شرح المحرر لابن عبدالهادي من بداية الكتاب الى نهاية كتاب صلاة الجماعة (مكتمل)
المجلس(8)|شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي|الشيخ عبدالمحسن العباد| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر - 00:00:01ضَ
باب المسح على الخفين عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا اذا كنا طفرا الا ننزع خفافنا ثلاثة ايام ولياليهن الا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم. رواه احمد - 00:00:17ضَ
والنسائي وابن ماجة والترمذي وهذا لفظه وقال حديث حسن صحيح. ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:00:37ضَ
يقول الشيخ الحافظ محمد بن احمد بن عبد الهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب مسح الخفين المسح على الخفين جاءت به الشريعة جاءت به سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من التيسير والتخفيف على هذه الامة - 00:00:58ضَ
وهي انها يعني عندما تحتاج الى ان تلبس الخفاف فانها لها ان اذا كان في سفر واذا كانوا في سفر ان آآ يبقيها الذي آآ الذي يلبسها ويمسح عليها اتيا بلياليها ثلاث ايام - 00:01:18ضَ
بلياليها وانه اه اه له ان ينزعها اذا اراد ولكن اه نزعها ليس بلازم يعني الا اذا قبل مظي الثلاث الا في الجنابة فان الجنابة اذا نساك اجنب لا بد ان ان ينزعها - 00:01:38ضَ
ليحصل الاغتسال لان الاغتسال لان الجنابة لابد فيها من الاغتسال والاغتسال لابد ان يأتي على جميع اعضاء الجسد ومنها القدمان فاذا كان على جنابة فانه ينزعها واما اذا كان على غير جنابة فانه يمسح عليها لكن المسح ليس بلازم لو اراد - 00:01:57ضَ
لو اراد انه يعني يخلعها قبل قبل الثلاثة الايام يعني فله ذلك فله ذلك يعني ثلاثة ايام بليالية اذا كان مسافرا يعني له ان ينزعها ولكن النزع اللازم انما يكون في حال حال الجنابة - 00:02:19ضَ
اما اذا كان يعني حدث اصغر يعني الغائط والبول يعني النوم وما الى ذلك فان هذا فان هذا هو الذي يعني آآ يكون معه المسح ولا يلزم يلزم معه الخلق الخلع وانما يلزم الخلع يعني من الجنابة اعد الحديث عن - 00:02:38ضَ
عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا اذا كنا سفرا الا ننزع خفافنا يعني يأمرهم يعني مع ذلك انه يلزمهم بهذا وانهم يعني يتعين عليهم هذا وانما يأذن لهم ويرخص لهم وانهم يعني هذا رخصة وان له - 00:03:05ضَ
هم ان يفعلوا هذا الفعل وانه لا يلزمهم ان يخلعوا خفافهم عندما عندما يريدون ان يتوضأوا وانما يعني اه وانما اه رخص لهم ان يبقوها اذا كانوا مسافرين ثلاثة ايام بلياليها واذا كانوا مقيمين يوما وليلة. اذا كلمة يأمرنا ليس معنى ذلك ان هذا امر الزام لهم وان - 00:03:25ضَ
هذا الشيء اللازم وان الانسان يعني يعني اذا لبس الخفين يلزمه كذا وكذا يعني هذا يرجع اليه وهذي رخصة يعني تسهيل من الله عز وجل وتيسير وتخفيف على هذه الامة بان - 00:03:48ضَ
بان الانسان آآ آآ يبقي الخفين عليه ويمسح عليهم ثلاثة ايام بلياليها يوم وليلة للمقيم وميز بين السفر والاقامة لان السفر يحتاج الى يعني آآ فيه الى آآ بقاء بقاء الخفاف يعني بخلاف الحذر فانه يكفي فيه يوم وليلة. نعم - 00:04:07ضَ
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فاهويت لانزع خفيه فقال دعهما فاني ادخلتهما طاهرتين فمسح عليهما متفق عليه واللفظ للبخاري. ثم ذكر هذا الحديث عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه - 00:04:34ضَ
وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك لما رجعوا من غزوة تبوك وكان يعني اه الرسول عليه الصلاة والسلام يعني اه قضى حاجته ثم رأى جاء يتوضأ - 00:04:54ضَ
