بلاغة 7: المنهاج الواضح الجزء الرابع

المنهاج الواضح (40) إيراد المسند إليه معقبا بضمير فصل

علي هاني العقرباوي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ما زلنا في احوال المسند اليه وصلنا الى ايراد المسند اليه معقبا بضمير فصل. ايراد المسند اليه معقدا اه بضمير - 00:00:00ضَ

خلصنا وتعرفون ان ضمير الفصل هو ضمير يقع بين المبتدأ والخبر وما اصله المبتدأ والخبر وهو في الحقيقة ليس ضميرا يسمى ضميرا مع انه حرف اعتبره العلماء حرفا لا ضمير - 00:00:20ضَ

ولماذا اعتبروه حرفا؟ لانهم وجدوا في نحو قوله تعالى ان كان هذا هو الحق فاذا اعتبرناه اسما كان ينبغي ان يقال هو الحق مبتدأ وخبر. لكن لما وجدوا هو الحق - 00:00:40ضَ

الحق الخبر كان قالوا هذا حرف فقط. وهذا هو لا يعود لهذا ولا يعود لا يعود المسند ولا المسند اليه؟ انما هو يؤكد يؤكد العلاقة بين المسند والمسند اليه يؤكد احقية هذا مثلا اولئك هم المفلحون. اولئك هم المفلحون. ضمير الفصل - 00:01:00ضَ

اكد فلاحهم هذه الفائدة الاولى لهم. وقبل ان نتكلم عن فوائده لابد ان نعرف ما هو ضمير الفصل. هنا ضمير الفصل ما يقع بين المبتدأ والخبر او ما اصله المبتدأ هو الخبر نحو زيد هو العالم كان زيد - 00:01:30ضَ

هو العالم او هو العالم. ويجوز الوجهان اما زيدا هو العالم ونحو وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وهو خيرا واعظم اجرا انك انت الوهاب. هذا هذه الامثلة الضمير - 00:01:50ضَ

وفيها ضميره اه فصل. الضمير فيها ضمير. اه فصل. هذا ضمير فصل اولا وقع بين المبتدأ والخبر او ما اصله والخبر. هذا واحد. لا عادة يقع بين معرفتين او نكرة. وهي اسم تفضيل - 00:02:27ضَ

نحو قوله تعالى ان ترني انا اقله. هنا اقل هي نكرة لكن اه لا تتصرف تلزم حالة واحدة نقول زيد احسن من عمرو والزيداني احسن من عمرو. فتقع بين معرفتين - 00:02:47ضَ

او بين معرفة واسم تفضيل؟ هل يقع بعدها الفعل المضارع؟ ان كان بعدها فعل مضارع نحو ان ربك هو يفصل هل هذا يعتبر ضمير فصل؟ الجمهور قالوا لا. لكن المحققين من العلماء - 00:03:07ضَ

قالوا نعم هذا ضمير فصل على الاصح. خلافا للجمهور. فقالوا هذا ايضا ضمير فصل. ان كان بعده الفعل المضارع لا نأتي لحالات الاعراب من قال ضمير فصل قال ضمير فصل لا محل له من الاعراب والعالم خبر. اما - 00:03:27ضَ

الرأي الاخر لم يعتبره ضمير فصل قال هو مبتدأ والعالم خبر. هو مبتدأ والعالم خبر والجملة خبر زيد وكذلك اذا قلنا هو ضمير فصل فالعالمة خبر كان ولا يجوز وجه اخر هنا ولا يجوز ان نعتبره - 00:03:47ضَ

هو بدل لان الضمير لا يبدل من الاسم الظاهر ولا توكيدا فيتعين هنا ان يكون ضمير فصل. اه هو العالم يتعين هو خبر ولا يجوز ان يعرب ضمير فصل هنا. لانه لو كان ضمير فصل لوجب نصب العالمة. ان زيدا هو - 00:04:07ضَ

العالم يجوز الوجهان هنا؟ يجوز ان نعتبره ضميره انا نعتبره ضمير فصل فيكون العالم خبر ان ويجوز ان يعتبر مبتدأ وخبرا. تجدوه عند الله هو خيرا يجب ان يعتبر هنا اه ضمير فصل - 00:04:27ضَ

وخيرا هو المفعول الثاني. الا اذا جعلته توكيدا تجدوه توكيدا للهاء يصح فان قلت كيف يؤكد ضمير النصب بالرفع يجوز. ضمائر الرفع تكون في محل رفع الا في هذا للاغلب ويجوز ان يؤكد ضمير النصب بضمير رفع ونقول انك انت ومررت بك انت. فيجوز ان يعتبر هنا - 00:04:47ضَ

