بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى الصفحة السابعة والتسعين في الجزء الثاني من المنهاج الواضح وصلنا ما زلنا في الانشاء وتكلمنا عن الاستفهام وتكلمنا عن الاستفهام بالهمزة نتكلم اليوم عن الاستفهام بهل - 00:00:00ضَ

تفضل شيخ محمود. قال المصنف رحمه الله ونفعنا بعلومه وعلومكم في الدارين امين. هل ولها صفتان؟ الاولى لعلها بالضبط الاولى. اختصاصها بطلب التصديق بنسبة بين شيئين ثبوتا او نفيا. اذا قلنا الهمزة - 00:00:20ضَ

لتكون للتصوري وللتصديق لكن هل لا تكون الا للتصديق. فهي تمتاز بعشرة امور راجعوها في الدقر. اه في معجم الدقر اه ذكر عشرة امور تختلف فيها هل عن الهمزة؟ اهمها ان الهمزة تكون للتصور والتصديق بخلاف هل لا تكون الا للتصديق - 00:00:40ضَ

ايضا اه الهمزة اه تدخل على النفي والاثبات. لكن هل لا تدخل الا على الايجاب؟ لا تقولوا هل لم قم زيد وايضا هل اذا دخلت على المضارع تصرفه للمستقبل؟ بخلاف الهمزة. هذه الثلاث فروق من عشرة. تفضل يا شيخ - 00:01:00ضَ

قال الاولى اختصاصها بطلب التصديق بنسبة بين شيئين ثبوتا او نفيا. اي طلب ادراك وقوعها او عدم وقوعها كما في الحالة الثانية الهمزة. وتدخل على الجملتين الفعلية والاسمية نحو هل قدم اخوك؟ هل اخوك - 00:01:20ضَ

لكن العلماء يقولون هل مختصة بالافعال لكن ما معنى اختصاصها بالافعال؟ اذا لم تجد في حيزها اسم. فهل لما كان بمعنى قد كما يقول النحار كثيرا ما تكون بمعنى قد الشيخ عبد القادر هل اتى على الانسان حينا من الدار؟ يعني قريب اذا اردنا ان نقرب معناها قد اتى - 00:01:40ضَ

الانسان. وقد لما كانت لا تدخل الا على الافعال فهل لما كانت بمعناها ها؟ اخذت حكمها. الان اخذت حكمها. هي اصلها اهل حذفت الهمزة فتطفلت على الاستفهام. فصارت تدخل على الفعلية والاسمية لكن اذا وجد في حيزها فعل - 00:02:00ضَ

انه الى القديم فعندما الاصل اذا ما في اه عندنا فعل لا تدخل الا على الفعل. هل جاء زيد ولا يصح هل زيد جاء. ما في فعل تسلى بالدخول على الاسم فتقول هل زيد جاء او هل زيد قادم؟ لكن لا يصح هل زيد جاء - 00:02:20ضَ

وما ورد من ذلك مؤول على حذف فعل. لذلك يعني علماء الشناقطة نظموا في هذا شيئا. قبل ان نأخذه فهمنا الفكرة اذا في اسم وفعل زيد وجاء. كيف نقول؟ ولا يصح هل زيد جاء وما ورد مؤول. واذا ما في فعل - 00:02:42ضَ

تتسلى بالاسم تقول هل زيد قادم تمام؟ لذلك قال الشنقيطي يا نزهتي هل انا والفعل انت وهل؟ فنقرأ من البسيط ان البسيط لديه يبسط الامل يا نزهتي هل انا والفعل انت وهل ان تلقى فعلا قريبا لن تفارقه. ان ينأى - 00:03:01ضَ

عنها تسلت عنه ذاهلة او يدنو لم ترضى الا ان تعانقه. ولست اعشق الا انت قات طيلة وليس ذا غير حب الكلب خانقه. يقول يا نزهة يا حبيبتي هل انا - 00:03:25ضَ

والفعل انت الان هل اذا في فعل هل ترضى بغيره؟ لا. قال ان ان تلقى فعلا قريبا لن تفارقه. وانا كذلك معك ان ينأى عنه تسلط عنه زاهلة ما وجد فعلا يتسلى بغيره تقول هل زيد قادم لكن اذا في فعل لا تقول هل زيد - 00:03:44ضَ

جاء او هل زيد قدم؟ نعم. قال ان ينأى عنها تسلت عنه ذاهلة او يدنو لم ترضى الا ان تعانقه لست ولست اعشق الا انت قاتلتي. وليس ذا غير حب الكلب خانقة. وانت خانقتيني ومع ذلك احبك يعني. يا نزهاتي - 00:04:06ضَ

هل انا والفعل انت وهل ان تلقى فعلا قريبا لن تفارقه ان ينأى عنها تسلت عنه ذاهلة او يدنو لم ترضى الا ان تعانقه. ولست اعشق الا انت قاتلة وليس ذا غير - 00:04:24ضَ

حب الكلب خانقه. نعم. نعم. قال اه اذا تدخل على والاسمية لكن انتبهوا بقيد. متى تدخل على الاسمية؟ اذا لم يوجد فعل. وايضا البلغاء بحثوا عن سر بلاغي للدخول على الاسمية سنأخذ - 00:04:44ضَ

في نهاية هذا البحر قال وتدخلوا على الجملتين الفعلية والاسمية نحوها القادمة اخوك وهل اخوك قادم تريد السؤال عن نسبة القدوم الى الاخ؟ هل هي حاصلة في الواقع ام غير حاصلة؟ ويجاب بنعم او لا - 00:05:04ضَ

والاختصاص هل بطلب التصديق يمتنع استعمالها في صورة ويقبح في اخرى كما تراه فيما يلي. فهمت في مثل قولك هل قدم محمد ام علي من كل تركيب يذكر فيه المعادل ووجه المنع. لاحظوا هل قدم محمد ام علي؟ لا يصح. لماذا - 00:05:24ضَ

