Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ ابو عبدالله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب اتمام الصلاة - 00:00:00ضَ
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة فرضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية من المسجد - 00:00:20ضَ
فجاء فسلم فقال وعليك فارجع فصلي فانك لم تصلي. فرجع فصلى ثم ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال وعليك فارجع فصلي فانك لم تصلي بعد قال في الثالثة فعلمني يا رسول الله. قال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء. ثم استقبل القبلة - 00:00:40ضَ
فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع رأسك حتى تستوي قاعدا. ثم افعل ذلك في - 00:01:10ضَ
صلاتك كلها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام ابن ماجة رحمه الله باب في اتمام الصلاة. اتمام الصلاة الاتيان بها على ما شرعت - 00:01:30ضَ
باركانها سواء كانت فعلية او قولية وكذلك واجباتها يعني يؤتى بها تامة كاملة على الوجه واهم شيء في ذلك الاركان لانها هي التي لا بد منها ولا تجبر بسجود السهو لو حصل احيانا فيها وانما يجب - 00:01:53ضَ
بها كما ورد حديث ابي هريرة وهو المشهور بحديث المسيء في صلاته. المسيء في صلاته او المسيء صلاته. هذا الحديث نشعرهم بهذا الاسم الذي فيه ان رجلا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في ناحية المسجد فدخل رجل وصلى - 00:02:21ضَ
لا والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر اليه فلما فرغ من الصلاة جاء وسلم على النبي عليه الصلاة والسلام فرد عليه الصلاة والسلام وقال ارجع فصلي فانك لم تصلي. ارجع فصلي - 00:02:43ضَ
فانك لم تصلي يعني ان الصلاة التي اتى بها غير صحيحة. لا تعتبر صلاة وذلك لانه اخل في افعالها احل في افعالها ذهب وصلى كالمرة الاولى. والنبي عليه الصلاة والسلام امره ان يرجع فيصلي - 00:02:58ضَ
ولم يعلمه من اول وهلة وانما امره بان يرجع فيصلي لعله يحصل من شيء في صلاته يختلف عن الصلاة الاولى بان يتمها وان يأتي بها تامة كاملة فذهب وصلى ثم عاد وفعل مثلا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورد عليه السلام فقال له ارجع فصلي فانك لم تصلي - 00:03:18ضَ
ولما كان في الثالثة قال علمني. بعض الالفاظ هو الذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا فعلمني. والذي بعثك الحق لا احسن غير هذا فعلمني. لما حصلت هذه الاحوال الثلاث وهذه المرات الثلاث - 00:03:48ضَ
التي يحصل منه آآ تحصل منه الصلاة وتعاد ثم تعاد وهي على ما هي عليه لم يحصل آآ شيئا اه تغير عن الحالة الاولى. ثم ان الرجل اراد ان يعرف عرف انه مخطئ وان صلاته اه - 00:04:08ضَ
لم يأتي بها على الوجه المطلوب فطلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يعلمه ولا شك انه بعد هذه الاحوال الثلاث وبعدها هذا الترداد وبعد ان قال علمني لا شك انه - 00:04:28ضَ
على اتم استعداد للشيء الذي يوقع عليه ويبين له. فالرسول عليه الصلاة والسلام قال اذا قمت الى الصلاة فاحسن الوضوء يعني اذا اردت القيام الى الصلاة اذا اردت القيام الى الصلاة فانك تتوضأ وتحسن الوضوء - 00:04:45ضَ
واليوم سبق ان مر بنا بيانه وبيان احسان الوضوء وانه الاتيان به كاملا. وان يرتابه تاما وان منه ما هو مجزئ وكافي ومنه ما هو اسباغ اذا لم يحصل اسباغ فانه لا يؤثر - 00:05:05ضَ
وانما لا يؤثر الانحلال في الوضوء نفسه والذي هو الواجب المتعين وهو الاستيعاب لجميع الاعضاء مرة واحدة. الاستيعاب لاعضاء الوضوء مرة واحدة بحيث يصل الماء الى كل عضو من الاعضاء دون ان ينقص منه شيء. ولو نقص منه - 00:05:25ضَ
دار اللمعة التي قدرت درهم فانه يعيد الوضوء. يعيد الوضوء لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر من حصل له ذلك ان يعيد الوضوء والصلاة فقال اسبغوا الوضوء. اذا قمت الى الصلاة اي اردت الصلاة اسبغ الوضوء. يعني انه يأتي بالوضوء كاملا - 00:05:50ضَ
تاما واذا اتى به على التمام والكمال يعني الذي هو اكثر مما هو مجزئ وهو المستحب والاكمل والافضل فهذا هو الذي ينبغي ثم قال ثم استقبل القبلة وكبر. يعني معناها ان الانسان في صلاته لا بد من استقبال القبلة - 00:06:14ضَ
وان يكون الانسان متجها الى القبلة. وهذا من شروط الصلاة الوضوء من شروط الصلاة واستقبال القبلة من شروط الصلاة. فليس للانسان ان يصلي الى غير القبلة وهذا فيما يتعلق بالفرائض واما بالنسبة للنوافل في السفر فيجوز - 00:06:39ضَ
ان يصلي الى غير القبلة اذا كان راكبا دابته لكن يبدأ صلاته بالاتجاه الى القبلة. ثم يتجه الى الجهة التي يريد وهو على دابته يصلي يومئا. يومئ ايماء كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:07:07ضَ
تريد ان استقرار القبلة شرطا من شروط الصلاة. بالنسبة للفرائض الانسان لا بد ان يستقوي القبلة. وليس له ان يصليها غير مستقبل القبلة الا اذا كان معذورا مضطرا كأن يكون يعني آآ على على حالة يعني لا يتمكنوا سواها - 00:07:27ضَ
هو مربوط في سارية ومربوط في شيء لا يستطيع استغاء القبلة فانه يصلي على حسب حاله. واما بالنسبة للنوافل فالانسان يتنفل في في السفر ولو لم يستقبل القبلة لكن يكون البدء باستقبال القبلة كما كما - 00:07:49ضَ
ثم قال وكبر يعني تكبيرة الاحرام التي يدخل فيها في الصلاة التي يكون الدخول فيها في الصلاة وتسمى تكبيرة الاحرام لانه يحرم بعدها امور كانت حلالا قبلها. يحرم بعد الاتيان بها - 00:08:09ضَ
امور كانت حلالا قبل الاتيان بها. وذلك مثل الاكل والشرب. الذهاب والاياب والجلوس القعود والكلام. امور كانت حلالا قبل ان يدخل في الصلاة بتكبيرة الاحرام الاحرام لانه يحرم بعدها امور كانت حلالا قبلها. ويستمر هذا التحريم الى التسليم - 00:08:31ضَ