فصل او توكيل. انت هنا كم وجها فيها؟ سلمان. انك انت الوهاب. وجهان او ثلاثة. ثلاثة ما هي؟ ضمير. ضمير فاصل والوهاب خبر. نعم. او. جملة خبر. مبتدأ وخبر والجملة - 00:05:17ضَ

التوكيد للكاف اه نعم وهكذا الان ضمير الفصل ماذا يفيد؟ يفيد اولا الضمير الفاصل يفيد دائما تأكيد الاسناد. تأكيد الاسناد اولئك هم المفلحون. يؤكد فلاحهم هم المفلحون فهو يؤكد فلاحهم. وهل الفائدة الاولى؟ الفائدة الثانية يفصل بين المبتدأ بين الخبر والصفة - 00:05:37ضَ

فاذا قلت زيد العالم قبل ان اكمل ان قلت زيد العالم قادم فالعالم ليمونات لكن اذا قلت زيد العالم اي الكامل في العلم فهو خبر. فاذا لا يعرف هل ستكمل ام لا؟ اما اذا قلنا - 00:06:07ضَ

زيد هو العالم فمن اول الامر يقول لك هو الخبر. هذا انفصل بين اه فصل بين النعت والخبر. لكن ليس فقط النعت النات وغيره حقيقة. من التوابع. ما اه سامرائي ابدع حقيقة في كتاب معاني النحو في بدايته. تكلم بكلام رائع عن ضمير الفصل يراجع. نعم. الان - 00:06:27ضَ

هذه الفائدة الاولى اذا تأكيد الاسناد الفائدة الثانية يعطينا من اول الامر ان ما بعده خبر الفائدة الثالثة ان لم يكن هناك ما يدل على الحصر فهو يفيد الحصر. اما ان دل الكلام على الحصر فهو يكون لتأكيد الحصر - 00:06:57ضَ

فمثلا ان ربك يفصله لا تفيد الحصر. اذا قلنا ان ربك هو يفصل فهو افادت هنا. اذا قلنا اولئك هم المفلحون. لو قلنا اولئك المفلحون ماذا تفيد؟ الحصر. الحصر من تعريف الجزئين. من تعريف الجزئين تفيد الحصر. من تعريف الجزئين - 00:07:17ضَ

الحصر. فاذا اتينا بضمير الفصل هو اكد هذا الحصر. هو افاد ثلاثة آآ فوائد. الفائدة الاولى اه تأكيد الاسناد الفائدة الثانية تأكيد الحصر. الفائدة الثالثة اه اخبرنا من اول الامر انه خبر - 00:07:47ضَ

احيانا لا يفيد الحصر يفيده فقط مجرد التأكيد. تجدوه عند الله هو خيرا لو كان هو وحده مشكلة تجدوه وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه وحده خير؟ لا المعنى لا يصح. انما يريد ان - 00:08:07ضَ

نؤكد لنا انك تجد عملك خيرا مما عملت. واعظم اجرا مما عملت. انت تكون عملت شيئا صغيرا الله يضاعفه لك. و خيرا مما عملت. لذلك في اية مهمة جدا الانسان يعمل بها لابد ان يعمل بها - 00:08:27ضَ

الله قال لان نجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون او باحسن الذي كانوا يعملون. ما معنى يحسن الذي كانوا يعملون. يعني الله عز وجل ينظر الى احسن عمل عملته في حياتك. فيجزيك على جميع اعمالك على - 00:08:47ضَ

قياسي هذا العمل يجزيهم اجرهم باحسن الذي او باحسن ما كانوا يعملون. فالانسان عليه ان يعمل العمل العظيم جدا حتى يأخذ. فهنا تجدوه هو اكيد اكيد هو خيرا حتى يطمئن يطمئنك - 00:09:07ضَ

لك على ذلك واعظم اجرا وليس المراد الحصر لان الحسرة لا يصح هنا هذا خلاصة الموضوع طبعا ضمير الفصل له اسماء اخرى عند الكوفيين يسمونه آآ عماد ها؟ يسمونه عمادا. نعم. تفضل يا سيدي - 00:09:27ضَ

تفضل يعني ما دام هذا لا يرجع الى اسم قوله يعني. لماذا اه مسلا نجعله موافقا لما قبله. هذا الذي سيأتينا الان ان شاء الله. لماذا يأتي هذا اجاب عنهم العلماء هنا - 00:09:47ضَ

