بصائر القرآن الكريم للدكتور فريد الانصاري
بصائر القرآن الكريم (2) 57x مرض الإستكبار - العلامة الدكتور فريد الانصاري رحمه الله
Transcription
وبعد سنتمم بحول الله ونستمر مع الايات البينات من سورة البقرة استبصارا لما بها من بصائر وبعض بالحكم مما افاء الله به علينا بهذا المجلس المبارك متعبدين له سبحانه راغبين فيما - 00:00:01ضَ
له من فضل وتسديد وترشيد. والكلام اليوم حول قول الله جل وعلا ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم - 00:00:21ضَ
استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. وقالوا قلوبنا غلف. بل لعنهم الله بكفرهم. فقليلا ما يؤمنون الى ما بعد بسم الله الرحمن الرحيم. يتشرف ابو هاجر ان يقدم لكم هذه المادة. وقد بين الامام الطبري رحمه الله فيما بينه من بيان - 00:00:41ضَ
ان الله جل وعلا امتن على بني اسرائيل وذكرهم والخطاب اليهودي زمان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومن بعدهم الى يوم القيامة الله جل وعلا بما انعم عليهم من ارسال الرسل. وكما ذكرت قبل مرارا ان الخطاب في القصص القرآني ليس - 00:01:03ضَ
خاصا باقوامهم الذين وقعت فيهم الاحداث وانما هي عبر متعدية وحكم دائمة خالدة وانما هي صفات وعلل تتحقق اثارها في كل امة تحققت فيها مقدماتها. دائما النتائج تابعة للمقدمات والمسببات تابعة للأسباب - 00:01:27ضَ
والأحكام تابعة للصفات لي بانت فيه وتحققات فيه صفة ديال الخير راه كتحقق فيه نتائج الخير. ومن تحققت فيه صفات الشر والعياذ بالله ترتب ذلك طبعا نتائج الشر والعياذ بالله - 00:01:52ضَ
ولذلك الإنسان دائما ملي يقرا القصص القرآني ما يبداش يبقى في الخيال ديالو يقول هادوك كانوا والأمر لا يعنيني اذن القرآن مع من كيتكلم؟ هو لا يحدث ولا يخاطب بني اسرائيل فقط في انفسهم. وانما يخاطبنا نحن المسلمين بما جحد بنو اسرائيل. تنبيها لنا طبعا - 00:02:08ضَ
لا يقع لنا مثل ما وقع لهم. وان لا نتصف بمثل ما اتصفوا به. حتى لا تحل علينا اللعنة والعياذ بالله والغضب من الله نعوذ بالله. ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم - 00:02:28ضَ
البينات وايدناه بروح القدس من النعم العظيمة ان الله عز وجل جعل خيط النور واحدا خيط النور ديال الهداية واحد عبر تاريخ الرسل جميعا وعبر تاريخ الانبياء مما نزل من الايات من الكتاب. من اول ما نزل على اول رسول الى اخر ما نزل على اخر رسول. كلام واحد - 00:02:48ضَ
كتاب واحد نور واحد. لا يجوز لمؤمن بالله واليوم الاخر ان يفرق بينه. لا نفرق بين احد من رسله فسبق الكلام في الحصة السابقة عن نوع اخر من التفريق افتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما - 00:03:14ضَ
يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب. هداك تفريق في الكتاب نفسو اللي كيتعلق بالشريعة ديالك اللي جاتك وهذا نوع اخر من التفريق - 00:03:34ضَ
تفريق بين الانبياء والتفريق بين الرسل والتفريق بين نور الله ونور الله وانما هو نور واحد وانما هي وظيفة واحدة وانما هي حقيقة واحدة ولقد اتينا موسى الكتاب الكتاب الذي سمي في عهد موسى بالتوراة. وسمي في عهد عيسى بالانجيل. وسمي في عهد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالقرآن. الكل - 00:03:50ضَ
الكتاب فانما هو من مشكاة واحدة. كل كلام الله عز وجل جاي من نور واحد هو كلام الله سبحانه وتعالى ولذلك القرآن او قل القرائين وما انزل الله من الكتاب عبر التاريخ عندو خصائص وصفات واحدة انه جمع الناس - 00:04:17ضَ
على مبدأ واحد شهادة ان لا اله الا الله وان هذا النبي وذاك النبي وذاك النبي ممن ارسل الله رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امة امرت بالايمان برسولها وبمن قبله طبعا ما يمكن لهمش يعني يؤمنوا بشي حاجة مازال ما جاتش - 00:04:37ضَ
بعد مما لم يؤمروا به وانما هيئوا لئن بعث نبي بمثل ما بعثت به رسلهم وجب عليهم التصديق. كيما كان الميثاق ديال بني اسرائيل من اليهود والنصارى التعبير القرآني وقفينا من بعده بالرسل. قفينا يعني اتبعنا كما قال الطبري رحمه الله. وهذا يفيد شيء عجيب - 00:04:57ضَ