لانه متى نستعمل ام هذا التصور؟ متى نستعمل التصورات؟ متى نقول ازيد قادم ام عمرو؟ اذا كنا نعلم ماذا؟ نعلم القدوم نعلم صح؟ لكن لم نعرف القدوم ام لا؟ نعم. نعرف. نستعمل اذا تصور مع ام متى؟ اذا نعلم القدوم. واصل هل لطلب ايش - 00:05:47ضَ

تصديق تصديق ما معنى هل هو قادم ام لا؟ نعم. في تناف تام فهمتوا الفكرة اشقائكوا؟ ما في شي. هل زيد الزيد قادم ام عمرو؟ يقتضي اننا نعلم نعلم قدوم زيد. صحيح؟ نعم. وهل ماذا يطلب بها؟ التصديق - 00:06:07ضَ

نعم او لا؟ فاذا قلنا هل زيد قادم ام عمرو تعارضتا؟ هل لطلب هل هو قادم ام لا؟ والتصور اذا كنت اتعلم انه قادم فكيف؟ فهمنا؟ يعني ام تقتضي انك تعلم؟ وهل تقتضي انك لا تعلم؟ فبينهما تعارض. فهمت - 00:06:23ضَ

الفكرة شخص فيها؟ نعم سيدي اقرأها. قال فيمتنع في مثل قولك هل قدم محمد ام علي؟ من كل تركيب يذكر فيه المعادل اوجه المنع هو ان ذكر المعادل يفيد بحسب السليقة العربية والذوق البلاغي ان السائل عالم ومصدق باصل الحكم وهو - 00:06:43ضَ

القدوم في هذا المثال وانما يسأل فقط عن الفاعل اهو محمد ام علي؟ وهل تفيد ان السائل جاهل باصل الحكم لانها لطلب التصديق به. فيؤدي الجمع بينهما في تركيب واحد الى التناقض. نعم - 00:07:03ضَ

ويقبح استعمالها في مثل قولك؟ هل عمرا قابلت وهل يناديك آآ وهل بيناديك نزل وهل ديك نزل؟ وهل بناديك نزل؟ وهل راكبا اتى اليك؟ وهل عندك اقام اه نحو ذلك من كل تركيب يتقدم فيه المعمول على العامل. يعني الان عندنا كما قلنا اذا اجتمع اسم وفعل الاصل ندخله على ماذا؟ الفعل - 00:07:23ضَ

فلا نقول هل عمرا ضربته؟ الاصل نقول هل ضربته؟ عمرا. وهذا يعني منعه اه منعه سيبويه الا في ضرورة واجازه الكسائي لذا قالوا قال العلماء اجاز الكسائي هل زيدا ضربت؟ وهل زيدا رأيت؟ وسيبوا - 00:07:53ضَ

لا يجيز ذلك الا في الشعر. لماذا؟ التعليل النحوي الذي ذكرناه هو الذي عرفتموه. ايش هو؟ ان هل اه يكون بعدها الفعل لا قلنا التعليل النحوي. هناك تعليل نحوي تعليل السكاكي. التعليل النحوي انهم قالوا - 00:08:13ضَ

هل بمعنى قد صحيح؟ اه نعم. في الاصل. وعندما نقول هل جاء زيد اصلها؟ اه هل جاء زيد؟ ولكثرة الاستعمال حذفت الهمزة لو اقيمت هل مقامها وقد من خواصها انها لا تدخل الا على ماذا؟ افعل. على الافعال. فعندما استعملت - 00:08:33ضَ

استفهام فصارت هي تدخل على الافعال والاسماء لكن اذا وجدت فعل واسم تحن الى ماذا؟ فعل. الفي القديم. ومعشوقها القديم الذي تحبه واضح؟ لانها اذا لم ترى الفعل في حيزها ذهلت عنه وتسلت بخلاف ما اذا رأته فانها تذكرت العهود هكذا يقول العلماء - 00:08:53ضَ

الى الالف المألوف اللي هو الفعل. كيف حنت الفعل؟ لانه معنى قد وكانت للاصل لا تدخل الا على قد فلم ترض بافتراق الاسم بينهما فهمنا الفكرة هذا تعليل النحا. نعم. اما تعليل السكاكي قال عندما نقول هل عمرا ضربت؟ تقديم عمرا لماذا - 00:09:13ضَ

في الاغلب للحصر. الحصر. متى تقول هل عمرو انضربت؟ اذا انت تعرف انه في ضرب اياك نعبد في معروف العبادة ام لا اذا عبادة معروفة لكن انت تسأل هل هو عمرو ام لا؟ هناك تتكلم ان الله تعبد الله بس عبادة معروفة وعمرا ضربت الضرب مع - 00:09:33ضَ

معروف لكن هل خصصته بالضرب ام لا؟ تقول نعم عمر ضربت. فهو معلوم. وهذا ينافي ايش؟ تصديقه. التصديق فهمنا؟ اذا عندنا تعليل نحو تعليل سكاكي. تعليل نحوي ما هواش مع هون. قد تدخل الافعال - 00:09:53ضَ

فاتحنه لالفها القديم. نعم. واما التعليل السكاكي قال في الاغلب انك اذا قلت هل زيد ضربت انه يكون للحصر. وقليلا في الافعال آآ هل زيد جاء؟ قد يكون الحصر والاهتمام لكن يكون الحصر. والحصر لا يكون الا اذا علمت اصل الفعل وتسأل هل هو محصور فيه ام لا؟ زيدا - 00:10:13ضَ

انت تعرف الضرب لكن تتكلم هل هو مخصوص به ام لا؟ وهذا ينافي التصديق فلذلك ما قال هو ممتنع ليش ما قال هو ممتنع تعرفون لماذا؟ لانه التقديم قد يكون للاهتمام. مش للحصر فلا يكون فلا ينافي - 00:10:33ضَ

او يكون بفعل محذوف. هل ضربت زيدا ضربته؟ فقال قبح فصار عندنا مذاهب. منع اصلا والكسائي اجاز مطلقا والسكاكة اخذ مذهبا وسطا قال قبيح. مش ممتنع بس هو قبيح. وما ورد مؤول - 00:10:50ضَ

