#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (756) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
قال الامام البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا شب اغير من الله. وقال عبيد الله بن عمرو عن عن عبدالملك انه قال لا شك اغير من الله. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل التبول ذكي - 00:00:02ضَ
قال حدثنا ابو عوانة قال حدثنا عبد الملك عن وراث كاتب المغيرة عن المغيرة رضي الله عنه ان انه قال قال سعد بن عبادة رضي الله عنه لو رأيت رجلا مع امرأتي نظرت له بالسيف غير غير - 00:00:22ضَ
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال تعجبون من غيرة سعد؟ والله لانا خيروا منه والله اغير مني ومن اجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا احد - 00:00:42ضَ
فاحب اليه العذر من الله ومن اجل ذلك بعث المبشرين والمنكرين ولا احد احب اليه من من الله ومن اجل ذلك وعد الله الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله - 00:01:02ضَ
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يا شيخ اغير من الله من هذه الترجمة صفة الغيرة لله عز وجل - 00:01:23ضَ
ثبوتها لله عز وجل لثبوت سائر الصفات الاخرى ثابتة في الكتاب والسنة الكل يجب اثباته على ما يليق بالله من غير مشابهة للمخلوقات ومن غير تعطيل للصفة او تعويل لها - 00:01:39ضَ
وانما يكون على اساس الاثبات مع التنزيل اثبات مع التنزيه يكون بتنزيه يكون مع تنزيه ويكون مع تشبيه مع التشويه هذا من ابطل الباطل اعظم الضلال والاثبات مع التنزيه هذا هو الحق الذي لا ريب فيه - 00:02:05ضَ
والحق الذي لا شك فيه كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع بصير فاثبت لنفسه السمع والبصر ونفى المشابهة لغيره الله عز وجل بصفاته لا يشبهه احد من خلقه - 00:02:31ضَ
وصفاته كما يليق وصفات المخلوقين كما يليق بهم وهذا الباب معقود لاثبات هذه الصفة وهي صفة الغيرة لله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم يا شخص اغير من الله - 00:02:47ضَ
يعني لا احد اغير من الله عز وجل قد اورد البخاري رحمه الله حديث المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه الذي يقول الذي بلغه ان سعد بن عبادة قال لو وجدت رجلا مع امرأتي - 00:03:02ضَ
نظرته بالسيف ابن سيف وقال عليه الصلاة والسلام اتعجبون من الشعب فانا اغير من سعد والله اغير مني من اجل غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا احد احب اليه العذر من الله - 00:03:22ضَ
ومن اجل ذلك عسل ارسل المبشرين المبشرين والمنذرين يعني ارسل الرسل المبشرين والمنذرين ولا احد ولا احد احب اليه المدحة من الله عز وجل ولهذا وعد الله الجنة ولهذا وعد الله الجنة - 00:03:47ضَ
يعني اولياءه والذين اطاعوا وعظموه واجلوه ووقروه اه وصفوه بما يليق به وسألوه اي انه يثنى على الله عز وجل ويسأل يعظم ويرجى منه كما جاء في الحديث انه عليه الصلاة والسلام انه قال - 00:04:07ضَ
اما الركوع فعظموا فيه الرب اما الركوع فعظموا به الرب يعني في الثناء عليه ومدحه وتعظيمه واجلاله سبحانه وتعالى وان السجود ذاكروا فيه من الدعاء فقال من يستجاب له وقد وعد الله الجنة - 00:04:33ضَ
والحصول على الجنة يكون بتقديس الله عز وجل وتعظيمه وسؤاله ورجائه واخلاص العبادة له ومتابعة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واذا فهذا الحديث حديث المغيرة بن شعبة فيه ذات صفة الغيرة لله عز وجل - 00:04:50ضَ
وفيه الذات ان الله عز وجل ما ترك الناس اه دون ان ليرسل اليهم من يدعوهم وينذرهم ويحذرهم ويبشرهم من ارسل الرسل مبشرة ومحذرة ومنذرة مبشرة بالجنة ومحذرة من النار - 00:05:18ضَ
مبشرة اصول الرضا من الله عز وجل ومحذرة من حصول السخط والغضب من الله عز وجل وذلك بطاعة الله عز وجل وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام والحذر من مخالفة امره - 00:05:45ضَ
وامر رسوله عليه الصلاة والسلام فارسل الله الرسل وما ترك لاحد حجة بعد الرسل وقد قال في سورة المرسلات عذرا او نذرا يعني انه وارسل الرسل وانزل الكتب من اجل الاعذار والانذار - 00:06:01ضَ
يعني ان انه حصل الاعذار وقامت الحجة وحصل انذار وقامت الحجة وليس لاحد عذر بان يقول ما ما بلغ ما جاءنا رسالة وما بلغنا الرسول قال الرسل ارسلت والكتب انزلت - 00:06:24ضَ
والحجة قامت وليس لاحد عذر ليس لاحد بلغته الرسالة عذر لانه آآ اه ما بلغه الحق والهدى فالحق والهدى مبذول موجه الى كل احد لا يختص به احد دون احد - 00:06:42ضَ
والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. يعني يدعو كل احد كل مدعو الى درس له كل بين للخير والشر واما الهداية والتوفيق وهي من الله عز وجل - 00:07:05ضَ
ولهذا عمم في الدعوة وخصص في الهداية فقال والله يدعو الى يعني كل احد ما هو يدعو من شاء اذا قال السلام لا كله مدعو ويهدي من يشاء الى الصراط المستقيم - 00:07:20ضَ
