بصائر القرآن الكريم للدكتور فريد الانصاري

بصائر القرآن الكريم (2) - 43x أخذ الميثاق - العلامة الدكتور فريد الانصاري رحمه الله

فريد الأنصاري

ثم اما بعد. فسيرا على منهجنا في تدبر اي القرآن العظيم. نذكر قول الله جل وعلا واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون. ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته - 00:00:01ضَ

لكنتم من الخاسرين. فهذا الخطاب كما ذكر قبل في سياقه مستمر في معاده على بني اسرائيل. واذا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور. عندنا ها هنا كلمة المفتاح وهي الميثاق. واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوق - 00:00:21ضَ

الطور. خذوا ما اتيناكم بقوة. وهو الكتاب الذي اوتيه بنو اسرائيل. التوراة. خذوا اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه. لعلكم تتقون. وهي الكلمة الثانية المفتاح. اي اخذ الكتاب بقوة كما في قول الله جل وعلا يا يحيى خذ الكتاب بقوة. خذوا ما اتيناكم بقوة. فاخذ الكتاب بقوة مفتاح من المفاتيح - 00:00:41ضَ

لهذه التبصرة بل هو من مفاتيح القرآن العظيم جملة. ثم توليتم من بعد ذلك. اي من بعد هذا الأمر الذي جاءكم وليتم ونكستم على اعقابكم. فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين. لان الذي عاند - 00:01:12ضَ

الرحمن وجحد امره لا يكون الا من الخاسرين الا اذا شاءت رحمة الله جل وعلا ان تستوعبه وان تشمله الطور هو الجبل جبل عظيم وهو طور سنان كما ورد في الروايات الثابتة كما في كثير من الايات القرآنية والاحاديث النبوية ان الله - 00:01:32ضَ

جل وعلا رفع الجبل فوق بني اسرائيل يرعبهم ويرهبهم ان يوقعه بهم فلما ظنوا انه واقع بهم اي سينزل عليهم يدحضهم ويقتلهم ويكونون تحته هشيما. وعيد من الله العلي العظيم. لكن الذي نقف عنده ها هنا هاتان - 00:01:50ضَ

العبارتان الميثاق واذا اخذنا ميثاقكم فهذا الميثاق الذي اخذه الله جل وعلا على كل امة وقد فيه كلام في ايات سوابق. هو الذي ينبغي للمؤمن ان يتدبر حقيقته. وان اي انكار له او - 00:02:10ضَ

مخالفة اللهو تدل على انه نقض العهد ونقض الميثاق. والميثاق هو عهد يربط بين العبد وخالقه عهد نأخذه على انفسنا. ويأخذه الله جل وعلا علينا. المعهاد اليكم يا بني ادم. عهد - 00:02:30ضَ

الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه. فميثاق هنا مصدر يرجع الى عملية الوثق وافقكم به. اي انه قيدكم به والزمكم به. والتزمتم انتم به. وكل مؤمن اسلم لله الواحد القهار وشهد شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقد وافق نفسه بالله جل وعلا ايضا - 00:02:49ضَ

ترابط نفسه بالله جل وعلا فلا يجوز له ان ينقض هذا الميثاق فكل مخالفة من الكبائر او الصغائر هي ضرب من دروب نقضي لهذا الميثاق والمخالفة للعهد. ولذلك شرع المولى جل وعلا لنا التوبة وانما التوبة تجديد - 00:03:19ضَ

للميثاق وعودة الى الاقرار بما اقررت به من قبل. وصيغة الميثاق او مضمونه او بنوده ميثاق بحال شي عقد يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقول عقد فهذا العقد له بنود اركان وعناصر اقررت بها - 00:03:39ضَ

مشاهد تبيها تجمع في كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله. لكن تفاصيلها هي الشريعة كلها اي القرآن العظيم الكتاب وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام المبينة لهذا الكتاب لكن الكتاب له ميزة لان فيه - 00:03:59ضَ

اصول الميثاق. الاصول الرئيسية والبنود الكبرى كلها مجملة في الكتاب. والسنة انما وظيفة بيان بيان معاني هذه البنود وهذه الاصول. ولا تجد اصلا من اصول الاسلام او ركنا من اركانه لم يذكر في القرآن - 00:04:19ضَ

اطلاقا كل ركن من اركان الايمان او الاسلام الا وهو مذكور في القرآن العظيم. وكل واجب من الواجبات الكبرى ولو لم يكن ركنا لا من اركان الاسلام ولا من اركان الايمان ولكن واجب من الواجبات الكبرى كالجهاد مثلا ليس بركن لا من اركان الاسلام - 00:04:39ضَ

ولا من اركان الايمان ليس بركن. ولكنه من الواجبات العظام تجده مبثوثا في غير ما اية في القرآن العظيم فإذا القرآن هو دستور الميثاق. يعني المدونة الأساسية التي انزلها الله جل وعلا على - 00:04:59ضَ

عباده ليجمعهم عليه اي على الميثاق على القرآن. وكل امة من الامم السابقة اخذت بميثاقها وهو كتابها الذي انزل فيها. وهذه الامة اخذت بميثاق القرآن العظيم. ولو ان الامة الاسلامية فعلا استجابت للميثاق او قل لم - 00:05:18ضَ