ان نور الله تعالى لا ينقطع. نور الله لا ينقطع. لا توجد امة الا وخلى فيها نذير. كل امة من الامم مرحلة تاريخية من مراحل التاريخ. الا وهي محاسبة بما قبلها من انبياء ورسل. فنور الله سبحانه وتعالى ممتد من السماء الى الارض لا - 00:05:20ضَ
ولا يفوت وانما الذي يخبو ويخفت ما بقلوب الناس من الايمان هداك لي كيضيع ويدخل في ذلك اهل الفترات على غير ما هو مشاع بين كثير من الناس خطأ كيتصورو الناس بأنه يعني مرحلة ديال الجاهلية قبل الإسلام يعني الحق مكانش كاع فخطرة - 00:05:40ضَ
ابدا نور الله لم يكن ابدا بل كان وانما الظلام كان اعم واتم لان الايمان انقرض والا فبعض القصص الطريفة تشير الى ان خيطا من النور لم يزل مستمرا الى اللحظات بل السويعات - 00:06:00ضَ
التي كانت قبيل بعثة محمد عليه الصلاة والسلام وما قصة اسلام سلمان الفارسي عنا ببعيد؟ سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه وارضاه كان ايراني فارسي من عباد النار. وهاجر من بلادو يبحث عن الحق. من بعد ما وجد ان عبادة - 00:06:20ضَ
امرون لا يقبله العقل ورأى من بين ما رأى قافلة من الرهبان واحد الرهبان ديال النصارى دازو على البلاد ديالو فرأهم كيف يتعبدون بليل وكيف يذكرون الله وكيف يصلون فأعجبهما عندهم من الحق ولا زمن اتبعهم هادوك النصارى بداك الخصوص - 00:06:40ضَ
اللي شاف سلمان الفارسي ما كانوش بحال النصارى ديال اليوم ولا حتى بحال النصارى اللي كانوا فداك الزمان بل كانوا من النصارى الذين بقوا على بقية ما بقي من صحيح دين المسيح عليه السلام لان الكنيسة فداك الزمن - 00:07:00ضَ
تفرقت وقالوا بالتثليث وضاعت العقيدة ديال الدين. قبل تلك المرحلة بزمان والناس من النصارى لي بقاو على الحق وما كيقولوش المسيح ابن الله كيقولو عبد الله اضطهدتهم الكنيسة الكنيسة اضطهدتهم وحاربتهم - 00:07:17ضَ
وهربوا وبنوا الاديرة. هربوا من الكنائس الى الاديرة. يعني باللغة ديالنا حنا خرجوا من الجوامع للزاوية. لانه ما ديرش القياس في عقلك يعني لأنه طبعا الجامع خير من الزاوية حنا عندنا لا شك في ذلك ولكن هوما بالنسبة ليهم الجوامع ديالهم اللي هوما الكنائس احتلوها النصارى المعوجين - 00:07:34ضَ
مبقاش فيها الدين بقات فيها الوثنية من بعدما دخل احد امبراطور الروم قسطنطين حوالي القرن الرابع تقريبا بعد الميلاد دخل في المسيحية عوجوه المسيحية وقضى بصفة نهائية على الدين المسيحي السليم - 00:07:54ضَ
وتبعوه الأغلبية الساحقة ديال النصارى تبعوه ولي مبغاوش يتبعوه بقاو على الحق ديال الدين ديال المسيح الحقيقي هربوا ومشاو بناو الأديرة في الصحراء مشاو للخلاوات وسط الصحاري كل واحد كيبني واحد البيتة واحد - 00:08:08ضَ
السمعة وجلسي عبد الله هو وصاحبو جوج ثلاثة ماكيتعداوهاش لأنه الى ساقو لهم الخبار للنصارى لخرين كيدبحوهم هؤلاء هم الذين مروا على سلمان في بلاد فارس وشافهم وعجبو هداك الإيمان لي عندهم وداك الدين لأن عندهم الدين الحق - 00:08:22ضَ
فصار معهم يعبد الله على نهجهم وكانوا عارفين من من الإنجيل الحقيقي اللي كان عندهم هوما وما كانش عند غيرهم لأن غيرهم حرفوا وبدلوا وغيروا كانوا عارفين بأن قريبة الوقت ديال بعثة نبي اسمه محمد عليه الصلاة والسلام - 00:08:39ضَ
وعاش مع اللول والثاني والثالث القصة فيها تفاصيل وانما كتهمني العبرة كل ما مات واحد منهم كيصيفطو الاخر كيقولو سير للدير لاخر تلقى واحد باقي على هاد الدين ديالنا. واحد يعني الأرض كلها فيها واحد اثنين ثلاثة. حتى بقى مع الآخر منهم الأخير فلما حضرته - 00:08:55ضَ
او الوفاة قال له يا فلان لقد حضرك ما ترى فالى من توصي بي راك كتشوف راك يعني جاك الوقت الوقت ديال الموت ديالك لمن توصي بيا لمن نمشي شكون لي لقا عندو الدين الحقيقي؟ قالو ما بقي على وجه الأرض من هو على ما نحن فيه من الحق - 00:09:15ضَ
احد انتهى ولكن قد اظلنا زمان بعثة نبي يكون بارض ذات نخلات ووصف لو الاوصاف بالضبط ديال المدينة ففهاديك الوقت بالضبط لي كان كيتكلم هداك الراهب مع سيدنا سلمان سيدنا محمد راه بداه كينزل عليه القرآن ولكن راه باقي في مكة مزال مهاجر للمدينة - 00:09:35ضَ
