الوصايا العشر في سورة الأنعام للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
الوصايا العشر في سورة الأنعام (1-3) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
Transcription
حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد في الاخرة والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله - 00:00:00ضَ
المبعوث بالرحمة والهدى صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله الاصفياء واصحابه النجباء متابعينا ومن تبعهم باحسان وسار على نهجهم فاهتدى اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:00:18ضَ
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار يقول الله عز وجل قل تعالوا اكلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا - 00:00:45ضَ
ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده - 00:01:05ضَ
واخوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله - 00:01:31ضَ
ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون هذه ايات من كتاب الله اشتملت هذا وصايا عظيمة يقول فيها عبدالله بن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية النبي صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه - 00:01:54ضَ
فليقرأ هذه الايات من سورة الانعام وقد تضمنت عشرة عشرة امور توحيد الله عز وجل واجتناب الاشراك به والاحسان الى الوالدين والكف عن قتل الاولاد خشية الاملاق والنهي عن الفواحش - 00:02:18ضَ
ما ظهر منها وما بطن وعن قتل النفس بغير حق ثم قال ولا تقربوا مال اليتيم هي احسن حتى يبلغ شدة واوفوا الكيل والميزان بالقسط ثم قال واذا قلتم فاعدلوا وقال وبعهد الله اوفوا - 00:02:49ضَ
هذي تسع وصاكم به لعلكم تتذكرون العاشرة هو ان هذا الصراط مستقيما فاتبعوه نحاول في هذه الجلسات ان نتكلم عما يتيسر من هذه الوصايا وكلها وصايا عظيمة وهي تشتمل على امهات - 00:03:15ضَ
امور الدين ووصوله اخلاقه القرآن الكريم هذا هو نهجه. وهذا هو هديه فهو كتاب هداية ليس كتاب احكام محضة ولا عقائد محضة ولا امثال محضة وانما هو يهدي من خلال العقيدة الصحيحة - 00:03:41ضَ
والحكم الصحيح والخلق الصحيح والخلق القويم فهو فهو يخاطب الانسان يخاطب بنفس البشرية يخاطب المكلف بامكانكم ان تتأملوا في هذه الايات كنموذج فيها توحيد الله عز وجل وفيها الاحسان للوالدين - 00:04:20ضَ
وفيها البعد عن الفواحش وفيها الوفاء بالمكيال بالمكاييل والموازين وفيها حق اليتيم وفيها النهج العام وهو اتباع صفات الله عز وجل ولاحظ كيف هذا المزيج العجيب والذي من وفق السير على نهجه - 00:04:45ضَ
هدي للتي هي اقوم ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم لا نطيل في هذا وانما نشير الى ذلك في ثنايا الحديث ان شاء الله يقول الله عز وجل قل تعالوا - 00:05:11ضَ
اكل ما حرم ربكم عليكم امر من الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال له قل يا محمد تعالوا نداء لكل من يصلح له تعالوا كل من يصلح له - 00:05:26ضَ
من مشرك العرب ومنه مؤمني هذه الامة ومن عهد النبي صلى الله عليه وسلم وما بعده الى ان تقوم الساعة فهو خطاب لكل من يصلح له. من المكلفين من المؤمنين وغير المؤمنين - 00:05:44ضَ
فكل من صلح له خطاه فهو متوجه له تعالوا وتعالى بمعنى انه ان ذاوى او هلموا واقبلوا اكل ما حرم ربكم عليكم من مهمة محمد صلى الله عليه وسلم له - 00:06:04ضَ
ثلاث مهمات لقوله عز وجل هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليه ما يأتيه ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ومهمة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة تلاوة الكتاب والتعليم - 00:06:27ضَ
