#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (768) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

قال الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى يريدون ان يبدلوا كلام الله. وقال حدثنا احمد بن اسحاق قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام قال حدثنا اسحاق ابن عبد الله قال سمعت عبدالرحمن بن ابي - 00:00:02ضَ

عمرة انه قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عبدا ان اصاب ذنبا وربما قال اذنب ذنبا فقال ربي اجلبت ذنبا وربما قال اصبت فاغفره - 00:00:22ضَ

وقال ربه فقال ربه اعلم عبدي ان له علم اعلم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي. ثم مكث ما شاء الله ثم اصاب ذنبا او اذنب ذنبا - 00:00:42ضَ

قال ربي ازلت او اخطت او اصبت اخر واغفرت فقال اعلم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم اذنب ذنبا وربما قال اصاب ذنبا وقال ربي اصبت - 00:01:02ضَ

اخر فاغفره لي وقال اعلم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثلاثا واني اهمل ما شاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:01:22ضَ

وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلا زلنا في الباب الذي عقده البخاري وهو قول قوله باب قول الله عز وجل يريدون ان يبدلوا كلام الله فان الترجمة معقودة لبيان ان الله تعالى متصف بالكلام - 00:01:44ضَ

وانه يتكلم كيف شاء وان كلامه من كلامه القرآن ومن كلامه غير القرآن وهذه الاحاديث التي مر بنا ذكرها والذي ياتي ذكر باقيها هي من جملة كلام الله عز وجل - 00:02:09ضَ

الذي هو ليس من القرآن بعض هذه الاحاديث من الاحاديث القدسية التي يكون الكلام فيها للرب ربما يرد فيها ترجع الى الله عز وجل وقد مر بنا جملة من الاحاديث في هذا الباب - 00:02:31ضَ

والاحاديث الباقية اولها حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عبدا من عباد الله اذنب او اصاب ذنبا وقال الله عز وجل وقال اللهم اغفر لي - 00:02:50ضَ

وقال الله عز وجل علم عبدي ان له رأى ان له ربا يغفر الذنب وغفر له ثم بعد ذلك مكث ما شاء الله ثم اصاب ذنبا اخر وقال اللهم اغفر لي - 00:03:08ضَ

وقال الله عز وجل علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب فغفر له ثم بعد ذلك الثالثة بعد مدة اذنب ذنبا وصاب ذنبا وقال اللهم اغفر لي اللهم اني اغفر لهم فاغفر لي وقال الله عز وجل اعلم عبدي ان له ربا يأخذ آآ ربا يغفر الذنب - 00:03:25ضَ

فغفر له قال في اخر الحديث وبطنه فليعمل ما شاء وقوله فليعمل ما شاء يعني انه ما دام انه اه يندم على ما حصل منه ويتوب الى الله عز وجل ويستغفره - 00:03:50ضَ

والله تعالى يغفر له والله تعالى يغفر له ولو تكررت منه الذنوب ولو حصل تكرر منه يفر الذنوب منه فان الله تعالى يغفر كل ذنب تاب منه العبد فاذا اذنب العبد ذنبا ثم تاب منه واستغفر الله فان الله تعالى يقول له ثم اذا حصل منه بعد ذلك مرة اخرى - 00:04:08ضَ

ثم ندم وتاب واستغفر فالله تعالى يغفر له وهكذا ما دام انه يذنب ويندم ويستغفر فيغفر الله عز وجل له لكن من المعلوم ان الاستغفار الذي ينفع صاحبه هو الاستغفار الذي يتواطئ عليه القلب واللسان - 00:04:35ضَ

الذي يتواطأ عليه القلب واللسان ليس مجرد كلام يقوله يقال باللسان والقلب لم يتفق معه عليه وان هذا لا يفيده شيئا وانما يفيده اذا قال ذلك من قلبه فاذا توضأ على ذلك القلب واللسان - 00:05:02ضَ

وحصلت التوبة من الذنب الذي اقترفه الانسان والتوبة لا بد فيها من شروط ثلاثة اذا كان الذنب يتعلق في حق من حقوق الله عز وجل وهذه الشروط هي ان يطلع عن الذنب - 00:05:20ضَ

الذي ارتكبه ويندم على ما مضى عيازا في المستقبل على الا يعود الى ذلك فهذه شروط قبول التوبة وهي شروط التوبة النصوح ان يقلع من الذنب بان يكف عنه وان يندم على ما مضى - 00:05:40ضَ

وان يعزم في المستقبل على الا يعود اليه ومحل ووجه ايراد الحديث في هذا الباب اثبات كلام الله عز وجل هو ان الله عز وجل قال اعلم ربي علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب - 00:06:00ضَ