على حذفه. ايش التعليم؟ في تعليم نحو ذكرناه وفي تعليل السكاكة. الذي ذكرها هنا فهمتم الفكرة؟ اقرأوا اسمعوا نعم ويقبل ويقبح استعمالها موضوعان موضوع. لماذا لا يأتي ام؟ لانها منافية لامر - 00:11:10ضَ

الموضوع الثاني لماذا لا يأتي بعدها اسم؟ اذا كان في اسم وفعل لا تدخلوا على الاسم؟ نعم. قال ويقبح استعمالها في مثل قولك هل عمران قابل وهل بيناديك نزل؟ وهل راكبا اتى اليك؟ وهل عندك اقام؟ كلها اجتماع اسم وفعل دخلت على الاسم. ونحو ذلك من كل تركيب - 00:11:27ضَ

يتقدم فيه المعمول على العامل. ووجه القبح هو ان هو ان تقديم المعمول على العامل كما في الامثلة يفيد غالبا تخصيص العامل بالمعمول كما تقدم في باب القصر فقولنا عمرا قابلت مثلا يفيد اختصاص عمرو بهذه المقابلة دون سواه. واذا - 00:11:47ضَ

هل عمرا قابلته؟ مصدق بوقوع المقابلة من الفاعل. وانما يسأل فقط عن من اختص بهذه المقابلة دون غيره. اهو ام غير عمرو؟ وحينئذ فتقديم المعمول على عامله يقتضي التصديق باصل الحكم - 00:12:07ضَ

وهل لطلب التصديق باصل الحكم؟ فيؤدي ذلك الى طلب حصول الحاصل وهذا ضرب من العبث من العبث. ينبغي ان يصانع انه كلام البليغ. الاصل ان تمنعوا تقولوا ممتنع. لكن ما الذي جعلنا نقول هو جائز لكنه قبيح - 00:12:25ضَ

تقديم قد يكون او يكون بفعل محذوف. نعم. نصب بفعل محذوف فقلنا قبيح. نعم. قال وانما قبح ذلك ولم يمتنع ولم يمتنع كسابقه مع ان علة القبح تقتضي المنع لاحتمال ان يكون تقديم المعمول لغير التخصيص كالاهتمام بالمقدم مثلا فلا - 00:12:45ضَ

يقتضي تقديمه حينئذ التصديق باصل الحكم فلا يؤدي الى هذا العبث الصفة الثانية قال شيء قال السبكي وقال شيخنا ابو حيان لو قلت هل زيدا ضربته لم يجز الا في الشعر فاذا جاء في - 00:13:05ضَ

هل زيدا ضربته كان ذلك على الاشتغال هذا مذهب سيبويه وخالفه السكاكي وجوز ان يليه الاسم وان جاء بعده الفعل نازل. نعم. الصفة الثانية اه شبهها بالسين وسوف. اذا هل تختلف عن الهمزة؟ انها - 00:13:22ضَ

هل تصرف الفعل للمستقبل؟ ها؟ اذا دخلت على المضارع هل تزورنا؟ للمستقبل ولا تكونوا للحال بخلاف الهمزة؟ تدخلوا الحال. لذلك اذا انكرت على احد انه فعل شيئا. كيف تنكر عليه؟ بالهمزة اذا هو الان فاعل للشيء. بالهمزة ام بهل؟ هل صحيح همزة؟ بهمزة. اتقولون على الله ما لا تعلمون؟ ولا تقل - 00:13:42ضَ

هل تقولون؟ مم. اتضرب اخاك اخوك الان ولا تقل هل تضرب اخاك يعني على الحال فهمت؟ نعم سيدي. قال اه الصفة الثانية انتبهوا بالسينما وسوف في تخليصها المضارع للاستقبال والدعاء بعد ان كان محتملا له وللحال. ولهذا لا - 00:14:05ضَ

يصح ان يستفي ان يستفهم بها عن الفعل الواقع في الحال. فلا يقال هل تصدق في جواب من قال احبك تعرفون انا احبك وانت تقول اتصدق يعني الان تصدق مش في المستقبل الان. كذلك اتضرب زيدا وهو اخوك واخوك الان - 00:14:28ضَ

وتضربه الان لا تقل هل تضرب زيدا؟ اتقولون على الله ما لا تعلمون اتشتم الامير؟ ها؟ اتشتم الامير؟ نعم سيدي. نعم اذ يريد هل تصدق الان في قولك؟ فهو يستفهم عن عن اتصافه بصدق في الحال. ووجه عدم الصحة ان هل - 00:14:48ضَ

اقبالك ما ذكرنا. والفعل الواقع بعدها هنا حالي وهما معنيان متدافعان. بخلاف الهمزة فانه يصح في هذا لانها ليست مخصصة للمضارع آآ ليست مخصصة للمضارع بالاستقبال فيصح ان يقال في في المثال السابق اتصدق ولا ضير فيه؟ ولاجل اختصاص هل - 00:15:08ضَ

لطلب التصديق وتخليصها المضارع للاستقبال اختصت بدخولها على الفعل لفظا او تقديرا. لكن هذا ايش معنى الاختصاص؟ انتبهوا. مش اختص يعني صار الاختصاص بمعنى الارتباط والتعلق اي ان تعلقها بالفعل ودخولها عليه ازيد واكثر من دخولها على الاسم - 00:15:33ضَ

مش قلنا هي تدخل على الفعلية والاسمية نعم. فما معنى هنا قول المصنف اختصت بالدخول اختصاصها الاصل ان تدخل على الفعل والاكثر ان تدخل على الفعل. لماذا؟ لاجل امرين سنبينهما الان. اقرأها. نعم. اذا ما معنى الاختصاص؟ الارتباط والتعلق اي ان تعلقها بالفعل ودخولها على - 00:15:54ضَ