تخون عهد الله جل وعلا. ولم تنقض اي بند من بنود الميثاق لما كان الحال غير الحال. ولاكن افضل من حالنا هذا بكثير وانما المرض والداء والضعف والخور الذي اصاب هذه الامة اتاها من الثغور التي - 00:05:38ضَ

فيها ميثاق ربها. ومن هنا اوصانا الله بمنهج نتعامل به مع الميثاق. هذا المنهج هو اخذ بقوة. واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور. خذوا ما اتيناكم بقوة فقوله جل وعلا خذوا ما اتيناكم بقوة منهج اخذ الميثاق. ذلك الميثاق الذي اخذه الله علينا وعلى كل - 00:05:58ضَ

امة سلفت يجب ان يؤخذ بقوة كما قال جل وعلا يا يحيى خذ الكتاب بقوة. ولذلك احيانا قد يذكر الميثاق ويذكر بعض تفاصيله التي انتهكت التي انتهكت كما في قول الله جل وعلا مخاطبا بني اسرائيل واذا اخذنا ميثاقكم واذا اخذنا ميثاق - 00:06:28ضَ

لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون. ثم انتم هؤلاء هذه المنقوظات ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالاثم والعدوان. فالله جل وعلا - 00:06:48ضَ

الميثاق جملة وإذا خدنا ميثاقكم. ثم ذكر البنود التي انتهكتها بنو اسرائيل. من عناصر الميثاق الميثاق فيه عناصر ولكن ذكر هنا ما انتهك منه لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم اي الاقرار اي انكم وافقتم - 00:07:08ضَ

بايجاب وقبول. اي شهدتم بالميثاق واقررتم به. ثم ناقضتم ثم انتم هؤلاء وذكر هاتين تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم. تتظاهرون عليهم بالاثم والعدوان. فالله جل وعلا اذا اذ ذكر الميثاق - 00:07:28ضَ

في هذه الاية واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور يذكرهم بهذه النعمة التي انجاهم الله بسببها من الموت ذكر جل وعلا المنهج الذي اوصاهم به خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون - 00:07:48ضَ

اخذ الكتاب بقوة. اذا الإشكال جمع هنا. القضية كلها تجمعت لينا في اخذ الكتاب بقوة. هذا هو سر. سر التدين حقيقته ومنهجه القويم كيف نأخذ الكتاب بقوة؟ لو ان المؤمنين والمسلمين اليوم فعلا اخذوا بسر - 00:08:09ضَ

في هذه الاية وهو اخذ الكتاب بقوة لكان قلت كما ذكرت شأننا شأنا اخر. ولا يكون صلاحنا الا باخذ الكتاب بقوة ولذلك وصف الله جل وعلا فئة الصالحين من المصلحين قال والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة - 00:08:29ضَ

والذين يمسكون التمسيك بالكتاب اخذه بقوة لان مساك بهذا اللفظ الذي فيه تضعيف يدل على شدة الفعل وايقاعه والمبالغة فيه لا يتصور في الذهن لغة ولا واقعا الا اذا كان احد ما يريد ان ينزع منك الكتاب. يعني تصور بحالا نتا شاد الكتاب فالشدة ديال الكتاب - 00:08:49ضَ

يعني من حيث ظاهر الأمر فيها مظهرا. مظهر انك تأخذ اخذ المطمئن عليه. زعما ما خايفش يضيع لك. فتأخذه شدوكا ولكن حينما تنبه الى ان احدا ما سيختطف منك هذا الكتاب فتمسك به كتشدو مزيان - 00:09:14ضَ

وتزير عليه بيدك وليس المقصود طبعا الكتاب ها هنا بمعنى الاوراق اي الصحف كلا ولكن ما فيه ولذلك قال في الاية الاخرى ما فيه ما هذا الذي ينبغي ان يمسك عليه وان يمسك به وان يؤخذ بقوة اخذ مفاهيمه - 00:09:34ضَ

القرآن جاء بعلم وبمبادئ وبمفاهيم يجب ان تؤخذ بقوة. جاءنا بمفهوم الاحكام الشرعية في الشريعة مفهوم الواجب ومفهوم المندوب ومفهوم الحلال والحرام والمكروه وباختصار شديد جاء بالامر فوجب على المؤمنين ان يحفظوا هذه الامور وان يأخذوها بقوة الحرام حرام والواجب واجب ولا - 00:09:54ضَ

يجوز لمؤمن ان يأنف ولا ان يخجل من ان يسمي الشرعيات باسمائها. من الأمراض اليوم الموجودة في مجتمعنا ان بعض يخجل من ان يسمي الاشياء باسمائها فيما يتعلق بالحلال والحرام. وذلك نقض لاخذ الكتاب بقوة. نقد كان الدكتور المهدي - 00:10:24ضَ

بن عبود الله يرحمو برحمة الله الواسعة من علماء المغرب ومن المفكرين الإسلاميين المغاربة الجهابدة كان يحكي لينا في وقت الدراسة كان يدرسنا الله يرحمو هو الأصل طبيب طبيب الأمراض الجلدية وأيضا النفسانية يعني يعالج في المجال ديال الأمراض النفسانية وعندو عيادة في الطب الجلدي ولكن - 00:10:44ضَ

فمجال الشريعة سبحان الله العظيم رجل اوتي العلم من جهة متعددة. ومعروف يعني ابن اسرة عالمة خلف عن سلف. كان له صلة الغربيين بالخصوص كان سفير في وقت كان سفير ديال المغرب في امريكا كان في مناطق متعددة ولكن حنا نتكلمو على حادثة معينة فكان يعني احيانا النصارى - 00:11:04ضَ