فقدر الله عز وجل ان الاقدار ساقت سيدنا سلمان الى المدينة من بعدما تمحن ومشى فالطريق وقبطوه بعض العرب وردوه عبد وباعوه فإذا به من قدر الله عز وجل ان كيبيعوه لواحد اليهودي ساكن في المدينة المنورة باش يكتب له الله تعالى يشوف سيدنا محمد ويأمن به عليه الصلاة والسلام هاد الأمر هذا - 00:09:58ضَ
انما سقته لبيان ان النور لا ينقطع الله تعالى ضمن النور ديالو يبقى في الأرض الى يوم القيامة والآن وبعد الآن وبعد الآن لا تزال طائفة من امتي قائمين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يلقوني او كما - 00:10:18ضَ
قال عليه الصلاة والسلام الحق يبقى ما ينقطعش نهائيا ولهذا اذا نور الله واحد وانما تجلياته هي التي تختلف مرة كيجي صورة ديال التوراة مرة يجيب صورة ديال الإنجيل مرة يجي صورة ديال الزبور وقبل ذلك السورة ديال صحف ابراهيم وما ارسل الله قبلهم جميعا الى نوح هكذا نور الله - 00:10:38ضَ
باق ثم ما ارسله الله وما انزله بعد ذلك جامعا مانعا لكل النور الذي انزل الله جل وعلا وهو القرآن القرآن العظيم. يعني هاد الحقيقة تلاعبوا بها اليهود وتلاعبوا بها النصارى - 00:11:03ضَ
فكل امة من بني اسرائيل تؤمن بعد برسولها يعني من بعد المحنة وتمارة كتأمن طائفة منهم بالرسول ديالها ولكن كيديرو على اي رسول يجي من بعد. فاليهود كما تعلمون امنوا بموسى من بعد ما امنوا ورفضوا يامنوا بسيدنا عيسى - 00:11:18ضَ
لكن طائفة من بني اسرائيل طائفة لي تسماو من بعد بالنصارى امنوا بسيدنا عيسى ولكن رفضوا يآمنوا بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حتى واحد ما كيكمل الخير. والله جل وعلا لا يقبل الحق الا كاملا. لا يقبل الحق الا كاملا. فلا يجوز التفريق - 00:11:37ضَ
فين ايمان بين احد من الرسل؟ الرسل كلهم جميعا على منهاج واحد كلهم جميعا على منهاج واحد يبلغون عن الله ويدعون الى الله جل وعلا. ومن الخصائص التي تميز بهذه الامة انها تؤمن بجميع الرسل. مما سبق ولحق وختم - 00:11:57ضَ
بدءا بآدم عليه السلام الى محمد عليه الصلاة والسلام فإذا هاد السلسلة ديال النور رب العالمين يغضب من كل من يقطع اتصالها ويغضب من كل من واحد الريف ويبدل ويغير لأن الدين واحد مستمر ولانه سيبقى كذلك الى يوم القيامة اذا العبرة لي عندنا من هاد - 00:12:17ضَ
نحن المسلمين هادوك بنو اسرائيل انه لا يجوز لنا نحن ايضا ان نفرق وان نقطع سلسلة النور خالد يعني مخصوش يجي ابليس ويوسوس لينا ويقولنا اودي بعض الآيات راه كانت كتعلق بداك الزمن ولا تتعلق بهذا الزمن - 00:12:42ضَ
او بعض اصول الدين او بعض حقائق الايمان النور نور واحد متصل مسترسل الى يوم القيامة افلا ما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ها العلة علة اليهود الاستكبار وعلة النصارى الاستكبار - 00:13:02ضَ
ويخشى على هذه الامة من الاستكبار علاش اليهود ما امنوش بسيدنا عيسى؟ لأنهم تكبروا وكذلك النصارى ما امنوش بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لأنهم تكبروا علاش تكبرو لأن الإيمان الذي يأتيه لتجديد حقيقته البالية في قلوبهم يلزمهم بما لا تهوى انفسهم - 00:13:22ضَ
افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم غي استكبرتو بما لا تهوى انفسكم واستكبرتم النفس حينما تغير او تبدل تغير الحروف او الكلمات او تغير المعاني ماشي بالضرورة اودي يوقع التحريف للعبارات - 00:13:45ضَ
كيما وقع للتوراة والإنجيل ممكن يوقع التحريف للمعاني تبقى العبارة هي العبارة ولكن يلعبوا بالمعنى كما يقع في هذا الزمان لكتاب الله يحاول لكن طبعا لن ينجحوا باذن الله عز وجل. لان الله ضامن توثيق القرآن نصا ومعنى حتى المعنى ديالو موسق ولا يستطيع - 00:14:05ضَ
احد ابدا ان يغير من مضمون الدين الا ما يقبل الاجتهاد الشرعي الحق ولو دون في ذلك ما دونوا من المواسيق ومن الوثائق وكل ما يصنعون. لان الامر هذا بيد الله. ماشي بيد حتى المسلمين - 00:14:25ضَ
لكن يحاسب المؤمنون على تخليهم وعلى انهزامهم عن القرآن الكريم لأن عاود ما اميط بالمؤمنين ان يعبد الله بالحق على الحق ولا يجوز له ان يقبل التحريف في دينه ولا التغيير في معاني كتاب ربه. فالأنفس اذا ينبغي - 00:14:43ضَ
