Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اخدنا ايراد المسند اليه معرف بالاشارة والموصول والعلمية والاضافة وجميع انواع التعريف. الان ناخذ مقابل التعريف الذي هو التنكير - 00:00:00ضَ
تفضل سيدي. ايراد المسند اليه منكرا. يؤتى بالمسند اليه نكرة لدواع اهمها ما يأتي. وهذا مفيد جدا جدا ولابد ان يحقق من تحقيقا تاما لان المفسرين لا ينصون على كل موضع. من اكثر من يعتني بالتنكير او الصعود - 00:00:20ضَ
يعتنون كثيرا بالتنكير والزمخشري لكن كلام الملوك لا يعاد كما يقول يقال اذا ذكر في موضع لا يكرر فلابد ان تتقنه حتى تقيس عليه. يستطيع بنفسك ان تحدد وهذا من اصعب الابحاث. وتستطيع - 00:00:40ضَ
بتعرف من سياق كلام المفسرين ليس شرطا ان ينصه انت يعني اذا تتبعت كلام المفسرين من خلال تفسيرهم للاية تستطيع ان تتلمس هذا تتلمس ماذا قصدوا او ماذا قصد بالتنكير هنا؟ نعم. الاول ان يكون القصد بالحكم الى فرد غير معين - 00:01:00ضَ
من الافراد التي يصدق عليها مفهوم اللفظ. اما لان الغرض لم يتعلق بتعيينه وان كان معينا بل المقصود ان الحكم لم يثبت لغير فرد واحد من هذا الجنس. يعني مراد انه واحد جاء. رجل. جاء رجل انت قصدك رجل - 00:01:20ضَ
واحد اه بغض النظر عن زيد عمر لا تريد ان تنص على اسمه هو واحد جاء ما جاء لهذا الدرس الا رجل الا طالب يعني واحد. مم. نعم. نعم. اه واما لان الغرض لم يتعلق - 00:01:40ضَ
بتعيينه وان كان معينا. يعني اذا مثلنا اذا سلمنا ان قوله تعالى وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى او جاء من اقصى المدينة رجل هو معروف عند الله لكن لم يتعلق غرض بتعيين اسمه. نعم. والمراد انه رجل واحد لو سلمناه. نعم. واما لان - 00:02:00ضَ
المتكلمة لم يعلم جهة من جهات التعريف من عالمية او صلة او نحو ذلك. انت ان ما عرفت اسمه لا اضافة ولا شيء تقول واحد دق عليك الباب وابنك لم يعرفه فيقول جاء رجل ودق عليه في الباب جاءت - 00:02:20ضَ
امرأة ودقت الباب جاء ولد ودق الباب. المراد انه ولد يعني لم تعرف شيئا اخر عن ذلك. الا انه ولد او رجل او امرأة نعم. فمثال الاول قوله تعالى وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى. طبعا في قصة موسى عليه السلام هذا رجل - 00:02:40ضَ
من الفراعنة وجاء لينذر موسى عليه السلام لذلك الله قدمه جاء رجل مم من اقصى المدينة يسعى. اما في قصة سورة ياسين هناك اراد ان اهل المدينة وسط المدينة لم يؤمنوا ورجل من اقصى المدينة - 00:03:00ضَ
صعب انه من بعيد جاء يسعى. فدعوة الانبياء بلغت اقصى المدينة وهذا رجل مدح له انه من اقصى المدينة ولم يقل قرية مع انه بدأ واضرب لهم مثل اصحاب القرية. نعم. للاشعار سعة هذه المدينة وانه من مسافة بعيدة جاء. فالتنكير كما يقول - 00:03:20ضَ
المصنف انه رجل ما اراد القرآن ان يعينه لكن الامام الرازي قال هي افادت فائدتين. الفائدة الاولى ان التنكيل للتعظيم جاء رجل اي رجل هذا رجل غير عادي. وايضا اراد ان يبين انهم انه لا يعرفه هؤلاء - 00:03:40ضَ
الرسل اي انهم لم يتواطؤ معهم. انه لم يتفق معهم على ان يقف معهم. هذا رجل لا يعرفونه لندافع عنهم. نعم الامام السيوطي اخذ الاول قال لخوي الرازي التعظيم قال وقيل كذا. فاذا - 00:04:00ضَ
التنكير هل وللتعظيم او للافراد هنا؟ انه واحد جاء رجل واحد انا ارى انه تنكير للتعظيم انسب هنا. جاء رجل في قوله تعالى يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال. رجال اي رجال؟ نسوا رجالا - 00:04:20ضَ
نعم. اي رجل واحد لا رجلان ولا رجال فقد اوتي بالمسند اليه منك نظرا للقصد فيه الى فرد ما من افراد مفهوم لفظ رجل. لان حكم المجيء لم يثبت لغير فرد واحد من هذا الجنس - 00:04:40ضَ
ومثال الثاني قولك جاء هنا رجل يسأل عنك تقول ذلك ايش المثال الثاني اذا هو غير معروف جاء رجل يسأل عنك. نعم. هنا لا يختلف المفرد والمثنى والجمع يعني. جاء رجلان يسألان عنك. لمن اتصفا بالاثنينية بغض النظر - 00:05:00ضَ
عن من هم؟ لا نعرف. جاء رجال يسألون عنك. وباء. نعم. تقول ذلك اذا لم تعرف اسمه ولا شيئا يتعلق به فالقصد فيه حينئذ الى فرد ما من افراد مفهوم اللفظ وهو مطلق رجل ومثله قولك لقيني رجلان - 00:05:20ضَ
انت لا تعرف عنهما الا هذا. نعم. وتبعني رجال. فان القصد في الاول الى فرد غير معين من افراد مفهوم اللفظ وهو مطلق اثنين والقصد في الثاني الى فرد غير معين من افراد مفهوم لفظ الجمع وهو مطلق جماعة - 00:05:40ضَ
اذا في الاول هو واحد انت لا تريد هو واحد ليس اثنان ولا ثلاثة ها وفي الثاني انت لا تعرفه رجل رجل نعم. الثاني ان يكون القصد بالحكم الى نوع خاص من انواع الجنس المنكر. فالتنكير كما يكون - 00:06:00ضَ
للوحدة الشخصية يكون للنوعية. تمام. عرفتم؟ قال لك المقصود بالحكم نوعا من انواع اسم الجنس المنكر. وذلك ان التنكير كما يدل على الوحدة شخصا يدل على الوحدة نوعا. واضح؟ يعني عندنا وحدة شخصية انه شخص واحد - 00:06:20ضَ
