علم الحديث رواية ودراية الشيخ سليمان العلوان

المدة الزمنية الفاصلة بين المتقدمين والمتاخرين الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

والمسافرين الاخ يقول هل يمكن تحديد منهج المتقدمين بزمن مثلا؟ الامام الدارقطني رحمة تعالى حد على رأس الثلاث مئة وهذا واضح اصلا من مناهجهم ومن علومهم فوالا كنا قد لا نحدد بزمن لكن نحدد الاشخاص هنا - 00:00:00ضَ

اعرف من هؤلاء وفي عصر من؟ وقد يأتي المتأخر يكون على منهج المتقدمين. كابن رجب وابن عبد الهادي. وقد يكون المتقدم ليس على منهج معاصريه كما طريقة مثلا ابن حبان والحاكم وللطبقة هذي ولذلك الدار قطني بعد هؤلاء بطريقة تحسن من طريقة - 00:00:30ضَ

هؤلاء فلك الذهب يقول على رأس الثلاث مئة له مناهج معروفة تعرف من كتب وائمة هذا الشيء انهم شعبة وتلميذه يحيى ابن سعيد القطان وتلاميذه ابن معين وعلي المديني واحمد بن حنبل وابن مهدي وهذه الطبقة - 00:00:50ضَ

ومن هؤلاء ومالك والامام البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي واكابر هؤلاء او امثال هؤلاء من الحفاظ. الفروق مناهج هؤلاء ومناج من جاء بعدهم ما تتبين اللي بدراسة علوم هؤلاء وعلوم هؤلاء. قد لخصت ذلك اكثر من مرة - 00:01:20ضَ

في سبع مساء ما منكم يحفظها؟ نعم. سبع اصول ليست بسبع مفردات. هذا هو التدليس ترى الاوائل ما يعلون الحديث الموصول بالعنعنة. وانما كان يعلونها اذا دلس لا اذا عنعن وهذا منهج متفق عليه ولا يعرف - 00:01:50ضَ

الاوائل مثال ولا واحد لانه عل حديث موصول بالتدريس بمجرد العنعنة. نعم. المرسل يا استاذ المتقدمين. هذا كتعريف. لا ما نريد ان الاصول كتعريف هذا. زيادة الثقة. كان الاوائل لا يقبل زيادة الثقة مطلقا - 00:02:10ضَ

ولا يردون ذلك مطلقا. ولا يحكمون على ذاك بحكم كلي. ولا يعتبرون في ذلك القراء. وهذا مما خلى به المتأخرون فكثير من السهرة على صور الفقهاء والمتكلمين. فقال جهة الثقة مقبولة مطلقا. هناك يأتون بالمنكرات عند الطبراني وعند ابي يعلى وعند الدار قطني عند البيهقي - 00:02:31ضَ

ويقول هذه زيادة ثقة فيصححها تصحيح زيادة انك لا تكون في الميعاد. هي التي زادها محمد بن عوف عن علي بن عياش عن شعيب ابن ابي حمزة عن الجابر عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وهذي زيادة عند البياض وزيادة منكرة لا تصح. يعني زيادة شاذة. لان الحديث في البخاري من روايات - 00:02:51ضَ

عند احمد علي العياش عند علي مدينه عن علي بن عياش ورواه اكثر من عشرة ولم يذكر واحد منهما ذكر محمد ابن عوف وان كان الثقافة لا يصح قبول زيادة وترك هؤلاء الائمة الكبار. التفرد ما ذكر الاوائل. كانوا لا يحكمون عليهم حكم مطلق. نعم - 00:03:11ضَ

كانوا يعطونه هذا عناية وقد يعلون حديث الثقة اذا تفرد في الحديث وهذا ما لا يقال له بال عند المتأخرين. ظاهر الاسناد يقول رجال ثقات واسناده صحيح كم على ذلك - 00:03:31ضَ

بينما كان الاوائل آآ يعطونا مسألة تفرج عناية كبيرة. وقد يقبلون آآ التفرد وقد يردونه والصدوق عندهم يتفرد باصل من الاصول والذي لا يحتمل منه هذا التفرج يعدونه مطلقا. يعلونه مطلقا وامثلة ذلك كثيرا نسائي حين اورد حديث ابي داود الحفني وقال عنه هو في - 00:03:43ضَ

اه في حديث عائشة يصلي متربعا قالوا نحسب هذا الا خطأ. ثقة فهو اشارة الى ان الغلط منه ايضا وكما يقال حديث محمد ابن اسحاق عن ابي عبيد ابن عبد الله بن زم عن ابيه عن امه عن ام سلمة - 00:04:03ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا يوم رخص لكم فيه. اذا رميتم جبرة العقبة تحلوا. فاذا غربت الشمس ولم تطوف البيت عدتم حرما كما بدأ هذا خبر معلوم. ولا يمكن تقرأه تفرد اه ابن اسحاق بي عن اه ابي عبيدة ولا تفرد بعبيدة عن ابيه عن امه بمثل هذا الخبر - 00:04:23ضَ