ان ارادت ان تنجو من الإستكبار على الله جل وعلا ينبغي ان توطينا هواها لما جاء الله به ورسوله. انسان بعض الاحيان يقرا القرآن ويشوفو فشي حاجة نفسو مكترضاش عليها ومتعجبوش. سبحان الله. اوليس هذا الكلام كلام الله جل وعلا - 00:15:03ضَ
اوليس الله جل وعلا هو رب كل شيء ومليكه خالق الخلق كله يعلم خائنة العيون وما تخفي الصدور فإذن باقي عندك شك فالله عز وجل فهادي مشكلة خصك تصحح اولا عقيدتك فالله سبحانه وتعالى والإيمان ديالك بالله سبحانه وتعالى كيف هو - 00:15:23ضَ
كيف ايمانك؟ كيف يقينك؟ فاذا كان اليقين على ان الله الاحد الفرد الصمد جل وعلا قد انزل هذا الكتاب وان ما بهذا الكتاب من كل الحقائق الايمانية حق وحق دائم خالد لا يتغير بالزمان ولا بالمكان - 00:15:43ضَ
فيجب ان تخضع نفسك لله. وان تذل اهوائك لله هاديك العبودية وهداك الإيمان فالعبد اذن فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا. مما قضيت ويسلموا تسليما. التسليم لكتاب الله - 00:16:03ضَ
لأحكام الله التسليم لحقائق الإيمان ما معنى التسليم؟ يعني يكون عندك رضى داخلي واخا هداكشي يعني جاك على غير ما وعلى غير ما تريد تقول سمعنا واطعنا. غفرانك ربنا واليك المصير - 00:16:28ضَ
هذا الايمان والا فلا وهذه هي العلة التي حينما خالفتها بنو اسرائيل وقعت فيما وقعت فيه من تمزيق لحبل الله والتقطيع لنوره والكفر ببعض والايمان ببعض. افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون - 00:16:45ضَ
يعني اليهود كانوا يتصرفوا ومازالين يتصرفوا بواحشية. يعني لما يجيه نبي جديد يجدد لو التوراة ولا كيجدد لو الإنجيل والقرآن يجددهما معا مكيعجبهومش الحال كيقلبو كيديرو يحلو المشكل كيفاش يحلو المشكل - 00:17:08ضَ
يغريو هاد النبي يبدل الأفكار ديالو ميمكنش. هما عارفين جربوا مع الأنبياء ان النبي لا يستطيع ابدا ان يغير ولا ان يبدل. لا يستطيع انه مملوك الأمر ديالو مملوك لله الواحد القهار. ماشي هو لي طلب الوحي قالو نزل. وإنما نزل عليه قضاء وقدرا والله جل وعلا هو الذي - 00:17:24ضَ
يفعل ما يشاء ويختار. فالنبي عليه الصلاة والسلام اي نبي انما هو مرسل من الله وانما هو مستجيب لله. اذا الحل عندهم خصهم يحيدوه من الأرض يحيدوه من الارض بأحد امرين اما بالقتل وقد صنعوها مع كثير من انبيائهم وحاولوا ذلك مع رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام - 00:17:44ضَ
حاولوا ان يقتلوه بإلقاء حجر على رأسه من على بعض حصونهم حاولوا ان يقتلوه بتسميمه وقد سم عليه الصلاة والسلام حتى ان السيارة انه مات من ذلك بل بعض الاحاديث الصحيحة تقول ان سم بني النضير كان يعاوده من حين لاخر كل سنة كان كيعاودو المرض - 00:18:07ضَ
كيجيه المرض كتجيه حمى ديال هداك المرض. كان يعاوده مرض سمي بني اسرائيل على رأس كل سنة. على رأس كل سنة حتى كانت سنة عليه الصلاة والسلام فقال ما اراه الا سيقطع وتيني. الوتين هو حبل الوريد وكذلك كان. فمات عليه الصلاة والسلام شهيدا - 00:18:27ضَ
من سم المرأة اليهودية التي سممت الكتف عطاتو واحد الكتف مشوية مسمومة فإذا هذا المعنى الذي كانت تمارسه يهود وهو القضاء الحق ولو بالإبادة. مازال عندهم في العقيدة ديالهم في المناهج ديالهم. الفكر فعلا الصهيوني فكر ديال الإبادة - 00:18:47ضَ
وفكل ما يتعلق بالحق اذا كان حق كيتعلق بتراب وطني ولا زال جيل يشهد بتراثه على ابائه بانهم كانوا هنا منذ الاف السنين الحل الوحيد ديالهم هو ابادة ذلك الجيل - 00:19:06ضَ
ما وقع ويقع في فلسطين عقلية الابادة عقلية متجذرة في الفكر اليهودي وكما صنعوا في امريكا من قبل راهم الفكر الصهيوني اليهودي هو الذي اباد السكان الاصليين الامريكيين. صيغة اوروبيين يعني بصيغة اوروبيين لكن المخ مخ يهودي - 00:19:20ضَ
لأنه كيحاولو من يشهد بالحق يحيدوه من الأرض. ولا يزال ذلك الى الآن في كل مكان. او انه يقلبو الحقائق وهذا اضعف ما يفعلني قلب الحقائق. يعني الحق يسميوه باطل والباطل يسميوه حق. والصدق يسموه كذب. والكذب يسموه - 00:19:40ضَ
ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. فعلاقتهم بالنبوة والانبياء بين احد شقين لا تال سالاهما التكذيب او التقتيل والإبادة والسبب في ذلك الاستكبار على الله. ما راضيينش بحكم الله. مارضاوش به. خصهم هما يتشرطو على رب العالمين. الرسول المواصفات - 00:20:00ضَ