ويؤاخذه ويغفر الذنب لان هذا من كلام الله عز وجل فان هذا الكلام الذي قاله الله عز وجل هو من جملة كلامه سبحانه وتعالى قال حدثنا عبد الله ابن ابي الاسود قال حدثنا معتمر قال قال سمعت ابي قال حدثنا قسادة عن عقبة بن عبد - 00:06:18ضَ

الابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا فيمن سلف او فيمن كان قبلكم قال كلمة يعني اعطاه الله مالا وولدا. فلما حضرت الوفاة قال لبنيه - 00:06:41ضَ

اي اب كنت لكم قالوا خير اب. قال فانه لم يبتئل. او لم يبتئل. عند الله خيرا. وان يغفر الله عليهم يعذبه وانظروا اذا مسوا فاحرقوني حتى اذا صرت فحما فاسحقوني. او قال فاسحقوني - 00:07:01ضَ

واذا كان يوم ريح عاصف فاجروني فيها. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم فاخذ مواثيق على ذلك وربي ففعلوا ثم اجروه في يوم عاقب. فقال الله عز وجل كن فاذا هو رجل - 00:07:21ضَ

قال الله اي عبدي ما حملك على ان فعلت ما فعلت؟ قال مخافتك او فرح منك قال فما وتلقاه فما تلا اخاه ان رحمه عندها. وقال مرة اخرى فما تلافاه غيرها. فحدثت - 00:07:41ضَ

في ابا عثمان فقال سمعت سمعت هذا من سلمان غير انه زاد في ازروني في البحر او كما حدث ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه - 00:08:01ضَ

وهو في قصة الرجل الذي كان في الامم السابقة والذي اوصى لانه اذا مات يحرقونه بالنار ويسحقونه فاذا كان فحما ورمادا فانهم اوصاهم بان بان اه يظروه في الهواء في يوم - 00:08:17ضَ

عاصف يعني جرحا شديدا فيجعلوه في الهوى ليطير به واخذ عهودهم ومواثيقهم على ذلك وقبل هذا قال اي اب لبؤ يعني انا قالوا نعم الامس يعني يريد ان يبين انه اه قد احسن اليهم - 00:08:48ضَ

وانهم عليهم ان ان يطيعوه فيما يقول وان ينفذوا وصيته التي يوصيهم بها هذا قاله تمهيدا ل ليصل الى ما يريد وهو ان ينفذوا الوصية التي يوصيهم بها وهي انهم يحرقوه اذا مات - 00:09:12ضَ

في النار حتى اذا كان فحم يسحقون يسحقونه حتى اذا كان رمادا يذرونه في الهواء في يوم عاصف وليتفرق للبر والبحر والله عز وجل امر البحر بان يجمع ما فيه - 00:09:33ضَ

والبرد ان يجمع ما فيه ثم كان رجلا سويا وقال له كن فاذا هو رجل قائم يعني تلك الذرات التي ذهبت بهذا بهالرياح اسمه منها في البر وقسم منها في البحر - 00:09:57ضَ

الله جعل بقدرته جمعها عسى عاد كل ذرة الى مكانها وعاد الرجل جسمه كما كان الجسم الذي كان في الدنيا اعاده الله عز وجل وهذا كما عرفنا فيما مضى هذه كيفية البعث - 00:10:17ضَ

والله تعالى عندما يبعث الناس يعيد تلك الذرات وتلك الاوصال والاشلاء المتفرقة المتمزقة المختلطة بالتراب يعيدها وقدرته سبحانه وتعالى حتى يعود تعود كل ذرة الى مكانه حتى تعود كل ذرة الى مكانها - 00:10:38ضَ

هذه كيفية البعض وذلك ليكون الجسم الذي احسن ينعم والجسم الذي اساء يعذب وليس وليس البعض بان يخلق الناس خلقا جديدا يختلف عن الخلق الذي كان في الدنيا وتأتي اجساد غير الاجساد اللي في الدنيا لا - 00:11:00ضَ

بل الاجساد نفسها اللي في الدنيا اللي كانت في الدنيا هي التي تبعث يوم القيامة وهي التي تعاد يوم القيامة فهي التي تعاد يوم القيامة وهذا هو ما جاء مبينا في الاحاديث - 00:11:22ضَ

وفي القرآن العظيم وبين في الكتاب والسنة وهذا مما في الكتاب مما في السنة هذا الحديث الذي معنا مما في السنة لان رجلا احرق بالنار ولما كان فحما سحق ثم ذر في الريح في يوم عاصف - 00:11:34ضَ

والله تعالى امر قال له كن فعادت تلك الاجزاء وتلك الذرات وركب كل ذرة في مكانها من الجسم حتى عاد الجسم كما كان فاذا هو رجل قائم فاذا هو رجل خائن - 00:11:57ضَ

ومما جاء في الكتاب في بيان كيفية الخلق ما جاء في قصة إبراهيم وخليل عليه الصلاة والسلام حيث قال الله عز وجل واذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى - 00:12:16ضَ

