فجاء عليه وهو يقول في نفسه آآ آآ لا حول ولا قوة الا بالله. وقال عليه الصلاة والسلام الا ادلك على كنز - 00:14:26ضَ
من كنوز يا عبد الله بن قيس قل لا حول ولا قوة الا بالله فانها كنز من كنوز الجنة وفي لفظ الا ادلك يعني على كنز الا ادلك به؟ يعني باللفظ الموجود - 00:14:40ضَ
لان لانه جاء بالاخوين جاء بلفظ يا عبد الله بن قيس قل وجاء بلفظ يا عبد الله ابن قيس الا ادلك على كذا وكذا الا ادلك على كنز من كنوز الجنة؟ قل لا حول ولا قوة الا بالله - 00:14:57ضَ
فيعني رواية جاءت بهذه الصيغة ورواية جاءت بصيغة اخرى وفي احداها يا عبد الله ابن قيس قل لا حول ولا قوة الا بالله فانها كنز من كنوز الجنة. وفي الرواية الثانية الا ادلك على كنز من كنوز الجنة - 00:15:13ضَ
قل لا حول ولا قوة الا بالله. وهذا يدلنا على عظم هذه الكلمة. وعلى عظم شأن هذه الكلمة لان فيها الثناء على الله عز وجل وتعظيمه وانه لا حول ولا قوة الا به سبحانه وتعالى فلا يستطيع احد - 00:15:32ضَ
ان يقدر على شيء ولا ان يصرف عنه شيئا ولا ان يرد عنه شيئا الا بالله سبحانه وتعالى وبقدرته وبتوفيقه فهو سبحانه وتعالى الذي هو على كل شيء قدير. ومن حفظه الله فهو المحفوظ. ومن قواه فهو القوي - 00:15:48ضَ
ولا حول لاحد ولا قوة لاحد الا بالله سبحانه وتعالى ولهذا كان شأن هذه الكلمة شأن عظيما وهي كما قال عليه الصلاة والسلام كنز من كنوز الجنة. معنى ان الانسان يحصل بهذه - 00:16:08ضَ
كلمة آآ يعني هذه هذا الثواب وهذا وهذه الثمرة العظيمة التي هي آآ تحصيل هذا الثواب في الجنة وتعطيل هذا الاجر العظيم من الله سبحانه وتعالى والمقصود من الحديث ما تقدم - 00:16:26ضَ
من قوله انكم لا تدعون اصما ولا غائبا تدعون جميعا بصيرا قريبا. ففي ذلك اثبات صفة السمع والبصر لله عز وجل من قوله تدعون سميعا بصيرا واثبات صفة السمع من قوله سميعا ومن قوله لا تدعون اعظم - 00:16:45ضَ
اذا تدرون اصم لانه نفي عنه هذه صفة النقص فثبت له ظدها وهو الكمال وايضا نص على هذا الكمال في قوله تدعون جميعا قال حدثنا يحيى ابن سليمان قال حدثني ابن وهب قال اخبرني عمرو عن يزيد عن ابي الخير - 00:17:05ضَ
انه سمع عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي - 00:17:31ضَ
قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت. فاغفر لي من عندك مغفرة انك انت الغفور الرحيم. ثم روى البخاري حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - 00:17:51ضَ
رضي الله تعالى عنهما يقول ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلمه دعاء يدعو به في صلاته ان يدعو ويعلمه دعاء يدعو به في صلاته. فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء. فقال قول اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا - 00:18:06ضَ
ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك آآ انك انت الغفور الرحيم هذا هذا الدعاء العظيم الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر ليدعو به في صلاته - 00:18:25ضَ
يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الحرص على معرفة امور دينهم ومعرفة ومعرفة الادعية التي يدعون بها في صلاتهم وغير صلاتهم هذا ابو بكر الصديق وهو خير وهذه امة وافضل مما شاء على الارض بعد الانبياء والمرسلين. يسأل النبي عليه الصلاة والسلام ان يعلمه دعاء يدعو به في صلاته - 00:18:41ضَ
ثم هذا ايضا يدلنا على ان هذا الدعاء يشرع الاتيان به في الصلاة لان ابا بكر سأل ان يعلمه دعاء يدعو به في صلاته. فهذا يدلنا على مشروعيته في الصلاة. ومن المعلوم - 00:19:06ضَ