ديالو هوما يمليوها ان يكون منهم وان لا يكون من غيرهم وان يأتي فقط بالاحكام التي ترضيهم لا بالاحكام التي لا ترضيهم هلم ما جرى من السفاه الذي لا يرضاه الله جل وعلا والذي ينقض حكمة خلق الكون هداك السفاه ديال اليهود ينقض - 00:20:26ضَ
حكمة خلق الكون وما حكمة خلق الكون؟ الخضوع لأن يبداو هما يمليو على الله هذا ماشي خضوع هذا وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون العبادة الخضوع والذلة والتسليم لله الواحد القهار ما من اله الا الله وحده - 00:20:46ضَ
جل وعلا اخطر شيء يمكن يتصاب به الانسان الاستكبار. وحذاري حذاري فعلا ان الانسان يتلى عليه كلام الله. او حكم الله جل وعلا في نازلة من نوازل فيرفض ذلك استكبارا اذا كان الهوى ديالك ما عاجبوش هداكشي راه الامر خطير جدا من الناحية العقدية - 00:21:06ضَ
عقيدة افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم النتيجة ففريقا كذبتم تقتلون الكبر خطير جدا ولهذا ذم الله الكبر بل الذرة من الكبر. لا يدخل الجنة من كان في قلبه - 00:21:27ضَ
مثقال ذرة من كبر. كما في الصحيح من السنة النبوية. اسوأ مرض يمكن يتصاب به الانسان. المسلم وغير المسلم. فالسنن القرآنية عامة ماشي الكلام على اليهود بوحدهم راه الكلام على اليهود باعتبار انهم متلو هاد الحقيقة ديال الكبرياء في ابشع صورها في التاريخ ولكن ممكن توجدها في - 00:21:49ضَ
ممكن توجدها في المسلمين مع الأسف بمثل ما كانت عند اليهود بالذات. لكن اشنو هو الفرق؟ ان اليهود النسبة الغالبة ديالهم تسعين فالمية وكتر هاكا دايرين والمسلمين احاد ولله الحمد يعني هاد الصفات اليهودية الصهيونية فالمسلمين يعني قليلة لكن - 00:22:09ضَ
كاينة قد تجد من المسلمين من يضارع اليهود في اسوء صفاتهم لكن ماشي كثير ليس بغالب على امة الاسلام لكن موجود فيها اسوأ ما كان في اليهود واسوأ ما كان في النصارى موجود عند المسلمين - 00:22:29ضَ
وقد انذر رسول الله بذلك لتتبعن سنن من قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه معهم كما قال عليه الصلاة والسلام لكن ما كيكونش يعني هو الطابع الغالب على المسلمين الا في بعض التوابع لكن جوهر الامة الاسلامية - 00:22:45ضَ
جوهر طيب ولله الحمد كنتم خير امة اخرجت للناس. نعم رغم ما اصابنا من افلاس. باقيين احسن امة بإذن الله. لأنه لما تقارن المسلمين مع الكفار في الأرض هم خير من في الأرض - 00:23:07ضَ
لا شك في ذلك في علاقتهم بالله جل وعلا وفي علاقتهم بالحق حقيقة لا يغرينكم ما عند راه عندهم واحد الكبرياء خطير جدا لا يعلمه اولا الا من عاشرهم هذا من ناحية وثانيا حينما يتعلق الامر بعلاقتهم بالاخرين - 00:23:22ضَ
النصارى كيقولك الاخر هو الجحيم معروفة يعني حكمة عندهم الوجودية الفرنسية وهاد الفكرة هادي متجذرة في الفكر اوروبي اما اليهود خلاص هم المعمل ديال هاد الفكر العنصري لأنهم يقولوا هم شعب الله المختار هم يقولوا ابناء الله واحباؤه - 00:23:43ضَ
سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. هاد الكبرياء العنصري الآن مكيمشي عند المسلمين. هانتا سير لأوروبا وسير فين عجبك. تبقى من الغربة خايف ما حاسش بأنك بين ماليك وولادك وهاد الحقيقة متواترة عند العمال وعند غيرهم لكن ملي كيجي النصرانيين هنا نفرحو بيه - 00:24:03ضَ
نكرموه ونطيبو ليه الشهيوات اللي عندنا حتى يكون ناشط مع راساتو اخلاقنا والله خير من اخلاقه بسبب ديك البركة ربعة ديال الدين لي عندنا لأنه ولو شعاع صغير من نور القرآن يضوي الكرة الأرضية. هنا انتصف الشريط مع تحيات ابو هاجر - 00:24:23ضَ
وما عندنا من اخطاء وانحرافات ابدا لا توازي ما عندهم من مصائب وكوارث في اخلاقهم في بيئتهم في قيمهم باش ينظروا للحياة ولذلك رغم ان هذه الامة تبتلى ببعض ما عند الاخرين فهي بخير ان شاء الله. ما دام هذا القرآن موجودا بين ايديها - 00:24:45ضَ
وكلما تمسكت به اكثر واكثر كلما ازدادت نصاعة ايمانها وارتفعت مقاييس واخلاقها الى اعلى الى اعلى الى اعلى حتى يكون المسلمون اليق بشهادة الله لهم كنتم خير امة اخرجت للناس - 00:25:07ضَ
