شرح المحرر لابن عبدالهادي من بداية الكتاب الى نهاية كتاب صلاة الجماعة (مكتمل)
المجلس(24)|شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي|الشيخ عبدالمحسن العباد| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله في كتابه المحرر - 00:00:01ضَ
وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد واذا صلى قائما فصلوا - 00:00:16ضَ
يا من واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعون. متفق عليه واللفظ لمسلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:00:36ضَ
فهذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه يبين فيه يبين فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ان ان الامام انما جعل ليؤتم به فيتابع يعني فلا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه - 00:00:53ضَ
وانما يؤتى بالاعمال بعده مباشرة بدون مسابقة وبدون موافقة وبدون تخلف وانما بعده مباشرة هذا هو الذي اه اه ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث واحوال واحوال المصلي مع المأموم مع الامام اربع حالات - 00:01:09ضَ
فهي يعني فيه هي المسابقة بان يأتي بالافعال قبل الامام والثاني يعني انه اه اه يوافقه يعني معناه انه لا يتقدم عليه ولا يتأخر وثالثا انه يتابع يعني يأتي بعدها مباشرة بدون بدون تخلف. والرابع تخلف وهو انه يتأخر عنه ويتخلف عنه - 00:01:32ضَ
فهذه امورا امور اربعة المشروع منها هو المتابعة التي هي كونها يأتي بالاعمال بعد بعد امامه لا يوافقه ولا يسابقه ولا ولا يتأخر عنه ولا يتأخر عنه قال عليه الصلاة والسلام انما جعل الامام ليؤتم به - 00:02:00ضَ
فاذا كبر فكبروا يعني اذا كبر للاحرام وقال الله اكبر يقول المأمون بعده الله اكبر بدون فاصل وبدون تأخر اذا كبر اذا كبر فكبروا واذا واذا واذا ركع واذا ركع فاركعوا - 00:02:24ضَ
يعني انهم عندما يركع يتابعونه في الركوع لا يتخلفون عنه ولا يسابقونه ولا يوافقونه. نعم واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد. واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد - 00:02:43ضَ
وسمع الله لمن حمده يقولها الامام والمنفرد واما المأموم فانه لا يقولها ما يقول سمع الله لمن حمده وانما يقولها الامام المنفرد الذي يصلي وحده الامام يقول سمع الله لمن حمده واما ربنا ولك الحمد فيقولها كل مصلين - 00:03:00ضَ
يعني يقولها الامام ويقولها المنفرد ويقولها المأموم واما سمع الله لمن حمده يقولها الامام والمنفرد هؤلاء هم الذين يقولون سمع الله لمن سمع الله لمن حمده قولوا سمع الله لمن حمده معناها استجاب الله لمن حمده - 00:03:17ضَ
معناها يستجاب هذا هو معنى سمع يعني في يعني في في المواضع التي فيها التي فيها استجابة فان فانه يعني يراد بها في رأيه يراد بها الاستجابة يعني ولا يراد بها انه سماع الكلام لان الله عز وجل سمعه - 00:03:33ضَ
وسع جميع المسموعات وبصره وسع جميع المبصرات لكن هذه ليست من هذا القبيل هذه معنى الاستجابة هذه المعنى الاستجابة ولهذا جاء في بعض الاحاديث يعني ان يتعوذ من دعوة لا يستجاب لها - 00:03:57ضَ
تعوذ بدعوة لا يستجاب لها فاذا يعني سمع الله لمن حمده هذه بمعنى استجاب الله استجاب الله لمن حمده اي ان الله تعالى اجاب دعاء من هذا هو معنى معنى سمع الله لمن حمده - 00:04:14ضَ
ولهذا يعني إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لما قال ربي هب لي من الصالحين ربي هب لي من الصالحين هذا دعاء وقد اجاب الله دعاءه بان وهب له اسحاق ابن اسماعيل واسحاق - 00:04:33ضَ
كما جاء في الاية الاخرى الحمد لله الذي وهب لاهل الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي سميع الدعاء ان ربي لسميع الدعاء يعني مجيب الدعاء ليس المقصود ان ان سمع الصوت وسمع الكلام فان سمع الله واسع لكل شيء لكن سمع هنا بمعنى بمعنى يستجاب واذا قال - 00:04:47ضَ
سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد يعني لا يقول سمع الله لمن حمده وانما يقول ربنا ولك الحمد وانما لو سمع الله لمن حمده الامام والمنفرد والمأموم يقول ربنا ولك الحمد ولا يقول سمع الله لمن حمده. نعم - 00:05:07ضَ
واذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعون. واذا صلى قائما فصلوا قياما يعني يتابعونه واذا صلاها قاعدا فصلوا قعودا والمقصود بذلك انه اذا صلى يعني انه اذا صلى قاعدا وهو امام وهو الامام - 00:05:23ضَ
امام الحي وهو وفي علة طارئة يرجى زوالها اما اذا كان الامام الحي يعني آآ علة لا يرجى زوالها وانما هو متعب لا يستطيع ان يقوم فلا يأتي ليصلي بالناس - 00:05:42ضَ
واذا يصلي غيره ولكن اذا طرأ علة وحصل يرجى زوالها فانه يعني آآ هو الذي الناس يصلون وراءه يصلون وراءه قعودا. نعم وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا كبر - 00:06:02ضَ
للركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ايضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود متفق عليه. وللبخاري عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما كان اذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه. واذا - 00:06:28ضَ
