العقيدة - المستوى الثالث

المحاضرة 3 - العقيدة - المستوى الثالث - د. أبو زيد مكي - الإيمان بالكتب المنزلة

أبو زيد مكي

ينمو العلم ويتقدم. تقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد صافي الصحيحة فطرة تنفي الشكوك بواضح البرهان بشرى لنا زاد اكاديمية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ

الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا ولسانا ذاكرا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. واجعل - 00:00:50ضَ

حجة لنا ولا تجعلوا حجة علينا يا رب العالمين ايها الاحبة في الله ارحب بكم في المحاضرة الثالثة موضوعها الايمان بالكتب تدارسنا في المحاضرتين الماضيتين الامام بالملائكة وبمشيئة الله المحاضرة الثالثة المحاضرة الرابعة - 00:01:08ضَ

نتحدث فيها عن موضوع الايمان بالكتب. اليوم سنتحدث عن المراد بالكتب الواجب الامام بها الحكمة من وجوب الايمان بالكتب السابقة ادلة وجود وجوب الايمان بالكتب المقارنة في كيفية الايمان بالكتب السابقة وبين الايمان بالقرآن العظيم - 00:01:32ضَ

يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل ظلالا بعيدا - 00:01:58ضَ

ينادينا الله سبحانه وتعالى باعظم نعمة انعم الله بها على الانسان. وهي نعمة الهداية للاسلام والايمان ويأمرنا الله سبحانه وتعالى ان نتعاهد ايماننا هذا تفسير من تفاسير هذه الاية يا ايها الذين امنوا امنوا اي اثبتوا على الايمان - 00:02:27ضَ

وجددوه في قلوبكم وتعاهدوه امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ايها الاحبة في الله ينبغي لنا ان نتعاهد الايمان بهذه الامور الثلاثة يوميا يا اخوان - 00:02:52ضَ

الايمان بالله الامام بالرسول صلى الله عليه وسلم الايمان بالقرآن والدين الاسلامي ينبغي ان نتعاهد هذه الاركان الثلاثة يوميا الايمان بالله نتعاهده بالنظر الى ايات الله الشرعية نحن نكرر في كل صلاة - 00:03:16ضَ

خمس مرات يوميا عندنا خمس صلوات يوميا نكرر في كل ركعة من ركعات الصلاة سورة الفاتحة اريد ايها الاحبة في الله ونحن نقرأ سورة الفاتحة نجدد قضية الايمان بالله في نفوسنا. الحمد لله - 00:03:42ضَ

الذي نؤمن به بانه الحمد لله رب العالمين الربوبية الرحمن الرحيم اسماء وصفات ما لك يوم الدين الذي اليه الحساب والجزاء في يوم القيامة. اياك نعبد واياك نستعين. توحيد الالوهية - 00:04:03ضَ

نتعاهد الايمان بالله في ربوبيته في اسمائه وصفاته في الوهيته في كل ركعة من ركعات صلاتنا في كل يوم اذا انتهينا من الصلاة بعد كل صلاة اقرأ الانسان سورة الاخلاص - 00:04:23ضَ

اكررها بعد الفجر وبعد المغرب ثلاث مرات قل هو الله احد من هو الله الذي نؤمن به؟ الله احد الواح سبحانه وتعالى في ربوبيته الصمد المقصود بالعبودية وحده لا شريك له. المعبود وحده - 00:04:44ضَ

لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. الذي لم يسبق بعدم ولا يلحقه فلا الغني عن الوالد والولد سبحانه وتعالى الذي لا مثيل له في اسمائه ولا في صفاته. هذا الايمان بالله نتعاهده يوميا - 00:05:05ضَ

بكل صلاة نصليها يا اخوان ثم ايها الاحبة في الله الانسان كل يوم حاول ان تنظر في ايات الله لكونه كل يوم مرة تنظر الى بداية مرة تنظر الى عينك مرة تنظر انظر الى هذه اليد - 00:05:23ضَ