الفعل ازيد واكثر من دخوله على الاسم. او المراد الاستدعاء اي اي ان استدعاءها للفعل ازيد من استدعائها للاسم كيف قال ولاجل اختصاصها بطلب التصديق وتخليصها المضارع للاستقبال اختصت بدخولها على الفعل لفظا او تقديرا. تقول في الاول هل يعود ابوك - 00:16:16ضَ

سفره فدخلت على الفعل لفظة. نعم. وتقول في الثاني هل ابوك يعود من سفره؟ هنا اذا قلنا هل زيد جاء نقدر؟ زيد فاعل لفعل. محذوف هل زيد ضربته ضربت زيدا ضربته. نعم. على تقدير رفع ابوك في المثال الثاني على الفاعلية لفعل آآ - 00:16:39ضَ

من في زيت نعم محذوف عندكم من فعل محذوف يفسره المذكور. نعم. لكن المصنف ما بين كيف ذلك كيف ذلك؟ عندنا الاختصاص شف عبارة التلخيص. قال والاختصاص التصديق بها اي لكونها المقصورة على طلب التصديق - 00:16:59ضَ

وعدم مجيئها لغير التصديق ولتخصيصها المضارعة بالاستقبال كان لها مزيد اختصاص بما كونه زمانيا اظهر وهو الفعل. كيف هذا؟ يعني الان مش قلنا هي تصرف المضارع للاستقبال؟ نعم. فايها هي الامن تحول - 00:17:17ضَ

المضارع للاستقبال. طب اذا دخلت على جملة اسمية هل تحولها لاستقبال؟ لا. لا. فلما عملت في الفعل صرفت الفعل للمستقبل هي اولى بايش؟ بالفعل ام بالاسم. بالفعل. بالفعل لانها هي التي عملت فيه واثر في الفعل جنس ايش تحته؟ فعل ماضي ومضارع وامر. فهي عملت في نوع من جنس الفعل - 00:17:37ضَ

اختصاصها بجنس الفعل اولى من جنس الاسم لانها اذا دخلت على الاسمية لا تصرفها المستقبل. واذا دخلت على الفعلية تصرفها عالمستقبل. هذا السبب الاول لماذا هي اولى بالفعل استدعاه الفعل اكثر ودخوله على الفعل اكثر. هذه القضية الاولى. نعم. اذا قال العلماء اما اقتضاء تخصيصها المضارع بالاستقبال لمزيد - 00:18:00ضَ

اختصاصها بالفعل يعني انها صرفت المضارع للاستقبال جعل هذا جعلها جعل لها مزيدا للاختصاص بالفعل لان هل اذا كانت تخصص الفعل المضارع بزمان الاستقبال كان لها ارتباط وتعلق بالفعل لان الفعل المضارع نوع من مطلق الفعل وما كان له تعلق - 00:18:20ضَ

بالنوع كان له تعلق بالجنس. ولانها اذا كانت تخصص المضارع بالاستقبال صار لها تأثير فيه وتأثيرها في المضارع دليل على ان لها مزيد تعلق بجنس الفعل والا لما اثرت في بعض انواعه. اذا من يلخص لنا الموضوع. ما الذي جعل لها مزيدا؟ مزيدا - 00:18:40ضَ

بالفعل امران ما هما؟ اه معناها تصرف المضارع المستقبل. المستقبل نعم. اه الامر الثاني انها للتصديق. ان نأخذ الامر الاول. طب ايش علاقة انها تصرف موضوع المستقبل بان لها مزيدا مزيد اختصاص بالفعل. لانها عاملة فيه وصرفت زمنه مستقبل والفعل نوع من جن - 00:19:00ضَ

والفعل مضارع في الفعل مضارع يا عمي نوع من جنس من جنس الفعل فهي مختصة بالفعل اكثر. طيب اما اقتضاء كونها للتصديق اه طب التصديق ايش دخل وايش علاقته بالفعل؟ الان تصديق وقوع او لا وقوع تمام؟ نعم. هل الاسماء لا فيها وقوع - 00:19:25ضَ

زيد وعمرو لكن الفعل فيه نسبة. نعم. فهذا الذي يحتمل الوقوع او لا وقوع. قد تقول له انت تكلمت عن الاسم المفرد لكن في وقوع ولا وقوع في الجملة الاسمية زيد قائم. نقول اذا في مثل هل زيد قائم هل دخلت على اين النسبة واقعة - 00:19:45ضَ

في قائم وهو الخبر. نعم. وقد فصل بينها وبين اه وبين الخبر اثم. لكن هل قام زيد لم يفصل؟ اه اه فايهما اولى بها اذا؟ الفعل. الفعل. فهمتم الفكرة؟ نعم. لذلك قال هنا اما اقتضاء كونها للتصديق لموالاتها للفعلة فلان - 00:20:04ضَ

تصديق اثبات حقيقة لاخرى او سلبها عنها. ودلالة الفعل على نسبة حقيقة لاخرى اظهر من دلالة غيره. لانه انما وضع يدل على نسبة حدث لغيره. بخلاف الاسم فان فانما يدل في الاصل على الذات. اي الحقيقة والحقيقة من حيث هي لا نسبة فيها - 00:20:24ضَ

لا نسبة فيها اه تعتبر الثبوت والنفي. فلهذا يقال ان الافعال هي تثبت وتنفى اي نسبتها هي التي تثبت وتلفى بخلاف الاسماء فهي تدل على الذات اي الحقائق ولا يعرض لها ثبوت لا يعرض لها ثبوت عن الغير - 00:20:44ضَ

او سلب سلب عنه الا باعتبار النسبة التي دلالة الفعل عليها اظهر فصار الحاصل لامرين هي اولى بالفعل لانها تعمل في الافعال وتصرف المضارع للمستقبل ولانها للتصديق ثبوت وعدم الثبوت وهذا اقرب - 00:21:04ضَ

بالفعل لان الاسماء ما فيها ثبوت وعدم ثبوت ولان الجملة الاسمية الثبوت ثبوت الخبر والخبر فصل بينه وبين هل جسمه؟ فكانت اولى لاجل ذلك فالاصل ان تدخل على الفعل فاذا دخلت على الاسم فلفائدة بلاغية - 00:21:20ضَ

