العقيدة - الدورة (2) المستوى (4)

المحاضرة 15 - العقيدة - الدورة (2) المستوى (4) - د. عبدالله عمر الدميجي - برنامج أكاديمية زاد

عبدالله بن عمر الدميجي

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد عقيدة الصحيحة فطرة تنفي الشكوك بواضح البرهان بالعلم كالازهار في البستان - 00:00:00ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له - 00:00:48ضَ

واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه واقتفى اثره الى يوم الدين ثم اما بعد - 00:01:01ضَ

بادئ دي بادئ ارحب بالاخوة والاخوات المشاهدين والمشاهدات اكاديمية زاد العلمية زادنا الله واياهم من العلم النافع والعمل الصالح ما يقربون اليه زلفى اه كان الحديث في المحاضرات السابقة عن موضوع اشراط الساعة واستعرضنا جملة من هذه الاشراط وهي نماذج فقط - 00:01:14ضَ

معينة من هذه العشرات والا فان الاشراط كثيرة يصعب استقصاؤها وخاصة الاشراط الصغرى ذكرنا نماذج ايظا من الاشراط الكبرى ثم شرعنا في الحديث او اشرنا اشارة موجزة الى بداية الحديث عن - 00:01:37ضَ

ثمرة الايمان اشراط الساعة ولما الحديث عن اشراط الساعة وخاصة في مثل زماننا هذا وما نحن فيه من في الزمان واشرنا فيما تقدم الى بعض هذه الثمرات هو اول هذه الثمرات هو تحقيق - 00:01:57ضَ

احد اركان الايمان لان الايمان بإشراط الساعة هو متعلق بالايمان بالغيب وهذا من الاصول التي يجب على كل مسلم ومسلمة ان يؤمن بها وهي التي وهي الفارق حقيقة بين المسلم المستسلم لنصوص الوحي وبين الذي يأخذ دينه على هواه ولا يؤمن الا بالشيء المحسوس - 00:02:14ضَ

والجانب الثاني انها من من متعلقة الايمان باليوم الاخر وهو احد اركان الايمان الستة كما هو مشهور ومعروف في حديث جبريل وفي الايات النصوص الكثيرة في هذا الامر وقلنا بانها من اركان من ركن الايمان باليوم الاخر لانها مقدمات - 00:02:37ضَ

لهذا الركن ومؤشرات اه مهيئات الايمان باليوم الاخر. فهذا هو الثمرة الاولى في هذا الموضوع لتعلقها بالايمان باليوم الاخر. الجانب الثاني هو ان كون الانسان يسمع ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من مثل هذه الاشراط. ثم يراها بام عينه - 00:02:58ضَ

فان هذا لا شك مما يزيد ايمان ويكون فتكون سببا في زيادة الايمان والثبات عليه واليقين. وهذا يجرنا الى الثمرة الاخرى وهي ان اشراط الساعة وما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فيها من مغيبات وقعت كما اخبر صلى الله عليه وسلم فان هذه من دلائل - 00:03:24ضَ

اثبات نبوته صلى الله عليه وسلم وانه لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى صلى الله عليه واله وسلم اه فيها ايضا جانب اه اشباع الرغبة النفسية باستشراف المستقبل - 00:03:47ضَ

الانسان يريد عادة وفطرة يريد ان يعرف ما الذي ينتظره؟ ماذا ماذا يستقبل من الامور؟ فجاءت هذه الاشراط للتنبيه على بعض الامور التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه الله عليه وسلم بانها ستقع قد ندركها نحن وقد يدركها من بعدنا وقد ادركها من او ادرك بعضها من سبق - 00:04:06ضَ

هذه الجوانب التي سبق الاشارة اليها فيما تقدم من هذه الثمرات ايضا ان الاخبار اه عن هذه الامور الغيبية هي من دلائل النبوة وذكرنا هذا في النقطة السابقة من هذه الثمرات ايضا الا ان ان تعلم - 00:04:30ضَ