طالما انها كانت مسبوقة بعدم ويلحقها فناء وهو وجدت بعد عدم فلابد لها من موجد. اذا نحن لابد لنا من موجد. اذا هذا الكون لابد له من موجد ثم انظر الى هذه اليد كيف الله سبحانه وتعالى ابدع خلقها - 00:05:41ضَ

واجعلها بهذا الشكل نحسن قبض الاشياء ثم انظر هذه المفاصل العجيبة. هذا الابداع وهذه التسوية وهذا التخصيص وهذا التقدير وهذه المسافات في الاطوال هذه كلها تملأ قلبك ايمانا بوجود الله - 00:05:59ضَ

سبحانه وتعالى الحكيم المبدع القادر سبحانه وتعالى هذه الايات ايات الله الكونية في كل يوم انظر لك الى اية من ايات الله الكونية لتجدد الايمان بالله في نفسك ثم انظر وانت تستيقظ من نومك وانت يعني ترى ان الله قد عافاك في بدنك قد عافاك في سمعك قد عافاك في بصرك انك - 00:06:16ضَ

سليم هذه الاعضاء قل الحمد لله. انظر الى نعم الله سبحانه وتعالى عليك في كل يوم. لتتعاهد هذا الايمان بالله في نفسك امنوا بالله ورسوله جدد دائما ايمانك بالرسول صلى الله عليه وسلم. في كل يوم - 00:06:42ضَ

استغل الاذان. عندما تسمع الاذان اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. ردد خلف المؤذن. واشهد ان محمدا رسول الله اذا انتهى المؤذن من اذانه اعلن رضاك - 00:06:59ضَ

برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبان الله ارسله. رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. اعلن هذا الرضا هذا الرضا في نفسك بعد صلاة الفجر بعد صلاة المغرب صلي على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات اللهم صلي على محمد اللهم صلي على محمد اللهم صلي على محمد - 00:07:17ضَ

هذا يتعاهد قضية الامام بالرسول صلى الله عليه وسلم في نفسك في كل يوم لابد ان يكون لك ورد لابد ان يكون لك نظر في هذا القرآن. وانت تنظر في هذا القرآن. تعاهد ايمانك بهذا القرآن وبهذا الدين. وان - 00:07:39ضَ

هذا القرآن كلام الله وان هذا القرآن هو منهج الحياة بالنسبة لك يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله هذا القرآن والكتاب الذي انزل من قبل التوراة والانجيل - 00:07:54ضَ

وصحف إبراهيم وزبور داوود و هكذا وان الله سبحانه وتعالى ما من يعني رسول الا وقد الله سبحانه وتعالى ارسل معه رسالة يبلغها الى قومه فتؤمن بهذه الامور وتجددها في نفسك - 00:08:13ضَ

هذا الايمان نعود الى موضوعنا الان هذا الامام بالكتب السابقة ركن وبالقرآن ركن من اركان كان الايمان لا يتم ايمان الانسان الا بالايمان بالكتب السابقة والايمان بالقرآن سؤال اليكم يا اخوان اريد ان تفكروا فيه قبل ان نأخذ فاصل - 00:08:32ضَ

فكروا ما الحكمة الايمان بالقرآن واضح لابد ان نؤمن بالقرآن لكن ما الحكمة من الايمان بكتب مضت بل ان بعض الكتب قد اصابها التحريف. وبعض الكتب ما نسمع عنها لكن لا بد ان نؤمن بها ايمانا اجماليا - 00:08:57ضَ

ما الحكمة من الايمان بالكتب السابقة فكروا في الجواب وكل يكتب جوابه امامهم نتحدث عنهم بمشيئة الله بعد الفاصل للايمان اركان لا يتم الا بها فاذا سقط منها ركن لم يكن الانسان مؤمنا. وهي ستة - 00:09:16ضَ

الايمان بالله ويشمل الايمان بربوبيته اي بانه الخالق المالك المدبر وبالوهيته فلا معبود بحق الا الله وكل معبود سواه باطل. وباسمائه وصفاته فله الاسماء الحسنى والصفات العليا. ونؤمن بالملائكة وانهم مخلوقون من النور - 00:09:51ضَ