لانه النصارى ما مسلمين شاي يسألونه لما لا تشرب الخمر؟ فيعني يجيبهم اجوبة لها يعني لغة او فيها لغة يقول لماذا اشرب الخمر؟ علاش انا باغي نشرب الخمر؟ وعلاش باغي نشرب؟ باش تسكرو؟ يقول لهم حنا المسلمين ديما سكرانين. يعني اذا كتقصدو زعما هذا هو يعني قصد هو واحد النوع ديال - 00:11:24ضَ

لطافة يعني ولكن بين قوسين العبارة لا يقصد طبعا ظاهرها ولكن اذا كتقصدو يعني ان الانسان يعني يعيش في اجواء وكذا وكذا فالمسلم نعيش بذلك ولكن بمنهج طاهر. ماشي بالخبث وبالخبائث. ولكنه يعيش ذلك الحال الرباني وليس الحال - 00:11:44ضَ

اخواني يعيش الحال الرباني بذكر الله وبالاتصال به. فكان عندو اسلوب يعني لطيف جدا في التعامل مع هؤلاء. ولكن ماشي هدا محل الشهيد عندي كلا قال رحمة الله عليه فإذا كان في مجلس فيه مسلمون مغاربة واحد الطبقة معينة يعني غربية يعني عندهم افكار - 00:12:04ضَ

تلقاوها مع الأسف يعني في مراحل لي درسوا فيها في اوروبا او مكيرضاوش هدا هو الواقع مكيرضاوش يسميو الحرام حرام فإذا ذكر له الخمر فيما بينهم كان يفتخر الله يرحمو كان يفتخر بأن كانت عندو الشجاعة بحيث انه كان يقول لهم الخمر حرام اذا ذكرت الخمر كيقولهم حرام - 00:12:24ضَ

يعني بزاف ديال الناس المومنين تجيه زعما كلام عادي لا هو عادي عندنا في المسجد ولكن فديك الأوساط ماشي عادي كاين واحد النوع ديال البشر صعيب قول قدامو حرام لأن يقولك نتا مخطوف فعقلك كيف حرام وهادو مع الأسف يعني كيكونو مغاربة وسميتهم محمد وعبد الرحمان واحمد مع الأسف - 00:12:44ضَ

شديد. فالشاهد عندي ان هنالك فئة من الناس تخجل. ما كيرضاوش ان يسموا الاشياء بمسمياتها وباسمائها وقد يكون منهم بعض المؤمنين الضعاف تلقى فداك الوسط بعض الأحيان وهادشي كنعرفوه يعني فالعشرة ديالنا مع الطبقة العلمانية والطبقة المثقفة - 00:13:04ضَ

بين قوسين عموما كيمكن تلقى واحد فيهم او جوج او تلاتة او ربعة د الناس ناس مسلمين او عارف الحرام او عارف الحلال او ما يشربش الخمر ولكن حينما يكون مع اهلها - 00:13:24ضَ

مكيقدرش يقولهم حرام ماشي لأنه خايف منهم لا مكيرضاش مكيرضاش يعايروه ولا يعيبوه وهذا هو الخطر بمعنى انه يجب ان نحفظ مفاهيم الخمر حرام حرام اللي عجبو عجبو واللي ماعجبوشاي يضرب راسو مع الحيط هادي بلاد المسلمين كاينة بلاد النصارى راه لهيه يمشي ديك الساعة يقولهم الكلام اللي عجبو فالمقصود - 00:13:34ضَ

من هذا كله انه يجب ان نحفظ الاسماء. وان نحفظ مفاهيم القرآن. نحفظها ماشي يعني نعرضها ذلك شيء حسن ولكن المقصود الحفظ هنا بمعنى الأمانة تكون عندك امانة وان تضبيط هذه المفاهيم وتشتغل بها وتثبت عليها - 00:13:54ضَ

يعني ان تأخذ الكتاب بقوة. الحرام حرام سميتو. في الخنزير حرام. والخمر حرام. والزنا حرام. والربا حرام والقمار حرام ولو انتشر في الناس حتى صار من عموم البلوى فلا يغير من كونه حراما. الانسان المومن خصو يتبت على - 00:14:14ضَ

القرآن الكريم تال هنا وما بقى مزاح وما بقات مجاملة. من جاملة في حقائق القرآن وفي اصوله الكبرى فقد اساء الصلة واساء المعاملة مع الله جل وعلا فلا ان تسيء الى اقوام يغيظهم ان يكون الحق حقا خير لك الف مرة ومليون - 00:14:34ضَ

مرة من ان تسيء المعاملة مع ربك الذي خلقك. فيجب ان نأخذ الكتاب بقوة هو الذين يمسكون بالكتاب. هادو بغاو يحيدو لك المفاسد ديال القرآن ملي شد عليها وعض عليها بالنواجذ وخلي الأمور كما هي حينما المؤمنون يخجلون من هذا سمح في المفهوم - 00:14:54ضَ

الأول يديوه لك سمح في المفهوم الثاني يديوه لك تنقلب الأمور انايا. كيف؟ يصير المعروف منكرا ويصير المنكر خوفا انا اذن بالخراب والعياذ بالله. يعني لما توصل الأمة واحد الدرجة المفاهيم عندها تنقاد وذلك يحصل - 00:15:14ضَ