والتزكية وهي مهمات كبار وهنا قال قل تعالوا اكل ما حرم ربكم عليكم. ووردت امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتلاوة في اكثر من موطن في اكثر من اية اطلب ما اوحي لك من كتاب ربك - 00:06:54ضَ
والتلاوة من معانيها القراءة هناك تلاوة هناك تعليم وفي الغالب ان ما امر بتلاوته يكون واضح البيان وواضح المراد والاستماع اليه كافل في معرفة المقصود والتعليم فيما يحتاج الى تعليم وفيما - 00:07:16ضَ
يتوقع ان السامع يجهله او لا يعرفه اما التزكية فهذا الكلام عليها طويل جدا بل تكاد تكون غاية الرسالة المحمدية هي ان ان ان تزكى النفوس قد افلح من تزكى. قد افلح من زكاها - 00:07:50ضَ
ولكن على كل حال لعله تأتي مناسبة نتكلم بالكلام المناسب حول تزكية تكاد تكون كما قلنا مهمة البعثة ومهمة الرسالة ومهمة الدين هو تزكية النفوس تزكيته بالتوحيد بالاستقامة على امر الله تزكيتها - 00:08:15ضَ
التزام احكام الشرع تزكيتها التزام باخلاق الاسلام. فكل ذلك والتزكية فيها كلام طويل قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم ذكر التحريم هنا وكان جل ما تجتمع عليه هذه الايات وعلى هذه الوصايا هو المنهيات - 00:08:36ضَ
الكف ولكن الواقع ان فيها اوامر وبالوالدين احسانا وقد يكون المحرم هو العقوق المعنى المحرم هو ترك الاحسان على كل حال اغلب ما في هذه الاية هو منهيات ولا تقتلوا ولا تخلوا الفواحش ولا تقرأوا مع اليتيم - 00:09:02ضَ
لكنه قال اوفوا كيلو الميزان بالقسط. وهنا اوامر ولكن لا شك ان المحرم هو مخالفتها اول محرم وايضا اه بخس المكاين وازين في هذه القضية بخصوصها على كل حال لعلنا نستطرد في هذا في - 00:09:29ضَ
مناسبة قادمة وانا اقول تعالى واكل ما حرم ربكم عليه. الا تشركوا به شيئا هذا هو الامر الاول وهو النهي عن الشرك بالله عز وجل ولاحظ ان الله عز وجل قال لا تشركوا به شيئا - 00:09:57ضَ
العلماء رحمهم الله ولا سيما الذين يتفطون يتفطنون الى اللطائف قالوا ما التقدير هنا لا تشركوا به شيئا هل هو لا تشركوا به شيئا من الشرك او لا تشركوا به شيئا من الاشياء - 00:10:20ضَ
ولا شك انه لا مانع ان يراد الامر ان لا تشركوا به شيئا من الشرك او لا تشركوا بشيء من الاشياء وكل ذلك مراد واذا قلنا الزرك به شيئا من الشرك - 00:10:48ضَ
يعني ان المسلم والمخاطب مأمور بان يترك الشرك صغيره وكبيره مهما قل شيء من الشرك او شيئا من الاشياء اي اي المعبودات الشرك من حيث عمل القلب والاشياء من حيث المعبودات - 00:11:04ضَ
وعلى كل حال الشرك امره دقيق ولهذا القرآن مليء بالنهي عن الشرك الله عز وجل قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويقول سبحانه وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون - 00:11:28ضَ
الشرك دقيق النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرياء وهو من الشرق الاخفى في هذه الامة من دبيب النمل سوداء على صلاة او صفات سوداء سوداء ولهذا حينما ينهى الاسلام عن الشرك او ينهى القرآن عن الشرك - 00:12:00ضَ
وحينما ايضا يهتم العلماء لتحقيق التوحيد ليس لان الناس متهمون في عقائدهم يا اخواني القضية ليست بهذا التصوير لان بعض الناس يقول انتم تهتمون بالتوحيد وكان الناس مشركون لو كان الناس متهمون - 00:12:30ضَ
في عقائدهم هذا غير دقيق لماذا لان هذا هو مسلك القرآن هذا هو طريق القرآن لو لو تأملتم كم تحدث القرآن عن التوحيد وكم يعني بين خطر الانزلاق في انواع من الشرك مهما دق امرها - 00:12:53ضَ
نحاول ان نبين بعض القضايا في هذه الامور لان لان لابد ان نزيل شيئا من اللبس يبين عناية القرآن بالتوحيد هل تعلمون انه خاطب الانبياء بالا يشركوا ويخاطب الملائكة وخاطب عباد الرحمن - 00:13:21ضَ