ان نتعلم الكيفية الصحيحة التي دلنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع مع ما قد يحدث من اه هذه الاشراط وندركه نحن فما هي فما هو المنهج الصحيح وما هو المسلك - 00:04:49ضَ

الشرعي الذي يريده الله سبحانه وتعالى منا ويريده النبي صلى الله عليه وسلم من من اجل ان نسلكه كي نسلم من هذه الفتن لان الاشراط اه مرتبطة بالفتن وفيها من الفتن ما ما الله به عليم. فكيف نتعامل مع ما قد يحدث - 00:05:09ضَ

من هذه العشرات وندركه وهذه نقطة مهمة جدا وقد بينها لنا النبي صلى الله عليه وسلم في اكثر من حديث كما في آآ موضوع الدجال التعامل معه لو ظهر وهو من الاشراط - 00:05:28ضَ

العظيمة وغيرها من من الصور التي يمكن الفتن التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وما هو المنهج الاسلم لسلوكه لكي نسلم من اه ويلاتها ومن اثارها وغير ذلك من الامور - 00:05:44ضَ

وذلك لان الناس في مسألة التعامل مع هذه الاشراط على اه اربعة انحاء او اربع طوائف هناك البعض هناك بعض اخذ يفسر هذه الوقائع ويتمحل ويتكلف التفسير في احداث تاريخية عاشها فظن - 00:05:59ضَ

من اجتهاده وظنه ان هذه مما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. ولانها لا تماثل تماما وينطبق عليها ما جاء في النصوص. فيبقى يتكلف في تطويع النصوص من اجل - 00:06:21ضَ

ان يفسر هذه الاحداث بانها ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا حصل كما حصل واشرنا اليه فيما تقدم من محاضرات في موضوع المهدي وفي موضوع تفسير الانحسار - 00:06:36ضَ

الفرات عن جبل من ذهب وتأويله بان هذا المراد به البترول في قضية مثلا غزو الروم والتفسير بانها الحرب الامريكية على العراق آآ صدام بانه السفياني وغيرها من آآ يعني - 00:06:50ضَ

تكلفات بعيدة عن مراد مراد الله تعالى ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا مسلك لا شك انه خاطئ ويقعون في اشكالية حينما تنقشع هذه الاحداث ثم يتبين بعد ذلك ان - 00:07:08ضَ

ان ما كانوا يظنونه وينزلون عليه النصوص انما هي اوهام وظنون ليست مطابقة وليست هي التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم كما حصل في قضية ادعاء المهدية والمهدي في قضية الحرم وغيرها من - 00:07:26ضَ

اه الاحداث آآ الطائفة الاخرى لما رأت كثرة الفتن والحروب اشكالات التي نعيشها وتتابعت عليها مثل هذه المصائب واصيبت بنوع من الاحباط تتقاعست عن العمل وضعف ظنها بالله سبحانه وتعالى - 00:07:41ضَ

وقالت انه يعني ذهبت الى مسلك سلبي وهو التقاعس وعدم الامر بالمعروف ولا النهي عن المنكر. ويبقى الانسان حبيس بيتي في انتظار المخلص ينزل عليه المهدي ليقوده او ينزل عليه المسيح عليه السلام يصلح احوال هذا العالم يملأ - 00:08:03ضَ

عدلا كما ملئت جورا او او تقوم الساعة وينتهي الامر فيبقى في احباط وفي سلبية مميتة في انتظار مخلص من السماء وهذا لا شك انه من المسالك الخطيرة والتي لم تكن مرادها ولم يأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم بل بالعكس - 00:08:26ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام يقول لو قامت الساعة وفي يد احدكم فسيلة فانه له بذلك اجر لو قامت حتى قامت الساعة وليست مجرد ظهور بعظ الاشراط لا يتقاعسن عن العمل الذي يحتسب الاجر عليه عند الله عز وجل. فذكر الفسيغ كمثال - 00:08:46ضَ