الآن عدد ديال المفاهيم وعدد ديال الصفات مقلوبة. وعلى رأسها مع الأسف مع الأسف لباس المرأة المسلمة. لباس المرأة الآن لو انه مرا تخرج بالشكل لي كانت عليه المرأة المغربية فسنوات هادي قبل كلشي غادي يشوف فيها واحد الشوفة ناقصة مع الأسف الشديد مع انه انا نقولكم - 00:15:34ضَ

واحد الحقيقة قرآنية عجيبة جدا الان ولى صعيب على المرأة المؤمنة المؤمنة نفسها ولى صعيب عليها ديرها وهو الذي سماه الله وعلى في القرآن بالجلباب. يدنين عليهن من جلابيبهن. يا ايها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين يدن - 00:15:54ضَ

عليهن من جلابيبهن. ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين. جلابيبهن. جمعوا جلباب. جلباب في العربية هو ما يتجلب به ماشي الجلابة بالشكل اللي كيديروها المغاربة ماشي هي اطلاقا الجلباب هو اللي كيقولو ليه ليزار - 00:16:14ضَ

يعني كيلبسوه فتافيلالت ومع الأسف الآن يكاد ينقرض بدا يقلال وغادي كيقلال الله يخرج العاقبة على خير يعني حتى يصير الى الإنقراض الا ان يتدارك الله الأمة برحمته ازار ازار كبير كيتلبس وكيتغطى به الجسم كامل هدا هو الجلباب المقصود في قول الله جل وعلا يدنين عليهن من - 00:16:34ضَ

من جلابيبهن الادناء يعني كديرو هي فراسها خرقة كبيرة ازار واحد عدة امتار من الثوب كديرو من فوق راسها والادناء مكتهبطو على جهة الجبهة هاكدا تغطي بيه الراس تقرب ادنى التدني قرباتو ماشي كترفعو هكدا حتى كيبان ليها الشعر ديالها تدني - 00:16:54ضَ

عليها من من جلبابها كتهبط. وقال ابن عباس يضربن به على الحواجب. تجيبوه حتى لحدود الحاجب وتشد. وتغطي الجسم ديالها كله يعني هذا دل عليه كثير من الاحاديث النبوية من بينها واحد اذكر الحديث ديال النبي عليه الصلاة والسلام الذي - 00:17:14ضَ

امر النساء او امر باخراج الحيض والنساء ربات الخدور الى صلاة العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين العيد صلاة العيد عيد الأضحى ولا عيد الفطر كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر النساء بالخروج للمصلى لي هي طاهر كتجلس اللور وتصلي مع المسلمين ولي كانت حائض او - 00:17:34ضَ

شيء من هذا القبيل تخلف اللور وتوقف تفرج تشهد تشهد دعوة الخير لأن المسلمين كيطلبو الله تعالى فتؤمن تحضر داك المشهد العظيم قالت لو واحد الصحابية يا رسول الله ومن ليس لها جلباب؟ ان احدانا لا تجد جلبابا ما عندهاش ليزار ديال برا عندها الكسوة ديالها الداخلية مستورة - 00:17:54ضَ

ولكن الكسوة ديال برا يعني داك ليزار معندهاش قالها لتلبسها صاحبتها من جلبابها يكون كان الجلاب بحال هاد الشكل ميمكنش جوج عيالات يتخشاو في جلاب واحد ميتخشاو فيه غير الى كان يزار اذا تلمط به هي وتلمط صاحبتها ويقدرو يديرو حتى ثلاثة فيزار واحد ويمشيو مع الطريق - 00:18:14ضَ

هذا المفهوم صار الآن من الغرابة غريب بزاف بحيث انه مرا مومنة متقدرشاي ديرو مع الأسف الآن في المجتمع صعيب علاش احنا كنقولو يعني المفاهيم اللي ما كتسمح فواحد المفهوم اليوم ياكلوه ياكلوه تا يقضيو عليه - 00:18:34ضَ

الإعلام الإعلام وما يسمى بالموضة الموضة ضرب من ضروب الإعلام الصهيوني اليهودي يقتل اخلاقنا ويدمر مبادئنا حتى تنقض واذا ارادت امرأة او اراد رجل فبعض الحالات يرجع ليها يجد ذلك من اصعب الاشياء صعب جدا - 00:18:51ضَ

فيعني صحيح يعني ماشي معنت انه يعني المرا حرام عليها دير الجلابة بالشكل المغربي وتستر مزيان جائز ماشي مشكل لان هادي في الالبسة هي اعراف الالبسة وانما الشرط في ذلك تحقيق العلة وهو الستر. فكل ما تحقق به الستر فهو صالح جائز لا بأس به. ولكن - 00:19:09ضَ

عبر فقط على ان هاد الجلباب بهاد الشكل كان في المغرب وغير تا للسبعينات وكان هنا في المدينة كان وفي البوادي كان في كل مكان فاذا به انقرض وجات مرحلة ديال الجلابة بالقب ديالها واللثام ودوزت مدة ثم انقرضت وخرجوا ديك الساعة الجلابة بلا قب وكانت المرا تخرج بالجلابة بلا قب كيعيبوها - 00:19:29ضَ

