فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
بيان معنى التأويل في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان
Transcription
اما يقول انهم ظنوا ان هذا هو معنى قوله وما يعلم تأويله الا الله سيأتي التفصيل في هذا ان التأويل ثلاثة اقسام تأويل يقصد به حقائق الاشياء هذا هو المراد بهذه تأويل تأويله الا الله - 00:00:00ضَ
يعني الذي نقول فيه الكيفية لا يعلمها الا الله. هذا هو المقصود تأويله الا الله الكيفيات والحقائق الحقائق التي يخبر عنها هذه اذا جاءت واذا عايشها الانسان عرف تأويله اما قبل ذلك ما يعرف. مثل ما مر معنا ان الجنة فيها اشين ما يدرى ما هي - 00:00:20ضَ
اذا دخلها الانسان وصار يتنعم بها هناك يعرف التأويل تأويل الذي اخبر الله جل وعلا به ولهذا اخبر جل وعلا ان الذين الذين كذبوا بايات الله واستكبروا عنها انهم يعترفون بانهم مجرمون - 00:00:56ضَ
ثم اخبر جل وعلا انه قد اتاهم بكتاب لو تأملوه اعتبروا ثم يعترفون يقول لقد جاءت ربنا بالحق الى اخره الى اخر انهم يقولون يطلبون الرجوع ويطلبون الشهادة لان التأويل جاءهم رأوا رأوا تأويله هو ما اخبر الله جل وعلا به - 00:01:22ضَ
ومن ذلك ما اخبر الله جل وعلا به عن يوسف وابويه واخوته في نهاية القصة رفع ابويه عن العرش خروا له سجدا وقال يا ابتي هذا تأويل رؤياي قد جعلها الله حقا. يعني هذه حقيقة الرؤيا التي رآها - 00:01:47ضَ
التأويل يطلق على الحقيقة كما انه يطلق على التفسير وهذا هذان الاطلاقان معروفان عند بلسان السلف اما الثالث فسيأتي نعم قال رحمه الله فان التأويل يراد به ثلاث معان. فالتأويل في اصطلاح كثير من المتأخرين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال - 00:02:07ضَ
لدليل يقترن بذلك فلا يكون معنى اللفظ الموافق فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأويلا على اصطلاح هؤلاء. وظنوا ان مراد الله بلفظ التأويل ذلك. وان للنصوص تأويلا مخالفا - 00:02:38ضَ
قال ما شئت وان للنصوص تأويلا مخالفا لمدلولها لا يعلمه الا الله. او يعلمه المتأولون. صحيح مخالفا يعني هؤلاء الجهليون اصحاب التجهيل يعني هذي ظنون ولكن التأويل المصطلح عليه يعني يجب ان نفهم معنى - 00:02:59ضَ
كونه يراد به ثلاثة معاني فالتأويل في اصطلاح كثير من يعني هذا اصطلاح حادث هذا اصطلاح حادث لهذا قال في اصطلاح كثير من المتأخرين. اما المتقدمون ما يعرفون هذا وليس هذا عندهم ولا يسمونه تأويلا - 00:03:29ضَ
بل يسمون يسمونه تحريف. تحريف مثل ما حرف اليهود التوراة قيد هذا بانه صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر اليه الى معنى لا يدل عليه الا بقرينة دليل اخر والدليل الاخر - 00:03:57ضَ
اذا كان اذا جاء الدليل من الكتاب والسنة فله وجه يقبل اما اذا كان شيء اخر اما ان يقول دليل عقلي وما اشبه ذلك فهذا لا يجوز ان نقبله يعني معناه انا نرجع كتاب الله وسنة رسوله الى عقولنا. هذا لا يجوز - 00:04:23ضَ
وهو الذي يفعله الان المتأولة يقولون للقرائن العقلية والعقل ايش؟ العقل ان الله ليس بجسم وان الله ليس له جوارح يسمون مثلا اليدين اليد جارحة والعين جارحة وان الله جل وعلا لا تقوم به الاعراض - 00:04:48ضَ
وان الله جل وعلا لا تقوم لا يكون ابعاظ وما اشبه ذلك هذه ادلتهم العقلية التي يرجعون اليها كلام استنتجوه من عقائدهم الفاسدة فجعلوه صارفا لكلام الله جل وعلا عما دل عليه - 00:05:12ضَ
فهم فهم يدورون في الباطل سيكون كتاب الله متفقا مع عقائدهم قائدهم الفاسدة نفس هذا اللي يقولونه اصلهم مردود وباطل. صفات الله ليست اجسام. وكونه جل وعلا مستو على خلقه لا يقتضي انه جسم - 00:05:32ضَ
ولكن هذا مثل ما مضى لنا انه قال انه ملتزم التشبيه في اذانهم اولا يعني في الذهن ما هو ما ما يلزم انه ينطق به في ذهنه وظن ان هذه النصوص تدل على هذا التشبيه - 00:05:55ضَ
اجتهد في صرفها هذا بهذه التأويلات الباطلة اما اذا دل عليه دليل شرعي نستطيع ان نأتي بمثال على هذا اظنه عسر جدا انك تأتي مثلا يأتي نص للرسول صلى الله عليه وسلم ما يدل على ظاهر اللفظ - 00:06:11ضَ
الا بدليل اخر وقد ذكر الفقهاء مثالا له وهو قوله صلى الله عليه وسلم الجار احق بصقبه وقد عرفنا عند الشيخ عثمان ان الجار انه انه يعرز يرث ولا لا - 00:06:37ضَ
طيب هذا دليل يقول الجار احق بصطبه من جاءه بصقب جاره الجار احق بصقب جاري فهذا ظاهره يدل على ايش يدل على ان الشفعة تجوز للجار ان الجار يستحق الشفعة يشفع - 00:06:59ضَ
جاء الدليل الذي يصرف هذا عن ظاهره وقوله اذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة فدل على ان قوله الجار يعني المشارك. الشريك وليس الجار الذي محله جوار الثاني هذا الذي جعله مثال مثال لمثل هذا. لكن كنا نبحث عن هذا مثلا نجده في صفات هذا صفات لا لا يوجد مثل هذا - 00:07:29ضَ
نعم قال رحمه الله ثم كثير من هؤلاء يقولون تجرى على ظاهرها مظاهرها مراد مع قولهم ان لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلمه الا الله وهذا تناقض وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين الى السنة. هذا الكلام يناقض بعضه بعضا - 00:08:00ضَ
اه يقولون مثلا تجرى على ظاهرها فظاهرها غير مراد مع ثم يقولون لا يعلم تأويله الا الله. طيب وش على ظاهرها مع انها ما ليس لها معنى. ومعنى ذلك اننا خطبنا بالفاظ - 00:08:29ضَ
ما نعرف معناها ما نمثل مثل بقوله الف لام ميم حميم وما اشبه نون وما اشبه ذلك لان هذه الحروف تكلم عليه العلماء بينوا لها معاني لكن هذا ما تستطيع منه انك تؤتي لو بمثال ابدا. لانه باطل - 00:08:49ضَ