شرح المحرر لابن عبدالهادي من بداية الكتاب الى نهاية كتاب صلاة الجماعة (مكتمل)
المجلس(6)|شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي|الشيخ عبدالمحسن العباد| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر - 00:00:01ضَ
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة وعن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين رواهما البخاري - 00:00:17ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فانه تقدم في الاحاديث الصحيحة ذكر اه وضوء اه الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:00:34ضَ
وانه حصل يعني في ثلاث مرات في كل من المضمضة والاستنشاق وغسل وجه وغسل اليدين وغسل الرجلين الكعبين واما مسح الرأس فانه جاء مرة واحدة ولم يتكرر والرسول عليه الصلاة والسلام - 00:00:52ضَ
جاء عنه فعل الاكمل الذي هو ثلاث مرات الذي هو نهاية شيء في الاسباغ والذي مر انه لا يجوز الزيادة عليه وكان عليه الصلاة والسلام يأتي بوضوءه على هذه الهيئة الكاملة في الاسباغ - 00:01:18ضَ
لكنه جاء عنه صلى الله عليه وسلم ما يدل على انه تواضع مرة مرة ومرتين مرتين في جميع اعضاء الوضوء من اولها الى اخرها ما عدا ما عدا الرأس فانه لا يتكرر - 00:01:38ضَ
آآ جاء عنه صلى الله عليه وسلم يعني آآ جاء عنه ذلك ولكنه فعل هذا الفعل الذي هو اقل من ثلاث ليبين الجواز وانها ثلاث يعني ليست بلازمة ولكنها نهاية الاسباغ واخر شيء في الاسباغ الذي هو الغالب على فعله صلى الله عليه وسلم - 00:01:58ضَ
ولكنه فعل ما دون ذلك بكونه مرة مرة ومرتين مرتين وبعض الاعضاء على مرة وبعضها على مرتين وبعضها على ثلاث يعني هذا جاء عنه صلى الله عليه وسلم ببيان الجواز - 00:02:22ضَ
وان ذلك سائغ وجائز وذكر هنا هذا هذين الحديثين عن عن علي رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه توضأ مرة مرة يعني جميع اعضاء الوضوء غسلها مرة واحدة - 00:02:37ضَ
وحديث عبد الله بن زيد الذي فيه انه توضأ مرتين مرتين وقد سبق ان مر في حديث عبد الله بن زيد الذي في الاحاديث الماضية ان انه ذكر ان غسل الوجه ثلاث مرات - 00:02:52ضَ
وغسل لليدين المرفقين مرتين مرتين وغسل الرجلين الكعبين ثلاث مرات وعلى هذا فان السنة ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يأتي بالانسان الاسباغ عن وجه التمام والكمال ثلاث مرات فلا - 00:03:11ضَ
عليها وله ان يأتي بجميع اعضاء الوضوء مرة مرة وله ان يأتي باعضاء الوضوء جميعها مرتين مرتين وله ان يفاوت بينها في ان يكون بعضها مرة وبعضها مرتين وبعضها ثلاث - 00:03:27ضَ
فاذا الامر في ذلك واسع والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ما دون الاكمل ببيان الجواز وان ذلك سائغ. نعم وعن عامر بن شقيق بن جمرة عن ابي وائل عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يخلل - 00:03:43ضَ
ولحيته رواه ابن ماجة والترمذي وصححه وابن خزيمة وابن حبان وقال البخاري هو اصح شيء في الباب وعامر ابن معين وقال النسائي ليس به بأس وقال ابو حاتم لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية - 00:04:03ضَ
وقال وقال ابو حاتم لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية حديث ثم ذكر تخليل اللحية هذا الحديث في تخليل اللحية وتحميل اللحية هو ان انه يدخل يعني اصابعه المبلولة - 00:04:23ضَ