لذلك قال تعالى لما قال انما الخمر والميسر والانصاب والازدام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه قال فهل انتم منتهون؟ لو قال هل تنتهون لانه متى طلب الانتهاء؟ في المستقبل لكن الله بعد عز وجل بعد كل هذه الامور كانه يقول كل هذه الامور تقتضي ان تنتهوا مباشرة بل من غير تقيد بزمان - 00:21:38ضَ

مع ثبوت هذا الانتهاء مع ثبوت هذا الانتهاء فكان العدول عن الجملة الفعلية الى الاسمية لفائدة بلاغية وهو بيان ان الانتهاء لابد ان يثبت عنه وان يكون مباشرة لا في المستقبل ولشدة الاعتناء به عبر بالجملة الاسمية. افادت ثلاثة امور - 00:22:00ضَ

الدلالة على الثبات وانها غير مقيدة بزمن وانها اقوى من الفعل ولان المطلوب حدوثه مباشرة لا في المستقبل تفاهمنا؟ نعم. فلا نستعمل الجملة هل لا ندخلها على الجملة الاسمية؟ الا لفائدة بلاغية كهذا. فهل انتم منتهون؟ فهل انتم مسلمون؟ هل انتم - 00:22:24ضَ

هل انتم شاكرون؟ فالاصل ان لا تدخلها الا على الفعل الا لفائدة بلاغية كما اخذنا عدم التقييد بالزمان لطلب الاستمرار لتأكيد كلام وانه فيه عناية تامة حتى عبر بالجملة الاسمية. تفضل شيخ محمد قال ولاجل اختصاصه. طبعا المصنف لاحظ ما بين - 00:22:44ضَ

هذا هذا شرحناه بهذا تفهمونا جميع الكلام. وهو ابلغ من اه ابلغ ايضا من اتنتاهون او ان اانتم منتهون. لماذا؟ لانه قلنا اانتم منتهون. هل يبحث عن سر بلاغ لماذا؟ لانه يعني همزة تدخل على الفعل وعلى الاسم نفس الشيء. لكن هل تنتهون انت عقلك سيبحث؟ الاصل ان تدخل على الفعل فلما عدلنا على - 00:23:04ضَ

الاسم فلابد من فائدة بلاغية فهي ابلغ من هل تنتهون وابلغ من اانتم تنتهون هل انتم ابلغ منهما هذا الذي سيبينه المصنف؟ تفضل شيخ محمد. نعم. قال ولاجل اختصاصها بطلب التصديق وتخليصها المضارع على - 00:23:29ضَ

استقبال اختصت بدخولها على الفعل لفظا او تقديرا. تقول في الاول هل يعود ابوك من سفره؟ وتقول في الثاني هل ابوك يعود من سفرك على تقدير رفع ابوك في المثال الثاني على الفاعلية لفعل محذوف يفسره المذكور - 00:23:47ضَ

فان عدل بها عن الجملة الفعلية الى الاسمية كان ذلك لنكتة بلاغية لنكتة بلاغية ان لعله هي نمشي عشان هي نعم هي ان يجعل ما هي ان يجعل كاتبها نعم. وهي ان يجعل ما سيوجد كانه حاصل موجود اهتماما بشأنه. ودلالة - 00:24:04ضَ

على شدة الرغبة فيه نحو؟ هل علي مجتهد؟ والاصل ان يقال هل يجتهد علي؟ بمعنى؟ هل سيحصل اجتهاد من علي فيما بعده؟ غير ان لما كان الاجتهاد منه مرغوبا فيه جد الرغبة مطلوبا اشد الطلب. ابرز في صورة الحاصل الان كما هي عادة الانسان اذا اشتدت رغبته في - 00:24:24ضَ

جيل مستقبلي الوقوع اه تخيله تخيله واقعا لهذا عبر بالجملة او عبر بالجملة الاسمية لانها ادل آآ على طلب حصول الاجتهاد لدلالتها على الثبوت القائم. فثلاثة امور لانها تفيد الثبوت ولانها آآ ايضا - 00:24:44ضَ

كانه يراد حصولها في كل الازمان ولانها ليس نريد هذا في المستقبل كأن الاسباب اجتمعت بحيث تنتهون مباشرة اه مباشرة ولكمال العناية بحصولها. نعم سيدي قال ومن هنا كان قوله تعالى فهل انتم شاكرون؟ الذي عدل فيه - 00:25:04ضَ

الجملة الفعلية الى الاسمية ادل على طلب حصول الشكر من العباد مما لو قيل فهل تشكرون او افانتم شاكرون؟ ذكر وذكر ذكر ابلغ من هل تشكرون؟ مو مع المضارع وابلغ من استعمال الهمزة - 00:25:24ضَ

نعم. نعم. اذا حاصل لشراء اللي هي الاصل ان يقول فهل تشكرون؟ لكن هل تشكرون هذا في المستقبل؟ يعني يصرف الفعل للمستقبل هل تشكرون؟ لكن الله عز وجل لما ذكر نعما كثيرة تقتضي الشكر مثل هل انتم منتهون؟ ذكر - 00:25:43ضَ

اسبابا كثيرة تدعو الى ترك الخمر فكان المقتضى ان يؤكد طلب شكرهم وطلب الانتهاء عن شرب الخمر قال هل انتم منتهون في شرب الخمر؟ وهل انتم شاكرون؟ في طلب الشكر من لله سبحانه وتعالى. فلاحظوا لو قال هل هل تنتهون؟ كانه - 00:26:03ضَ

في المستقبل لكن هل انتم منتهون؟ كأن الاسباب كلها قد اجتمعت لانتهائكم وكأن انتهائهم امر مؤكد مطلوب قوة بل مطلوب ان يحصل من غير تقييد بزمان وللتأكيد والثبات على الانتهاء. وكذلك في الشكر. لذلك قال البقاعي - 00:26:23ضَ

