وقوله جل وعلا ومن الناس من من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. هذا ند في المحبة وذلك والذي قبله ند في الطاعة اذا الشرك يكون في المحبة ويكون في الطاعة ويكون في العبادة - 00:00:00ضَ

ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الند هو المثيل والنظير ولو بصفة من الصفة يحبونهم يعني الند في المحبة هنا يحبونهم كحبهم لله فجعلوا حبهم موزع بين اندادهم وبين ربهم. فهذا هو الشرك - 00:00:23ضَ

ابشركم بالمحبة وهذا هو الذي ذكر في قصة ابراهيم في سورة الشعراء ما قال والغاوون وجنود ابليس اجمعون ثم قال انه لما يعودون على معبوداتهم ويقولون تالله ان كن لفي ضلال مبين اذ نسوي - 00:00:53ضَ

برب العالمين وتسويتهم برب العالمين ليس في الخلق والايجاد والتصرف هذا شيء معلوم. وانما هو في المحبة فقط ولا احد يقول انهم شركاء لله جل وعلا في الخلق او في لحية او الاماتة او الرزق او غير ذلك - 00:01:22ضَ

وانما اشركوا فيهم في الحب. فاذا المحبة تكون محبة شركية اذا حب المخلوق مثل محبة الله او شرك بمحبة الله فيكون هذا فيه تفسير التوحيد - 00:01:46ضَ