وانهم عابدون لله مطيعون يسبحون الليل والنهار لا يفترون ولهم اعمال كلفوا بها فجبريل موكل بالوحي وميكائيل بالمطر والنبات. واسرافيل بالنفخ في الصور. ونؤمن بالكتب انزلها الله على رسله حجة على العالمين. وما حجة للعاملين. قال تعالى - 00:10:18ضَ

لنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس ومنها التوراة والانجيل وزبور وصحف ابراهيم وموسى واعظمها وخاتمها القرآن العظيم. الكتاب بالحق الكتاب ومهيمنا عليه. ونؤمن باليوم الاخر وهو ويوم القيامة - 00:11:01ضَ

ونؤمن بما فيه من البعث والحشر وصحائف الاعمال والميزان والحساب والصراط والحوض والشفاعة والجنة والنار ونؤمن بالقدر خيره وشره. وهو تقدير الله تعالى للكائنات. حسب ما سبق به علمه واقتضته حكمته. وله اربع مراتب. العلم والكتابة والمشيئة والخلق - 00:11:40ضَ

فثبت ايمانك بالعلم والعمل. واحذر من شبهات المشككين واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين بشرى لنا زن اكاديمية للعلم كالازهار في البستان حياكم الله ايها الاحبة وقفنا عند البحث في الحكمة - 00:12:08ضَ

التي من اجلها امرنا بالايمان بالكتب السابقة. اضافة الى الايمان بالقرآن قلنا الكتب السابقة التي ورد ذكرها القرآن يصحه ابراهيم سبر داوود اه التوراة وقد تسمى التوراة صحب موسى وسنأتي الكلام عنها بشيء من التفصيل - 00:12:53ضَ

الالواح آآ الانجيل القرآن هذه الكتب نؤمن بان الله سبحانه وتعالى انزل كتبا على رسله وان هذه الكتب مشتملة على الهدى والحق والنور انزلها الله من اجل اسعاد الناس في الدنيا وفي الاخرة - 00:13:14ضَ

هذا معنى هذه الكتب نؤمن بها ونؤمن بهذه الكتب السابقة وقفنا عند الحكمة ما الحكمة يا اخوان الحكمة ان نعلم والله اعلم من هذه الحكم واحد ان نعلم ان دين الله واحد - 00:13:38ضَ

الدين الاسلامي هو دين واحد كل نبي جاء يدعو الى هذا الدين. دين الاسلام وهو عبادة الله وحده لا شريك له بما جاء به ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع مناحي الحياة. هذا هو الدين الاسلامي - 00:13:56ضَ

وكل الانبياء انما جاءوا بهذا الدين الاسلامي. والخلاف انما هو في الشريعة. في بعض الامور المتعلقة بالعبادات بعض امور التفصيلية المناسبة ذلك الزمن وذلك المكان واما اصل الدين فهو دين واحد - 00:14:17ضَ

فالحكمة من الايمان بالكتب السابقة اننا نؤمن بان الدين دين الله سبحانه وتعالى واحد هذه واحدة الامر الثاني انه ان تلك الكتب نستطيع من خلالها ان نستدل على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:14:38ضَ

كيف ذلك حاولوا تفكروا كيف ان تلك الكتب السابقة ايمان نابعة ايمان بالقرآن ايمان بالقرآن وايمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم كيف ذلك من ثلاث نواحي الناحية الاولى من ناحية النوع - 00:15:03ضَ

من ادلة الادلة الدالة على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نوع ما جاء به وانه ما كان بدعا من الرسل. وانه قد جاء بالدعوة الى ما جاءت به - 00:15:31ضَ

الى ما جاءت الرسل بالدعوة اليه وكلهم جاؤوا يدعون الى دين الاسلام الى عبادة الله وحده لا شريك له فاذا كان ما في الكتب السابقة نستدل بنوع ما جاءنا في القرآن - 00:15:46ضَ

وانه مثل ما جاء في التوراة في الانجيل في الكتب السابقة كلها جاءت بشيء واحد وهو عبادة الله وحده لا شريك له هذا المسلك يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول الله كيف عرفنا ذلك؟ بالنظر الى نوع ما جاء به فاذا هو من جنس - 00:16:02ضَ