الجملة الاسمية دالة على الثبات. وقال الشيخ فضل لان الجملة الاسمية غير مقيدة بزمن وهي تدل على الثبوت والدوام فهي لطلب والثبات عليه دون تعرض لزمن. وهو ابلغ واقوى. وقال كذلك ابو السعود اعيد الحث على الانتهاء بصيغة الاستفهام - 00:26:43ضَ

من على ما تقدم من اضافة الصوارف لما ذكر يعني الاسباب التي تدعو الى ترك الخمر من قوله سبحانه وتعالى انما الخمر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. انما يريد الشيطان الى اخره. فقال اعيد - 00:27:03ضَ

على الانتهاء بصيغة الاستفهام مرتبا على ما تقدم من اصناف الصوارف. فقيل فهل انتم منتهون؟ ايذانا بان الامر في الزجر والتحذير وكشف ما فيها من المفاسد والشرور قد بلغ الغاية. وان الاعذار قد انقطعت بالكلية. فاذا فيها عدة امور - 00:27:23ضَ

فيها كمال العناية بحصول الانتهاء وبحصول الشكر في الاية الثانية. فيها الدوام والاستمرار اه على الشكر وعلى الانتهاء دون التجدد وفيها عدم التقييد بزمن. فكانت من هذه الجهات ابلغ اعيد الشيخ عبدالرحمن. اه. اما وجه الادل ادلية. نقرأ من البداية ومن هنا كان قوله. ومن هنا كان قوله تعالى - 00:27:43ضَ

هل انتم شاهدون؟ فهل انتم شاكرون؟ الذي عدل فيه عن الجملة الفعلية الى الاسمية ادل ادل على طلب حصول الشكر من العباد مما لو قيل فهل فهل تشكرون؟ او افأنتم شاكرون - 00:28:13ضَ

فقارن بين شيئين شيخ ايقد بين هل تشكرون بالفعل مضارع؟ وبين استخدام الجملة الاسمية شيخ عبد الصمد لكن مع الهمزة فعندما امران افانتم شاكرون مع الهمزة. هل تشكرون مع مع هل لكن مع المضارع؟ سيوجه كيف هو ادل من حيث ادل من - 00:28:33ضَ

هل تشكرون؟ تفضلوا. نعم. اما وجه الادلية في الاول ايش هو في الاول؟ هي ادل من فهل تشكرون. نعم. فلان هل عشيقة الفعل لا ترضى به بديلة؟ فاذا ابعد عنها فاذا ابعد عنها واتي بالجملة - 00:28:55ضَ

بالجملة الاسمية في مكانه كان ذلك دليلا على كمال العناية بمدلول هذه الجملة. لانها كما ادل على طلب حصول المقصود بدلالتها على حصول قائم بخلاف الفعلية فانها انما تدل على حصول حصول سيأتي. نحن ذكرنا ثلاثة امور وهو ذكر امرا واحدا. نانسي - 00:29:15ضَ

اما وجه الادلية في الثاني. ايش في الثاني؟ اللي هو افانتم شاكرون. الان افانتم شاكرون؟ انت لن تسأل لماذا الى الجملة الاسمية. لماذا؟ نعم. فلان. لماذا؟ نعم. لن تسأل لماذا لن تسأل؟ الهمزة تدخل على الفعل وعلى الاسم. لا - 00:29:45ضَ

اما اذا دخلت هل انت تتوقع ان تدخل على ماذا؟ على الفعل. للسببين الذين ذكرناهما. نعم اذا عدل عن الاسم فلا بد من فائدة بلاغية ولابد ان يكون لنكتة كشدة الاعتناء والاهتمام وشدة الطلب - 00:30:05ضَ

نعم سيدي. لذلك دائما اذا رأيتم هل انتم شاكرون؟ قولوا هذه ابلغ من افأنتم تشكرون. نعم سيدي. لا نقدر ذلك لا لا واما وجه الادلية في الثاني فلان هل اشد ارتباطا بالفعل من الهمزة - 00:30:25ضَ

فانفكاكه عنها لان الفعل لازم بعد هل. بخلافه بعد الهمزة وترك اللازم لا يكون الا لنكتة. فهمتم كيف؟ الهم ستدخل على اثنين. نعم. اما هل الاصل ان تدخل على الفعل؟ فالفعل لازم بعد هل بخلافه بعد الهمزة وترك اللازم لا يكون الا لنكتة كشدة الاعتناء - 00:30:45ضَ

والاهتمام وشدة الطلب. بخلاف ترك غير اللازم. نعم سيدي. فانفكاكه عنها اشد عسرا من انفكاكه عن الهمزة لفرط لفرط تعلق هل به. فيكون ذلك ادل على شدة الاهتمام بمدلول الجملة - 00:31:05ضَ

لهذا كان قوله تعالى هل انتم شاكرين؟ هل انتم شاكرين؟ هل انتم شاكرون؟ ادل على طلب اولي الشكر مما لو قيل افانتم شاكرون مع اتحاد نوعي الجملة فيهما. ولذلك لا يحسن - 00:31:25ضَ

وان يقال هل انت شاكر الا من البليغ؟ لانه لانه في نفسه كما في هل بسيطة انما الغرض لا لا لانه هو الذي يراعي هو الذي يراعي النكات البلاغية في عباراته - 00:31:45ضَ

اما اما صدور اما صدور مثل هذا القول من غير البليغ فقبيح. لانه استعمال اللفظ في غير موضعه عن جهل بمرام الكلام ولطائفه. اذا حاصله ان هذا الكلام ان دخول هل على الجملة الاسمية - 00:32:05ضَ

فاذا صدر من البليغ هذا لا بد من نكتة كما في القرآن فهل انتم شاكرون؟ نعم. فاذا صدر من البليغ كان المنظور اليه معنى لطيف وهو الاستفهام وعن استمرار مثلا اذا قلنا هل زيد منطلق؟ فيكون الاستفهام عن استمراره انطلاق زيد. هل انتم شاكرون للفوائد - 00:32:25ضَ

