شرح المحرر لابن عبدالهادي من بداية الكتاب الى نهاية كتاب صلاة الجماعة (مكتمل)
المجلس(38)|شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي|الشيخ عبدالمحسن العباد| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر - 00:00:00ضَ
وعن عمرو بن سلمة الجرمي رضي الله عنه قال كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ما للناس ما ما هذا الرجل؟ فيقولون يزعم ان الله عز وجل ارسله او اوحى الله بكذا وكنت احفظ ذلك الكلام فكأنما - 00:00:16ضَ
ما يغرى في صدري وكانت العرب تلوموا باسلامهم الفتح. فيقولون اتركوه وقومه. فان ظهر عليهم فهو نبي صادق فلما كانت وقعت الفتح بادر كل قوم باسلامهم وبدر ابي قومي باسلامهم فلما قدم قال جئتكم والله من عند - 00:00:36ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم حقا فقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا صلاة كذا في حين كذا فاذا حضرت الصلاة اذن احدكم وليؤمكم اكثرهم قرآنا فنظروا فلم يكن احد اكثر قرآنا مني لما كنت اتلقى من الركبان - 00:00:56ضَ
دموني بين ايديهم وانا ابن ست او سبع سنين. وكانت علي بردة وكنت اذا سجدت قلصت عني فقالت امرأة من الحي الا تغطون عنا استقارئكم فاشتروا فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص. رواه البخاري - 00:01:16ضَ
وعند ابي داوود وانا ابن سبع سنين او ثمان او ثماني سنين. وعند النسائي وانا ابن ثمان سنين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك - 00:01:36ضَ
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد بهذه الاحاديث هي الاحاديث المتبقية من من باب صلاة الجماعة عند عند ابن عبد الهادي في المحرر واولها هذا الحديث عن عمرو بن سلمة الجرمي رضي الله عنه - 00:01:50ضَ
ان انه كانوا في طريق الممر الناس يأتون ذاهبين وآيبين يمرون فكان فكانوا يتلقون الركبان الذين يأتون من اه مكة والمدينة وكان يعني يتلقون عنهم ويأخذون عنهم. وكان عمرو بن سلمة يعني يتلقى الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق هؤلاء الركبان الذين يأمرون - 00:02:10ضَ
بالمكان الذي هم فيه فكان يعني اه اه يتلقى وكان اكثرهم قرآنا يعني لانه كان يحرص على اه سماع من هؤلاء الذين يمرون بهم فكان يحرص على على ذلك وكان اكثرهم قرآنا. ولما يعني جاء وقت الصلاة يعني آآ صلوا - 00:02:39ضَ
وجعلوه اماما لهم لانهم وجدوا ان اكثرهم قرآنا. وقد جاء في آآ يعني في الرواية عند البخاري انه من ست او سبع سنين يعني عند ابو عند ابي داود وغيرها انها سبع او ثمان وجاء ايضا انه يعني انه - 00:03:04ضَ
وعلى هذا فان امامة الصبي اذا كان مميزا والتمييز يكون ببلوغ السبع لان النبي قال اذا اه قال امروا ابنائكم بالصلاة وهم ابناؤه سبع وهم قبل يعني قبل السبع ليسوا مأمورين وانما يؤمرون عند - 00:03:24ضَ
سبع وعلى هذا فاما فاما المميز الذي بلغ سبع سنين فاكثر فانه يؤم الناس يعني عند الحاجة اليه لا سيما اذا كان يعني اكثر من غيره قرآنا اذا كان اكثر من غيره قرآنا - 00:03:44ضَ
هذا يعني يدل على امامة الصبي اذا كان مميزا والرسول عليه عليه وهذا عملهم حصل في زمن النبوة ولو كان ذلك يعني غير صحيح لنزل الوحي يعني ببيان يعني انها ان عملهم هذا صحيح انه ليس بصحيح ومثل - 00:04:02ضَ
الحديث الذي جاء عن جابر انه قال كنا نعزل القرآن ينزل لو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عن القرآن. فلو كان صلاتهم صحيحة غير صحيحة وان هذا العمل غير صحيح لنزل القرآن ولجاء الوحي بذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:04:27ضَ