يعني في لحيته او بينها شعره يعني حتى يصل الشعر الى داخلها وحتى يصل الى اصول الى اصول الشعر حتى يصل الماء الى طول الشعر وهذا من باب الاستحباب وليس من قبيل الوجوب - 00:04:43ضَ
اللازم هو يعني غسل الوجه مرة واحدة ويدخل في ذلك اللحية الذي التي هي يعني بارزة واما تحليلها فهذا مستحب وليس بواجب تحمل مستحب وليس وليس بواجب والوجه يبدأ غسله وغسله فرض المفروض الوضوء وهو مناب الشعر الى ما استغسل من اللحية. الذي هو يعني - 00:04:58ضَ
الذي هو بارز يعني بارز كبروز الوجه هذا هو الذي يوصل واما يعني داخلها الذي هو تقليد فان هذا فان هذا مستحب والحديث يعني تكلم فيه بعض اهل العلم وصححه بعض العلم يعني صححه جماعة منهم - 00:05:27ضَ
فإذا الحديث ثابت وشيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله قال ان هذه الاحاديث احاديث تخلو اللحية يشد بعضها بعض نعم وعن سنان ابن ربيعة عن شهر ابن حوشب عن ابي امامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاذنان من - 00:05:50ضَ
وكان يمسح رأسه مرة ويمسح الماءقين. رواه ابن ماجة وسنان روى له البخاري حديثا مقرونا بغيره قال النسائي ليس بالقوي وشهر وثقه احمد وابن معين وغيرهما وتكلم فيه غير واحد من الائمة - 00:06:12ضَ
قاله مسلم مقرونا بغيره والصواب ان قوله الاذنان من الرأس موقوف على ابي امامة كذلك رواه ابو داوود وقاله الدارقطني والله اعلم ثم ذكر هذا الحديث الذي يعني الحديث الذي هو - 00:06:32ضَ
قوله صلى الله عليه وسلم الاذنان من الرأس الاذنان من الراسيان انهما يمسحان يعني المقصود بقوله الاذنان رأسه انهم يمسحان فلا يوصلان. لان الرأس حكمها المسح وليس الغسل والوجه هو الذي حكمه الوجه وليس والغسل حكمه الغسل وليس - 00:06:51ضَ
وليس المسح فاذا قولها الاذنان من الرأس يعني فيمسحان ولا يغسلان هذا هو المقصود بكونه من الرأس او التعبير بقوله انها من الرأس يعني ان فرضهما المسح وليس فرضهما فرضهما الغسل - 00:07:13ضَ
وقد مر في بعض الاحاديث انه مسح برأسه وانه كذلك مسح باذنيه فجعل اصبعه سباحة يعني في داخل الاذن وادار الابهام على الابهام على على ظاهرها وهذا الحديث اورده عند ابن ماجه وفيه زيادة يعني ومسح رأسه ومسح المعاقين - 00:07:29ضَ
ولكن الاذنان الراسجة من طرق متعددة غير هذا الحديث فهو صحيح وثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هذه الرواية التي اوردها وعزاها الى ابن ماجة فيها اثنان - 00:07:57ضَ
هو شهر ابن حوشب وفيهما كلام لكن يعني اه هما شاهدان يعني هو شاهد الاحاديث الاخرى التي هي صحيحة في اذننا من الرأس. لكن فيما يتعلق بالمعاقين جاء في هذا الحديث - 00:08:12ضَ
والماء هو طرف العين من جهة من جهة الانف ومن المعلوم ان الوجه كله ومنه العين وكل ما يتعلق بالعين هو حكمه الغسل وليس حكمه المسح وليس حكمه المسح فعلى هذا فان ما يتعلق بالمعقيم فانه لا يعتبر ثابتا لانه انما جاء من طريق هذين الرجلين - 00:08:29ضَ
الذين فيه الذين فيهما كلام وهما سنان بن ربيعة وشهر بن حوشب. واما ما يتعلق من الرأس فانه شاهد وللاحاديث الاخرى التي جاءت عن طريق عن جماعة من الصحابة غير ابي امامة وفيه آآ - 00:08:56ضَ
وفيها ثبوت ان الاذنين في الرأس يعني فيمسحان ولا يغسلان وقد جاء في بعض الاحاديث بعض الاحاديث ما يدل او ما يشعر بان الاذنين تابعة للوجه وذلك في الحديث يقول سجد وجهي لله الذي خلقه وشق سمعه وبصره. لان البصر لا شكوى من الوجه. ولكن السمع هو - 00:09:16ضَ