التي ذكرناها فيكون الكلام مخرجا على خلاف مقتضى الظاهر لنكتة بلاغية. واضح؟ نعم. لانه محيط بدقائق كلام يعلم اين يضع الكلام. اما اذا صدر من غير البليغ نقول هذا كلام غير دقيق. لان استعمال اللفظ - 00:32:45ضَ

من غير البليغ في غير موضعه انما يكون عن جهل لا عن نظر الى معنى لطيف فاهمها كيف؟ نعم. نعم. فيكون هذا القول منه يعني ليس لبلاغة ويكون نقول هذا كلامك في غير مكانه - 00:33:05ضَ

اللفظ على غير ما وضع له يعني. شيخنا هذه القواعد نحن نأخذه من مع ست جاهلية من لغة العربية. نعم. فكيف نثبت هذا القواعد يعني؟ اه. لانهم رأوا خصوصية الحال وخصوصية جيد. الهمزة. احسنت - 00:33:22ضَ

سؤال رائع لانه هم استقرأوا استعمال هل فوجدوها انها لا تدخل الا على الافعال؟ نعم. في الاغلب يعني وجدوها تدخل على الافعال في الاغلب. مثلا قال هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم؟ اه هل اتاك حديث الغاشية؟ نجدها لا تدخل الا على الافعال. يعني الا في النادر. قبل - 00:33:40ضَ

اه في القرآن وفي غير القرآن. لكن لما وجدنا البلغاء يعدلون في بعض المواضع الى الجملة الاسمية قلنا هذا لابد ان يكون لنكتة بلاغية. هل مثلا وايضا هذا من جهة. من جهة ثانية انها لما وجدناها تصرف الفعل المستقبل ولا تعمل في في الجملة - 00:34:00ضَ

السمية عرفنا ان لها خصوصية في الفعل اكثر من خصوصيتها بالاسم. لو وجدوا مثلا خصوصية والقواعد بعدين هل هناك تعارض بين هذه القواعد والقرآن الكريم شيخنا؟ ابدا ما في اي تعارض بل نحن - 00:34:20ضَ

لما استقرأنا استعمال العرب وجدناهم يدخلونها على الفعل المضارع. ثم وجدنا البلغاء احيانا يستعملونها للدخول على الجملة الاسمية فقلنا هذا اذا لا بد من سر بلاغي. لهذا في القرآن وفي غير القرآن - 00:34:40ضَ

ونحن اذا استقرأنا القرآن وجدنا هل دخلت في الاغلب على الفعل وين تدخل على الاسم الا في المواضع التي فيها اعتناء شديد. لاحظوا في الخمر فهل انتم منتهون؟ فانت عندما تسمعها يعني - 00:34:55ضَ

تفهموا تأكيدا بليغا من الاستعمال الجملة الاسمية ومن العدول من فعل مضارع ومن دلالة على الاستمرار. هل انتم شاكرون كذلك وهكذا. التعمق فجل ما يساعد في فهم القرآن الكريم. لا شك هذا شيء اساسي. نعم. هذا لا لا ينازع فيه. ناسي - 00:35:10ضَ

احيانا هذا القواعد يتبنى على الاجتهاد او لا؟ لا يعني هون ملاحظة هذه الامور الدقيقة ليست لاي احد لاحظ الامام عبد القاهر الامام الزمخشري لا يلاحظها الا الكبار من العلماء. وان كانت موجودة في عرف البلغاء يعرفون - 00:35:30ضَ

في استعمالهم لكن ملاحظتها واستنباطها ما كانت الا من الكبار. كالامام عبد القاهر والامام الزمخشري عرفتهم؟ نعم. وهل نوعان بسيطة ومركبة؟ نعم. الان اذا نقسم هل الى بسيطة ومركبة. سهلة جدا التفريق بينهما. اذا قلت لك اذكرك بالكون العام والكون الخاص. قريب من هذا - 00:35:50ضَ

قريب من هذا. لو قلت لك في الكون العام زيد في الدار انت ايش تفهم منها؟ كاف. اما زيد نائم في الدار ايش تفهم منها؟ تفهم منها وجودا وزيادة صح؟ وزيادة نعم. فزيد نائم في الدار نفوا منها زيدا. وانه نائم - 00:36:18ضَ

نفهم هنا انه موجود. هل نسميه كونا خاصا؟ زيد جالس اكل شارب. صحيح؟ كم من حالات نختار واحد. اه. فزيد آآ اكل في الدار. ايش تفهم منها؟ انه موجود في الدار وانه اكل صح؟ وهذه قريبة جدا مما نحن فيه. عندما نقول هل زيد موجود - 00:36:37ضَ

انت تستفهم عن ماذا؟ عن وجود زيد فهي افادت امرا واحدا وفي الكلام يعني هل الوجود شيء زائد عن الذات ام هناك خلاف اذا تساهلنا نقول الوجود هو عين الذات. لكن في الاعتبار هو امر مختلف. لانك قد تتصور شيئا - 00:36:56ضَ

ولا يكون موجودا. لكن اذا ما دققنا هل الوجود صفة زائدة على الذات هي عين الذات؟ فهنا عندما نقول هل زيد موجود انت استفهمت عن شيء واحد وهو عن حصول زيد في الدار. لكن اذا قلنا هل الحركة دائمة؟ هل الحركة دائمة؟ فعندنا ثلاثة امور. الحركة - 00:37:16ضَ

ودائمة ونسبة الدوام للحركة يعني وانها موجودة. فنحن لا نسأل هل الحركة موجودة ام لا؟ هذا امر ثابت مقرر بل نسأل عن نسبة الثبوت للحركة. فعندما هل زيد آآ موجود؟ نعم. هل زيد موجود؟ هذه نسميها - 00:37:36ضَ

بسيطة. وهل الحركة دائمة؟ نسميها مركبة. البسيطة شيخ اي كنت يستفهم بها عن الوجود. هل هل حركة موجودة؟ هل العنقاء موجودة؟ هل فهمت كيف؟ يستفهم بها فقط عن الوجود. هل النار موجودة - 00:37:56ضَ