من نعم الله عز وجل انه ذكر لينا المسالب النقائص المصائب ديال اليهود والنصارى حتى لا تقع فينا وان وقعت ما تكونش هي الطابع العام وان وقعت ما تكونش هي الطابع العام. وانما نقرأ هذا اليوم حتى لا اقع انا ولا انت. كل واحد يحمي نفسه من سوء ما - 00:25:25ضَ
وقع لليهود من كبرياء واستكبار على الله جل وعلا. واللي يتكبر رب العالمين كيفاش بغيتو يدير مع بنادم؟ من باب اول واحرى ان بنادم لاخر يعتبرو غير حشرات. حشرات وهذا نراه - 00:25:45ضَ
نراه الآن في التاريخ المعاصر الحي الذي نعيشه ان الآخرون يعتبرون المسلمين حشرات بينما المسلم والحمد لله لا يلجأ الى القتل الا تحت الاضطرار هذا المسلم الحق الا تحت الاضطرار بل حتى في جهاد الطلب الغزو لي كان عند المسلمين من قبل - 00:26:00ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم جعل خيارات مبدئية قدام الصحابة عطاها لهم هي الأولوية اذا كانت فلا يجوز لك ان تقتل الآخر هادشي غريب في الحرب ديال المسلمين شي غريب - 00:26:20ضَ
ديك المثالية اللي فيها ما كاينة عند حد فإذا قبل الإسلام فلا يجوز لك ان تقاتله لأنه انت جاي جايب مبدأ ما جايش تسفك الدماء وما جايش تديلو رزقو جايب مبدأ جايب عبادة الله تنشروها في الأرض - 00:26:30ضَ
ولا يجوز للمسلم ان يقتل التارك لسلاحه الفار من المعركة. كيقاتلك وشاف راسو تغلبو رما السلاح وجارب معندكش الحق تقتلو هوما يقتلو الجريح طايح لرض ويقتلوه يكملو عليه. وحش بعض الأحيان كتسمع شي افكار كيقولك اليهود خير من المسلمين. هذا وسواس شيطاني هذا - 00:26:44ضَ
صافي بنادم بحال هادا تخلط لو مخو مابقاش مقاد عينيه عاميين مابقاش يشوف بل نهى النبي عليه الصلاة والسلام. نهى في قتال الكفار عن ضرب الوجه. شوف هاد الصفة العجيبة. يعني اذا قدرت في الجهاد - 00:27:04ضَ
الذي سنه الله جل وعلا انك ما ضربوش لوجهو ما ضربوش لوجهو باقي هاد الأخلاق كاينة فشي حرب دابا؟ هوما يشتتو بنادم حتى لا تجد له اثارا الفكر الإسلامي الحقيقي والبيئة الإسلامية الحقيقية متنتجشاي السلاح المدمر هاديك لي كيسميوها يعني السلاح لدمار الشامل - 00:27:19ضَ
مينتجوهش المسلمين لأن المسلمين الخدمة ديالهم نقية لا يقتلون الراهب لا يقتلون المعتزل للقتال اللي مبعد عليك بعد عليه لا يقتلون الأطفال لا يقتلون النساء اشياء عجيبة جدا عند المسلمين - 00:27:40ضَ
حقيقة يا حسرة على العباد لي ضيعو حقائق الدين وحقائق القرآن ولو كان النصارى فعلا لهم من الزكاء في في علاقتهم بالكون وعلاقتهم بالحياة نختار الإسلام دينا لأنه الأليق بداكشي اللي يقولوه بفامهم وما كيطبقوهش بأعمالهم اليق - 00:27:56ضَ
الحضارة المعاصرة هذه الشريعة. اليق بما يسمونه بحقوق الانسان هذه الشريعة. اليق بالانسان المدني المتحضر هذه الشريعة لكن لو انهم لا يستكبرون العلة في الإستكبار فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم واستكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف - 00:28:16ضَ
من لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون غلف جمعو اغلف بحال حمر جمعو احمر صفة مغلفين وقالوا قلوبنا غلف يعني القلوب ديالهم انهم هم يشهدون على انفسهم بأنهم ما كيتأتروش بهاد القرآن وبهاد الدين - 00:28:40ضَ
يقرون بذلك واقرت به بنو اسرائيل وتقر به النصارى في كثير من الاحوال الله جل وعلا يصف هذا التغليف الذي هو واقع بقلوبهم اشنو هو السبب ديالو؟ غرقهم في الشهوات - 00:28:59ضَ
مما تسبب عن الكفر بالله والكفر بانبياء الله النصارى اليوم لا يؤمنون بالمسيح كذبوا ما كيامنوش بالمسيح غير واليهود اليوم لا يؤمنون بموسى عليه السلام. لان وصايا المسيح واحكام موسى عليه السلام ينقضونها رأسا على عقب كلشي عندهم مقلوب - 00:29:16ضَ
على عقيد مقلوب عندو. اما توقير الله جل وعلا وتوحيده فذلك ابعد ما يكونون عنه ينسبون اليه جل وعلا ما لا يرضونه لانفسهم شيء عجيب ولهذا الله جل وعلا ارجع سبب تغليف قلوب - 00:29:41ضَ
ذلك الران الذي ران على قلوبهم الى ما وقعوا فيه من حب الشهوات فاما اليهود فقد عبدوا المال. المال يعني اليهودي مستعد يبيع باه بدرهم اليهود عبدوه. واما النصارى فقد عبدوا الشهوات جميعا - 00:29:59ضَ