واذا سلم عاد الامر كما كان قبل قبل تكبيرة الاحرام. وقد جاء في الحديث الذي سبق ان مر بنا مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم يا حصانات الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم. اي ان ما بين التكبير والتسليم هذه - 00:08:59ضَ
الصلاة بأركانها وواجباتها ومستحباتها. يدخل فيها بالتكبير ويخرج منها بالتسليم. وهما ركنان من اركان الصلاة تكبيرة الاحرام في اولها والتسليم في اخرها. قال عليه الصلاة والسلام تحريمها التكبير وتحريرها التسليم - 00:09:19ضَ
ولهذا يعرف العلماء الصلاة الشرعية بان يقولوا هي اقوال وافعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم. هذه الصلاة الشرعية. اقوال وافعال مخصوصة هي اقوال هي قراءة الفاتحة وكذلك التكبير كذلك التحميد والدعاء في الركوع والسجود هذي اقوى - 00:09:41ضَ
التشهد والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. هذه اقوال. وافعال هي القيام والركوع والسجود والجلوس بين وجلوس التشهدين وهكذا. فهي اقوال وافعال مخصوصة. يعني معينة معروفة محددة. جاء بيانها في سنة الرسول - 00:10:11ضَ
الله عليه وسلم مفتتحة فيهم بالتكبير تكبيرة الاحرام مختتمة بالتسليم مفتتحة بتكبيرة الاحرام محتزمة بالتسليم فالنبي عليه الصلاة والسلام امره باداء اراد. يعني اذا اراد ان يصلي فانه يتوضأ ويحسن الوضوء ويسقط القبلة ويكبر - 00:10:34ضَ
وهذا مثل قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا. يعني اذا اردتم القيام اذا اردتم القيام فاغسلوه توضأوا يعني اذا قمتم يعني اردتم القيام اذا قمت الى الصلاة اي اردت القيام للصلاة او اردت الاتيان بالصلاة او - 00:10:58ضَ
الى ان تصلي سواء فرضا او فانك تتوضأ وتستقبل القبلة وتكدر اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء واستقبل القبلة وكبر ثم ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن - 00:11:20ضَ
الفاتحة لابد منها وهي ركن من اركان الصلاة وقد قال عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة في الكتاب لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. والانسان الذي يعلم الفاتحة ويعرف الفاتحة يتعين عليه الاسلام بالفاتحة. واذا - 00:11:40ضَ
كان لا لم يعرف الفاتحة ولكنه يعرف شيئا من القرآن فانه يأتي به ولكن يجب عليه ان يتعلم ذلك. في اقرب فرصة ممكنة له لانها ركن من اركان الصلاة. ولكن الانسان اذا كان لم يكن حفظها - 00:12:04ضَ
او عرفها او دخل في الاسلام وهو لم يعرفها واراد ان يصلي ولكنه عرف شيئا من القرآن غيرها فانه يأتي به ولكن يجب المبادرة الى تعلمها لانه من اركان الصلاة واذا لم يكن عنده شيء فانه يسبح ويهلل ويكبر - 00:12:24ضَ
لكن الفاتحة متعينة. وهنا لفظ مطلق اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ولا شك ان ايسر شيء على الناس واسهل هي على الناس هي الفاتحة وتعلمها لازم وهي تجب في كل ركعة من ركعات الصلاة. يجب في كل ركعة - 00:12:43ضَ
ركعات الصلاة لابد منها ولكن اذا كان الانسان ما حفظها وجاء وقت الصلاة فانه يأتي بما تيسر منها او من غيرها بما تيسر منه ها؟ او من غيرها. لكن لابد من تعلمها ولابد من معرفتها. والصلاة بها في كل ركعة والقراءة فيها في كل ركعة من ركعة الصلاة. سواء كان - 00:13:03ضَ
نافلة سواء كانت فريضة او نافلة ثم نقرأ ما تيسر من احكام القرآن ثم اركع. نعم. ثم اركع. حتى تطمئن راكعا. يعني ان يعني الانسان يعني يكون قائما ويكبر وهو قائم ويقرأ وهو قائم ثم يكبر للركوع ويركع. ولكن هذا - 00:13:25ضَ
ركوع لابد فيه من الاطمئنان. يعني ما السرعة التي لا يحصل معها استطمئنان؟ هذه لا تصح معها الصلاة. لابد ان يركع وان اطمئن في ركوعه ولو شيء قليل. ما هو بس يهوي ويرفع كذا على طول حركة دائبة. وانما يركع ويستقر في ركوعه ولو - 00:13:52ضَ
قليلا القليل المجزئ هو كون الانسان يأتي بالركن ويستقر به بحيث يكون انقطع عن ما قبله او انتهى من الهوية للركوع واستقر راكعا فان هذا فان هذا هو الاطمئنان. الذي لا بد منه - 00:14:12ضَ
لابد من الاطمئنان ويأتي بالدعاء يأتي بالذكر والرسول صلى الله عليه وسلم قال اما الركوع فعظموا فيه الرب اما الركوع فعظموا فيه الرب وان السجود فاكثروا فيه من الدعاء. فقننوا ان يستجاب لكم - 00:14:35ضَ
ثم اركع حتى تطمئن راكعا. اذا لابد في الركوع من الاطمئنان فيه. ما يكفي ان يصل الى ان يكون على هيئة الراكع ثم يقوم بسرعة دون ان يستقر. لابد من الاستقرار. لابد ان يستقر - 00:14:52ضَ
ثم ارفع حتى تعتدل قائما حتى تعتذر القائم لازم يكون معتدل. كما كان قبل الركوع يقف ويعتدل في قيامه ووقوفه بعد الركوع على الهيئة التي كان عليها قبل الركوع فلا يكون يعني يرفع ثم يحفظ هكذا دون ان يستقر. القيام لابد من الاعتدال قائما - 00:15:12ضَ
ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا اسجد السجدة الاولى حتى يطمئن في سجدته بمعنى انه يكون مستقر وآآ انتهى من قضية الهوي فسجد وبقي ساجدا لا بد من الاطمئنان ثم ارفع حتى تعتدل جالسا - 00:15:41ضَ
يعتدل من السجدة الاولى حتى يعتدل جالسا بين السجدتين. ما يكفي انه يقوم ثم يرجع وانما يستقر في فلوسه مثل ما استقر في قيامه بعد الركوع. مثل ما استقر في قيامه بعد الركوع يستقر في جلوسه بعد السجود. اي السجدة الاولى - 00:16:08ضَ
حتى يعتدل يعني جالسا ثم يسجد السجدة الثانية فالاولى الثانية كالاولى ثم يقوم من السجدة وبذلك تنتهي الركعة. ثم قال ثم افعل ذلك في صلاتك كلها يعني في كل ركعة من ركعات الصلاة. كل ركعة من ركعة الصلاة يأتي بها بالقيام - 00:16:28ضَ
ويأتي بها بالقراءة. ويأتي بها بالركوع مع الاطمئنان فيه. والقيام منه مع الاعتدال فيه. ثم السجود تلبية الاولى مع الاطمئنان فيها ثم القيام من السجدة الاولى والجلوس بين السجدتين مع الاطمئنان فيه. والاعتدال جالسا ثم - 00:16:55ضَ
السجدة الثانية ويطمئن فيها كما حصل في السجدة الاولى وبذلك تكون انتهت الركعة ويفعل يدك في ركعاته ويفعل ذلك في جميع ركعاته. وهذا يعني يبين يعني هذا الذي جاء في الحديث - 00:17:15ضَ