قال ولم تذنب؟ قال بلى. ولكن ليطمئن قلبي قال فقل اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك تاليا واعلم ان الله عزيز حكيم - 00:12:30ضَ

فامره ان يأخذ اربعة من الطيور ثم يذبحهن ويقطعهن حتى اذا كنا قطعا نخلط هذه القطعة بعضها مع بعض حتى تكون كتلا واحدة ثم يأخذ مجموعة من هذه الكتلة وقطعة من هذه الكتلة ويجعلها على جبل والاخرى على جبل وهكذا - 00:12:44ضَ

ثم يدعوهن فتخرج كل قطعة من تلك من ذلك اللحم ان تركب في مكانها من الطير الذي اخرجت منه وهذه كيفية الفعل بين الله عز وجل لابراهيم كيفية الدعم والله عز وجل قد بين هذا في كتابه العزيز في قوله - 00:13:11ضَ

وقالوا اين ظلمنا في الارض؟ اين لفي خلق جديد قالوا اي اذا ظلمنا في الارض يعني اختلف اجسادنا بالتراب فهل مستعاد تلك الاجساد تلك الاجزاء الله تعالى قال في سورة قاف قد علمنا ما تنقص الامر منهم يعني فنحن نعيدهم الى ونستخرجهم الى الارض - 00:13:35ضَ

حتى تعود كل ذرة الى مكانها من الجسم ويعود الانسان كما كان فينعم ذلك الجسد ان كان من المحسنين ويعذب ان كان من المعذبين ولا يخلق الله اسهادا جديدة ينعمها ويعذبها - 00:13:58ضَ

لان التعذيب يكون لاجساد ما اذنبت وما اساءت والله عز وجل لا يظلم احدا نفس الجسد الذي اساء هو الذي يعذب والجسد الذي احسن هو الذي ينعم يقول الله عز وجل - 00:14:16ضَ

حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انفقنا الله الذي انطقه من لجنة فهذا يدل على ان البعث للاشغال اللي كان في الدنيا. لان هي اللي تشهد - 00:14:36ضَ

فالتي تعرف ما حصل في الدنيا والله تعالى ينطقها. اما جديدة مرات الدنيا ولا عرفت الدنيا فهذا لا فهذه ليست طريقة البعد انما البعث للاجساد اللي كان في الدنيا هي نفسها تعاد حتى تنعم او تعذب - 00:14:51ضَ

فلما اعاده الله عز وجل وعاد كما كان قال له ما الذي حملك على ما فعلت قال مخافة فيا ربي او فرق منك يعني خوف منك فغفر الله عز وجل له - 00:15:11ضَ

وكما عرفنا فيما مضى ان هذا الرجل حصل منه شك في قدرة الله عز وجل لانه اراد بهذا الا يقدر عليه وقال ان قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذبه احدا من العالمين - 00:15:31ضَ

والله تعالى بقدرته قال له كن فعاد كما كان وعادت تلك الذرات فقال له ما حملك؟ وقال مخافتك او فرق منك اي خوف خوف منك فغفر الله عز وجل له - 00:15:49ضَ

وقيل لمعنى هذا كما عرفنا فيما مضى ان هذا الرجل اما قال هذا على سبيل الخوف والذعر وانه لشدة الخوف خرج منه الكلام وحصل منه الظن الذي حصل منه شيء الهلا - 00:16:07ضَ

حتى قال ما قال من شدة الخوف ويقابله ما يحصل من الكلام اه الرديء بسبب الفرح المفرط فانه قد يسبق لسانه ويتكلم بكلام بكلام من اسوأ ما يكون ومن اشد ما يكون - 00:16:27ضَ

كما في قصة الرجل الذي فقد ناقته في ارض فلاك وعليها وعليها طعامه وشرابه وفي يوم يوم شديد الحر وكان في بحث عنها يمينا وشمالا وهي في ارض مهلكة في ارض ثلاث - 00:16:54ضَ

في يوم شديد الحرارة وبحث عنها يمين وشمالا فلم يجدها ثم جاء الى ظل شجرة واضطجع تحتها ينتظر الموت فابقى اضاءة واستيقظ واذا ناقته على رأسه وعليها طعامه وشرابه وقال من شدة الفرح واخذ بخطامها وقال اللهم انت عبدي وانا ربك - 00:17:17ضَ

اللهم انت عبدي وانا ربك من شدة الفراغ بدل ما يقول اللهم انت ربي وانا عبدك قال اللهم انت عبدي وانا ربك قالوا فهذا الرجل قال هذا الكلام الذي قاله من شدة الخوف - 00:17:43ضَ

كما ان هذا قال هذا الكلام من شدة الفرح ومن العلماء من قال انه كان جاهلا وانه عذر بجهله وانه عذر بجهله حيث ظن هذا الظن وقال هذا الكلام هل نشاهد من الحديث في راجح في باب الكلام - 00:18:00ضَ

