بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى الصفحة الثانية والثمانين بعد المائتين. الكلام على لون. شيخ محمود. بسم الله. قال المصنف رحمه الله ونفعنا بعلومه - 00:00:00ضَ

علومكم في الدارين امين؟ قال لو وهي اداة شرط في الماضي اي لتعليق حصول مضمون الجزاء على حصول مضمون الشرطي في الماضي فرضا. يعني الان عندنا ان واذا للمستقبل. وان للمشكوك فيه واذا للتحقق. وعندنا - 00:00:20ضَ

للماضي لما ولو لكنهما متقابلتان لما جاء زيد اكرمت هذا واقع اما لو ممتنع لو جئتني لاكرمتك ما حصل الاكرام لعدم حصول المجيء. واضح هذا؟ فاذا ان واذا المستقبل ولو ولما للماضي. ولما تقابل تماما - 00:00:40ضَ

لوط لان لما وقع لما جاء زيد اكرمته فهذا في الوجود حرف وجود لوجود صحيح؟ وهذه حرف امتناع الامتناع وهذه لو لها اه سبعة استعمالات تقريبا. اه نأخذها اولا حتى نتقن الموضوع ونفهم ما سيقول اه - 00:01:05ضَ

الاستعمال الغالب في اللغة انها حرب امتناع الامتناع ركزوا معي في هذا. لو جئتني لاكرمتني. ايش الهدف من هذه الجملة؟ على المجيد. ليس فقط تعليق انت تقولها لمن؟ تقول لم لوجدتني لاكرمتك لم؟ واحد لم يأتي. ايش يقول لك؟ لماذا لم تكرمني صحيح؟ مم - 00:01:25ضَ

واحد يقول لك لماذا لم تكرمني؟ انت تقول له لو جئتني لاكرمتك فانت تريد بيان علتي عدم الاكرام. هذا الهدف منها تمام وايضا كما قال الشيخ محمود انت علقت الاكرام على ايش؟ المجيء. على المجيء. فالمجيء شرط - 00:01:49ضَ

للاكرام. تمام؟ اذا عندنا امور. الامر الاول هي لبيان علة عدم الوقوع في الخارج. فليس بينهما تلازم عقلي يعني تمام؟ انما واحد يسألك لماذا لم تكرمني؟ ويعرف انه لم يحصل له اكرام - 00:02:07ضَ

بل يعلم انه لم يجب لكن لماذا؟ ما السبب في عدم الاكرام؟ فتقول له لو جئتني لاكرمتك. ركزوا نقاط مهمة جدا ثانيا هذه لو جئتني لاكرمتك تدل على امتناع الاكرام لامتناع المجيء كلاهما ايش؟ في الماضي صح؟ مهم. نعم. ثالثا انا استدل بماذا على ماذا؟ في نفي الشرط - 00:02:24ضَ

وعلى نفي المشروط او العكس ان فيها ايش تقول؟ لو جئتني لاكرمتك لكنك لم تأتني فلم يحصل اكرام فنستدل بنفي الشرط على نفي شرفت السؤال الرابع او الامر الرابع هل التلازم بين جئتني لاكرمتك في نفس الامر يعني؟ هل هو تلازم عقلي بين المجيء - 00:02:48ضَ

اكرام كطلوع الشمس خروجنا لا. انما التلازم هذا خارج وفي الواقع وجعلي يعني هذا احد يدعيه او يجعله اجعل انا اضع شرطا هو ان من يأتيني اكرمه. وليس تلازم عقلي بينهما - 00:03:11ضَ

هذا هو الاستعمار الغالب للون وهل لو جئتني لاكرمتك؟ هذا كلاهما لم يقع تمام؟ هذا هو الاستعمال الغالب. هناك وهو كثير لو نأخذ امثلة شاعر يقول عن فرسه السريعة لو طار ذو - 00:03:29ضَ

حافر قبلها لطارت لشدة سرعتها لو طارت ذو حافر قبلها لطارت ولكنه لم يطر هل نحتاج لكنه لم يطرد؟ خزاعة. مفهوم فلكنه لم يطر هي ليست للاستدلاء. كما يفعل اهل المنطق. اهل المنطق يستثنون صحيح. مهم. يستثنون نقيض التالي. لكن نحن هذا ليس - 00:03:47ضَ

لتأكيد ما فهم من لو صحيح هذا فيه نوع تأكيد كذلك قالوا لو دامت الدولاة كانوا كغيرهم ضبطها الدسوقي بالضم. اه رعايا ولكن ما لهن دوام يعني هذه الدول السابقة لو دامت - 00:04:10ضَ

اه لو دامت الدولاة كما ظبطها نحن عندنا نقول دولة لكن ضبطها بالضم الدستور قال لو دامت الدولاب كانوا كغيرهم رعايا ولكن ما لهن دوام. يعني يقول لو دامت الدول السابقة - 00:04:28ضَ

لصاروا خدما عندك ملوكهم كانوا خدما عندك. ولكنهم اه ولكن ولكن ما لهن دوام. ايش استثنى الاول ام انت الشرط ام الجواب الشرط؟ نسميه مقدم او تالي؟ الجواب. المناطق اللي يسمونها الشرطة - 00:04:42ضَ

قدم والجواب تاليا استثنى الشرط اللي هو مقدم لكنها لو دامت الدولاة اه قال كانوا كغيرهم رعايا لكن ما لهن دوام. استثنى الاول استثناء الاول اللي هو المقدم. اه ايضا عندنا تقول لو عف السارق اه لو عف السارق لخاف العقوبة - 00:04:58ضَ

لكن ما حصل الشرط. يعني ما حصل العفاف منه. لو اتقن الصانع صنعته ما بارت ودائما في لو النفي اعمله اثباتا واثبات نفي دائما اذا اردت ان تفهمه لو جئتني لاكرمتك - 00:05:21ضَ

ان في لم تأتني لم تأتني دائما لو كان في نفع اعملوا اثبات واثبات اعملوا نفي. دائما. هذا الاستعمال الاول. تمام؟ هو الاستعمال الغالب. وعلى هذا يصح قول النحاه ان انت حرف امتناع عن الامتناع - 00:05:38ضَ

لانه عادت جريا على استعمال الغالب. هناك استعمال اخر لغوي ايضا وهو اللي يؤتى فيه للاستدلال ليس ببيان العلة. الاستعمال الاول ما هدفه؟ الاستدلال. لا الاول. بيان علة. لماذا لم اكرمك؟ بيان علة اه - 00:05:53ضَ

وعدم الاكرام. الثاني لا الاستدلال وتضع اه هناك علاقة عقلية بين الشرط والجواب مثلا لو خرجت الشمس قال لكان النهار موجودا ايش تنفيذ هنا؟ الشرطة او جواب الشرطة مقدمة بالتالي تنفيذه. تنفي التالي. التنفيذ التالي تقول لو خرج الشمس لكان النهار موجودا. لكن النهار غير - 00:06:07ضَ

موجود في الشمس لم تخرج لاحظتم الفرق. نعم. هنا ايش هدفها الاستدلال؟ هناك هدفها بيان العلة وهناك في استعمال الغالب ننفي الشرط. هنا ايش ننفي الجواب الشرطي التالي ركزوا معي لو جئتني لاكرمتك لكنك لم تجد. نفيت المقدم - 00:06:30ضَ

لو كانت الشمس طالعة لكان النهار موجودا لكن تمام يا دكتور النهار غير موجود فننفي التالي نعم. اعطيكم مثال اسهل. لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. لكن ليست لم يفصل. لم تفسد ولا يوجد تعدد الة. ننفي التاء التالي. هذا الاسلوب لغوي ولكنه اقل في الاستعمال. يؤتى به للاستدلال. الله - 00:06:54ضَ

عز وجل اراد ان يعلمنا كيف نستدل على التوحيد ايش الفرق بين الاسلوبين؟ الاول يؤتى به لبيان العلة. الثاني يؤتى به الاستدلال. فالاسلوب الاول الجاري على الغالب في اللغة ننفي - 00:07:19ضَ

الذي هو الشرط ليفيد انتفاء التالي فنقول لو جئتني لاكرمتك لكنك لم تجئ فلم يحصل الاكرام فبينا سبب عدم حصول الاكرام انه لم يحصل المجيء. اذا ننفي المقدمة ليفيد انتفاء التالي - 00:07:32ضَ

ما في المنطق او الاسلوب الثاني وهو الذي يستعمله المناطق. ننفي التالية ليستدل به على انتفاء المقدم لننفي جواب الشرط ليستدل به على انتفاع المقدم وهو الشرط لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لكن - 00:07:51ضَ