الفسيلة تحتاج الى خمس سنوات من اجل ان يجني ثمرتها. لكن لانه ليس لها اي ثمرة دنيوية قامت الساعة لكن له اجر يحتسبه عند الله عز وجل. قال عليه الصلاة والسلام فليغرسها فان له بذلك اجر. فيحتسبه عند الله سبحانه وتعالى. وهذا قاطع لشبهة هؤلاء المحبطين - 00:09:08ضَ

والمثبطين الذين يتقاعسون عن العمل بحجة ان اشراط الساعة قد ظهر كثير منها وان الساعة قد ان اوانها فاصل ثم نعود لاستكمال ما بدأناه فالى ان نلتقي استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:09:28ضَ

المطر الغزير هو الذي تبتل به الثياب ويحمل الناس على تغطية الرأس ويسبب وحلا وطينا وزلقا. ولا حرج في الجمع بالمس بين المغرب والعشاء او بين الظهر والعصر بسبب الامطار الشديدة او الاوحال والسيول الجارية في الطرقات. ولو - 00:09:44ضَ

المطر لما في ذلك من المشقة والحرج واما الفجر فلا جمع بينه وبين صلاة اخرى. والاصل في ذلك ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جمع رسول الله صلى - 00:10:17ضَ

الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر. فقيل لابن عباس ما اراد الى ذلك قال اراد الا يحرج امته وقد دل ذلك على انه قد استقر عند الصحابة رضي الله عنهم ان الخوف والمطر عذر في الجمع كالسفر. لكنه يكون جمعا - 00:10:31ضَ

دون قصر. ومن كان بيته قريبا الى المسجد او كان يخرج الى المسجد في السيارة او يمشي في طريق مظلل. فانه يجمع الصلاة ايضا مع المصلين في المسجد لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فرق بين القريب والبعيد - 00:10:56ضَ

وكان يخرج من بيته وهو ملاصق للمسجد فيصلي بالناس ويجمع. واما اشتراط النية للجمع بين الصلوات فليس بواجب بل متى وقع السبب ولو بعد الصلاة الاولى جماعة وصدق الله اذ يقول ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن - 00:11:14ضَ

ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم. لعلكم تشكرون الحمد لله ارحب بالاخوة بعد العودة. بعد الفاصل اشرنا قبل الفاصل الى الى الى مواقف الناس من اشراط الساعة وتعاملهم فقلنا ان هناك من يعني اخذ اخذ يفسرها على وقائع واحداث معينة ويتكلم في التفسير لها. وهذا مسلك ليس بصحيح - 00:11:39ضَ

منهم من احبط وآآ يعني وقع في في في احباط وسلبية وتكاسل عن العمل وعن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا شك ان هذا من السلبيات التي لم تكن مرادة من الاخبار - 00:12:25ضَ

في النصوص الشرعية في كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاشراط بعضهم تنبأ وجعل يتخرص ويتنبأ بقرب نهاية الساعة وقال ان الساعة ستقوم في الوقت الفلاني وفي فجعلوا يعني يتخرصون ويجعلون - 00:12:41ضَ

اه يعني ارقاما من عندهم لنهاية العالم وقرب قيام الساعة وان الساعة اتية في الوقت الفلاني ونحو ذلك من الامور ولا شك ان هذا من التخرصات ومن القول على الله بلا - 00:13:07ضَ

علم الطائفة الرابعة اه لما رأت تخبطات هؤلاء لجأت الى الى جانب اخر وهو انكار جميع هذه الاشراط وانها اخبار احاد وانها لا تصح بها النصوص او تأولوها بتأويلات بعيدة وهذا ظهر على من يسمون بالعقلانيين - 00:13:19ضَ

نصرانيين فظهر هناك من انكر نزول المسيح عليه السلام ومن انكر الدجال وقال هذه خرافة من الخرافات والى غير ذلك من الامور التي لا تخفى على الجميع ولا شك ان هذه المسالك كلها باطلة - 00:13:41ضَ

وانما هذه اخبار صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي واقعة لا محالة الواجب على المسلم التسليم والتصديق والايمان بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. الا يتكلف في تفسيرها انها وقعت اليوم او ستقع غدا او لم - 00:13:56ضَ