الناس الله يستر خارجة بالجلابة بلا قب دابا اللي خارجة بالجلابة غير وكان بلا قب راها لاباس حقيقة فإذن هذا الشيء الذي يحصل يحصل بالتدريج مفاهيم القرآن تضيع. شيئا فشيئا السبب نحن لا نمسك بالكتاب. شد المفاهيم ديالك راها كضيع فكما - 00:19:49ضَ

هذا يضيع ذاك ويضيع الآخر ويضيع الآخر. حتى صار العري العري صار حالة طبيعية. هذا خطر. حالة طبيعية. يعني حالة الفها الناس العري ولا مولفينو ولا عادي مع انه ما عمرو ما كان عادي وما خصوش يكون عادي ما خصوش يكون عادي حتى ولى فالكلام ديالنا العام - 00:20:09ضَ

ام ان يعني كنقولو هادي امرأة متدينة او رجل متدين. العكس ديالو كنقولو لا هداك غير عادي. يعني لي ماشي ماديا كنقولو عادي لا هو ماشي عادي والمرأة العارية ليست عادية اطلاقا بل خالفت العادة الشرعية الحقيقية هذه الامور ترجع في اصولها الى الاحكام التي - 00:20:29ضَ

جاء بها القرآن. احكام الحلال والحرام. لا يجوز لمؤمن ان يفرط في حقائق القرآن. وحينما تعود الامة وقطعا ستعود. قطعا ستعود الامة باذن الله الى احكام القرآن. ذلك ما بشرنا به في كثير من السنن النبوية. والذي يقرأ تاريخ الامة المعاصر ويقرأ حاضرا - 00:20:49ضَ

ها هو يقرأ مستقبلها بناء على معطيات حاضرها يبصر انها تعود شيئا فشيئا مصداقا للأحاديث المبشرة بعودة الخير في اخيه الزمان فالمشكلة اذن اننا يجب ان نمسك بالكتاب بقوة ان نمسك بما فيه ان نذكر ما فيه بقوة - 00:21:09ضَ

ولا يجوز لمسلم ان يتسامح في امرين من امور الاسلام من حقائقه الكبرى اصوله وفروعه. يجي واحد في يوم يوم من الايام يريد ان يحرف لنا مفهوما معنى اليهود مثلا او معنى الجهاد او معنى القرآن نفسه وقد حاولوا تحريفه - 00:21:29ضَ

او مؤخرا بعض الكتابات وبعض المشعوذين من المفكرين ارادوا تحريف معنى الكتاب ومعنى الوحي او يحرفون الإرث وحقائق الزواج والطلاق ما عندنا قطعيات لا مجال للنظر الإجتهادي فيها في القرآن - 00:21:49ضَ

فان كان من اجتهاد او نظر ففي التوابع في التوابع وليس في الاصول. هؤلاء يريدون تغيير الاصول. تغيير الايات يحتجون على حق من نظر الى احتجاجهم يدرك قطعا انهم يحتجون على خالقهم. هذا امر خطير جدا حينما يبلغ الفساد بالامة - 00:22:09ضَ

ان تصبح حقائق القرآن منكرة فانا اذ تصبح الامة في خطر خطر من الانتقام الالهي الرباني نعوذ بالله منه واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها. فحق عليها القول فدمرناها تدميرا. نعوذ بالله من التخريب والتدمير. المعروف - 00:22:29ضَ

معروفا لان المسلمين يعرفونه. معروف اسمه مفعول. علاش سماوه المعروف؟ تامرون بالمعروف. اي بالذي تعرفونه ماشي غايب عليكم وكان مالك رحمه الله الإمام مالك اذا عرضت عليه القضية في الدين لا يجدها في كتاب الله - 00:22:49ضَ

ولا في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. ورأى انها من البدعة. قال لا اعرفه. هذا الجواب ديالو. شحال من واحد كيقرا مثلا فتاوى والامام مالك مدونة او بعض العبارات في الموطأ ويوجد ان مالكا رحمه الله الامام قال لا اعرفه شحال من واحد كيفهم زعما بلي راه معرفهاش لا - 00:23:09ضَ

ايش هذا المقصود؟ لا اعرفه يعني انني انكره. ليس من المعروف بل هو من المنكر. اما ملي ما كيعرفش الحاجة بمعنى انه يجهل بها ما عارفهاش خصو عاد يتعلم ليها ويقلب على الحديد ديالها كيقول لا ادري. ففرق بين لا ادري وبين لا اعرفه. فإذا قال لا ادري فمعنى ذلك - 00:23:29ضَ

كأن علمها لم يبلغه وفوق كل ذي علم عليم. واذا قال لا اعرفه فبمعنى انه ينكره. شي حاجة قبيحة كيقول لها لا اعرفه هادشي مكاينش في الدين. في المعروف وانما سمي معروفا لأن الناس تعرفه. ولأنه الوضع الطبيعي. معروف وضع طبيعي. اما الإسم - 00:23:49ضَ

ديال المعروف الأصلي لأن المعروف هي غي صفة صفة ديالو ماشي سميتو شنو سميتو سميتو الخير الخير والمنكر اسمه الشر. ولان المسلمين لا يتداولون الشر. الشر ما كيداولوش بيناتهم. فوجوده بينهم غريب. كيوقع مرة - 00:24:09ضَ

مرة ولكن قليل الى درجة الندرة فكان غريبا فكان نكرة نكرة ما معروفش ما معروفش فيسمونه انكارا ولان الخير بينهم كثير ويتداولونه فالكل يعرفه الكبير والصغير العالم والجاهل معلوم من الدين بالضرورة - 00:24:29ضَ

