بصائر القرآن الكريم للدكتور فريد الانصاري
بصائر القرآن الكريم (39) واتقو يوما - العلامة الدكتور فريد الانصاري رحمه الله
Transcription
نعود الى بصائر القرآن وهذا السؤال المتعلق بالموت والقبر وذلك موضوع كلامنا بحول الله جل وعلا في قوله سبحانه وتعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. واني فضلتكم على العالمين. واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسي شيئا - 00:00:01ضَ
ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. الى اخر الايات. نقف عند هذا الحد ذكرنا مما ذكرنا مما وعد الله به بني اسرائيل ايات سوابق هي متوجهة بالمعنى - 00:00:21ضَ
الينا نحن ايضا معشر المسلمين. وهذه الاية من ذلك. فليس المقصود بني اسرائيل فحسب وقد ذكرنا قاعدة العلماء العبرة بعموم اللفظي لا بخصوص السبب او باطلاق اللفظ او بما شئت ايضا من القواعد والمباني فالله - 00:00:39ضَ
جل وعلا نادى عباده. ومنهم هذه الطائفة التي انعم الله عليها في ازمنة سابقة قبل ان يغضب عليهم لأنه في النهاية ماذا حصل لهم؟ فباؤوا بغضب على غضب نعوذ بالله من غضب الله فالتذكير اذا بالنعمة وبالتفضيل انما هو - 00:00:59ضَ
سبق في تاريخهم وبما جعل الله فيهم من الانبياء الكثير اغلب الانبياء لي جاو من عند الله عز وجل والرسل بعثوا في بني اسرائيل حتى اغتروا وظنوا ان لا يكون نبي الى يوم القيامة الا منهم. وهذا واحد من اسباب كبريائه - 00:01:19ضَ
ورفضهم الاعتراف والايمان بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام لانه لم يكن منهم كان من العرب ولم يكن من بني اسرائيل فحذرهم الله جل وعلا مما حذرهم منه قبل وقد بيناه وختم لهم النذير باتقاء اليوم الاخر - 00:01:39ضَ
يوما وانكرة نكرة يوم ماشي اليوم يوم والتنكير في العربية قد يفيد التعظيم والتهويل ما في هذا السياق واتقوا يوما لانه يوم ما عندوش خوه هذه فائدة التنكير في هذا السياق لتهويل - 00:01:58ضَ
وتعظيمه لا تجزي نفس عن نفسي شيئا. يعني لا احد من العالمين يستطيع ان يكون هو نفسه ولا ما بين يديه فدية لغيره. بل الكل يبحث لنفسه عن الرضا وعن الخلاص. وتقول يوما لا - 00:02:18ضَ
تجزي نفس عن نفسه شيئا ولا يقبل منها شفاعة ما تستطيع النفس ان اذ ان تتشفع الى الله بشيء وما ذكر من شفاعة محمد عليه الصلاة والسلام هي فقط للصالح - 00:02:38ضَ
ثم بعد اذن الله جل وعلا. بعد اذن الله جل وعلا. ولا يؤخذ منها عدل. العدل هو البديل. بحال الثمن كتخلص على راسك باش تخرج من الورطة. داكشي لي كتخلصو على راسك هو العدل. لا يؤخد منها عدل. لأن ما عندها عدل اصلا ما عندها باش تخلص. هنا انتصف الشريط - 00:02:54ضَ
مع تحيات ابو هاجر لان الملك انئذ انما هو لله الواحد القهار جل وعلا. لمن الملك اليوم لله الواحد القهار فلا يملك ان اذ احد شيئا. لا من المال ولا من الولد ولا من اي شيء. لان الارحام انئذ تنقطع فلا انسى - 00:03:14ضَ
بينهم يومئذ انساب تنقطع. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل هذا محل الشاهد عندي. يوم ترونها تذهل كل مرضعة - 00:03:37ضَ
عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد نعوذ بالله من عذاب انقصد ها هنا ان الاحساس بالراحيمية يموت يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت والشيء العجيب انه - 00:03:57ضَ
جل وعلا عبر بعاطفة الأم وأقصى ما تكون عاطفة الأم متوهجة في المرحلة الأولى ديال الطفولة وقت الإرضاع يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها. سواء قصدنا بالحمل حمل المرأة ام حمل الارض ام حمل كل شيء. فانا اذا كل شيء - 00:04:17ضَ
يتبرأ من كل شيء الأنساب تنقطع يعني الإحساس بالقرابة النسبية بالمعنى الوجداني كيما هو كاين في العلاقات الإجتماعية الأرضية لا يكون انا اذ يموت يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ - 00:04:40ضَ
منهم يومئذ شأن يغنيه. ما مساليش الناس. مسالي راسه لا يخطر بباله شيء من رحمه واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسي شيئا. نفس ما تقدر تخلص على نفس اطلاقا هذا الامر يشعر الانسان انئذ ان طبيعة الحياة الدنيا مختلفة عن طبيعة الحياة الاخرة - 00:05:00ضَ
هذا هو الشيء الغريب في الأمر. الطبيعة ديال التكوين الدنيوي مختلفة على الطبيعة ديال التكوين الأخروي. والله جل وعلا يخبرنا بذلك ابتداء باش نردو البال بحيث الدفء اللي كيحس به الإنسان الآن في العلاقات الإجتماعية سيفقده يوم البعث ولا يبقى منه شيء - 00:05:27ضَ
نعم ينبعث مرة اخرى ولكن فقط في الجنة يعني مرحلة ما بين البعث وما قبل دخول الجنة تما فلا انساب بينهم يومئذ تم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت. تم يوم يفر المرء من اخيه الى اخر الآية. لكن حينما يدخل اهل الجنة - 00:05:47ضَ
جنات يؤخذ انئذ الا المتقين. الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. فكل ذي في خلة بذي خلة ترجع اليهما العلاقات الاجتماعية الحميمية وترجع الانساب والعواطف لمن دخل الجنة لمن دخل الجنة فيما بين اهل الجنة لا فيما بينهم وبين اهل النار ولو كانوا من ابنائهم - 00:06:10ضَ
او من ابائهم او من اخوانهم. فشيء عجيب جدا ان الله سبحانه وتعالى هاد القيم الجميلة لأن الرحم معنى جميل الرحم والأرحام من حيث هي علاقات اجتماعية. معنى جمالي. في الأرض. والجماليات الأرضية لا تكون على حقيقتها الا في الجنة - 00:06:40ضَ
كسائر الأطعمة والأشربة جميع الملذات الدنيوية من كل ما زين للناس زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين قناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث. كل هذا الذي هو ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن مآل. كل هذا مما - 00:07:00ضَ
وزين للانسان في الدنيا يزين له على الحقيقة لا على الخيال. على الحقيقة في الاخرة. ويجد له لذته. فاذا اكل او شرب فعل كمال اللذة والمتعة. اما لذة طعام الارض وجمال شهوة الارض - 00:07:20ضَ
محدود لدقائق وسويعات. وقال العلماء لا وجود للذة خالصة في الأرض. ما كيناش دير الإستقراء التام احسب وتبع شي متعة في الأرض لي هي متعة مية فالمية ابدا نتمتع بها فقط بما غلب عليها من المتعة والا ففيها شقاء من جديد - 00:07:40ضَ