ليس من عدوانها من الرأس لكنه يضيف الى الوجه يعني لقربه لقربه منه والا فانها ما جاء في الحديث الصحيح الذين من رأس وانهما يمسحان يعني هذا هو الاصل. فالاذنان حكمه المسح وليس حكمهما الغسل - 00:09:42ضَ
نعم وروى شعبة عن حبيب بن زيد عن عباد ابن تميم عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي بثلثي مد فتوضأ فجعل يدلك ذراعيه. رواه احمد وابو يعلى وابن خزيمة في صحيحه. واللفظ له وابن حبان - 00:10:01ضَ
وحبيب وثقه النسائي وغيره. وقال ابو حاتم هو صالح ثم ذكر هذا الحديث في مقدار يعني ما يتوضأ به او الماء الذي يتوضأ به وقال ان الرسول اوتي بثلثي مد - 00:10:23ضَ
والمد هو ربع الصاع لان الساعة اربعة امداد وهذا اقل ما ورد في الحديث من انه يتوضأ به اي الذي هو ثلثا المد وقد جاء في الصحيحين آآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع - 00:10:39ضَ
كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع لكن هذا الحديث جاء ما يدل على انه يمكن ان يكون باقل من آآ المد وهما الثلثان وذلك بشرط ان يستوعب اعضاء الوضوء لمرة واحدة. بشرط ان يستوعب اعضاء الوضوء - 00:10:58ضَ
لمرة واحدة قال فقال يدرك ذراعيه يعني ان الماء قليل وهو يريد ان يعني يستوعب يعني اعضاء الوضوء بالدلك نعم وعن نعيم المجمر قال رأيت ابا هريرة رضي الله عنه يتوضأ فغسل وجهه فاسبغ الوضوء - 00:11:19ضَ
ثم غسل يده اليمنى حتى اشرع في العضد. ثم غسل يده اليسرى حتى اشرع في العضد. ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى اشرع في الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى اشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ - 00:11:42ضَ
وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتم الغر المحجلون يوم القيامة من اسباغ الوضوء. فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله. رواه مسلم ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة الذي فيه بيان - 00:12:02ضَ
اعضاء الوضوء وغسلها وانه عند غسل الرجلين غسل اليدين يشرع بمعنى انه يدخل في العضل بحيث تكون المرفقان مغسولتان داخلتان في المغيا الغاية التي هي مرفقان داخله في المغيا ليست خارجة عن المغيا. يعني فاشرع في العضد يعني دخل في العضد فتحقق بذلك - 00:12:21ضَ
ان المرفق قد غسلت وكذلك مثله الكعبين لانه اشرع في السابق تحقق ان ان الكعبين قد دخلا هذا الحديث هو هو الذي فيه بيان كيفية الوضوء كماله ويعني لان الحديث الذي سبقه - 00:12:46ضَ
ومرة ثلاث مرات هذه من حيث العدد واما هذا نهايته في في في مقدار المكان الذي يغسل. وذلك انه لا يتجاوز فيه يعني المرفقان الكعبان الا في كونه يدخل في في العضد - 00:13:09ضَ
يشرع في العضد وفي الساق يعني معناها ان حتى التحقق من ان المرفقين داخلين من المرفقين داخلان وان الكعبين داخلان فهذا هو الذي يبين اقصى شيء جاء عن رسول الله او ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في يعني - 00:13:32ضَ
بيان نهاية الغسل او نهاية ما يغسل كما ان الاحاديث التي مرت انه يعني اه اه توضأ ثلاثا ثلاثا ان هذا اعلى شيء يعني من ناحية العدد حديث ابو ابي هريرة هذا يعني فيه بيان آآ كيفية الوضوء الكامل يعني من من ناحية وصوله الى الى الاعضاء وانه - 00:13:54ضَ
لا يتجاوز يعني محل المفروض الا فيما يتحقق به دخول الذراعين دخول المرفقين ودخول قول ودخول دخول ودخول ودخول الساقين. ثم قال عليه السلام ان ان قال ايش؟ في اخره - 00:14:21ضَ