والمغيرة يصب عليه الماء ويساعده في ذلك وهذا يدلنا على ان الانسان يمكن ان يساعده غيره بان آآ يعني بان يصب عليه الماء وهو يتوضأ كما ان له ان يحضر له كما ان له ان يحضر له الماء - 00:05:09ضَ
وان يأتي به اليه ليتوضأ واذا اتى به اليه ايضا فله ان يساعده في الوضوء في اعضاء الوضوء بان يصب عليه وهو يغسل اعضاءه لكن اذا وصل الى الرجلين فانه آآ يعني اذا كان في حرفين فانه يمسح عليهما ولا يحتاج الى خلعهما - 00:05:35ضَ
والمغرة بن شعبة كان يصب على النبي صلى الله عليه وسلم وقد غسل اعضاء الوضوء ولم يبقى الا غسل الرجلين فاهوى لينزع خفيه يعني اقدم او انحنى يعني واتجه الى انه يريد ان يخلع خفيه ليغسله - 00:05:57ضَ
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال دعهما دعهما فاني ادخلتهما طاهرتين فاني ادخلتهما طاهرتين يعني انه ادخل رجليه في وهما طائرتان قد توضأ يعني وقوله طاهرتين يعني معناه الطاهرتين في الوضوء - 00:06:15ضَ
طاهرتين يعني في طهارة الوضوء وانه على طهارة وضوء وهذا يعني قوله طاهرتين يدلنا على ان على ان آآ غسل ان لبس الخفين انما يكون بعد غسل الرجل الثانية لان الانسان لا يقال انه متطهر وانه مكمل الطهارة اذا الا اذا غسل الرجل الثانية. يعني فلا - 00:06:34ضَ
فينبغي للانسان ان يدخل يغسل اليمنى ثم يدخل الخف فيها او يدخلها في الخف لان لان لان الطهارة ما كملت ما حصل الوضوء ما تم الوضوء الوضوء ما يتم الا اذا غسل الرجل الثانية. اذا غسل الرجل - 00:07:01ضَ
الثانية فالرسول وسلم قال دعهما يعني يعني لا تخلعهما فاني ادخلتهما طاهرتين اي اني ادخلت رجلين وهما طاهرتين وان المسح يكفي عليهما وهذا انما يكون في حال ادخالهما وهما طاهرتان - 00:07:21ضَ
نعم وعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خفيه. قال ابراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لان اسلام جرير كان بعد نزول المائدة متفق عليه واللفظ لمسلم. ثم ذكر هذا حديثا - 00:07:39ضَ
عبد الاله البجلي رضي الله عنه انه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني بال ثم توظأ ومسح على خفيه بال وتوضأ ومشى يعني معنى ذلك انه حصل انه شاهد النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ يعني يمسح على الخفين قال وكان يعجبهم - 00:08:00ضَ
يعني فيه ذكر مسح جرير كان يعني اسلم متأخرا كان اسلامه متأخرا ومعنى ذلك ان هذا الفعل الذي هو المسح على الخفين انه يعني آآ حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم في يعني اخر امره - 00:08:19ضَ
لان لان جرير ابن عبد الله انما اسلم متأخرا فيكون معنى ذلك شاهد الرسول ويمسح على على قدميه وكان يعجبهم لتأخر لكونه شاهده بعد ان اسلم وكان قد آآ تأخر - 00:08:38ضَ
اسلاما لا خرج المقصود هنا في ذكر المسح ولا ما في ديك التوقيت ما في اشارة الى التوقيت وان هذا يوم وليلة وان هذه الايام لياليها وانما فيه ذكر مسح - 00:08:58ضَ
وان فيه ذكر المسح ومعلوم ان المسح جاءت به سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالتوقيت. يعني ثلاثة ايام بلياليها ويوم ويوم وليلة المسافر نعم وعن شريح بن هانئ قال اتيت عائشة رضي الله عنها اسأله عن المسح على الخفين. فقالت عليك بابن ابي طالب فسله فانه كان - 00:09:10ضَ
يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه فقال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة ايام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم. رواه مسلم. وقال ابو عمر ابن عبد البر واختلفت الرواة في رفع هذا الحديث ووقفه على علي رضي الله عنه - 00:09:32ضَ
قال ومن رفعه احفظ واضبط ثم ذكر هذا الحديث عن شريح بن هان انه قال سأل عائشة عن المصحف وفين؟ فقالت آآ اسأل علي بن ابي طالب او يعني عليك بعلي بن ابي طالب فانه كان يسافر معه - 00:09:52ضَ