هو يعني في بيان اركان وشروط لان استقبال القبلة والوضوء هذا من اركان شروط الصلاة لانه خارج عن الصلاة. خارج عن افعال الصلاة. ثم يأتي بتكبيرة الاحرام التي هي اول اركان الصلاة - 00:17:35ضَ
الى ان يسلم فيأتي بالاركان والواجبات والمستحبات والرسول عليه الصلاة والسلام علم وسيء صلاته في هذا الحديث الاركان. والواجبات او بعض الاركان وبعض الواجبات التي هي آآ اه اسباق الوضوء الوضوء واه استقبال القبلة ثم الدخول في الصلاة واتمام تكبيرة الاحرام والقيام فيها - 00:17:55ضَ
وقراءة القرآن ثم الركوع والاعتدال فيه ثم الجلوس الرفع منه ويعتدل فيه ثم السجود وهكذا. ثم قال ثم افعل ذلك في صلاتك كلها تبين له عليه الصلاة والسلام الكيفية ببيان ركعة واحدة. ببيان ركعة واحدة من ركعات الصلاة - 00:18:25ضَ
بان يأتي بالاركان فيها. التي لا بد منها ثم قال افعل ذلك في صلاتك كلها يعني بقية الركعات يؤتى بها كهذه الركعة التي بينها رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. اعدوا الحديث - 00:18:45ضَ
ان رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية من المسجد فجاء فسلم فقال عليك وهذا فيه بيان ان الانسان اذا دخل وجاء الى الناس الجالسين سواء في المسجد او في غير المسجد انه يسلم - 00:19:05ضَ
انه يسلم وهذا الرجل جاء وسلم على النبي عليه الصلاة والسلام وقال وعليك ويحتمل ان يكون قوله وعليك يعني ان هذا من الرواية بالمعنى وانه اتى برد السلام عليه واقل شيء هو وعليك. ويحتمل ان يكون - 00:19:27ضَ
يعني اتى بما هو اكمل من ذلك وهذا هو الاقرب والاظهر يعني آآ ففيه بيانا هذا الرجل سلم على النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وانه النبي عليه الصلاة والسلام رد عليه السلام - 00:19:47ضَ
نعم قال فجاء فسلم فقال وعليك فارجع فصلي فانك لم تصلي. فرجع فصلى ثم جاء فسلم على النبي الله عليه وسلم. وهذا دليل على ان الانسان اذا لم يستقر في ركوعه ولا في سجوده ولا في قيامه ولا في جلوسه - 00:20:03ضَ
فانه اخل بهذه الاركان ولا تصح الصلاة بذلك وانما تصح اذا اتى بالاركان مع الاطمئنان فيها ولو كان الاطمئنان قليلا لو كانت الفترة او المدة التي يكون فيها راكعا مطمئنا مستقرا في ركوعه لو كانت قليلة - 00:20:28ضَ
فانها تكون كافية. وانما الذي لا يكون كافيا هو الحركة. التي لا يستقر فيها في ركوع ولا في سجود ولا في يعني من هذا الى هذا ومن هذا الى هذا دون ان يستقر في في في كل ركن من اركان الصلاة - 00:20:48ضَ
والغالب على افعال الصلاة انها اركان. يعني القيام والركوع والرفع والسجود والجلوس بين السجدتين وكذلك التشهدين الا ان التشهد الاول واجب يجبر كما جاء في حديث عبد الله بن طحينة ان النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين ثم انه عندما اراد ان - 00:21:06ضَ
سجد سجدتين للسهو. فدل على ان التشهد الاول ليس بركن وانما هو واجب. لكن افعال الصلاة غالبها اركان بخلاف اقوال الصلاة فان غالبها واجبات او مستحبات. الاقوال الغالب فيها الوجوه - 00:21:36ضَ
يعني تكبيرة الاحرام وقراءة الفاتحة التشهد التشهد الاخير والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتسليم هذه اركان. اما التكبيرات تكبيرة الانتقال وقول سمع الله لمن حمده وقل ربنا لك الحمد يقول سبحان ربي الاعلى وسبحان ربي العظيم وآآ ذكر التحيات في التشهد الاول فان هذه من الواجبات - 00:21:58ضَ
او المستحبات على خلاف بين اهل العلم في ذلك. اذا الغالب على افعال الصلاة انها اركان ولهذا هذه الافعال التي التي هي قيام وركوع ورفع وسجود جلوس بين السجدتين وتشهد اخير - 00:22:28ضَ
كل هذه الافعال اركان. اما التشهد الاول فهو من الافعال. ولكنه واجب وليس بركن يجبر بسجود السهو. اذا حصل تركه لما لثبوت السنة في ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم. اما الاقوال فالغالب عليها الواجبات او المستحبات. والاركان فيها هي تكفير - 00:22:47ضَ
الاحرام وقراءة الفاتحة التسليم والتشهد الاخير والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال وعليك فارجع فصلي فانك لم تصلي بعد. وهذا فيه ان الانسان اذا - 00:23:07ضَ
حضر الى مكان وسلم ثم رجع ثم عاد فانه يسلم. وانه لا يكفي التسليم الاول بل كل وصول الى يعني فيه تسنيم. حتى لو فصل بينهما شجرة كما جاء يعني اه جاءت السنة بذلك عن رسول الله عليه الصلاة - 00:23:27ضَ
صافي اسامة فالانسان اذا دخل على اناس ثم سلم وخرج وعاد اليهم بعد لحظة او لحظات فانه يسلم. ولا يكفي التسليم الاول فهذا جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وامره بان يرجع ويصلي فصلى ثم جاء وسلم مرة ثانية نعم - 00:23:47ضَ
قال في الثالثة فعلمني يا رسول الله يعني باقي الثالثة وهو لم يكن اصاب في فعله وعمله وانما بقي مسيئا في ولهذا الحديث اسمه حديث المرسلين في صلاته قال علمني عند ذلك قال علمني لا شك ان تعليم - 00:24:08ضَ
بعد هذه الاحوال التي مرت وبعد التردد والاخذ والرد والكلام لا شك انه سيكون على اتم استعداد وعلى اتم لاستيعاب ما يلقى عليه. واستيعاب ما يبين له وفي هذا ايضا دليل على ان الانسان اذا كان مقصرا في صلاته وان يعني صلواته كلها بهذه الطريقة انه لا يؤمر - 00:24:33ضَ
وباعادة الصلاة فيما مضى من عمره. اذا كان انه مخل يعني وانما يحسن في المستقبل يحسن في المستقبل ويكثر من النوافل لان النبي عليه الصلاة والسلام ما امره بان يعيد ما مضى من ايامه في صلواته التي صلاها وصلاته غير صحيحة. لان النبي - 00:25:00ضَ
قال ارجع فصلي فانك لم تصلي. يعني معناها الصلاة غير صحيحة التي صلاها. فاذا ما مضى من صلواته اعيدها مثل ما يحصل بعض الناس الان بعض الناس يعني يكون تارك للصلاة ثم اذا وفقه الله - 00:25:20ضَ