ان المواطن التي يشرع فيها الدعاء بصلاة والتي آآ يكثر فيها من الدعاء هي السجود والتشهد الاخير يعني بعد الصلاة بعد التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يأتي من الادعية بما شاء - 00:19:21ضَ
يتخير فمن الدعاء اعجبه اليه ومن المعلوم ان من اعجب ما يكون او اعجب ما يكون وافضل ما يكون ما ارشد اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من الدعاء وما دل عليه من الدعاء - 00:19:42ضَ
فان هذا هو هو الاعجب وهو الافظل وهو الذي ينبغي ان يحرص عليه الادعية التي علم عن النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه بها ليدعوا بها في صلاتهم هي افضل ما يدعى به وهي خير ما يدعى به فهذا الدعاء يدعى به الصلاة - 00:19:55ضَ
واولى او افضل المواطن التي يدعى بها او الاماكن التي هي محل الدعاء في الصلاة السجود والتشهد يعني بعد في اخر التشهد الاخير قبل السلام لان النبي عليه الصلاة والسلام قال في حق السجود - 00:20:13ضَ
اما السجود اما اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقال ممن ان يستجاب لكم اما السجود اما الركوع فعظموا به الرب وان السجود فاكثروا فيه من الدعاء اي حري وجدير ان يستجاب لكم - 00:20:34ضَ
واما بعد التشهد اما في التشهد فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم يتخير من الدعاء ما شاء ولتخير من الدعاء اعجبه اليه. ومن المعلوم ان الاعجب والافضل والاولى ما - 00:20:53ضَ
اثر عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا الدعاء يعني هذا الحديث محل الشاهد منه لارادته في باب اهبات السمع والبصر هو ان ابا بكر رضي الله عنه اه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان ان يعلمه دعاء يدعو به في صلاته - 00:21:05ضَ
ومن المعلوم ان الدعاء مسموع لله عز وجل وهو يدعو الله عز وجل والله يسمعه فاثبات السمع لله عز وجل من هذا الحديث من هذه الناحية او من هذا الوجه - 00:21:27ضَ
من جهة انه غلب ان يعلمه دعاء يدعو به. يسأل الله عز وجل اياه والله تعالى يسمع الدعاء ويسمع علماء المتكلم وسؤال السائل وكما عرفنا آآ وسع كما جاء في كلام عائشة المتقدم الحمد لله الذي وسع شمعه الاصوات - 00:21:41ضَ
اه كل خوف مهما دق ومهما خفي فهو مسموع لله عز وجل والله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه خافية فهو سميع بصير سبحانه وتعالى. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس - 00:22:03ضَ
عن ابن جهاد قال حدثني عروة ان عائشة رضي الله عنها انها حدثته قال النبي صلى الله عليه عليه وسلم ان جبريل عليه السلام ناداني قال ان الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك - 00:22:23ضَ
ثم اورد البخاري رحمه الله قطعة من حديث عائشة اه رضي الله تعالى عنها وذلك انها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان جبريل ناداني وقال ان الله سمع - 00:22:43ضَ
اه جمع قول قومك وما ردوا به عليك سمع قول قومك لك وما ردوا به عليك يعني لما دعاهم الى التوحيد ودعاهم للايمان وقابلوه بالانكار وبالغلظة والجفوة والقسوة وبالكلام البذيء واذوه اشدوا في اذاه عليه الصلاة والسلام - 00:22:58ضَ
قال ان جبريل ناداني وقال ان الله قد سمع قول قومك وما ردوا به عليك. وما حلش والمقصود من ذلك قوله سمع قول قومك سمع قول لذلك اثبات صفة السمع لله عز وجل. ففي هذا اثبات - 00:23:24ضَ
صفة السمع لله سبحانه وتعالى. فهذا الحديث دال على ما دل عليه ما قبله وما دلت عليه الايات الكثيرة والاحاديث العديدة من ان الله تعالى سميع يسمع وانه آآ في هذا الحديث سمع قول قومه له وما - 00:23:42ضَ
