التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)

بلوغ المرام (تتمة باب المساجد) 20/4/1434 هـ (عبدالرحمن البراك) 72

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرم في تتمة باب المساجد عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:00:00ضَ

قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيرا فجاءت برجل فربطوه بسارية من سواري المسجد الحديثة متفق عليه هذا طلب من حديث معروف اسمه حديث ثمامة يقول مثال اليمامي بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيرا - 00:00:15ضَ

يعني للجهاد فجاءوا بهذا الاسير سيد فربطه النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد. والشائع المقصود المؤلف هنا ظاهر جواز ربط الاسير الكافر في المسجد وان كان الاصل منع دخول الكفار لبيوت الله. هذا الاصل - 00:00:40ضَ

لكن يجوز اذا كان في ادخالهم مصلحة للاسلام والمسلمين كما جاء ان النبي عليه الصلاة والسلام انزل وفد النصارى النصارى نجران انزلهم في المسجد وهكذا الربط الاسير تقدمت اه اشارة كذلك في هناك في كتاب الطهارة في باب الغسل ان ثمامة يعني آآ كان النبي عليه الصلاة والسلام يمر - 00:01:04ضَ

وعليه ويسأله ماذا علم يعني ماذا عندك يا ثمامة الرسول عليه الصلاة والسلام يعني انظره ايام ثم امر النبي باطلاقه فذهب واغتسل وجاء اختيارا شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:01:43ضَ

المقصود ان النبي اسره في المسجد وكان من ما من اثار وجوده في المسجد ومشاهدته لحال المسلمين وصلاتهم سيرتهم ومعه شهده من خلق النبي عليه الصلاة والسلام يعني اقوى داع له الى الاسلام - 00:02:38ضَ

دعاء عمليا والا فالاصل انه لا يسمح للقرآن لكافل ان يدخل المسجد يجي يتفرج ومن اظلم ممن بنى مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين - 00:03:02ضَ

الله المستعان. نعم. احسن الله اليكم وهذا في غير المسجد الحرام نعم وعنه رضي الله عنه ان عمر رضي الله عنه مر بحسان ينشد في المسجد فلحظ اليه فقال قد كنت انشد فيه - 00:03:35ضَ

وفيه من هو خير منك متفق عليه وهذا الحديث ايضا في قصة حسان رضي الله عنه مع عمر مر عمر بحسان وهو ينشد من شعره ينشد من شعره الذي كان - 00:03:58ضَ

يمدح به الرسول وينتصر به للرسول ويذب به عن الرسول عليه الصلاة والسلام فعمر رضي الله عنه كره ذلك منه في المسجد يعني ليس في شعره باطل لكن اه لان عمر - 00:04:21ضَ

ان هذا لا يليق بالمسجد فلحظ اليه كأنه نظر اليه نظرة انكار فرد عليه حسان هذا الرد الذي لا يستطيع عمر ان يقابله بشيء الا الا الرجوع الى الحق سكوت - 00:04:50ضَ

قال قد كنت انشد فيه وفيه من هو خير منك ما في مجاملة وكان عمر معروف وقاف عند الدليل عند القرآن القرآن عند السنة فماذا يقول عمر انشد فيه قد كنت انشد فيه في المسجد فاهم يعني فهم حسان انه ينكر عليه الانسان في المسجد - 00:05:14ضَ

ما ينكر عليه الانشاد ولا ينكر عليه ينكر شيئا من شعره عرف قال قد كنت انشد فيه وفيه من هو خير منك على جواز انشاد الشعر يعني السعر حق الذي فيه ذكر الله الا الذين امنوا وعملوا الصالحات - 00:05:49ضَ

وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون اما مشع الفخر كما يفعله اهل الجاهلية شعر يعني الهجاء او الذم انه من الباطل فلا يجوز - 00:06:18ضَ

والذي يظل في فرق بين يعني حتى هذه الاشعار اذا لم تسق لنفس تلك المعاني التي قال فيها الشعراء الذين يقولون ما لا يفعلون في كل وادي يهيمون وانهم يقولون ما لا يفعلون - 00:07:08ضَ

اذا صار على سبيل الحكاية بل فان امرها يعني سهل لو ان مساء الانشد قصيدة يعني بعض الشعراء الجاهلية من باب الاستشهاد بها كما يفعل اهل العلم في التفسير وفي الشروع وفي المناسبات - 00:07:32ضَ

