باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. قل هو ربي لا اله الا الله عليه توكلت واليه متاب في صحيح البخاري قال علي حدثوا الناس بما يعرفون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبدالرزاق - 00:00:03ضَ

معماري عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه رأى انه رأى رجل انتفض لما سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك. فقال ما فارق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه - 00:00:27ضَ

عند متشابهة انتهى ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالراحة في باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات - 00:00:47ضَ

شيئا يعني جحد اسم او صفة وليس الصفات كلها فكيف الذي يجحدها كلها كلها او يحرفها او يعطلها فانه يكون هذا الحكم ومعنى ذلك انه يجب الايمان لله وباسمائه وصفاته كلها - 00:01:12ضَ

ولا يجوز ان يتوقف في شيء منها حصل التوقف والشك لم يكن مؤمنا الايمان الواجب سبق ان توحيد انه ينقسم الى توحيد عبادة توحيد الربوبية التوحيد في الاسماء والصفات واراد بهذا ان يبين ان - 00:01:42ضَ

الاسماء والصفات انها داخلة في هذا الكتاب وفيما اراد يعني الايمان بها واجب بها فاذا كان الانسان جحد اسم اوصفة يكون كافرا الدين الإسلامي يقال ثم من الاسمى والصفات فرق بينها - 00:02:20ضَ

الاسماء هو كل ما دل على المسمى الاسم ما دل على المسمى والصفة هي المعنى القائم بالذات المعنى القائم في الذات والامثلة مثل الرحمن الرحمة الرحمن اسمه والرحمة صفته والعزيز والعزة - 00:02:51ضَ

العزيز اسمه والعزة صفته والقوي الحميد القوي اسمه والقوة صفة وهكذا ثم الاصل فيها الصفات والاسم والاسمى مشتقة من الصفات يعني ان كل اسم له صفة اخذ منها وليس معنى الاشتقاق - 00:03:27ضَ

والاشتقاق النحوي الذي يقوله النحويون معناها انها ليست اسمى جامدة الاسماء الجامدة هي التي توضع للتفرقة بين هذا وهذا فقط مثل عبد الله عبد الرحمن زيد هل له معنى من هذا الاسمى - 00:04:00ضَ

يعني كلهم عبيد كلهم عبيد لله جل وعلا ولكن وضعت للتفرقة والتمييز اسماء الله فلها معاني عظيمة اخذت منها وليس العكس كما يقوله بعض الذين يكتبون في هذا من اه - 00:04:31ضَ

طلبة العلم فان هذا خطأ ان يكون الصفات اخذت من الاسماء خطأ ظاهر واضح فلا يجوز ان يكون مثل هذا هذا له موظوع يطول الكلام فيه قال قول الله جل وعلا - 00:04:53ضَ

وهم يكفرون بالرحمن هم انكروا اسم الرحمن ما جاء في قصة الحديبية في كتابة الصلح لما جاء المفاوض من قبل المشركين وهو سهيل بن عمرو قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب اكتب - 00:05:19ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم قال لا. يقول سهيل ما نعرف الرحمن ولكن اكتب كما كنا نكتب باسمك اللهم سيكتب كما يقول اسمك اللهم هذا منها وجاء ايضا في قول الله جل وعلا سبب - 00:05:49ضَ

قل ادعوا الله اود الرحمن ايا ما تدعوا فلا انهم قالوا انه يأمرنا بعبادة اله واحد وهو يدعو الهين يقول يا الله يا رحمن فنزل قول الله جل وعلا اذكروا الله او الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى - 00:06:19ضَ

هذا يدل على ان من انكر اسما من اسماء الله او صفة من صفات الله ان هذا يكون كفر كفر بالله جل وعلا وقد وقع الخلاف في هذا كثيرا خلاف - 00:06:46ضَ

الفرق مختلفة مثل الجهمية والمعتزلة والشعرية طلابية غيرها كثيرون وقعوا في خلافة هذا عظيم يكون كفرا بالله جل وعلا بعضه الاشعرية يأولون يؤولون الصفات الا سبع صفات والباقي يقولون يجب ان يأول - 00:07:09ضَ

وما هو التأويل الرحمة يقولون الاحسان هل هذا تأويل او تبديل هذا في الحقيقة استبدال وليس وهو لعب في اسماء الله وكتاب الله اللهم ان اكثر الناس تناقضا لاقوالهم وابتعادا عن الحق - 00:07:46ضَ

ومع ذلك عندهم شبه تمنع الحكم عليهم بانهم كفرة وهم يكفرون بالرحمن يعني ينكرون الاسم. مجرد الانكار فهو يكون كفر وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون - 00:08:15ضَ

اتريدون ان يكذب الله ورسوله هذا عند ذكر مخلوقات عظيمة الملك الذي انه يعني الذي يعني تكون في الارض وقائم وهو قائم تحت العرش ذلك وقال انكر حديث ابن ادم - 00:08:43ضَ

الامور التي لا تحتملها عقول الناس يقول لا تحدثوا بها لانه قد يدعوهم الى التكذيب فينبغي للانسان لا يذكر الامور التي عند الناس الذين ينكرون عقولهم ما تتحمل كلهم الاشياء التي على - 00:09:17ضَ

وليس هذا في اسماء الله وصفاته اسمعوا صفات الله ليست من هذا القبيل لانها واضحة وظاهرة وجلية وذا خفافية وليست مما لا تحمله العقول بل العقول تقبلها والفطر كذلك تقبلها - 00:09:44ضَ

ليس داخله في هذا انما هذا في المخلوقات مخلوقات الله جل وعلا مخلوقات عظيمة اذا قيل للرجل مثلا من من يجهل ان من الملائكة من له ست مئة وستون جناح - 00:10:07ضَ