ان الله عز وجل قال له ما حملك على هذا يعني خاطبه وسلمه كلنا هذا الرجل وقال له ما حملك على هذا فهو دال على اثبات الكلام لله عز وجل. قال حدثنا موسى قال حدثنا مؤدبا وقال لم يتأذ وقال لي - 00:18:23ضَ

حنيفة قال حدثنا معتمر وقال لم فسره قتالة لم يكتسب. ثم ذكر يعني اسنادا وفيه اه اثنتين وفيهما يعني آآ ذكر كلمة وهي لم يبتئر او لم يبتئز وفسرها قتادة بانه لم يدخر - 00:18:44ضَ

ان لم يدخل عملا وخاف من الله عز وجل ان يعذبه فاراد ان يعمل به هذا العمل حتى ينتهي وان لا يتعرض لعذاب الله عز وجل ولكن الله على كل شيء قدير - 00:19:07ضَ

امر البحر بان يخرج ما فيه والبرد يخرج ما فيه فاجتمعت تلك الذرات وعاد الرجل سويا والمقصود من ذلك ان بهذه الاسانيد بالاسناد المتقدم الا ان عند احدهما لم يبتئر والثانية لم يبتئز والمقصود منها انه لم يدخر هذا هو معناه - 00:19:24ضَ

هاتين الكلمتين لم يدخر عملا فخاف من الله عز وجل ان يعذبه فخاف من الله عز وجل ان يعذبه قال بعض كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الانبياء وغيرهم. وقال حدثنا يوسف ابن - 00:19:47ضَ

راشد قال حدثنا احمد بن عبدالله قال حدثنا ابو بكر بن عياش عن حميد قال سمعت انس رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة فقلت يا ربي ادخل الجنة - 00:20:07ضَ

من كان في قلبه خردلة فيدخلون. ثم اقول ادخل الجنة من كان في قلبه ادنى شيء. فقال كاني انظر الى اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال انس رضي - 00:20:27ضَ

الله عنه لم يعد النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة قطعت فقلت يا رب ادخل الجنة من كان في قلبه خردلة ويدخلون ثم اقول ادخل الجنة من كان في قلبه ادنى شيء فقال انس كاني - 00:20:47ضَ

انظروا الى اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ ثم اورد البخاري رحمه الله يترجم وهي باب قول وهي قوله باب كلام الرب مع كلام الرب يوم القيامة مع الانبياء وغيرهم - 00:21:07ضَ

مع الانبياء وغيرهم لان هذا من جملة الابواب المتعلقة بكلام الله عز وجل من المعلوم ان البخاري عقد ابواب متعددة ولكنها كلها تدور حول اثبات الكلام لله عز وجل وان الله تعالى يتكلم وانه يتكلم اذا شاء كيف شاء - 00:21:21ضَ

يتكلم اذا شاء كيف شاء سبحانه وتعالى وهذه الترجمة معقودة لكلام الرب مع مع الانبياء وغيرهم يوم القيامة قد ورد البخاري رحمه الله حديث انس او جملة احاديث اولها حديث انس - 00:21:39ضَ

انه قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة شفعت فاقول يا رب اخرجني من النار من كان في قلبه الجنة يا رب يا ادخل الجنة من كان في قلبه مثقال خردلة من ايمان - 00:21:59ضَ

ثم يقول من كان في قلبه ادنى من ذلك. ادنى من ذلك ادنى شيء قال قال انس كاني انظر الى اصابع النبي صلى الله عليه وسلم يعني معناه انه يقلل ذلك الشيء - 00:22:21ضَ

وكانه يعني جمع بين اطراف اصابعه وهو يحركها يشير الى قلة ذلك الشيء الذي اشار اليه وهذا فيه كلام النبي صلى الله عليه وسلم مع الله عز وجل ليس فيه التنفيص على كلام الله عز وجل مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:39ضَ

وانما كلام كلام النبي مع الله ومن المعلوم ان انه يخاطب الله تعالى والله يخاطبه ولعل قول الشيخ سعدوا شفعت يعني هو الذي يدل على يعني تكلم الله عز وجل. لانه قال له اشفع - 00:22:58ضَ

تشفع تشفع قوله شفعت يعني معناه انه اذن له بالشفاعة والاذن له هو الله عز وجل وعلى هذا يكون الكلام او هذا وجه قول الله عز وجل تكلم في كما يعني في هذا الحديث - 00:23:17ضَ

والا فانه كلام من النبي صلى الله عليه وسلم مع الله الا ان قوله شفعت يعني انه قيل له اشفع واذن له بالشفاعة فهو يدل او هذا هو الذي يمكن ان يفهم منه ان الله عز وجل تكلم - 00:23:36ضَ