باشعار يعني الفاظها غير لائقة لكنهم لا ينشدونها تلك المعاني يشهدون ان لمعان خاصة اللغوي في اللغة وبمناسبة يعني ترجمة تحكي تذكر يعني شاعرا او تذكو شخصا اه في ترجمتي وتذكر شيئا من شعره - 00:07:54ضَ

لاسيما اذا كان اذا سيق شيء من ذلك على سبيل اه يعني كان من شعر من هو من اه ممن يثنى عليه فتذكروا شيئا من شعره استشهادا استشهادا به على فضله او بالعكس - 00:08:46ضَ

ترجموا لاحد من الاشرار فتذكر شيئا من شعره للاستدلال به على قبح مذهبه هذا كله جائز في المسجد للهو الفخر والمدح والذم هذا هو المنكر قطعا الله اليكم. نعم. لو قرأت المعلقات السبع - 00:09:11ضَ

روحها في المسجد هل يجوز قرأت لشرحها لكن يعني مثلا اه لان يمكن يظن بعض احوال الجاهلية ويبين بس لمجرد انشاد علم باللغة وكذا. ايه نعم عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لردها الله عليك فان المساجد - 00:09:47ضَ

اذا لم تبنى لي هذا رواه مسلم هذا الحديث للدلالة على تحريم انشاد الضالة في المسجد سواء كان يعني صاحبها ينشدها طلبا لها ويسأل عن من يعرف عنها او ينشد الضالة تعريفا يقول - 00:10:25ضَ

لمن هي الضالة الدابة البعيرة الدراهم يعني كل هذا انشاد ولا تحل لاقطتها الا لمنشد المساجد لم تبنى يعني لانشاد الظوال سواء كان الانشاد من طالبها او من ملتقطها مثلا لغط - 00:10:48ضَ

لكن الحديث لأن هذا هو الغالب الغالب صاحب اه الضالة هو الذي يعني ينادي كثيرا ولهذا نص الفقهاء على ان تعريف الضالة لا يكون في المسجد عندما يكون عند ابواب المساجد وفي المجامع في الاسواق - 00:11:16ضَ

اعد الحديث نعم عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد. فليقل لا رده الله من سمع رجلا ينشد ضالة - 00:11:45ضَ

ينادي من رأى الدابة من وجد الدراهم من وجد من وجد المفاتيح يعني ومن وجد الجوال لكن لو سأل عنها بلا انشاد ولا نداء انه ليس منها مر على كتاب - 00:12:01ضَ

انا كنت وضعت كتاب هنا هذا لا يسمى انشاده لكن الانشاد ينادي بالناس مثل ما يفعل سؤال هؤلاء السؤال الذي يقفون امام الناس وآآ يتكلمون عن حاجتهم وآآ بعضهم يطيل ويكثر - 00:12:41ضَ

ويكثر فيهم الكذب هذا من نوع الانشاد فينبغي في الحقيقة يعني منعهم برفق يعني من سمع رجل ينشد ظالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليه فان المساجد لم تبنى بهذا. المساجد لم تبنى لايجاد الظوالم - 00:13:02ضَ

يحتمل ان قوله فان المساجد لم تبنى نهاية انه من تمام ما يقوله سامع وقد يكون هذا من بيان النبي عليه الصلاة والسلام لموجب السبب الموجب لهذا الرد وهذه المعاملة للمنشد - 00:13:47ضَ

لا ردها الله عليك وسواء هذا او هذا فاتمام الكلام فيه بيان تقول لهم فان المساجد يكون حتى هذا يظهر فيه يظهر فيه عذرك في قولك لا ردها الله عليك - 00:14:11ضَ

لم يبنى لها. بأي تعبير المسجد ما بني عن الظال ان المساجد لم تبنى لهذا فان كان جاهلا فلن يضره هذا الدعاء لانه معذور جاهد للحكم ولكن في في الرد عليه بهذا الرد في زجر له - 00:14:36ضَ

ولغيره ممن قد يفكر في مثل هذا لا ردها الله عليه في زجر له تأثير بالغ فان المساجد لم تبنى لهذا وان كان يعني مستخفا الامر مهترئا عليه فحقيق ان - 00:15:23ضَ

يتعرض بهذا الدعاء وان لا يرد الله عليه ضالته والجزاء من جنس العمل. والله اعلم. الى هنا يا اخي. الله يبارك فيك. اذا كتب على ورقة وعلقها على جدال برا المسجد. ما - 00:15:53ضَ

تحطها في المسجد خارج جدار من برا ولد طفل الصغير عند باب المسجد يا اخي - 00:16:10ضَ