يعني وهم يعني لا لا يمكن ان يكونوا محله ابراهيم عليه السلام وهو امام الحنفاء والذي امر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بان يتبعه نهي عن الشرك واذ بوأنا - 00:13:46ضَ
لابراهيم مكان البيت هل هل ابراهيم متهم وهو الذي قال لقد كان في ابراهيم قد كان اسوة حسنة. لما قد كانت اسوة حسنة اتقان لقوم ايش؟ ليت الممتحنة ها كفرنا بكم حتى تؤمن بالله وحده - 00:14:07ضَ
لابراهيم الا تشرك بشيء وقال في حق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حاشا وانشد. قال لان اشركت ليحبطن عملك وحاشاه ان يشرك فحينما نتحدث عن التوحيد امر مهم يا اخواني هذا نسك القرآن - 00:14:33ضَ
اسمعوا ماذا قال في الملائكة قبلها قال وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه ثم ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه - 00:14:53ضَ
العباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وهم من خشيته مشفقون. ومن يقل منهم اني اله من دوني فذلك ازيه جهنم - 00:15:14ضَ
وحاشاه ان يشركه لكن لان لان الله سبحانه وتعالى يغار على حقه ويغار على جانب التوحيد ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك نزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين وعلى هذا تأملوا - 00:15:33ضَ
كم في القرآن من ايات امر بالتوحيد ونهي عن الشرك لا لا تكاد تقع تحاصر اسمعوا في ما يتعلق انبياء الله عز وجل كلهم. يعني بل بل يعني اكثر اية او ايات جمع فيها الانبياء - 00:15:54ضَ
وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قوم نرفع درجات مما يشاء ان ربك حكيم ووهبنا له اسحاق والعقوبة كلنا هدينا ونحن هدانا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون - 00:16:17ضَ
وكذلك نزيل المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين واسماعيل وليس ولوط وكلا فضلناه على العالمين ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم واشتبيناهم. وهذيناهم الى صراط مستقيم. كل هؤلاء الانبياء ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده - 00:16:31ضَ
اها ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون كل الانبياء هؤلاء اولو العزم من فيهم اولو العزم وفيهم اكبر حشد الانبياء ثم قال ولو اشركوا حاشا من يشرك ولك التوحيد تحقيقه ولهذا قال وما يؤمن اكثرهم بالله الا ومشركون - 00:16:51ضَ
القضية ما حينما يتحدث العلماء عن التوحيد وحينما يتكلموا عن الشرك وان ليس ليس لان الناس متهمون في عقائدهم. وليس لانما لان هذا القرآن لان لان حفظ حق الله وجناب الله عز وجل والحرص على الاخلاص امر دقيق - 00:17:14ضَ
وفي اية الزمر كلها لو قرأتموها فيها توحيد عجيب. وخاصة بحق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت موحى لمحمد صلى الله عليه وسلم قبل الانبياء كله لو اشركوا وحاشاهم - 00:17:35ضَ
ولقد اوحي اليك والى الذين من قبل فلان ايش خلقت ليحبطن عملك ولتكونن المرخص بل الله فاعبده. وكن من الشاكرين. كل اية الزهور اقرؤوها من اولها الى اخره كلها في التوحيد - 00:17:57ضَ
يزيد كتاب الله عز وجل انا انزلنا اليك الكتاب الحق فاعبد الله الا لله الدين الخالق والذي يتخذ من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربون الى الله ان الله يحب بينهم ان الله لا يهدي وكلهم كل من تأملوها من اوله الى اخره - 00:18:09ضَ
انظروا ماذا قال في عباد الرحمن لما قال وعباد الرحمن الذين يمشون اهونه واذا خاطبهم الجاهلون والذين والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ثم قال - 00:18:28ضَ