سموه معروفا. فاذا انقلبت الامور وانتشر الشر وقل الخير. حتى صار الشر في بعض المواقف وبعض الاراء وبعض الصفات صار الشر كثيرا كثيرا حتى عرفة الكبير والصغير وكل الناس والعالم والجاهل كل الناس ابتلي - 00:24:49ضَ

وهو شر ها هو ولى معروف عرفة كل الناس ثم قل الخير حتى درجة الندرة لأن النادر اقل القليل يسمى نادرا انكره الكبير والصغير والعالم والجاهل كلشي كيقول هذا مكنعرفوهش فصار منكرا وكثير مع الأسف من المعروف اليوم صار منكرا - 00:25:09ضَ

من المعروف اليوم الصلاة منكرة مكيعرفو حد حدود الشريعة في احكامها منكرة اليوم. لا يعرفها احد منكر وكثير من الفسق والفجور من القمار وشرب الخمور والفساد والزنا لانتشاره صار معروفا والعري انواع كثيرة من الفساد - 00:25:29ضَ

صارت معروفا معروفة عند الناس هذه حقائق خطيرة جدا موذنة بالخراب والربا انتشر في طبقات المجتمع كلها كان واحد الوقت الربا مقصود على الطبقات يعني صحاب الأموال. تما كان كيدور الربا. ثم وسعوا دائرتهم بتوصيات اليهود في العالم. وسعوا دائرته حتى شماله - 00:25:48ضَ

النساء والشباب والفقراء واهل البطالة كل اصناف المجتمع ابتليت وابتليت بالربا وكذلك القمار شهروه وبينوه وعرفوه حتى ما عدا احد ينكره. مع الاسف لما يبدا الانسان يتسول على المعلوم من الدين - 00:26:11ضَ

بالضرورة الأمة فضت المسلمون الأوائل ما كان يتصور ان يقع فيهم سؤال ما حكم الزنا؟ ما حكم الربا؟ ما حكم ما حكم القمار؟ الحقيقة بحال هاد الأسئلة راه كارثة هادي ملي تبقى تجي للناس. يعني وصلنا الحد الأدنى من التدين كنسولو فيه. بمعنى ان - 00:26:31ضَ

علم هذه الامور صارت مجهولة لدى الناس وهذا ما كان يسميه العلماء من قبل. ما لا يسع المسلم جهله. يعني ما عندكش الحق ما تكونش اصول العبادات وأصول الأحكام معندكش الحق كمسلم تجهلو لا يجوز لك لا يجوز لك ان تجهل ان الخمر حرام لا - 00:26:51ضَ

يجوز لك ان تجهل ان الزنا حرام. ولا ان القمار حرام. اساليب الاعلام اليوم كتقوم نفسيا على توطين نفس المسلمة على قبول الحرام شيئا فشيئا فشيئا حتى الانسان كيتضبع فعلا يتطبع على الحرام ويصبح امرا عاديا - 00:27:11ضَ

ثم بعد ان يصبح لديه امرا عاديا وهذه مصيبة يرتكبه. هو او يرتكب في اسرته ويسكت. لأن كيولي عادي. شوفوا صباح وعشية وفي التلفزيون وفي الاشهار وفي الاخبار وفي كل شيء ويقدم لك على انه ما اذا طبيعية تؤكل وتشتهى هذا اسلوب خطير جدا - 00:27:31ضَ

فعلا يؤدي الى تدمير الحاسة النقدية لدى المسلم والمسلمون بطبعه نقاد عندو قدرة وحاسة على النقد بحيث انه كيشم الحرام كينفرو يكرهه ويمجه هذا الأمر اذن يؤدي بهذا الأسلوب الى فقدان حاسة النقد تماما كما يفقد احدنا - 00:27:51ضَ

مرض مرض لأنه اللي ماكيشمشاي عندو مشكل مرضي خصو يشم الوضع الطبيعي انه يعرف الروائح الطيبة والروائح الكريهة فكذلك بالضبط يقع في حاسة التدين تفقد القدرة على التمييز ما تشمش الحق والباطل بل كتنقلب عندها المفاهيم وينقلب الاحساس فيجد لذة في - 00:28:11ضَ

اجتماعي وفي تذوق المنكر ويجد صعوبة ويجد غضاضة في تذوق الحلال والواجب والمندوب والمطلوب بصفة عامة. هذا كله مصدره داء واحد. اننا لا نمسك بالكتاب. اننا لم نأخذه بقوة وهذه التوصية التي اوصى الله بها بني اسرائيل. واوصى الله بهذه الامة وكل الامم السابقة اللاحقة ان تأخذ ما جاءها عن - 00:28:31ضَ

بها بقوة. فلو اننا فعلا اردنا ان نتوب الى الله جل وعلا. فلنبدأ باصول الدين. بدءا بالامور الاساسية هي في عقيدة الاسلام تعرفا الى الله جل وعلا. في توحيده جل وعلا في ربوبيته في انه الرب الخالق لكل شيء. هذه - 00:29:01ضَ

امور بداهيات حقيقة امور بديهية على الانسان ولكن يجب على كل منا ان يراجعها في نفسه وغادي تلقى الثغرات انا وانت ياك هاديك الامور العادية لما مشيت راجع تلقى شحال من حاجة عندك فيها نقص الى اي حد عندك يقين في ان الله خلقك انت وخلق الخلق كله خالق - 00:29:21ضَ