سيضع اعتراض ويجيب عنه بعد هذه الصفحة. تفضل. ايراده. قال المصنف رحمه الله ونفعنا بعلوم المسند اليه معقبا بضمير فصل. يؤتى بالمسند اليه معقدا بضمير فصل لدواعي نذكر منها ما يلي - 00:10:07ضَ

لاحظ هي ليست من احوال المسند ولا المسند اليه. لكن هو اقرب اقرب للمسند اليه هو اكثر تعلقا بالمسند اليه لما سيأتي. نعم. الاول تخصيصه بالمسند او قصر المسند على المسند - 00:10:27ضَ

شف تخصيصه بالمسند الباء هنا داخلة على المقصور. انا عندما آآ اقول مثلا لو اتينا بمثال زيد زيد هو الساعي في حاجتك. دائما في القصر ان في الاخير القصر ان في الاخير هو الساعي لا غيره. هو الساعي لا غيره. فقصرت السعي - 00:10:47ضَ

السعي وهو المسند على المسند اليه. فعندما نقول تخصيصه بالمسند الباء داخل على المقصور لا على المقصود عليه. البلاغ داخلة على المقصود. قصرت المسند على المسند اليه اي زيد هو - 00:11:17ضَ

الساعي لا غيره. واضح؟ فلذلك السعد عند قول المصنف تخصيصه بالمسند اليه اه نبه على هذه اللطيفة وقد نقل نقل المصنف كلاما مهما في الاسفل نقرأه انما وماذا قال؟ تخصيصه بالمسند اليه. ماذا قال؟ اي قصر المسند على المسند اليه - 00:11:37ضَ

فسره بذلك؟ نعم. الباء داخلة على المقصود هذا ما نبه عليه انما. انما فسرنا بهذا التفسير اشارة الى ان باء الاختصاص باء الاختصاص داخلة على المقصور من قصر الصفة على الموصوف صفة السعي اصرناها على - 00:12:07ضَ

موصوف وهو زيد اي لا غيره الذي سعى في حاجتك زيد لا غير ابو اسامة. تفرد به. نعم. الى ان الاختصاص داخلة على المقصور من قصر الصفة على الموصوف. لان المسند صفة للمسند اليه. ودخول باء الاختصاص على المقصود - 00:12:27ضَ

هو الغالب في الاستعمال اذا هو الاصل ان تدخل البال على المقصور. عن مقصور عليه لا على المقصور. لكن قال غلب في الاستعمال ان تدخل على نعم كما تقول خصصت فلانا بالذكر اي ذكرت لاحظ بالذكر خصصت فلانا بالذكر - 00:12:47ضَ

هذا الذكر خاص بفلان لم تذكر غيره. فالباب دخلت على المقصود. يعني هذا الذكر لفلان لا يتعداه الى غيره بالضبط اي ذكرته دون غيره فالذكر مقصور على فلان على فلان. وكما يقال اياك نعبد - 00:13:07ضَ

يقال في تفسير اياك نعبد نخصك بالعبادة. فالعبادة مخصوصة بالله لا تتعداه الى غيره اي نخصك بالعبادة بمعنى قصد العبادة عليك لا تتعداك الى غيرك. آآ نعم هذا معنى آآ عبارة - 00:13:27ضَ

التلخيص واتى بنفس عبارة التلخيص تخصيصه بالمسند. فالسعد قال اي قصر المسند على المسند اليه كما شرحناه في الاسفل نعم اي قصر المسند على المسند اليه. كما في قوله تعالى ان الله هو يقبل التوبة عن عباده. هنا - 00:13:47ضَ

هذا هذه الاية محتملة حقيقة. ها؟ الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده. المعنى الذي اتفق عليه المفسرون هنا انها للتأكيد الله اكيد يقبل التوبة عن عباده صادرة عن عباده - 00:14:07ضَ

منطلقة عن عباده. لماذا لا يحتاج السياق للتأكيد؟ ان هؤلاء ارتابوا هل الله يغفر لنا ام لا؟ الله يقول الم يعلموا ان الله هو يقبل. فهي اكدت اكدت قبول الله للتوبة قطعا. لكن هل تفيد - 00:14:27ضَ

الحصر بمعنى ان الله لا رسوله صلى الله عليه وسلم فضلا عن غيره هو يقبل اجازه الالوسي بمعنى ان الله الان في ثلاث معاني. المعنى المتفق عليه عند المفسرين انها للتأكيد. منهم من قال هي تفيد الاختصار - 00:14:47ضَ