وصار من المصلين صار يقضي تلك الصلوات كل صلاة يصلي وراها صلاة. الظهر معه ظهر والعصر معه عصر والمغرب معه اضربوا العشاء مع عشاء والفجر مع فجر قضاء فشيء قد مضى. هذا ليس بصحيح. الانسان اذا كان لا يصلي ثم هداه الله - 00:25:40ضَ
كان من المصلين يحمد الله على هذه النعمة ويحرص في المستقبل على ان لا الا يقصر في صلاته. والا يخل في صلاته بل يكون مقبلا على صلاته في مهتما بصلاته قائما بادائه على الوجه الاكمل - 00:26:00ضَ
ولكنه لا يقضي تلك السنون التي مضت وهو مخل في الصلاة او تاركا للصلاة وانما يعني اذا كان تاركا فانه يحمد الله على الهداية واذا كان غير مصل ولكن صلاته غير صحيحة فانه ايضا لا يقضيها. وانما يحرص - 00:26:15ضَ
تقبل على ان يكون مؤديا الصلاة على الوجه الاكمل وعن الوجه الذي آآ شرع. نعم قال فعلمني يا رسول الله قال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء. ثم استقبل القبلة فكبر - 00:26:35ضَ
يعني اذا قمت اذا اردت القيام. لان هذا انما يكون قبل ان يدخل في الصلاة. اذا قمت اردت القيام ليس له معنى الا هذا. اذا اردت القيام اذا قمت واذا قرأت القرآن فاستعذ بالله. يعني اردت القراءة - 00:26:57ضَ
اذا اردت القراءة استعذ بالله من الشيطان الرجيم اذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم اذا اردت القراءة اذا قمت الى الصلاة اردت القيام من الصلاة اذا قمت الى الصلاة فاغسل وجوهك - 00:27:17ضَ
اي اردتم القيام الى الصلاة. نعم اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء والوضوء كما هو معلوم هذا شرط من شروط صلاة ولا تصح صلاة بدون وضوء الانسان لو صلى على غير وضوء او من غير تيمم اذا كان يعني آآ - 00:27:27ضَ
يعني فقد الماء او او عجز عن استعماله فانها لا تصلح مع القدرة. اما اذا كان الانسان مربوط بسارية ومحدودة يداه ولا يستطيع ان يتحرك ولا يستطيع فانه يصلي على حسب حاله ولو - 00:27:54ضَ
كما ولو كان على غير وضوء. يصلي على حسب حاله ما دامت روحه في جسده فان الصلاة مطلوبة منه في جميع الاحوال مطلوبة منه في جميع الاحوال ولا يقال انها تسقط عنه لانه ما وجد الماء او ما استطاع ان يتيمم بل تجب عليه. بل تجب عليه - 00:28:09ضَ
في جميع احواله ما دامت روحه في جسده ان قدر على الوضوء اتى به وان لم يقدر اتى بالتيمم وان لم يحصل لا هذا ولا هذا يصلي على حسب حاله - 00:28:29ضَ
بدون توضأ بدون وضوء بدون لكن مع القدرة على الوضوء لابد منه لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ لا يقبل الله صلاة مرحبا بكم اذا احدث حتى يتوضأ. فلو صلى محدثا وتذكر انه محدث فان صلاته - 00:28:39ضَ
غير صحيحة يعيدها وهذا بخلاف ما لو صلوا عليه نجاسة. هو متوضئ ولكن عليه نجاسة. ولم يعلم الا من فرض الصلاة صلاة الفجر قال ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ. القبلة شرط من شروط الصلاة لابد منه. ولكنه يسقط يعني في آآ - 00:28:59ضَ
فيما اذا كان الانسان يعني في سفر ولم يعرف جهة القبلة وصلى مع الاجتهاد فان صلاة الفصح سواء اصاب القبلة حول منصبها سواء كان تبين انه مصاب الى القبلة او الم يصلي بما مر بنا الحديث - 00:29:26ضَ
ان جماعة من اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا في سفر وكان فيه غيم وانهم آآ لم يعرفوا جهة فصلوا وعلموا وظعوا علامة يعني تبين الجهة اللي صلوا اليها ولما طلعت الشمس تبين انهم صلوا الى غير القبلة - 00:29:46ضَ
فنزل قول الله عز وجل ولله المشرق والمغرب فانما تولوا فثم وجه الله واما بالنسبة المافلة فقد عرفنا ان الانسان له ان يتنفل في السفر مستقبل القبلة او غير مستقبلها على - 00:30:06ضَ
دابته واما بالنسبة للفرائض فليس له ان يصلي على الدابة وانما ينزل ويصلي. اذا جاء وقت الصلاة وجاء فانه ينزل ويصلي. واما النوافل فانه يصلي اه سواء كان متجه الى القبلة او غير متجه للقبلة. لكن السنة انه يبدأ - 00:30:23ضَ
باستقبال القبلة عند تكبيرة الاحرام ثم يتجه الى الجهة التي يريدها. نعم ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن عرفنا ان ان ان الفاتحة ركن من اركان الصلاة وانه لابد منها وان من لم - 00:30:43ضَ
يعرفها او لم يتمكن من معرفتها ولكنه عرف شيئا من من القرآن غيرها مثل قل هو الله احد يقول ارود الناس فانه يصلي ويقرأ ما فيه معهم القرآن لكن يجب عليه ان يتعلم الفاتحة في اقرب فرصة ممكنة له حتى يأتي بهذا الركن من اركان الصلاة الذي - 00:31:03ضَ
قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ثم اركع حتى تطمئن راكعا. نعم يعني هذا فعل من افعال الصلاة. اولا القيام اللي فيه اللي فيه القراءة لان القيام ركن - 00:31:23ضَ
والقراءة ركن القيام ركن والقراءة ركن وهذا القيام مع القدرة. ولهذا يقول الفقهاء القيام مع القدرة لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ليس عندما يستطع يقوم يصلي على حسب حاله. يصلي على حسب حاله. فاذا عجز عن القيام فانه - 00:31:42ضَ
عن القيام كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث عمران صلي قائما فاذا لم تستطع فجالسا فان لم تستطع فعلى جنبا فاذا القيام فيه فعل وقراءته. فيه ركن هو القيام وركن هو القراءة - 00:32:02ضَ
الذي هو قراءة الفاتحة او قراءة ما يتيسر من القرآن اذا كانت ليست عنده الفاتحة. واذا لم يكن عنده لا هذا ولا هذا ويقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر حتى يتعلم. نعم - 00:32:22ضَ
ثم ارفع حتى تطمئن قائما وهذا وهذا ركن من اركان الصلاة. فالانسان يعني يقوم بعد الركوع ويستقر في ويكون آآ معتدلا في قيامه آآ ويأتي بالذكر الذكر ليس ليس منه ما - 00:32:39ضَ
وما اصطحب منهم وهو واجب وبعض اهل العلم او جمهور العلماء يقول على انه مستحب. ولكن الانسان يحرص على ان يأتي بالذي قيل انه واجب كان قال كثير العلماء انه مستحب الانسان يحرص ان يأتي به. نعم - 00:32:59ضَ
ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. والسجدتان آآ في كل ركعة من ركعات الصلاة اه ركن من اركان ولو ترك سجدة واحدة فان سجدة ركعة تلغو كما لو ترك الركوع فسدة الواحدة لم يأت بها فانه يعتبر ما اتى بالركعة. لان كل واحدة مستقلة يعني عن الثانية وتعتبر - 00:33:18ضَ
يعني السجود ركن من اركان الصلاة سواء اتى يعني بالنسبة للاثنين او باي واحد من او بهما او باي واحد منهم معنى ذلك انه لو اتى بسجدة كاملة والسجدة الثانية نسيها او انه آآ يعني انها ما حصلت منه فانها يعتبر فاته ركن من اركان الصلاة - 00:33:48ضَ
ثم ارفع رأسك حتى تستوي قاعدا. يعني وهذا بين السجدتين وهذا ركن من اركان الصلاة. لابد من الجلوس ولابد من الاستقرار. في الجلوس بعد السجدة الاولى يعتدل في جلوسه هذا لا بد منه اما الهيئات الاخرى ككونه يفترش او كونه - 00:34:08ضَ
وكونه يضع يديه على ركبته على فقديه وكونه يفعل كذا. هذه من الامور التي لا تعتبر اركان. وانما هي من الامور المستحبة. نعم الا آآ ربي اغفر لي. هذا بعض اهل العلم قال بوجوبه. واكثر العلماء قالوا على انه مستحب - 00:34:31ضَ
ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. افعل ذلك في صلاتها يعني هذا الذي عرفه عن الركعة الواحدة يفعله في جميع الركعات. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. كتب الترمذي. عن عبد الله بن نمير. عبد الله بن نمير ثقة في اصحاب الكتب. عن عبيد الله بن عمر - 00:34:55ضَ
وهو العمري المصغر اصحاب الكتب. عن السعيد ابن ابي سعيد المقبري وهو ثقة احد اصحاب الكتب. عن ابي هريرة ابو هريرة عبدالرحمن ابن رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو عاصم قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال - 00:35:16ضَ
اسمعت ابا حميد الساعدي رضي الله عنه في عشرة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ابو قتادة رضي الله عنه فقال ابو حميد انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:35:44ضَ
قالوا لم؟ فوالله ما كنت باكثرنا له تبعة ولا اقدمنا له صحبة؟ قال بلى قالوا فاعرض قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة كبر ثم - 00:36:04ضَ
رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. ويقر كل عضو منه في موضعه. ثم يقرأ ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه معتمدا ايصب رأسه ولا يقنع معتدلا. ثم يقول سمع الله لمن حمده ويرفع يديه حتى - 00:36:24ضَ
ان يحاذي بهما منكبيه حتى يقر كل عظم الى موضعه. ثم يهوي الى الارض ويجافي بين يديه عن من جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجليه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتخ - 00:36:54ضَ
طابع رجليه اذا سجد ثم يسجد ثم يكبر ويجلس على رجله اليسرى حتى يرجع كل عظم منه الى الى موضعه ثم يقوم فيصنع في الركعة الاخرى مثل ذلك. ثم اذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحارب - 00:37:14ضَ
بهما منكبيه كما صنع عند افتتاح الصلاة. ثم يصلي بقية صلاته هكذا. حتى اذا كانت السجدة التي ينقضي فيها التسليم اخر احدى رجليه وجلس على شقه الايسر متوركا قالوا صدقت هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر حديث ابي حميد - 00:37:34ضَ
رضي الله عنه وهو انه كان مع جماعة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم جالسين كانوا جالسين وفيهم ابو قتادة وجاء في بعض الروايات انهم عشرة كما سبق ان مر بنا - 00:38:04ضَ
وان ابا حمير قال انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا من اجل ان يبين ما عنده من العلم عن الصلاة. وما يعلمه من صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام وبيان كيفية - 00:38:21ضَ
يعني هذا الكلام يقوله الواحد منهم رضي الله عنهم وارضاهم من اجل ان يبين وان يعرفوا وان يعرف المخاطبون يخاطبهم بانه متمكن من الشيء الذي سيحدثهم به انهم بهذا الكلام الذي قاله يعني معناه انه عنده آآ معرفة تامة وعنده بصيرة وانه كان ينظر - 00:38:37ضَ
الى افعال الرسول عليه الصلاة والسلام يعرفها بمشاهدتها وبسماعه من رسول الله عليه الصلاة والسلام ما يحتاج الى سماعه فيكون على علم تام بصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام. وهذا يدل على فضلهم اي فضل اصحاب الرسول - 00:39:06ضَ
عليه الصلاة والسلام ونبلهم وحرصهم على ان يتلقوا ان تتلقى عنهم السنن. لانهم تلقوا عن الرسول عليه عليه الصلاة والسلام وهو ان وهو انما يريد ان يحدث بشيء عرفه واتقنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فهم - 00:39:26ضَ
عندهم اهتمام بالتلقي عن النبي عليه الصلاة والسلام واهتمام بالتبليغ. والاداء وتعليم غيرهم تعليم تعليم غيرهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفعل وهذا الكلام من ابي حميد دال على فضل اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى حرصهم على تلقي - 00:39:46ضَ
عن النبي عليه الصلاة والسلام ومعرفتها والتحقق من آآ اخذها عن النبي عليه الصلاة والسلام. وان الواحد منهم يخبر عن نفسه بانه متمكن وانه قد وانه اعلم من غيره على حسب علمه وعلى حسب معرفته لانه متقن لما تلقاه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:40:13ضَ
وقصده من ذلك ان يرغبهم في الاخذ عنه والتلقي عنه ان يأخذوا ما يلقيه اليهم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فهم في في التلقي وفي الاداء. يعني حريصون ناصحون في تلقيهم يأخذون - 00:40:33ضَ
يعرفوننا يأتي عن الرسول عليه الصلاة والسلام قوله فعلا وفي ادائهم وابلاغهم لغيرهم يأتون بالعبارات التي ترغب غيرهم بالاخذ عنهم. وتحجز غير هم الى ان يستوعبوا ما يلقي يلقيه عليهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال انا اعلم - 00:40:53ضَ
على ان اعلمكم بسنة رسول الله قالوا كيف لست باكثر من الله تبعه ولا اقدم صحبة يعني في من من هو اقدم من صحبة وفيهم من هو اكثر ملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم؟ قال بلى. يعني انا اعلمكم. قالوا اعرب. هات ما عندك - 00:41:23ضَ