من الاكل والشرب والزنا والخمر كل الشهوات يعني حياة بهمية عند الانسان النصراني حتى فقد كامل غيره مبقاش عندو السنتيم ديال الغيرة لأن الترامي والإغراق في حب الشهوات يفقد الإنسان فطرته الفترة ديال بنادم اللي هي الإنسانية ديال الإنسان كيفقدها ويكون اقرب ما - 00:30:19ضَ
نكون الى البهيمة بل كثير من البهائم افضل لهذا اذا الله عز وجل حينما قالوا ما قالوا وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم اللعنة كما قال الامام الطبري رحمه الله الطرد من الرحمة كيفضي معاهم رب العالمين ويطردهم من رحمته ويخرجهم من الشقاء شقاء الدنيا - 00:30:41ضَ
باش ما يتهيألكش بأنه الإنسان الكافر حينما يزيغ عن صراط الله يعني يعيش حياة مطمئنة ابدا بل يعيش معيشة تنظن وهذا الأمر كما هو متحقق في الكفار يهود ونصارى يتحقق في المسلمين ايضا ان خرجوا عن صراط الله. افرادا كانوا او جماعات - 00:31:05ضَ
الواقع ديالنا يشهد بهذا من لعنهم الله بكفرهم هاد الكفر اللي هو هنا جا صفة صفة اي بما هم عليه من كفر كفر انهم غطاو كفر الشيء يكفره كيغطيه فكفروا حقيقة النبوة. النبوة ديال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وكفروا حقيقة الشريعة التي امروا بأن يتبعوها وهي ما جاء به عيسى عليه - 00:31:25ضَ
السلام وقبله موسى عليه السلام كفروا ذلك علاش؟ لأن الشهوات استحكمت بهم لأنه بغا يلبي الشهوة ديالو ماشي بغا يلبي حكم الله تعالى ويستاجب لما امر الله لا باغي يلبي - 00:31:49ضَ
ويشبع غريزته الحيوانية الباهمية هذا الغرض ديالو يريد ان يشبع شهوته وليكن بعد ذلك ما يكون فلما اغرق فيها هذا طرده الله من رحمته والمطرود من رحمة الله يفقد الاحساس بالذنب كما وقع لابليس حينما طرده الله جل وعلا من رحمته ورجمه بالشهب السواقي - 00:32:01ضَ
فكان رجيما ما بقاش ابدا عندو الاحساس بالذنب لانه سبحان الله العظيم يعني بعض الانسان يبدا يقول مع راسو هاد ابليس يعني كاع ما عندوش غرام ديال العقل من زمان سيدنا ادم. وهو عايش في المعاصي بل محاربة الله سبحانه وتعالى. رب العالمين ينادي بالهداية وهو - 00:32:24ضَ
ابليس الملعون ينادي بالتضليل. ما عمرو ما قال فشي جلسة ويفكر باللي راه غادي للعذاب الجحيم. ويرجع يتوب لله سبحانه وتعالى. لا يستطيع. السبب في ذلك انه ملعون لعنه الله اللعنة الطرد من الرحمة ومن طرد والعياذ بالله من - 00:32:44ضَ
الرحمة فقد الإحساس بالرحمة ما كيبقاش يحس بالحق تاهى لا يتذوق الا الباطل الا الظلم والظلمات فكذلك شأن كثير من الناس الملعونين المطرودين من رحمة الله فقدوا الإحساس بالحق حتى وان اعطيتهم الحق اشمئزون منه. صافي تعطيه الحق يجيه تخيل وبغيض ما يقبلش الحق. ما عندوش استعداد ابدا يعيش في الحق - 00:33:04ضَ
او بالحق هادي النفسية الشيطانية تمتلت فالجن او تمتلت فالانسان بحال بحال من الجنة والناس هادي الأزمة ديال الكفر والكفار. ولذلك تجد الكافر الذي مسخت فطرته مطرودا من رحمة الله - 00:33:34ضَ
جل وعلا ولما كيسلم شي نصراني او يودي عندو واحد المعنى وهو ان علة النصارى واليهود مدخلاتلوش القلب او متمكناتش من القلب ديالو على فطرته وانما في ضلال الحيرة. كيكون باقي على الفترة ديالو ما خسرش. اما الى تضبغ بالكفر - 00:33:52ضَ
يهودي او نصراني فانه انئذ يكون مطرودا من رحمة الله. حنا يعني المسلمين الدعاة الى الخير ما يمكن لكش تميز بين هذا وهذا ما تعرفش. مطلوب اذا تؤدي الدعوة للجميع ولي ربي تعالى باقي مخسرلوش الفترة ديالو را غادي يجي. ان شاء الله له ذلك. اما لي الفترة ديالو - 00:34:13ضَ
تمسخنت فخطرة انتهى. بحال سيدنا نوح حينما كان يدعو امته الف سنة الا خمسين. واسلم من اسلم فأخبره الله جل وعلا بأنه لن يؤمن من قومه الا من قضى من. فإذا انتهى خبرو بحقيقة غيبية ما يمكن يعرفها الا رسول عن - 00:34:33ضَ
اما غي الرسول لا يعني ان هؤلاء الذين بقوا الان لن يلدوا الا فاجرا كفارا هوما كفار وغادي يولدو الكفار لان الكفر تحكم بالطبيعة ديال هاد البيئة. فالحل ديالها الوحيد ان الله عز وجل يطردها من رحمته. ويعاقبها في الدنيا او في الاخرة - 00:34:53ضَ