وعندنا وحدة نوعية نوع من الانواع. هم. فهمتوا كيف؟ نعم. نعم. كما في قوله تعالى وعلى ابصارهم غشاوة. من الاية ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم. هنا الوقف. هم. فالختم على القلوب وعلى الاسماع - 00:06:40ضَ
وعلى ابصارهم غشاوة. استئنافية. ها هنا على ابصارهم غشاوة. ممكن نجعلها عاطفة لكن هنا يعني كلام وعلى ابصارهم غشاوة الغشاوة فيها مبالغات اول مادة غشا يا تدل على التغطية التامة ثم وزن فعالة يدل على كاللفافة - 00:07:00ضَ
عمامة تدل على الاحاطة. ثم ثالثا التنكير غشاوة. هنا عندنا قولان. القول الاول قالوا التنكير للنوعية معنى التنكير بالنوعية من الغشاوة نوع من الغشاوة غير معهود من اين اخذنا غير - 00:07:20ضَ
محمود تنكيش. من التنكير هنا لابد مصنف ما اعتنى بهذا. اعتنى به الدسوقي. في كل موضع من اين اخذ التكثير والتعظيم وكذا من نعمل النكرة شيء غير معروف اما يكون غير معروف هو غير معروف اصلا او غير معروف لانه نوع غير معروف او - 00:07:40ضَ
وغير معروف التكثير لما يكثر العدد. مهم. اقول لك كم عددهم؟ تقول لا لا يعرف عددهم. نقول لمحمد قلنا له كم في مكة يقول الف وخمسطعش وخمسين واحد وغير معروفة لما تكون غير معروف كأنهم نكرة - 00:08:00ضَ
وكذلك التنكير يكون للتفخيم كانه نوع لفخامته غير معهود لا تعرفه. ويكون التنكير للتحقير كانه حقارته لا يأبه به. فمن هنا يعني من من كونه نكرة غير معروف نأخذ هذه المعاني. التكفير التعظيم - 00:08:20ضَ
التحقير وكلها مأخوذة من التمكين غير معروف. واضح؟ نعم. فهنا نوع غير معروف اذا ما هو المعهود عندنا البشارة في العمى. العمى المعهود عندنا ما هو؟ الستار واحد اعمى هذا لا يرى. هنا المعنى - 00:08:40ضَ
انه غير معهود نوع من الاغطية غير معهود لكم. يختلف عن الاغطية ان تضع على عينه شيء او يكون اعمى هذا نوع من العمى غير معهود عندهم غير معروف. نعم. هذا القول الاول. القول الثاني هو الاحسن - 00:09:00ضَ
ان نجعل التنكير للتعظيم. اشارة عظيمة كبيرة احاطت بهم احاطة تامة وقيل لا ضير ان نجمع بين المعنيين. اي نعم. لا ضير ان نجمع بين المعنيين. نعم. والضير اخف من الضرر - 00:09:20ضَ
الضير من الياء مش ضرر ضير ولا ضرر خفيف يعني. نعم. هل الجمع يعني وجه ما هو؟ الجمع يمكن ان تجمع بين القولين انه النوع من العمى غير معهود عظيم. لانه التنكير لوازم. انت اخذت من لازم - 00:09:40ضَ
لانه غير معروف انه عظيم وغير معروف لعظمته ولانه نوع غير معهود. نعم. الان في الترجيح انت انظر للمفسرين مع قال هذا ومن قال هذا وكذا واتذكر ان التعظيم هو قول الاكثرين. صدر. تراجع هنا. فقد نكر المسند اليه لان - 00:10:00ضَ
القصد فيه الى نوع خاص من انواع الاغشية غير ما يتعارفه الناس ذلك. هو غطاء عامي عن الحق اي الاعراض عن ايات الله. وليس المراد فردا واحدا من افراد الغشاوة بان يكون انها وحدها - 00:10:20ضَ
انها الوحدة النوعية وليست الوحدة الشخصية. نعم. بان يكون المعنى وعلى ابصارهم غشاوة واحدة لا غشاوتان مثلا لان الفردة الواحدة لا يقوم بالابصار المتعددة ومنه قول الشاعر لكل داء دواء - 00:10:40ضَ
قبل هذا يعني هنا كيف استدل على انها ليست الوحدة الشخصية؟ مجمع على ابصارهم غشاوة فلا يمكن ان يكون على ابصار الكثيرين لشهوة واحدة فاذا ان دل على انها الوحدة النوعية. جميل. واضح؟ فقال فالحاصل ان التعامي هو تكلف العمى والمراد - 00:11:00ضَ
به الاعراض عن ايات الله. وعندنا الغشاء جنس تحته نوعان نوع متعارف وهو القائم وهو القائم اعين المسمى بالعمى والثاني غير متعارف وهو الغطاء الذي يصرف الابصار عن النظر في ايات الله. الان هذا القول القول - 00:11:20ضَ
ثاني قارية للتعظيم وهذا القول السكاكي. اي غشاوة عظيمة لكونها تحجب ابصارهم بالكلية. قال اه وما قاله قال في الدسوقي وما قاله المفتاح اولى. لانه المقصود بيان بعد حالهم عن الادراك - 00:11:40ضَ
والمقصود التعظيم وهو ادل واوفى بالمقام. واضح؟ اوفى بالسياق يعني مرام. نعم اذا نختار السكاكة التعظيم وكأن الزمخشر يختار النوعية هنا. من يعتني بالتذكير للنوعية ابن عاشور كثيرا ما يعتني بها - 00:12:00ضَ
هذا يأتينا مثلا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة ووجوه بعض العلماء يحملها على التكفير وجوه كثيرة كذا وجوه كثيرة. ابن عاشور يقول لا للتنويع نوع من الوجوه كذا ونوع من الوجود. لا يعتني بالنوعية كثيرة نعم يذكرها - 00:12:20ضَ
كثيرة ومن عظيم من اين اخذناه انه بلغ في علو الشام الى حيث لا يدرك ما يمكن ان يعرف لعدم الوقوف على عظمه. واضح هذا؟ نعم. ومنه قول الشاعر لكل داء دواء - 00:12:40ضَ
طبوا به الا الحماقة اعيت من يداويها. واضح؟ كل داء له دواء. نعم. الا الحماقة لا يوجد لها دواء. فلكل داء دواء اي نوع من الدواء نوع خاص من الدواء. فالتنكير هنا للنوعية. هم. نعم. اي لكل داء نوع - 00:13:00ضَ
خاص من انواع الادوية ويرى السكاكين ان التنكير في الاية للتعظيم بمعنى وعلى ابصارهم غشاوة عظيمة ذلك لانها تحجب ابصارهم حجبا تاما. وتحول وتحول دون ادراكها الادلة الى معرفة الادلة الى معرفة الله تعالى. قالوا وهذا الرأي اولى بالرعاية لان المقصود بيان انهم - 00:13:20ضَ