جانب اخر مكنحسوش بيه لأنه ديك المتعة لي كتيرة كتنسي لينا داك الشقاء الآخر سبحان الله العظيم يعني تدبر العلماء والحكماء في متع الدنيا فوجدوها تنتهي ببدايتها المتعة متعة محدك مبديتها محدك موحشها وكتسناها ملي تبداها راها كملت دير هاد القياس في الطعام والشراب والزواج ماشي غير تبدا - 00:08:00ضَ
وجرب سبحان الله العظيم فيما هو من المأكولات او المشروبات او ما شئت من الامثلة في خيالك. يعني الطعام الذي الذي يعجبك والذي تشتهيه ها هو عندك لذيذ ولكن في الخيال ما حدك موحشو وعندك اليه عطش او جوع باي - 00:08:27ضَ
اردت حتى اذا بدأت فيه وجدت قمة لذته في البدايات ولكن مباشرة بحالا غترسم اللذة واحد الخط رسم بياني خط بياني غادي يطلع للقمة ديالو غير مجرد ما تبدا اللقمات الاولى او التناول الاول او الشرب الاول كيبدا - 00:08:47ضَ
كينقص سبحان الله العظيم كيبدا ينقص ينقص غير هو كيمكن فديك الدقائق ولا الثواني الأولى مكتحسشاي بالنقصان ديالو لأنه كيتحرك بحال داك الشكل ديال الساعة هي راه غادية ولكن نتا مكتنتابهش ليها ولكن مما يؤكد لك هذه الحقيقة ان شعورك بلذة الطعام في ابتدائه ليس هو - 00:09:07ضَ
هو شعورك بلذته عند انتهائه. كتاكل واحد المأكول طيب لذيذ. اللذة اللي كتشعر بها فداك اللول ماشي هي اللذة اللي كتشعر بها ونتا تكمل ولا هي اللذة اللي كتشعر بها ونتا في متوسط الشبع مزال ما شبعت ولكن المتوسط فهداك المتوسط لذيذ ولكن قبل منو الذ منه - 00:09:27ضَ
الذ منه اذا اللذة كتنقص كتنقص كتنقص حتى تعطي درجة الصفر ما تبقاش تشعر باللذة نهائيا فإذا زدت فوق الشبع تنقلب اللذة الى عكسها تماما كتولي هداكشي لي كان كتلذذ به كتولي كتكرهو عاد دابا كنت مشوق ليه وكتقول - 00:09:47ضَ
هانتا دابا كتكرهو فإذا أكلت فوق الحجم الطبيعي منه وداومت عليه ربما عفته الى الأبد كتوقع للإنسان سبحان الله واحد الطعام كيقولك ضربو هداك الطعام لأنه فشي وقت كلا فيه كتر من القياس وتصاب بالتخمة وتركبلو واحد الهاجس نفسي غير يشم ريحتو يرفضو - 00:10:07ضَ
طبيعة الملذات في الحياة الدنيا. اما عيش الاخرة في الجنة فقد وصفه الله جل وعلا بانه رغد وكلا منها حيث شئتم. الرغد قال هل اللغة وهل تفسير العيش الرغيد؟ اي الذي لا ينقطع ولا ينتهي. هو في الارض ما كاين - 00:10:27ضَ
ولما نقولو عايش حياة رغيدة للمجازي فقط. اما حقيقة اللفظ فإنما هو في الجنة. وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة لانه ياكل الطعام اي طعام من اي لذة اكل او تناول لا تنقطع لذته في فمه - 00:10:47ضَ
اللذة في الفم ديالك مدة حتى تأكل عليها لذة اخرى وهكذا يبقى الإنسان في الجنة بينما لذات لا تنقطع وهذه حقيقة العيش الرغد او الاكل رغد ما قبل ذلك الذي هو اليوم العصيب - 00:11:07ضَ
هو يوم البعثة والنشور وبما يتضمنه من حساب لا اثر لاي شيء من ذلك بل الانساب منقطعة قول يملأ الانسان والمشكل من هذا كله الفرضانية. وذلك قوله جل وعلا ولقد جئتمونا فرادى - 00:11:27ضَ
يعني واحد واحد وهذا من اصعب المشاهد في هذا الامر. وهو ايضا مما يفسر به قول الله جل وعلا واتقوا يوما لا نفس عن نفس شيئا. كل واحد كيتحاسب بوحدو وحدو. بحيث ان حساب الناس يكون - 00:11:47ضَ