الدعوة عامة والهداية خاصة الدعوة الى الحق والهدى عامة ولهذا اثبت الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم الهداية العامة لهداية التوفيق هداية الدلالة والارشاد وانك لتهدي الى صراط مستقيم - 00:07:38ضَ
وانك لتهدي الى يعني ترشد وتبين وقد هدى عليه الصلاة والسلام الى ودل على سراط صحيح وما ترك امرا يقربه الى الله الا وذل الامة عليه. وما ترك امرا يباعد من الله الا وحذر امته منه - 00:07:55ضَ
كما قال ابن شهاب الزهري رحمة الله عليه من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم والرسول قد بلغ عليه الصلاة والسلام وذل امته على كل خير وحذرها من كل شر - 00:08:11ضَ
والرسل ارسلت والكتب انزلت للهداية العام لهداية الدلالة والارشاد وانك لتهدي الى صراط مستقيم واما الهداية الخاصة هذا في هداية التوفيق فهذه ملك الله ولا يملكها احد سواه ولهذا نفاه الله عن نبيه - 00:08:27ضَ
عليه الصلاة والسلام في قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء والهداية المنفية عن الرسول صلى الله عليه وسلم بداية التوفيق لانه لا يملكها الا الله - 00:08:51ضَ
والهداية المثبتة للرسول صلى الله عليه وسلم في هداية الدلالة التعليم والتوجيه وهذه قد حصلت منه عليه الصلاة والسلام على التمام والجمال فقد بلغ ونصح وادى الامانة وبلغ الرسالة اكمل الله تعالى - 00:09:04ضَ
اكمل الله تعالى به اكمل الله تعالى الدين واتم به النعمة وما ترك امرا يقربه الى الله الا ودل عليه. وما ترك امرا يباعد من الله الا وحذر منه وما في ذلك ولا احد احب اليه العذر من الله ولذلك ارسل الرسل ارسل المبشرين والمنذرين - 00:09:26ضَ
يعني الرسل المبشرة والمنذرة ولا احد احب اليه مدحة من الله عز وجل ومن اجل ذلك وعد الله الجنة يعني وعد من اطاع وعظمه واثنى عليه قدسه وعظمه حقا عظيما - 00:09:49ضَ
ومجده حق تمجيده وسأله ورجاء وخاف واطاع العمرة واجتنب نهيه ولا احد احب اليه المدح من الله ولا من اجل ذلك وعد الله الجنة ومعلوم ان الجنة لا تحصل الا عن طريق تعظيم الله عز وجل ومدحه والثناء عليه وسؤاله ورجائه وخوفه وطاعته وطاعة رسوله صلوات الله وسلامه - 00:10:09ضَ
وبركاته عليه قوله لا لا شخص اغير من الله لفظ الحديث يدل هو بمعنى لا احد لا احد اغير من الله فهو آآ فهو يغار لكن هل يطلق عليه شخص - 00:10:36ضَ
هذا الحديث لا يدل على ذلك لانه قال لا شخص عليه لا شخص اغير من الله لا احد اغير من الله لا احد من خلقه اغير منه لا احد من خلقه اغير منه - 00:11:01ضَ
لا شخص من خلقه اغير منه فهو نفي عام عن كل مخلوق لانه يكون اغير من الله الله عز وجل هو الاغير والرسول صلى الله عليه وسلم اغير من غيره - 00:11:16ضَ
والله تعالى اغير من نبيه عليه الصلاة والسلام والغيرة التي تثبت لله عز وجل تليق به والتي تثبت للمخلوقين تليق بهم آآ بعض النسخ فيها ذكر هذا بعد الحديث يعني عبد الملك - 00:11:34ضَ
هو عبد الملك الذي بالاسناد الذي بالحديث مسند وهو موصول لان الكلام هذا مضاف للرسول صلى الله عليه وسلم ليس عن لكلام عبدالملك وانما هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:11:58ضَ
لكن الاسناد الثاني الاسناد المسند او الطريق المسندة التي اثبتها آآ لبعض النسخ الاخير يعني هذا عن الطريق المسندة وعبد الملك يعني هو الذي اسند عنه الحديث وهذا الذي ذكره البخاري - 00:12:10ضَ
اه عن عبدالملك اي بالاثناد الذي اه اورده البخاري عن اه عن عبد الملك عن وراد عن المغيرة انا ما اقول قل اي شيء اكبر الشهادة؟ قل الله وسمى الله تعالى نفسه شيئا وسمى النبي صلى الله - 00:12:35ضَ
عليه وسلم القرآن شيئا وهو صفة من من صفات الناس. وقال كل شيء هالك الا وجهه وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه انه قال قال النبي - 00:12:59ضَ
صلى الله عليه وسلم لرجل امعك من القرآن شيء؟ قال نعم. سورة كزا وسورة سماها ثم اراد البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل قل اي شيء نقول في هذا - 00:13:19ضَ
والمراد من هذا يعني انه يطلق على الله شيء وذلك ومعناه انه موجود انه موجود وانه يطلق عليه ذلك معنى ذلك انه موجود يعني آآ اقول اي شيء اي شيء موجود - 00:13:36ضَ
اكبر شهادة قل الله الله جعله اعظم واجل من غيره من خلقه سبحانه وتعالى والمقصود من ذلك اطلاق لفظ الشيء على الله عز وجل لكن ليس اثما وليس وصفا ليست صفة من الصفات - 00:14:05ضَ
ولا اسما من الاسماء وقوله فسمى نفسه شيئا ليس المقصود بذلك ان هذا من اسماء الله. لان اسماء الله كلها حسنت وهذا ليس من اسماء الله وانما يطلق على الله - 00:14:25ضَ
لانه شيء معلوم ان الشيخ هو الموجود والموجود اما خالق واما مخلوق والله عز وجل هو الخالق ومن سواه مخلوق وكل موجود لا موجودة الا خالق مخلوق والله تعالى هو الخالق ومن سواه مخلوق - 00:14:38ضَ
ويقال له شيء كما يقال لغيره شيء ومعلوم ان وجود الله عز وجل كما يليق بوجود وغيره كما يليق به وجود الله عز وجل وجود لا بداية له ولا نهاية له - 00:14:59ضَ
ووجود مخلوقات لها بداية ولها نهاية لها بداية ولها نهاية وهي كائنة بعد ان لم تكن والله تعالى هو الذي اوجدها من العدم والله عز وجل كان بلا بداية وهو دائما بلا نهاية سبحانه وتعالى - 00:15:15ضَ