فردوا عليه عندما دعاهم الى التوحيد وقابلوه بالانكار والاستهزاء وعارظوه واذوه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومن المعلوم يعني ان الحديث قد جاء فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:24:03ضَ
لما كان عرض نفسه على القبائل عند جمرة العقبة فانطلق مهموما فلم يستفق الا وهو بقوم الثعالب يعني مكان في مكة ومكان قريب من مكة ثم انه نظر اذا سمع صوتا في السحاب - 00:24:22ضَ
واذا فقال له جبريل ان هذا ملك ملك الجبال. ان هذا ملك الجبال ارسله الله اليك لتأمره بما شئت فيهم يعني في اهل مكة فقال له فناداه ملك الجبال وخاطبه - 00:24:46ضَ
وقال آآ ان الله ارسل اليك ان شئت ان اطبق عليهم الاخشبين وقال عليه الصلاة والسلام بل آآ بل بل ارجو ان يخرج الله من اقلابهم من يعبد الله لا يشركوا به شيئا - 00:25:05ضَ
وهم مع شدة اذاهم له عليه الصلاة والسلام ما طلب ان يطبق عليهم الاخشبان وهما جبل مكة. فيهلكوا عن اخرهم ولكنه لرحمته وشفقته وحرصه على هداية قومه عليه الصلاة والسلام. قال بل ارجو ان يخرج الله من اقلامهم من - 00:25:23ضَ
نعبد الله لا يشرك به شيئا وفعلا قد حصل بعد ذلك ان الله تعالى من على كثير منهم بالاسلام ودخلوا في دين الله عز وجل وصاروا انصارا لدينه وصاروا اه اه يجاهدون في سبيل الله - 00:25:46ضَ
وصاروا قوة للاسلام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. هؤلاء الذين اذوه او بعض هؤلاء الذين اذوه ناله ما ناله من الاذى وصبر على اذاهم حصل بعد ذلك ان من الله على بعضهم بالاسلام فدخلوا في دين الله - 00:26:04ضَ
وابلوا بلاء حسنا وفيهم سهيل بن عمرو رضي الله تعالى عنه الذي كان كبيرا كفار قريش في عام الحديبية وهو الذي ابرم العقد عقد صلح بينه وبين رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:26:23ضَ
ورظي الله تعالى عن سهيل ابن عمرو هذا الرجل وهو الذي كان كبير الكفار في ذلك الوقت اسلم عام الفتح وحسن اسلامه ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد - 00:26:41ضَ
من القبائل وبعض القبائل قام فيهم خطيبا هذا فيهم خطيبا وقال يا اهل مكة لا تكونوا اخر من اسلم واول من ارتد يا اهل مكة لا تكونوا اخر من اسلم واول مركز والله لينتشرن هذا الدين وليكونن كذا وكذا فثبتهم. وكان - 00:26:57ضَ
يعني آآ عونا لهم وكان سببا ومن اسباب ثباتهم على هذا الدين الحنيف الذي جاء به الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا الاذى الذي يحصل للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:27:17ضَ
الله تعالى يسمعه ويسمع كل شيء ونقود من ايراد هذه القطعة من حديث عائشة آآ ما ما اشتملت عليه هذه القطعة من دلالتها على اثبات السمع لله عز وجل وانه سمع قول قومه له وما ردوا به ردوا عليه به في - 00:27:33ضَ
معاراتهم له ومناوأتهم له عندما دعاهم الى التوحيد ودعاهم الى افراد العبادة لله عز وجل قال باب قول الله تعالى قل هو القادر. وقال حدثنا ابراهيم ابن المنذر قال حدثنا مع نصر عيسى قال حدثنا - 00:27:53ضَ
عبدالرحمن بن ابي الموالي قال سمعت محمد ابن المنقذ يحدث عبدالله ابن الحسن يقول جابر بن عبدالله السلمي رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه الاستخارة - 00:28:13ضَ
الجهة كما يعلم السورة من القرآن. يقول اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير فريضة ثم ليقل اللهم اني استخيرك بعلمك واستخيرك بقدرتك واسألك من فضلك فانك تغفر انا اخبر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب. اللهم فان كنت تعلم هذا الامر ثم يسميه بعينك - 00:28:33ضَ