بعيدون عن الادراك اشد البعد. والتعظيم ادل على ذلك. واوفى بتأديته. غير ان هذا المعنى لا يتنافى مع قصد النوعية هذا الجمع الذي فعله الدسوقي. نعم. لان الغشاوة العظيمة التي هي غطاء التعامي عن ايات الله نوع خاص من - 00:13:50ضَ
باقي غشاوة وانا حقيقة تذكير اكثر شيء يتعبني في التفسير التنكير وانواع ثم هذه هذه شيء يعني من اصعب واشياء التفسير حقيقة انواع الثمة والتنكيش. فلذلك يحتاج الى الاحاطة بها احاطة تامة هذا بالاضافة؟ بالاضافة ايضا - 00:14:10ضَ
هذا صعب فعلا. نعم. الثالث اصل افادة تعظيم المسند اليه او تحقيره. لماذا التعظيم بانه نوع عظيم لا يدرك كنهه. مهم. واضح؟ لا يدرك كنه ولا يعرف. بلغ من العظمة انك - 00:14:30ضَ
الم تره ولا تعرفه يا نعم. وانه بلغ في رفع في رفعة الشأن حدا فوق متناول الادراك. كان عليه ان يعبر بتعبير الدسوقي احسن وانه بلغ في ارتفاع الشأن نعم او في مبلغا لا يمكن ان يعرف. مم. لا يمكن - 00:14:50ضَ
ان يعرف لعدم الوقوف على عظمه. عبارة اجمل يعني ادل على التنكير. واضح التنكير قال بلغ في ارتفاع الشأن مبلغا لا يمكن ان يعرف. نعم. نعم. تصدق. او انحط الى درجة - 00:15:10ضَ
لا يعتد بها ولا يعتد بها ولا يلتفت اليه كأنه نكرة. نعم. كيف نقول فلان نكرة. فلان ليس بشيء معروف نعم ولا يلتفت اليها فمثال التعظيم قوله تعالى ولكم في القصاص حياة. ولكم في القصاص هذه - 00:15:30ضَ
الاية تعرفون العلماء اطالوا فيها ذكروا فيها اكثر من ثلاثين مبالغة اكثر من قول العرب القتل انفى للقتل. مم. العرب يقولون القتل قتل انفال القتل فقارن العلماء بينها وبين هذه الاية فذكروا ان الاية فاقت قول العرب القتل انفع القتل باكثر من ثلاثين شيئا - 00:15:50ضَ
بن عاشور الالوسي وافردوها في تأليفات هذه. نعم. ولكم في القصاص حياة. اي حياة. اي حياة عظيمة لا يدرك كنهها. ابو السعود ايش يعبر بالتعبير؟ لا يدرك كنهه. ولا يقادر قدره - 00:16:10ضَ
ما يدرك كله ولا يقادر قدره. نعم. اي حياة عظيمة اذ ان في القصاص من لهم عما كانوا عليه من قتل جماعة بواحد. نعم. هي حياة اولا للقائلون لكل انسان - 00:16:30ضَ
ان لا يقتل انسانا اخر وحياة للمجتمع انه يتوقف القتل بينهم وحياة المجتمع انه لا يقتل الا القاتل فقط. نعم لكن في خلاف بين الفقهاء يعني اذا قتل جماعة احدا هنا المراد لا انا قصدي الحياة من اي جهة من ثلاث جهات. اه. اذا قتلت انسان - 00:16:50ضَ
فالان ما في احد يتجرأ على القتل فانت حميت المجتمع واحيانا المجتمع. وحياة ايضا اه ايش قلنا احيانا كان واحد يقتل عند العرب يقتل بجماعة يقتلون بدن واحد عشرة او عشرين. ولو كان هذا - 00:17:10ضَ
الانسان يساوي عشرين رجلا يقتلون عشرين رجلا. لو شاركوا في قتلون تماما. عن من ذلك يعني وزنه عشرة عشرين تعرفون قتل في اربعين سنة. حرب الباسوس على ناقة كان اربعين سنة الاف الناس قتلوا انهك انهكت القبيلتان. نعم. نعم. على ناقة سبقت ناقة - 00:17:30ضَ
ومثال التحقير قولهم شعور نعم بالكرامة شعور بالكرامة منجاة منجاة من مواقف الدنيا. من مواقف الذل. قال مثال اه التحقير شعور ولو ادنى شعور. ولو يعني شعور ولو قليل بالكرامة من جاء من مواقف الذل. يعني اذا انت عندك شعور ولو ادنى شعور نقول فلان - 00:18:00ضَ
ما عنده كرامة ولا ادنى كرامة. طبعا شف ما عنده كرامة تحتوي احتمالين. نفي نعم التي تقود الى العموم. نعم. او نفي من كرامة حقيرة. حقيرة. عرفت ان تقول والانسب ان نحملها على الافراد فالجنس في سياق النفي يعم. نعم. ما عنده كرامة ولا كرامة يعني ولو - 00:18:30ضَ
فرد من افراد الكرامة او ما عنده كرامة ولا حقيرة لان في تلازم حقيقة ما عنده كرامة ولو حقيرة هل انت تنظر الصفة هنا تنظر للفرد. عرفتم كيف؟ نعم نعم. هنا حملها على التحقيق شعور بالكرامة منجاة - 00:19:00ضَ
من مواقفين شعور ولو حقير ولو صغير بالكرامة من جاء. وليس المراد شعور واحد. نعم. وقد اجتمع في قول مروان ابن ابي حفصة له حاجب في كل عنه هو ابن ابي السمت. انا ظننت - 00:19:20ضَ
هو انه اخطأ المصنف لانه في معاهد التنصيص قال ابن ابي السنط وفي الدسوقي. السبكي قال هو ابن ابي الصمت وهو مروان ابن ابي حفصة وهو هو ابن ابي السمت بكسر السين وسكون الميم وبالسم. اه قال له حاجب هو يمدح - 00:19:40ضَ
اه انسانة من الطويل طويل له دون البحور فضائل فعول المفاعيل المفاعل فتى لا يبالي المدلجون بنوره الى بابه الا تضيء الكواكب يصم عن الفحشاء حتى كأنه اذا ذكرت في مجلس القوم غائب - 00:20:00ضَ
ذكرت الفحشاء هو اصم لا يسمع كانه غاضب. نعم. له حاجب في كل امر يشينه وليس عن طالب العرف حاجب. الان له حاجب هنا السياق. هل التنكيل التقليل او التحقير او - 00:20:30ضَ
تعظيم له حاجة عن كل امر يشينه. اذا الحاجب ايش؟ عظيم. كانه يقول له حاجب مانع قوي جدا عظيم يحجز بينه وبين كل امر يشين. وليس له عن طالب العرف عن طالب المعروف - 00:20:50ضَ