وقوله اي شيء اكبر شهادة قل الله اه اي شيء اكبر في هذا قل الله اي انه ان له اي شيء اكبر ثم جاء بعدها قول الله اي انه داخل تحت هذا اللفظ الذي خشيت - 00:15:33ضَ
ومعنى هذا انه يطلق على الله شيء لكن ليس اثما وليس في بدن ليس اثما لان اسماء الله كلها حسنة وكلها تدل على كمال كلها تدل على كمال واسماء الله الحسنى كلها كلها حسنة تدل على كمال - 00:15:50ضَ
وقوله يسمى نفسه شيئا ليس هذا اثم وانما اطلق عليه يعني من انا اطلق عليه واطلق الله عليه من هذا النصر. لكن ليس هذا اسما من اسماءه اسماء الله عز وجل كلها حسنى - 00:16:07ضَ
تدل على معاني معاني فيها آآ مشتمل على صفات آآ عظيمة لله عز وجل لكن من حيث الاخلاق يطلق على الله انه فيه كما جاء في هذه الاية وكذلك جاء في القرآن - 00:16:23ضَ
جاء في السنة اطلاق الشيء على القرآن والقرآن صفة من صفات الله لان القرآن من كلام الله وكلام صفة من صفات الله عز وجل واورد نحن عرض يعني اه بعد هذا الحديث اه سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه - 00:16:46ضَ
بقصة واحدة الذي سبق ان مر في كتاب النكاح وغيره وفيه انه قال هل معك شيء من القرآن واطلق على بعض القرآن انه شيء هل معك شيء من القرآن فاطلق على بعض القرآن شيء - 00:17:12ضَ
فيطلق على الله شيء ويطلق على القرآن شيء ويطلق على القرآن شيء واغلاق الشيء على الله جاء في الكتاب واطلاق الشيء على القرآن جاء في السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:17:27ضَ
واطلاق الشيء على الله ايضا جاء في الكتاب العزيز لقول الله عز وجل كل شيء هالك الا وجهه كل شيء هالك الا وجهه على ان الاستثناء متصل يعني كل شيء - 00:17:41ضَ
ذلك الا وجهه يعني الا الله عز وجل وفي هذه الاية كما قارنها اثبات صفة الوجه والهلاك يحمل لكل لكل لكل يحصل لغير الله عز وجل ولا يبقى الا هو سبحانه وتعالى - 00:17:58ضَ
والبقاء له بذاته واسمائه وصفاته ومن صفاته صفة الوجه فهي تدل على صفة الوجه ويدل على ان المتصف بالوجه باسمائه وصفاته هو الباقي وغيره هو الذي يفنى وينتهي فاذا اطلاق الشيء على الله عز وجل ايضا في هذه الاية - 00:18:21ضَ
لكن الاستدلال بها على ان الاستثناء متصل ان كلمة شيء تطلق على الله وعلى غيره والفناء لغيره والبقاء له كل شيء هالك الا وجهه يعني الا كل كل مخلوق يهلك - 00:18:45ضَ
والمخلوقات يهلك كل حي يموت الا الله عز وجل فانه باق لا يموت وحي دائم لا يموت فاذا هذه الاية فيها اطلاق الشيء على الله كما انه يقول على الله - 00:19:09ضَ
حديث الوهبة سبق ان مر مرة في كتاب النكاح وغيره ولكنه جاء هنا من اجل اطلاق الشيء على بعظ القرآن والقرآن صفة من صفات الله عز وجل فاذا اطلق الشيء على الله - 00:19:28ضَ
وعلى القرآن الذي هو من صفات الله عز وجل الذي هو من كلامه وكلامه صفة من صفاته سبحانه وتعالى وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم. قال ابو العالية استوى الى السماء - 00:19:49ضَ
وسواهن خلقهن وقال مجاهد على العرش. وقال ابن عباس رضي الله عنهما النتيجة الكريم والودود الحبيب. يقال حميد مجيد. كأنه فعيل من ماجد واحمد بن حمد. نعم. وقال حدثنا عدنان عن ابي حمزة عن الاعمش عن جامع - 00:20:12ضَ
عن رضوان ابن مخرج عن عمران ابن حسين رضي الله عنه انه قال اني عند النبي صلى الله عليه جاءه قوم من بني تميم. فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم. قالوا بشرتنا فاعطنا - 00:20:42ضَ
ناس من اهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا اهل اليمن اذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قبلنا جئناك تفقه في الدين ولنسألك عن اول هذا الامر ما كان. قال كان الله ولم يكن شيء قبله. وكان عرشه - 00:21:02ضَ
على الماء ثم خلق السماوات والارض وكتب في الذكر كل شيء ثم اتاني رجل فقال يا عمران ادركنا حسن وقد ذهبت فانطلقت اطلبها فاذا السراب ينقطع دونها وايم الله لانها قد ذهبت ولم اقل - 00:21:22ضَ
ما ورد البخاري رحمه الله آآ هذه الترجمة وهي تتعلق بعلو الله عز وجل على عرشه وارتفاعه عليه الى قول الله باب قول الله عز وجل آآ وكان عاصفه على الماء - 00:21:46ضَ
ارفع الماء معلش رب العرش العظيم بالمقصود من هذه الترجمة اثبات اه العرش لله عز وجل واثبات علوه وارتفاعه عليه والعرش اهل المخلوقات والله تعالى عال على كل شيء وهو - 00:22:07ضَ
العلي العظيم سبحانه وتعالى وهو العلي العظيم المفروض ان الترجمة لاثبات صفة العلو لله عز وجل وارتفاعه على خلقه وانه فوق عرشه وهو سبحانه وتعالى العلي العظيم لذاته وصفاته سبحانه وتعالى - 00:22:30ضَ
فله علو القدر وعلو قهر وعلو الذاتي علو القدر فله المنزلة العظيمة في النفوس وعلو القهر والغالب الذي لا يغلب وعلو الذات يعني كونه سبحانه وتعالى فوق عرشه مباين لخلقه سبحانه وتعالى - 00:22:52ضَ
الاول البخاري رحمه الله بعض الاثار من تصير سواء وان المقصود من ذلك ارتفع وعلى ارتفع وعلاء سواء على العرش ارتفع العرش وعلى العرش هكذا فسرها سلف هذه الامة لما نقل ذلك - 00:23:16ضَ
