التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)
بلوغ المرام (تتمة كتاب الصيام) 22/7/1436 هـ (عبدالرحمن البراك) 140
Transcription
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام في تتمة كتاب الصيام وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال فقال رجل من المسلمين فانك يا رسول الله تواصل فقال وايكم مثلي - 00:00:00ضَ
اني مثل نعم. نعم. وايكم مثلي فاني ابيت يطعمني ربي ويسقيني. فلما ابوء ينتهوا عن الوصال وصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر الهلال لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل لهم حين ابوا ان ينتهوا متفق عليه - 00:00:22ضَ
الوصال هو وصل يومين وثلاثة اربعة دون افطار وصلها بالصيام يصوم اليوم ولا يفطر ويواصل الليل ويكتب ويصوم وهكذا هذا هو معنى الوصال يصل يومين واكثر لا يفطر الا بعدها - 00:00:43ضَ
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه عن الوصال في هذا عليهم حرج ومشقة ويقول اكلفوا من العمل ما تطيقون ويقولون يسروا ولا تعسروا الشريعة مبنية على التيسير - 00:01:12ضَ
واتباع الرخص الشرعية ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى معصيته فقال له رجل يا رسول الله انك تواصل هذا فيه دليل على ان الرسول كان يواصل - 00:01:35ضَ
كم الله اعلم يومين ثلاثة واربعة وخمسة واكثر الله اعلم يعني لا اعلم يعني قدر الايام التي كان يصل بعضها ببعض عليه الصلاة والسلام انك تواصل قال ايكم مثلي اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني - 00:01:52ضَ
فبين ان ان له خصوصية وان الوصال من خصائصه وان السبب في ذلك ان حالته تختلف عن حالة الصحابة فهو لا يشق عليه الوصال انه يبيت عند ربه يطعمه ويسقيه - 00:02:21ضَ
والصحيح ان هذا الاطعام ليس هو الاطعام المعهود المحسوس الذي يأخذ يأكله الانسان ويبتلعه ويمتلأ به بطنه لا بل هو طعام وشراب معنويات يحصل بهما غذاء الروح ويتبعه ويتبعها في ذلك البدن - 00:02:45ضَ
فان البدن يتأثر بنعيم الروح وشرور الروح ويستغني بهذا عن الطعام والشراب هذا ما عليه جمهور العلماء في معنى هذا الاطعام وهذا الاسقاء يبيت بيت عند ربي يطعمني ويسقيني. ولو كان المعنى كما - 00:03:11ضَ
يقول في الظاهري فيما يظهر بعد انه مأجور له والا يصوم عليكم مع السلامة ولا يكون للوصال حقيقة. لا يكون للوصال حقيقة وفي هذه الرواية ان الصحابة يعني الحوا على النبي صلى الله عليه وسلم بان يواصلوا - 00:03:36ضَ
قرابة في الاسوة به عليه الصلاة والسلام وطلبا للفضيلة فواصل بهم يومين وثلاثة ثم رأوا الهلال انتهى انتهى وقت الصيام فقال لو تأخر الهلال لزدتكم في الرواية كالمنكد لهم. يعني لزدتكم حتى تجدون اه الحرج والمشقة - 00:04:03ضَ
وتدركون حكمة النهي عن عن النصان وبهذا يعلم ان الوصال حرام الا الى السحر للحديث الاتي ايكم اراد ان يواصل فليواصل السحر الوصول الى السحاب جائز اما اكثر من ذلك فلا يجوز. جائز مع الكراهة احسن الله اليكم. ها؟ مع الكراهة - 00:04:31ضَ
ما اظن فيه ترخيص ايكم اراد ان يوصل فليواصل للسحر لكن لعله خلاف احسن الله اليكم احسن الله اليكم ما يذكر عن ابن الزبير انه يعني ما يذكر عن ابن الزبير انه كان يواصل الى خمسة عشر يوما - 00:05:10ضَ
هذا من من الاجتهاد المخالف للسنة رضي الله عنه ورحمه ان كان صحيحا هذا قصدك؟ اي نعم لحظة انك تسأل عن انه يستغرب انه يواصل خمسة عشر يوما. نعم اه اقول هل هذا في قدرة هذا ما يفعله الذي - 00:05:32ضَ