اطالب العطاء حاجب اي حاجج لك ان تحملها على الوحدة ولو حاجب واحد مراد به العموم اول او على النوعية اللي هو التحقير ولو حاجة حقير. نعم. بعضهم قال الاحسن ان احملها على الحقير حتى يكون في - 00:21:10ضَ
طباق بين حاجب عظيم وحاجب حقير. وبعضهم قال التنكير عالوحدة احسن حتى يفيد العموم. كلاهما جميل لكن هنا تكلموا ببحث يعني سنقرأه بعد قليل. يعني هنا هل فيها قلب في ليس له عن طالب العرف حاجبه - 00:21:30ضَ
ما فيها اي قلب ولا شيء في قوله تعالى في قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره. لماذا عداها بعام؟ فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة تحضرون مخالفين عن مضمن معنى ايش؟ مبتعدين مبتعدين مخالفين حتى يشعرهم بان اي ابتعاد ولو قليل احذروا. اه - 00:21:50ضَ
ما قال فليحذر الذين يخالفون امره امره كانوا خالف جميع الامر. عن ابيه. وخالف مبتعدا عن امره. ماذا مثلها؟ ليس له حاجب عن طالب العرف. يبعده عن طالب العرف. ليس له حاجب يحجبه عن طالب العرف. الان الدسوق - 00:22:20ضَ
بكلام طويل وفيها قلب وكذا ما له داعي يا رب. حتى لا نطيل عليكم اقرؤوه. انا ارى ما في داعي لكل هذا الكلام له حاجب في كل امر يشين وهذا نعم حالك. له حاجب في كل امر حال كونه في كل امر - 00:22:40ضَ
يبعده عن هذا وليس له عن طالب العرف حاجب يحجبه عنه ويبعده عنه خلاص يضمن الابعاد وهذا وما في داعي للقلب المكاني والتكلفات كثيرة حتى لا نطيل عليكم الان انتم اقرؤوها في الحاشية. وهذا نقله عن - 00:23:00ضَ
ولكن فيه تكلفة. نعم. تفضل استاذ. يقول انه من النزاهة والطهر بحيث يحول دون ما يشينه حجاب عظيم وهو الى جانب هذا في متناول ايدي العفاة. العفاة جمع عاف وهو الطالب الفقير محتاج. طالب. اه - 00:23:20ضَ
قالوا وشاسعا. نعم. تمام. ما استقصاه ذو لبانة. لبانة. لبانة يقال ما قضيت لبانتي من هذا الامر اي حاجتي. مم. ما استقصاه او ما استقضاه اظنها. ما استقضاه احسن قضى من طلب منه يديه ما استقضاه ذو لبانة اي ذو حاجة الا قضى هنا يناسب قضى ايضا نصححها عندنا - 00:23:40ضَ
ما استقضاه ذو حاجة الا قضى حاجته. نعم. وسد خلته. الخلة ايضا الحاجة. نعم واش والشاهد في لفظ حاجب في شطري البيت الشاهد انه قد يجتمع في التذكير التعظيم والتحقير معا - 00:24:10ضَ
نعم. والشاهد في لفظ حاجب في شطري البيت حيث اتى بهما منكرين آآ اما من الشطر الاول فلقصد لتعظيم الحائل دون ما يشينه وانه في حصن حصين من كل من كل ما يزري به. واما في الشطر الثاني فلقصد - 00:24:30ضَ
ما يحول بينه وبين قاصديه كناية عن ان بابه مفتوح على مصراعيه لمن يريد الولوج. فليس هناك ادنى مانع يحجبهم عن فضله ومعروفه ومعروفه. نعم. نعم. ومثله مثل في ماذا؟ ومثله ومثله في الجمع يعني. في اجتماع التعظيم والتحقير. مم نعم - 00:24:50ضَ
ومثله قول الشاعر ولله مني جانب لا اضيعه وللهو مني والخلاعة جانب. نعم هذا البيت ذكره علماء الادب في قصص كثيرة. قال بعضهم رأيت بالمدينة امرأة بين عيناه عينيها سجادة. يعني - 00:25:20ضَ
الواحد لما يسجد كثيرا يصير على جبهته اسود شيء اسود فرأيت على بين عينيها سجادة وعليها ثياب اصفر يعني ثيابها جميلة ملونة بالوان براقة وهنا في موضع السجود على جبهته موضع السجود - 00:25:40ضَ
ما ابعد زيك عن سمتك. فقالت ولله مني جانب لا اضيعه. ولله مني والخلاعة جانب وفي محاضرات الادباء قصة اخرى قال مر عبد الله ابن معتز بامرأة مزينة مطيبة وجالسة على على باب دارها وفي يدها سبحا. يعني مزينة ومطيبة وفي يدها سبحة. فقال ما التسبيح - 00:26:00ضَ
او بمشابه لحالك فانشدت بهذا هذا البيت وقالت بعده ولست ابالي من رماني بريبة اذا كنت عند الله غير مريب. نعم. لهذا البيت له قصص كثيرة ولله مني جانب لا اضيعه. بعض الناس يقول لك - 00:26:30ضَ
اعرض لربك وساعدي نفسك. الله ايش يقول؟ ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله. نعم الانسان يعطي نفسه لكن في هذا لله اذا نوى بها التقرب الى الله في الطاعة وكذا وهذا هو لله. نعم. وما في نعيم سبحان الله ما يوجد نعيم في - 00:26:50ضَ
يشابه نعيم اهل الجنة الا الطاعات. يعني اذا اردت نعيم اهل الجنة ما يشبه نعيم اهل الجنة هي الطاعات. ومع ذلك هذه التي تشابه نعيم اهل الجنة خاصة حلق الذكر في مجالس تزكية النفوس. الله. تحس نفسك - 00:27:10ضَ
انك في الجنة حتنتظر. نعم. نعم. كان شيخنا ابو ايمن جده الشيخ سلطان عبد الحميد ويعني اخذ عنه. فكان يعني اذا تحدث عن الجنة كأننا في الجنة والله. اذا تحدث عن النار كاننا في الانسان يحس يشعر بالنار. ولما مات الشيخ انكرنا - 00:27:30ضَ
وتغيرنا تماما سبحان الله بصحبة الشيوخ هذه هي لابد حقيقة من الشيوخ ليس شيوخ الفقه التفسيري والنحو شيوخ التربية هؤلاء يعني لا بد لا بد من صحبتهم وصحبة ساعة يعني تنقلك يعني افضل من قراءة الاف الكتب - 00:27:50ضَ
بالقرآن في وصفه العلماء الحقيقيين هؤلاء هم العلماء. انظر مع عدم تحقير اهل الشريعة لكن العالم الرباني هو العالم الذي يخشى الله. قال تعالى امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه - 00:28:10ضَ