اعرظ ما عندك بين ما تعرفه من صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني بعد هذه المحاور وبعد هذه الاختبارات بين ما عنده عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. اقرأ الحديث قالوا لم؟ فوالله ما كنت - 00:41:43ضَ
فباكثرنا له تبعا ولا اقدمنا له صحبة. يعني ما كنت ابي اكثر من تبعه يعني كونك معه ملازم له. ملازمة ولا اقدم صحبة يعني فيه من هو اقدم منه في الصحبة وفيه من هو اكثر سبعا. وملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:41:59ضَ
قالوا نعم قال بلى يعني انا قال بلى نعم قالوا قال بلى يعني انا اعلمكم فين كنت يعني لست اكثركم آآ اقدمكم صحبة ولا اكثركم تبعا. معلوم ان ان ان - 00:42:21ضَ
ان الاخذون عن الرسول صلى الله عليه وسلم يتفاوتون. فيهم من يأخذ يتلقى يكون يتلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير. وفيهم من تلقى فاذا في تفوت حتى من كان اقدم صحبة قد يغيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في - 00:42:41ضَ
فيكون غيره عرف في حال غيبته ما لم يكن عرفه ذلك الذي هو افضل والذي هو اطيب وصحبة يعني هات من عندك اعرض الكيفية او الهيئة التي تعرفها من صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:43:01ضَ
عرظ فقال قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منك كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة كبر يعني اذا اراد القيام الى الصلاة. اذا اراد القيام الى الصلاة كبر. يعني اذا اراد ان يغفر الصلاة - 00:43:21ضَ
فانه يكبر لان التكبير بعد ان يقوم ويكون متهيأ للدخول في الصلاة. عند ذلك يكبر. كان اذا الى الصلاة يعني اذا قام الى الصلاة اذا اراد القيام ووقف يدخل في الصلاة فانه يقول الله اكبر لتكبيرة الاحرام - 00:43:45ضَ
التي يكون بها دخل في الصلاة ثم رفع يديه احدهما كليه ثم رفع يديه حذو منكبيه يعني عند التكبير عند تكبيرة الاحرام. وهذا من مستحبات الصلاة. ليس من الاركان ولا الواجبات. وانما - 00:44:05ضَ
هو من المستحبات التي لو ما حصلت ما نقصت صلاة الا اذا كان الانسان عرفها وتركها رغبة عنها فان انه يعدم لقوله عليه الصلاة والسلام من رغب عن سنتي فليس مني. من رغب عن سنتي فليس مني - 00:44:23ضَ
وفيه رفع اليدين حذو المنكبين عند التكبير. وقد عرفنا فيما مضى ان الانسان يعني يرفع عندما يكبر او مع او بعد التكبير. كل ذلك جاءت في السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. نعم. ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما من - 00:44:43ضَ
ويقر كل في موضعه. يعني معنى ذلك انه آآ آآ ليرفع يديه عدو منكبيه قد جاء في بعض الروايات الى اذنيه وكل هذا ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني وضع اليدين عند محاذاة المنكبين او محاذاة الاذنين كل هذا جائز للسنة - 00:45:03ضَ
عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه يعني يقوم ويعتدل في قيامه يكبر عندما يعتدل في قيامه. وآآ يأتي بهذا الامر المشروع مع التكبير. الذي هو رفع اليدين كونه يقر كل عضو منه في موضعه. ويقر كل عضو منه في موضعه. يعني - 00:45:23ضَ
يعني عندما يقوم يعني يكون يعني كل شيء يعني معتدل يعني قائم وكذلك ايضا في حالة قيام في حال رفعه ثم بعد ذلك يضع يديه على صدره وبعد ذلك يدخل في الصلاة او يأتي باعمال الصلاة الاخرى التي هي استفتاح - 00:45:53ضَ
وقراءة وما الى ذلك ثم يقرأ ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. ثم يقرأ يعني يقرأ ما في يقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن لان هنا ذكر الاجمال لان فيه قراءة. ثم يرفع يديه مثل ما فعل عن تكبيرة الاحرام ويكبر للركوع - 00:46:13ضَ
نعم ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه معتمدا. وهذا بيان الكيفية للركوع. وان الانسان اذا ركع يضع ركبتيه على ركبتيه معتمدا على بيديه على ركبتيه. معتمدا يليح على ركبتيه لا يصح ثم لا ثم لا يعني آآ يصب رأسه يحفظه ولا يرفعه. بل يكون معتدلا مقدما ومؤخره - 00:46:36ضَ
يعني رأسه محابيا لمؤخره. وظهره بينهما معتدلا. فهذه هي الكيفية التي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لا رفع للرأس من فوق فيكون مرتفع عن الظهر ولا هابطا عن الظهر بل - 00:47:07ضَ
كن مسامة للظهر ويكون مقدمة ومؤخرة ووسطه ظهره سواء. نعم لا يصب رأسه ولا يقنع معتدلا. يعني لا يصب رأسه انه لا ينزل. ولا يقنع لان يعني هذا للرفع وللنزول - 00:47:27ضَ
هذا يعني من الابدان يطلق على هذا ولا على هذا لكنه مع مع الاول يراد به الرفع يعني ذكر الكون يصب رأسه يعني يعني ينزله مثل ما يصب الماء يعني اذا المقابل هو الرفع وان كان - 00:47:46ضَ
التقنية يقنع رأسه يعني يقال الرفع يقال الرفع وللخف. لكن جمعه صار يراد به الرفع. لان لو اريد به الصفحة مكرر والرفع ما جاء عن شيء وانما جاء الاثنين المتقابلين لا تصويت لا انه ينزل راسه ولا يرفع رأسه بل يكون معتدلا. نعم - 00:48:06ضَ
ثم يقول سمع الله لمن حمده ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. ثم يقول صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده هو الامام يقول سمع الله لمن حمده وهذه كما عرفنا انما هي للامام والمنفرد - 00:48:36ضَ
وبعض العلماء يقول ان المأموم له يقول سمع الله لمن حمده. وبعضهم يقول انه لا ينقص من اعظم من حاجة وانما يقول ربنا ولك الحمد فقط والذين قالوا بانه يقول سمع الله لمن حمده يستجل بعموم قولي صلوا كما رأيتموني اصلي. والذين قالوا بانه لا يقول سمع الله لمن حمده اي مأمون - 00:48:57ضَ
يستدل بقوله اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. ما قال اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا سمع الله لمن حمده. مثل ما جاء اذا كبر فكبروا - 00:49:17ضَ