ما جاءت به الرسل هذا يسمى المسلك النوعي في اه الايمان برسولنا صلى الله عليه وسلم. امر ثاني انه ورد في تلك الكتب السابقة التبشير بالنبي صلى الله عليه وسلم. يبشرون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:16:22ضَ

وفي تلك الكتب السابقة لا سيما آآ الانجيل فيه وصف للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه ذكر علامة ختم النبوة الذي بين آآ كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وفيه وصف لاخلاق النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:43ضَ

هذي ناحية اخرى اذا الناحية الثانية المبشرات التي وردت في الكتب السابقة وهي تدل على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلذلك نحن نؤمن بها لانها ايضا من ادلة نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:17:02ضَ

امر ثالث ان فيها ذكر لصفات النبي صلى الله عليه وسلم وان النبي صلى الله عليه وسلم يقول قد ذكر في الكتب السابقة كذا وكذا وكان نبينا صلى الله عليه وسلم هو الامي الذي لا يقرأ ولا يكتب بل بلغ في - 00:17:21ضَ

مبلغا عظيما انه حتى الحروف حروف اسمه لا يعرف كيف رسمتها صلى الله عليه وسلم. ومع هذا يخبرهم انه قد ورد في التوراة كذا. وورد في الانجيل كذا. وانظر اليه في المكان الفلاني كذا - 00:17:41ضَ

وهذا حكم الله عندكم كذا وكذا. كان يبين لهم ذلك. فهذا نوع من ادلة نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم وهو صدقه صلى الله عليه وسلم صدقه صلى الله عليه وسلم واخلاقه. وهذا يسمى المسلك الشخصي في اثبات نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم. المقصود - 00:17:58ضَ

نحن نؤمن بالكتب السابقة رغم ان بعضها اه طاعة بعضها ضاع تماما وبعضها اصابه التحريف التغيير والتبديل لكن نؤمن بها لان رسالة صلى الله عليه وسلم جاءت ناسخة لتلك الرسائل جاءت مشتملة على ما فيها من الهدى والنور - 00:18:18ضَ

وان خير ما في تلك الكتب السابقة من الهدى والحق والنور كله قد تظمنتهم قد تظمنه القرآن وتظمنته رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لذلك نحن نهتم بالامام بالكتب السابقة لهذه الاسباب - 00:18:43ضَ

امر ثالث ان هذا يثمر لنا الشعور والايمان برحمة الله سبحانه وتعالى. وانه ما من امة الا خلا فيها نذير. وان تلك الامم قد ارسل الله عز وجل معها الكتب بالحق والهدى والنور وهكذا - 00:19:00ضَ

اذا هذه بعض الحكم. ايضا نستغل الايمان بالكتب السابقة في دعوة اهل الكتاب نقول لهم اذا امنتم بالقرآن لم تخسروا الايمان بالانجيل ولم تخسروا الايمان بالتوراة بل يضاف اليكم ايمان اخر - 00:19:18ضَ

فاذا امنتم بالقرآن كسبتم ايمانكم بالتوراة والانجيل فكان لكم الاجر مرتين. يعطيكم الله سبحانه وتعالى الاجر مرتين لن تخسروا شيئا يا من تؤمنون بان موسى عليه السلام موسى صلى الله عليه وسلم انه رسول الله يا من - 00:19:38ضَ

تؤمنون ان عيسى هو رسول الله نقول لهم وتؤمنون بالتوراة وتؤمنون بالانجيل ان ايمانكم بالنبي صلى الله عليه وسلم هو ايمان اضافي. تضيفون الى ايمانكم بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ايمان بعيسى - 00:19:58ضَ

وايمان بموسى. ايمانكم بالقرآن لن لن يجعلكم تخسرون ايمانكم بالتوراة او ايمانكم بالانجيل لان ايمانكم بالقرآن هو ايمان كذلك بالتوراة والانجيل والزبور و صحف ابراهيم وهكذا اذا نحن ايها الاحبة في الله ايماننا بهذا القرآن وايماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم جعلنا نؤمن بدين - 00:20:15ضَ