لكن لا بمعنى ان الله وحده ويقبل دون رسوله. بل بمعنى انه لا محالة يقبل. ومنهم محمد رشيد رضا وجماعة قالوا ان الله هو الذي يقبل لا رسوله ولا فضلا عن غيره. لذلك قال الانوسي هنا - 00:15:07ضَ

ضمير الفصل اما للتأكيد او للتأكيد مع التخصيص. لكن ليس التخصيص بمعنى انه وحده. بمعنى انه الله يقبل التوبة لا غيره اي انه يفعل ذلك البتة قطعا. هذا اقرب للتأكيد تقريبا. لكن - 00:15:27ضَ

نار حمله على الحصر فقال لي فضلا عن غيره. يعني لم يجعل ذلك لرسوله فضلا عن غيره فالتوبة لا كما كالنصارى يذهبون عند رهبانهم يتوبون اليهم بل الله يقبلها مباشرة لا يحتاج - 00:15:47ضَ

الى الذهاب الى احد. هذا المعنى. ان الروسي حقيقة اه ماذا قال؟ بمعنى لا غيره ثم قال لانه يفعل ذلك البتة. هذا التفسير عجيب شوي لا غير انه يفعل ذلك البتة. يعني هذا اقرب للتأكيد هذا - 00:16:07ضَ

التفسير. يعني هو يقول يعني الرسول يقبل لأ هو يقول يعني انه قطعا يفعل هذا هذا الذي هو لو ما قال لو قال لا غير نفهم. كما قال منار اي لا رسوله ولا غيره. لكن طبعا هذا لا ينافي انهم اذا - 00:16:27ضَ

فجاءوا ولو انهم اذ ظلموا انفسهم اه جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لكن في النهاية من الذي يقبلها؟ الله نعم. اذا هو المعنى الظاهر انا بالنسبة لي هنا ليس للحصر ان الظاهر عندي انها للتأكيد. ان الله هو - 00:16:47ضَ

التوبة عن عبادي اي اكيد يقبلها ممكن ان نرى انه هو لا غير ممكن نضيف هذا المعنى معنى لطيف الى سبب النزول؟ هو نعم يعني هي حقيقة كانت في المنافقين لانه سورة التوبة كانت المنافقين الذين تابوا خذ من اموالهم صدقة - 00:17:07ضَ

مطهر وتزكيهم وصل عليهم فهم يعني يرتابون هل تقبل توبتنا او لا؟ فالله يقول الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده. فالمعنى تأكيد واضح جدا. الحصر ممكن ان نضيفه بمعنى انه هو وحده الذي يقبله ولا احد - 00:17:27ضَ

العالمين يفعل ذلك يمكن يقال هذا. نعم. تخصيصه تفضلوا. تخصيصه بالمسند اي قصر المسند على المسند اليه كما في قوله تعالى ان الله هو يقبل التوبة عن عباده. فقد اتى بالمسند اليه وهو لفظ الجلالة معقبا بضمير الفصل - 00:17:47ضَ

لقصد تخصيصه سبحانه لقول التوبة بقبول التوبة عن عباده بمعنى ان قبولها مقصور عليه تعالى لا يتعداه الى سواه هذا القصر مفهوم. المعنى الثاني تأكيد التخصيص. متى؟ يؤتى بضمير الفصل لتأكيد التخصيص ان كان هناك - 00:18:07ضَ

ما يفيد التخصيص مثل تعريف الجزئين. زيد العالم فاذا قلت زيد هو فانت اكدت التخصيص. نعم الثاني تأكيد التخصيص اذا كان في التركيب مخصص مخصص اخر كما في قوله تعالى ان الله هو الرزاق - 00:18:27ضَ

لاحظوا ان الله هو الرزاق. صيغ المبالغة بينها فرق دقيق. صيغ المبالغة بينها فرق دقيق يوجد كتاب لواحد اسمه الزعبلاوي اسمه النحاوي القياس. نقل نقولات رائعة فيها. والسامرائي في معاني الابنية - 00:18:47ضَ

كذلك. فصيغة فعال بصيغ مبالغة كأنها الصنعة. عندما نقول غفار كيف نقول نجار يعني انه لكثرة مغفرته وتكرار مغفرته كانها صنعة له. وبالضبط صيغة فعيل تدل على ثبوت الامر كعليم - 00:19:07ضَ

نعم مفعال كأنها كأنه الة معطار على وزن الالة هي معظم صيغة مأخوذة من غيرها ففرقوا تفريقات رائعة جدا في كتاب الزعبلاوي. تكلم عليها. لاحظوا هنا هذه الاية الرزاق يرزق ويرزق ويرزق والرزق هو العطاء الكثير على سبيل الاضرار والاستمرار. على سبيل محمد على سبيل الادرار - 00:19:27ضَ