انتم؟ انتم الغر المحجلون يوم القيامة؟ انتم الغر المحجلون يوم القيامة يعني من اثر الوضوء يعني معناها انهم يعني علامتهم انهم تأتي يعني هذه الاماكن التي كانت يصيبها الماء في الوضوء يعني نور - 00:14:41ضَ
لأ لأ هذه العلامة الذي كان يعرف بها صلى الله عليه وسلم مع اصحابه وامته يعني يوم القيامة بانهم يأتون غرا محجلين من اثر يعني بسبب يعني بسبب الوضوء يكون ذلك اشراقا وبياضا - 00:14:58ضَ
يعني يكون على على وجوههم وعلى ايديهم وعلى ارجلهم فهو غر فيما يتعلق بالوجوه ومحجلون بما يتعلق بالايدي والرجلين. هذا الحديث وعن نعيم المدمر قال رأيت ابا هريرة رضي الله عنه يتوضأ فغسل وجهه فاسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى - 00:15:16ضَ
في العضد ثم غسل يده اليسرى حتى اشرع في العضد ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى اشرع في الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى اشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وقال قال رسول الله صلى الله - 00:15:44ضَ
الله عليه وسلم انتم الغر المحجلون يوم القيامة من اسباغ الوضوء. فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله. رواه مسلم هذا الحديث يعني هو الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان كيفية غسله وكمالها - 00:16:04ضَ
ويعني اقوله فمن استطاع منكم ان يطيل غرته هذا مدرج من كلام ابي هريرة وليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا جاء في الاحاديث التي بعد هذا انه تجاوز ذلك الى الى قريب من الاباط - 00:16:22ضَ
والمناكب وهذا من اجتهاده رضي الله عنه وان هذا يعني آآ آآ منه يعني آآ آآ يعني آآ مبالغة في اه في الاستيعاب وانه يتجاوز ولكن الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي لا يجوز تجاوزه فلا يوصل الى الى الاباط - 00:16:39ضَ
لا يوصل الى يعني آآ آآ دون ذلك وانما يقتصر على الاشراع العضد وعد الشراعي في الساق هذا هو الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء عن ابي هريرة من زيادة اخرى فانه - 00:17:03ضَ
آآ باجتهاد منه وقوله فمن استطاع ان يفاطر غرته فليفعل وقد فعل هو رضي الله عنه يعني هذا المجاوزة التي وصل فيها الى الى اكثر من الاشراع كما سيأتي في الروايات الاخرى - 00:17:21ضَ
التي بعد هذه الرواية. نعم وروى ايضا من حديث نعيم انه رأى ابا هريرة رضي الله عنه يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع الى الساقين ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان امتي يأتون يوم القيامة - 00:17:41ضَ
قرا محجلين من اثر الوضوء. فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل يعني هذا هذا الفعل من ابي هريرة رضي الله عنه وكونه يصل يكاد يصل الى الابطين ويعني كذلك يتقدم في الساق - 00:18:05ضَ
عندما يغسل الرجلين يعني هذا من اجتهاده وان وانه لما كانوا ياتون غرا محجلين وهو يريد ان يكون التحجيل يعني زايد وان يكون يعني اكثر من يعني من الشيء الذي اه هو الاسراع في العضد والاشراع يعني في والاشراع - 00:18:22ضَ
الاشراف في الساق وهذا من اجتهاده رضي الله عنه وقد ذكر العلماء ان قوله من استطاع ان يطيل غرته وتعجيله وليفعل ان هذا من كلام ابي هريرة فهو يعني يرشد وهو يفعل هذا بنفسه ويرشد غيره الى ذلك - 00:18:43ضَ
لكن لولا كما ذكره العلماء هو الاقتصار على ما جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما رواه ابو هريرة. ورواه غيره من اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم انهم ما كانوا يتجاوزون هذا الحد المفروض الذي هو متعين ولازم. نعم - 00:19:02ضَ