على مر الزمن وهو واحد برسالات الله وبرسل الله فما اعظم نعمة الله عز وجل علينا بهذا الاسلام كذلك ايها الاحبة في الله من الادلة على وجوب الايمان بالكتب قال الله عز وجل قولوا امنا بالله - 00:20:45ضَ

وهذا يدل على ان الايمان بالله لابد فيه من القول لا يصلح ان يقول الانسان انا اؤمن بالله بقلبي نقول يشترط في الايمان في كما يشترط فيه قول القلب وعمل القلب قول القلب تصديقه اقراره وعمل القلب هو اخلاصه ومحبته وخوفه ورجائه وتوكله - 00:21:08ضَ

الى غير ذلك من اعمال القلوب كذلك يجب ان يكون فيه قول اللسان وتقول امنا بالله لابد من قول اللسان ما لم يكن هناك مانع من خرس او اكراه او نحو ذلك لكن يشترط في الايمان الحقيقي قول اللسان - 00:21:32ضَ

وان تعمل بمقتضى ما اعلنته انك تقول امنت بالله ان تلتزم بمقتضى ذلك فتترك الشرك وتعبد الله وحده لا شريك له قولوا امنا بالله وما انزل الينا هذا القرآن. وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط - 00:21:49ضَ

ما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون لانهم كلهم قد جاءوا بالاسلام فنحن نتبع جميع الرسل ونؤمن بجميع الكتب وسيأتي ان شاء الله بعد ذلك كيفية الايمان والمقارنة بين كيفية الايمان بالكتب السابقة وبين الايمان بالقرآن ناخذ فاصل ثم نعود اليكم - 00:22:10ضَ

بمشيئة الله الحلف تعظيم للمحلوف به لذا لا يجوز الا بالله واسمائه وصفاته. وفي الحديث من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. والحلف بغير الله شرك. وهو شرك اكبر اذا قصد تعظيمه كتعظيم الله. والا فهو اصغر. ومن حلف على ترك شيء - 00:22:39ضَ

ثم رأى فيه الخير فليفعله وليكفر عن يمينه. قال تعالى ولا تجعلوا الله عضة لايمانكم ان وتتقوا وتصلحوا بين الناس. اي لا تجعلوا ايمانكم مانعة من فعل الخير ومن حلف بغير قصد فلا كفارة عليه. قال تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو - 00:23:19ضَ

ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان واليمين على نية الحالف الا ان يخشى ظالما. فله ان يتأول. ومن فعل ما حلف على تركه ناسيا او مخطئا او مكرها فلا شيء عليه. والكذب في اليمين من صفات المنافقين - 00:23:52ضَ

وغصب المال به من الكبائر. قال صلى الله عليه وسلم من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد اوجب الله له النار وحرم عليه الجنة. والنذر عبادة وابتدائه مكروه. والوفاء به واجب. ومن نذر لغير الله كقبر او ولي - 00:24:20ضَ

فقد اشرك شركا اكبر. ونذر الغضب والمباح يخير بين فعله وبين كفارة اليمين ونذر المعصية يحرم فعله وتجب الكفارة. ونذر الطاعة المطلق يجب فعله. وكذا المعلق اذا حصل الشرط فاحرص على الوفاء - 00:24:45ضَ

لتكون ممن قال الله فيهم بشرى تنازل اكاديمية بالعلم كالازهار في البستان حياكم الله ايها الاحبة في الله. ما زلنا نستعرض ادلة الايمان بالكتب السابقة قال الله عز وجل كان الناس امة واحدة. يعني كانوا جميعا على التوحيد - 00:25:06ضَ

فاختلفوا واختلفوا هذه الكلمة مقدرة يعني معناها بعد ذلك حدث الشرك فلما حدث الشرك فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. لا يكان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. متى بعث الله النبيين - 00:25:52ضَ

