تسهيل شرح كتاب التوحيد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيّه ﷺ | الشيخ عبدالله الغنيمان
Transcription
باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توحيدها وعن بريدة رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر - 00:00:03ضَ
على جيشنا وسرية اوصاف بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا. فقال اغزوا بسم الله في سبيل الله. قاتلوا من كفر بالله. اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا. واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال - 00:00:23ضَ
او خلال فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى الاسلام. فان اجابوك فاقبل منهم ثم اجهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهما للمهاجرين. وعليهم - 00:00:46ضَ
ما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبروا فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع - 00:01:06ضَ
فانهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم واذا حاصرت اهل حصن فارجوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه - 00:01:25ضَ
ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله اجواء ذمة نبيه. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله. فلا تنزلهم على حكم الله. ولكن - 00:01:45ضَ
زنهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا؟ رواه مسلم الباب ما جاء في ذمة الله وذمة رسوله الذمة المقصود بها العهد عهد الله وهو عهد كذا وكذا - 00:02:05ضَ
هذا لا يجوز لانه لا يدري ما ما هو الذي الحكم الذي اقدم عليه هل هو حكم عليه موافق لامر الله جل وعلا وغير طريقها انه يجعل له ذمته اصحابه الذين مع هذا في الجهاد - 00:02:26ضَ
الجهاد والمعاهدات التي تكون بين الطرفين هذه امور مهمة لان هذا فيه خطر عظيم لانه يجوز ان يخالف اذا خالف معناه انه اخفر ذمة الله معناها لهذا قال له صلى الله قال له صلى الله عليه وسلم - 00:02:54ضَ
ذممكم اسهل من ان تغفروا ذمة الله وذمة ثم هذه الوصية التي كان يوصي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقة لقول الله جل وعلا بعهد الله اذا عاهدتم - 00:03:26ضَ
ولا تنقض الايمان بعد توكيدها هذا امر من الله جل وعلا بالوفاء بالعهود كلها سواء كانت العهود اطراف متحاربة متخالفة او خاصة يجب ان يوفى بها ثم الامر فيها كل كلها - 00:03:48ضَ
ان يكون امر بين المخالفين جهودهم انفسهم يعطيك عهدي سواء كان العهد يطالع احلف بالله او قال هكذا عهدي اه كنا يجب الوفاء بها الجهود التي تكون بين الدول او بين - 00:04:17ضَ
اشخاص يجب الوفاء بها ثم ذكر الحديث بريدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية الجيش هو الذي يكون عدده كبير ثلاث مئة - 00:04:50ضَ
ثم سمي السرية لان غالبا تسري في الليل وتكمن في النهار كما يراها العدو وثبغتهم يبغتون السرية قد تكون في اول الجيش قد تكون في اخر يعني اول غزوة تكون في الاخرة - 00:05:13ضَ
اوصاه بتقوى الله هذا يخصه اتق الله بالله جل وعلا فيما تقول وفيما تفعل وفي من معك واوصاه خاصة المسلمين الذين معه ما لا يستطيعون ويوقعه في امر وما اشبه ذلك - 00:05:41ضَ
يجب ان يعتني بهم بسم الله الغزو هو قصد العدو في بلاده الغزو ان يقصد العدو في داره هذا جاء ما غزي قوم في دارهم الا ذلوا بسم الله يعني - 00:06:11ضَ
مبتدئين بسم الله متبركين به مستعينين به في سبيل الله يعني بقتال العدو الذي لا يقبل الحق او يعترض على الحق اقاتل في سبيل الشيطان قاتلوا من كفر بالله قاتلوا من كفر بالله هنا عموم كل من كفر بالله يقاتل - 00:06:39ضَ
حتى لو كان اوزوا ولا تغلوا الغلول هو شيء من الغنيمة ولا تغدروا الغدر هو المخالفة مخالفة العهد ولا تمسلوا تمثيل وتشويه القتيل اذا قتل ذنوب ولا الانف ولا ما اشبه ذلك - 00:07:07ضَ
هذا لا يجوز ان كان كافرا ولكن اذا فعل الكفار بالمسلمين شيئا من ذلك عند بعض العلماء يقول يجوز ان يصنع ماء بقول الله جل وعلا وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بي - 00:07:35ضَ
ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ولا تقتلوا وليدا وليدا يعني لا يقاتل كل من لا يقاتل لا يقتل انما القتال القتل لمن يقاتل كذلك المرأة وليد والكبير والمرأة لا يقتلون - 00:07:54ضَ
واذا لقيت عدوك المشركين فادعهم الى صلاتي في الصالة ايتهن اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم هنا زائدة ادعهم الى الاسلام هذا اول شيء ادعوا من الاسلام يدخل في اذا دخلوا - 00:08:21ضَ
جابوك فاقبل منهم واتركهم في بلادهم مسلمين وبلادهم صارت بلاد المسلمين ثم ادعهم الى التحول الى دار الهجرة هذا في اول الامر لما كانت الهجرة واجبة اخبرهم انهم ما تحولوا - 00:08:49ضَ
ليس لهم من الفيء شيء الا ان يحظروا القتال المسلمين هاجروا ولهم ما للمسلمين ثم قال اذا حصرت على حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيا هذا هو الشاهد - 00:09:16ضَ
لكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك انكم ان تغفروا ذممكم يعني ينقض العهد اسهل اهون من ان تخبروا ذمة الله ورسوله. هذا فيه ارتكاب ادنى الظررين تلافيا لما هو اكثر ظررا - 00:09:48ضَ
هذي قاعدة العلماء تؤخذ من هذا وغيره وقال واذا حصلت على حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله لا تنزلون الله ولكن انزلهم على حكمك يعني اذا طلبوا انهم ينزلوا من الحصن يخرجوا من الحسن ويفتحوا - 00:10:17ضَ
ولكن على حكم الله يدل على حكم على حكمنا حكم الله او لا هذا في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم كيف اذا كان بعده سيكون اكد. نعم الله اليكم في مسائل - 00:10:38ضَ
الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين يا سلام قالوا له وين والثانية لا فرق بين ذمة الله وذمة النبي نعم الثانية الارشاد الى اقل الامرين خطرا ثالثة قوله اغزوا بسم الله في سبيل الله - 00:11:05ضَ
الطبيعة قوله قاتلوا من كفر بالله قوله استعن بالله وقاتلهم سادسة الفرق بين حكم العلماء الامور التي ليس فيها نصوص قد يصيبنا الحق وقد لا يصيبون ولكن اذا كان الانسان اهلا لهذا - 00:11:32ضَ
هذا الاجتهاد اذا صاب فله اجران وان اخطأ فله اجر الاجتهاد والخطأ يكون عفوا عنه في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري اي وافق او ايوافق حكم الله ام لا؟ يعني انه يمكن انه يراجع الرسول في مثل هذا - 00:11:59ضَ
لكن قد تكون المسافة بعيدة يجب ان يحكم هو - 00:12:25ضَ