فرديا كل واحد كيتحاسب بوحدو بينو وبين لي خلقو. فمن شخص يستره الله ومن شخص نعوذ بالله يفضحه الله. نسأل الله العافية ولكن الحساب فردي شحال من واحد كيتصور يعني ان يوم القيامة بما انه الحساب فردي غادي الناس يبداو يتسناو وهلي فوقاش يوصلو الدور ديال الحساب - 00:12:07ضَ
وهذا لا يتحقق لماذا؟ لان الانسان حينما يتصور هذه الاشياء انما يقيس فعل الله على عقله هو. يعني لان الذي يحاسب انما هو الله نعوذ بالله من الحساب ونسأله جل وعلا ان ييسر حسابنا وان يجعله عرضا لا حسابا لان في الحديث من نوقش الحساب عذب - 00:12:27ضَ
نشاو الله العافية يعني لي حاسبو الله على النقطة والفاصلة كيما كنعبرو يعذبو لأنو غيلقاه مغلوب الى دار معاك الحساب نيت بالنقطة والفاصلة ما شكر النعمة غير تما ما نخرجوش من شكر النعمة يعني كل الناس في شكر النعمة ايجيب صفر لا احد يدخل الجنة بعمله في الحديث الصحيح قيل ولا انت يا رسول الله قال ولا انا - 00:12:47ضَ
الا ان يتغمدني الله برحمته ولذلك المؤمنون الذين احبهم الله جل وعلا وقابل اعمالهم على ضعفهم لما اخلصوا ها فين كاين نقطة لما اخلصوا لله من العمل فلا يحاسبهم الحساب النقاش - 00:13:07ضَ
فانما يحاسبهم الحساب العرض. فالله جل وعلا سريع الحساب كما قال الحق سبحانه سريع الحساب. ان الله سريع الحساب لانه سبحانه وتعالى يحاسب الناس بمقتضى ربوبيته. لا بمقتضى بشريتنا نحن - 00:13:27ضَ
يعني الإنسان كيما قلت قبيلا كيدير القياس. الإنسان كيغلط كيدير القياس كيقيس القدرة الإلهية على القدرة ديال عقلو هو. هدا غلط كبير. سبحانه وتعالى لا يمكن ابدا ان يوصف بمقاييسنا بل يوصف جل وعلا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه - 00:13:46ضَ
جل وعلا. يعني انا وانت فعلا كيما هو مشاهد في المثال العامي الشعبي. اذا تكلمت مع واحد ما يمكن ليش نتكلم مع اثنين اذا تكلمت مع واحد في خصوص نفسه في المشكل ديالو هو ما يمكنليش نتكلم مع واحد اخر ولذلك كتلقى الواحد لي كيبيع في الحانوت ايلا واحد قالو عطيني هادي وعطيني هادي وعطيني فخطرة - 00:14:06ضَ
بدا كيتلف كيطلب من الناس سمحلي نكمل مع واحد عاد نبدا مع واحد هذا سميتو الضعف البشري والله جل وعلا اسمه الرب جل وعلا الرب الخالق فلا يقاس سبحانه وتعالى شيء من صفاته وجلاله على خلقه بل هو رب كل شيء ومليكه - 00:14:26ضَ
سبحانه وتعالى. فلذلك سبحانه وتعالى بمقتضى اسمائه الحسنى وصفاته العلى عليم وخبير وسميع كل شيء يقع في الوقت نفسه وهو جل وعلا فوق كل وقت لا يحكمه وقت ولا زمان لأنه جل وعلا هو رب الوقت ورب - 00:14:46ضَ
الزمان. نملة تدعوه هناك في بطن الأرض. ونحلة هنالك وحوت في قعر البحر. وشخص هنا وشخص هنا هناك وخلائق شتا تحت الارض وفوق الارض وفي السماء. كل في وقت واحد. يسأل الله ويسمع سبحانه كل ذي - 00:15:06ضَ
اي سؤال ويجيبهم كلهم جميعا بمقتضى ارادته جل وعلا ولا يشغله سمع عن سمع الصوت ديال هذا مغاديش يتلفو على هدا انا وياك نتلفو هدا رب الكون جل وعلا ولا يؤوده حفظهما مكيعييش يمحنو - 00:15:26ضَ
الحفظ ديال الكون والتدبير ديال الكون وهو العلي العظيم جل وعلا هادي معاني الربوبية ولذلك بنادم الا بغا يخدم عقلو مع الدات الالهية احد امرين اما ان العقل ديالو يتفجر لأنه لا قدرة له ولا طاقة له على استيعاب المعنى الرباني واما انه ينقص الحق - 00:15:46ضَ