والاستمرار اكتب نعم ان الله الرزاق هي تعريف الجزئين. فاذا اتينا به هو فافادت الفوائد الثلاثة تأكدت نسبة الرزق الى الله وحده اكدت الحصر المفهوم من الله الرزاق لانه مفهوم منها الحصر من - 00:19:57ضَ

الجزئين وبينت ان ما بعدها خبر لا نعطي. نعم. الثاني تأكيد التخصيص اذا كان في التركيب مخصص اخر كما في قوله تعالى ان الله هو الرزاق. التخصيص هنا جاء من تعريف الطرفين. فيكون الاتيان بالضمير - 00:20:17ضَ

لتأكيد هذا التخصيص منه قول المتنبأ قول المتنبي اذا كان الشباب السترة اه اذا كان الشباب السكر والشيبة هما فالحياة هي الحمامة. الان الحمام اذا كان الشباب السكر والشي يهمم فالحياة هي الحمام. يعني هو يقول الشباب يقضون حياتهم في ماذا - 00:20:37ضَ

في السكر والغفلة والمجون والرجال الذين هم كبار السن يقضي حياته هما لانه فقد صحته وشبابه يقول اذا هي الحياة موت. اذا كانت هكذا الحياة. الشباب في سكر في مجون والشيب اه يكونون فقط في هم وغم فالموت هذا حياة موت فالحياة - 00:21:07ضَ

هي الحمام هي الموت فكأنه يقول لا ينبغي ان تكون الحياة كذلك. ينبغي ان نغير الشباب عليهم ان يستقيموا والشيب عليهم ان كونوا قد عملوا في شبابهم لهذا فيفرحوا بما قدموا. واضح؟ اذا قال في معجز احمد اذا كان الانسان شابا فهو - 00:21:37ضَ

سكران لكونه جاهلا غافلا. وفي حال المشيب في الحزن والهم والاسقام. فالحياة هي الموت في الحقيقة اذ ليس فيها راحة فلا فرق بين حياته وموته كأنه تنبيه وحث على ترك الغفلة والنهوض لمعالي الامور في حال - 00:21:57ضَ

نعم. منه قول المتنبي اذا كان الشباب السكر والشيب هما فالحياة هي الحمام الى الشي في هذا الجزء الاول. هما الشطر الثاني. نعم. يقول اذا كان الانسان وهو في عنفوان شبابه - 00:22:17ضَ

غافلا عن عن عواقب الامور كالثمن وفي ايام الثمن الذي يشرب الخمر الكثير حتى يسكر سكرا كثيرا هذا فمنه نعم وفي ايام شيخوخته مهموما كئيبا لكبره وضعفه فلا فلا خير في الحياة. بل الحياة هي الموت. والشاهد في قوله - 00:22:37ضَ

فالحياة هي الحمام. فلاحظ لو قال الحياة هي الحمام لافاد الحصر ابا اسامة. فلما اتى بي هي اكد هذا مصر. فهنا لتأكيد الحصر نعم. حيث عقب المسند اليه بضمير فصل لتأكيد التخصيص الحاصل من تعريف الطرفين. نعم - 00:22:57ضَ

الثالث تمييز الخبر عن الصفة. اه قال ليس فقط في الصفة بل بقية التوابع وذكر امثلة على ذلك. نعم تمييز الخبر يعني الصفة كما في قولك الالمعي هو ذو البصيرة النافذة. لان الذي يعرف الامر قبل - 00:23:17ضَ

يعني مجرد ما يسمع الامر يعرفه وعنده البصيرة نافذة كالذي كالمتوسمين المعي البصيرة النافذة وقال المعي ذو البصيرة ممكن نقول المعي ذو البصيرة النافذة قادم يكون نعتا لما اذا قلنا الالمعي ذو البصيرة يكون خبرا. فاذا قلنا المعي هو نعرف من اول الامر ان ما بعده خبر. نعم - 00:23:37ضَ

فضمير الفصل جيء به للدلالة من اول الامر. انتبه لكلمة من اول الامر. لانه حقيقة في النهاية سيعرف بضمير فصل او بدون لكن ضمير الفصل يعطينا من اول الامر. نعم. للدلالة من اول الامر على ان ما بعد المسند اليه خبر لا نعد - 00:24:07ضَ