وعلى هذا فان عمامة الصبي اذا كان مميزا انها صحيحة والعمدة في ذلك هذا الحديث ولكن آآ كما قلت ان الروايات الاخرى التي جاءت ست سبع او ثمان او جاء ثمان هذه رواية صحيحة وهي التي تكون مطابقة - 00:04:46ضَ
لقوله صلى الله عليه وسلم مروا ابناءكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم بعشر وفرقوا بينهم في المضاجع. نعم وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال يكره ان يؤم الغلام حتى يحتلم. رواه الاثرم والبيهقي ولفظه لا - 00:05:06ضَ
يؤم الغلام حتى يحتلم. وهذا اثر يعني جاء عن ابن عباس وهو انه يكره الغلام يؤم حتى يحتلم يعني حتى يبلغ لكن هذا الاثر يعني غير صحيح لانه لان في اسناده رجل متروك - 00:05:27ضَ
لان لا يعول على روايته والحديث السابق هو الواضح. يعني في صحته امامة صبي الذي لم يبلغ نعم وعن ابي مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء - 00:05:44ضَ
فاعلمهم بالسنة فان كانوا في السنة سواء فاقدمهم هجرة فان كانوا في الهجرة سواء فاقدمهم سلما ولا يأمن رجل ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكريمته الا باذنه. وفي رواية سنا بدل سلما. رواه - 00:06:05ضَ
رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه انه قال يوم القيامة اقرأهم في كتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فعليهم بسنة. وهذا يدل على ان الاكثر قراءة وان - 00:06:25ضَ
الذي يعني يكون اكثر من غيره قراءة انه هو الاولى بالامامة. وانه اذا تساوى في القراءة فانه يصار الى كان اعلم منهم بالسنة ما كان يعلم بسنة وان كانوا اتفقوا بكونهم آآ يعني في الحفظ وفي العلم بالسنة - 00:06:40ضَ
فيقال اقدمهم هجرة يعني الانتقال من بلد الكفر الى بلاد الاسلام وان كانوا في الهجرة سوا يعني فاقدمهم سلما اي اسلاما من كان اسلم اسلامه متقدما وفي بعض يعني يعني اقدمهم سنا - 00:07:00ضَ
يعني اذا كان اكبر يعني فانه يقدم يقدم على غيره. وهذا الحديث يدلنا على بيان اولى الناس بالايمان وهو حديث صحيح رواه مسلم يعني في صحيحه وفي بعض الروايات يعني بذل سلما سنا يعني اكبرهم وقد جاء - 00:07:21ضَ
يعني وقد جاء في الحديث انه انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني يعني اذا حضر فليؤذن احدكم وليؤمكم وليؤمكما اكبركم وهذا فيما اذا كانوا متماثلين فاذا كانوا متماثلين في ولم يبق الا السن فانه يقدم وما كان اقدم سنا ولهذا جاء في الحديث - 00:07:41ضَ
يعني اطعمهم سنا يعني الذي هو اكبر اكبر من غيره وعلى هذا فان الامامة اول ما تكون انما تكون للاقرأ ثم يكون من عنده علم بالسنة ثم يكون من اقدم هجرة - 00:08:12ضَ
ثم يكون من اقدم سلما وفي بعض الروايات سنا يعني بدل بدل سلما نعم قال ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يؤمن الرجل رجل شيطانه يعني الحاكم والامام يعني اذا حضر فهو الاولى بالامامة من الامام الراتب - 00:08:27ضَ
ولهذا قال ولا من رجل رجل في سلطانه يعني انه هو الاولى. وهذا يدلنا على ان المرأة ليست اهلا للولاية لانه قال يعني امه والمرأة لو حصل هذا ما تصلي بالناس ما تكون امامة - 00:08:48ضَ
للرجال فهذا يدلنا على ان على ان المرأة لا لا تصلح للامامة وانها لا لا تكون لها ولاية على الرجال وانما الرجال هم الذين لهم الولاية على الرجال والنساء والنساء لا يكن لهن رجال لانه قال ولا يأمرون بالرجل في سلطانه والمقصود - 00:09:02ضَ
