ونلاحظ ايضا هنا في قوله اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ان العادة في بني اسرائيل كما تفضل الدكتور هو تتابع الانبياء. نعم. وان هذه المدة الطويلة لم يكفي فيها الكتاب الذي بين ايديهم في دلالتهم الى الحق. نعم. لما وقع فيه من - 00:00:00ضَ

اي نعم ولما سبق من انه الله سبحانه وتعالى قد استحفظهم هذا الكتاب فحرفوه. جميل. نعم. لكن لاحظوا الفرق بينهم وبين بين امة محمد صلى الله وسلم كيف انه جعل النبي صلى الله عليه وسلم نبيا خاتما. ثم لم يبقى في قوم في في امته الا ثلاثة وعشرين سنة فقط. هي وقت الدعوة - 00:00:20ضَ

ثم اكتفي بعد ذلك بما تركه عليه الصلاة والسلام من الوحي. جميل. وهو الى ان تقوم الساعة محفوظ بحفظ الله سبحانه وتعالى. لا لا حاجة الى ارسال وانما يكفي وجود هذا الكتاب وهذا ان اهل العلم في امة محمد صلى الله عليه وسلم يقومون بدور عظيم يماثل دور الانبياء في - 00:00:40ضَ

بني اسرائيل. صحيح. اي نعم. ودور لانهم يقومون بدلالة الناس الى الحق ودعوتهم الى الحق وبيانهما في القرآن والسنة. وهذا فضل عظيم لعلماء محمد صلى الله عليه وسلم قوله يبين لكم طبعا رجعنا الى قضية البيان وهو ان الداعية والواعظ والمذكر والعالم - 00:01:02ضَ

علي مهمة عظيمة في البيان من جهتين. اولا ان يقول الحق. وان يجهر به. وان يوضحه لكل الخلق ويبذله لهم والثانية ان يأتي به بينا. مناسبا اي نعم. مناسبا لافهامهم وعقولهم ومداركهم ليس فيه شيء من الغموض او - 00:01:22ضَ

اه من يعني الطلسمية بحيث لا بحيث يستعمي ويستعصي فهمه على من يسمعه قال يبين لكم انتم يعني كأنه فيه مقصودون بهذا وليس بيانا عاما صرتم داخلين لا انكم على فترة من الرسل ان تقولوا اي لالا. لالا نعم. اي نعم. خشية ان تقولوا ما جاءنا من بشير - 00:01:43ضَ

قول ما جاءنا من هنا من الاستغراق العموم. نعم. يعني اي بشير. اي نعم. اقدم البشير على النذير لان البشارة تألفها النفوس وتحبها. فهو يبشر وينذر. يبشر من اتبع قطع وينذر من عصى وخالق. هي نفس مقام يغفر لمن يشاء ويعد ميته. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قد امر بهذا بتقديم البشارة دائما. بشروا ولا تنفروا - 00:02:13ضَ

لان النفوس تالف. سبحان الله. وتحب وتنجذب للبشارة. نعم. قال فقد جاءكم بشير ونذير واكد يعني اعادها مرة اخرى للدلالة على اهمية هذين الوصفين في من يدعو الناس وهو ان يكون مبشرا ومنذرا. نعم يجمع بينهما. يجمع بينهما. لا يغلب يعني خطاب على خطاب. اي نعم. النفس البشرية لا يسوقها الى الله عز وجل واحدة - 00:02:43ضَ

منهم انا. بل كلاهما وهو ان يكون الانسان مبشرا. نعم. ومنذرا. لانه ممكن تبشر انسان لكن لا ينشط البشارة انذره خوفه من عذاب الله. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقف احيانا ويقول يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان - 00:03:13ضَ

فيقول ماذا عندك؟ يقول اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد. يعني الا تقبلوا وتأخذوا ما جئتكم به والا فابشروا بالعذاب اي نعم ولذلك يقول فبشرهم بعذاب اليم. نعم. وايضا في سورة الحجر عندما قال نبئ عبادي. اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي هو العذاب الاليم - 00:03:33ضَ

فبشر وانذر - 00:03:53ضَ