انه لكنهما لم تفسدا فلا يوجد تعدد للالهة. فليس هناك الهة الا الله سبحانه وتعالى. التلازم في اول ليس تلازما عقليا ما في تلازم بين المجيء والاكرام عقلي. انما تلازم خارجي وضعي ادعائي - 00:08:11ضَ

وعلى هذا لا هنا ليس بلازم انه يعني هنا لو اخذنا الاسلوب الثانية الاسلوب الثاني اتى اعتراض ابن الحاجب. ابن الحاجب يقول النحات يقولون نحن ننفي المقدمة لاثبات نقيض التالي - 00:08:29ضَ

وكان ينبغي ان يقولوا بالعكس اننا ننفي التالية ليستدل به على نقيض المقدم كان ينبغي ان يقول العكس فاتى اعتراضه الذي سنقرأه الان. هذا اين ذكره ابن الحاجب ذكره في شرح مفصل - 00:08:50ضَ

اه لابن الحاجب. الشرح المفصل شرحه ابنه يعيش وشرحه ابن الحاجب المطبوع في مجلدين. ايش يقول؟ هنا يأتيك الكلام الذي سنقرأه الاعتراض. قال وظاهرها الدلالة على على ان الثانية منتف - 00:09:10ضَ

تاني هذا على اي طريقة طريقة العقلية ان الثاني منتفل فيلزم منه انتفاء الاول. هم ضرورة ان انتفاء المسبب تدل على انتفاء السبب اه ايش معنى هذا؟ لو كانت الشمس طالعة لكان نهاره موجودة. ايهما السبب؟ وايهما مسبب - 00:09:23ضَ

خروج النهار مسبب. فانتفاء المسبب يلزم منه انتفاء السبب. للعكس. كيف للعكس؟ ليس انتفاء السبب وانت فاهم سبب لجواز ان يكون له اكثر لو قلت لو خرجت الشمس لكان الضوء موجودا. الضوء هذا المسبب ممكن له اكثر - 00:09:41ضَ

سبب الشمس والقمر ليس دائما انتفاء السبب يدل على انتفاء المسبب. لكن انتفاء المسبب يدل على انتفاء السبب. فانتم ايها النحى تقولون نستدل لو على انتفاء السبب الانتفاء المسبب هو الامر بالعكس - 00:10:01ضَ

كان تم الاعتراض هو نحن نتكلم عن اسلوب الغالب وهو يتكلم عن ايش؟ الثاني لانه هو اصلا منطقي من حاجة مشبع بالمنطق. فهو جعل النحاة الزمهم بمذهب المناطق وبالطريقة الاستدلالية. وعممها في الكل - 00:10:21ضَ

والجواب عليه ان عندنا للو استعمالان استعمال غالب اللي هو يؤتى به الاستدلال وهذا ننفي المقدم الذي هو الشرط ليفيد انتفاءة التالي وهي حرف امتناع الامتناع. واما التي الاستدلال ننفي التالية ليستدل به على انتفاء المقدم. اي ننفي - 00:10:39ضَ

جواب الشرط ليستدل به على انتفاء المقدم وهو الشرط لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لكنه لكن لم تفسدا فلا يوجد تعدد للالهة. فيقول وظاهرها اه اه وظاهرها الدلالة على ان الثاني منتفن فيلزم منه انتفاء الاول ضرورة ان انتفاء المسبب يدل على انتفاء السبب. والظاهر لاحظوا هاي - 00:10:59ضَ

مهمة وظاهر كلام النحويين في قولهم لو حرف يدل على انتفاء امتناع الشيء لامتناع غيره انهم يعنون بذلك امتناع الجواب وبالامتناع الشرط فهمنا هذا وما ذكرناه اولى لان انتفاء السبب لا يدل على انتفاء المسبب لجواز ان يكون ثمة اسباب اخر وانتفاع - 00:11:24ضَ

المسبب يدل على انتفاء السر. هذا كل البحث اصعب شيء سندرسه هذا البحث اذا فهمنا خلص فهمنا الموضوع. واضحة ان شاء الله؟ ان شاء الله. عرفنا اذا استعمالات استعمالين استعمالات وهما اه حرف امتناع الامتناع - 00:11:46ضَ

وهذا متحقق لو جئتني لاكرمتك هو الاستعمال الغالب. الاستعمال الثاني مثل لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لو خرجت الشمس كان النهار موجودا الاستعمال الثالث يؤتى به انه عندنا نقيضان - 00:12:02ضَ

حصل هذا النقيض او النقيض هذا كلاهما جواب الشرط يعني ممتنع سواء حصل هذا او هذا مثل نعم العبد صهيب. سيدنا عمر يقول نعم العبد صهيب. لو لم يخف الله لم يعصه - 00:12:17ضَ

ايش النقيضان هنا خاف الله او ما خاف الله لم يعصه فعدم عصيان حاصل في كلا الحالين يعني انت تتخيل انه اذا لم يخف الله عصى فيقول لك حتى يعني احنا نعبر عنها بالعامية حتى. حتى لو حتى لو لم يعصي الله لو لم يخف الله لم يعصي. لماذا - 00:12:33ضَ

لانه في سبب اخر ايش هو نوع العرض تعظيم تعظيم الله فان هذه يؤتى به عندما نقيضان نربطهما بابعد النقيضين حتى لو كان ابعد النقيضين وعدم خوف الله لم يعصيه. لكنها ليست لامتناع الامتناع. لماذا؟ لانها لا تدل على انتفاء الجواب الانتفاء الشرط - 00:12:54ضَ

فانه لا يلزم من انتفاء عدم الخوف اي لا يلزم الانتفاء لم يخف. انتفاء عدم العصيان اي انتفاءه لم يعصه حتى تكون قد خاف وعصى لان انتفاء العصيان له سببان خوف العقاب والاجلال او الاجلال لله سبحانه وتعالى والاعظام له. فنحن اذا نفينا - 00:13:15ضَ

الاول وهو لو لم يخف الله بان قلنا خاف الله لا يلزم منه انتفاء الجواب لم يعصه اي عصاه النفي يحوله الى اثبات والاثبات حوله الى نفي. هنا نفيان فكان المعنى خاف الله - 00:13:38ضَ

وعصاه ليس هذا فهي ليست حرف امتناع عن امتناع وهذا مثله ولو آآ اننا نزلنا هل يؤتى بها للمبالغة؟ حتى كأنه يقول لك في كل حال هذا ممتنع لو اننا نزلنا اليهم ملائكة وكلمهم موتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا - 00:13:57ضَ

طب لو نزلنا لو ما نزلناش. لو اننا نزلنا نزلنا او ما نزلنا لا يؤمنون. حتى لو حتى لو نزلنا اليهم وكلمهم موتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا. يعني حشرنا ونزلنا وكلمنا اولى لا يؤمنون - 00:14:16ضَ

فلو في هذه الاية الكريمة ليست حرف امتناع عن الامتناع لانه دائما الاثبات نحوله الى نفي والنفي نحوله الى اثبات ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة هذا اثبات وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا - 00:14:33ضَ

ما كانوا ليؤمنوا هذا نفي ان في النفع حوله الى اثباته لاثبات حوله الى نفي. فيفيد ثبوت ايمانهم. هم ما كانوا اللي يؤمنون العكس يصير. يفيد ثبوت ايمانهم عدم نزول الملائكة وتكليم الموتى وحشر كل شيء قبلا. فهم يفيد انهم يؤمنون مع عدم نزول الملائكة. والمعنى - 00:14:49ضَ

ليس على هذا فهي ليست حرف امتناع الامتناع في هذه الاية الكريمة. ومنه قوله سبحانه وتعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمد ومن بعد سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله - 00:15:11ضَ

اي ما نفذت في كل حال ولو حتى حصل هذا فالاية الكريمة سيقت لبيان ان كلمات الله سبحانه وتعالى لا تنفد مطلقا حتى في هذه الحالة وهو ان البحار لو تحولت الى مداد والشجر تحولت الى اقلام وكتبت معلومات الله سبحانه وتعالى وكلمات الله لا تنفدوا مطلقا - 00:15:24ضَ

من باب اولى انه اذا لم يحصل ذلك هذا هو هدف هذه الاية. فليست هي حرف امتناع الامتناع بالمعنى الاول لو جئتني لاكرمتك لاننا لو حولنا في الاية الاثبات الى نفي الى نفي والنفي الى اثبات يصير المعنى - 00:15:48ضَ

فلو حولنا النفي الى اثبات والاثبات الى نفي ما نفدت كلمات الله اي تنفد كلمات الله اه ولو ان ما في الارض نحولها الى فيصير المعنى تنفد كلمات الله مع عدم كون كل ما في الارض من شجرة اقلاما - 00:16:06ضَ