ذلك الرجل واما المرأة فانها يعني ليس لها حق الولاية. واذا ولا يصح ان كأن تتولى الامامة لان المرأة لا تؤم الرجال فلا تؤمهم يعني في الولاية ولا تؤمهم في الصلاة. نعم - 00:09:22ضَ
قال ولا يقعد في بيته على تكريمته الا باذنه. ولا يقعد على بيته في تكرمته الا اذا جاء الانسان يعني في مجلس فانه هو الذي ينزل الناس منازلهم وهو الذي يقول لفلان اجلس هنا واجلس هنا هذا اليه ليس الى الداخل وليس الى الضيف الذي يأتي - 00:09:42ضَ
وانه يتخير يعني آآ احسن مكان او اقرب مكان فيصير يجلس فيه وانما يعني آآ المكان الذي ليضعه فيه صاحب البيت هو الذي يجلس فيه. اما كونه يعني يختار له مكان يعني لا لا يرضاه صاحب البيت ولم يأذن له صاحب - 00:10:02ضَ
فليس له ان يفعل ذلك. نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلني منكم اولو الاحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثلاثا واياكم وهنشاة الاسواق. رواه مسلم ايضا. ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. انه قال ليلني منكم الاحلام والنهى. يعني اقرب - 00:10:22ضَ
ما يكون الى الامام وهو يصلي والاحلام والنهى. يعني اصحاب العقول الاحلام والعقول يعني وانه ها هي يعني المقصود بها العقول يعني من كان يعني من كان متصفا بهذه الصفات والاولى ان يكون قريبا من الامام. لا سيما وان - 00:10:46ضَ
انه اذا كان قريبا من الامام وهو يعني صاحب صاحب عقل وحافظ شيء من القرآن فانه يفتح على الامام اذا اذا اذا اذا اخطأ وكذلك لو نابه شيء يعني فانه يمكن ان يكون اهلا للامامة وانه يتولى الامامة. فاذا الذين يلون - 00:11:04ضَ
الامام يعني هم اهل العقول واهل النهى واهل العلم والمعرفة وهم يقدمون على غيرهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم واياكم الاسواق يعني هو الصخب الذي يكون في الاسواق واللغط والذي يكون يعني يعني يكون - 00:11:24ضَ
الناس في الاسواق يعني لا لا يتورعون من ان يتكلموا بكلام غير لائق وانما عليهم ان يكونوا بالعذاب الحسنة ولا يحصل منها امور منكرة نعم وعن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحادوا - 00:11:43ضَ
فوالذي نفسي بيده اني لارى الشياطين تدخل من خلل الصف كانها الحذف. رواه احمد وابو داوود والنسائي وابن حبان البستي والحدث بالتحريك غنم سود صغار من غنم الحجاز الواحدة حذفه. قاله الجوهري - 00:12:11ضَ
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان الجماعة يعني عندما يقومون للصلاة فانهم يتراصون فيها ويتقاربون يعني ويتشاوون بحيث يعني لا يكون بينهم فجوات ولا يكون تقدم وتأخر وانما الصف يكون مستقيما - 00:12:31ضَ
يعني مع التراص ومع المحاذاة يعني في الاعناق يعني بحيث انه يعني اذا لا يتقدم ولا يتأخر يعني فالرسول عليه السلام ارشد الى هذا وذكر ان الشياطين انها تكون يعني اذا وجد خلل فانها تدخل معه يعني اه - 00:12:50ضَ
كما تدخل البهائم التي يعني الشياطين تدخل كهيئة البهائم التي في تدخل بين الاماكن التي فيها مجال للدخول معها. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير صفوف - 00:13:09ضَ
وفي النساء اخرها وشرها اولها. رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث في افضلية صفوف الرجال والنساء اما صفوف رجال النساء فهي على الاطلاق بانها خيرها اولها وشرها اخرها لان اولها يعني فيه فيه تقدم للصلاة وفيه القرب من الامام - 00:13:37ضَ
وسماع قراءته وسماع يعني تذكيره وبيانه اذا يعني ارى اذا حدث الناس او او او يعني آآ نصحهم او ذكرهم فان فان من يكون قريبا من الامام يحصل له هذه الفضائل ويحصل له هذه - 00:13:58ضَ