والذين اذا انفقوا لم يسرفوا لم يكتموا وكان بين الله قوما. والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتل النفس التي احرمها الله الا بحق ولا زل. ومن يفعل ذلك يلقى اثام اي يضاعف له العذاب - 00:18:45ضَ
والذي لا يدعون معنى عباد الرحمن ذكر اوصافه قيام الليل وصلاته قال ولا يدعون والذين يدعون مع الله الحديث عن التوحيد والحديث عن تحقيق التوحيد والنهي عن الشرك هذا طريق القرآن - 00:19:01ضَ
وليس لانه اتهام الناس في عقائدهم او اتهام الناس في ايمانهم او او تكفير للناس وان تكفرون الناس انما هذا هذا هو ولهذا قال من اراد ان ان ينظر في او يقرأ وصية محمد صلى الله التي عليه ختم فليقرأ - 00:19:22ضَ
قل تعالوا اكل ما حرم ربكم الا تشركوا به شيئا اذا نتكلم قليلا عن الشرك عن اه حقيقته وتعريفه بما يسمح به المقام الشرك يعرفه العلماء تعريفا تعريفا دقيقا وجميلا وينبغي طلبة العلم ان يهتموا به وان وان ايضا - 00:19:43ضَ
يتأملوا قال اهل العلم الشرك هو مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص الله احفظوها وعليها تعرفون نفسك بكل صوره وبكل الوانه بدقيقه وجليله وصغيره وكبيره ما اعمال القلوب وما كان من اعمال الجوارح وما كان من الاقوال - 00:20:09ضَ
مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص الله المساواة غير الله بالله فما كان لخاصا بالله لا يجوز للمسلم ان يساوي غير الله به على سبيل المثال حتى تعرفون - 00:20:34ضَ
يعني نوع التدقيق في هالموضوع الخوف او المحبة المحبة نوعان محبة جبلية ومحبة فطرية محبة فطرية ومحامبة دينية المحبة الجبلية والفطرية هذه وضعها الله عز وجل في بني ادم حتى تستقيم الحياة - 00:20:57ضَ
الانسان يحب نفسه احب ما له احب اولاده ويحب والديه ويحب زوجه ويحب بيته ووطنه واهله ويحب عشيرته ومسكنه كما قال عز وجل ذكر بعض اصول المحبوبات كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كساتها ومساكن ترونها. هذه غالبا اصول المحبوبات - 00:21:29ضَ
الانسان يحبها ولا ولا لوم عليه في ان يحبها لان لان الله وضع في فطرنا ان نحبها من اجل ان نحافظ عليها ومن اجل ان نجمعها ومن اجل ان ان يعني نحسن في استعمالها لان - 00:21:55ضَ
الانسان ما احبها هل اهملها وضيعها ولكن المحبة تقتضي الحرص عليها وتقتضي المحافظة عليها وتقتضي ايضا تنميتها وتقتضي تكثيرها وتقويتها الى اخره مما معروف في ادارة الناس لامور دنياهم ومحبوباتهم - 00:22:13ضَ
انما يبدأ يتقارب الفطري مع الديني وهو في قوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة نخشى ان كسادها ومساكن ترضونها من الله ورسوله وجهاده في سبيله فتربصوا - 00:22:31ضَ
لا يصل الحال الى ان يغلب ويطغى هذه المحبوبات على حب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا يتبين من اعمال الانسان ومن احواله ومن الظروف وهو حينما يجتمع - 00:23:04ضَ
امر الله شهوة النفس عند التنازع اما اذا كان متفقا ما في اشكال يعني لكن حينما يكون في هناك تجاذب وتنازع بين محبوباتك وبين بالله عز وجل على كل ولهذا الامتحان يا اخواني والابتلاء في هذه الاحوال - 00:23:34ضَ
ولهذا قال عز وجل ومن الناس من يعبد الله على حرف شوفوا العبادة شوفوا الان معها التوحيد ومن الناس من يعبد الله على حق. فان اصابه خير اطمأن به وان اصابته فتنة - 00:23:59ضَ
انقلب على وجهه. خسر الدنيا والاخرة ما هو الابتلاء يعبد الله ان اصابه خير وما جا فتن ما يتبين ما وقد يا اخواني قد الانسان يحفظ الله في حياته ويعيش - 00:24:16ضَ
والى الى ان يلقى الله عز وجل وهذه نعمة واحيانا لا يبتلى يفتن والفتنة لا تظنون الفتنة في الممنوعات فتنة في المحبوبات ايضا اسمعوا والله عز وجل يا ايها الذين امنوا - 00:24:33ضَ
ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله انما اموالكم واولادكم فتنة فاحيانا بالفعل يكون في تنازع بين امر الله عز وجل وبين محبوبك حبك لزوجتك ولاولادك ولاموالك بحيث انه فكان فتنة - 00:24:48ضَ
ومن الناس من يعبد الله فإن اصابته فتنة فإن اصابه خير يطمأن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه ولما ان ابين في يا ايها الذين امنوا ان من ازواجك واولادكم عدوا لكم - 00:25:14ضَ
العداوة هذي يظن عداوة ان ان الزوجة حاملة السيف ولا السكين ولا الولد حامل الرشاش ولا لا هذي عداوة نتيجة محبة يعني مثل لو كان عنده واحد عنده سكر وتعطيه سكر هو يحب السكر وياكل لكن هل هل احسنت اليه حينما وضعت السكر وفيه سكر؟ مع انه يحبه ياكله - 00:25:30ضَ
مع انه مع انه يحبه احيانا تحب ليس من حب ولدك ان تعطيه كل شيء. وليس من حب ولد. فهذه عداوة. وان كان ظاهرها محبة يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم ووالدكم عدوا لكم - 00:25:50ضَ
العداوة هنا ليست عداوة آآ ضرب او عداوة آآ قد عداوة حب وهنا قلنا لكم كيف يعني اه يتقارب الحب الفطري مع الديني الحب الفطري مع الحب الديني لكن لاحظوا الحل. حينما قال لي ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم - 00:26:10ضَ
فاحذروهم قال وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فنساء فليس فليس حل عداوة الاباء والاولاد والزوجات الحل بالظرب ولا بالطلاق ولا بالعنف لا الحل وتصفحوا وتعفوا ولو اننا ما صار في البيوت مشاكل - 00:26:37ضَ
مشاكلهم في العنف ومشاكلهم في في اه استعراض كما يقع العضلات وابراز الشخصية لا الحل ان تعفو وتصفحوا وتغفروا واذا قال بعد قليل انما اموالكم واولادكم فتنة وان الله عنده فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا - 00:27:04ضَ
فاذا انفقت حليت المشاكل كلها. اما ماسك الحل بالانفاق ما الحل الشح فعلى كل حال لا اتكلم عن المشاكل الزوجية هذا لها كلام طويل. لكن المقصود على العداوة كلام عن الحب والكلام عن - 00:27:27ضَ
الموازنة بين بين الحب الفطري والحب الديني. وهو لان قلنا في الشرك مساواة غير الله بالله فحينما حينما يصل حبك لاولادك او لزوجك او لوالديك او لاموالك او نفسك ان تقدمها على امر الله - 00:27:48ضَ
وعلى ان رسوله صلى الله عليه وسلم حينئذ دخلت في المساواة او اكثر وقد تكون دخلت في نوع من جعلته ندا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله - 00:28:13ضَ
فهو شرك المحبة فاذا ساويت غير الله بالله في المحبة فدخلت في شرك المحبة ناهيك فيما يتعلق الاخطاء التي يرتكبها بعض المسلمين خاصة في الغلو الصالحين والغلو في الاولياء والغلو - 00:28:35ضَ
بحيث بالفعل يصلون الى ان يصرفون لهم ما لا يجوز صرفه الا لله حينئذ اذا تكون قد ساويته بالله مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص له حينما ترى ان او تعتقد ان هذا الولي ينفع او يضر او انه يعلم الغيب او انه مشكلة - 00:29:01ضَ
ولهذا بعض بعض المسلمين يمكن ان يقسم بالله كاذبا ولا يقسم بضريح فلان كاذبا ابدا نسأل الله السلامة فلاحظوا وين وصل يعني الاخطاء وين رصد الاغراض تقول لي اقسم بالله ان هذا يقسم. اقسم بسيدي فلان ما يقسم - 00:29:28ضَ
هذه القضية ومن هنا جاء التحذير بالشرك ناهيك بان يزعم انه يعلم الغيب وانه ينفع وانه يضر وانه آآ يحفظ الاولاد او انه حينما لم يتقرب قبله بكذا وحينما لم يزره في كذا وحينما - 00:29:50ضَ