ولولاه لتوهم انه وصف. انه وصف. نعم. وان الخبر سيجيء بعد. ومثله قولك الفصيح هو جيد البيان طلق اللسان او طلق طلق اللسان. نعم. الان يوجد اعتراض. انتم جعلتم هذا - 00:24:27ضَ

الباب من احوال المسند اليه. لما لم تجعلوه من احوال المسند؟ مع انه وقع بين المسند والمسند اليه. فعندنا اجابات ثلاثة عن هذا. نعم. قيل قيل ان ضمير الفصل مقحم الاقحام يعني الدخول بين متلازمات - 00:24:47ضَ

مقحم. انا لا احب هذه الكلمة ان تستخدم في التفسير. كثيرا ما يستخدمها ابن عاشور وبعض المفسرين وانا اقحمت الاقحام ازاي؟ زائد يشعر يعني انه ليس دحش دحشا وادخل دخولا صعبا اه لكن ما لي - 00:25:07ضَ

يستخدمها المفسرون كثيرا نعم. قيل القصد من ما وقع بين متلازمين. مفهوم؟ نعم. قيل ان ضمير الفصل مقحم واقع بين الطرفين المسند والمسند اليه. فكيف اذا عد من احوال المسند اليه دون المسند؟ الان اجيب باجوبة - 00:25:27ضَ

ثلاثة اجاب بها السعد. نعم. اجيب بواحد من ثلاثة. الاول ان اقتران الضمير بالمستند اليه يجيء اول قبل اقترانه بالمسند. يعني انا مثلا عندما نقول محمد ثم نقول هو ثم نقول القائم ويقترح اولا بالقاما بمحمد؟ محمد. بمحمد فهو اولى به. انت - 00:25:47ضَ

زيد هو العالم اولئك هم. طب ايهما اولى ايهما ذكر اولا معه؟ هو التسعة وان كان حسناتكم ثلاثة امور اذا اجتمعت تقوي هذا. اذا اجتمعت تقوي هذا. بالنسبة بهم آآ بعد النسبة - 00:26:17ضَ

صحيح من حيث التعقل لكن من حيث اللفظ واللفظ معتبر ونحن سنذكر امورا ثلاث المجتمعة تقوي هذا. يعني وان كان هذا قد يكون فيه شيء من عدم القوة لكن مع اجتماعها كالحديث الحسن لغيره. نعم - 00:26:37ضَ

فيقال مثلا محمد هو القائم. اقترانه هو بلفظ محمد حاصل قبل اقترانه بالقائم. نطقا وكتابة واضح فلذلك قالوا ضمير الفصل يقترن به اولا اي قبل ذكر المسند. لانه يذكر المسند اليه اولا فيقال - 00:26:57ضَ

زيد ويذكر ضمير الفصل ثانيا فيقال هو ويذكر المسند ثالثا فيقال القائم فقد اقترن ضمير الفصل بالمسند اليه اه اولا قبل اقترانه بالمسند فكان اولى به. ومن سبق الى شيء فهو احق به. نعم. الثاني - 00:27:17ضَ

ان مطابقة الضمير للمسند اليه في الافراد والتثنية والجمع وفي التفكير والتأنيث استعمال عربي. وهذا فيه تحسين لفظي جواب لسؤال الشيخ سلمان هذا كضمير الشأن. لاحظوا ضمير الشأن لا يرجع لكلام سابق وليعود لكلام - 00:27:37ضَ

لكن يستحسن وفي مذهب يجب ان كان ما بعده مؤنث ان يؤنث. فتقول هي الشمس تطلع كل يوم هي الدنيا مع انه لا يعود الى الدنيا. لكن في تحسين لفظي ومناسبة. وهنا العرب عامل الضمير الفصل كالضمير - 00:27:57ضَ

المنفصل. طابقة الاول. لا على انه تأكيد له او على انه يعود اليه. بل هذا فيه المحسن فيه فلما كان يتبع في الافراد والتثنية والجمع ما قبله لا ما بعده فهو احق ان - 00:28:17ضَ

يعتبر من احوال المسند اليه. الثاني. الثاني ان مطابقة الضمير للمسند اليه في الافراد والتثنية وفي التفكير والتأنيث مطردة. كلمة مطردة مهمة لانه قد يطابق المسند ايضا لكن هذا غير مطرد - 00:28:37ضَ

لا سيما في اسم التفضيل. تعرفون ان اسم التفضيل ان تجرد من الو الاضافة يلزم حالة واحدة. تقول زيد اعلم من عمرو. والزيدان اعلم ومن عمرو والمكرونة اعلم من عمرو. فسنأخذ مثالا لا يضطرد. اذا مطابقته للمسند اليه مضطرد - 00:28:57ضَ