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق الذي يرى صحة القرآن هو العالم. وقال نموت العلم ويلكم ثواب الله خير. من يرى الزاهد في الدنيا هو العالم. او وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله - 00:28:30ضَ
لا ينبعث الذي يؤمن بالاخرة ويوقن بها هو العالم. لكن الله عز وجل ذكر العلماء علماء الشرع بقوله يرفع الله الذين يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم لكن اذا ما اجتمع معه الخشية هذا صفر هذا ليس بعينه نعم تفضل فقد نكر - 00:28:50ضَ
في في الشطرين واريد مني جانب عظيم لا اضيعه ويا اللهو مني جاء والخلاعة جانب اذا انا ارى ممكن يكون هذا للنوعية. يعني لله مني جانب وهذا جانب. هنا جانب وهنا جانب انا اعطي هذا اعطي هذا - 00:29:10ضَ
كمان مؤلف يعني والعلماء احسنوا الظن بالشاعر فقالوا لله مني جانب عظيم لا اضيعه ولله مني والخلاعة جانب يسير هذا يبدو انه زاهد عالم رباني لكن ظاهر البيت انه هذا جانب وهذا جانب ونعطي كل حقه يعني. مم - 00:29:30ضَ
انا هذا رأيي انا تفضل استاذ اه واريد بالتنكير في الاول التعظيم وفي الثاني التحقير. الرابع قصد افادة سيري اودي التقليل شوف الفرق بين التكثير والتعظيم. اه انت ايش قصدك في التعظيم؟ انظر سؤال وهذا عظيم - 00:29:50ضَ
فالفرق بين التعظيم والتكفير ان التعظيم بحسب ارتفاع الشعر. مم. اه وعلو الطبقة هذا انسان عظيم ملك وزير اعلم التكفير انت تنظر للكميات المتصلة والمنفصلة باصطباع هذه المنطقة. واضح؟ قالوا اما التكفير باعتبار الكميات - 00:30:10ضَ
المقادير الكميات المنفصلة كما في المعدودات مئة والف وكذا او المتصلة كالطول والعرض والعمق يعني واضح؟ ونفس الشيء يقابله التكثير والتحقير. التحقير تنظر الى انه ايش؟ هو شأنه حقير التقليل تنظر الى كميته قليلة. هم. واضح كيف؟ نعم. افادة التكفير او التقليل - 00:30:30ضَ
فمثال التكسير نعم قولهم ان له لا ابلا ايش انت تريد وان له لغنما كثيرة. نعم. اتى بالمسند اليه في الجملتين نكرة لقصد افادة ان لديه عددا كبيرا من الابل والغنم. وانها من الكثرة بحيث لا يمكن الاحاطة بها والوقوف على مقدارها. هي نكرة - 00:31:00ضَ
فانا لكثرتها نكرة لا تعرف. نعم. ومثاله في التقليل قولهم كلمات تتضمن حكما خير من سفر ينضحه هراء هراء كلمات ولو قليلة فيها ايش؟ حكم الحكم غير الحكمة الحكم هو اصابة الصواب - 00:31:30ضَ
يعني الحكم ان تحكم على الامور حكما صحيحا. وان تقرر قرارا صحيحا. ولا يستلزم انك عارف بالامور كلها. اما الحكمة ان تفكر تفكيرا صحيحا وان تقول قولا صحيحا وان تعتقد اعتقادا صحيحا وان تعمل عملا صحيحا. نعم. فالمسند - 00:31:50ضَ
اليه كلمات وقد نكر لقصد افادة انه قليل. وعليه قوله تعالى ورضوان من الله اكبر. اولا رضوان يدل على الامتلاء فهو اقوى من الرضا. وذاك لا يوصف به الا الله. لا يقال رضوان فلان. رضوان اي رضوان عظيم - 00:32:10ضَ
كانه ممتلئ كبير. الان رضوان من الله اكبر. جمهور المفسرين حملوها على التقليل. اي رضوان ولو من الله اكبر من الجنة وما فيها. رضوان ولو قليل اكبر من الجنة وما - 00:32:30ضَ
ما فيها اه هذا القول الاول القول الثاني اه اخذه اه المنار الحقيقة المنار ابن عاشور المنار محمد ولم يأخذه من نفسه آآ ذكره ايضا الدسوقي آآ قال وقيل ان - 00:32:50ضَ
التنكير في رضوان للتعظيم ورضوان عظيم من الله اكبر. طيب ولهم رضوان عظيم من الله اكبر من ذلك كله. قال فناري وهذا اولى. انها للتعظيم. لان فيه دلالة على حصول الرضوان لهم صريحا - 00:33:10ضَ
بخلاف ما ذهب اليه الجمهور ورضوان عظيما. ولان المقام مقام امتنان نعم الوعد وبيان عظم نعم الجنة فترجيح شيء من الاشياء عليها بطريق القصد لا يناسب المقام وان كان رضوان قليل من الله اكبر من ذلك كله - 00:33:30ضَ
في عبدالحكيم رد على الفناء وقال ان جعل التنوين في قوله تعالى رضوان من الله اكبر للتقليل اولى من جعله لعدم حصول الرضوان العظيم لجميع المؤمنين والمؤمنات ولان جعله للتقليل يشير الى كمال كبريائه. والوعد لابد - 00:33:50ضَ
طريق الجزم كما في شأن الملوك. لكن حقيقة يعني هو فيه تعظيم من جهة وتقليل من جهة. رضوان يدل على انه رضوان يعني رضا كبير. فالان رضاه لا يتجزأ لكن باعتبار متعلقات فكأننا اذا نظرنا الى المتعلقات فهو رضوان - 00:34:10ضَ
قليل من الله اكبر من الجنة وما فيها. وهذا ما يقصده كبار الاولياء. كبار الاولياء يقصدون هذا الرضوان ويقصدون وجه الله ابتداء انا اقصدون النعم يعني. الان يعني في قواعد التصوف في الزروق. زروق رد على من يقول نحن - 00:34:30ضَ
الجنة ولا ننظر الى عذاب النار. هذا قال تحقير لما عظمه الله. بل هم يقصدون الله اصالة مع ارادتهم للجنة والنار. نعم. والجزم في هذا ما قاله الله في القرآن. وقال انما نطعمكم لوجه الله - 00:34:50ضَ
لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ثم فسرها انا نخاف من ربنا. انما نطعمكم حصن لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف ذلك التفسير بالفصل ثم ما قالوا انا نخاف يوم العرب انا نخاف من ربنا يوما - 00:35:10ضَ
شف الدقة القرآنية. لماذا يخافون اليوم؟ لانه من الله. هم. انا نخاف من ربنا يوما عروسا. اي ما من اليوم لاجل كونه يوما بل لان الله اتى به للتعذيب. الان انت جمعت بين قصد الله. نعم. والخوف من يوم - 00:35:30ضَ
لانه من الله. مدح ابا بكر قال ابتغاء وجه ربه الاعلى. فاستخدم الوجه لانه اشرف الاشياء ثم استخدم الاعلى ونظر كأن قصده اعلى المقاصد يعني. الابتغاء الوجه اعلى. ابتغاء اولا ابتغى في مبالغة - 00:35:50ضَ
ثم اختار ما قال الذات اختار الوجه قالوا لان الوجه اه مع تنزيه الله وكذا وكذا لكن لماذا اختار الوجه؟ لانه اذا قلت قصدت وجه فلان انت لا تقصد غيره ففيه النص من على انك خاصته لانه اعلى شيء في في حق البشر فكان قصده اعلى - 00:36:10ضَ
المقاصد. الله الله. فانت لا تريد الا الله. والجنة والنار انت تريدها لانها من الله. ولان الله عظمها. هذا كبار الاولياء عرفت كيف نعم لان الانسان لما يتلقى وخاصة لما يكبر سنه وكذا يصير الان اموره المعنوية هي التي يقصدها اصالة في بداية - 00:36:30ضَ
الشباب يتبقى اكثر يعني. نعم. تفضل سيدي. اي شيء قليل من رضوان الله خير مما ذكر في صدر هذه الاية. من الجنة ونعيمها غير ان وصف الرضوان بالقلة مجاز تنزيلا - 00:36:50ضَ
ان الرضا منزلة المعدود باعتبار تعدد ما يتعلق من مظاهره. هم قالوا اه وصف الرضوان بالقمة مجاز باعتبار تنزيل منزلة المعدودات. الرضا ليس معدودا. لكن نزل منزلة معدودات باعتبار متعلقاته. كيف متعلقاته؟ يعني عدم الفضيحة في الموقف - 00:37:10ضَ
والامن من العذاب والخلود في دار السلام. نعم. والا فالرضا في نفسه لا يقبل القلة والكثرة. لانه صفة واحدة. نعم عدم الفضيحة يوم العرض والامن من العذاب والخلود في دار السلام وغير ذلك. والا فان الرضا معنى من المعاني لا يقبل القلة - 00:37:30ضَ
كثرة والتفاوت فيه والتفاوت فيه انما هو بحسب الضعف والقوة ليس غير. ولا يخطر بالبال ان التعظيم شيء واحد وان التحقير والتقليل كذلك. فبين فبين هذه المعاني من الفرق ما لا يخفى. تاركا. ذكرنا هذا - 00:37:50ضَ
ذلك ان التعظيم يراعى فيه الحال والشأن كعلو المرتبة. وسمو وسمو القدر وبعد الدرجة اما التكثير فالمراءى فيه الكميات والمقادير كالمعدودات والماكينات والموزونات وكذلك يقال في الفارق بين والتقليل نعم. الان هل يجتمع اكثر من فائدة؟ نعم. ليك ابو السعود يجمع كثيرا بين تعظيم - 00:38:10ضَ
هو التكفير كما فعل السعد وغيره. قالوا قد اجتمع التعظيم والتكثير في قوله تعالى وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبل اين الجواب الشرط؟ محدود. محذوف يكذبوك؟ لا تحزن. لا تحزن لا تبالي. فقد كذبت. فوضع العلة مقام الجواب. الان - 00:38:40ضَ
تنكيرها افاد التعظيم والتكفير. نعم. كانوا قال رسل كثيرون عظام. قد يقول قائل هذا رسل طبي التكفير مدلول من الجمع. جمع جمع الكثرة. نقول الجمع مقول بالتشكيك. يعني يطلق على القليل والكثير - 00:39:00ضَ
فالتنكير قوى التكفير يشتكي بالاشتراك. قالوا التشكيك. قالوا بالتشكيك لانه يطلق على الكثير والقليل مثل ابيض البياض درجات البياض والكثرة تكون كثيرة وقليلة فلما اتينا بالتنكير آآ اريد فيها الكثرة الكاثرة. مهم. فاذا هنا التنكير كانه قال كذبت رسل كثيرون عظام. رسل - 00:39:20ضَ
كثيرون عظام من قبلك. نعم. وقد اجتمع التعظيم والتكثير في قوله تعالى وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك نكر المسند اليه وهو رسل لقصد افادة التعظيم او التكثير باعتبارين مختلفين - 00:39:50ضَ
فعلى اعتبار انهم ذو شأن عظيم يحملون ايات عظاما لمن ارسلوا اليهم. كان التنكير للتعظيم وعلى اعتبار ان عددهم كبير كان التنكير للتكفير وقد اجتمع التحقير والتقليل ايضا في قولهم لي في هذا - 00:40:10ضَ
المال نصيب اي حقير قليل. فالتنكير للتحقير هنا لم يجتمعا. مم. اه التأهل اجتمع ماذا لكن هذا المثال يعني يصلح للتعظيم يعني واحد يقول لي في هذا المال نصيب كثير - 00:40:30ضَ
عظيمة هذا المثال المحتمل حقيقة لكن لو كيف نقول في هذا السياق واحد حزين نقول لماذا تحزن وتبكي يقول لي في هذا المال نصيب ولنصيب قليل. نعم. حقير. نعم. اي حقير قليل فالتنكير للتحقير ان روعي من حيث - 00:40:50ضَ
وهو للتقليل ان روعي من حيث العدد. ومنه قولهم عطاء كريم خير من عطايا تتبعها اذى. اي قليل او ضئيل. نعم. الخامس كما قال تعالى قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبع هذا. قول معروف ولو كان اي قول ولو قول بسيط يعني في المعروف خير من صدقة يتبعها هذا نعم - 00:41:10ضَ
نعم. خير من صدقة كثيرة يتبعها اذى. نعم. الخامس ان يمنع من التعريف ان يمنع من التعريف مانع كما في قول الشاعر اذا سئمت اذا سئمت اذا هنده هاي خطأ طباعي اذا سئمت - 00:41:40ضَ