القضية اه يعني اه اخلاص التوحيد والاخلاص لله عز وجل ام امر دقيق ولهذا القرآن مليء اه بهذا الموضوع واذ قال ابراهيم لابيه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني فانه سيهدين - 00:30:11ضَ
ان برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم عداوة ابدا حتى لله وحده. لا تجدوا قوما يؤمنون بالله يوم الاخرة يوادون من حاد الله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانا وعشيرتهم - 00:30:30ضَ
يعني الكلام في هذا الموضوع يعني آآ مهم جدا وحينما تلاحظ ما يصيب الناس من غفلة وما يصب الناس من انحراف في هذا الباب وجدت ان الامر جدير جدا بان بين الفينة والفينة يذكر الناس - 00:30:45ضَ
يذكرون بالتوحيد ولا سيما انك ترى انحرافات شديدة في الامة شديدة جدا سواء فيما يتعلق بالقبور. حتى فيما يتعلق بالحكم بما انزل الله عز وجل الحكم الا لله ما يحكم الى الله عز وجل - 00:31:07ضَ
او فيما يتعلق بكل ما هو من خصائص له كل ما هو من خصائص الله يجب ان ان يصرف لله وحده وان لا يصرف معه غيره سواء في النفع في الضر في في علم الغيب في في الحكم في في - 00:31:23ضَ
قل تعال واكل ما حرم ربكم الا تشركوا به شيئا فهذا نهي عن ان يشرك طبعا آآ شيئا كما قال نكرة وهي في سياق النهي فتفيد العموم النكرة في سياق النهي تفيد العمال - 00:31:40ضَ
لا يعني اي شيء واي ذرة من الشرك مهما صغر اول هو ممنوع والامر الثاني انه محبط للعمل نسأل الله السلامة ولهذا في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك - 00:32:08ضَ
من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته شركه على سبيل المثال الرياء الرياء هو طبعا شركة وين كان احيانا قد لا يكون - 00:32:25ضَ
قد لا يكون يعني مخرج ملة الى صوره صلى الله عليه وسلم لكن غالبا شرك المسلم غير مخجل الملة لكنه محبط للعمل حينما يصلي الانسان مثلا ويطيل صلاته ويزينها لما يرى من نظر - 00:32:47ضَ
رجل اخر يرى عما اباه او شيخه او اه فلان او قريبه او او يرى الناس ترقبه فاطال في صلاته هذا كله هذا كله من الرياء او انه يتبرع عدن امام الناس لا لقصد انما يذكر اسمه ولينشر اسمه - 00:33:07ضَ
او حتى يحصل مكاسب معينة كله من الرياء وكلهم مما يحبط العمل نسأل الله السلامة فالمقصود هو يعني ان الانسان يتفقد نفسه بمعنى الاخلاص والاخلاص كما يقول الامام الغزالي الاخلاص عزيز - 00:33:29ضَ
الاخلاص عزيز ولهذا يحتاج الانسان ان يتفقد نفسه سواء كان اه اه يعني اه عدم اخلاص مخرج الملة او او اخلاص محبط للعمل وان لم يخجل من الله لان احيانا اعمال يعمل كالجبال - 00:33:54ضَ
ولكنها كلها تذهب هباء لانها لم تكن لله نسأل الله السلامة وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا يأتي الانسان باعماله كالجبال ولكنها تذهب لانه لم يخلص. وان صرفها لغير الله عز وجل - 00:34:11ضَ
الامر في هذا واسع ودقيق وينبغي للانسان ان ان يحاسب نفسه لكن على كل حال طبعا هذا لا يعني ان الانسان يدخل في دائرة الوسواس وانما لا شك ان المسلم على خير - 00:34:31ضَ
لا ينبغي ان يكون هاجس الرياء صارفا للانسان عن عمل الخير ابدا يعني اه كما قال اظنه ابن مبارك طلبنا العلم للدنيا فابى الا ان يكون لله فاحيانا الانسان قد يعني آآ - 00:34:50ضَ
يدور في خلده او يعني يقول هذا العمل لم اعمله لله او اخشى ان يكون صلاتي هذه لم تكن لا في الوسواس لا انما ما دام انه اجتهد في الاخلاص لا يلتفت الى الوسواس. والا احيانا - 00:35:19ضَ
يا اخواني قد يعني اه يظهر الله عملك للناس ويكون هذا من عاجل بشرى المؤمن هنا المطاعم عامة ثم يتحدث الناس عنه لم يكن لك فيه دخل فهذا من عجب اسر مؤمن - 00:35:41ضَ