منذرين عندما تركوا التوحيد ووقعوا في الشرك وانتشر الشرك فيما بينهم ارسل الله عز وجل رسوله نوح عليه السلام فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب هذا الكتاب من اجل ماذا؟ بالحق - 00:26:12ضَ

ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. ونحن نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدينا - 00:26:31ضَ

لما اختلف فيه من الحق باذنه؟ انه سبحانه وتعالى يهدي من يشاء الى صراط مستقيم اذا نقول واجب علينا ان نؤمن ان الله انزل مع اولئك الانبياء انزل معهم الكتاب بالحق - 00:26:54ضَ

وقال الله سبحانه وتعالى قال فلذلك فادعو واستقم كما امرت يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم فلذلك فادعو واستقم كما امرت ولا تتبع اهواءهم. وقل امنت بما انزل الله من - 00:27:14ضَ

كتاب يعني كل الكتب امنت بما انزل الله من كتاب وامرت لاعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا اعمالنا ولكم اعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا واليه المصير قال الله عز وجل ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر - 00:27:29ضَ

الملائكة والكتاب والكتاب والنبيين الى اخر الاية وفي حديث جبريل المشهور المعروف عندما سأل رسولنا صلى الله عليه وسلم عن الايمان قال رسولنا صلى الله عليه وسلم الايمان ان من بالله - 00:27:55ضَ

وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. فالايمان بالكتب هو الركن الثالث من اركان الايمان لا يتم ايمان الانسان الا بالايمان بالكتب كيف نؤمن بالكتب يا اخوان كيفية الايمان بالكتب - 00:28:15ضَ

اولا نؤمن بان هذه الكتب قد اشتملت على كلام الله. ما في هذه الكتب هو كلام الله سبحانه وتعالى وكل كتاب انزله الله على رسوله فان الله تكلم به حقيقة - 00:28:38ضَ

واوحى به الى رسوله سواء من وراء الحجاب الى واسطة او عن طريق جبريل عليه السلام فهذا فهذه الكتب كلها كلام الله. كلام الله حقيقة ونؤمن هذا هذا على وجه الاجمال ونؤمن على وجه التفصيل نؤمن باسماء الكتب التي سماها الله عز وجل لنا في - 00:28:59ضَ

القرآن وهي خمسة كتب صحف ابراهيم التوراة زبور داود الانجيل القرآن. هذه نؤمن بهذه الخمسة ونؤمن بان كل الكتب السابقة جاءت لاقوام محددين في فترة زمنية لذا لم يتعهد الله بحفظها. من الضياع او التحريف لانها جاءت لفترة محددة لاقوام مخصوصين - 00:29:28ضَ

هذي حكمة الله سبحانه وتعالى ان يكون هذا دينه الاسلامي يتدرج بهذا الشكل حتى كان في عهد نبينا صلى الله عليه وسلم فكان كان رسالة عامة لجميع البشر بل وللجن كذلك. وكانت فترة عامة لكل الازمنة - 00:29:59ضَ

ونؤمن بان القرآن جاء للناس كافة الى قيام الساعة. لذلك فقد تضمن خلاصة الشرائع السابقة فجاء اناسخا للكتب السابقة ومهيمنا عليها وقد تكفل الله بحفظه. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون - 00:30:20ضَ

نجري مقارنة سريعة يا اخوان بين ايماننا بالقرآن وبين ايماننا بالكتب السابقة نحن نؤمن بجميع الكتب ونؤمن بالقرآن كيفية ايماننا بالقرآن وبالكتب من ناحية الحفظ نؤمن بان القرآن الذي بين ايدينا الان نؤمن بانه هو كلام الله حقيقة - 00:30:40ضَ

تكلم به سبحانه وتعالى وسمعه منه جبريل عليه السلام وبلغه جبريل الى نبينا صلى الله عليه وسلم فهذا القرآن هو كلام الله سبحانه وتعالى حقيقة بلفظه ومعناه وكلام الله تكلم الله عز وجل به بصوت - 00:31:06ضَ