اقدره وهذا شرك ولذلك امرنا بالتنزيه والتسبيح ما معنى التنزيه؟ تنزيه يعني اي حاجة تجيك لبالك من الأشكال والكائنات كتقول الله سبحانه وتعالى فوق ذلك سبحانه وتعالى عما يشركون كتقول سبحانه سبحانه يعني وفوق كل هذه - 00:16:06ضَ
ليس كمثله شيء. ومن هنا كان جل وعلا سريع الحساب. سريع الحساب بما يقتضي عظمته وجلاله جل وعلا هذا اليوم الرهيب الذي يتولى ملكه وتدبيره هذا الرب العظيم بهذه الصفات لا يكون فعلا الا يوما رهيبا - 00:16:26ضَ
لا يكون الا يوما عقيما. ما عندوش خوه. من هنا اذا بنادم اللي عندو عقيدة اليوم الآخر تبدا تتعجب لو اذا كان يأكل اموال الناس عجيب عجيب لأنه يورط نفسه فيما لا قبل له به منين غادي تجيب حق الآخر وحقوق الناس حينما يسألك صاحب - 00:16:46ضَ
حقي حقه يوم القيامة عرفت هاديك الساعة نطلب الله العافية. مول الحق معندوش حل الا يحيد لك حقو. لأنه ان كانت حسناته قليلة فهو محتاج للحسنات. باش يتنقد من النار يمشي لعند يقول لك اخويا - 00:17:06ضَ
ديالي باش نكبر بيه الحسنات ديالي غيقلعو لك من حسناتك ما عندكش الحسنات غادي يقلع من السياد ديالو ويحط لك في ظهرك ان كانت حسناته وكثيرة عندو الحسنات. راه مغاديش يقول زعما الحسنات عندي بزاف. اذن هاد الحسنات لي عندي بزاف مكاين لاش نزيد الحسنات. حتى واحد مكيكون - 00:17:22ضَ
غنية عن الحسنات في ذلك اليوم حتى واحد ما كيكون غني عن الحسنات لأنه ثبت في الحديث ان اهل الجنة ايضا يندمون اصحاب الجنة حتى هم عندهم واحد النوع ديال الندم - 00:17:42ضَ
علاش؟ لأن كيشوف المراتب العالية عاود اللي ما وصلهاش هو كما في الحديث الصحيح ان اهل المنازل لا يتراءون كما تراءون الكوكب الدري في السماء تشوف واحد النجمة بعيدة بينك وبينها كما يعبر - 00:17:52ضَ
اليوم ملايين السنوات الضوئية شنو هداك القصر ديال سيدنا عمر ما بينك وبينه ملايين السنوات الضوئية العمل ديال سيدنا عمر ماشي هو العمل ديالي فتتمنى لو انك لم تضيع الوقت الفلاني والوقت الفلاني ولم تفلت الحسنة الفلانية ولو اشتغلت بالحق الفلاني والخير الفلاني - 00:18:06ضَ
لك انت مرتبتك هنالك او قريبا من هنالك. ولذلك الحسنة حتى واحد ما كيفرض فيها. باش الإنسان ما يبداش يظن الظن الخاوي يوم القيامة يوم عصيب سعداتو لي مات وما مركبلو فدارو حق حتى شي واحد هنيئا له ولذلك المومن فعلا الذي له عقيدة اليوم - 00:18:26ضَ
اخر كيرفد الهم لهذا اليوم الآخر. رافد لو الهم وضارب لو الحساب ويتذكر دوما حقوق الناس التي عليه. ديما عينك مشى معاه كتاكل وتشرب حقوق الناس تأكل وتشرب كما نعبر بعاميتنا - 00:18:46ضَ
كتاكل وتشرب منو فلا يجد راحة الا عندما يقضي الناس حقوقهم او يستعفيهم في الدنيا يسمحولو هنا يسمحولو هنا اما لهيه ممضمونش ولذلك قال جل وعلا واتقوا يوما لأن الأصل فيه التقوى ان يتقى الله - 00:19:02ضَ
الله جل وعلا واتقوا الله ولكن قد يعبر بالتقوى عن شيء مما فيه رهب اودعه الله فيه كاليوم الاخر واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا يعني رد البال لواحد النهار من يوم القيامة رفد الهم لهذا اليوم واجعله - 00:19:22ضَ