يعني في هذا الحديث. قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد ابن زيد قال حدثنا مع ابن هلال من عنز قال ثلاث من اهل البصرة فذهبنا الى انس ابن مالك رضي الله عنه وذهبنا معنا في سابقهم الفلاني اليه يسأله لنا عن - 00:23:57ضَ

في حديث الشفاعة فاذا هو في قصره فوافقناه يصلى الضحى فاستأذنا فاذن لنا وهو قاعد على فراشه وقلنا لثابت لا تسأله عن شيء اول اول من حديث الشفاعة. فقال يا ابا حمزة - 00:24:17ضَ

هؤلاء اخوانك من اهل البصرة من اهل البصرة جاءوك يسألونك عن حديث الشفاعة. فقال حدثنا محمد صلى الله الله عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة ما جنات في بعض فيأتون ادم عليه السلام فيقولون - 00:24:37ضَ

لنا الى ربه فيقول لست لها ولكن عليكم بابراهيم فانه خليل الرحمن. ويأتون ابراهيم فيقول نفس لها ولكن عليكم فانه كليم الله. ويأتون موسى عليه السلام فيقول لست لها ولا - 00:24:57ضَ

عليكم عيسى فانه روح الله وكلمته. ويأتون عيسى عليه السلام. فيقول نفسي لها ولا عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم. فيأتوني فاقول انا لها. فاستأذن على ربي فيؤذن لي ويلزمني محامد احمده بها. لا تحضرني الان. واحمده بتلك المحامد واخر له ساجدا - 00:25:17ضَ

فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطى واشفع لتصفح. فاقول يا ربي امتي امتي فيقال انطلق فاخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من ايمان. فانطلقوا - 00:25:47ضَ

وافعل ثم اعوذ واحمده بتلك المحامد ثم اقر له ساجدا. فالمحامدين بتلك في المحامي فافعل ثم اعوذ فاحمده بتلك وحامد ثم اقر له ساجدا. فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك. وسل تعطى واشفع تشفع - 00:26:07ضَ

واقول يا ربي امتي فيقال انطلق فاخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة او خردلة من سانطلق فافعل ثم اعود فاحمده بتلك المحامد. ثم اقر له ساجدا. ويقال يا محمد ارفع - 00:26:37ضَ

وقل يسمع لك وسل تعطى واشفع تشفع. فاقول يا ربي امتي امتي. ويقول انطلق اخرج من كان في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة خردل من ايمان. فاخرجه من النار من النار من - 00:26:57ضَ

نعم فانطلقوا فافعل. فلما فلما خرجنا من عند انس رضي الله عنه قلت لبعض بنا لو مررنا بالحسن وهو متوال في منزل ابي خليفة. فحدثنا بما حدثنا انس بن مالك - 00:27:17ضَ

فاتيناه فسلمنا عليه فاذن لنا فقلنا له يا ابا سعيد جئناك من عند اخيك انس ابن مالك فلم مثلما حدثنا بالشفاعة وقال فيه فحدثناه بالحديث وانتهى الى هذا الموضع فقال - 00:27:37ضَ

وقلنا لم يجد لنا على هذا فقال لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فلا ادري انسي كره ان تتكلموا قلنا يا ابا سعيد وحدثناه فضحك وقال خلق الانسان عجولا. ما ذكرته الا وانا اريد احدثكم - 00:27:57ضَ

حدثني كما حدثكم به قال ثم اعود الرابعة فاحمده بالسن ثم اقر له ساجدا قالوا يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعصى واشفع تشفع. واقول يا ربي ائذن لي في من قال لا اله الا الله - 00:28:27ضَ

ويقول وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لاخرجن منها من قال لا اله الا الله ثم ورد البخاري رحمه الله حديث آآ انس ابن مالك رضي الله عنه في الشفاعة وفي الاسناد ان جماعة من اهل البصرة فيهم معبد ابن هلال - 00:28:47ضَ

ارادوا الذهاب الى انس ابن مالك يزوروه في قصره ويسألوه عن حديث الشفاعة وارادوا ان يذهب معهم ثابت البناني وهو من اصحاب انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه فذهبوا الى انس اذا ثابت - 00:29:11ضَ

فطلبوا منه ان يذهب معهم ليسأل لانه من اصحابه ومن المختصين به فارادوا ان يكون هو الذي يتحدث وهو الذي يسأل وهم يسمعون وهذا يدلنا على ما كان عليه سلفوا هذه الامة - 00:29:32ضَ

من الحرص على تلقي السنن عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم فان هؤلاء الجماعة من التابعين ارادوا ان يتلقوا عن ابن مالك رضي الله عنه وارضاه احاديث ولكن في مقدمته حديث الشفاعة - 00:29:55ضَ

ايضا لما ذهبوا اصطحبوا معهم من كان من اخصائه ومختصين به واصحابه وهو ثابت المنادي فذهبوا اليه فلما دخلوا عليه كانوا قالوا لثابت لا تسألوا عن شيء اول من حديث الشفاعة - 00:30:15ضَ