البخاري رحمه الله عن ابي العالية وعن مجاهد لانهم فسروا هذا التفسير ومن المعلوم ان سلف هذه الامة قم احرص احرص الناس على كل خير واسبق الناس الى كل خير - 00:23:35ضَ
ولا ولاحى ولا سعادة لمن جاء بعدهم الا بالسير على من وارد ومن خرج عن سبيلهم وحاد عن منهاجهم ومن ظلم نفسه ظر نفسه ظرا عظيما حيث تنكد الجاد التي كان عليها سلف هذه الامة - 00:23:52ضَ
من الصحابة ومن بعدهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ثم البخاري رحمه الله ذكر يصير بعض الكلمات المتعلقة بهذه الايات التي فيها اثبات صفة العرش العرش لله عز وجل واثبات علو الله عز وجل عليه - 00:24:15ضَ
وقال ايوه قال ابو العالية استوى الى السماء ارتفع نعم. فسواهن خلقهن الجاهز استوى على العرش على مجاهد السواء على على العرش الاستواء بمعنى على على عليه ان يرتفع عليه - 00:24:43ضَ
وهو مثل تفسير ابي العالية تماما دفع العرش ودفع على العرش كلها بمعنى واحد وقال ابن وقال ابن عباس المجيد الكريم اه العرش المجيد ذو العرش المجيد اه المجيد الكريم - 00:25:09ضَ
الذي يمجد ويعظم وهي صفة لله عز وجل اذا ان الموصول بها الله عز وجل ثم فسر الكلمة التي هي متصلة بها على سبيل الفطران وهي الودود الودود يجوز العرش المجيد الكلمة قبلها - 00:25:36ضَ
قبل الكلمة التي اتى بها والجملة التي اتى بها وهي قومه ذي العرش المجيد هذا ابو الودود وهو الحبيب الحبيب نعم اي المحبوب الغفور الودود فهو آآ يعني من اسماء الله عز وجل الودود - 00:26:00ضَ
ومتصف بهذه الصفة الدالة قال لي عليها ذلك الاسم وهو متصف بهذه الصفة التي هي مأخوذة من اسمه وهي المودة وكذلك اه اولياؤه يعني يودونه ويحبونه ويعظمونه ويثنون عليه سبحانه وتعالى - 00:26:29ضَ
ثم سطر الايضن الذكر الحميد المجيد اه حميد مجيد التي جاءت في آآ الصلاة الابراهيمية وجاءت في القرآن في سورة قصة ابراهيم اه انه حميد مجيد وفي اخر الصلاة الابراهيمية - 00:26:54ضَ
اه اه يعني هذان من اسماء الله عز وجل اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وحميد بمعنى محمود حميد معنى محمود - 00:27:18ضَ
ومجيد بمعنى معنى ماجد ثم ورد حديث عمران ابن الحسين رضي الله عنه انه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه وفد من بني تميم قالوا اقبلوا البشرى قال عليه اقبل البشرى يا بني تميم فقال وقد بشرتنا فاعطنا - 00:27:32ضَ
قد بشرتنا فاعطنا ثم جاء فقال اقبلوا البشرى لاهل اليمن اذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قد قبلنا جئنا لتفقه في الدين ونسألك عن اول هذا الامر وقال عليه الصلاة والسلام كان الله ولا شيء - 00:27:50ضَ
ولا شيء غيره ولم يكن شيئا قبله قال الله هو لم يكن شيئا قبله يعني الله هو الاول الذي ليس قبله شيء كما جاء ذلك في تفسير الاول والاخر والظال - 00:28:09ضَ
اللهم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء عند الظاهر ليس فقط شيء وعنده الباطن فليس دونك شيء ليس قول الله احد وليس مع الله احد بل هو كان - 00:28:20ضَ
وحده ثم خلق المخلوقات واوجدها من العجب وكانت بعد ان لم تكن والله تعالى كان بلا بداية وهو دائم بلا نهاية سبحانه وتعالى المخلوقات سبقها العدم وكذلك مآلها الى البناء - 00:28:37ضَ
والانتهاء فهي غير دائمة بل لابد من نهايتها بل لابد من نهايتها وانما الذي يدوم الجنة والنار فانهما يدومان والله تعالى هو الذي ادامهما وليس لهما من نفيهما الا العدم لولا اوجاد الله عز وجل لهما - 00:28:57ضَ
ودوامهما متفق حاصل من الله عز وجل بخلاف دوام الله عز وجل فانه واجب لازم ليس جاء دوام غيره اي الجنة والنار وهما دائمتان بادامة الله عز وجل لهم ولو انه شاء - 00:29:21ضَ
اناهما وانهاهما لفعل لانه على كل شيء قدير على كل شيء قدير ولكنه جاء بقاء الجنة والنار ودوامهما ولكن هناك ولكن فرق بين الدوامين يوم الله عز وجل ودوام المخلوق الذي شاء الله تعالى ان يدوم - 00:29:41ضَ
فهو سبحانه وتعالى الاول وليس قبله شيء والاخر ليس بعده شيء ثم قال وكان عرشه على الماء كان عرشه على الماء لانه خلق العرش وخلق الماء الذي فوقه العرش الماء - 00:30:02ضَ
الذي فوقه العرش فهذه الاية يدل على تقدم لخلق العرش وعلى خلق الماء الذي فوقه العرش والمقصود بذلك الامر يعني هذا الثوب وهذا وهذه المخلوقات يعني ما هو اولها مخلوقاته التي - 00:30:24ضَ
بان يشاهده الناس ويعاينونها قال ان اول ان انه خلق ان عرش الله كان على الماء اي ان العرش خلق وخلق الماء الذي عليه العرش وخلق السماوات والارض وخلق السماوات والارض - 00:30:48ضَ
وكتب في الذكر كل شيء اي اللوح المحفوظ وكتابة والكتابة في اللوح المحفوظ كانت قبل خمس حلقة بخمسين الف سنة كما جاء ذلك في الصحيح الكتابة كتابة المقادير قبل خوف بخمسين الف سنة - 00:31:12ضَ
ولما كتب الله عز وجل المقادير كان عرشه على الماء كان عرشه على الماء ولهذا قال بعض العلماء ان خلق العرش متقدم على خلق القلم لان القلم عندما وجد امر بالكتابة - 00:31:31ضَ