خيرا لي في عاجل امري واجله. قال اوصي ديني ومعاشي واخذة امري. واخطره لي ويسرني اللهم ان كنت تعلم انه شر فيكم ومعاشي وعاقبة امري لو قال في لامري واجله واصرفني عنه واغفر لي الخير حيث كان. ثم رضني به - 00:29:03ضَ
ثم اورد البخاري رحمه الله بقول الله تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم والمقصود من ذلك اثبات القدرة لله عز وجل اثبات صفة القدرة لله عز وجل وان الله تعالى على كل شيء قدير. وهو لا يستعصي عليه شيء. وهو قادر على كل شيء. سبحانه وتعالى - 00:29:32ضَ
له قدرته التامة الكاملة التي لا يستعصي عليه شيء سبحانه وتعالى ثم اورد البخاري رحمه الله حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه في حديث الاستخارة الذي يقول فيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الامور كما يعلمنا السورة من القرآن - 00:29:52ضَ
يعني معناه انهم انه يعلمهم اياها وآآ يبينها لهم وآآ ليعنوا بها يستعملوا هذا الدعاء عند في استخارتهم في الامور التي يحتاجون او يريدون الاقدام عليها فانهم بين يدي هذا العمل - 00:30:12ضَ
الذي يريدون ان يقدموا عليه يعني في امور تعود عليهم للفائدة في دينهم ودنياهم فانهم يستخيرون وهذا يكون لا يكون في العبادات يعني مثل اه الحج والعمرة وما الى ذلك هذا لا يستخار به. يعني هذا يعزم ويقصد. وانما في الامور التي آآ - 00:30:38ضَ
محتمل ان يكون فيها فائدة وان يكون فيها مضرة مثل زواج ومثل تجارة وما الى ذلك من الاشياء التي يريد ان يقدم عليها الانسان فالانسان يستخير الله عز وجل ويدعو بهذا الدعاء - 00:31:02ضَ
يدعو بهذا الدعاء وكان عليه الصلاة والسلام يعلمهم الاستخارة في الامور كما يعلمهم السورة من القرآن يعني وذلك لشدة العناية بهذا الدعاء والاهتمام به وانه يعمل وانه يعمل في تعليمهم اياه كالذي يعمله - 00:31:17ضَ
في القرآن حيث يعلمهم اياه كما يعلمهم القرآن. هذا يدلنا على الاهتمام به والعناية به. يعني كونه يعلمهم كما يعلمهم القرآن ثم ارشدهم الى ثم بين هذا الدعاء فقال انه - 00:31:36ضَ
اذا هم بالامر اذا هم اذا هم باحدكم بالامر فليركع ركعتين من غير فريضة. يعني معناه نافلة. يكون القصد منها ان يستخير الله عز وجل بعدها صلي ركعتين يعني قصده ان يستخير الله عز وجل - 00:31:56ضَ
بعد اداء هاتين الركعتين فاذا صلى هاتين ركعتين وهي غير فريضة بمعنى انه اه نافلة فعلها تقربا الى الله عز وجل. واسأل الله عز وجل بعدها ودعا بهذا الدعاء المذهور الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه او كان يعلمهم اياه كما يعلمهم السورة من القرآن - 00:32:14ضَ
فليقل يعني بعد ان بعد ان يصلي ركعتين اللهم اني استخيرك بعلمك وقوله ثم يعني يدلنا على ان هذا الدعاء مكان بعد الصلاة وكان بعد الصلاة بعد ما يصلي هاتين ركعتين يدعو بهذا الدعاء ويستخير الله عز وجل ويطلب منه الخيرة - 00:32:38ضَ
وان يهيأ له الخير وان يدل يدله على الخير ويصرفه عن الشر يصرف عنه الشر اللهم اني افتخرك بعلمك يعني اطلب منك وانت تعلم كل شيء يعلم ما ينفع ما يضر - 00:33:00ضَ
وما يفيد وما لا يفيد وما يترتب عليه مصلحة وما يترتب عليه مضرة فانت العالم بكل شيء فانا سفيرك اطلب منك ان صار لي ما فيه الخير وتختار لي ما فيه الصلاح - 00:33:21ضَ
اختار لما فيه الفائدة والمصلحة وانت عالم بكل شيء تعلم ما ينفع ما يضر وانت عالم بكل شيء استخيرك بعلمك. استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك يعني اطلب منك ان تقدرني وان اه تهيئ لي - 00:33:35ضَ