يعني يعني معناه انه سيسأل اسئلة ويستفاد منه انه سيسأل عن احاديث وانهم سيسألون احاديث لكن يريدون ان يكون حديث الشفاعة هو اول حديث يبدأ به هو اول حديث يبدأ به - 00:30:40ضَ

وفعله فلما دخلوا عليه قال يا ابا حمزة وهذه كنية انس ابن مالك بابي حمزة قال له يا ابا حمزة هؤلاء اخوانك من اهل البصرة جاؤوا يسألونك ان تحدثهم بحديث الشفاعة - 00:30:55ضَ

قال نعم فحدثهم في حديث الشفاعة قال اذا كان قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة ماجى الناس بعضهم في بعض هاجي الناس بعضهم في بعض يعني في موقف - 00:31:14ضَ

يعني في الموقف عندما يحصل الحشر ويجتمع الناس في صعيد واحد الاولون والاخرون من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة من اولهم ادم ابو البشر عليه الصلاة والسلام الى الذين قامت عليهم الساعة - 00:31:29ضَ

الاولون والاخرون كلهم يجتمعون يجتمعون في غير واحد للحجر ينتظرون فصل مجيء الله لفصل القضاء بينهم فيموج بعضهم في بعض يدخل بعضهم في بعض فيبحثون عن طريق الخلاص من هذا الموقف العظيم الذي هم فيه - 00:31:48ضَ

فيذهبون الى فينتهون الى ان يروا انهم يذهبون الى احد من رسل الله عز وجل ليطلبون منه الشفاعة الى الله عز وجل فيكون ادم صلى الله عليه وسلم فيقول يا ادم انت ابو البشر - 00:32:09ضَ

ويصفونه بصفاته التي اه هو متصل بها متميز بها خلقك الله بيده واشهد لك ملائكته اشفع لنا الى ربك فيعتذر ويقول له اذهبوا الى ابراهيم في بعض الاحاديث انه يحيلهم على نوح - 00:32:31ضَ

فيذهبون الى ابراهيم ويقول لست لها اذهبوا الى الى موسى كليم الله فيذهبون الى موسى فيقول اذهبوا الى عيسى كلمة الله وروح منه؟ فيذهبون الى عيسى فيقول له سلا اذهبوا الى محمد فيأتون الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها - 00:32:55ضَ

ثم يذهب ويحر ساجدا ويحمد الله عز وجل بمحامد يفتح الله تعالى بها عليه ثم يقال له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فيقول يا ربي امتي امتي فيقال اخرج من امتك - 00:33:16ضَ

من كان في قلبه مثقال قال شعيرة منهما آآ يذهب ويخرج من كان كذلك ثم يعود ويسجد ويحمد الله تعالى بالمحامد التي يسع الله تعالى بها عليه ثم يقال له - 00:33:39ضَ

آآ اه ارفع رأسك واشفع تشفع فيقال فيشعر اخرج من كان في قلبه مثقال ذرة او خردلة من ايمان يعني اقل من الاول ثم بعد ذلك يخرج هؤلاء الذين هم كذلك - 00:34:01ضَ

ثم يذهب ويسجد ويحمد الله تعالى ان يحاول يفعل الله تعالى بها عليه فيقال له ارفع رأسك واشفع تشفع فيقال يا ربي يقول يا ربي امتي امتي فيقال اخرج اخرج من كان في قلبه ادنى ادنى نخال حبة من ايمان - 00:34:26ضَ

فيذهب وينطلق ويخرجه من كان كذلك ثم انهم اخذوا الحديث وخرجوا قالوا لو ذهبنا قيل الحسن والحسن البصري وهم وهو متوال في بيت ابي خليفة اه فحدثناه بحديث الشفاعة الذي حدثنا به انس بن مالك - 00:34:52ضَ

وكانوا قد فرحوا بهذا الذي اخذوه وتلقوه عن هذا الصحابي الجليل الامير مالك رضي الله عنه وارضاه. فذهبوا الى الحكم فقالوا اه فاخبروه بان انس حدثهم بحديث الشفاعة وقال فيه يعني - 00:35:17ضَ

اه اقرؤوه علي اجمعوا لي هي فحدثوه بالحديث حتى وصل الى اخره الى هذا المكان الذي قال اذهبوا فاخرجوا من كان في قلبه ادنى اتقان ادنى ادنى ادنى مثقال حبة من ايمان - 00:35:34ضَ

قال فيه يعني واصل يعني معناها انه ما انتهى الحديث ايه يعني اقرأ زيادة فقالوا انتهى هذا الذي حدثنا به قال حدثني وهو جميل لان هو مجتمع القوى يعني هو في حاله صح - 00:35:52ضَ