يقولوا ربنا ولك الحمد. اذا المأمون ليس عليه تسميع وانما عليه تحميد. والامام والمنفرد كل منهما عليه ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. وهذا هو الموضع الثالث من المواضع التي ترفع فيها الايدي. عند عند - 00:49:27ضَ
الصلاة عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع وعند الرفع منه. نعم. حتى يقر كل عظم الى موضعه. نعم يعني بحيث انه يستقيم يكون قائم. وكل شيء يعني مستقرا بعد الركوع. نعم - 00:49:52ضَ
ثم يهوي ثم يهوي الى الارض ويجافي بين يديه عن جنبيه. ثم يحوي الارض ساجدا. واذا سجد فانه يجافي يعني يديه عن جنبيه. ما يكون آآ يلصق يعني آآ يعني - 00:50:12ضَ
وبطنه فخذيه ويديه بجنبيه يعني سيكون يعني آآ بعضه فوق بعض وانما يكون يعني معتدلا لا يكون مبالغا ولا يكون مقصرا كسولا. لان الهيئة التي يركب بعضها على بعض هيئة الكسل والخمول - 00:50:32ضَ
والانسان قد يحصل له مبالغة. بحيث يعني يقوم يعني ويمد نفسه ويصير يعني يكلف نفسه ويتكلف ويصير كأنه سينبطح على بطنه من شدة يعني يعني اه اه ابعاد يعني آآ اعضاء بعضها عن بعض. بحيث يعني يمتد ويصير يعني متقدم على الناس. بسبب ذلك - 00:51:02ضَ
ولا يقول لا هذا ولا هذا وانما يعني يرفع يعني آآ عن ساقيه وآآ يعني بطنه ويديه يجافيهما عن جنبيه ويكون معتدلا متوسطا لا افراط ولا تفريط ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها. ثم يرفع رأسه من السجود. من السجدة الاولى - 00:51:31ضَ
ويجلس بين السجدتين مختلفة برجله اليسرى بحيث يعني يبسطها في الارض ويجلس عليها يكون مقعدا على رجله اليسرى ورجله اليمنى منصوبة ويفسخ اصابع رجليه اذا سجد. ويفتح اصابع رجليه اذا سجد بمعنى انه يعني لا يضع رجله على الارض - 00:52:01ضَ
او يضع اصابعه او اطرافه على الارض. وانما يعني يلينها ويثنيها بحيث يكون الاصابع او اطراف الاصابع متجهة الى القبلة. متجهة الى القبلة. يعني فهذا هو فضحها يعني معناه تهينها وحصرها - 00:52:29ضَ
بحيث يعني تكون اصابعها الى جهة القبلة ما هو بس يضع اطراف الاصابع على الارض طبعا وضع الاطراف على الاصابع الركن كون كون الرجلين تصل الارض هذا لابد منه هذا ركن. لكن ليس بشرط انها تكون اصابعها الى جهة القبلة - 00:52:49ضَ
وانما هذا من الامور المستحبة. وان وكون الارض رجليه تقع على الارض هذا لابد منه. ركن من اركان الصلاة. نعم ثم يسجد ثم يكبر ثم يسجد السجدة الثانية يعني كالاولى. نعم. ثم يكبر ويجلس على رجله اليسرى - 00:53:09ضَ
حتى يرجع كل عظم منه الى موضعه. ثم يعني بعد السجدة الثانية يعني بعد السجدة الاولى يجلس جلسة الاستراحة وهذه هي التي جاءت في هذا الحديث. يعني كونه بعد الركعة الثانية وبعدها بعد الركعة الاولى وبعدين يصلي في الثانية - 00:53:31ضَ
يعني اه يعني حتى عاد كل شيء على ما هو عليه يعني جلسة خفيفة لكنه جلس وهي مثل الجلسة التي بين يعني جالسا على جالسا على رجله اليسرى جالسا على رجله اليسرى. هذه جلسة الاستراحة. وقد جاءت في حديث ابي حميد وفي حديث ما لك ابن - 00:53:51ضَ
الاستراحة جاءت عن مالك وجاءت عن ابي حويج الساعدي كما جاء في هذا الحديث وهي جلسة خفيفة يعني ليس فيها ذكر وليس فيها شيء يقال وانما هي استعداد وتهيؤ للقيام - 00:54:21ضَ
ولهذا يكون القيام عن جلوس لا عن سجود. ليست الاستراحة معناها ان الانسان يقوم عن جلوس سجود رأسا كذا دون ان يجلس في الاستراحة. يعني هذه سنة. ثابتة عن رسول الله. عليه الصلاة - 00:54:41ضَ
والسلام. نعم ثم يقوم فيصنع في الركعة الاخرى مثل ذلك. وهذه الجلسة الاستراحة تكون عند عند وتر. يعني بعد الاولى وبعد الثالثة يعني في الرباعية لان جلسة الاستراحة تكون عند القيام من وتر اللي هي الركعة الاولى او الركعة الثالثة - 00:55:01ضَ
الركعة الاولى او الركعة الثالثة هذي في الرباعية. ركعة الاولى في جميع الصلوات. والركعة الثالثة في الصلوات الرباعية لانها ايام بعد الثالثة. وهذا انما يكون في الرباعية. فهي بعد وتر في الصلاة. بعد وتر - 00:55:28ضَ
والصلاة هذه جلسة الاستراحة وهي مستحبة. نعم. ثم يقوم فيصنع في الركعة الاخرى مثل ذلك. ثم يقوم يصنع في الركعة الاخرى مثل ذلك يعني الركعة الثانية كالاولى تماما الا ان ما فيها تكبيرة احرام ما فيها تكبيرة الاحرام والباقي مثلها - 00:55:48ضَ
نعم ثم اذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع عند افتتاح الصلاة وهذا الموضع الرابع من المواضع التي ترفع فيها الايدي وهي عند القيام الاول. والصلاة التي فيها تشهدان وهي - 00:56:08ضَ
الرباعية والثلاثية فانه عند من يقوم فانه يرفع يديه مثل ما رفعها يعني في عند تكويت الاحرام وعند الركوع فانه اذا قام من الركعتين اذا قام من الركعتين يعني في الصلاة اللي فيها تشهدان - 00:56:30ضَ
انه يرفع يديه ثم يصلي بقية صلاته هكذا. ثم يصلي بقية صلاته ان كان ثلاثية اتى بركعة. وان كانت رباعية اتى بركعتين بتلك الركعة الاولى. نعم. حتى اذا كانت السجدة التي ينقضي فيها التسليم - 00:56:50ضَ
اخر احدى رجليه وجلس على شقه الايسر متوركا. ثم اذا كانت الجلسة التي يعني بعدها التسليم اللي في التشهد. فانه يجلس متوركا. لان الجلوس بين السجدتين وفي جلسة الاستراحة وفي التشهد الاول هذا الفراش. جهة اليسرى - 00:57:15ضَ
ويجلس عليها واليوم لا تكون منصوبة يعني يعني منصوبة الى جهة القبلة اصابعها الى جهة القبلة كما كان في السجود فاذا كان في الركعة يعني التشهد الاخير يعني ذكر هنا تشهدين ذكرت - 00:57:45ضَ
الاول لكنه ما ذكر الجلوسي وعلى هذا فان التشهد الاخير او الرباعية فانه يكون فيه التورك وذلك لان يخرج الانسان رجله اليسرى ومن تحت قدمه اليسرى اليمنى ورجله اليمنى منصوبة ويكون وركه الايسر على الارض. لان الاول كان - 00:58:10ضَ
ورك او مقعدته على رجله اليسرى. واما في الجلسة الاخيرة التشهد الاخير فان وركع الايسر يكون على الارض ولهذا قيل في التورك الى الاول الفراش لانه يفرج رجله فقيل لهذا تورط لانه يجلس على وركه الايسر - 00:58:47ضَ