اما المركبة هل الحركة دائمة؟ انا لا اسأل عنها موجودة. انا مسلم انها موجودة. لكن اسأل عن دوامي الحركة. فهمنا؟ هذه اه المركبة. فاذا اه كاننا في هل زيد موجود؟ هل زيد ثبت له الوجود في الخارج - 00:38:16ضَ

نسأل عن هذا هل النار موجودة؟ هل النار ثبت لها الوجود في الخارج؟ اما المركبة اعتبر فيها الوجود. هذا الوجود مفروغ منه. هل لكن اعتبرنا شيئين غير الوجود شيخ فكانت مركبة بالنسبة للاولى. الاولى لما كانت شيئا واحدا - 00:38:36ضَ

واحدا هو زيت فسميناها بسيطة وهذه عندنا الحركة والدوام غير الوجود فسميناها ايش؟ مركبة فهمتهم؟ تفضل السيد. نعم سيدي. قال اه فالبسيطة هي التي يستفهم بها عن وجود الشيء في نفسه او عدم وجوده على معنى تحققه في الخارج او عدم تحققه فيه. بحيث يكون لفظ الوجود - 00:38:56ضَ

او عدم لفظ الوجود او عدم الوجود او ما في معناهما محمولا على مدخولها كقولك هل العنقاء موجود وده او هل هي غير موجودة؟ شيء محمولة على موضوعها؟ هل زيد موجود؟ اين المحمول - 00:39:26ضَ

الوجود. نعم. وزيد. اه اي هل هي ثابتة في الخارج متحققة فيه او غير حقيقة فيه بان كانت امرا اعتباريا وهميا ومعنى كونها بسيطة ان المذكور فيها شيء واحد اه غير لفظ الوجود او ما في معناه كالعنقاء في المثال المذكور. هل عنقاء موجودة؟ هل زيد؟ موجود. قالوا العنقاء هذه حكى الزمان - 00:39:44ضَ

في ربيع الابرار ان العنقاء كانت طائرا وكان آآ فيها من كل شيء من الالوان. ويقال انها كانت في زمن اصحاب الرس تأتي الى اطفالهم فتخطفهم وتذهب بهم الى الجبل فتأكلهم. نعم فدعا عليها نبي ذلك - 00:40:13ضَ

فأهلكها فسميت عنقاء من ذلك. هذه الرواية عند العرب هكذا يعني. نعم. مثل الغول العنقاء شيء نعم. وكمحمد في نحو قولك هل محمد موجود وكالكرم في قولك هل الكرم متحقق - 00:40:33ضَ

فالمذكور في الكلام غير لفظ الوجود او التحقق هو العنقاء في المثال السابق ومحمد في المثال الثاني والكرم في المثال الثالث والمركبة هي التي يستفهم بها عن وجود شيء لشيء او عدم وجوده له - 00:40:53ضَ

بمعنى ثبوته له او عدم ثبوته كقوله هذا الفارق بينها وبين البسيطة. البسيطة نحن نطلب فقط هل هو موجود في الخارج ام لا اما المركب فنحن نسلم انها موجودة. ونثبت له شيء. لكن نسأل عن ثبوت المحمول للموضوع - 00:41:10ضَ

فهمتوا؟ هذا من جهة. وايضا في في البسيطة مقصوده في يعني اثبات الموضوع في البسيطة. هل زيد موجود ام لا ولكن في في المركبة نحن نثبت النسبة بينهما. نثبت النسبة بينهما. نعم سيدي. نعم - 00:41:30ضَ

قال اه اه كقولك هل الشمس طالعة او هل هي غير طالعة؟ وهل علي كريم او هل هو خير كريم فليس الغرض الاستفهام عن وجود الشمس في ذاتها او عن وجود علي في نفسه كما في هل البسيطة. انما الغرض الاستفهام عن ثبوت شيء لهما هو الطلوع للشمس - 00:41:50ضَ

لعلي ومعنى كونها مركبة ان المذكور فيها شيئان غير آآ لفظ الوجود او ما في معناه ليش قلنا نغير لفظ الوجود؟ يعني نحن عندما نقول هل علي كريم هو موجود قطعا؟ لكن زدنا على الوجود شيئين اللي هو علي - 00:42:15ضَ

وكريم نعم سيدي. نعم قال اه ان ان المذكور فيها ومعنى كونها مركبة ان المذكور فيها شيئان غير لفظ الوجود او او ما في معناه وهذان الشيئان هما المسند والمسند اليه كالشمس اه كالشمس والطلوع. في المثال الاول وعلي والكرم في المثال الثاني. الى هنا ينتهي الحديث عن - 00:42:35ضَ

عن الهمزة وهل نعم طبعا البسيط يطلقه اطلاقين يطلق البسيط على ما لا جزء له كالجوهر الفرد عند المناطق وعلماء العقار وليس هو المراد. ويطلق البسيط على ما يكون اقل اجزاء بالنسبة لغيره - 00:42:58ضَ

فلما وهذا هو المراد هنا فلما كانت تلك مركبة فقط من هل زيد موجود؟ يعني زيد وموجود وتلك هل زيد القائم والتي هي فيها زيد قائم فيها ثلاثة امور الوجود وزيد القيام فكانت اجزاؤها اكثر من الاولى فسميت الاولى - 00:43:15ضَ

باعتبار انها اقل اجزاء من الثانية. هذا هو القصد. هذا هو يعني يطلق البسيط على ما يكون اقل اجزاء بالنسبة لغيره بهذا المعنى امر نسبي. وبساطة هل وتركيبها بالنظر ما تدخل عليه. فاذا قلنا هل الحركة موجودة؟ هي بسيطة بالنسبة - 00:43:35ضَ

لهالحركة دائما لانه هل الحركة دائمة فيها ثلاثة امور؟ وتلك فيها امر اه امران يرجعان لامر واحد في النهاية. نعم اه نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:43:55ضَ