تقع او وقعت فيما سبق لا وانما اذا وقعت يتعامل معها بالتعامل الشرعي الذي سبق ان اشرنا اليه فيما تقدم من ثمرات الايمان باليوم الاخراط الساعة هو آآ فتح باب الامل والاستبشار بحسن العاقبة لاهل الايمان. لانها اشراط الساعة وحينما - 00:14:11ضَ

يعني اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم ذكر معها انه يجب ان تكون حافزا للمبادرة بالاعمال الصالحة وان المؤمن في امن وسلام وانها لا تقوم الساعة الا على شرار الخلق فمن رحمة الله عز وجل ان الله يرسل ريحا تقبض ارواح جميع - 00:14:39ضَ

مؤمنين وذكر فيها بعض الاحداث التي هي من المبشرات كالانتشار العدل ورفع الظلم في عهد المهدي ونزول المسيح عليه السلام جهاد المسلمين معه آآ يعني الامور يستشرف لها الانسان ويفرح بها. فهذه المعاني يجب ان يستثمر الانسان - 00:15:00ضَ

اشراط الساعة وما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في المبادرة بالاعمال. ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ في آآ حديثنا حديثه عليه الصلاة والسلام قال بادروا - 00:15:22ضَ

بالاعمال سبعا. بادروا بالاعمال سبعا. فهذه الاشراط اجعلوها يعني سببا في المبادرة هل تنتظرون الا مقلب منسي العافية والسلامة او هنا المتقن او مرض مفسد او هرم مفند او موت - 00:15:35ضَ

مجهز او مجهز او الدجال الشر غائب ينتظر او الساعة والساعة ادهى وامر فهنا نلاحظ ان النبي صلى الله عليه وسلم وجه امته عليه الصلاة والسلام الى ان تبادر بالاعمال قبل - 00:15:57ضَ

قيام الساعة وذكر في هذا الحديث ذكر منها يعني ما قد يعترض للانسان بشخصه وما قد ينتظر الامة والبشرية كلها في اخر الزمان الدجال وهو من اشراط الساعة فشر غائب ينتظر او - 00:16:18ضَ

ابعد الدجال وهي قيام الساعة. فالشاهد ان من ثمرات مدارسة والعلم شراط الساعة هو ان تكون حافزا وعاملة عامل ايجابي في المبادرة للاعمال الصالحة لا ما ذكرناه عند الاخرين الذين نظن بانه جانب - 00:16:35ضَ

سلبي ومن الاحباط في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الاخر على اغتنم خمسا قبل خمسك وذكر عليه الصلاة والسلام اه شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك - 00:16:58ضَ

قبل شغلك وحياتك قبل موتك وهذه هي الساعة الصغرى كما سبق ان نشرنا بها فيما تقدم فيه ايضا من ثمرات معرفة اشراط الساعة التأكيد ان لهذا العالم نهاية التأكيد ان لهذا العالم نهاية - 00:17:18ضَ

ولنهاية هذا العالم علامات واضحات بينات وهذا يجعل الانسان ان لا يتعلق بهذه الدنيا فهي منتهية وايضا هذه النهاية من حكمة الله عز وجل انه اخفاها الساعة اتية لا ريب فيها ولكن الله - 00:17:47ضَ

لحكمة سبحانه وتعالى قد اخفاها ولا احد يعلم متى الساعة؟ والتأكيد على انه لم يثبت في تحديد عمر الدنيا اي دليل صحيح يمكن ان يعتمد عليه بل جاءت النصوص دالة على - 00:18:09ضَ

ان الساعة غيب وان الساعة قد اخفى الله سبحانه وتعالى علمها لا يعلم بها الا الله نبي مرسل ولا ملك مقرب ولذلك لما سأل جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم - 00:18:28ضَ

عن الساعة قال ما المسؤول عنها باعلم من السائل لا انا ولا انت نعلم عنها شيئا وهذا ما جاءت النصوص القرآنية الكثيرة في اثباته والتأكيد عليه كما في قوله عز وجل يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقت - 00:18:49ضَ