جابت المقادير وكانت الكتابة خمسين الف سنة وكان العرش على الماء يعني عند امر القلم بالكتابة القلم بالكتابة كان العرش على الماء بعضهم قال ان العرش متقدم على خلق القلم - 00:31:54ضَ
ومنهم من قال من قال متقدم على خلق على خلق العرش وكتب في الذكر كل شيء اللوح محفوظ من بعد الذكر على الارض يرثها عبادي الصالحون الزبون هي الكتب التي انزلها الله على على رسله - 00:32:15ضَ
والذكر هو اللوح المحفوظ الذي كتب الله تعالى به كل شيء قبل خلق السموات والارض بخمسين الف سنة قبل خلق السموات والارض بخمسين الف سنة كما ثبت ذلك في الصحيح - 00:32:34ضَ
عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم ان عمران جاءه رجل وقال ادرك ناقتك فقد انطلقت فقام ليتبعها واذا السراب يتقطع دونه يعني معناها انها ذهبت بعيدة والزراب يتقطع دونها - 00:32:47ضَ
فلحقه وادركها ثم ندم على كونه قام وقال اي والله يعني حلف بالله انه ودع انه جلس انه تركها ولم يعني يذهب لطلبها وانه لم يقم بل جلس وتابع الجلوس في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:11ضَ
ندم على كونه قطع المجلس وقام من ذلك المجلس ليتبع ناقته التي اخبر بانها انطلقت وذهبت فقام وتركها وذهب اليها وقطع ذلك الجلوس ولذلك نجلس اتمنى انه لم يقم من ذلك المجلس - 00:33:34ضَ
الذي كان يحدث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه وانه ان الناقة قد ذهبت. قال ايش؟ وال عمران وقال عمران اتاني رجل فقال يا عمران ادرك ناقتك فقد ذهبت فانطلقت - 00:33:57ضَ
فاذا الشراب ينقطع دونها وايم الله لوددت انها قد ذهبت ولم اقل واي والله لوددت انها قد ذهبت ولم اقل يعني انها ذهبت ويعني ضاعت وخسرها ولم يقم يعني ندم على تركه ذلك المجلس - 00:34:17ضَ
من اجل الذهاب لتحصيل الناقة ندم على كونه انشغل بامر دنيوي وهو تحصيل ناقته عن امر ديني وامر يعود عليه بالخير وهو تعلم العلم النافع الذي يسمعه من رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:34:39ضَ
وهذا يدلنا على فضل الصحابة ونبلهم رضي الله عنهم وارضاهم وان وعلى حرصهم على آآ اه تلقي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عنه وعلى ندمهم اذا حصل منهم شيء - 00:35:01ضَ
يترتب عليه فوات ذلك الخير العظيم الذي الذي يحصلون عليه بملازمتهم للرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورظي الله تعالى عنهم وارضاهم قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا الاول؟ قال حدثنا - 00:35:20ضَ
عدنان عن ابي حمزة عن الاعمش عن جامع بن شداد عن اسوان بن مخرج عن عمران. عزان هذا لقب لعبدالله بن عثمان المروزي لقب لعبد الله بن عثمان المروزي شيخ البخاري - 00:35:45ضَ
والبخاري يذكره كثيرا بلقبه واحيانا يذكره باسما يقول حدثنا عبد الله بن عثمان المروجي واحيانا يذكره وكثيرا ما يذكره بلقبه ما يذكره بلقبه والعلماء قد الفوا مؤلفات في القاب المحدثين - 00:36:04ضَ
وهو علم من علوم الحديث نوع من انواع علوم الحديث راية معرفته الا يظن الشخص الواحد شخصين مرة يذكر باسمه ومرة يذكر بلقبه الذي ما يعرف يظن ان ان عبدان غير عبد الله بن عثمان - 00:36:28ضَ
اذا جاء في اسناد عبدالله بن عثمان المروزي وجاء في اسناد اخر عبده يقول ان عبدين شخص وعبد الله بن عثمان شخص لكن اذا عرف ان عبد الله بن عثمان لقبه عبدان - 00:36:46ضَ
هل ترك الامر على من عرف ذلك لانه يعرف ان هذا هو هذا الا انه مرة ذكر باسمه ومرة ذكر بلقبه والذي لا يعرف ان عبدان لقب لعبدالله بن عثمان المروشي - 00:36:58ضَ
يظن ان عبدين شخص وعبد الله بن عثيمين ولهذا من من انواع علوم الحديث معرفة القاب المحدثين وفائدة المعرفة عزل يظن الشخص الواحد يقضيه حتى لا يظن الشخص الواحد بشخصين - 00:37:14ضَ
اذا ذكر باسمه يقال يظن انه شخص واذا ذكر في لقبه يظن انه شخص اخر فهو هو عبدالله بن عثمان هو عبدين عدنان الا انه يذكر مرة يؤخذ يذكر مرة باسمه مرة بلقبه - 00:37:31ضَ
واحيانا تكون الاوقاف تؤخذ من الاسماء مأخوذة من عبد الله ابن عبد الله وخوذ من عبد الله واحيانا تستقبل اسماء هذا هو من الاسماء يؤخذ الالقاب من الاسماء واحيانا تكون بعيدة - 00:37:48ضَ
عنها ابو حمزة شيخ حمدان هو سكري ويقال له سكري بحلاوة منطقه وحسن كلامه وليس منسوبا لبيع السكر او صنع السكر وعمل السكر كما يتبادر وهذا من النوع الذي يقولون انه - 00:38:07ضَ
بالنسبة الى ما الى ما لا يتبادر للذهن لان هناك نسبة تتبادر للذكر ونسبة لا تتبادر للزنا بالنسبة للتبادل للذهن مثل يعني كون الانسان يعني يضاف الى حرفة الى حرفة - 00:38:38ضَ
والى مهنة وعمل من الاعمال وكذلك الى بلد ان البلدان حدث بدل الذهن لكن قد تكون نسبة الى غير ما مثل السكري فانه نسب اليه السكري نسبة الى حلاوة لسانه - 00:38:58ضَ
وحسن نطقه وانه مثل السكر حلاوته فيقال للسكري لا انه يبيع السكر او يعمل السكر لان عمل السكر هذا لم يتبادل الذهن وهذا مثل ما قالوا في خالد الحداء الحزاء - 00:39:22ضَ