وعدم كون البحر مدادا. وهذا المعنى ليس عليه انما المعنى هو ما ذكرناه اولا هذا الاسلوب يعني يأتي الشرط ان هذا الشرط يلزمه الجزاء على تقدير وقوعه لئلا يتوهم انه آآ انما يلزم نقيضه - 00:16:26ضَ

فقط منها شف ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ايش نوع الاولى عندها لو اثنتان جاءت على معنيين لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم على اي استعمال عهاي الاول لكنه لم يعلم فيه الخير فلم يسمعها. مثلا لو جئتني الى اكرمتك - 00:16:45ضَ

ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون مثل نعمل العبد شوي. حتى لو اسمعهم لتولوا. يعني سمعوا ولا ما سمعوا. وهم متولون يعني اذا لو سمعوا تولوا فكيف اذا لم يسمعوا تا نتا فعند هذه الاستعمالات الثلاث متى تفيد الامتناع الامتناع؟ في الاول قطعا - 00:17:06ضَ

تفاهمنا؟ اما الثاني متى تفيد امتناع الامتناع؟ اذا كان الشرط والجواب بينهما تساوي بينهما تساويا ايش معنى تساوي؟ لا يوجد سبب اخر اما اذا يوجد سبب اخر لا تفيد الامتناع - 00:17:29ضَ

اما الثالثة لا تفيد الامتناع قطعا لانه هي هدفها ليس بامتناع الامتناع عن هذا فهو المبالغة حصل هذا او لم يحصل. نعم تمام؟ عندنا ايضا اه استعمالات اه اخرى للو هيك نمر عليه بس حتى نتصور الموضوع ان شاء الله يصيروا كل ما نقرأه سهلا - 00:17:42ضَ

بعد ذلك باذن الله. عندنا لو اللي هي لو الوصلية اعطي السائل ولو جاء على ظهر فرس وهذي تأتي يعني استثناء من الاحوال اعطي السائل في كل حال ولو جاء على ظهر فرس وتأتي في غير الاحوال التمس ولو خاتما من حديد - 00:18:00ضَ

اطلبوا العلم ولو بالصين. اتركوا لحد ضعيف او غير. بس يعني هذا يريده. يعني هنا ايش الفرق بين استعمالين؟ اعطي السائلة ولو جاء على ظهر فرس باستثناء من اعم الاحوال اعطي السائل في كل حال ولو جاء على ظهر فرس - 00:18:20ضَ

هذه ليست من اعم الاحوال. اطلب العلم في كل مكان ولو بالصين. التمس اي شيء ولو خاتما من حديد فهمنا؟ هذا استعمال اه الرابع الاستعمال الخامس اه ان تكون بمعنى اه ان الشرطية - 00:18:35ضَ

تأتي للمستقبل وهذه في خلاف بين العلماء في اثبات هذا النوع. اثبته ابن مالك وجماعة واتوا ببيت شعر عليه ولو تلتقي شف هذا مجنون ليلى فعلا مجنون يعني عجيب هذا البيت - 00:18:51ضَ

شوفوا شدة الحب ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا ومن دون رمسينا من الارض سبسبوا لظل صدى صوتي لظل صدى وان كنت رمة لصوت صدى ليلى يهش ويطرب ايش الحب هذا؟ فهمتوا ايش بتضعف؟ يقول ولو تلتقي اصداؤه بعد موتنا بعد ما انا اموت وهي تموت وبيننا صحراء - 00:19:06ضَ

وتلتقي اصداؤنا بعد موتنا ومن دون رمسين اي قبرين بيننا من الارض سبسبوا ارض واسعة خلاء صحراء لظل صدى صوتي وان كنت رمة حتى بعد ان اصير رمة وبالي لصوت صدى ليلى يهش ويطرد - 00:19:32ضَ

ايش هذا فهنا لو هنا بمعنى ان هذا النوع اثبته جماعة ونفاه جماعة ومنه قوله تعالى على خلاف فيها اه وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم - 00:19:50ضَ

اي لو يخشى في المستقبل هنا. هذا النوع اثبته جماعة ونفاه جماعة اخرون. هذا النوع اه السنة الخامس صحيح؟ نعم. اخذنا النوع الخامس. السادس انها للتمني وهذه التمني هل هي مصدرية ام لا - 00:20:05ضَ

التي بعد مدة في الاغلب يود احدهم لو يعمر اه ورأوا العذاب لو انهم كانوا اه هي تأتي مصدرية بعد ودها لكن في خلاف هل هي مصدرية ام لا والاصح ان ندمج بين الامرين ان للتمني والمصدرية معه. يود احدهم لو يعمر - 00:20:25ضَ

وقد تأتي من غير ودع يعني ورأوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون فهي للتمني خلينا نقول وقد تكون مع التمني مصدرية اذا وقعت مع المودة او لا تكونوا اه مصدرية ربما يود الذين كفروا لو - 00:20:45ضَ

كانوا اه مسلمين واضح هذا؟ وتأتي ايضا للعرض لو تزورنا كريمك مجزوم في جواب الطلب. فهمنا ان شاء الله هذه انواع وهذا الموضوع كل الذي سنتحدث عنه الان. الان نبدأ اه بالقراءة. نعم سيدي - 00:21:01ضَ

نعم اعيد قال لو وهي اداة شرط في الماضي اي لتعلق حصول مضمون الجزاء على حصول مضمون الشرطي في الماضي. فهمنا؟ طب لو جئتني لاكرمتك. ليش يعني فرضا؟ هل حصل - 00:21:18ضَ

هل فرضا طبعا متعلقة بماذا؟ بحصول مضمون الشرط. هل لو جئتني هذا حاصل ليس حاصلا يعني لو فرض حصول المجيء لحصل الاكرام فعندنا فرضا وفي الماضي كلاهما متعلق بحصول اي حصول مضمون الشرط في الماضي ويلزمه - 00:21:34ضَ

ان يحصل الجواب في المستقبل في الماضي ايضا. وفرضا اي حصول مضمون الشرط فرضا. نعم سيدي مع القطع بانتفاء الشرط في الواقع فيترتب عليه انتفاء الجزاء. فهمنا؟ نعم. مع القطع بانتفاء الشرط في الواقع. في الواقع هو منتف الشرط. هو - 00:21:57ضَ

اقرأوا في الاسفل شمعون قال قوله في الماضي متعلق بحصول مضمون الشرط فقط. ومن هنا يعلم ان حصول مضمون الجزاء آآ غير مقيد بالماضي بل هو معلق على حصول الشرط وان لزم تقييده بالماضي لان المعلق على امر مقيد بالماضي يكون مقيدا بالماضي - 00:22:14ضَ

ضرورة ارتباطه به وتوقفه عليه. يعني هو يريد ان يقول حصول اه مضمون الشرط هو في الماضي. تمام؟ واما حصول الجواب غير مقيد الماضي انما لما علق على امر ماض هو بالله يلزم من ذلك ان يكون ماضيا - 00:22:37ضَ

لكن اصل له هي لحصول مضمون الشرط في الماضي فرضا ويلزمه حصول الجواب في الماضي تمام؟ تفضل سيدي نعم. قال بيان ذلك انك اذا قلت مثلا لو جئتني اعطيتك ما طلبت - 00:22:54ضَ

الان اللي تفهمها ان في النفي يجعله اثبات والاثبات نفي. فما جئتني وما اعطيتك. نعم. نعم. فمعنى هذا ان انك علقت حصول مضمون الجزاء وهو الاعطاء على فرض حصول مضمون الشرط وهو المجيء وهو المجيء في الزمان الماضي - 00:23:13ضَ

اي انك جعلت المجيء شرطا في اعطائك اياهما طلب. غير ان المجيء لم يحصل فترتب عليه ان الاعطاء لم يحصل كذلك في الاعطاء على المجيء فلو حينئذ تفيد امتناع حصول الثاني وهو الجزاء لاجل امتناع حصول الاول وهو الشرط. كما تراه في المثال المذكور - 00:23:32ضَ

فان الاعطاء امتنع حصوله لامتناع حصول المجيء. وهذا هو معنى قولهم لو حرف امتناع الامتناع اي امتناع الثاني وهو الجزاء الامتناع الاول وهو شرط. هو ما ذهب اليه الجمهور. هنا عليكم ان تعرفوا نقطة دقيقة - 00:23:54ضَ

اذا في دفع اعتراض بعض العلماء انه هاي ليست امتناع الامتناع. اه. او دفع الاعتراض من الحاجب. النحات يقولون نحن ننفي المقدمة لاثبات نقيض التالي وكان ينبغي ان يقولوا بالعكس - 00:24:13ضَ