كل شيء وهو على كل شيء وكيل. جل وعلا. خالق كل شيء. الى اي حد انت تشعر وتحس بهذه الحقيقة تدرك انك في نفسك مخلوق لله الواحد القهار الخالق. نظريا تقولها ولكن الى اي حد تشعر بذلك في الصباح والمساء. لان الميزان - 00:29:41ضَ

هادشي شنو هو؟ انت مخلوق اذا لا تملك نفسك ولا امر نفسك لان المخلوق لا يكون الا عبدا مملوكا. فكل صانع صنع شيئا فذلك المصنوع هو له. ممتلك له في المجال البدني - 00:30:01ضَ

الاجتماعي صنعت سيارة او اله فتلك لك وتحمل الاسم الذي اعطيته انت لها. ويبقى معها الى يوم القيامة. ولله المثل الاعلى هو خلق ووحده خلق ولا احد شاركه في خلق الخلق. فهل انت تشعر فعلا؟ هذا سؤال يطرحه على نفسك. هل انت - 00:30:16ضَ

فعلا في كل لحظة وفي كل يقظة انك مخلوق لله لما تفيق من النعاس في الصبح كتشعر بانك اذا استيقظت على حالة العبودية لله؟ ام هذا يغيب عن ذهنك؟ الا كان كيغيب احساسك اذن بتوحيد الخالقية ضعيف - 00:30:36ضَ

او منعدم لان الانسان العبد المملوك يشعر دائما على كل حال بانه مملوك. وانه لا يملك امر نفسه. بل هو مملوك لمالك واحد احد والمملوك لا يحق له ان يتصرف في امره كما اراد وانما في كل امر اراد ان يقوم به يستأذن ما له - 00:30:56ضَ

ولذلك المؤمن لا يتحرك الا بعد استئذان ربه. وذلك هو الذكر والصلاة وكل اعمال التقرب انما حقيقتها اننا نستأذن مولانا وخالقنا في هذه وفي تلك وفي كل شيء حتى الطعام والشراب شرب الماء - 00:31:17ضَ

اكل الطعام من الامور الحلال المباح اذا استيقظ في ذهنك هذا المعنى العظيم لا تشربوا مباحا ولا تأكلوا طعاما الا باذن الله باذن الله ماشي بالمعنى يعني باذن الله اذن راه الله اذن لك فيه كلا وانما تجد في نفسك انك تأكل وتشرب لان الله - 00:31:37ضَ

الله اباح لك ان تأكل وتشرب. وكان يمكن ان يحرم عليك الماء. او يحرمه عليك في اوقات فأباحه لك مطلقا واباحه لك على كل حال الا ما كان من رمضان. فاذا هذا الاحساس انك تدخل في المباحات وتتناولها وتشعر بان الله - 00:31:57ضَ

اذن لك في ان تأكل وان تشرب وان تلبس وان تتمتع بطيبات الحياة الدنيا من مساحة المباحات وما اوسعها ساحة المباحات هذا شعور واحساس المؤمن فعلا الرباني الذي ادرك هذا السر وفهمه - 00:32:17ضَ

عمل عليه واشتغل بمقتضاه فكان لله وكان بالله وهذه هي الصفة الربانية التي ذكرها الله جل وعلا في قوله سبحانه وتعالى ولكن ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب. كتاب وبما كنتم تدرسون. تدرسون الكتاب لم يذكر في النص - 00:32:37ضَ

ولكنه مذكور بالاقتضاء بدلالة الاقتضاء يعني مفهوم لانه ذكره قبل ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ماذا تدرسون الكتاب؟ هذا الكتاب اذا هو الذي ينبغي ان نعود الى حقائقه الى مفاهيمه ونمسك بها ونأخذها بقوة - 00:32:57ضَ

بدءا بحقيقة العقيدة في توحيد الله ربا والتوجه اليه جل وعلا الها يستحق وحده العبادة دون واه ونشتغل باحكام الاسلام ونبحث عنها ونتعلمها يجب علينا ان نتعلمها وان يكون لدينا وقت للتعلم - 00:33:17ضَ

ما عنديش وقت نقرا القرآن ما عندكش الحق. لا يجوز لك. ما عندكش الحق. ما عنديش وقتي لربي لي خلقني. وعندك وقت لكثير من الملاهي. هذا منكر مضمون لحق الله جل وعلا وقد ذكرت مرارا ان المسلمين حينما فكروا في الحقوق اول حق فكروا فيه حق الله الواحد القهار وما اجمل عنوانه - 00:33:37ضَ

كتاب الحارث بن اسد المحاسبي رحمه الله الرعاية لحقوق الله. الرعاية لحقوق الله اذا اولا. والمسلم الذي يفكر بهذا الترتيب وبهذا المنطق يمكنه انئذ ان يكون متمسكا بالكتاب واخذا بما فيه بقوة. مستجيبا لقول الله جل وعلا واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور. خذوا ما - 00:33:57ضَ

اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون اوروبيون فكروا في حقوق انفسهم اولا وكذبوا على انفسهم وكذبوا على الشعوب وكذبوا على الله وحدثنا عن حقوق الانسان ولا حقوق اطلاقا وشاهدهم وحالهم يدل عليهم فيما يدمرون من البلاد والعباد. ثم بعد ذلك تطور الامر من حقوق الانسان الى - 00:34:23ضَ

