Transcription
وذلك ان الهداية نوعان. النوع الاول هداية الدلالة والارشاد فهذه يملكها كل احد فكل من دل انسانا على خير او ارشده الى خير فقد هداه. ولهذا اثبتها اثبتها الله عز وجل - 00:00:00ضَ
للرسول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم. واما النوع الثاني من الهداية فهي هي هداية التوفيق وهذه بيد الله عز وجل. قال الله عز وجل انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي - 00:00:20ضَ
لمن يشاء انك لا تهدي من احببت يعني من احببت هدايته. وذلك لان القلوب بيد الله عز وجل كما جاء في الحديث ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاء. ومن - 00:00:40ضَ
كلام النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه من يهده الله فلا مضل له. من يهده الله اي فعلا او تقديرا. فمن هداه الله عز وجل فعلا فلا احد يستطيع ان يضله. ومن قدر الله عز وجل له الهداية فلا احد يستطيع ان يمنعه - 00:00:58ضَ
ومن الهداية وعلى العكس من ذلك من يضلل الله فلا هادي له. يعني من من اضله الله عز وجل فعلا فلا احد لا يستطيع ان ينتشي ان ينتشله من الضلالة الى الهداية. وكذلك ايضا من قدر الله عز وجل عليه الضلال فلا احد - 00:01:18ضَ
يستطيع ان يصرف عنه هذا الضلال. ولهذا قال الله عز وجل ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم - 00:01:38ضَ