ستمئة يناير مثل هذا يعني يعلم اولا وتدرك له قدرة الله انه على كل شيء قدير وان مخلوقات هذه هي التي ترى الذي نشاهده السماء والارض يدل على ما وراءه - 00:10:30ضَ

هذا معنى قول علي رضي الله عنه اتريدون ان يكذب الله ورسوله ثم قال وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن ابن عباس انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا - 00:11:04ضَ

عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات انكارا لذلك قال ما فرقوا هؤلاء وفي رواية ما فرق هؤلاء انما فرقوا الفرق هو الخوف ما خوفه اما التفريق فهو التمييز يجدون رقة - 00:11:24ضَ

عند محكمه ويهلكون عند متشابهه اولا ينبغي ان نعرف وش الحديث هذا الذي سمع هذا الرجل في رواية اخرى وهو انه سمع رجلا يقول اذا جلس الله على عرشه انتفض هذا الرجل - 00:11:52ضَ

استنكارا للجلوس العرش اه انكر عليهم ابن عباس في هذا الانكار قل ما فرقوا هؤلاء يعني ما خوفهم او ما فرقوا بين المقبول وغير المقبول او ما فرقوا بين الحق والباطل - 00:12:23ضَ

لما يكون فيها شيئا مشتبه فليس اسماء الله وصفاته من المحكم الثابت الذي لا يدخله الاشتباه اليس في هذا ولكن الاشتباه يكون نسبيا يعني بالنسبة للانسان نفسه ايش تبي عنده - 00:12:46ضَ

وهو في الواقع ليس مشتبها هل هو واضح وظائف ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله جل وعلا وهم يكفرون بالرحمن ذاك الى امة قد خلت من قبلها امم - 00:13:09ضَ

السلام عليكم عبد الرحمان قل هو ربي لا اله الا هو اليه ما تاب دل على ان انكار شيئا من الاسماء والصفات يكون مخالفا ومجانبا للتوحيد لانه كفر. كفر بالله هذا هو المقصود. نعم - 00:13:37ضَ

الله اليكم مسائل الاولى عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفات عدم الايمان نعم يعني اذا عدم الامان بدله الكفر نعم ثانية تفسير اية الرعد مم الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع - 00:14:02ضَ

لماذا يفهم السامع وهذه سنة الله جل وعلا وسنة رسوله الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر يأجوج ومأجوج قال يوجهون نشابهم الى السماء تعود عليهم مفظظة بالدماء ابتلاء امتحان - 00:14:28ضَ

ولهذا قال بعض الذين لا يؤمنون بالنصوص وانما يؤمنون بعقولهم هذا كذب كده صرح معنا وفي الصحيح كل ما قال فريد وجدي في كتابه الذي سماه معارف القرن العشرين ومعارف الشباب. هكذا مرة ذا ومرة - 00:14:57ضَ

ذكر مثلا حديث الدجال ثم قال هذه كلها خرافة ولي ولي عليها ادلة لابطالها ما تحتمل المناقشة ثم قال ذاكر هذا الشيء كلام من باطل هكذا اتبعه من اتبعه وغيره يقول هذا - 00:15:31ضَ

نقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحدث انه لو حدث الناس في ذلك الوقت قال انه سيكون صواريخ وطائرات وقنابل وكذا وكذا يصدقون الناس ما يصدق قال هذا شيء معروف يعني - 00:15:54ضَ

الامور تتطور وتزيد اني شاب الان والاسلحة القديمة ولا قيمة لها والان اسلحة تتطور كل وقت يأتي شيء اعظم من الذي يقبله وسيكون والله اعلم بنى الناس على هذه الاسئلة هذه - 00:16:18ضَ

ان هذه تفنيهم وتهلكهم التي يعدونه من القنابل الذرية وغيرها التي المقصود انه كان يحدثهم بالشيء اللي يعرفه ومن ذلك ان الله جل وعلا لما ذكر مخلوقاته يمتن بها الانعام - 00:16:41ضَ

مشارب وما والمآكل ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس رؤوف رحيم وكذلك الخيل والحمير لا تركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلم - 00:17:15ضَ

قوله يخلق ما لا تعلمون دخل فيه كل ما يمكن ان يكون موجود لو قيل مثلا ويخلق طائرات وسيارات وكذا الناس لا يصدقونها حضرت مرة عند رجل يبيع ويشتري صاحب بقالة - 00:17:44ضَ

اذا عنده اثنين شيبان كبار وكبار السن يتحدثون في بينهم قال احدهم سنة كذا رهب فلان وفلان الى الى بيروت شاهدوا الطائرة نزل من هالناس لما جاو صاروا يحدثون الناس - 00:18:10ضَ

منهم يقول رأيت حديد يطير ويضحكون عليه الحديد يطير كان واحد معه مسحاة تكذب. حديث خله يطير كان معي فلان جاء فلان دعوه قال صحيح انك رأيت حديد يطير؟ قال ابد - 00:18:36ضَ

هلا زميلي هذا يكذب ما يطير قال كيف كذبتني خليهم يضحكون عليك مثل ما ضحكوا عليك بما يعرفون المقصود يعني ان الانسان ينكر الشيء الذي ما يألف ولا يعرفه فلا ينبغي ان يحدث الا بالشيء الذي - 00:18:59ضَ

اذا كان مثل هذا يكون من باب التعليم الامور المسلسلة حتى يعرف نعم الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. نعم اذا انكر الانسان شيء ثابت فهذا - 00:19:25ضَ

نعم الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه يعني يعني كون الله مستو على عرشه اه اهلكة هلكة نعم - 00:19:50ضَ