فانه كان يسافر معه وهي تريد يعني ذلك ان ان آآ ان ما يكون في السفر انما يكون من الذين يسافرون معه وآآ وآآ علي رضي الله عنه كان يسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم وغيره كان يسافر - 00:10:10ضَ
لكنها اختارت عليا رضي الله عنه يعني لاظهار منزلته وبيان منزلته. وان زوجات الرسول وسلم يعظمنا يعني اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وهن من اهل بيته هن من اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم اللي هي زوجاته زوجاته وقرابته - 00:10:26ضَ
كل مسلم ومسلمة فهو من اهل بيته كل مسلم ومسلمة من ان شعبه الطيب وهو من اهل بيته وزوجاته من اهل بيته فكون عائشة رضي الله عنها اختارت عليا ممن يسافر هذا فيه بيان توقير يعني آآ الصحابة وامهات المؤمنين لاهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ولقرابة الرسول - 00:10:47ضَ
عليه الصلاة والسلام فانها اختارته على غيره وارشدته الى ان يسأل عليا لانه يسافر معه. مع ان الذين يسافرون معه كثيرون الذين يسافرون معه كثيرون ولكن اختيارها لعلي يدل على تقدير يعني آآ زوجات الرسول وكذلك الصحابة - 00:11:11ضَ
اهل البيت وانهم يعرفون قدرهم ويعرفون منزلتهم ويعرفون يعني فضلهم لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في صحيح البخاري عن ابي بكر رضي الله تعالى عنه اثران يعني في صحيح البخاري يدلان على آآ تعظيم الصحابة لاهل البيت - 00:11:31ضَ
قال رضي الله عنه ارقبوا محمدا في اهل بيته. ارقبوا محمد في اهل بيته يعني يعني معناه يعني اه قدروا اهل اه اهل بيته اه اه احترموهم ووقروهم واعرفوا لهم حقهم - 00:11:51ضَ
فهكذا قال كما في صحيح البخاري وقال ايضا كما في صحيح البخاري والله لقرابة محمد صلى الله عليه وسلم احب الي ان اصل من قرابتي والله لقرابة محمد صلى الله عليه وسلم احب ان يصل اليهم قرابته. يعني انه يحب ان يصل قرابة الرسول احب اليه من ان - 00:12:09ضَ
يصل قرابته الذين الذين هم اهل بيته والذين هو منهم يعني قرابة رسول اهم عند ابي بكر من قرابته هو الذي هو ابو بكر رضي الله عنه. وهذا كله يدلنا على فضل الصحابة وعلى توقير الصحابة لاهل بيت رسول الله - 00:12:29ضَ
صلى الله عليه وسلم اثران يعني عن عمر وهذا الحديث هذا الاثر الذي عن عائشة التي اختارته لكونه يسافر مع الرسول صلى الله عليه وسلم ليسأله فسأله فقال جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث ايام بلياليها للمسافر ويوم - 00:12:49ضَ
وليلة للمقيم وهذا فيه التفريق والتفصيل بين اه اه المسافر والمقيم فان المسافر يعني ليس عليه كلفة وليس عليه مشقة ولهذا جعل له يوما وليلة فقط واما المسافر الذي يعني بحاجة الى ان يشد الخفاف وان تبقى فانه يعني آآ - 00:13:13ضَ
اه جعل له مدة جعل له مدة مدة اطول والخفاف يعني هي ما يتخذ من الجلود يعني للبسه يعني في البرد وكذلك التقاء التقاء الرمظى واتقاء الشوك وغير ذلك ولا وليس خاصا ذلك بالخفاف بل بل بل ما جاء من القماش مثل الشراب ومثل الجوارب فاما - 00:13:38ضَ
فاما فان الانسان يمسح عليها كما يمسح على الخباء. وكذلك العصائب لو انه لفائف التي يلفها على يلفها على رجليه لفا فانه ايضا بمعنى آآ الخف وبمعنى الجوارب نعم وعن ثوبان رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فاصابهم البرد فلما قدموا على رسول الله صلى الله - 00:14:12ضَ
قال وسلم امرهم ان يمسحوا على العصائب والتساخين. رواه الامام احمد وابو داوود وابو يعلى الموصلي والروياني وقال على شرط مسلم. وفي قوله نظر فانه من رواية ثور ابن يزيد عن راشد ابن سعد عن ثوبان وثور - 00:14:42ضَ