مسموع سمعه منه جبريل ونقله جبريل الى نبينا صلى الله عليه وسلم ورسولنا بلغه لنا ونؤمن بان هذا القرآن محفوظ كله محفوظ. لا زيادة فيه ولا نقصان. قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا - 00:31:27ضَ

الحافظون اما الكتب السابقة فنؤمن بها على الاجمال لكن نؤمن بان الكتب السابقة غير محفوظة وبعضها ضاع. مثل صحف ابراهيم. زبور داوود هذي ضاعت وبعضها تعرض التحريف والتغيير والتبديل مثل التوراة والانجيل - 00:31:45ضَ

والتحريف والتبديل اشملوا سواء معانيها او الفاظها بالزيادة والنقصان والكتمان والله سبحانه وتعالى قد اخبرنا بذلك فنحن نؤمن انه اصاب هذا التحريف وهذا التبديل وهذا التغيير بالنسبة للمادة والمحتوى نؤمن بان هذا القرآن مثل ما ذكرنا هو كلام الله حقيقة كله كلام الله - 00:32:07ضَ

اما الكتب السابقة لا نستطيع الجزم يعني التوراة والانجيل الان نتحدث اذا ذكرنا الكتب السابقة الان ما نعرف الا التوراة والانجيل. لا نستطيع الان الجزم بانها كلها كلام الله لان اصابها التغيير والتبذير بل يعني بعضها - 00:32:34ضَ

القصص والسيرة وهكذا لذلك الواجب علينا بالنسبة اتجاه الكتب السابقة نؤمن بها لكن لا نبحث عنها ولا نقرأ فيها لماذا نقرأ فيها؟ نبحث عن اداب فيها نبحث عن شرائع فيها نبحث عن عقيدة فيها ما العقيدة والشريعة والاداب - 00:32:51ضَ

التي في التوراة وفي الانجيل قد تم قد تم نسخها والهيمنة عليها الاتيان بها في القرآن. ما في التوراة وما في الانجيل من عقيدة وشريعة واداب العقيدة والاداب هذه اشتمل عليها القرآن والشريعة جاء الاسلام بشريعة ناسخة لتلك الشرائع وان كان - 00:33:16ضَ

في اشياء كثيرة هي متفق بينهم اتفاق لكن كيفية اداء الصلاة كيفية اداء الصيام. هذه الامور جاءنا بها محمد صلى الله عليه وسلم. لذلك لسنا بحاجة اليها البتة. لسنا بحاجة - 00:33:46ضَ

التوراة والانجيل حتى لو لم تصب حتى لو بعض النصوص تأكدنا انه ما اصابها التحريف والتغيير والتبديل فقد جاء القرآن بها هناك يا اخوان يعني بعض الدارسين للتوراة والانجيل اثبتوا يعني ان هناك بعض النصوص ما زالت جاء القرآن مصدقا لها وما زالت كما هي - 00:34:02ضَ

هذه النصوص ما ما نحتاجها لماذا؟ كيف عرفنا انها صحيحة؟ لان القرآن قد صدقها وجاء بها. اذا نحن نأخذ بما في القرآن من ناحية وجوب العمل واجب علينا بالنسبة للقرآن واجب علينا اعتقاد اخباره - 00:34:24ضَ

نفيا او اثباتا. وواجب علينا امتثال طلبه فعلا او تركا واتخاذه منهاجا للحياة. اما الكتب السابقة فنحن نعتقد انه نسخ العمل بما فيها في دين الاسلام وبالقرآن. فما نعمل الا بما جاء في القرآن. هذا هو الواجب علينا - 00:34:43ضَ

واتجاه آآ او هذا الفرق بين كيفية الايمان بالكتب السابقة وبين كيفية الايمان بالقرآن نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة وان شاء الله في المحاضرة الرابعة نستكمل الكلام عن عقيدتنا في القرآن بمشيئة الله - 00:35:08ضَ

الى هذا الحد واسأل الله سبحانه وتعالى ان ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وجزاكم الله خيرا يأتيك ميسورا باي مكان تنفي الشكوك بواضح البرهان - 00:35:29ضَ

- 00:36:19ضَ