نسبة المتبادل الذهن نسبة الى صناعة الحذاء او الحذاء كون تبيع الحذاء او يصنعها لكن خالد الحبة ليس بائعا للحذاء وليس صانعا للحياة ولكنه كان يأتي ويجلس عند الحدائين ولا يأتي يجلس - 00:39:44ضَ
وعندي فكان يقال له الحزاء وليس راي عن الاحذية ولا قانعا لها ولكنه يجلس عند الحزائين فكان يقلح الحزاء نسبة الى غير ما يتبادل الذكر يشبه الى غير ما يتبين الذهن ولا اقول اعمش فقط - 00:40:03ضَ
ايضا وصاحب اللقب سليمان ابن مهران اسمه سليمان ابن مهران فحين يأتي في الاسلام سليمان ابن مهران واحيانا يأتي الاهمش والذي ما يعرف ان الاعمى سليمان ابن مهران يظن انه اذا جاء في لسان سليمان - 00:40:25ضَ
المهران ومرة جاء الاعمش يظن ان الاعمش والذي يعلم بان زمن المهران يلقب بالاعمش لا يلتمس عليه الامر انجح في الاسناد سليمان بن مهران او جاء في الاسناد الاعمش هو هو - 00:40:43ضَ
لان هذا لقط ليس هذا اثم وهذا اثم هذا شخص وهذا شخص لا هو شخص واحد يذكر مرة باسمه ويذكر احيانا بلقبه فاذا عرفت عرف اللقب وان الاعمش لقب لسيمان ابن مهران - 00:41:01ضَ
لا يلتفت على من عرف هذا حيث يجده احيانا في الاسانيد سليمان المهران واحيانا يجده الاعمش قال حدثنا علي ابن عبدالله قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عنهم ما - 00:41:21ضَ
كان حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان يمين الله المنأى لا يغيبها وقاء الليل والنهار. ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض؟ فانه لم ينفخ ما في يمينه - 00:41:41ضَ
وعرشه على الماء وبيده الاخرى الفيض او الخلق يرفع ويسقط من الراوي ومولد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه والله ملأى من الله يمين الله ملأى لا تضربها نفقة - 00:42:01ضَ
الليل والنهار فقوله يمين الله ملأى يعني في اثبات صفة اليمين لله عز وجل صفة اليد لله عز وجل وان الله عز وجل متصفهم بهذه الصفة على ما يليق به سبحانه وتعالى - 00:42:26ضَ
وان غيره عظيم فضله واسع ويمين الله ملأى لا تفيضها نفقة يعني ما ينقصها نفقة لا تنقصها نفقة الله عز وجل يجود ويتفظل ولا ينقص مما عنده شيء وقد جاء في الحديث القدسي - 00:42:46ضَ
يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم طعامه في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئا الا كما ينقص المخيط الى البحر المخيط اذا ادخل البحر - 00:43:11ضَ
البلاء الذي يعلق في المحيط هذا يعادل لو ان الاولين والاخرين كلهم اجتمعوا وكل الفعل ما يريد واعطي ما يريد لكان الذي يعطاه الجميع من اولهم الى اخرهم حيث يطلبون ويتمنون ويريدون - 00:43:28ضَ
ويطلبون ما يريدون يكون هذا الذي يعطوه مثل البلل الذي يعلق بالمخيط اذا ادخل البحر اذا ادخل البحر ويمين الله تعالى ملأى لا تغيظها نفقة يعني لا ينقصها نفقة والله تعالى يعطي - 00:43:47ضَ
ويجوز ويتفظل ولا ينقص ما عند الله شيء ما عندكم ينفد وما عند الله باق ما عندكم ينفد وما عند الله باق حال الليل والنهار يعني دائما يعني دائم العطاء - 00:44:04ضَ
ضحى يعني معناه دائم ويستمر يعني ان الله تعالى يعطي ويجود ويتفظل دائما وابدا فهو يعطي ويجود ويتفظل دائما وابدا ولا ينقص مما عنده شيء وينقص مما عنده شيء سبحانه وتعالى - 00:44:21ضَ
ايوه ارأيتم ما انفق منذ خلق السموات والاربع فانه لم ينقص ما في يمينه وعرشه على الماء. وقال رأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم ينقص مما في يمينه - 00:44:45ضَ
يعني ان الله عز وجل خلق العرش وفيه اورد في هذا الحديث بانه دال على اثبات اليمين لله عز وجل واثبات هذه الصفة لله سبحانه وتعالى قال حدثنا احمد قال حدثنا محمد بن ابي بكر المقدم قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن انس - 00:45:07ضَ
رضي الله عنه انه قال جاء زيد بن حارثة رضي الله عنه يشكي فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتق الله وامسك عليك زوجك. قال انس رضي الله عنه لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتما شيئا - 00:45:32ضَ
عن مكانة زينب على ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. نقول زوجكن اهليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات البخاري رحمه الله حديث انس بن مالك رضي الله عنه - 00:45:52ضَ
الذي فيه ان زيد ابن حارثة اه زوج زينب بنت جحش ام المؤمنين وكانت في عصمته جاء يشكو زينب وقال اتق الله وامسك عليك زوجك وامسك عليك زوجك واقول ان سلوكاته لو كان كاتبا شيئا لكتم - 00:46:10ضَ
يعني ذلك يعني هذا الذي آآ ما ذكره الله عز وجل عنه في هذه الاية قصة زينب بنت جحش كونه يقول يتق الله وامسك عليك زوجك وكان الله تعالى اطلعه - 00:46:36ضَ
واعلمه بانها تكون بانها تكون زوجته لانها تقوم زوجته ثم انه آآ بعد ذلك طلقها زيد وتزوجها رسول الله عليه الصلاة والسلام وكانت يفتخر على امهات المؤمنين يقول زوجكن هذا اظن هذا اظن احييكم اخيكن - 00:46:56ضَ