تعتمد به على الارض. نعم قالوا صدقت هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا اي هؤلاء العشرة الذين من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام والذين قال آآ لهم آآ ابو حميد في اول الحديث انه اعلمهم وقالوا ما انت اقدمنا صحبة ولا اكثر - 00:59:07ضَ
له تبعا قال بلى قالوا اعرض فلما عرض قالوا صدقت هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وهذا بيان فضلهم وحسن يعني ادبهم واعترافهم بالفضل لاهله. وايضا يعتبر الحديث هذا عنهم كلهم. لان - 00:59:32ضَ
في الحديث يعني معناه عن هؤلاء الصحابة جميعا. ليس عن ابي حميد كانهم قالوا صدقت هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. اذا هم يعرفون كما عرفوا ويعلمون كما علم يعني هذا الذي اخبر به ابو حميد هم ايضا يعرفونه عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم. فلما قالوا صدقت هكذا - 00:59:52ضَ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل اذا هذا الحديث مأخوذ عنهم ايضا لانهم تلي عليهم ووصف لهم صلاة صلى الله عليه وسلم فصارت مطابقة لما كان عندهم قالوا صدقت. هكذا كان رسول الله. عليه الصلاة والسلام. اذا هذا الحديث ليس عن ابي حميد وحده. وانما - 01:00:12ضَ
هؤلاء الصحابة الذين معه والذين اقروه ووافقوه وقالوا هكذا كان رسول الله. صلى الله عليه وسلم يفعله قال حدثنا محمد بن بشار هو ملقب بن دار فقه رجل اصحاب الكتب. عن ابي عاصم هو ضحاك بن مخلق الملقب - 01:00:32ضَ
النبيل اصحاب الكتب. عن عبد الحميد بن جعفر البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن بن عمرو بن عطاء هو ثقة من اصحاب الكتب عن ابي حميد الساعدي ابي حميد الساعدي رضي الله عنه اخرج له اصحاب كتبه وفيهم ابو - 01:00:53ضَ
الانصاري رضي الله عنه قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان عن حارثة ابن ابي الرجال عن عمرة قالت سألت عائشة رضي الله الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم - 01:01:13ضَ
لا توضأ فوضع يديه في الاناء سمى الله ويصبغ الوضوء ثم يقوم مستقبل القبلة فيكبر ويرفع ويديه حذاء منكبيه ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه ويجافي بعضديه ثم يرفع رأسه - 01:01:42ضَ
تقيم صلبة ويقوم قياما هو اطول من قيامكم قليلا. ثم يسجد فيضع يديه تجاه القبلة ويجافي بعضيه ما استطاع فيما رأيت. ثم يرفع رأسه فيجلس على قدمه اليسرى وينصب اليمنى - 01:02:02ضَ
ويكره ان يسقط على شقه الايسر. آآ ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها بعد حديث ابي حميد وهو يتعلق بصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام وفيه مثل مثل ما جاء في حديث ان فيه انه اذا اراد ان يصلي فانه يتوضأ ويسمي الله عز وجل - 01:02:22ضَ
يعني عنده عند بدء الوضوء ويصبغ الوضوء وذلك كما عرفنا الاسباغة يعني يكون بالاتيان به تاما ورأى من حيث العدد يعني لا يتجاوز ثلاث مرات كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 01:02:49ضَ
ثم يكبر كان كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا توضأ ووضع يديه في الاناء ثم الله ويصبغ الوضوء يعني اذا اراد ان يعني يتوضأ يعني حينه يسمي الله عز وجل يضع يده في الاناء يغرق نعم. سمى الله نعم ويصبغ الوضوء ثم - 01:03:09ضَ
ثم يقوم مستقبل القبلة فيكبر ويرفع يديه ثم يقوم يعني يصلي يعني يعني يقوم الى الصلاة فيكون قائما ويستقبل قبله ويرفع يديه احد منكبيه نعم فيكبر ويرفع يديه حذاء منكبيه. نعم هذا كله كما في حديث ابي ابي حميد. نعم. ثم يركع ابو هريرة. في حديث ابي حويجة نعم - 01:03:29ضَ
ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه ويجافي بعضديه. كذلك يعني انه ايضا مع وضع اليدين على الركبتين في مجافاة ما يكون يلصق يعني يديه في بطنه او على فخذيه وانما يكون مجافاة مع الاعتماد على - 01:03:54ضَ
باليدين على الركبتين نعم. ثم يرفع رأسه فيقيم صلبه. ثم يرفع رأسه من الركوع فيقيم صلبه يعني بحيث ان يكون كهيئته التي كان عليها قبل ان قبل ان يركع. ويقوم قياما هو اطول من قيامكم قليلا - 01:04:14ضَ
يعني فيه اطمئنان وفيه ذكر وهو اطول من قيامكم قليلا يعني الشيء الذي كان يعني يفعلونه وهم يعرفونه هي اطول منه قليلا. نعم ثم يسجد فيضع يديه تجاه القبلة. ثم يأتي اتجاه القبلة يعني معناها انه يضع فيه القبلة يعني ما يجعلها - 01:04:34ضَ
رايح يمينه ورايح يسار وانما تكون مستقبل بها القبلة. نعم. ويجافي بعضيه ما استطاع فيما رأيت. وهذا سبق انها انها تدخل من بين اه من بين يعني اه يعني من تحت يده التي - 01:04:54ضَ
بها نعم. ثم يرفع رأسه فيجلس على قدمه اليسرى وينصب اليمنى. وهذا فيه اه بين السجدتين انه يفترش ويصلى وينصب اليمنى كما مر في الحديث ابي حميد نعم ويكره ان يسقط على شقه الايسر - 01:05:14ضَ
ويكره ان يسقط على شقه الايسر يعني معناه انه يعني انه في حال فراشه يعني يفترش ولا يتورك يعني بحاجة انه يسقط على شقة الايسر بمعنى انه يتورك. يعني بين السجدتين انما هو آآ افتراش وليس تورط. نعم - 01:05:34ضَ
قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن عبدة بن سليمان. هو ثقة بين اصحاب الكتب عن حارثة ابن ابي الرجال. وهو ضعيف. اخرج له؟ الترمذي يقول ماجة. اه عن عمرة عمرة بنت عبد الرحمن ثقة رجل اصحاب الكتب عن عائشة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها والحديث في اسناده يعني هذه - 01:05:54ضَ
هذا الرجل الضعيف ولكن النجاح الذي فيه صحيح وثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من طرق اخرى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وخواكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم - 01:06:16ضَ
المسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 01:06:36ضَ