ما يعود عليه بالنفع بقدرتك وانت على كل شيء قدير ان يهيئ لي الخير وان تقدرني عليه وتيسر لي اسبابه اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقلوبك واسألك من فضلك العظيم. واسألك من فضلك العظيم - 00:33:57ضَ
عظيم؟ ها ايش؟ واسألك من فضلك فانك فاعلموا ولا اعلم وتقدر ولا اقدر فانك تعلم ولا اعلم هذا يرجع الى قوله بعلمك قال استخيرك بعلمك انت تعلم ومحيط بكل شيء علما وانا لا اعلم - 00:34:19ضَ
استخيرك بعلمك وانت تعلم ولا اعلم واعتقد لك بقدرتك فانت تقدر هو العقد فانت تقدر ولا وهذا كله ثناء على الله عز وجل. ومن المعلوم ان الدعاء من اسبابه من اسباب قبوله الثناء على الله عز وجل - 00:34:43ضَ
فيه وفي ابناءه وقبله فان الثناء على الله عز وجل بين يدي الدعاء والثناء. وكذلك في اثناء الدعاء هذا مما مما صفحت به الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكثرت به الاحاديث - 00:35:00ضَ
نجد ان الادعية ان الادعية فيها ثناء على الله عز وجل. قوله فليسأل ويثني على الله عز وجل اللهم اني استخيرك بعزك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب - 00:35:17ضَ
هذا كله تمهيد لحاجته ثم يسأل حاجته ويسميها اللهم ان كنت تعلم ان في هذا الامر ويسميه اللهم ان كنت تعلم ان في زواجي من فلانة او ان في دخولي في هذه التجارة - 00:35:33ضَ
او اه سفر هذه السفرة او اي شيء يحتاج الى ان يستخير الله فيثنيه يسميه بدعائه سميه في دعائه رمضان ان كنت تعلم ان هذا الامر يعني ان هذا الزواج هذا السفر هذا التجارة هذا اللي كذا يعني يسميه يعني بدل كلمة الامر - 00:35:54ضَ
يأتي لحاجته يسميها التي يريد ان يستخير الله تعالى فيها يعني نص يعني الصيغة يعني بدل الامر يأتي بالمراد اللهم ان كنت تعلم ان زواجي من فلانة خيرا لي في ديني ودنياي وعاقبة امري - 00:36:18ضَ
اللهم اجعل دخولي في هذه التجارة دخولي في هذه المهمة اقدامي على هذا العمل الذي يسميه في نفس الدعاء ما يكون مبهم هذا الامر بل يقول العمل الفلاني كما ارسل الى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ان كنت اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر ويسميه خيرا - 00:36:39ضَ
هذا الامر هذا الزواج خيرا هذا السفر خيرا؟ هذه التجارة خيرا؟ لي في ديني ودنياي في ديني ودنياي اها اه خيرا لي في عاجل امري واجله عاجل امري واجله يعني ما هو حاضر وما هو مستقبل - 00:37:02ضَ
ما هو حاضر وعاجل للوقت الحاضر وبعد الوقت الحاضر سواء كان في ما يستقبل من الزمان في الدنيا وفي الاخرة لان هذا هو الاجل لان الاجل يشمل ما يستقبل سواء كان - 00:37:29ضَ
آآ متعلقا سواء كان في الدنيا او في الاخرة او يكون المراد بالعاجل ما كان في العاجلة وهي الدنيا والآجل ما كان في الآجلة وهي الاخرة ما كان في الاجلة وهي الاخرة - 00:37:48ضَ
ومن المعلوم ان العاجل هو في طريقه الى الانتهاء والانصرام والاجل في طريقه للوصول كما جاء عن علي رضي الله عنه وسبق مر بنا في كتابه كتاب الرقاق اظنه في كتاب الرقاق انه قال - 00:38:05ضَ
فان الدنيا ان ان الاخرة قد ارتحلت مقبلة وان الدنيا قد ارتحلت مدبرة ولكل منهما بنون وكونوا من ابناء الدنيا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب - 00:38:25ضَ
وغدا حسابه ولا عمل يعني قوله في عاجل امري واجله يعني في حاضر امره ومستقبله او في دنياي واخرتي لان العاجل يمكن ان يراد به العاجلة وهي الحياة في حياته الدنيا والاجل آآ الاخرة او ان المراد العاجل ما هو حاضر والاجل ما هو مستقبل - 00:38:43ضَ