وزوجني الله من فوق سبع سماوات زوجني الله من فوق سبع سماوات اي في قوله عز وجل فلما قضى زيد منها وطنا زوجناك فلما قضى زيد منها وترا زوجناكها الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:47:21ضَ
انزل الله عز وجل عليه هذه الاية وزوجه اه زينب كانت تفتخر وفي هذا وفي هذا الذي قالته قولها وجود الله فوق سبع سماوات على علو الله عز وجل وهذا هو محل الشاهد في هذا الباب - 00:47:36ضَ
وللحديث في هذا الباب قوله عز وجل له من فوق سبع سماوات يعني ان الله وهو على عرشه واقع خلقه هو الذي تولى زواجها وانزل على نبيه القرآن لذلك وتزوجها وقام ودخل عليها بتزويد الله عز وجل اياه - 00:47:57ضَ
اياه فكانت تفتخر على امهات المؤمنين وتقول زوجكن اهاليكن وحدة يزوجها ابوها واما انا فزوجني الله سبع سماوات بهذا الاثبات صفة العلو لله عز وجل لان الله تعالى فوق عرشه - 00:48:17ضَ
عال على خلقه سبحانه وتعالى وهو العلي العظيم. قال نزلت بشأن زينب طبعا ثابت عنيف في نفسه كما الله مهديه وتخشى الناس نزل في شأن زينب ابن حارثة يعني آآ نزلت بشأنهما ولهذا قال فيها فلما قضى زيد منها وطن زوجناك - 00:48:35ضَ
فلما قضى زيد منها ابن زينب بجحش زوجنا بها والله تعالى قد اطلعه واعلمه بانها تكون زوجته لانها تكون زوجته نعم. قال حدثنا حماد بن يحيى. قال حدثنا عيسى ابن الرحمن. قال سمعت انس ابن مالك - 00:49:14ضَ
رضي الله عنه يقول نزلت اية الحجاب في زينب بن جحش واطعم عليها يومئذ خبزا ولحما وكانت تسمر على مثال النبي صلى الله عليه وسلم. وكانت تقول ان الله انجحني في السماء. ثم ورد البخاري - 00:49:40ضَ
حديث انس طريقا اخرى وفيها وفيه ما تقدم او في الطريقة الاولى وان ان الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج زينب ونزل الحجاب يعني في زواجها اه يعني اولى ما عليها - 00:50:00ضَ
ونحن وخبزا وكانت تنتصر على على النساء وتقول زوجكن احدكن على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وقالت تقول ان الله انطلق من اهله. وكانت السفر على النبي صلى الله عليه وسلم يعني امهات المؤمنين - 00:50:21ضَ
وتقول ان الله انجحني في السماء يعني انصحني الله عز وجل وهو في السماء يعني في العلو قوله في في المراد في السماء اي العلو يعني فوق السماوات وفوق العرش - 00:50:41ضَ
لان السماء يراد بها السماء المبنية التي هي سبع سماوات ويراد بالسماء العلو العلو والله عز وجل في السماء فوق العرش لان كل ما علا وارتفع فهو السماء والله عز وجل في السماء فوق العرش - 00:50:54ضَ
ليس في السنوات المبنية والله تعالى اجل واعظم من ان يحويه مغلوق وانما هو في السماء فوق العرش لان السماء يراد بها العلو ومن المعلوم ان العلو وما على وشفع فهو فهو علو - 00:51:15ضَ
والله تعالى في العلو وفي السماء فوق العرش ليس في السماوات المبنية والله تعالى اجل واعظم من ان يحويه مخلوق عن ابن عباس ان السماوات والارض والاراضين في كف الرحمن - 00:51:32ضَ
الخردلة في كف احدنا ولله المثل الاعلى يعني ان المخلوقات تتضاءل امام عظمة الله عز وجل فهو لا يكون حالا فيها ولا يكون حالا في المخلوقات وانما هو مبين للمخلوقات فوق العرش - 00:51:50ضَ
سبحانه وتعالى او عار على خلقه قولها انصحني في السماء يعني في العلو فوق العرش قوله من فوق سبعين مثل قوله من فوق سبع سماوات قولها في السماء ومثل قولهم فوق سبع سماوات - 00:52:06ضَ
فوق سبع سماوات منذ قوله في السماء يعني في السماء فوق سبع سماوات وهذا هو معنى ايضا قوله امنتم من في السماء اي الله عز وجل في السماء يعني في العلو فوق العرش - 00:52:22ضَ
ثم في السماء اي في العلو فوق العرش الذي هو عار على خلقه عال على عرشه والعرش اعلى المخلوقات والله تعالى عليه عال عليه فوقه كما يليق به سبحانه وتعالى. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه وعن - 00:52:35ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله لما لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه ان غضبي وما ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة ان الله ان الله - 00:52:59ضَ
فان الله لما قضى الخلق كتب فان الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه ان رحمتي سبقت غضبي وان كتب ذلك الكتاب الذي فيه من رحمتي سبقت غضبي والمقصود منه انه عنده فوق العرش - 00:53:21ضَ
ان هذا الكتاب الذي كتبه عنده فوق العرش هذا هو المقصود بمعنى والله تعالى عالعرش وكتب ذلك الكتاب عنده وفيه ان رحمتي سبقت غضبي فهو دال على ما ترجم له من اثبات صفة العلو - 00:53:42ضَ
له سبحانه وتعالى وانه فوق عرشه فوق عرشه سبحانه وتعالى قال حدثنا ابراهيم ابن المنذر قال حدثني محمد بن خليف قال حدثني ابي قال حدثني هلال عن عطاء ابن يسار - 00:54:02ضَ
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من امن بالله ورسوله واقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله ان يدخله الجنة. هاجر في سبيل الله او جلس في ارضه في ارضه التي - 00:54:19ضَ
ولد فيها قالوا يا رسول الله افلا ننبذ الناس بذلك؟ قال ان في الجنة مائة درجة اعدها الله جاهدين في سبيله كل ما بينهما كما بين السماء والارض. واذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فانه - 00:54:39ضَ