وروى الامام احمد حديث اه حديث نعيم عن ابي هريرة وزاد فيه وقال نعيم لا ادري قوله من استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم او من قول ابي هريرة. وهذا فيه شك لا ادري يعني من غرفة - 00:19:24ضَ
عن ابي هريرة لكنه يعني جاء او يعني حق المحققون من العلماء قالوا ان هذا مدرج من كلام ابي هريرة وليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا هو نفسه فعل - 00:19:44ضَ
يعني هذه هذه المبالغة وارشد الى ان غيره ايضا يعني ينبغي ان يفعل مثل ذلك. نعم وروى مسلم عن قتيبة عن خلف بن خليفة عن ابي مالك الاشجعي عن ابي حازم قال كنت خلف ابي هريرة رضي - 00:19:57ضَ
الله عنه وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى يبلغ ابطه. فقلت له يا ابا هريرة ما هذا الوضوء؟ قال يا بني انتم ها هنا لو علمت انكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء. سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من - 00:20:19ضَ
المؤمن حيث يبلغ الوضوء ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة عن عن ابي هريرة انه كان ان هو التابعي عن ابي حازم عن ابي حازم الاشجعي هو سلمان سلمان ابو حازم لان - 00:20:39ضَ
على حازم يعني في في التابعين اثنان احدهما ابو حازم سلمان الاكشعي وهذا هو الذي يروي عن ابي هريرة فاذا جاء ابو حازم غير منسوب فالمراد به سلمان الاخشعي واذا - 00:20:57ضَ
اه ابو حازم غير منسوب يروي عن سعد بن سعد سعد سعد بن سعد الساعدي فالمراد بن سلمة بن دينار وكل منافقه وكل من هو اخرجه اصحاب الكتب الستة فاذا هذا - 00:21:11ضَ
يعني الذي معنا في الاسناد هو ابو سلمان الاشجعي ابو حازم سلمان الافتعي الذي هو يعني معروف بالرواية يعني المعروف بالرواية عن ابي هريرة قال كنت خلفه يعني انه ما درى عنه ابو هريرة وكان يتوضأ ورآه يعني يمد يده حتى يصل آآ الابطين وقال ما هذا الوضوء يا ابا هريرة - 00:21:26ضَ
قال لو كنت اعلم انكم ها هنا ما فعلت ذلك. يعني وكانه يعني اراد ان انه يجتهد يعني في هذا العمل وانه يبالغ فيه ولكنه اه ان يخشى ان يفهم منه ان هذا من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:21:51ضَ
ولهذا قال هذه المقالة لابي حازم لما سأله عن هذه الكيفية التي ما كان يعرفها والتي هي متجاوزة لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغسل الذي هو نهايته الاسراع في - 00:22:11ضَ
اعيد الحديث وروى مسلم عن قتيبة عن خلف بن خليفة عن ابي مالك الاشجعي عن ابي حازم قال كنت خلف ابي هريرة رضي الله عنه ويتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى يبلغ ابطه. فقلت له يا ابا هريرة ما هذا الوضوء؟ قال يا بني فروخ انتم - 00:22:31ضَ
هنا لو علمت انكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء يعني هذه العبارة تبلغ الحلم ومن حيث يبلغ له هو اراد انها تزيد هذه الحلية وانه يعني يظهر هذا - 00:22:54ضَ
النور وهاي الاشراق يعني يوم القيامة يعني من حيث يبلغ يبلغ الوضوء لكن آآ آآ المعتبر هو ما كان مرفوعا الى رسول الله عليه الصلاة تمام؟ واما ما جاء عن ابي هريرة وهو باجتهاده - 00:23:14ضَ
رضي الله تعالى عنه وارضاه والتعويل على ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام الباب اي نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:23:31ضَ