المهند السيف الهندي ها لانها قديما كان الحديد الهندي اقوى حديد. احسن الحديث هو الحديث الهندي والسلوك الهندية من احسن السيوف. اذا سئمت مهنده يمين بطول العهد بدله شمالا واذكركم بشيء قبل ان ادرس هذا. قال تعالى والضحى والليل اذا سجى ما ودعك. ربك وما قلى. لماذا ما قال ما قلاك هناك؟ وقلنا - 00:42:00ضَ
يعني ودعك التوديع يكون بين الاحبة لكن قليل والإنضغاط الشديد ما اراد ان ينسبه للنبي احد. هذا نفس الشيء. ما قال اذا سئمت مهنئ يمينه اذا تعبت وسئمت من السيف لماذا؟ لكثرة الضرب يمسك سيفه بالشمال. فما اراد ان ينسب السآمة الى يمينه - 00:42:30ضَ
ما قال اذا سئمت مهنده يمينه يمين مكرها يعني. مثل ما ودعك ربك وما قلى. تفضل نكر نكر المسند اليه وهو لفظ اليمين تحاشيا من ان ينسب السآمة بصريح اللفظ الى يمين الممدوح فيما لو قال - 00:43:00ضَ
يمينه وهو اعتبار لطيف. نعم. ان يراد. السادس. السادس ان يراد اخفاؤه عن خاطبي خوفا عليه كما تقول لاخر قال لي رجل انك تنكبت تنكبت. تنكبت من قال تعالى وانهم عن الصراط لناكبون. الناكب يعني من المنكب مأخوذ كانه ذهب الى جانب اخر. انا حققتها تماما - 00:43:20ضَ
ناسي الان تحقيقها لكن لناكبون ارجعوا لاهل التحقيق وغيره. كانه يعني معرض اعراضه تاما. من المنكر لانه الذهاب به الى جانب اخر. قال انك تنكبت محجة. المحجة وسط آآ المقصد والمسلك يعني - 00:43:50ضَ
وتنكدت محجة الصواب فانت لا تريد ان تصرح من الذي قال بذلك. نعم. فتخفي اسمه لان لا يلحقه واذى من المخاطب اذ اذ نسب اليه ما لا يحب الى غير ذلك من دواعي التنكير. نعم - 00:44:10ضَ
نقرأ الان اه هو ذكر اه دواعي التنكير في المسند اليه. اه هنا ذكر في الحاشية محاشي مهمة هادي نقرأها وفيها تعليق مهم نعم ان ما تقدم من معاني الافراد وهي اللوحية - 00:44:30ضَ
من معاني احذف كلمة معاني يصلح ان شاء الله مم لو حذفنا كلمة معالي تفضل استاز ان ما تقدم من الافراد وهي النوعية والتعظيم والتحقير وغيرها ايضا نحذف الباء هنا. نعم - 00:44:50ضَ
مرة ثانية. احذف المعاني والباء. اين الباء؟ وبالتعقيم. عندنا جيد هذا جيد انما تقدم من الافراد وهي النوعية والتعظيم والتحقير وغيرها ليست خاصة بتنكيل المسند اليه بل تأتي فيه وفي غيره. نحن تكلمنا على تنكير مسند اليه. وهذه المعاني نفسها تأتي لغير المسند اليه. نعم - 00:45:10ضَ
وهاك امثلة منها فمن تنكير غير المسند اليه للافراد او النوعية قوله تعالى والله خلق كل دابة من ماء. هاي دقيقة شوي. اه لاحظوا قوله تعالى وجعلنا من الماء اي كل شيء حي. نعم. وجعلنا من الماء. قلنا ايش نوع الال هنا؟ الجنس. لا الجنس الطبيعة والحقيقة من - 00:45:40ضَ
هذه الحقيقة الله خلق كل شيء حي. قلنا من الماء اذا اردت العهد اذا اردت النطفة يعني اذا اردت النطفة لا المحمود هو الذي تعريف الجنس. يعني الجنس الذي تعرفه - 00:46:10ضَ
تعريف الجنس اه لكنه ما خلق من كل الماء. شف انت لو اردنا الماء المعهود. هل انت تعرف هذا الماء الذي خلق؟ لا. ليس العهد الخارجي وليس الاستغراق لانه ما خلقه من كل وليس الفرد المتمثل فيه. نعم. انما المراد به هذه الطبيعة الماء الماء الذي عندنا حديد - 00:46:30ضَ
وذهب من جنس الماء خلقنا كل شيء حي. الان اراد هنا التعريف من الماء كأنه تعرف الماء من هذه الحقيقة اما هذه الاية والله خلق كل دابة من ماء ايش بعدها؟ فمنهم من يمشي على - 00:46:50ضَ
ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع ايها اعجب المشي على البطن او الرجلين او الاربع بطن البطن فقدمها والنظر للافراد ام للانواع؟ الانواع احسنت فهذا مرجح لنا. الان والله خلق كل - 00:47:10ضَ
ما قال من الماء لانه ما اراد من هذه الحقيقة اراد التنكير. الان هل افراد اولا الماء؟ هل نراد ماء النطفة او الماء الذي ذكر في الاية السابقة انزل آآ سحابا ثم يؤلف بينهم. الان - 00:47:30ضَ
اذا اخذنا انها نطفة تصلح للفردية للافراد او النوعية. والتنكير في دابة وماء كذلك. فاذا من الفردية والله خلق كل فرد من افراد الناس. يعني عندنا الشيخ عبد الصمد والشيخ عمر اه - 00:47:50ضَ
عمر وسلمان وكذا كل فرد خلقه من فرد واحد من النطف. تكون الفردية الشخصية يعني كل فرد منكم الله خلقه من نطفة. فاين تكون الاية هنا؟ الاية باعتبار كثرة النطف يعني وليس - 00:48:10ضَ
فاعلة ولا يؤيدهما بعده فمنهم من يمشي على بطنه. لا نأخذ النوعية من كل نوع من انواع المخلوقات الانس او طبعا دابة كل ما يدب على الارض وليس ذات الاربع. اه الفرس خلقه - 00:48:30ضَ
نوع من النطوف فكيف هذا الفرس اه افراس مختلفة؟ خلينا على البشر. شف الله خلقنا من نطفة. كل ما خلقنا من شيء واحد وهو النطفة. هذا النوع ومع ذلك خالف في صفاتنا فمنا هذا تراها في العمرة والحج. يعني هذا - 00:48:50ضَ
اسود وهذا ابيض وهذا شكله طويل وهذا هاي عجيبة صحيح؟ الاية هنا انه من نوع من النطف ومع ذلك خالف في الصفات والفرس خلقه من نوع من النطق خاص بالفرس ومع ذلك خالف في الصفات. هذا القول من اختاره - 00:49:10ضَ