هذه المنافع. واما اخر الصفوف فانه يعني اه اه انما يكون فيه الذين جاؤوا متأخرين ومعنى ذلك ان المتقدمين وحرصوا كما قال اخرصوا الرجال اولها وشرها اخرها يعني معناها هذه اعظم اجرا واعظم - 00:14:18ضَ
وهذي اقل ثوابا ثم اذا كان يعني معهم نسا فاما قرب يعني آآ اخر صفوف النساء مع اول صفوف النساء اخر صفوف الرجال ويليه اول صفوف النساء يكون بينهم شيئا من من التقارب وقد يعني تحصل فتنة بين آآ بين الرجال والنساء يعني - 00:14:38ضَ
يعني بسبب ذلك. واما اذا النساء صلينا وحدهن فان فانه لا يقال ان اخر الصوف ان اخرها بل خيرها اولها يعني اذا كانت النساء يصلين وحدهن وانما تكون يعني يعني اذا كنا مع الرجال فاخرها هو الافضل لانه فيه الابتعاد عن الرجال - 00:15:01ضَ
وعن رؤية الرجال والافتتان بالرجال فاذا كنا ان نشاء وحدهن ويصلين وحدهن وليس وراء امام من الرجال فاما انه يكون مثل رجال صفوفهن الاول هي هي الخير وهي الافضل. نعم - 00:15:24ضَ
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقمت عن يساره فاخذ رسول الله صلى الله وسلم برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه متفق عليه - 00:15:44ضَ
ثم ذكرها يحيها عن ابن عباس وهذا حصل عندما بات عند خالته ميمونة لينظر الى صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد يعني آآ الرسول قام في الليل وتوضأ وآآ دخل في الصلاة يصلي صلاة الليل وابن عباس رضي - 00:16:00ضَ
من قام وتوضأ مثله وجاء وصف عن يساره فالرسول اداره عن يمينه وجعله يعني بمحاذاته من جهة اليمين وهذا يدلنا على ان الواحد اذا كان مع المأموم مع الامام فانه يكون عن يمينه - 00:16:18ضَ
ولا يكون عن يساره لكنه لو صلى على يساره صحت صلاته. لان الرسول عليه الصلاة والسلام لما دخل يعني في الصلاة ابن عباس وعن يساره يعني اعتبر له دخوله في الصلاة وانما مضى انه صحيح. ولو كان ذلك غير صحيح لامره بان - 00:16:36ضَ
نبهه الى ان يقطع الصلاة وان يدخل فيها من جديد. لكنه اعتبر تكبيرته للاحرام ودخوله الاحرام وعلى يساره دل هذا على انه لو صلى فان صلاته صحيحة لكن السنة ان يكون على يمين الامام وليس وليس ان - 00:16:54ضَ
رسالة فاذا الرسول عليه الصلاة والسلام بعد ما دخل ابن عباس بالصلاة عن يساره اداره حتى جعله عن يمينه ودل هذا على ان ان الجماعة اقلها اثنان وان من يكون مع الامام في صلاة الجماعة وهو واحد فانه يكون عن يمينه - 00:17:14ضَ
نعم وعن انس رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ام سليم فقمت ويتيم خلفه وام سليم خلفناه متفق عليه واللفظ للبخاري ولمسلم صلى به وبامرأة فجعله عن يمينه والمرأة خلفه - 00:17:36ضَ
ثم ذكر هذهن الحديثين عن انس رضي الله تعالى عنه وهو ان الرسول انه كان يعني صلى مع الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مرة معه امرأة يعني صار عن يمينه والمرأة ورائهم والرواية الثانية انه كان معه يتيم وانه صلى مع اليتيم ورأى - 00:17:57ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة بعدهم. فدل هذا على ان المرأة تكون صفا وحدها. وانها يعني ليست كالرجال. الرجال لا يجوز لان الانسان ان يصلي منفردا خلف الصف واما المرأة فانها لا تصلي في الصف - 00:18:20ضَ
لا تصلي في صف الرجال وانما تكون وانما تكون وراء الرجال ان كان رجلا ولو كان رجلا واحدة فانها تكون صفا وراءه وحدها ولا تصف بجواره وان كان يعني في صفوف - 00:18:35ضَ
فان فانها تكون وراء الصفوف اذا كانت وحدها وصلاتها تصح يعني يعني وهي منفردة بخلاف الرجال. فاما انه لا لا تصح صلاة المنفرد خلف الصف كما سيأتي في الحديث عن رسول - 00:18:51ضَ