نقلت في السماوات والارض لا تأتيكم الا بغتة. مع هذه الاشراط والاستعداد الا انها لا تأتي الا بغتة. والناس في غفلة وفي يعني لا يشعرون بها فتقع عليهم بغتة فلذلك جاءت هذه الاشراط للتنبيه - 00:19:11ضَ

حتى لا يؤخذ الانسان على غفلة يكون مستعدا ولهذا قال الله عز وجل محذرا من الغفلة ومنبها على قرب الساعة من اجل اليقظة وعدم البقاء في الغفلة والعدم الاستعداد لموته. يقول الله عز وجل اقترب للناس حسابهم - 00:19:34ضَ

وهم في غفلة اشراط الساعة تكون تنبيها للعبد في ان يستيقظ وان لا يبقى في غفلته فيستعد لملاقاة الله عز وجل. اما بالقيامة الكبرى نسأل الله ان لا ندركها واما بقيامته الصغرى وهي موته. وهذا امر حاصل لا شك فيه ولا يدري الانسان متى - 00:20:03ضَ

اجله فهذي من الامور التي اه استأثر الله بعلمها ان الله عنده علم الساعة لا اغيره ويعلم الغيب ان الله عنده علم الساعة فلا يعلم علمها الا الله سبحانه وتعالى - 00:20:27ضَ

هذي من من من الفوائد والثمار ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت هذه خمس من الغيب الذي لا يعلمه الا الله ومنها واولها هو علم الساعة كما - 00:20:49ضَ

قلنا اه كذلك من ثمرات والفوائد التي يمكن ان تستنبط من هذا ان التأكيد على قربها قرب قيام الساعة وانها قريبة بلا شك وجاءت نصوص كثيرة جدا في بيان قربها - 00:21:15ضَ

وانها على الابواب. واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته عليه الصلاة والسلام من علاماتها وبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذه القرون المديدة فدل ذلك على اننا في اخر الزمان فالعاقل - 00:21:34ضَ

من يفقه المقاصد من هذه النصوص في بيان اشراط الساعة ليستعد للقاء الله سبحانه وتعالى اما القيامة الكبرى او الصغرى كما اسلفنا. فاصل ثم نعود لاستكمال ما بقي فيه الى ان نلتقي نستودعكم الله - 00:21:49ضَ

من رضي بالله ربا حقت عليه طاعته وعبادته. قال تعالى ما فاعبده واصطبر لعبادته. والصبر على اداء الطاعات اكمل من الصبر على اجتناب المحرمات. وضاعة والله تحتاج الى انواع من الصبر. كالصبر على الاخلاص فيها ومدافعة دواعي الرياء والغرور. والصبر على الاتباع فيها - 00:22:08ضَ

وتكميلها والصبر على ترك التقصير فيها والابتداع والمداومة عليها وعدم الانقطاع. قال تعالى تأمر اهلك بالصلاة واصطبر عليها. لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. ومن صبر على الطاعة اثيب عليها عند العجز عن فعلها. قال صلى الله - 00:22:50ضَ

وعليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا. والمداومة على الطاعة تقود الى حسن الخاتمة. فان الكريم قد اجرى عادته بكرمه ان من عاش على شيء مات عليه. ومن مات على شيء بعث عليه - 00:23:20ضَ

فاصبر على طاعة الله حتى تلقاه. قال الحسن البصري رحمه الله ان الله لم يجعل لعمل المؤمن اجلا دون الموت. ثم قرأ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اه تحدثنا فيما قبل فاصل عن بعض اه ثمرات - 00:23:40ضَ

الايمان الساعة ومدارسة شراط الساعة ونستكمل هذه النقطة فقلنا ان من اشراطها التأكيد على قربها وانها على الابواب. والله تعالى اعلم والواجب هو الاستعداد لها وللتعامل معها على المنهج الشرعي الذي - 00:24:24ضَ