سواء كان في الدنيا او في الاخرة لان كل ذلك مستقبل كل ذلك فيما يستقبل من الزمان او قال او قال في ديني ومعاشي وعاقبة امري في ديني ومعاشي يعني في هذه الحياة الدنيا وعاقبة امري يعني نهاية امره ومآل امره وما يؤول امره اليه - 00:39:11ضَ
يعني في من حسن من سواء كان في الدنيا او في الاخرة نسأل الله عز وجل ان يهيئ له ذلك الذي اراده اذا كان له فيه صلاح لعاجل امره واجله او في دينه - 00:39:36ضَ
او في دينه ومعاشه وعاقبة امره. ايوه اللهم ان كنت تعلم ان هذا خيرا لي في عاجل امره واجله او قال في ديني ومعاشي وعاقبة امري آآ فقدوه لي ان كنت تعلم انه خير فاقدره لي - 00:39:56ضَ
فانظره لي يعني يسره لي واقدرني عليه وهيئ لي السبب الذي يوصلني اليه فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه. نعم احضره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه - 00:40:18ضَ
وان كنت تعلم انه اي هذا الزواج او هذا هذه التجارة او هذا السفر شرا لي لعاجل امري او اجله او قال لي ديني ومعاشي وعاقبة امري فاصرفه عني واصرفني عنه - 00:40:35ضَ
اذا كنت تعلم انه شر لي في عاجل امري واجله فاصرفني عنه واصرفه عني واصرفني عنه ثم اقدر لي الخير حيث كان ثم رضليني يعني معناه انه يخلصه من الشر ويصرفه عن الشر ويهيئ له اسباب الخير يعني امر اخر غير هذا الامر - 00:40:54ضَ
امر اخر غير هذا الامر الذي اه يستخير الله تعالى فيه يعني حيث يصرف نفسه عنه وحيث يهيئ له ان ينصرف عنه يسأل الله عز وجل ان يعوضه او يهيئ له بدلا من ما هو خير - 00:41:13ضَ
فهو عندما يسأل ترفع المحظور يسأل الله عز وجل ان يعوضه خيرا عن هذا الذي يصرفه عنه اذا كان شرا او اذا كان عاقبة امره شرا له هذا دعاء عظيم. دعاء جامع من جوامع كذبه صلى الله عليه وسلم. وهو مشتمل على الثناء على الله عز وجل - 00:41:32ضَ
ودعائه ومن المعلوم ان الثناء على الله عز وجل في الدعاء او بين يدي الدعاء هذا من اسباب الاجابة ومن اسباب قبول الدعاء. اذا اخذ باي واحد منهما اذا اخذ بواحد اي واحد منهما - 00:41:58ضَ
فان ذلك صحيح او او لو جمع بينهما لان قال في دين في ديني ومعاشي امري وعاجلي امري واجله. لان لان الدعا والاتيان بالالفاظ المترادفة فيه هذا وارد كثير من الادعية. آآ يعني آآ لان كله ثناء على الله عز وجل. لانه ثناء والله تعالى - 00:42:16ضَ
يحب ان يثنى عليه فان اتى باحدهما او جمعها لا بأس بذلك لان كله ثناء على الله عز وجل لانه كله ثناء على الله عز بل وكله اه في تفويض الامور اليه سبحانه وتعالى فان جمع بينها او اتى - 00:42:46ضَ
يعني لكن ما يأتي به او يقول او كذا الى اخره وانما يأتي به متصلا الا اذا اكتفى باحده يمكن نعم ليس له مفهوم من حيث ان انه يخفى على الله شيء ابدا. وانما المقصود من ذلك ان انه على على ما في علمك - 00:43:04ضَ
انه يكون كذا وكذا اه يسر لي ان كان خيرا واذا كان في علمك انه شر فاصرفه عني واصرفني عنه ليس معنى ذلك ان انه له مفهوم وانه قد يكون هناك شيئا غير معلوم لله الله تعالى بكل شيء عليم. الله تعالى بكل شيء عليم - 00:43:32ضَ
الله تعالى احاط بكل شيء علما. ولكن المقصود من ذلك هو آآ يعني آآ نسبة ذلك الى علم الله اذا كان في معلومك كذا وكذا فهيئ لي كذا وكذا. لا انه ليس له مفهوم من حيث ان هناك شيء يعلم وشيئا لا يعلم. كل شيء معلوم لله عز وجل. كل شيء معلوم لله - 00:43:54ضَ
وتعالى والله تعالى احاط بكل شيء علمه سبحانه وتعالى قال بعض مقلب القلوب وقول الله تعالى فهو ينصر من يشاء ويذل من يشاء وآآ آآ يهدي من يشاء ويضل من يشاء - 00:44:17ضَ