تقول طب اذا طابق المسند اليه لابد ان يطابق المسند لان المسند يطابق المسند اليه نقول هذا ليس بدائر. احيانا يخبر المفرد عن جمع صحيح؟ تقول الزيدون عدل مثلا. في مثل هذا. نعم. فاذا لما كانت مطابقته للمسند اليهم مطردة - 00:29:17ضَ

ولم تكن مضطردة في المسند فهو احق ان يجعل من احوال المسند اليه. نعم. فتقول محمد هو القائم والمحمدان هما القائمان والمحمدون هم القائمون وهند هي القائمة والهندان هما القائمتان والهندات هن - 00:29:37ضَ

قائماته. اما مطابقته للمسند فليست مضطردة فيما اذا كان الخبر افعل تفضيل كما تقول. ابو بكر وعمر هما اافضل الخلفاء افضل لاحظ هنا افضل لجعلها اذا اضيفت لمعرفة يجوز فيها الوجهان واذا تجردت من - 00:29:57ضَ

بل والاضافة ايضا يجب فيها الافراد. نحو ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم احب اليكم. نعم. لهذا اعتبر الضمير من احوال المسند اليه دون المسند. خلاصته انه مضطرد في مطابقته المسند اليه. وغير مضطرد في مطابقته للمسند فكان احق - 00:30:17ضَ

مسند اليه واضح غير متردد هنا كيف؟ نعم. سليمان افضل مفرد مذكر. والمسند اليه ابو بكر وعمر مثنى هما هل جاءت مثنى ام مفردة؟ هما مثنى في المعنى فهم نطالب - 00:30:37ضَ

للمسند اليه وهو ولم تطابق المسند وهو افضل لانه افضل مفرد مذكر. فلما كانت دائما تطابق المسند المسند فانت تقول زيد هو العالم والزيدان هما والزيدون هم. وهذا المطلب في المسند اليه لكن في المسند غير مضطر - 00:30:57ضَ

كما في مثالنا فايهما احق اذا ان ينسب المسند اليه ام للمسند؟ المسند. نعم. هو حقيقة ممكن واحد يأتي بقول ثالث يقول الاصل نفرضه في باب لا يدخل تحت هذا ولا هذا. لانه وقع بينهما. لكن العلماء تقليلا للاقسام رأوا انه - 00:31:17ضَ

اقرب لهذا فوضعه هنا. يعني من غير منطقي لانهم لما درسنا في التلخيص انه بما انه عندنا اسناد ومسند ومسند اليه وضع بابا للاسناد ووضع بابا للمسند ووضع بابا للمسند اليه ووضع وهكذا كما اخذنا اه تقليل الاقسام ما هو جعل - 00:31:37ضَ

بابا مستقلا لضمير الفصل مو باب صغير فنحن نقارب فالاقرب ان يكون للمسند اليه. كلامك صحيح واقع بينهما هذا له علاقة ولا هذا له علاقة به لكن العلاقة هنا اقوى. نعم. الثالث. الثالث ان الضمير في المعنى عين المسند - 00:31:57ضَ

هذا اعلى قول مرجوح الذي يعرب ضمير الفصل اسما مبتدأ شيخ سعد. اذا نحن نقول اولئك هم هم ضمير فصل لا محل له من اعرابي. منهم من قال مبتدأ وخبر. فعلى هذا القول هو اسم وله مرجع - 00:32:17ضَ

ويعود للاول ويوجد اية تحتمل حقيقة مثل هذا. لا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم. فهو تحتمل ان تعود للبخل. لا يحسبن الذين يبخلون بخلهم هو - 00:32:37ضَ

خيرا لهم. فلاحظ هنا تحتمل ان تعود للبخل وتحتمل ان تكون للتأكيد. واضح لا يحسبنك الذين يبخلون ها بما اتاهم الله من فضله هو خير لهم. طبعا المفعول الاول محذوف لا يحسبن الذين يبخلون - 00:32:57ضَ

لهم هو خيرا فهو تحتمل ان تعود للاول وتحتمل ان تكون ضمير الفصل. فاختلف العلماء في مثل هذا هل ضمير الفصل يعود للكلام السابق وهو اسم وله مرجع فلا يكون كما نحن نقول ام هو لا لتأكيد الاسناد - 00:33:17ضَ

ولا مرجع له وهو حرف وتسميته ضميرا فقط من باب الاستعارة. الجمهور على هذا السعد يعرف هذا حقيقة وهو اعلم العلماء لكن علماؤنا يضعون المسائل المرجوحة تدريبا للطالب. تجد مثلا في الورقات - 00:33:37ضَ