اه يعني دلنا عليه وبينه لنا النبي صلى الله عليه وسلم هذا قد يجرنا الى يعني تساؤل احيانا قد يقول بعض الناس هل يجوز لنا ان نتساءل متى الساعة وهذا السؤال يعني على ظربين - 00:24:49ضَ

وقد ورد هذا السؤال على النبي صلى الله عليه وسلم على ضربين ايضا فجاء على سبيل الاستهزاء والانكار يسألونك عن الساعة مر ساعة من المشركين وهذا له جوابه وهذا السؤال له جوابه كما هو معروف - 00:25:12ضَ

والامر الثاني انه على سؤال حقيقي على سبيل الاستخبار من اجل العملي لها والاستعداد لها لذلك نقول وهذا من ثمرات اه دراسة اشراط الساعة ان للانسان ان ان يفقه معاني هذه - 00:25:32ضَ

الاشراط وماذا يترتب على ذلك من هذا النوع وهو نوع الاستخبار جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث انس فسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله متى الساعة - 00:26:02ضَ

والحديث في الصحيحين مخرج في الصحيحين سؤال ان صح التعبير سؤال بريء النبي صلى الله عليه وسلم لم يجبه مباشرة كما جاء في النصوص الاخرى لانه لا يعلمها لكن النبي صلى الله عليه وسلم وهو - 00:26:18ضَ

الرؤوف الرحيم هو الناصح الامين اعاد السؤال بانه يجب ان تعيد سؤال يفيدك اقهر من سؤالك عن الساعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وماذا اعددت لها؟ يعني السؤال الذي يجب - 00:26:39ضَ

ان نهتم به جميعا ماذا اعددنا للساعة؟ الساعة اتية لا ريب فيها. قطعا لكن السؤال ماذا اعددنا للساعة هذا هو السؤال الذي يجب علي وعليكم ان كل واحد منا ان يسائل نفسه ماذا اعد للساعة. اما الساعة الكبرى والا الساعة الصغرى التي ستؤدي به الى - 00:26:58ضَ

الكبرى صدم الرجل بهذا السؤال من النبي صلى الله عليه وسلم وتأثر قال يا رسول الله والله ما اعددت لها. اعتراف حقيقة والله ما اعددت لها من كثير صلاة ولا صيام - 00:27:24ضَ

ولا صدقة لكني احب الله ورسوله لكني احب الله ورسوله. يعني الذي انا اتيقن انه عندي وانا مستعد به اني احب الله ورسوله. فماذا كان جواب الحبيب صلى الله عليه وسلم - 00:27:44ضَ

قال عليه الصلاة والسلام انت مع من احببت وفي الرواية الاخرى المرء مع من احب يقول انس رضي الله تعالى عنه وكان هذا من ارجى الاحاديث التي سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:28:02ضَ

يقول فاني لا اشك اني احب الله واحب رسوله صلى الله عليه وسلم. واحب ابا بكر وعمر. وارجو ان احشر معهم فكان هذا السؤال بهذه الصورة وبهذه الصيغة يعني كان جانب تربوي تعليمي - 00:28:19ضَ

لا نسأل متى الساعة لماذا نسأل عن الساعة الذي يجب ان نسأل عنه ماذا اعددنا للساعة؟ في الساعة اتية فماذا اعددنا لها؟ وهذا سؤال اوجه لنفسي واوجه لكل سامع من الاخوة المشاهدين والمشاهدات والله المستعان - 00:28:37ضَ

وهذا اكبر ثمرة من ثمرات دراسة شراط الساعة ماذا اعددنا؟ ساعة اتية لا شك فماذا اعددنا لها نعم من خلال هذه الدراسة في هذه الاشراط نصل الى نتيجة وهي الايمان القاطع بان الساعة اتية - 00:28:57ضَ

لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور وايضا نأخذ منها من ثمراتها ومن فوائدها ومن نتيجة هذه المدارسة اننا في اخر الزمان وان الساعة لا يعلمها الا الله الذين - 00:29:20ضَ