قبل ان تتقدم به السن فلا ادري انسي ام انه خشي ان تتكلوا او انه كره ان تتكلوا فلم يحدثكم بقية الحديث قالوا حدثنا به فضحك وقال آآ خلق الانسان - 00:36:12ضَ

عدولة ما قلت هذا الا وانا اريد ان احدثكم يعني لو كان يريد ان لا يحدثهم لسكت وانتهى لكنه قال حدثنا به وهو الجميع وقبل عشرين سنة وقبل ان تتقدم به السن - 00:36:34ضَ

ولا ادري انسي ام خشي ان تتكلوا وطلبوا منه ان يحدثهم فقال ما قلت لكم هذا الكلام الا وانا اريد ان احدثكم ثم ان احدثهم لانه يذهب المرة الرابعة تحت العرش - 00:36:51ضَ

ويحمد الله بمحامد يفتح الله تعالى بها على عليه فيقال ارفع رأسك واشهد ان تشفع فيقال امتي امتي يقول امتي امتي اذهب فاخرج من قال لا اله الا الله اخرج من قال لا اله الا الله - 00:37:09ضَ

فيذهب ويخرجهم هذا هو اخر الحديث والحديث مفتخر ذكره البخاري هنا مختصر هذا قد ذكره في بعض المواضع من اطول من هذا وكان غلبوا وكان وكان الطلب من الجميع انه يفصل بين الناس في القضاء - 00:37:25ضَ

وهي الشفاعة الامة التي توصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك معها ذكر الشفاعة الخاصة بامته في الاخراج من النار. وهناك شفاعتان شفاعة عامة لجميع الخلق - 00:37:45ضَ

وهي الشفاعة في فصل القضاء بينهم وشفاعة لامته وهي آآ سؤاله آآ ربه وشفاعته آآ عند الله عز وجل ان يخرج ان يخرج آآ العصاة واهل الذنوب من النار والله تعالى شفعه وحد له حدا لهذه المرات - 00:38:02ضَ

وفي كل منها يخرج من انطبق عليه الوصف وفي اخر الحديث ايش يقول؟ اذا قال فيقول الله عز وجل قال ويقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل اعطى فاقول يا ربي ائذن لي في من قال لا اله الا الله. فيقول وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي - 00:38:30ضَ

منها من لاخرجن منها من قال لا اله الا الله ثم قال وعزتي قال الله عز وجل وعزتي وكبريائي وجلالي وعظمتي لاخرجن منها من قال لا اله الا الله وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث في باب كلام الرب - 00:38:57ضَ

مع مع الانبياء وغيرهم مع الانبياء وغيرهم لان قوله وعزتي وكبريائي وجلالي لاخرجنه هذا كلام الله عز وجل هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى وهو الدال على ما ترجم له من اثبات - 00:39:17ضَ

صفة الكلام لله سبحانه وتعالى قال حدثنا محمد بن خالد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن عقيدة عن عبد الله رضي الله طبعا بانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اخر اهل الجنة دخولا الجنة واخر اهل النار - 00:39:34ضَ

خروجا من النار رجل يخرج حبوا. فيقول له ربك ادخل الجنة. فيقول يا ربي الجنة ملأى فيقول له ذلك ثلاث مرات وكل ذلك يعيب عليه الجنة ملأى فيقول ان لك مثل الدنيا عشر مرات - 00:39:57ضَ

عشر مرارا. كما ورد البخاري رحمه الله حديث آآ حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ان اخر اخر اهل الجنة دخولا للجنة واخر من يخرج من النار رجل يخرج من النار حوا - 00:40:17ضَ

فيقول الله عز وجل له اذهب وادخل الجنة فيقول انها ملأى ما فيها مكان يعني كل اخذ نصيبه ولم يبقى فيها شيء. فيكرر الله على ذلك عليه وكلها يقول ان الجنة ملأى. فيقول ان لك مثل الدنيا ان لك - 00:40:35ضَ

مثل الدنيا عشر مرات لك مثل الدنيا عشر مرات هذا هو اخر اهل الجنة دخوليا الجنة يعطى مثل الدنيا عشر مرات فهل يدلنا على عظم ما في الجنة من النعيم - 00:40:51ضَ

وعلى وعلى سعة على سعتيها وكثرة ما فيها من الخيرات واذا كان اخر اهل الجنة دخول الجنة يعطى ما يعادل الدنيا عشر مرات فما فما الشأن في الذين سبقوه اذا كان هذا هو اقلهم وادناهم - 00:41:07ضَ

واخرهم دخولا للجنة وكلهم هو اعلى منه ومع ذلك يعطى مثل الدنيا عشر مرات هذا يدلنا على عظم ما في الجنة من النعيم والحديث فيه كلام الله عز وجل مع غير الانبياء لان هذا الرجل - 00:41:28ضَ