واوسط الجنة واعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر انهار الجنة ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه الذي نقول فيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من امن بالله ورسوله واقام الصلاة وصام رمضان قال - 00:54:59ضَ
حقا على الله ان يدخله الجنة. هاجر في سبيل الله او جلس في ارضه التي ولد فيها. قال عليه الصلاة والسلام من امن بالله ورسوله وجاهد في سبيله وممن امن بالله ورسوله واقام الصلاة وصام رمضان - 00:55:27ضَ
ادخله الله الجنة كان حقا على الله ان يدخله الجنة هاجر في سبيل الله او جلس في ارضه التي ولد فيها آآ فقال الصحابة فلا ننبه الناس افلا نخبر الناس بهذا الخبر - 00:55:45ضَ
وبهذه البشارة العظيمة وهي الوعد بالجنة لمن حصل منه هذا العمل فالنبي صلى الله عليه وسلم زاد ايضاحا وبيانا وقال ان في الجنة مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والارض - 00:56:03ضَ
اعاده الله للمجاهدين اعدها الله للمجاهدين في سبيله اعادها الله للمجاهدين في سبيل لانه لما ذكرها دخول الجنة وانه سواء جاهد هاجر في سبيل الله او بقي في ارضه بين ميزة - 00:56:18ضَ
من يجاهد في سبيل الله وان الله تعالى اعد للمجاهدين في سبيله درجة ما بين كل درجة ودرجة فما بين السماء والارض لما بين السماء والارض قال فاذا سألكم الله فاسألوه الفردوس - 00:56:37ضَ
فانها اوسط الجنة واعلى الجنة وفوقها عبدالرحمن ومنه تفجر انهار الجنة يعني معناها انها على جنة الفردوس ولهذا سقفه عرش الرحمن معنى هذا ان الجنة في السماء وسقفها عرش الرحمن - 00:56:51ضَ
اعلاها الفردوس وسقف ذلك الاعلى من الجنة عرش الرحمن هو الذي فوقها والله تعالى فوق العرش والله تعالى فوق العرش وفيه اثبات العرش وفيه ذات العلو لله عز وجل على عرشه - 00:57:12ضَ
وان الله تعالى عال على خلقه سبحانه وتعالى. وانا حدثنا يحيى ابن جعفر قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمى عن عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه قال دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا - 00:57:31ضَ
فلما غربت الشمس قال يا ابا ذر هل تدري اين تذهب هذه؟ قال قلت الله ورسوله اعلم قال فانها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت - 00:57:51ضَ
من مغربها ثم قرأ ذلك مستقر لها في قراءة عبدالله ثم ورد البخاري رحمه الله حديث آآ حديث ابي ذر رضي الله عنه انه كان المسجد وكان عند غروب الشمس فقال - 00:58:11ضَ
آآ يا بدر هل تدري اين تذهب هذه عن الشمس رجل وقال انها تذهب تستأذن درهم قال يا ابا ذر هل تدري اين تذهب هذه؟ قال قلت ما هو رسوله اعلم؟ قال فانها تذهب تستأذن في السجود فيغفر - 00:58:33ضَ
وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت وتطلب من مغربها. تذهب وتستأذن في السجود يعني السجود لله عز وجل فنرجع يؤذن لها واذا جاء الوقت الذي شاء الله عز وجل ان تعود من مغربها - 00:58:57ضَ
وان ترجع من مغربها وعند ذلك تنتهي الدنيا وعند ذلك لا ينفع نفسا ايمانها اذا لم تكن امنت من قبل آآ هي تذهب وتستأذن في السجود تحت العرش فيؤذن لها - 00:59:18ضَ
وترجع كما كانت علي واذا جاء الوقت الذي شاء الله عز وجل الا نسير في مسار هذا فارجع وتأتي من المغرب بدل ما كانت تأتي من المشرق وعند ذلك يعني يقرب نهاية الدنيا - 00:59:37ضَ
ولا ينفع احد الايمان بعد خروج الشمس من مغربها لا ينفع احد الامام بعد خروج الشمس من مغربها والمقصود من ذلك ذهاب الشمس فاستئذانها وسجودها من تحت العرش والله عز وجل فوق العرش - 00:59:56ضَ
فعال عليه سبحانه وتعالى وذهاب الشمس واستئذانها في السجود الله تعالى اعلم بكيفيته هو حق ما اخبر به الرسل حق ومن المعلوم ان الشمس دائما هي ظاهرة على الناس وهي تغرب عن عن قوم وتظهر على اخرين - 01:00:17ضَ
يغرب عن قوم وتظهر على الاخرين ولا تضع ولا يخلو بالوجود او تخلو الارض اتمنى ان تكون الشمس صالحة على بعض اجزائها بل هي دائما الشمس لا تفقد بل من كونها على الارض - 01:00:43ضَ
ولكنها تظهر على تغيب عن اناس وتظهر على الاخرين هذا هو الواقع والحقيقة ولا تنافي بين الواقع وبين ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فانها تسجد تذهب والله تعالى اعلم بكيفية ذهابها - 01:01:04ضَ
كيفية سجودها لا يعني ذلك ان انها او يفهم منها ان انها آآ تذهب وتبقى الارض خالية بدون من الشمس الشمس موجودة على الارض دائما وابدا لكن ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم حق - 01:01:22ضَ
وهو واقع وكائن وحاصل لكن لا نعلم كيفية ذلك. نحن نؤمن وان لم نعرف الكيفية لان من شأن المؤمن ان يؤمن بالغيب وهذي امور غائبة عنا اذا اخبرنا اخبرنا عنها صدق مصدوق ونتصدق بذلك ولا نتوقف. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك عليه ورسوله - 01:01:42ضَ
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:02:05ضَ