يحددون اه اعمارا وتخرصات هؤلاء انما هم يتقولون على الله بغير علم وهذا كذب ودجل وافتراء وانها تأتي فجأة وبغتة لا تأتي والناس مستعدون له لا وانما تبغتهم بغتا وان لها علامات صغرى وكبرى - 00:29:40ضَ

وهي الموضوع الذي تحدثنا عنه فيما تقدم وان اغلب العلامات الصغرى قد وقعت ووقع منها الكثير ولم يبق منها الا القليل وهي ما يقارب الستين علامة ان من خصائص الصغرى انها متفرقة متباعدة - 00:30:01ضَ

على عكس الكبرى في الكبرى لم يظهر منها شيء الى ساعتنا هذه من خصائصها انها متعاقبة ومتتالية بل ومتداخلة. قد يكون في ان واحد علامتين او ثلاث علامات في ان واحد - 00:30:22ضَ

وايضا انها اذا الواجب علينا ان لا نشتغل تحديد متى الساعة ومتى قيامها والى غير ذلك وانما نشتغل بالاستعداد لها. ماذا اعددت لها كما وجهنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا - 00:30:38ضَ

وهذا يقتضي منا ايضا ان نتدارس الساعة وان نفقه مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم منها لنحسن التعامل معها لو ان احدنا ادرك شيئا من هذه الاشراط ولذلك كان الصحابة يتدارسونها كما في حديث حذيفة ومن مر معنا - 00:31:00ضَ

لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى اصحابه قال ما تذاكرون؟ قالوا نتذاكر الساعة الواجب هو تذاكرها ومدارستها والاستعداد لها وفقهها من اجل كما اننا في اخر الزمان ان نستعد لاي طارئ - 00:31:23ضَ

يقع لانها تقع الساعة بغتة واشرطها بين يديها فنستعد كيف نتعامل معها على علم وبصيرة وعلى هدى مستنير من كتاب الله تعالى ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ان هذا الاشتغال والمدارسة هي الدافع القوي بالنسبة لنا للعمل - 00:31:42ضَ

للعمل المنجي فهي اتية لا ريب فيها فنجتهد في العمل الذي يخلصنا عند الله سبحانه وتعالى ولذلك نستثمرها في كما مر معنا في التهيؤ بالاعمال الصالحة التهيؤ بالاعمال الصالحة ولا ننتظر - 00:32:09ضَ

حتى تقوم الساعة طبعا من من من اذا قامت الساعة كما هو معلوم في في بعض اشراطها طلوع الشمس من مغربها ودابة انه يقفل باب التوبة نسأل الله العافية والسلامة - 00:32:28ضَ

ولا ينفع نفس ايمانها لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. هذا دليل على من الامور يجب الاستعداد المبكر والتوبة النصوح ان يتنبه الانسان لانه لا بد - 00:32:42ضَ

ان ينتهي هذا العمر اما القصير او الطويل ماذا اعددنا؟ اعدد لما بعده والله المستعان. فهذه الامور والثمرات من فوائد معرفة اشارات الساعة من اهم ثمراتها ايضا هو الثبات على الدين مهما كانت - 00:33:01ضَ

تقلبات وتغيرات غربة او ظهور للدين او غير ذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الدجال وفتنته وما فيها من اهوال عظيمة من الفتن قال فاثبتوا عباد الله - 00:33:27ضَ

فاثبتوا عباد الله. فالواجب هو الثبات على هذا الدين حتى الممات الانسان لا تغيره الاحداث والزوابع والفتن المنغصات قلة السالكين وكثرة المخالفين عليه ان يثبت مهما كانت وعظمت الفتن حتى يلقى الله وهو على - 00:33:44ضَ

على صراط مستقيم على استقامة من امره وعلى ثبات على دينه نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا واياكم القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة آآ نهاية هذه المحاضرة استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه الى لقاء اخر - 00:34:06ضَ

متجدد باذن الله عز وجل استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد - 00:34:22ضَ

الصحيحة فطرة تنفي الشكوك بواضح البرهان - 00:34:48ضَ