يعني الذي يخاطبه الله عز وجل ويكلمه ويقول له اذهب فادخل الجنة ويقول ان لك مثل الدنيا عشر مرات هذا كلام الله عز وجل مع الرجل الذي هو اخر الجنة اهل الجنة دخولا واخرها في النار خروجا منها فان الله تعالى يخاطب بهذا الخطاب ويكلمه بهذا - 00:41:45ضَ

وهو دال على ما ترجم له البخاري رحمه الله من هذا الوجه. قال حدثنا علي بن حجر قال اخبرنا عيسى ابن يونس فعن الاعمش عن خيزنة عن عديد حاتم رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من - 00:42:05ضَ

احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان. فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم من عمله وينظر اشأم منه لا يرى الا ما قدم. وينظر بين يديه فلا يرى الا النار تلقاء وجهي. فاتقوا النار - 00:42:25ضَ

ولو بشق تمرة قال الاب وحدثني عمرو بن مر عن فيثمة مثلى وزاد فيه ولو بكلمة طيبة. ثم البخاري رحمه الله حديث عدي بن حاتم علي ابن حاتم رضي الله عنه ان قال ما من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان - 00:42:45ضَ

فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر اشين منه فلا يرى الا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى الا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو تصدقوا النار ولو بشق تمرة - 00:43:08ضَ

فهذا الحديث فيه اثبات كلام الله عز وجل يوم القيامة مع مع الخلق يعني الانبياء وغير الانبياء لان هذا عام ما منكم من احد الا وهو سيكلمه ربه ليس بينه وبين ترجمة ففي اثبات اثبات - 00:43:22ضَ

كلام الله عز وجل مع مع اهل الموقف ومع الخلق يوم القيامة يعني عموما امامكم من احد الا سيكلمه ربه فهو دال على كلام الله عز وجل مع الانبياء وغيرهم - 00:43:42ضَ

وهذا يشمل الجميع لان هذا كلام الله تعالى مع عباده جميعا انا ما احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبين ترجمات ثم في اخر الحديث قال فاتقوا النار ولو لم يشق تمرة - 00:43:57ضَ

فالنار امامكم امام الرجال. وعلى الانسان ان يلتقيها في اه اه ومن احسن ما تتقى به الصدقة والاحسان الى الى المحتاجين ولهذا قال فاتقوا النار ولو مشركي العمرة يعني ولو كان بشيء قليل ولو بنصف تمرة - 00:44:10ضَ

فهذا يدلنا على ان من اسباب الوقاية من تعجبا وتصفيقا لقوله. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وما قدروا الله حق قدره الى قوله مشركون. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث عبد الله ابن مسعود الذي تقدم مرارا - 00:44:33ضَ

واورده هنا من اجل اشتماله على كلام الله عز وجل يوم القيامة وان الله تعالى يجعل آآ السماوات على اصبع والارض والثراء على اصبع وسائر الخلق على اصبع ويقول آآ ثم يقول انا الملك - 00:44:53ضَ

ويهز هنا ويقول انا الملك هذا كلام الله عز وجل. والله تعالى تكلم ففيه دلالة على كلام الله عز وجل. وان الله تعالى يتكلم قال حدثنا مسدس قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن سقوان بن مقرف ان رجلا سأل - 00:45:13ضَ

عمر رضي الله عنهما قال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال يدنو احدكم من ربه حتى يضع خلفه عليه فيقول اعهمت كذا وكذا؟ فيقول نعم ويقول عملت كذا وكذا - 00:45:35ضَ

يقول نعم فيقرره ثم يقول اني قد سترت عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم وقال ادم قال حدد لنا فسادا قال حدثنا صفوان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:45:55ضَ

ثم ذكر حديث ابن عمر في النجوى وهي الكلام الذي يجري بين العبد وبين الله عز وجل وآآ سئل ابن عمر عن نجوى فقال ان ان الله يدنو احدكم من ربه يعني يقرب الله عز وجل عبده اليه ثم يسأله ويقول عملت - 00:46:15ضَ

فيقول نعم يا ربي عملت فيقول آآ قد هذا الناشطات عليك بالدنيا وانا اخرها لك اليوم عليك في الدنيا وناصرها لك اليوم هذا كلام الله عز وجل مع عبده الذي يناجيه - 00:46:43ضَ

مع عبده الذي لا يناديه ويقرره في ذنوبه حتى اذا وقفه عليها وقال اعملت كذا وكذا؟ فيقول نعم يا ربي عملته فيقول الله عز وجل لقد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. وانا اغفرها لك اليوم - 00:47:04ضَ

فالحديث دال على ملام الله عز وجل مع مع عباده يوم القيامة وان الله عز وجل يقول له اعملت كذا؟ فيقول نعم فيقول الله عز وجل قد ذكرتها عليك في الدنيا - 00:47:22ضَ

وانا اقولها لك اليوم سبب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد على ان هو قبل - 00:47:37ضَ