رفع يديه. واذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه. واذا قام من الركعتين رفع يديه. ورفع ذلك ابن عمر رضي الله وعنهما الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر - 00:06:48ضَ
يعني هذين الحديثين الحديث الاول عن ابن عمر الا عن ابن عمر ايه نعم ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو يتعلق بروح اليدين يعني عند يعني عند - 00:07:02ضَ
التكبير لا عند تكبيرة الاحرام وعند التكبير للركوع وعند التكبير للقيام من الركوع وعند التكبير للقيام من التشهد الاول التشهد الاول هذه اربعة مواضع ترفع فيها الايدي اربعة مواضع عند عند تكبيرة الاحرام وعند تكبيرة الركوع وعند الرفع من الركوع وعند القيام من التشهد الاول هذه هي المواضع ترفع فيها الايدي - 00:07:15ضَ
رفع الايدي يكون يعني الى الحي المنكبين او محاذاة الاذنين وعلى هذا فان الذي ثبت في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المواضع الاربعة التي هي عند تكبيرة الاحرام وعند تكبير الركوع وعند تكبير الرفع منه وعند التكبير للقيام من التشهد الاول نعم - 00:07:40ضَ
وعن ما لك بن الحويرث رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه واذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه. واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك. رواه مسلم - 00:08:02ضَ
وفي رواية له حتى يحاذي بهما فروع اذنيه ثم ذكر هذا الحديث عن مالك بن الحوير رضي الله عنه وهو يتعلق يعني رفع اليدين يعني الى محاذاة الاذنين وقد جاء يعني ان ان رفع اليدين يكون احد المنكبين ويكون محاذة الاذنين كل ذلك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:22ضَ
يرفع يديه الى الى هذا الى هذا المستوى الذي هو الكتفين محاذى الكتفين ومعاذاة الاذنين وعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه واذا - 00:08:47ضَ
رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه. واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده. فعل مثل ذلك. رواه مسلم. وفي رواية له حتى يحاذي بهما فروع اذنيه. نعم - 00:09:14ضَ
وروى عن وائل ابن حجر رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر وصفهما حيال اذنه ثم التحف ثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما اراد ان يركع اخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم - 00:09:27ضَ
كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه ثم ذكر هذا الحديث عن والي بن حجر رضي الله عنه ومثل مثل ما تقدم ترفع الايدي يعني في هذه المواضع الثلاثة يعني في - 00:09:47ضَ
عند تكبيرة الاحرام وعند تكبيرة الركوع وعند القيام وعند القيام من الركوع ترفع والموضع الرابع الذي مر انه يكون عند القيام من التشهد الاول نعم ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن وائل ابن حجر رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده اليمنى على يده - 00:10:05ضَ
يسرى على صدره ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه موضع اليدين يعني في حال وقيام هو انه يعني يضع اليمنى اليسرى ويكون على صدره ويكون في اليمنى على اليسرى على صدره هذا موضع اليدين فلا ترسل تكون مرسلة - 00:10:30ضَ
انما آآ تجعل آآ اليمنى على اليسرى ويكون على صدره هذا هو الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير والقراءة اسكاته - 00:10:53ضَ
قال احسبه قال هنية فقلت بابي وامي يا رسول الله اسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال اقول اللهم بارك بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج - 00:11:14ضَ
والبرد متفق عليه واللفظ للبخاري. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة في دعاء الاستفتاح فيه دعاء من ادوية الاستفتاح وانه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وكان يسكت اذا كبر يعني لا يقرأ يعني بعد التكبير مباشرة وانما سكوت - 00:11:34ضَ
يعني فسأله ماذا يقول فيه وماذا يعني ما الذي يقول في في حال هذا السكوت؟ وهذا الذي يكون بين الدخول في الصلاة وبين تكبيرة الاحرام وبين الدخول في القراءة فاخبر عليه الصلاة والسلام بانه يعني يدعو بهذا الدعاء الذي هو دعاء الاستفتاح وقد مر - 00:11:53ضَ
يعني فيما مضى ان الاستفتاح جاء من طرق متعددة وان منها هذا الحديث الذي اول بيني وبين خطاياي كما ونعلن وكذلك الحديث الذي هو سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك. نعم - 00:12:15ضَ
وهذا مستحب الذي هو دعاء الاستفتاح هو مستحب ليس بواجب. نعم وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن وفي رواية بفاتحة الكتاب - 00:12:33ضَ
متفق عليه ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان فاتحة الكتاب يعني يقرأها كل مصلي كل مصلي يقرأ بها يعني فلا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة في الكتاب لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة في الكتاب فهذه هذه الصلاة هذه السورة يؤتى بها في كل - 00:12:49ضَ