لم يروي له مسلم بل انفرد به البخاري وراشد بن سعد عن ثوبان وثور لم يحتج به شيخان. وقال الامام احمد لا ينبغي ان يكون راشد سمع من ثوبان لانه مات قديما. وفي هذا القول نظر فانهم قالوا ان راشدا شهد مع معاوية - 00:15:02ضَ
صفين وثوبان مات سنة اربعة وخمسين ومات راشد سنة ثمان ومئة ووثقه ابن معين وابو حاتم والعجلي ويعقوب بن شيبة والنسائي وخالفهم ابن حزم فضعفه والحق معهم والعصائب العمائم والتساخين - 00:15:22ضَ
ثم ذكر هذا الحديث عن ثوبان رضي الله عنه وهو ان وهي قطعة من الجيش يعني يسند اليها مهمة يعني يعني قطعة من الجيش او جماعة من الجيش يكلفون بمهمة يذهبون يعني ذهبوا - 00:15:42ضَ
يعني في هذه السرية ذهبوا واصابهم برد فيعني لما جاءوا الى الرسول يعني شكوا ذلك عليهم وان هذا يعني فيه مشقة عليهم فالرسول امرهم اذا يعني اذا كانوا آآ سفر انهم يمسحون على - 00:16:04ضَ
على على العصائب وعلى التساخين والعصائب هي العمائم والتساخين التي هي الخفاف وما يقوم يعني قام وما يقوم مقام الخفاف والمقصود بقوله امرهم يعني اذن لهم اذن لهم لان المسح على الخفين يعني ليس من الامور الواجبة والانسان يعني يلزمه ان يلبس خفين وان وان - 00:16:24ضَ
تنجح وانما رخص له اذا لبس الخفين ان يمسح عليهما اذا لبس الخفين او ما يقوم مقاما مقامهما ان يمسح عليهما فاذا قوله يأمرهم يعني معناه يأذن لهم او امرهم ان يأذن - 00:16:52ضَ
لهم وانه رخص لهم في هذا وان هذا رخصة لهم وانهم يمزحون على القتال كما جاء مفصلا في السنة من حديث علي انه جعل يوم وليلة للمقيم وثلاثة ايام بلياليها يعني - 00:17:06ضَ
والعصائب هي العمائم وقد مر بنا ان العمائم يمسح عليها يعني وهي التي تغطي تغطي الرأس اذا كانت تغطيه كله يمسح عليها واذا كان بعظه يظهر بعظ الرأس يظهر فانه يمسح على - 00:17:23ضَ
في ظهر الناصية وعلى العمامة واذا كانت الرأس ليس على شيء فانه يمسح على الرأس فانه يمسح على الرأس. نعم وهذا الحديث يعني صحيح. نعم وعن زييد بن الصلت قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول اذا توضأ احدكم ولبس خفيه فليمسح عليهما - 00:17:42ضَ
وليصلي فيهما ولا يخلعهما ان شاء الا من جنابة. رواه الدارقطني من رواية اسد بن موسى وفيه قال حماد بن سلمة عن عبيد الله بن ابي بكر وثابت عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله - 00:18:06ضَ
بن موسى وثقه العجلي والنسائي والبزار. وخالفهم ابن حزم. فقال هو منكر الحديث. والصواب مع الجماعة قال الحاكم في المستدرك بعد ذكر حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه خرجت من الشام وقد روي عن انس مرفوعا باسناد صحيح - 00:18:26ضَ
عن اخيهم ثقات الا انه شاذ بمرة. ثم اخرج حديث انس متقدم وقال فيه على شرط مسلم اعد وعن زييد بن الصلت قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول اذا توضأ احدكم ولبس خفيه فليمسح عليهما - 00:18:46ضَ
وليصلي فيهما ولا يخلعهما ان شاء الا من جنابة. رواه الدارقطني من رواية اسد بن موسى وفيه قال ثم ترى هذا الحديث هذا ذكر هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه - 00:19:08ضَ
انها عن زويد زويد بن الصلت يعني اه سأله وقال يعني انه اذا اذا توضأ ولبس خفيه فانه يمسح عليهما ولا يخلعهما ان شاء الا من جنابة يعني الجنابة يعني لابد ان يخلع منها - 00:19:23ضَ
لان الاغتسال لابد ان يأتي على جميع اعظاء الجسد ومنها الرجلان لكن قوله ان شاء يعني معنى ذلك ان ان مدة المسح ليست بلازمة وان الانسان لازم ان يبقى المدة التي وانما هذا - 00:19:42ضَ
يرجع اليه ان اراد ان يخلع يعني خلع وان اراد ان يبقيها يبقي عليها ويمسح يبقي عليها يبقيها ويمسح عليها فقوله يعني ان شاء يعني ان هذا يرجع اليه. قضية البقاء على الخفين لمدة ثلاثة ايام بلا - 00:19:57ضَ