او هما معا ولهذا سبحان الله العظيم النصارى ليس دائما بالمشاهدة وبالتجربة مكتلقاش فيهم الكبر سبحان الله العظيم هاد النقطة مكتلقاش فيهم مفيهومش الكبر يعني كل النصارى لي شفناهم او كانت عندنا علاقة بهم او سلموا سبحان الله تلقى عندو واحد التواضع غريب جدا - 00:35:13ضَ
بحيث انه الى حكيتلو خرافة خرافة كيآمن بها ولذلك فعلا كتلقى واحد العدد منهم مخلط لو الإيمان ديال الدين مع الخريف كيغسل تنقيلو مخو من الخريف بسبب قابلية عندو الإيمان بالغيب - 00:35:32ضَ
بما جعل الله في قلبه من ذلة وتواضع وقد يكون من اليهود مثل ذلك قد لكن البيئة ديال اليهود مغلقة بحال مسدود فاش كيفلت شي يهودي من البيئة داليهود ويفلت من التأثير اليهودي بسبب طبيعة التربية اليهودية انها تربية مغلقة حتى السكنى ديالهم - 00:35:45ضَ
يتخلطوا مع الناس كانوا يسكنوا في الملاح وهاد الشيء العجيب هو الذي وصفه الله جل وعلا بقوله وقالوا قلوبنا غلف مسدودين بل لعنهم الله بكفره فقليلا فقليلا فقليلا ما يميل - 00:36:06ضَ
هذا الأمر او هذا المرض مرض الإستكبار مرض الران وقالوا قلوبنا غلف مرض الران الذي يغني القلب ويجعله اعمى عن رؤية الحق وابصار نور الايمان فسره الله جل وعلا تفصيلا في القرآن الكريم - 00:36:23ضَ
كلما تحدث عن بني اسرائيل لأنه كان تجلى في اليهود بواحد الشكل كبير جدا حتى لا يصيب هذا الداء امة المسلمين يغلطو ويتلفو ويضلو كيبقى الحق حق. كيبقى الحق حق. وما اجمل ان يقر المذنب بالذنب شيء - 00:36:43ضَ
جميل جدا وعظيم ان المذنب حينما يذنب يقر بالذنب اما الله يستر يوصل الإنسان لمرحلة ديال انه يتنكر اذا اصابه التغليف ووقع عليه الران واعتل قلبه بالاستكبار. واذا قيل له اتق الله - 00:37:03ضَ
اخذته العزة الكبر بالاثم فحسبه جهنم ونبيس المهاد والعياذ بالله هذا المشكل راك بخير ايها العاق ما دمت تجد الما في قلبك وحسرة في ضميرك ان لست من الصالحين. راه نهار كيولي الفساد والفجور - 00:37:23ضَ
كيما نعبرو باللغة المعاصرة ايديولوجية يعني شهامة يزني وعندو الفهامة ديالو ان هادشي مزيان فذلك اذن فساد كبير واي فساد فحينما يعتقد الانسان في الذنب انه ذنب وانه نقص فهو بخير ماشي معانتو انه راه هكاك يعني خصو يكون - 00:37:43ضَ
لا شك في ذلك ولكن راه بخير ولذلك سيد الاستغفار كما سبق بيانه فيه واحد الحقيقة عجيبة اللهم انت ربي لا اله الا انت انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت. اعوذ بك من شر ما صنعت - 00:38:03ضَ
ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي. البوء بالذنب الاعتراف به وبثقله. انا يا ربي كنتحمل وحدي المسؤولية الكاملة ديال هاد الخطأ. البوء بالذنب اعتراف فلذلك يعني هاد الحالة النفسية قبل التلفظ بالتوبة واخا مازال الانسان الحالة النفسية ديال السكران او الزاني او - 00:38:21ضَ
او السارق او الغاز حينما يقوم بالعمل وهو نفسيا ما مرتاحش فهذا لا يزال في قلبه خير عسى ان به يوما ما الى حظيرة الايمان والتوبة. اما الخطر الكبير هو الانسان الذي يدافع عن الشر. يزني ويعتبر ذلك تقدما - 00:38:45ضَ
كيسميه معقد. هذا ابليس حقيقي. شت هاد بنادم هذا؟ هذا راه ما بقاش عاصي. فاتها له. هذا شيطان. اصدق تعبير وحقيقة هذا شيطان هذا هو الشيطان شيطان ديال بنادم فاللي يعبر على المعصية ويوصفها بعكس ما وصفها به القرآن هو شيطان - 00:39:05ضَ
وهذا هو الداء ديال اليهود والنصارى الاستكبار ولا يزال الانسان بخير ما دام يجد في نفسه رغبة في التوبة وان لم يتب بعد عندو الرغبة باش يتوب ونقصا عند ممارسة المعصية وشعورا بالذنب وبتأنيب الضمير. لا يزال مثل هذا بخير. والحمد لله عصاة الأمة - 00:39:25ضَ
المسلمة الان اغلبهم هكذا. وان كان من حين لاخر كتسمع واحد كيدافع على الباطل بجراءة تدل على شيطانيته وابليسيته. اللهم عافنا ولا تبتلينا واجعلنا لك من التوابين واجعلنا من المتطهرين. وصلي اللهم وسلم وبارك على سيد الولين - 00:39:50ضَ
والاخرين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو هاجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:40:10ضَ