اننا ننفي التالية ليستدل به على نقيض المقدم. لدفع هذا الاعتراض الطريقة التي ذكرناها. ان نقسم لو في لو امتناع الامتناع وفي لو للاستدلال طريقة ثانية سلكها ابن هشام وابن مالك ايش قالوا - 00:24:30ضَ

هل لو تفيد امتناع الامتناع؟ قالوا فيها تفصيل ان كان الجواب ليس له ليس له الا سبب واحد فنقول هي امتناع الامتناع اما الجواب اذا كان له اكثر من سبب فهي ليست امتناع الامتناع - 00:24:48ضَ

فينا نحن لو خرجت شمس لكان النهار موجودا هي امتناع عن الامتناع. اما لو خرجت الشمس لكان الضوء موجودا ليست في صناعة امتناع امتناع فهي عندهم قطعا تفيد امتناع الشرط - 00:25:05ضَ

يعني لو تفيد امتناع الشرط. لا اما امتناع الجواب عن التفصيل الذي ذكرناه. الطريقة التي سلكها ابن هشام وابن مالك. فلكم طريقتان ان تقسموا او استعمال غالب واستدلال ولو التي ذكرناها لو لم يخف الله لم يعصي. الطريقة الثانية ان تقولوا هي قطع الامتناع الشرط. واما امتناع الجواب - 00:25:18ضَ

فعل التفصيل الاتي هذي طريقة المحاة تمام قال واعترض عليهم ابن الحاجب مدعيا اين اعترض عليهم؟ في شرح آآ شرح المفصل في شرح المفصل. نعم. عندي في شرح مفصل الجزء الثاني صفحة ميتين وسبعة وثلاثين - 00:25:40ضَ

نعم سيدي. نعم. قال واعترض عليهم ابن الحاجب مدعيا ان الاول سبب في الثاني. وانتفاء السبب لا يدل على انتفاء مسبب لجواز ان يكون الشيء اسباب اه تامة اسباب تامة متعددة - 00:25:58ضَ

نعم. كل واحد منها لا. اه. يعني اسباب تامة متعددة كل واحد منها كاف في وجوده نعم اسباب تامة نعم. يعني ايش حاصل لهذا الموضوع يا اخي لو خرجت شمس لكان النهار موجودا. تمام؟ فنحن ايش ننفي - 00:26:17ضَ

اه وجود النهار اولا اين السب واين المسبب؟ الشمس وما بعدها مسبب ففي المنطق والطريقة المنطقية انت تنفي السبب ولا تنفي المسبب تنفي المسببة لاثبات نفي السبب. تنفي المسببة لاثبات نفي السبب. مثلا لو كانت الشمس موجودة لكان - 00:26:35ضَ

لو كان لو خرجت الشمس لكان النهار موجودا لكن النهار غير موجود فالشمس لم توجد. فنحن ننفي المسبب لبيان نفي السبب. نفي السبب فهنا ايش قال اعدها مرة ثانية قال اه - 00:26:57ضَ

فانتفاء المسبب يدل على انتفاء السبب لا العكس لماذا لاننا لو قلنا لو خرجت الشمس لكان الضوء موجودا. كم سبب تام عندنا في وجود الضوء عندنا الشمس والقمر والنهار اه فالان لو قلنا نفينا الاول - 00:27:16ضَ

نقينا الاول وقلنا الشمس غير موجودة فالضوء غير موجود. بالزبط. هذا لا ينتج قد يكون لو لم تكن الشمس موجودة قد يكون الضوء بسبب اخر. نعم. لكن ان في المسبب - 00:27:38ضَ

فالضوء غير موجود الشمس والمصباح فهمتم؟ فهو يريد ان يعترض على المناطق اللغوية انهم يقولون نحن ننفي اه اه الاول اه ننفي الاول لبيان انتفاء الثاني هو يقول لا لا الاول هو السبب والثاني مسبب - 00:27:53ضَ

فعلينا ان ننفي المسبب لاثبات نفي السبب عرفتم؟ لكن هذا يمشي على طريقة الاستدلال صحيح اما على الطريقة الاولى الموضوع مش سبب مسبب هو موضوع شرط ومشروط وهذا الشرط ايضا ليس شرطا عقليا. انا لو جئتني لاكرمتك جعلت للاكرام شرطا - 00:28:15ضَ

ونفي الشرط يلزم من هنا في المشروط لو جئتني لاكرمتك لكنك لم تجد فلم اكرمك. فالموضوع ليس سبب ومسبب وربط عقلي. انما شرط جعلي. نعم جات جعلي ونفي شرط يستلزم نفي المشروط. فنرد عليه بهذا ونرد عليه ان عندنا استعمالين. وانت نظرت للاستعمال الثاني - 00:28:38ضَ

اعد يا شيخ محمود. نعم. قالوا اعترض عليهم ابن الحاجب مدعيا ان الاول سبب في الثاني وانتفاء السبب لا يدل على انتفاء المسبب لجواز ان يكون للشيء اسباب تامة متعددة كالضوء له اسباب كثيرة. كل واحد منها كاف في وجوده - 00:29:01ضَ

الشمس والقمر والسراج فكل واحد من هذه الثلاثة سبب كاف في وجود الضوء. ولا يلزم من انتفاء احدها كالشمس مثلا انتفاء الضوء لجواز ان يكون الضوء منبعثا من القمر او من السراج او من غيرهما. فقولكم انتم تنفون - 00:29:21ضَ

السبب لاثبات نفي المسبب وهذا لا يلزم لمثل هذه الحالة. نعم. فعليكم ان تنفوا المسبب اه. لاثبات لاثبات ما فيه السلوك. نعم نعم قال اما انتفاء المسبب فيدل على انتفاء جميع اسبابه كالضوء فانه بانتفائه ينتفي جميع مصادره. فالمجيء في قوله - 00:29:41ضَ

فلو جئتني لاعطيتك سبب في الاعطاء. هل هذا سبب في الاعطاء هذا ليس سببا كالسبب المنطقي نحن في المنطقة الطريق الثانية استدلالية لاول سبب للثاني. هاي طريقة منطقية صحيح؟ وعلينا ان ننفي الثاني. لكن هذا شرط جعلي - 00:30:02ضَ

وانتفاء الشرط يدل على انتفاء المشروط والاسلوب مختلف والهدف مختلف من الجملتين هذه ليس هدفها الاستدلال هذه هدفها بيان علة عدم الاكرام واضح؟ عدم الاعطاء ثم هنا ما في سبب تلازمي. انما هنا سبب جعلي خارجي - 00:30:21ضَ

عرفتها؟ نعم نعم. قال فالمجيء في قولك لو جئتني لاعطيتك سبب في الاعطاء. ولا يلزم من انتفاء هذا السبب انتفاء الاعطاء لجواز تحقيق جواز تحققه لسبب اخر آآ كعمل جليل يقوم به المخاطب مثلا. فهمتم كيف؟ ممكن ان اعطيه آآ عقل - 00:30:42ضَ

ابن الحاجب عقل منطقي تركب هذا العقل منطقي على اللغة لبسه للغة هذا الاسلوب قاسه على الاسلوب المنطقي في الاستدلال. اللي هو لو كان فيهما الهة الى الله لو كانت شمسه طالعة لكان النهار موجودا - 00:31:04ضَ

لكن هذا الاسلوب مختلف تماما عن الاسلوب المنطقي هذا ليس استدلال انا استدل بهذا على هذا بما انك علمت هذا لازم تعلم هذا لا. انا انت تعرف انه انت لم تكرم وتسأل لماذا لم اكرم - 00:31:21ضَ

هنا في في الخارج جعلت للاكرام شرطا وانت لم تحققه. هذا هدف الجملة. ليس هدف الجملة استدلال عقلي محض في ترابط بين الشرط والجواب حتى يلزم كلامك فهمتم النقطة؟ فالفرق بيننا هذا والفرق اننا ننفي الاول لاثباتنا في الثاني وينفي الثاني اثباتنا في الاول اللي هو الاستعمال الثاني - 00:31:35ضَ

وهو لغوي ايضا هذا لغوي وان كان المناطق اكثر منه لكنه قليل في اللغة. نعم قال واستدل ابن الحاجب على مذهبه بقوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. على اي اسلوب جاري الاية؟ على الطريقة الثانية هل هي لغوية - 00:31:59ضَ

لغوي. نعم لغوية لكنها قليلة. ولكن اكثر منها المناطق. هي طريقة الاستدلال اكثر من المناطق فنسبت اليهم. سموها الطريقة المنطقية نعم. قال ان الاية سيقت ليستدل بامتناع الفساد عن امتناع تعدد الالهة دون العكس. فايش نقول لكنهما لم تفسدا فالاله غير - 00:32:17ضَ