لا عليه الصلاة والسلام ويدل ايضا على مصافة الصغير لانه قال ويتيم يعني معناه انه صغير ودل على ان الصغير يكون صفا ويكون مع مع غيره صفا يعني آآ لانه - 00:19:09ضَ
فصلى ومعه اليتيم خلف رسول والمرأة ورائهم. يعني صفا يعني ثانيا نعم وعن ابي بكرة رضي الله عنه انه انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل ان يصل الى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله - 00:19:29ضَ
صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد. رواه البخاري. وفي رواية لاحمد وابي داوود ان ابا بكرة جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم راكع فركع دون الصف ثم مشى الى الصف فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال ايكم الذي ركع دون الصف ثم مشى الى الصف - 00:19:48ضَ
فقال ابو بكرة انا فقال النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان ابا بكرة رضي الله عنه جاء الى النبي وسلم وهو يصلي وهو راكع - 00:20:10ضَ
ويعني ركعة قبل ان يصل الى صف ثم دب حتى دخل يعني دخل في الصف والرسول صلى الله عليه وسلم يعني آآ قال له لذلك لما علم يعني وسأله وقال انه هو الذي فعل هذا - 00:20:23ضَ
وقال علي ابن زادك الله حرصا ولا تعد يعني انه يعني زاده الله حرصا على تحصيل الفضائل وعلى تحصيل الفضل ولكنه ارشده الا يعود مثل هذا وانما عليه ان يأتي فما ادرك صلى وما فاته قضى ما ادركه مع الامام صلاه وما فاته قضاه كما سيأتي في - 00:20:39ضَ
في حديث يعني حديث بعد هذا يعني فهذا يدلنا على ان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اعتبر يعني هذه الركعة له ولكنه ارشده يعني الا يعود الى ذلك في المستقبل وانما يأتي وعليه السكينة فما ادرك صلى وما فاته قضاء. نعم - 00:21:02ضَ
وعن هلال ابن يساف عن عمرو بن راشد عن وابسط ابن معبد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده فامراه ان يعيد الصلاة. رواه احمد وحسنه وابو داوود وهذا لفظه. وابن حبان في صحيحه والترمذي - 00:21:26ضَ
وقال حديث حسن وقال ابن المنذر ثبت الحديث احمد واسحاق. وقال ابو عمر ابن عبد البر في اسناده اضطراب ثم ذكر يعني هذا الحديث ثم ذكر يعني هذا الحديث عن - 00:21:46ضَ
انواع المعبد ايش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف انه رأى رجلا يصلي رجل يصلي خلف الصف يعني وحده فامره باعادة الصلاة يعني معناه لم يعتبر له يعني يعني هذه يعني هذا الموقف انه يكون - 00:22:02ضَ
وحده وانما المرأة هي التي تكون صفا وحدها اذا لم يكن يعني معها احد فانها تكون صفا وحدها بخلاف الرجال فان الواحد لا يكون يعني صفا وحده وانما عليه اذا اذا وجد له متسعا او والا - 00:22:21ضَ
فله ان يتقدم ويصلي على يمين الامام يعني بدل ما يصلي وحده ولا تصح صلاته فانه يتقدم ويصلي على يمين الامام يعني فيكون مع الامام على يمينه وبذلك تصح صلاته. ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:22:41ضَ
يعني ارشد يعني من صلى وحده خلف الصف ان يكون ان يعيد صلاته لان صلاته لا تصح اذا كان وحده اذا كان وحده ولكنه يتقدم اذا عند الحاج يتقدم حتى يكون بجوار الامام - 00:23:03ضَ
ولا يكون صفا وحده ولا يكون صفا وحده وانما يكون بجوار الامام ولكن لو ان انسانا صفى وحده لو ان انسانا صف وحده ثم دخل ثم جاء احد ودخل معه قبل ان يركع - 00:23:21ضَ