يهدي من يشاء بفظله ويظل من يشاء بعدله سبحانه وتعالى ثم اورد البخاري رحمه الله حديث من حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في حلفه له مقلب القلوب - 00:44:41ضَ
لا ومقلب القلوب يعني اه اه يحلف بهذا الوصل لله عز وجل. وهو كونه مقلب القلوب الذي يقلبها ويصرفها ويتصرف فيها كيف شاء. ومن المعلوم ان الحلف بالله وباسمائه وصفاته هو - 00:44:56ضَ
هو المجال الذي يحلف به ولا يكون حلف بغير الله عز وجل والحلف بالله وباسمائه وصفاته باسمائه وصفاته هذا هو آآ آآ اللفظ او الالفاظ التي يحلف بها ولا يحلف بغير الله - 00:45:20ضَ
الحلف بالله لا بغيره كما قال عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد اشرك وقال عليه الصلاة والسلام لا تحلفوا بابائكم ولا ولا بالانداد ولا تحلفوا الا بالله ولا تحلفوا الا وانتم صادقون - 00:45:39ضَ
اتحلف الا بالله ولا تحلف الا وانتم صادقون. من كان حالفا فليحلف الله فليحلف بالله وليصمت وكان حالفا فليحلف بالله او ليصمت خالف ان لله مائة اسم الا واحدة. قال ابن عباس رضي الله عنهما - 00:45:58ضَ
تعظمة البر اللطيف. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب. قال حدثنا ابو انسناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا - 00:46:20ضَ
من احصاها دخل الجنة احصيناه حفظناه. ثم اود البخاري رحمه الله انا لله مائة اسم الا واحدة. آآ واورد فيه آآ اثر ابن عباس ذو الجلال ذو العظمة اي عظمة البر اللطيف وكل هذه اوصاف لله عز وجل - 00:46:40ضَ
جلال الله عظمته عظمته وكبرياؤه وهذه من اوصافه فهو ذو الجلال وهو بر وهو لطيف والبر من اسمائه واللطيف من اسمائه والعظمة من صفاته والعظيم من اسمائه والعظيم من اسمائه والعظمة من صفاته سبحانه وتعالى - 00:47:10ضَ
وما ورد حديث ابي هريرة وقد سبق ان اورده في كتاب الدعوات. ولكنه اورده هنا في كتاب التوحيد لان فيه ذكر اسماء الله عز وجل. ذكر اسماء الله او آآ الاشارة الى اسماء الله عز وجل - 00:47:33ضَ
وهذا الحديث حديث ابي هريرة ان لله تسعة وتسعين اثما مائة الا واحدة من احصاها دخل الجنة من احصاها دخل الجنة وقول من الله تسعة وتسعين اثما مائتان الا واحدة تأكيد - 00:47:49ضَ
لان تسعة وتسعين هو مئة الا واحدة جاء اللفظ مكرر يعني مكرر مع اختلاف اللفظ وهو للتأكيد تسعة وتسعين مائة الا واحد هي تسعة وتسعين فهو تعديل اقرار مع اختلاف اللفظ - 00:48:04ضَ
من باب التأكيد لان تسعة وتسعين هي مائة الا واحد. فاوتي بمئة الا واحد بعد تسعة وتسعين من اجل اه تأكيد اللفظ آآ هذه الاسماء لله عز وجل من احصاها دخل الجنة - 00:48:23ضَ
وهذا الحديث يدل على ان من اسماء الله عز وجل هذه تسعة وتسعين لكن ليست اسماء الله محصورة في تسعة وتسعين لانه لانه لو لو لو كان المراد ان اسماء الله تسعة وتسعين لكان اللفظ على غير هذا - 00:48:41ضَ
ان اسماء الله تسعة وتسعين لو كان المقصود الحصر لقال الرسول صلى الله عليه وسلم ان اسماء الله تسعة وتسعين من احصاها دخل الجنة ان اسماء الله تسعة وتسعين يعني معناه في محصورة في هذا - 00:49:01ضَ
لكنه قال ان لله تسعة اثما من احصاها دخل الجنة اه مانحفضش تسعة وتسعين لكن لا يعني انها محفوظة في تسعة وتسعين لو ان الانسان قال عندي مئة ريال هذه - 00:49:15ضَ
اه هيأتها للجهاد في سبيل الله. عندي مئة ريال هيأتها الجهاد في سبيل الله. هل يعني معنى هذا انه ما عنده الا مئة ريال يمكن عندي مئة ريال هيئها لكذا ومئة ريال هيئها لي كذا ومئة ريال هيئها لي كذا هذا هو معنى الكلام - 00:49:29ضَ