عدة مسائل مرجوحة مع انه هو الذي قررها في كتب اخرى عن المعتمد. هذا تدريب للطالب حقيقة طريقة من علمائنا حتى يحرك ذهنه. فهنا اجاب بجواب مبني على مذهب مرجوح ان الضمير في المعنى عين المسند اليه - 00:33:57ضَ

فالضمير في قولك محمد هو القائم هو محمد نفسه. فاذا هو اولى بالمسند اليه غيره هو يقول في المعنى اليس هو في المعنى؟ حتى في المعنى لا. نحن ضمير الفصل لا نقول تأكيد لو قلنا هو تأكيد او هو اسم - 00:34:17ضَ

له مرجع نحن لا نقول ذلك. نحن نقول ما معنى زيد هو القائم؟ انا اكدت نسبة القيام الى زيد. واكدت الحصر الذي في وكانه علاقة بين اثنين. هذا فائدته لا يعود لا لهذا ولا لهذا. اما اذا قلته يعود السائق فاما - 00:34:37ضَ

ان يكون تأكيدا او بدلا او مبتدأ ويكون اسما اذا ولا يكون حرفا. نعم. غير ان هذا. غير ان هذا الجواب لا يتم الا على القول المرجوح من ان من ان ضمير الفصل اسم. نعم. وله مرجع وانه يعرب اما مبتدأ او بدلا - 00:34:57ضَ

مما قبله والحق انه ليس بضمير ولا مرجع له. ولا مرجع له. ولا مرجع له. وانما هو حرف جيء به على صورة الاسم وسمي ضميرا على سبيل الاستعارة لعلاقة المشابهة في السورة لما قرروه من ان المشاكلة السورية من علاقات الاستعارة - 00:35:17ضَ

وجعلها العصام من علاقات المجاز المرسل. المشابهة الصورية. هذا الضمير يشبه انا نحن انت انت من طمائر الرفع يشبهها في نفس الشكل فهذا سمي ضميرا استعارة. قالوا المشابهة الصورية فقط - 00:35:37ضَ

ما في الحقيقة هذه تعتبر من المجاز المرسل تسميته ضميرا او من من الاستعارة. الاكثرون على انه استعارة قال سمي ضميرا على سبيل الاستعارة. ما هي العلاقة بين المستعار والمستعار منه؟ المشابهة في الصورة - 00:35:57ضَ

نعم. وقال العصام هي من علاقات المجاز المرسل. تفضل. وجعلها بعضهم من علاقات المجاز المرسل اختبار. قبل هذا نقرأ التنبيه الذي في الاسفل لا يقال الان بعضهم اعترض قال لام الابتداء اين تدخل - 00:36:17ضَ

عادة تدخلوا على الخبر الخبر او على خبر ان او تدخلوا هذه اللام على ضمير فصل داخل على الخبر ان زيدا لهو القائل. فهذا يدل اذا على انه اقرب للمسند اليه لا للمسند. لان - 00:36:47ضَ

اللامة لا تدخل على المسند اليه تدخل على المسند. المسند. اه المسند لا على المسند اليه. فسيجيب عن هذا الاعتراض مزحلقة نعم لكنها عادة هذه اللام مزحلقة تدخل على الخبر. وهي دخلت على ضمير الفصل لنقرأ الاعتراض والجواب لا يقال - 00:37:07ضَ

اذا بعضهم قال هو من احوال المسند بهذا الدليل. قال لا يقال هذا. نعم. لا يقال ان اقترانه الضمير بلام لابتداء نحو ان محمدا لهو القائم يدل على انه من احوال المسند لان اقترانه به توطئة للمسند لا - 00:37:27ضَ

لكونه عبارة عن كونه عبارة عنه. يعني هو ليس معناه هو مسند اليه. او يعود اليه. هو تمهيد له تمهيد له وتوطئة له ولا يعود عليه. نعم. بدليل ان من اعربه اعربه مبتدأ او بدلا مما قبله. لا - 00:37:47ضَ

عرضه بدر مما قبله لا مما بعده او اعربه مبتدأ يخبر عنه بما بعده. فهو ليس الذي بعده وشيء اخر واذا عرضناه بدلا فهو اقرب للتسابق بدل من السابق لا من اللاحق. نعم. وبهذا نكون قد اخذنا - 00:38:07ضَ

باب ضمير الفصل ونأخذ آآ في الدرس الاتي آآ تقديم المسند اليه. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:38:27ضَ