فانها فانه يصح لانه يعني حصل الركوع وهم جماعة ويعني حصل ركوعهم جماعة لكن آآ كونه يعني يركع وهو يعني وحده فهذا يعني مثل مثل ما مثل ما تقدم انه يعيد صلاة لكن - 00:23:38ضَ
اذا كان انه جاء احد ودخل معه في الركعة الثانية فانه الركعة الاولى غير معتبرة وانما عليه ان يقضيها مثل ما لو انه صلى الصلاة كلها وهو منفرد فانه يقضي الصلاة كلها - 00:24:02ضَ
نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا سمعتم الاقامة فامشوا الى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار اتسرعوا فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. متفق عليه واللفظ للبخاري وفي لفظ المسلم صل ما ادركت واقض ما سبق - 00:24:16ضَ
ورواه احمد عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه وما فاتكم فاقضوه. وقد وهم غير واحد من المصنفين في قوله ان لفظ القظاء مخرج في الصحيحين. وقال ابو داوود قال يونس والزبيدي وابن ابي ذئب وابراهيم ابن سعد - 00:24:38ضَ
اعمر وشعيب ابن ابي حمزة عن الزهري وما فاتكم فاتموا. وقال ابن عيينة عن الزهري وحده فاقضوا. وقال مسلم اخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة ولا اعلم رواها عن الزهري غيره. وفي قول ابي داود ومسلم نظر فان احمد رواها عن عبد - 00:24:58ضَ
الرزاق عن معمر عن الزهري. وقد رويت من غير وجه عن ابي هريرة رضي الله عنه. وقال البيهقي والذين قالوا فاتموا اكثر واحفظ والزم لابي هريرة فهو اولى. والتحقيق انه ليس بين اللفظين فرق فان القضاء هو الاتمام لغة وشرعا - 00:25:18ضَ
ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام اذا سمعتم الاقامة فامشوا وعليكم السكينة والوقار يعني اذا سمعوا الاقامة ما يسرع يأتي يعني مسرع يعني حتى يدرك الركعة الاولى او الركعة التي يعني آآ التي يعني - 00:25:38ضَ
التي فيها الامام وانما يمشي عليه السكينة والوقار فما ادرك صلاه وما فاته اتمه او قضاه وما فاته اتمه او قضاه وقد جاءت يعني الروايات كثيرة بلفظة يم وجاء في بعضها عقب - 00:25:55ضَ
ولكن القضاء يعني يحتمل معنيين يحتمل ان يكون يقضي الشيء الذي فات ويحتمل ان يكون انه يتم الشيء الذي مضى فتكون بمعنى الاتمام وهذا مثل ما قال فقظاهن سبع سنوات يعني اتم خلقهن - 00:26:15ضَ
فقضاهن سبع سماوات يعني اتم خلقهن القضايا يأتي بمعنى الاتمام ولكن ذكر الاتمام والقضاء يترتب عليه مسألة وهي هل ما يقضيه المسبوق اول صلاته او اخر صلاته فالذين يعني فالصحيح - 00:26:32ضَ
ان ما يقضيه المسبوق هو اخر صلاته وما وما يفعله مع الامام هو اول صلاته ويكون اخر صلاتي اخر صلاة الامام اول صلاة للمأموم اول صلاة المأموم المسبوق اول صلاة المأموم مسبوق يعني يعني يكون اول صلاته الاول اول اول والاخر اخر - 00:26:52ضَ
الاول للامام اول والاخر اخر والاول للمسبوق اول والاخر اخر. فاذا ما يقضيه المسبوق هو اخر صلاته هو اول صلاته ما يقضيه المسبوق هو اول صلاته لان لانه يعني لانه - 00:27:12ضَ
اه لانه قال فاتموه يعني معناه اخر الصلاة يأتيما لان اول الصلاة هو الذي ادركه مع الامام ولكن والذين قالوا ان ما يقضيه المسبوق هو اول صلاته قالوا يعني ذكر القضاء وانه يعني يقضي ما فات. ولكن القضاء يأتي بمعنى قضاء الشيء ويأتي بمعناه - 00:27:36ضَ
اتمام الشيء والرواية التي فيها يعني القضاء تكون بمعنى الاتمام ولا تنافيها فيكون بذلك المعنى واحد وهو ان ما يقضيه المسبوق هو اخر صلاته وما ادركه مع امامه هو اول صلاته - 00:28:06ضَ
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ونبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:28:25ضَ