انا لله يسعد بنا اثما من احصاها دخل الجنة. يعني موصوفة بهذا الوصف وليس ذلك حصرا لاسماء الله في تسعة وتسعين. ليس في ذلك حصرا لها في تسعة وتسعين ولم يأتي نص في حصرها وقد ورد حديث ضعيف - 00:49:43ضَ
في سنن الترمذي وغيره وهو غير ثابت الذي فيه عدها. وانما الثابت هو الاقتصار على على هذا هذا القدر الذي هو كونها تسعة وتسعين ان لله تسعة وتسعين مئة لواحد من اعطاها دخل الجنة - 00:50:02ضَ
وانما اخفيت حتى يجتهد في طلبها وآآ البحث عنها واحصاؤها يكون في حفظها وعدها وتعبد الله عز وجل بمقتضاها بمخفض وتلك الاسماء باسماء الله عز وجل فهذا هو مقصود باحصائها - 00:50:22ضَ
المقصود باحصائها ليس المقصود من ذلك انه يعدها عدا بل يعدها بلسانه ويستنكرها بقلبه ويعمل بمقتواها بجوارحه العمل بمقتضاها بمقتضى تلك الاسماء بجوارحه ويسأل الله بتلك الاسماء. يعني توبة الى الله عز وجل - 00:50:49ضَ
ويعمل ويتعبد الله بمقتضاها هذا هو المقصود باحصائها هذا هو المقصود من احصائها والبخاري رحمه الله بعد ان اتى بالحديث وكان فيه هذه الكلمة من احصاها دخل الجنة اتى بكلمة من القرآن وفسرها - 00:51:09ضَ
وهي فقال احصيناه حفظناه يشير بقول احصيناه الى الاية وليس احصيناه في امام مبين وكان البخاري رحمه الله من طريقته انه اذا كان في الحديث كلمة غريبة تحتاج الى تفسير - 00:51:33ضَ
وكان في القرآن كلمة مماثلة لها يأتي بالكلمة للقرآن ثم يفسرها فيكون بذلك فسر القرآن والحديث فيكون بذلك جمع بين تفسير القرآن وتفسير الحديث رحمة الله عليه لا يأتي بالكلمة التي في الحديث - 00:51:50ضَ
ما قال احصاها معناها كذا قال احصيناه حفظناه وكل شيء احسنه فيهما مبين اشار بقوله احصيناه الى هذه الكلمة من الاية على طريقته ومنهجه الذي صار عليه في صحيحه وهو انه عندما تكون الكلمة في الحديث غريبة تحتاج الى تفسير - 00:52:10ضَ
لا يفسرها نفسها وانما يأتي بكلمة من القرآن بمعناها فيفسر تلك الكلمة في القرآن ويكون بذلك فسر القرآن والحديث القرآن والحديث هذا من كمال من كمال من دقة وهذا من من اه - 00:52:33ضَ
من حسن تصرفه وحسن طريقته ومنهجه وان كتابه جامع بين الرواية والدراية وجامع بين التفسير وتفسير القرآن وتفسير الحديث يسير القرآن وتفسير الحديث لان الكلمات التي تأتي كثيرا وهي من القرآن يفسرها - 00:52:58ضَ
وفي وفي تفسيرها تفسير للكلمة التي تشبهها من القرآن الحديث الشيء الكثير وقد مر بنا في مواضع عديدة لا تصحى لكثرتها انه اه آآ يأتي بالكلمة والقرآن فيفسرها فيكون بذلك جامعا من تفسير القرآن وتفسير الحديث. والدليل على ان اسم الله غير محصورة - 00:53:23ضَ
ما جاء في الحديث دعاء اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك لو انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك - 00:53:47ضَ
فقوله او استأثرت به في علم الغيب عندك يدلنا على ان هناك اثنى لله عز وجل استأثر الله تعالى بها وعلى هذا فهذا الحديث الذي معنا لا يدل على الحصر - 00:54:02ضَ
العصر الادنى في تسعة وتسعين ولا ولفظه لا يدل على الحصر والذي يدل على الحصر لو جاء بقوله ان اسماء الله تسعة وتسعين ان اسماء الله تسعة وتسعون من احصاها دخل الجنة. عند ذلك يكون حصى - 00:54:15ضَ
اما وقد كان لفظ ان لله تسعة وتسعين اسم من افراد دخل الجنة يعني له غيرها ايضا يعني لله هذه الاسماء ولله غيرها. كما دل عليه كما يدل عليه اللفظ وكان يدل عليه الحديث الذي اشرت اليه - 00:54:33ضَ
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:54:52ضَ