يتعمدون ما يسمى بالاظراب الاضراب عن الطعام يمكن يصلون الى مثل هذا لكنهم يقتلون انفسهم الاضراب ممكن. انا اقول لك خمستاشر يوم بدون اكل بدون شيء. ما ادري ما ادري ما ندري - 00:06:00ضَ
ما ندري والله ما ندري يا خي يمكن في الاجواء تختلف. تختلف الاحوال بالاجواء واختلاف الامزجة. بعض الناس ضعيف ما يصغر. بعض الناس يصير معه معه شدادة ما ادري والله - 00:06:31ضَ
لا تنفي شيئا طيب الله يهديك. وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه رواه البخاري وابو داوود واللفظ له - 00:06:52ضَ
في هذا الحديث نهي الصائم عن الكلام الباطل والمحرم والفعل الحرام. من لم يدع قول الزور كل عمل السباب وسخرية لعباد الله والغيبة. من لم يدع قول الزور قول والعمل به - 00:07:15ضَ
والجهل ينبغي على الناس والعدوان عليهم والتسلط عليهم فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه يعني لانه ترك صام عن المباح الذي اباحه الله لعباده فيما سوى حال الصيام - 00:07:46ضَ
اقدم على الحرام الذي حرمه الله في كل وقت من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة ان يدع طعامه وشرابه وليس الله ليس بحاجة الى احد من الخلق - 00:08:16ضَ
لكن المعنى الله تعالى لا يريد منه ذلك لا يريد من يدع طعامه وشرابه وهو لا يدع ما حرم الله عليه من المحرمات في سائر الاوقات ففي هذا اللي من هذه حاله - 00:08:45ضَ
وانه لم يصم الصيام الشرعي الذي يحبه الله طبعا هذا ان انه يجب على الصائم كما يمسك عن المفطرات ان ان يمسك عن المحرمات ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى ان الصائم يفسد صومه فعل شيء من المحرمات - 00:09:19ضَ
كالغيبة لكن جمهور اهل العلم على ان انه لا يفسد الصوم بحيث يبطل ويجب عليه القضاء الا من من مفطرات اي المحرمات على الصائم كالطعام الشراب والجماع وما يلتحق بها - 00:09:45ضَ
اما المحرمات كالغيبة والنميمة والسباب فهل حرام وينقص ثواب الصائم او يفوت كثيرا من ثوابه ولكنه لا يفسد صيامه والفساد الذي يترتب عليه وجوب القضاء والله اعلم. نعم. حتى المعاصي احسن اليكم تفسد الصيام كالاستمناع وكذا لا لا هذا ما هو من جهة المعصية - 00:10:07ضَ
من جهة انه من جهة من نوع الجماع ومن الناس من يقول انه لا يفسد الظاهر ان الظاهرية يقول لا يفسد الاستبن ما يفسد وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه املككم لاربه متفق عليه واللفظ لمسلم - 00:10:38ضَ
من وزاد في رواية في رمضان محمد جميع المعاصي والسرور. كلها عمل باطل من الاقوال والاعمال كلها يسقط عليها والذين لا يشهدون الزور والذين لا يشهدون الزور. وقال سبحانه في الظهار - 00:11:09ضَ
من امهاتهم ان لله ولدنهم وانهم ليقولون منكرا من القول وجورا والله الظاهر الجهل يعني اما الجهل على الناس الجهل على الناس بالعدوان والتسلط قولا وفعلا الا يجهلا احد علينا - 00:11:47ضَ
فنجهل فوق جهل الجاهلين يا محمد. شرح شرح بس من من سب ها من شتم وسبح وقتل وهو ضد يعني البقية على الناس بالقول والفعل في الزور طيب شهادة الزور انا وشهادة الزور انا وقول الزور - 00:12:18ضَ
يطلق على كل قبيح من من الاقوال والافعال والذين لا يشهدون الزرف فسر في الغنى وفسر باعياد المشركين وفسر الناس نعم ها صحيح مع الاثم ونقصد الثواب او نعم - 00:13:47ضَ