يليها ليش ابي لازم؟ وانما هذا يرجع اليه ان اراد ان يستمر يمسح وان اراد ان يخلعها يخلعها لكن الخلع الذي لابد منه هو اذا كان هناك جناب اذا كان هناك جنابة وقد جاء حديث انس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني مرفوع وهو مثل يعني - 00:20:17ضَ
في هذا الحديث الموقوف يعني ان ان عن عمر رضي الله عنه ولهذا يعني الحافظ ابن حجر في بلوغ المران يعني آآ ذكر الموقوفة والمرفوع وقال يعني وعن عمر بن الخطاب موقوفا وعن يعني انس مرفوعا ثم ذكر - 00:20:37ضَ
يعني الحديث بهذا اللفظ الذي يعني آآ هو موجود آآ والذي آآ هو عند الذي ذكره آآ ابن عبدالهادي وعلى هذا فان قوله ان شاء يعني معنى ذلك آآ ان الامر آآ يرجع اليه ان شاء ان يخلع فله ان يخلع قبل ذلك - 00:20:58ضَ
وان شاء ان يستمر فانه يمسح الى الى بلوغ المدة التي حددت له بلوغ المدة التي يحد له ايام بلياليها ويوما لياليها المسافر ويوما وليلة للمقيم. وزويد هنا جاء في يعني بعض النسخ المحرر المطبوعة زويد بتصرير زيد وجاء في - 00:21:18ضَ
يعني بعضها زبيد وزويد هذا ليس من رجال الكتب الستة وانما هو من رجال يعني اه اه خارج عن رجال الكتب الستة ولهذا ذكره ترجمته الحافظ ابن حجر في بتعجيل المنفعة بزواد الرجال الاربعة. لانه لانه ما روى له الامام احمد وهو من زيادات اصحاب الكتب - 00:21:48ضَ
اصحاب المذاهب الاربعة اللي هم ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد هؤلاء من الذين زادوا على الكتب الستة فبن حجر رحمه الله في تأجيل المنفعة يعني ذكره في زواج الرجال الاربعة - 00:22:16ضَ
الذين هم ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد وقال انه بعد ما ذكر زيد اتى زييد بالتصوير بالتصوير التصوير يزيد وعلى هذا يعني يعني فهو فهو بالياء ومصغر وليس زبيدا يعني بالباء. نعم - 00:22:34ضَ
باب نواقض الوضوء وما اختلف فيه من ذلك عن انس بن مالك رضي الله عنه قال اقيمت صلاة العشاء فقال رجل لي حاجة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يناجيه حتى - 00:23:05ضَ
نام القوم او بعض القوم ثم صلوا. رواه مسلم وفي لفظ له كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم ولا يتوضأون. نعم ورواه ابو داوود ولفظه كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الاخرة - 00:23:19ضَ
حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضأون. رواه الدار قطني وصححه ثم ذكر ذلك في وقت الوضوء ذكر نواقض الوضوء يعني فذكر اول يعني شيء ما يتعلق بالنوم وهذا النوم يعني من نواقض الوضوء ولهذا مرة - 00:23:42ضَ
يعني في الحديث الذي في صفانا حديث صفوان بن عشارق ولكن من من من غاية او بول او نوم من قاعة او بول او نوم يعني انه ينام الانسان اذا نام فانه ينتقض وضوءه - 00:24:02ضَ
يعني آآ هو آآ يعني آآ آآ وقد جاء في الحديث العين السه فاذا نامت العينان استطرق الوبكاء اذا نامت العينان استطلق الوفاء فيعني في النوم من نواقض الوضوء لكنه اذا كان خفيفا وكان يعني عن جلوس - 00:24:15ضَ
ويكون فيه خفقان الرأس بمعنى انه يعني اه يحصل خفقان الرأس. يعني اذا اذا اذا طلع منه النعاس فيتنبه فمثل هذا هو الذي جاء عن الصحابة رضي الله عنهم وانهم كانوا ينتظرون صلاة العشاء وفي بعضها انه - 00:24:37ضَ
كلمه رجل لما اقيم الصلاة الرسول يعني آآ وقف معه يحدثه وآآ وهم وهم ينتظرون فراغه فصار لهم النعاس فصار بعضهم تخفق رؤوسهم وآآ يعني يعني آآ فيتنبهون وهذا يدلنا على ان مثل هذا النوم انه لا يؤثر لانه كانوا يقومون ولا يتوضؤون. يعني هذا النوم الذي - 00:25:00ضَ