العظيم. هذي المسألة الرابعة. التحسين بالشواهد كان الاوائل يشددون في هذا الجانب. ويعطونه عناية. ولكن ينذر ما بضوابط واصول عملية موجودة بينهم. اما الان تحسين في مخالفة الاصول في مخالفة - 00:04:43ضَ

ثم يتكلف الجمع بينما حسن بالشواذ وبينما في البخاري وبينما في مسلم. كان له نعم يحسنه بالشواهد لكن بطرق خاصة وعمل خاص خامس نعم نعم حديث المجهول ما ما امره - 00:05:03ضَ

الاوائل كانوا ما يضحكوا مطلقا قد يقبلون قتل يقبلونه يردون الحديث المجهول اطلق الاصل السادس المتأخرين يردونهم وان بعضهم يقصر لا لا والله حتى لو في خلاف. حتى الاوائل في خلاف. الامام احمد مثلا يقول عروته مبتدعة. اقبله اذا لم يكن داعية. ولا اقبل اذا كان داعية. ما لك؟ يقول - 00:05:23ضَ

مالك يقول لا اقبله مطلقا. ومع ذلك في خلاف هذا لكن اذا عمل الشيخين واهل السنن هو التخريج. اذا ثبت صدق ان تخرجه بدعته عن الاسلام. نعم. المراسيم حرصينا يعني المتأخرين يردونها مراسيل مطلقة. على ما قاله مسلم في مقدمة صحيحه. وقال قول اهل العلم - 00:05:53ضَ

كان الاوائل يفصلون حتى قال الحافظ ابن جرير رحمه الله تعالى بان رد المراسيم مطلقا بدعة حدثت بعد المائتين. وذكر نحو هذا الامام ابو داوود في رسالتي الى اهل مكة والامام ابو عيسى في كتابه العلل ذكر في قبول المرسل قولين العلماء ذكرنا نماذج كثيرة - 00:06:23ضَ

كمثلا قبول ابي عبيدة عن ابي وهو مرسل. يروي بواسط بيته كما قال ذلك علي بن مديني ويعقوب ابن شيبة والدار حضني واه جمع علي بن ابي طلحة عن ابن عباس في تفصيل الحفاظ ابراهيم النخاعي عن ابن مسعود في كلام - 00:06:43ضَ

العلماء وغير ذلك واذا قلنا المرسل نقصد المرسل عند الاوائل اللي هو المنقطع لا نخشى الموصل المتفق ومصطلح عند المتأخرين وما روى التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. صار على التخريب - 00:07:03ضَ

نعم التشتيت في الاتصال كان الاوائل في السماعات. فيه مال وانفال عند الا الامور الظاهرة. المتواترة عدم توحيد التعاليب الاصطلاحية. انا اعرف انه متواتر عند العوائل وما صح اسناده الى النبي صلى الله عليه وسلم وتلقاه العلماء هذا متواتر - 00:07:19ضَ

المتأخرون كم من حاجة مثلا في النزهة؟ الشرط المتوازن اربعة شروط حكاها المحدثين وهي معروفة عن المتكلمين لا تعرف عن المحدثين. قال ان يرويه عدد كثير ان تكون الكثرة في جميع طبقات السند. ان تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. ان يكون مستند خبر الحزب. كقول سمعنا ورأينا ولمسنا - 00:07:39ضَ

اه شممنا وهذا اه هذي الشروط الاربعة يعزوها ولاهل الحديث. اشتهرت عندهم حجر الى هذا يقولون ان اهل الحديث شروط اربعة شروط ثم يذكرون هذه السور شروط المتكلمين ليسوا شروط المحدثين. ولا يستطيع احد ان يورد هذا عن احد من الاوائل. ومن ائمة هذا الشأن. انما لما امتزج - 00:07:59ضَ

حلم الاوائل بعلوم اهل الكلام وعلوم الفقهاء اختلط هذا بهذا وان يميز كثير من ذلك لكن هذا ليس من الاصول التي كنت اريدها نعم الاصول وهي ان الحديث لم يكن في كتبه مشهورة اذا كان في - 00:08:19ضَ

كتب من سورة فهذا محل تردد ومحل نظر فيه قبول وقد نبه على هذه المسألة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه تعالى في كتابه الاغاثة في رده آآ في كتاب الاستغاثة - 00:08:39ضَ

ابن عبد الهادي وغيره من العلماء. الكتب المشهورة - 00:08:49ضَ