اه اختاره عندنا ابن عاشور البقاعي والخازن والجلال والشنكاني. ونسبه للجمهور والسد والسمرقندي والطبري وابن ابي حاتم والجزير والخازن القول الثاني قال لا المراد نوع من الماء نوع من الماء فالمخلوقات الله خلقها مما خلقها - 00:49:30ضَ
البشر ماء وطين وكذا نظر لمعظم مخلوقات الارض في الغالب يعني فكلها خلقت من الان مثلا هذا الماء الله خلق هذا النوع من هذا الجزء وهذا النوع من هذا الجزء وهذا النوع من هذا الجزء. فكيف كقوله تعالى يسقى - 00:49:50ضَ
بماء واحد يعني النباتات تسقى بماء واحد ومع ذلك منها الاصفر والاحمر والاخضر والحلو والحامض. فهي اية من ايات الله انه كلنا خلقنا من نوع من الماء ومع ذلك خالف في صفاته. وهذا ادل على الاعجاز انه دل على ان الكائنات تكونت من - 00:50:10ضَ
وهذا ما اكتشفه العلم وايضا فيه شيء يعني لا نعرفه اما كلكم المخلوقات خلقت من نوع من النطق فهذا البشر يعرفونها انه كل الحمار له نوع من النظف والبقر لها هذا معروف. اما الشيء الذي لا يعرف والله خلق كل دابة من ماء - 00:50:30ضَ
الاول الاول ايش يرجحه انها من النطف؟ ان الله اطلق الماء في ايات كثيرة كقوله تعالى من ماء دافئ ثم جعلنا نسله على نسله من سلالة من ماء مهين. وهذا القول ايش يرجحه؟ ان الاية التي قبلها تحدث عن مطر يجزي سحابا ثم يؤلف بينه - 00:50:50ضَ
بينما ثم هي فيها اعجاز علمي اه وشيء يجهله البشر فهو اخبرنا بشيء نجهله البشر ثم ما قال الله جعل خلقه ويشعر ببداية الخلق. لم يقل جعل لو جعل هذا في كل نطفة من النطق لكن - 00:51:10ضَ
كانوا يشعر ما قال يخلق ايضا واشعر بان الخلق الاول الذي تكونت منه الارض كان من ماء. مم. مخلوقات وجعلنا من الماء كل شيء حي كان الله اوجد الماء ثم اوجد الكائنات من الماء. هناك قال من الماء وهنا قال من ماء كل واحد من - 00:51:30ضَ
نوع من الماء هذا من اختاره اختاره الالوسي بن عطية والسيد طنطاوي وسيد قطب والبيضاوي. العلماء ما المصنف في السعد ما ذكر هذا. فالدسوقي يقول لماذا ما ذكره؟ قال لانه مأخوذ من قول الحكماء - 00:51:50ضَ
ان الكائنات تتكون في العناصر الاربعة. هكذا قال انا ارى هذا القول الاخير حقيقة. مهم. الثاني الاول هو قول الجمهور حقيقة قول الجمهور فاذا اولا الفردية تنكير الافراد الشخصي هذا اتركوه يبقى عندنا الافراد - 00:52:10ضَ
النوعي تمام؟ لكن هل من نوع من الماء؟ من النطف ولا نوع من الماء اللي هو الماء؟ الماء حقيقة لمن نطف مراد بها هذا هو تفضل نعم خلص ما شاء الله تفضل نعم فقد نكر كل من دابة وماء وهما غير مسند - 00:52:30ضَ
اليهما بقصد الافراد ام النوعية؟ فالمعنى على الافراد والله خلق كل فرد من افراد الدواب من فرد هنا على الافراد انه تنكيل الافراد يعني. نعم. والله خلق كل فرد من افراد الدواب من فرد خاص من افراد المياه - 00:52:50ضَ
وهو الماء الخاص بابيه. بالنظر لكل فرد فرد. فالتنكير في دابة ماء للافراد الفرد الشخصي. نعم. نعم اه فالتنكير في دابة وماء للوحدة الفردية. والمعنى على النوعية والله خلق كل نوع من انواع الدواب من - 00:53:10ضَ
من نوع خاص من انواع المياه وهو النطفة او الماء الحقيقي. مم. بس ما ذكره المؤنث. وهو نوع بيضاوي هو نوع النطفة المختصة بذلك النوع من الدواب. فالتنكير في دابة وماء للوحدة النوعية. ومن تنكيره للتعظيم - 00:53:30ضَ
قوله تعالى فاذنوا بحرب. مش معقول الله يقول فاذنوا عن ات الربا بحرب خفيفة. هم. بحرب اي حرب. هم. حرب عظيمة. نعم بس باختصار الخصه لكم لحتى لا نطيل بحرب يعني حرب عظيمة. وهنا قوله تعالى ان الظن الا ظنا وعلماء النحو يقولون - 00:53:50ضَ
لا يجوز ان يأتي بعد المستثنى بعد في الاستثناء المفعول مطلق المؤكد. اه. لانه نظن ظنا وانت ستظل ان نظن ظلما فلا يجوز ان تقول ضربت ما ضربت الا ضربا. وتقصد - 00:54:10ضَ
تأكيد لو قصدت ما ضربت الا ضربا كثيرا او ضربتان يصح. فقالوا طيب كيف الاية؟ ان الظن الا ظنا. قالوا هنا التنكير المراد به هذا مفهوم مطلق مبين النوع ليس مؤكدا. تمام. لان معنى ان ظلمه الا ظنا خفيفا ضعيفا - 00:54:30ضَ
المشركون كانوا اقساما او هم اقسام منهم من ينكر الاخرة اصلا ومنهم من عنده يعني ظن خفيف ضعيف. هذا هو المراد هنا ان نظن الا ظنا اي حقيرا خفيفا. بالاخرة يعني. في عنا وجوه الاخرة موجودة. هذا هو - 00:54:50ضَ
اه ومن تنكيره التقليل قول المتنبي مادحا فيوما بخيل تطرد الروم عنهم ويوما بجود الفقر والجذب. فيوما بخيل يعني بعدد قليل من الخيول. وبيسير من فيض جودك يعني هو يقول - 00:55:10ضَ
بخيل يعني خيل خفيفة طردتها الروم. ويوما بجود وجود خفيف منك تزيل الفقر. فهذا كله تنكير نفس ما اخذناه لكن في غير المسند اليه وبهذا نكون قد انتهينا من هذا المبحث تماما من التعريف والتنكير - 00:55:30ضَ
آآ يبقى علينا ان آآ نقرأها من التلخيص وعقود الجماه فعليكم ان تراجعوا جميع الابواب السابقة يكون عليكم ان تشرحوا ما في التلخيص عقود الجماع في المرة القادمة سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:55:50ضَ