اذ لا يلزم من انتفاء تعدد الالهة انتفاء الفساد لجواز وقوعه بارادة الواحد الاحد لحكمة تقتضيه ولان المعلومة هو انتفاء الفساد لكونه مشاهدا والمجهولة هو انتفاء التعدد لكونه غير مشاهد - 00:32:37ضَ

اه قال وانما يستدل بالمعلوم على المجهول دون العكس. فهمنا؟ يعني لو كان في ما الهة الله لفسدتا. ايش قال؟ لكنهما لم متعدد هذا اولا ثانيا ايش المعلوم لك عدم الفساد. عدم الفساد. فبه تستدل على المجهول وهو الة غير متعددة. تمام؟ يعني نحن الان المتنازع في هالالة الاله واحد او الالهة متعددة - 00:32:57ضَ

والمعلوم انه ما لم ترسدا فانا استدل بالمعلوم على غير المعلوم. اما الاول الاول لو لم تتعدد الالهة لا يلزم منه الفساد عدم فنفي الاول لا يستلزم نفي الثاني لكن نفي الثاني يستلزم نفيا ويوم القيامة تفسد هاي بالضبط بالضبط نعم - 00:33:25ضَ

الا وانما يستدل بالمعلوم على المجهول دون العكس. نقول كلامك صحيح نحن لا نخالفك لكن هذه طريقة الاستدلال هو استعمال غير غالب في اللغة. فانت الزمتنا ان نعمم للو كل هذا - 00:33:45ضَ

وعلى كان عليك ان تفرق بين الاستعمالين. نعم. فامتناع الاول وهو التعدد انما جاء من امتناع الثاني وهو الفساد. فلو حين فاذا تفيد امتناع الثاني لا العكس كما مشى عليه الجمهور فيما سبق. واستحسن المتأخرون رأي ابن الحاجب ائمة لما ذكره - 00:34:00ضَ

من ان الاول سبب هو الثاني مسبب وانتفاء السبب لا يدل على انتفاء المسبب الى اخره. لكن انتفاء المسبب يدل على انتفاء السبب فكلامنا كلامه يعني المتأخرون قالوا صحيح. نعم. واما لان الاول ملزوم والثاني لازم وانتفاء الملزوم لا يدل على انتفاء اللازم - 00:34:20ضَ

لجواز ان يكون اللازم اعم كما في قولك لو كانت الشمس طائعة كان الضوء موجودا ولا يلزم من انتفاء طلوع الشمس انتفاء الضوء بجواز ان يكون الضوء منبعثا من مصدر اخر من مصادر الضوء كالضوء كقمر او سراج. هذا يشير الى من؟ يشير الى الرضي. الرضي - 00:34:40ضَ

من الحاجب الرضي اه في الشرح الكافي استحسن كلام ابن الحاجب. لكن قال انت تعليقك على الامر على سبب ومسبب ناقص. لماذا ناقص لانه الشرط ليس دائما سبب. اعطيكم ثلاثة امثلة. ايش قال؟ لو كانت الشمس طالعة لو كتبنا هذه الامثلة. لو كانت الشمس طالعة لكان النهار - 00:35:00ضَ

موجودة. هذا واحد. هذا ربط بين ايش سبب مسبب اذا لو كانت الشمس طالعة سبب وكان النهار موجودا سبب مسبب. طيب لو كان لي مال لحججته هذا ايش شرط الاول شرط للثاني. اها. انت تشترط ليس سبب ومسبب - 00:35:22ضَ

تمام؟ انما هو شرط. وجود مال ليس سببا للحج انما هو شرط للحج. تمام؟ او لا يكون سببا ولا لو كان النهار موجودا لكانت الشمس طالعة هل النهار سبب في لا لأ في الشمس. هاي الاستلام. اه ليس سبب ولا مسبب. فهو قال اما ان يكون الاول سببا - 00:35:45ضَ

واما ان يكون الاول شرطا او لا يكون سببا ولا شرطا. فالافضل ان نربطها كلامك صحيح يا ابن الحاجب. انه نحن نستدل بنفي الثاني على نفي الاول لكن لا نسميه سبب مسبب. سميه ملزوم ولازم - 00:36:09ضَ

يعني كلمة ملزوم ولازم تعم كل هذه الحالات. لان خروج الشمس ملزوم واللازمه خروج النهار. وجود المال ملزوم والحجز لازمه ولو كان النهار موجود المجزوم كانت الشمس طالعة اللازم. فابن حاجة كانوا يقولوا كلامك صحيح وانا اؤيدك في كلامك في نقض - 00:36:23ضَ

كلام النحار لكن سينتقدك النحاه انه ليس هذا دائما سببه سبب في سبب وشرط ولا سبب ولا شرط فسمه ملزوما ولازما وانتفاء الملزوم وانتفاء اللازم يدل على ارتفاع المنزل. فهاتوا الفكرة ان الفرق بين ابن الحاجب والرضين وهذا بس سماه سببه - 00:36:43ضَ

وهذا سماه ملزوم ملازم وابن الحاجب يعني منطقي يعني الرضي كانه يستدرك على ابن الحاجب في المنطق ويقول حتى لا ينتقدوك سمها ملزوما ولازمة. لكن انا اؤيدك ان كلام النحاء غير صحيح. انهم قالوا استدلوا بانتفاء الاول على الانتفاع الثاني. وكان عليهم ان يقولوا نستدل بالثاني انتفاء - 00:37:03ضَ

الثاني على الالتفاء الاول. نستدل بانتفاء اللازم على انتفاء الملزوم. وانت يا ابن الحاجب سميته اه انتفاء المسبب نستدل على انتفاء المسبب على انتفاء السلوك واضحة هي نفس الشيء نفس الشيء بنحجب الراضي وافق ابن الحاجب - 00:37:23ضَ

لكن كانه يقول له كلامك سبب ومسبب قد ينتقدوه انه انت كلامك ناقص قد يكون هناك سبب ومسبب قد يكون شرطا وغير شرط انظر ايش قال قال اما لان الاول ملزوم والثاني لازم وانتفاء اللازم يوجب انتفاء الملزوم. هذا التعليل علل به الرضي وجماعة. وانما عدلوا عن - 00:37:45ضَ

قاله ابن الحاجب من قوله لان الاول سبب الى اخره الى ما قاله لان ما قاله ابن الحاجب من سببية الاول قاصر وليس كليا اذا الشرط النحوي عندهم اعم من ان يكون سببا نحو لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا. او شرطا لو كان لي مال لحججت - 00:38:08ضَ

فان وجود المال ليس سببا في الحج بل شرط او غيرهما. نحو لو كان النهار موجودا كان الشمس كانت الشمس طالعة. اذ وجود النهار ليس سبب لطلوع الشمس بل الامر بالعكس ولا شرطا في فيها. اي حاجب يعني وافق الرضي بس قال لكلام النحو الشرط النحوي اعم من - 00:38:28ضَ

سبب قد يكون سببا وهو سببا قد يكون شرطا ومشروطا وقد يكون لا سببا ولا شرطا فاحسن تعبير ان تعبر به ان تقول ملزوم ولازم ونحن نستدل بنفي اللازمة على نفي فهمتوا الفكرة؟ نعم. واضح يا شيخ رضوان؟ اعدها مرة ثانية - 00:38:49ضَ

مستحسنا. قال واستحسن المتأخرون رأي ابن الحاجب. ومنهم آآ رضي وغير رضي. نعم. اما لما ذكره من ان الاول سبب الثاني والثاني ان الاول سبب والثاني سبب. نعم. اما ان اما لما ذكره من ان الاول سبب والثاني مسبب وانتفاء السبب. لا يدل على انتفاء - 00:39:08ضَ

المسبب الى اخره واما لان الاول ملزوم. هذا كلام الرضيع ادق يعني. والثانية لازم وانتفاء الملزوم لا يدل على انتفاء اللازم فهمنا؟ فهمنا الشيخ رضوان؟ نعم. انتفاء الملزوم يعني لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا. اين الملزوم؟ الملزوم اللي هو لان دائما الملزوم - 00:39:28ضَ

اولا طلوع الشمس يحفظون الملزوم الثاني الملزوم هو الاول واللازم هو الثاني الاول لو كانت الشمس طالعة هو الملزوم ايش يلزم منها النهار فايش ايهما نفيه يدل على نفي الثاني - 00:39:48ضَ

الثاني ما في اللازم يدل على نفي الملزوم. اللي هو نفي الثاني. لكن النفي الاول لا يدل على النفي الثاني. لكن نفي الاول لا يدل على النفي الثاني. النوافل. فانتم - 00:40:04ضَ

ايها النوحاء تقولون نفي الملزوم يدل على نفي اللازم وكلامكم غير صحيح. وكان عليكم ان تقولوا نفي اللازم اللي هو الثاني يدل على نفي الارض. مثل ابن حاجب بس بالتسميات - 00:40:14ضَ