احيانا قد يطلع الله الناس على على اعمالك وعلى ما حققت من من امور الخيرة فهذا لا لا قد يكون من عاجل بشرى المؤمن فانت لا يكون هاجس هاجس الرياء مثلا او هاجس الاخلاص مانعا لك من من عمل الخير - 00:35:57ضَ
ومن الاكثار من عمل الخير سواء كان صلاة او صدقات او صياما او اه اعمالا اعمال بر واعمال بر واسعة انما اجتهد في العمل واجتهد في الاخلاص. لا ان تترك العمل بدافع - 00:36:13ضَ
الاخلال بسبب ان تقول انا انا اخشى الرياء ولا ايظا يعني آآ تبرئ نفسك من من المحاسبة ولهذا منها طبعا بعيد عنها شيء ليقول اه الاعتماد على اسباب شرك وترك الاسباب - 00:36:29ضَ
فتح في الشريعة هذا جانب اخر وان كان يعني يمس الموضوع فيما يتعلق الانسان لا يترك الاسباب بزعم يعني انه متوكل ولا ايظا يعتمد على الاسباب وينسى المسبب وهو رب الاعراب سبحانه وتعالى. ولهذا قال العلماء في قاعدة - 00:37:00ضَ
الاعتماد على اسباب شرك وترك الاسباب قدح في الشريعة على كل حال المقصود انه الانسان يحرص على ان يحقق توحيده لان الشرك اما ان يكون يدخل لسانه صلى الله عليه وسلم في شرك مخرج من الملة - 00:37:22ضَ
لو دعا غير الله او استعان بغير الله او استغاث بغير الله طلب الغوث بغير الله او طلب العون من غير الله فيما لا يقبل عليه الا الله وقد يخرج من الملة - 00:37:44ضَ
او انه يدخل في عمل قد لا يخرجك من ملة لكنه يحبط عمله هذا يقدم لله عمل نسأل الله السلامة ولهذا ينبغي للانسان ان يكون حساس في هذا الموضوع وان يكون دقيقا في في في في فحص - 00:37:55ضَ
نفسه وخاصة اذا ذكرنا ان اذا اذا استرجعنا انواع العبادة من الدعاء والاستعانة والاستغاثة والانابة والخوف والخشية والرغبة والرهبة هذي كلها انواع عبادات فلاحظ موقفك هل تخاف الناس اكثر خوف الله - 00:38:10ضَ
وهل تحب اكثر من حب الله؟ وهل في امور كثيرة وعلى كل حال لو لو وقفنا عند عند كل نوع او حتى حتى تفصيل فقط في زمن الواحد ممكن ياخذ الوقت اطول لكن اخشى ان الوقت يعني لا يسمح - 00:38:33ضَ
الاسترسال آآ اكثر من ذلك نحرص على ان نأتي على كل ما في هذه الايات ان شاء الله في جلساتنا القادمة ولكن المقصود اولا ان الحديث عن الشرك وحديث التوحيد - 00:38:53ضَ
يجب ان يهتم به العلماء في كل مكان وفي كل بلد وفي كل زمان وليس الحديث عنه نابعا او نتيجة اتهام للناس في عقائدهم في في توحيدهم وانه تكفير للناس لا - 00:39:13ضَ
انما هذا هو طريق القرآن به الانبياء خاطب به الملائكة خاطب به الصالحين خاطب به يعني لو لو تأملتم الايات في حق محمد صلى الله عليه وسلم شي في سورة القصص في سورة الحجر - 00:39:29ضَ
ادعوا الى ربك ادعو في اشياء في تحقيق التوحيد عجيبة لكن على كل حال كما قلت المقام لا يتسع لمثل هذا فاولا على العلما ان يدعوا الى التوحيد والامر الثاني الانسان يتفقد نفسه - 00:39:51ضَ
وخاصة فيما يتعلق بالاخلاص المسلم وكذلك ايضا مع الاسف انه في انحرافات موجودة في بعض المسلمين حينما يدعون غير الله يتعلقون بالاولياء وحين يراقبون الغوث والمدد طلبوا المدد الشرك الله عز وجل ولا يوجد ابدا اي باي حال من الاحوال ان يطلب ان يطلب ان يسأل غير الله - 00:40:07ضَ
اذا سألتها فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله فمن هنا يجب التنبيه على هذا والامر الثاني الحرص الانسان على نفسه ان يتفقد نفسه في الاخلاص يتفقد نفسه في البعد عن الرياء يتفقد نفسه ثم ايضا هذا الهاجس لا ينبغي - 00:40:30ضَ
ان ان ان ان يبلغ به درجة الوسواس بحيث يصرفه عن ان ان يقدم على الخير وان يقدم على التعبد ويعبد الله عز وجل وخاصة يا اخواني ان هناك عبادات علنية - 00:40:51ضَ
والانسان لا يؤديها الا الا علنا مثل صلاة الجماعة هل يقول ما اصلي في مسجد عريان حتى حتى لا يقول اصلي في بيتي ما صليت على شانك انا ما اصلي في مسجد - 00:41:07ضَ