شعورك الدائم واحساسك القائم بالليل وبالنهار فاذا اتسع ايمان العبد بهذا حل مكان الرهب الرغب ومكان القلق الطمأنينة والسكينة. الناس سبحان الله العظيم الإنسان يعني يعيش على هاد العقيدة يعني كتحول هاد الخوف كيتحول فيه رغبة في ان يدرك - 00:19:42ضَ
من جمال الله منازل الجنة. والقلق وعدم الطمأنينة كيتحول لطمأنينة وسكينة. ولذلك شخص سأل عن امر ان الموت او تفكيره في الموت وفي القبر جعله في فزع رهيب. بحالا وقع لو واحد النوع ديال الفوبيا يعني هداك المرض ديال الخوف ما كيوصل واحد - 00:20:08ضَ
مستوى نفسي حالة مرضية هذا انما يقع لعدم الفهم الحقيقي لحقيقة اليوم الاخر. بقدر ما كيآمن الانسان باليوم الآخر ويعرف الخطورة ديالو فيتعلق آنئذ بالله جل وعلا لأن الله سبحانه وتعالى هو - 00:20:28ضَ
اليوم الآخر مالك يوم الدين مالك يوم الدين الله جل وعلا له الأسماء الحسنى له الأسماء الحسنى فإذا تعلقت بهذا الرب الكريم الرحيم الى غير ذلك من معاني الأسماء والصفات الحقة بين يدي عقيدة اليوم - 00:20:48ضَ
اخر كيتحول هاد الخوف الخوف كيتحول لواحد لراحة لواحد الراحة نفسية عجيبة سئل الجنيد رحمه الله يوما عن دمعة الخوف فقال ديك دمعة ديال الخشية قال ان العين بها لتدمع وان القلب بها لا يفرح شيء عجيب جدا - 00:21:08ضَ
يعني حينما يتدبر الانسان ويذكر ذنوبه يأسى ويأسف ويحزن ويبكي هذاك البكاء الله جل وعلا يحوله الى حلاوة في القلب. هادشي ما كيوقعش في الخوف الطبيعي او في الخوف المرضي كلا. كاين في الخوف التعبدي. وفرق كبير بين خوف العباد - 00:21:27ضَ
وخوف العادة. خوف العادة يتأرجح بين الجبن والمرض. وهذا كلو من قسى خوف العادة الخوف ديال الأشياء في الأرض تخاف من بنادم تخاف من الأشياء تخاف من الحشرات كيكون فيه جبن الى فات الحد ديالو كيكون جبن او كيكون مرض لكن خوف العبادة - 00:21:47ضَ
لا هو بجبن ولا هو بمرض. بل خوف العباد تقوى ووراء. وهو اللي كيعطي هاد المعنى في النفس. اي ان القلب يكون قد ايقن هذا يقين. ملي تولي تخاف منين كتخاف ؟ من اليوم الآخر. شفتو ما شفت والو. وقعت فيه ما زال ما وقعتش فيه. فإذا انت مؤمن بالغيب - 00:22:07ضَ
وعندك ما يسمى باليقين. واحد الحاجة مازال ما وقعت. والناس كاين الكفار ما كيآمنوش بها. وهناك والعياذ بالله من هو في شك منها انت امنت بها الى درجة ان خوفك منها صار له اثر في القلب اذن عندك يقين باليوم الآخر وهذا الذي مدح الله جل - 00:22:27ضَ
وعلى وجعله من المفلحين الى فهمت عقيدة اليوم الآخر والخوف والتقوى ديال اليوم الآخر بهاد الميزان لن تكون بإذن الله الا من الآمنين ولكن الشيطان لعنه الله كيقدر يخسر الفهامة لبعض الناس او يوسوس لو ويحرف لو هاد العقيدة فعقيدة الاسلام عقيدة تشفي - 00:22:47ضَ
عقيدة شفاء كلها سلام كلها طمأنينة ولكن بهاد المعادلات العجيبة خوف ورجاء دمعة وفرح اللهم اجعلنا من الفرحين بلقاء الله. اللهم اجعلنا من التوابين. واجعلنا من المتطهرين. واغفر لنا وللمؤمنين. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. و - 00:23:07ضَ
من يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو هاجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:23:27ضَ