حقوق الشيطان. ووالله انهم فعلا اليوم لا يرفعون قضايا حقوق الشيطان يدافعون عن ابليس. هاد الطائفة اللي انتشرت كثير من البلاد العربية من مسرح تال المغرب مما يسمى بعبدة الشياطين مجموعة ديال المخبولين والذين يئسوا من الحياة وانقلبت لديهم المفاهيم - 00:34:48ضَ

تعبت عليهم الصهيونية واليهودية ونشروا الخراب في الشباب مجموعة ديال السفلة متناولي المخدرات والشذوذ الجنسي والمصائب وكل المحرمات اجتمعت فيهم يجعلون للشيطان رمزا بينهم يعبدونه ووثائق وكلمات وعبارات وصلوات لما - 00:35:08ضَ

تكلم واحد فهاد الأمر ينوضو ليه الناس ديال حقوق الإنسان يدافعو عليهم وإنما هي حقوق الشيطان شيء غريب جدا ان يكون من هذه الأمة من عن حق ابليس او لابليس حق؟ ويسمونه الثائر او الروح المتمردة. تمردت على من؟ على رب الكون. امثل هذا يمجد وفي - 00:35:28ضَ

المسلمين ومن ابناء المسلمين. شوف الإنحدار اللي كيبدانا منعدم التنسيق بالكتاب. لو اخذنا بالكتاب بقوة لما وقعت ثغرة في جدار الايمان بهذا البلد ولا بسائر البلدان. ولكن التقابي كتار. فيدخله ابليس من مداخل متعددة. في صفات واشكال متعددة - 00:35:48ضَ

يخرج من ابناء المسلمين عبدة الشياطين. هذه مصيبة فعلا تدل على ان النسيج الاجتماعي ديال المسلمين تهرس مبقاش صحيح النسيج الإجتماعي لأن النسيج الإجتماعي انما ينسج بناء على عقيدة فإذا العقيدة اهترأت في بنية - 00:36:08ضَ

الاجتماعي واذ اهترأت اذا كثرت الثغرات ويدخل ميكروب يتسرب من كل منطقة من الجسد بحال ذاك البدن اللي كيفقد المناعة ديالو بصفة نهائية فأي ريح كتمرضو وأي حركة كطيحو. هذا الوضع فعلا يخيف المؤمن ذي البصيرة وذي الحاسة النقدية - 00:36:28ضَ

والله جل وعلا جعل لنا الخلاص وجعل لنا الشفاء في كتابه العظيم القرآن العظيم يجب ان نتداول هذا الكتاب فيما بيننا يجب ان نتلوه كل يوم كل يوم خود من النزل خود منو قسط وخده متأملا متدبرا - 00:36:48ضَ

افلا يتدبرون القرآن ام على قلوبنا اقفالها؟ يجب ان نعود اليه ونربي عليه ابنائنا ونذكره في بيوتنا تلاوة وتدبرا مدارسة خلي الأطفال ديالك يسمعوا اية ويسولوا شيء عظيم جدا ويتداولوا الآيات خرج الطفل ديالك هاز اية في الدماغ ديالو - 00:37:08ضَ

بمعنى من المعاني ويوصلها للأستاذ ديالو او للصديق ديالو خصنا نرجعو لواحد النوع ديال التداول الإجتماعي للقرآن القرآن يتحرك في المجتمع يمشي لعند التاجر يمشي لعند البقال يمشي لعند الطبيب يمشي لعند الحاكم يمشي لعند المحكوم يكون في المؤسسة يكون في القضاء يكون في - 00:37:28ضَ

كل الشرائح وكل المؤسسات يروج كما كان يروج عند الصحابة. القرآن لم ينزل ولم ينزل فقط ليتلى بالمساجد فقط شيء عظيم ان يتلى في بيوت الله جل وعلا ولكن يجب ان يخرج الى المجتمع لانه لا زال اصلا اصلا ليبني المجتمع - 00:37:48ضَ

هادي الوظيفة الأولى ديال القرآن الأساسية انما نزل ليبني نسيجا اجتماعيا نسيج اجتماعي ويبنى المجتمع بدءا ببناء النفس الانسانية فإذا اذا حوصر القرآن في مكان ضيق او في زاوية معينة فمعنى ذلك انه لم يرد - 00:38:08ضَ

له ان يشتغل وان يقوم بوظيفته الطبيعية الحقيقية لأن في القرآن حقائق تفضح الزنادقة وتفضح الملاحدة وتفضح الكفرة وتفضح المنكر وتسميه منكرا وتضع اصبعها على الشر وتقول هذا شر ولا تأخذه - 00:38:28ضَ

الانسان المؤمن اذ يقع بقلبه هذا وبعقله لا تأخذه في ذلك لومة لائم ولا يخشى في ذلك احدا الا الله جل وعلا. سميو الأمور المنكر سميه منكر الحرام سميوه حرام. ولا تنطلي علينا حيلة فلان ولا علان. ولا تغطية من وسيلة اعلامية - 00:38:48ضَ

قناة تلفزية او جريدة او صحيفة اي شيء خالفت الحق وحملت راية المنكر فهي منكر. ولا يكون ثمنها انئذ الا سحت سحت. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واجعلنا لك من الشاكرين. ودوما يتجدد اللقاء - 00:39:09ضَ

بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو هاجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:39:29ضَ