هو ادق منطقيا يعني ناعسة قال واما لان الاول ملزوم والثاني لازم وانتفاء الملزوم لا يدل على انتفاء اللازم. لجواز ان يكون اللازم اعم كما في قولك لو كانت الشمس طالعة كان الضوء موجودا ولا يلزم من انتفاء طلوع الشمس انتفاء الضوء لجواز ان يكون الضوء منبعثا من - 00:40:24ضَ

مصدر اخر من مصادر الضوء كقمر او سراج. نعم وهذا الاستعمال الثاني يقول صحيح وكلامكم صحيح لكن في الاستعمال الثاني القليل. نعم. شيخنا هذا اذا كان اعم واذا كان مساوي زي - 00:40:45ضَ

الشمس طالعة موجود امتناع الامتناع لكن هذا استعمال اخر يختلف تماما عن الاستعمال اولا الاستعمال الاول مش هدفه استدلال انتم تتكلمون عن الاستعمال الثاني فاستعمال الثاني قد يكون امتناع الامتناع وقد لا يكون. ان كان مساويا فهو امتناع عن الامتناع. ان كان غير مساو الاول ممتنع لكن الثاني لا يلزم. عرفتم؟ لكن هذا استعمال - 00:41:01ضَ

الثاني انتوا تتكلمون عنه وتلزمونه ان نعمم هذا في كل استعمالات له مع ان استعمال غالب في اللغة لا يؤتى بها الاستدلال. يؤتى بها لبيان علة عدم الفعل او عدم حصول الجواب - 00:41:25ضَ

والتلازم بينهما ليس عقليا او لا يوجد تلازم بينهما انما تلازم جعلي خارجي في الواقع. تمام؟ وحاصل ضدي. قال وحاصل للرد على هذا الاعتراض ان لو لها استعمالان. احدهما انها للاستدلال العقلي وذلك فيما اذا كان انتفاء الجزاء - 00:41:39ضَ

اي معلومة وانتفاء الشرط غير معلوم. قيسوه على لو كان فيهما اية الا الله لفسدتا. ايش المعلوم فعدم الفساد الفساد لكن ايش غير معلومة؟ هل الية متعددة او غير متعددة؟ نعم. فيؤتى بها للاستدلال بالمعلوم على المجهول - 00:41:59ضَ

كما في الاية المذكورة فان انتفاء الفساد معلوم وانتفاء نعم وانتفاء التعدد مجهول فيؤتى بله حينئذ للاستدلال بانتفاء الفساد على انتفاء التعدد. كيف نستعمل في النفي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لكنهما لم تفسدا - 00:42:17ضَ

فنأتي بنقيض التالي. نعم نعم ثانيهما انها للترتيب الخالص. لكن الاول هذا استعمال منطقي واستعمال لغوي. نعم. لكن سميناه استعمال منطقي لكثرة استعمال ثانيهما انها للترتيب الخارجي وذلك فيما اذا كان كل من شف ترتيب خارجي شو يعني خارجي؟ في الواقع - 00:42:37ضَ

ليس التلازم عقليا بين الشرط والجواب. المناطق ينظرون انه هذا فيه تلازم عقلي انا مش تنازلي الان في هذا التلازم خارجي. يعني في الواقع في اشتراط ادعائي. انا عندي بدي احط شرط. البوك البطيخ بدي اعطيه هدية. ما في تلازم - 00:43:01ضَ

عقلي بين اكل بطيخ والهدية. انما تلازم خارجي في الخارج في الواقع. ادعائي. فهمتوا وهدفي لو واحد قال لماذا لم تعطني هدية؟ قلت لك لو اكلت البطيخ لاعطيتك هدية. انا مش هدفي الاستدلال. انا هدفي اعلل - 00:43:17ضَ

يعني اللي هي الجملة الشرطية لكنها مساوية لجملة حملية كان جملة حملية تفيد التعليم فقط يعني قضية حملت في التعليم. فهي ليست قضية اشتراطية في الواقع. القضية اشتراطية في الصورة لكنها في الواقع قضية حملية تفيد التعليم ليس اكثر - 00:43:36ضَ

وسببها ما في تلازم عقلي هذا تلازم خارجي وجعلي دعائي فهمتوا الفرق؟ ايش قال؟ انا بالترتيب الخارجي اكتب الخارجي انك الواقع. اه. نعم سيدي. وذلك فيما اذا كان كل من انتفاء الشرط والجزاء - 00:43:53ضَ

لكن العلة في اتفاق الثاني في الخارج مجهولة. فيؤتى بلون بيان ان علة ارتفاع الثاني في الخارج هي انتفاء الاول كما في مثال متقدم لذا قال العلماء وحينئذ وان كانت في صورة الشرطية لكنها في معنى الحملة المعللة - 00:44:09ضَ

فاذا قلت لو جئتني لاكرمتك كان المعنى على هذا الاحتمال ان الاكرام انما انتفى في الخارج بسبب انتفاء آآ انتفاء المجيء ويكون كلاما انتبه مع من مع من كان عالما بانتفاء الجزاء - 00:44:26ضَ

هناك الفرق لو كان فيهما الهة الى الله قال كان عالما بانتفاء الجزاء وهو طالب او كالطالب لعلة انتفائه في الخارج فالنفيان معلومان لو جئتني لاكرمتك هذا معلوم وهذا معلوم - 00:44:42ضَ

لكن في الجملة الاستدلالية انت ايش تعلم؟ تعلم الثاني انتفاء ثاني لكن تريد ان تستدل على انتفاء الاول لكن لو جئتني لاكرمتك هو يعلم انه ما جاء صح؟ نعم. ويعلم انه لم يكرم. لكنه يطلب شيئا اخر. ما العلة في عدم الاكرام - 00:44:58ضَ

اما في لو كانت الشمس طالعة لو كان فيهما الهة الا الله. المعلوم الثاني انتفاء الثاني معلوم. وانت تطلب الانتفاء الاول اللي هو عدد تطلبه وتريد ان تستدل عليه. وهذا هدفك والتلازم بينهما عقلي. واضح ان شاء الله؟ نعم. فهو الانتفاء الثاني في - 00:45:16ضَ

مجهولة المخاطب فيؤتى لاعلامه بذلك. هاي امور دقيقة جدا. اعطيك اياها بسهولة بس هي دقيقة. تفضل نعم. قال وهو لو جئتني لاعطيتك فعندي ايش معقول انها للترتيب؟ اه ثانيهما انها للترتيب الخارجي وذلك فيما اذا كان كل من انتفاء - 00:45:36ضَ

والجزاء معلوما لكن العلة اه في انتفاء الثاني في الخارج مجهولة فيؤتى بلولي بيان ان علة انتفاء الثاني في الخارج هي انتفاء الاول كما في المثال المتقدم. وهو لو جئتني لاعطيتك فان كلا من - 00:45:54ضَ

انتفاء المجيء والاعطاء معلوم لكن العلة في انتفاء الاعطاء في الخارج مجهولة. فيؤتى بلو لبيان ان علة ان علة انتفاع لاعطاء في الخارج هي انتفاء المجيء فيه فهي اذا الامتناع الثاني لاجل امتناع الاول ويكون قولك لو جئتني لاعطيتك معناه على هذا ان الاعطاء انتفى في الخارج - 00:46:09ضَ

بسبب انتفاء المجيء. انفي. انفي انفي انفي لترفع ايش نقول؟ لو جئتني لاكرمتك لكنك لم تجب اما لو كان فيهما الية الى الله لفسدتا لكنهما لم تفسدا. التلك الثاني وانا في الاول - 00:46:33ضَ

فان الفروق بينهما؟ نعم. نعم سيدي قال والاستعمال الاول اصطلاح المناصب. نعم. واسف والاستعمال الاول استعمال المناطق اصطلاح المناطق هذا ليس اصطلاح المناطق حقيقة هو استعمال لغوي اصيل بدليل ان القرآن جانا على لغة العرب - 00:46:48ضَ

استعملها لكن هو قليل يؤتى به في اللغة للاستدلال وهو قليل فاخذه المناطق واكثر منه فنسب اليهم. هكذا نقول لابد ان نقول هو اصطلاح عربي قليل اه للاستدلال لكن اكثر منه المناطق - 00:47:05ضَ

فنسب اليهم هكذا علينا ان نقول. فاهمها؟ ولا هو ورد في القرآن؟ تفضل سيدي نعم. قال والاستعمال آآ الاول اصطلاح المناطق والثاني اصطلاح اهل العربية. غير ان ابن الحاجب حين سمع قول اهل - 00:47:27ضَ