ها في ركعة ركعة قال النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ يعني بفاتحة الكتاب. نعم وروى ابن حبان من حديث ابي هريرة رضي الله عنه لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وقد اعل. وهذا مثل الذي قبله؟ نعم - 00:13:07ضَ
وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. رواه البخاري ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابي بكر وعمر انه كانوا يفتتحون القراءة فالحمد لله رب العالمين - 00:13:27ضَ
يعني انهم لا لا يأتون بسم الله الرحمن الرحيم يجهرون بها ولكنهم يأتون بها سرا بسم الله الرحمن الرحيم يعني لا يؤتى بها جهرا وانما يؤتى بها سرا وهذا هو الذي عليه الرسول فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر - 00:13:46ضَ
ومعنى ذلك ان هذا من السنن الثابتة التي استقرت بعده وعمل بها خلفاءه الراشدون رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وانهم يعني يأتون بسم الله الرحمن الرحيم سرا ولكنهم لا يجهرون بها. ولهذا قال يفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. ما قال - 00:14:04ضَ
هنا ما قال يفتتحونها بسم الله الرحمن الرحيم وانهم يفتزعونها بالحمد لله رب العالمين وقد جاء ايضا في حديث اخر ان حديث قدسي قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي - 00:14:24ضَ
ما قال اذا قال بسم الله الرحمن الرحيم ما قال اذا قال بسم الله الرحمن الرحيم فبسم الله الرحمن الرحيم وقال تقال سرا ولا ولا يجهر بها واذا بها سرا ولا يجهر باعنام - 00:14:44ضَ
وروى مسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا كورونا بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها. وقد ضعف الخطيب وغيره رواية مسلم بلا حجة. وفي لفظ لاحمد والنسائي - 00:14:56ضَ
وابن خزيمة والدار قطني فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. وفي لفظ لابن خزيمة والطبراني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم. وابو بكر وعمر رضي الله عنهما زاد ابن خزيمة في الصلاة - 00:15:16ضَ
ثم ذكر يعني هذا الحديث الذي فيه ان وابو بكر وعمر وعثمان كانوا يبدأون قراءة الحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول القراءة ولا في اخرها - 00:15:34ضَ
يعني يمتدون بحمد الله رب العالمين يعني ما يبتدون بالبسملة ثم قال ليذكرون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول قراءة يعني بالفاتحة عندما يأتون بالفاتحة وهي اول القراءة لا يأتون بها ولا في اخرها يعني اذا قرأوا سورة - 00:15:47ضَ
يعني بعد الفاتحة فان جميع سور القرآن فيها بسم الله الرحمن الرحيم ويعني لا يجهر بها ولكنه يسر بها فكانوا لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اوله في قراءة ولا في اخرها ومعنى ذلك انهم يصرون - 00:16:03ضَ
لا يعني ذلك انهم لا يفعلون وانهم لا يأتون بالتسمية اصلا وانما يأتون بها لكن يأتون بها سرا ولهذا جاء في بعض لا يجهرون لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم يعني معناه انهم يأتون بها سرا انهم يأتون بها سرا نعم - 00:16:18ضَ
وعن نعيم المجمر قال صليت وراء ابي هريرة رضي الله عنه فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بام القرآن حتى اذا بلغ ولا الضالين قال امين وقال الناس امين. ويقول كلما سجد الله اكبر. واذا قام من الجلوس من الاثنتين قال الله اكبر ثم - 00:16:37ضَ
قولوا اذا سلم والذي نفسي بيده اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه النسائي ورواه ابن خزيمة وابن حبان. والدارقطني والحاكم والبيهقي والخطيب وصححوه. وقد اعل ذكر البسملة - 00:16:57ضَ
ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة انه يعني صلى وقرأ وجهر بسم الله الرحمن الرحيم وقال انه اشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم والتسمية كما يعني عرفنا فيما مضى انه يؤتى بها لكن لا يؤتى بها جهرا وانما يؤتى بها يؤتى بها يؤتى بها - 00:17:13ضَ
ويعني الاحاديث التي مرت يعني اه يعني اه اه في الصحيحين يعني تدل على انه يعني لا يجهر بها وانما يؤتى بها يؤتى بها سرا ولا تذكر لا في اول القراءة ولا في اخرها جهرا وانما تذكر سرا وعلى - 00:17:34ضَ
هذا فيكون هذا الذي جاء عن ابي هريرة يعني معناه محمول على انه كان احيانا يعني يجهر يعني حتى يعلم الناس وحتى يعرف الناس انه انه يأتي بها انه يأتي بها فيكون الجهر من اجل تعليم الناس احيانا - 00:17:56ضَ
والا فان المعول عليه هذه الاحاديث التي نصت على انهم لا لا يأتون بسم الله الرحمن لا في اول القراءة ولا في اخرها والذي عليه عمل الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:18:12ضَ
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه واشرف نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:18:27ضَ