لله الله هو الذي امرك بصلاة المسجد فلا تقول انا ما اصلي في المسجد اخشى الرياء الطواف في البيت الناس ما اعطوه الا مع الناس. انا ما اذهب الى الحرم لاني اخشى الرياء - 00:41:20ضَ
انا ما احج ايضا. الحج كله كل كل من نسك الحج على نية. العمر مناسكه على نية حتى الصيام في رمضان الناس كلها صايمين بل حتى في الصدقات الله قال ان تبدوا الصدقات فنعم ما هي - 00:41:35ضَ
وين تخفوها وتؤتوا الفقراء وهو خير لكم. فقصدي ان الانسان يحرص على الاخلاص ولكن لا يكون هاجس الرياء يمنعه من الخير يصلي من الليل سواء في بيته او حتى في المسجد خاصة اذا كان يأتي الحرم - 00:41:50ضَ
ان يتصدق ايضا سرا وعلنا يطوف والى اخره ففي القضايا فاذا يكون الانسان متوازن بين ان لا يغلبه هاجس الرياء فيحجم عن عمل خير والا ايضا آآ يغفل عنان يتفقد نفسه في الاخلاص - 00:42:06ضَ
الحرص على البعد عن الرياء والبعد عن ان يصف شيئا هو لله يصرفه لغير الله ونتوقف عند هذا القدر وما بقي من وقت نجيب فيه على على الاسئلة ونكمل ان شاء الله في اه الجلسة القادمة غدا ان شاء الله - 00:42:26ضَ
يقول امرأة حضرت الى الميقات ونوت بالعمرة مع انها كانت حائض ولكنها لم تغتسل في الميقات. هل يلزمها العودة الى الميقات فيها النية. ما دام انها نوت ودخلت في النسك نوت العمرة بمعنى دخلت النسك - 00:42:45ضَ
احرامها صحيح والاغتسال ليس لازما ولكنها الان اذا طهرت تغتسل ثم تذهب الى البيت مباشرة. تذهب الى المسجد الحرام الى البيت وتطوف القصر ما دام انها نوت بالميقات وعمله هذا صحيح وهذا - 00:43:05ضَ
على فقيهها هل يعتبر كتاب سبل السلام حجة لمن اراد التوسط بين المذاهب اولا العلماء يقولون لا يغني كتاب عن كتاب لا يغني كتاب عن كتاب لكن لا شك انه كتاب مرجع وكتاب آآ فيه علم كثير وفيه خير كثير ونفع الله به واهل العلم ما زالوا - 00:43:22ضَ
من حين ما الفه مؤلفه الصناعي رحمه الله والعلماء آآ يتناولونه القراءة والدرس والتعليق الى اخره هو كتاب مفيد وكتاب جامع ونافع ولكنه يعني على كل حال رجح بعض امور قد يوافقه عليها اهل العلم وقد لا يوافقونه ورجح امورا ايضا هو كان فيها اه مصيبا على كل حال لكنه - 00:43:46ضَ
طالب العلم اه لا يعتمد على كتاب وانما اه يجتهد في الدليل اذا كان من اهل الدليل واذا كان من اهل العلم الذين يحسنون النظر في الادلة. واذا كان لا يحسن - 00:44:13ضَ
فليسأل اهل العلم هناك اثر يقول بان من خرج منه ريح حال الصلاة وكان بدون صوت او رائحة يواصل صلاته واذا اصدرت صوتا ورائحة فانه صلاته لا هو حديث صحيح في قول النبي صلى الله عليه وسلم حينما - 00:44:24ضَ
رجل شكى اليه بطنه قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريح حتى يسمع صوتا لانه اذا غالبا يكون وسواس اذا كان مجرد الا اذا جزم ان هناك ريحة خرجت - 00:44:49ضَ
ان خادم السبيلين ناقض الوضوء سواء كان سائلا او صلبا او ريحا لما خرج من السبيلين وهو ناقض للوضوء لكن الغالب انه اما صوت او ريح لكن لو انه فعلا جزم وقطع انه خرج منه ريح فانه - 00:45:08ضَ
اه ينتقل وضوءه. لكن الغالب ان يكون فيه صوت وفي ريح حتى لا يدخل في الوسواس والله ما ادري يسألني يقول ما هي السورة اللي تسمى الجامعة او الكبرى ما ادري والله - 00:45:29ضَ
والصورة التي تلاها الرسول عن قيس ابن عاصم فاسلم ايضا لا تحظرني الاخوان يفيدنا راجعوها ما حكم صلاة قوم اجتمعوا لدفن الميت ثم بلغت صلاة الجمعة وصلوها في ذلك المكان - 00:45:42ضَ
من غير مسجد في الصحراء مستدلين بحديث حيثما ذكرتك الصلاة فصلي او كما قال صلى الله عليه وسلم اذا كانوا في مقيمين وفي بلدهم في اطراف - 00:46:02ضَ