العربية لو الامتناع الثاني الامتناع الاول آآ فهم منه آآ اصطلاح اهل المنطق. فهو قال لا كلامكم خطأ لانه عقله منطقي ابن الحاجب فقال نحن في المنطق ننفي الثاني لنثبت نفي الاول. فكيف تقول النفي الاول يثبت نفي الثاني؟ ونحن لو طبقنا هذا لو كانت الشمس طالعة - 00:47:46ضَ

كان الضوء موجودا ان في الاول لا لا يدل على انتفاء الثاني. فكلامكم خطأ واي مركز ذهنه في الثاني. لكن لو نظر الاستعمال الاول وانه مختلف وانه ليس الاستدلال وكذا وكذا لعرف الفرق. فهمتم - 00:48:11ضَ

لكن اه معقول غابت عن ابن الحاجب لا هو لاحظ ان الحاجب يعني ايش قال؟ يعني عبارته واضحة عبد الرحمن قال وظاهرها الدلالة على ان الثاني منتف فيلزم منه انتفاء الاول. ضرورة ان انتفاء المسبب يدل على انتفاء السبب. وظاهر - 00:48:28ضَ

من نحويين في قولهم لو حرف يدل حرف يدل على امتناع الشيء لامتناع غيره انهم يعنون بذلك امتناع الجواب لامتناع الشرط. لانهم يذكرونه يذكرونه مع لو فيقولون لولا حرف يدل على امتناع الشيء لوجود غيره. وهذا الممتنع هو الثاني باتفاق. ويقولون - 00:48:48ضَ

لو حرف يدل على امتناع الشيء لامتناع غيره. وما ذكرناه او لا. لان انتفاء السبب لا يدل على انتفاء مسبب لجواز ان يكون ثمة اسباب اخرى وانتفاء المسبب يدل على انتفاء السبب. واضح - 00:49:08ضَ

فهذا كلامه هو يقول اولى يعني كأنه ابن الحاجب يقول لقاعدتي مطردة وقاعدتكم غير مطردة. يعني هو نظر انه بعض الامثلة مثلا مم. لكن انا على قانون المنطق دائما نفي الثاني يدل على نفي الاول لكن الاول ليس عام يدل على فكلامي اولى من كلامكم يعني هذا الذي يركز عليه - 00:49:24ضَ

كلامهم فالان المناطق العلماء لهم طريقتان اما ان تسلك طريقة النحاة تفسر من ذلك ابن مالك وابن هشام قالوا نعم عم نحن نقول لو تفيد امتناع الشرط. اما امتناع الجواب ففيه تصحيح. اذا كان العلة مساوية او غير مساوية. وطريقة السعد قال - 00:49:48ضَ

هناك استعمالان بطريقة سعد ادق في التفريق وفي استعمال غالي وفي استعمال قليل. هذه ادق التي سلكناها. نعم سيدي نعم. السعد يعني الان موضوع اخر احنا الان سنتكلم عن لون استعمال الماضي المضارع مع لو. لكن السعد - 00:50:08ضَ

قرأ كل الكتب ويأتي اي واحد عنده خطأ يرد عليه في مختصر المعاني. يجيب الموضوع برد عليه. هاي فرصة ولا هو مش موضوعنا الان خلص احكي وانو هي تستعمل مع الماضي فالاصل ان لا نستعمله مع المضارع والسر البلاغي كذا - 00:50:26ضَ

لكن السعد يعني هذا الموضوع في واحد اخطأ تعال. بدنا نناقشه الان. فدخلنا الموضوع مش موضوعنا الان. اصلا موضوع الاستعمال مضارع موضع اه الماضية. نعم بس جيد يعني هذا ينمي ملكة قوية للطالب. ما بعطيه المعلومة حتى يطلع روحه. قال والاستعمال الاول اصطلاح المناطق - 00:50:43ضَ

ثاني اصطلاح اهل العربية غير ان ابن الحاجب حينما سمع قول اهل العربية لو الامتناع الثاني لامتناع الاول فهم منه اصطلاح اهل المنطق وهو انها للاستدلال فاعترض عليهم بانها للاستدلال على امتناع الاول بامتناع الثاني لا للاستدلال على امتناع الثاني بامتناع الاول - 00:51:06ضَ

ان الشرط سبب في الجزاء وانتفاء السبب لا يدل على انتفاء المسبب. واستدل على مذهبه بالاية الكريمة. نحن نقول لا نسلم لك ان الاول سببا ثاني انما الاول شرط في الثاني شرط خارجي وانتفاء الشرط يدل على انتفاء المشروط - 00:51:26ضَ

كان خطأه في تعميم سيدي يعني الاصل وهو هو قال انه اخطأتم وعليكم ان تقولوا انتفاء الثاني يدل على انتفاء ولا يقسمه على اه وكان عليه ان يقسمها قسمين تقول كلامك صحيح في هذه الجزئية اما في الجزئية الاولى اللي هي الاستعمال غالب ليس منها تعميم هذا والعربية جروا على الاستعمال غالب - 00:51:44ضَ

وبهذا يعني دائما نحن في التعبيرات حتى ابن هشام انتقد النبي قوله حرف امتناع عن الامتناع وقال الاصح ان يقولوا حرف لما كان سيقع لوقوع غيره فعلى هذا التقسيم نقول لهم لا وقف امتناع امتناع في الغالب. واذا استعملتم استدلال نقول عبارة سيبوه نعم نعم - 00:52:05ضَ

قال وليس وليس المعنى كما فهم ابن الحاجب وانما معناه انها للدلالة على ان انتفاء الثاني في الخارج انما هو بسبب الانتفاء الاول لكون انتفاع الاول آآ علة في علة في اكتفاء الثاني خارجا. فهمت؟ الاول يعني انا جعلته علة وشرطا ها؟ شرطا للثاني - 00:52:25ضَ

ناعسة. نعم. فالنفيان معلومان لكن العلة في انتفاء الثاني مجهولة للمخاطبة. ايش هي؟ لماذا لم تكرمني؟ انا اعرف انك ما اكرمتني واعرف انك لم اني لم اجد. لكن لماذا لم تكرمني؟ اقول لك لم اكرمك لاني جعلت شرط الاكرام المجيء والشرط - 00:52:50ضَ

لم يتحقق فالاكرام لم يتحقق نعم. قال فيؤتى بلون افادة تلك العلة كما في قوله تعالى ولو شاء لهداكم اجمعين. قال هذا عرض السعد بابن يجب انه لم يهتدي قال لماذا اتى بهذا المثال؟ لم يهتدي في هذه النقطة يعني. هم. فقال دسوقي هذا في تعريض الحاجب انه لم يهتدي في هذه المسألة - 00:53:10ضَ

لو شاء لهداكم اجمعين لكنه لم يشأ فلم تهتدوا. طب لماذا لم يشأ يشأ الله هداية الجميع لانه اراد العبادة الاختيارية ما اراد عبادة الاجبارية ولا لجعلنا لك الملائكة فاراد احب العباد الى الله هي العبادة الاختيارية انك قادر على العصيان وانت في البلاء وانت في الشدة ومع ذلك تعبد الله. اراد الله هذا. فلذلك ما هدى الناس ترك - 00:53:35ضَ

كان لهم الاختيار. نعم سيدي. نعم. فان معناه ان الهداية من الله انتفت بسبب بسبب انتفاء المشيئة منه. فيفيد ان المشيئة سبب وفي انتفاء الهداية في الخارج يؤيد ان تقول سبب او شرط نعم. يؤيد يؤيد ذلك قولهم لولا علي لهالك عمرو - 00:53:59ضَ

عمر مش عمر عامرة نعم هنا عمر يعني سيدنا عمر يقول لولا علي لهلك عمر لانه دائما سيدنا عمر كان يستشيره سيدنا علي في القضاء هون ايش تفهم منها؟ هي حرف امتناع لوجود صح؟ اي امتنع هلاك عمر لامتناع ايش؟ على امتنع هلاك عمر - 00:54:19ضَ

بوجود امتنع هلاك عمر لوجود علي فهمنا؟ نعم سيدي فلان هل يستدل استدلاله فيها استدلال؟ لا مش استدلال مش استدلال لما نتكلم عن في الخارج يعني. لا فهمنا؟ نفس الشيء لو هاي لكن الفرق بينهما انه لولا حرف امتناع - 00:54:41ضَ

اعلى وجود ولو حرف امتناع الامتناع لكن هل جعلناها هذا سبب للثاني بحيث انه نفي لا انما يخبرك انه لولا وجود علي لهلك سيدنا عمر. نعم سيدي قال اه يؤيد ذلك قولهم لولا اه علي لهلك عمر فان لولا هنا - 00:54:59ضَ

