Transcription
ان اللائق والذي ينبغي بل يتأكد ولا ابعد ان قلت يجب ولا سيما في حق بعضنا ان يشتغل بقضية الامة هذه وان يعايشها وان يعيش يومه نهاره ليلته ايها الاحبة في الله - 00:00:00ضَ
وهو يحمل همها. لانه يعلم ان مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد مثل الجسد الواحد. لذلك ايها الاحبة في الله ان الناظر والمتأمل في حال الناس في تعاملهم مع قضية غزة - 00:00:20ضَ
وقضية الاقصى وقضية المقدسات والصراع العقدي. والنزاع الفكري بين المسلمين وغيرهم يجد ان الناس ينقسمون الى اقسام. منهم من لم يحرك ساكنا. وكأن الامر لا يعنيه قضية لا تسترعيه ولا قلبه وعقله تستدعيه. فهذا ينبغي عليه ان يراجع ايمانه - 00:00:40ضَ
وان يصحح عقيدته ومن الناس ايها الاحبة في الله من تفاعل وتحمس وشدته الاحداث في بداياتها ثم ما لبث حماسه واندفاعه اعطيه للقضية ان يرجع الى الصفر. الى لا شيء. وهذا حال كثير من - 00:01:10ضَ
الناس لكل ما عن اسباب النصر وعوامل التمكين فلم يصنع منها شيئا واحدا ظن ان نصر الاقصى وعز غزة يكمن في خريطة تعلق على سيارة او تطبخ على لباس يلبسه. او لعله خرج الى الشارع فصور نفسه وكأنه اعاد الاقصى. ثم - 00:01:40ضَ
فعادك ما كان الى رباه وفجوره وفسقه وتبرجها وتركها للصلاة لوالديه وقطعه للارحام بل لعله لا يزال عاكفا على شركه معرض عن سنة نبيه صلوات ربي وسلامه عليه. يا كرام هذا حال كثير من الناس. حتى ثغر الدعاء - 00:02:11ضَ
طالزمه حتى ثغر الدعاء ما لازمه. بل لعله دعا يوما او يومين ثم ترك الدعاء ولم يرفع يديه ويسأل الله جل في علاه النصر لاخوانه والثبات والتمكين. يا بمثل هؤلاء لا تنصر الامة - 00:02:38ضَ
بمثل العواطف وردود الفعل والحماسات المؤقتة والتي لا تقوم على اصل اصيل منهج رزين. وسعي حثيث بخطى ثابتة. وخطوات بعزيمة ورشد نحو النصر والعزة والتمكين. ان لم نكن كذلك فلا يزال بيننا وبين النصر - 00:03:05ضَ
صفات ومسافات. لذلك ايها الاحبة في الله كل واحد منا تابع وقرأ وتأمل. فمن اي فراقي انت من الاول ام من الثاني؟ احسن الله عزاءك. ان كنت احد الامرين الذين - 00:03:35ضَ
يصدق فيهم قول ابي فراس. وقال اصيحان الفرار او الردى. فقلتهما امران احلاهما مر فقلت هما امران احلاهما مر. اما الثالث يا كرام. اما الصنف الثالث فهو الذي يحاول جاهدا ان يبوء باحمال الامة واثقالها. يحمل هم عقيدتها. ويحمل هم توحيدها - 00:03:55ضَ
وسنتها ومقدساتها وغزة والاقصى وفلسطين والشام والعراق واليمن والاسلام والسنة في مشارق الارض ومغاربها. يسعى جاهدا لنصر الامة قام بخطوات عملية منذ هذه النازلة وهذه البلية نحو النصر. كان مقصرا - 00:04:25ضَ
اعاد تنظيم خطواته في سيره الى الله. يعلم ان معصيته سبب في هزيمة امة فترك تلك المعصية. يعلم ان تقصيره في تعليم العلم ونشر الدعوة والتوحيد والسنة وتقويم الاخلاق. يعلم ان تقصيره تأخر - 00:04:54ضَ
وعاد محفرين في الخندق. فبادر فدعا الى الله ونشر التوحيد وعلم السنة وركز على الاصول والثوابت. وحاول جاهدا ان يجمع الكلمة وان يوحد الصف كان فقيها في ترتيب الاولويات. عالما بصيرا مبصرا - 00:05:22ضَ
يدرك تماما واجب الوقت. وما الذي ينبغي وما الذي لا ينبغي. بامثال هؤلاء تنصر الامة فانا اسأل نفسي واخواني ونحن لا يجامل احدنا الاخر. وينبغي ان نتكلم بشفافية ماذا قدمت للمسلمين في غزة؟ ثلاثة اشهر من الزمان. واخوانك يقتلون - 00:05:47ضَ
هل كنت منشغلا بنقدهم؟ وذكر معايبهم والتخذيل عنهم ام كنت تصفق ويعلو صراخك وصفيرك دون اي عمل واي بذل من اجل عز الامة ونصرها وتمكينها. ماذا قدمت؟ تبنيت فكرة ومشروعا رائدا - 00:06:17ضَ
تأملت اعوجاجا - 00:06:48ضَ