صلاة هي ليس بناقض للوضوء لان هذا يعني عن جلوس تحفظ تخبط عندما عندما يحصل منهم المعاش عيد الحديث عن انس بن مالك رضي الله عنه قال اقيمت صلاة العشاء. فقال رجل لي حاجة. فقام النبي صلى الله عليه وسلم يناجيه حتى نام وهذا من - 00:25:30ضَ
كمال اخلاقه عليه الصلاة والسلام وحسن معاملته لاصحابه وحرصه على تعليمهم يعني يعني بيان ما يحتاجون اليه من امور دينهم فهذا الرجل الذي كان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم آآ آآ جعل يعني يسمع كلامه ويسمع اسئلته ويجيب - 00:25:57ضَ
وعليها والصحابة جالسون يعني ينتظرون فراغ الرسول صلى الله عليه وسلم من يعني من مناجاة هذا الرجل الذي الذي يسألها هذه الاسئلة ويحصل لهم النعاس نعم وفي رواية نفس الحديث او نعم. او يكمل. نعم - 00:26:19ضَ
اه فقال رجل لي حاجة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يناجيه حتى نام القوم او بعض القوم ثم صلوا رواه مسلم وفي لفظ كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضأون - 00:26:39ضَ
يعني مثل اللي قبله يعني مثل النوم اللي قبله اللي كان جلوس نعم. ورواه ابو داوود ولفظه كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهد رسول لا يسأل الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الاخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضأون. رواه الدارقطني وصححه - 00:26:55ضَ
يعني هذا هذا يعني ايضا فيه بيان ان هذا النوم انه خفيف ولانه تخفق رؤوسهم لان الجالس اذا جاه النوم وخفق رأسه يعني نزل يعني عن وضعه الطبيعي الذي كان يعني رأسه يعني قائما يعني فانه يخفق يعني - 00:27:15ضَ
فاذا خفق انتبه اذا خفق انتبه وزال عنه النوم. انتبه وزال عنه النوم. وهذا من ميزات يعني حصول النعاس في بخلافه اذا كان مضطجع فانه اذا هذا يسترسل في او يستمر في يعني في النوم وفي - 00:27:37ضَ
فلا يحصل له مثل ما يحصل الجالس من انه ينعس فيخفق رأسه نعم وفي رواية عند البيهقي لقد رأيت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوقظون للصلاة حتى اني لاسمع لاحدهم غطيطا ثم - 00:27:59ضَ
فيصلون ولا يتوضأون. قال ابن المبارك هذا عندنا وهم جلوس. وقد روي في الحديث زيادة تمنع ما قاله ابن المبارك ان ثبت رواها يحيى القطان عن شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:28:15ضَ
فيضعون جنوبهم فمنهم من ينام ثم يقوم الى الصلاة. قال قاسم بن اصبغ حدثنا محمد بن عبد السلام الخشني حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا شعبة فذكره. قال ابن قطان وهو كما ترى صحيح من - 00:28:35ضَ
رواية امام عن شعبة فاعلم وقد سئل احمد بن حنبل رحمه الله عن حديث انس انهم كانوا يضطجعون قال ما قال هذا شعبة قط وقال حديث شعبة كانوا ينامون وليس فيه يضطجعون. وقال هشام كانوا ينعشون. وقد اختلفوا في حديث انس - 00:28:55ضَ
رضي الله عنه وقد رواه ابو يعلى الموصلي من رواية سعيد عن قتادة ولفظه يضعون جنوبهم فينامون منهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ ثم يعني ذكر يعني هذا الحديث - 00:29:15ضَ
او هذا الطريق التي فيها انهم كانوا يعني يضطجعون وانهم كانوا يعني ينامون وان هذه اختلف في في ثبوتها وانما مع الشيء الذي لا شك فيه هو النوم عن جلوس. واما النوم يعني عن اضطجاع - 00:29:31ضَ
فهذا يعني مقترن فيه من الناس من صحح ومنهم ما ضاعف ولكن لا شك ان الاحتياط في الدين هو ان الانسان اذا حصل منه نوما وهو مضطجع انه انه يتوضأ اذا حصل النوم منه نوم وهو مضطجع لان لان الجالس يعني يخفق ويذهب عن النوم والنعاس واما - 00:29:49ضَ
المضطجع فان اذا حصل منه النوم فانه يتمادى في نومه ويستمر في نومه انتهى؟ ايه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:30:16ضَ