لامتناع اه الثاني لوجود الاول فيفيد ذلك ان وجود عليين سبب في عدم هلاك عمر. لا ان وجوده دليل على عدم هلاكه ان وجوده. لان عدم هلاك عمر معلوم للمخاطب صحيح؟ كما ان وجود علي معلوم - 00:55:21ضَ

ولا يستدلوا يستدلوا بمعلوم على معلوم. اذا المعلوم لا يستدل عليه. والحاصل ان وجود علي لم يقصد افادته للعلم بعدم هلاكه عمر كما يقول ابن الحاجب هناك هذا العلم به يفيد آآ العلم بالثاني. فان المراد البيان السبب المانع من هلاكه - 00:55:41ضَ

بعد العلم بامتناع هلاكه يعني كانه يقول لك الهدف بيان السبب في عدم هلاكه. وهناك نفس الشيء السبب في عدم ترامب مش اني اعلم اعمل هذا شرطا لهذا فنحن لا نستدل - 00:56:01ضَ

بهذا على هذا نستدل بوجود علي على عدم هداك عمر اه قال لا قال لان عدم هلاك عمر معلوم للمخاطب كما ان وجود عليه كذلك ولا يستدل بمعلوم على معلوم. اذ المعلوم لا يستدل عليه - 00:56:17ضَ

ان وجود علي لم يقصد افادته للعلم بعدم هلاك عمر فان المراد بيان السبب المانع من هلاكه فهو يريد ان يقرب لنا الصورة لانه فيها صعوبة فقال لولا الناس يفهمونه اللي يقرب لكم الصورة لولا علي لهلك عمر. فانت تعلم وجود علي وتعلم عدم هلك - 00:56:31ضَ

عمر اريد ان ابين لك السبب في ذلك وهنا انت تعلم المزيد وتعلم اه عدم عدم المجيء وتعلم عدم الاكرام ولكن تسأل لماذا؟ لم اه ونكرمه يعني نعم. قال فيفيد ان ذلك فيفيد ذلك ان وجود علي سبب في عدم هلاك عمر. لا ان وجوده دليل على عدم هلاكه - 00:56:51ضَ

اذ لم يقصد بوجود علي او يقصد. نعم. ان لم يقصد بوجود علي اه افادة العلم بعدم هلاك عمر وانما المراد به بيان السبب المانع من هلاكه. اه بخلاف كلام الحاجب هناك العلم ربطها بالعلم لو كان النهار لو كانت الشمس طالعة لكان النهار موجودا اه فانتفاء - 00:57:16ضَ

بوجود النهار يدل على انتفاء العلم بوجود الشمس. هي هذه الليلة. جعل علم وعلم نحن لا نتكلم على هذا ليس علم وعلم كلاهما معلوم الانتفاع. نحن لا نرى علم هذا والعلم هذا. انما نربط نبحث عن العلة - 00:57:41ضَ

عن العلة في ها العلة في عدم الاكرام فهمتهم الفكرة؟ فهمتم ايش ذكر العلم والعلم؟ نعم. نعم قال ولكون معنى لو اه الدالة على انتفاء الثاني في الخارج انما هو بسبب - 00:57:57ضَ

الدفاع الاولي فيه لا للاستدلال بامتناع الاول عن امتناع الثاني كما فهم ابن الحاجب صح ان يقال لو جئتني لاعطيتك لكنك لم تجئ. اي فامتنع الاعطاء فعدم فعدم الاعطاء انما هو بسبب عدم المجيء. ولو كانت له للاستدلال كما فهم ابن الحاجب ما صح هذا القول لان - 00:58:18ضَ

ان الشرط كما قلنا سبب في الجزاء. وقولك لكنك لم تجئ نفي للسبب. ونفيه لا يستلزم نفي المسبب لاحتمال ان يكون السبب اعم فلا يكون قولك لكنك لم تجئ منتجا. فتعين ان يكون ذلك الاستدراك اشارة الى علة انتفاء الجزاء - 00:58:38ضَ

وعليه قول الحماسي الحماسي الحماسي هذا ابو تمام جمع ديوان اسمه الحماسة وجمع فيه يعني لافضل شعراء العرب وكثير من هذه الاشعار فيها يعني حماسة والشجاعة فسماه الحماسة. فاذا ورد شاعر ذكر في - 00:58:58ضَ

بديوان حماسة قالوا قال الحماسة بمعنى قولنا قال الحماسي انه موجود في ديوان الحماس الذي جمعه ابو تمام. وهذا شرحه المرزوقي وغيره من الشراح. نعم سيدي لماذا اتى بقول حماسه؟ حتى يقول هذا اسلوب عربي بليغ. وانت تنفي الثاني لتستدل على نفي الاول - 00:59:18ضَ

وهذا النفي حقيقة وما افادنا استدلالا عقليا. وتحصيل حاصل ومفهوم اللون. كانه يؤكد المفهوم باللون تمام؟ نعم. نعم. قال ولو طارد ذو حافر قبلها لطارت ولكنه لم يطر لم يطر. لم يطر. آآ قبله بيت - 00:59:39ضَ

سبوح اذا اغتمرت في الغبار مروح ململمة كالحجر و فلو طار في اكثر الدواوين فلو طار ذو حافر قبلها لطارت ولكنه لم يطر. يعني يقول يعني هذه لو انا ذو حافر يطير في وقت من الاوقات لكانت هي اولى بذلك. لشدة سرعتها كانها تقرب من الطيران. فلو - 00:59:57ضَ

وقدر لذو حافه لذي حافر اي لخيل اه ان تطير لكانت هي اولى بذلك. نعم قال فعدم طيران الفرس امر معلوم والغرض بيان السبب في عدم طيرانها وهو عدم طيران ذي حاذر قبلها - 01:00:25ضَ

لاحظ انه نفى ايش؟ الثاني. نعم. ومنه قول المعري ولو دامت الدولات كانوا كغيرهم رعايا ولكن ما لهن دوام مدة المدح يعني مدح عجيب يعني يعني لو الدول كتب لها البقاء لكانوا خدما عندك بل كانت ملوكهم خدما عندك - 01:00:42ضَ

ولكن ما قدر لها البعض. يعني مش مدحها وانه الكل تابع له في حياته حتى الامم السابقة كانت سادتها تابعة لك احسب الشعر اكثر الدولاب قال جمع دولة يقول الدسوقي بمعنى الملك. هي حقيقة في خلاف في الدولة والدولة - 01:01:01ضَ

اذا رجعتم دولة في سورة الحشر لكي لا يكون دولة في قراءتان وفي خلاف في تحديد كل معنى نانسي اه والاستعمال على قاعدة اهل العربية هو شائع مستفيض. لذلك ايش قال السيرة؟ شيء نأخذه هنا. قال واستعمال لو على - 01:01:23ضَ

قاعدة اللغويين اكثر في القرآن والحديث واشعار العرب وعلى قاعدة المناطق اكثر في استعمالات ارباب التأليف خصوصا في كتب المنطق والحكمة. لان المقصود عندهم تحصيل العلوم. لا بيان ان سبب الثبوت او الانتفاع - 01:01:46ضَ

في الواقع ماذا؟ عبارة رائعة جدا. لخص جميع درسنا نعيدها؟ نعم. قال واستعماله لو على قاعدة اللغويين اكثر في القرآن والحديث واشعار العرب وعلى قاعدة المناطق اكثر في استعمالات ارباب التأليف - 01:02:06ضَ

خصوصا في كتب المنطق والحكمة لان المقصود عندهم تحصيل العلوم لا بيان ان السبب الثبوت او الانتفاء في الواقع ماذا وثمرة الخلاف بين الطريقتين تظهر في استثناء نقيض المقدم فانه جائز عند اهل العربية نحن ايش نستثني - 01:02:23ضَ

نقيض المقدم. نعم. لكنه لم يجد. دون اهل الميزان. الميزان ايش يستثنون؟ قال واما استثناء نقيض التالي فجائز اتفاقا. ليش جائز اتفاقا؟ لانه اللغويون له استعمالان صح استعمال لو جيتني لاكرمتك وانت تستثني نقيض آآ الاول المقدم او لو كان فيهما الهة الا الله وهذا جائز لغته وانت تستثني - 01:02:43ضَ

النقيب التالي فدقيض استثناء نقيض التالي جائز اتفاقا واستثناء عينه باطل الاتفاق. نفس مش نقيضه. لو كان في ما الهة الا الله لفسدتا ايش نقيضه؟ لفسدت ولكنهم لم تفسدا. اما هذا التجائز انتفاق. اما لكنهما فسدتا - 01:03:09ضَ

هذا اثبات الاتفاق هذا لا ينتج. تمام؟ هذا ملخص الموضوع. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك له اكثر من سبب - 01:03:30ضَ