فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
بيان موضع الوقف في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم)
Transcription
والمعنى الثاني ان التأويل هو تفسير الكلام. سواء وافق ظاهره او لم يوافقه. وهذا هو التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم هذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم. وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله - 00:00:00ضَ
والراسخون في العلم. الراسخ والراسخون في العلم يكون الوقف هنا وكلاهما قال به بعض القراء الذين والوقف ما هو يعني الوقوف جاءت آآ يعني معينة لان الوقف الذي يعينه المعنى - 00:00:21ضَ
فاذا كان المعنى يعني معنى الكلام الذي تقف عليه لا يرتبط بالاول هنا يكون الوقف يجب تام يكون لازم واذا كلا ما يرتبط بها او انه يكون له صلة به فهذا - 00:00:49ضَ
اصطلاح لهذا معناه ان هذا يعرفه اهل اللغة واهل التفسير وغيرها الوقوف مثلا قول الله جل وعلا وتنصروه وتوقروه. هل يجوز ان نقول توقره وتسبح او انه يجب ان نقف هنا - 00:01:10ضَ
لان التسبيح لله جل وعلا قول الرسول وما اشبه ذلك يعني ولكن في هذا فيه احتمال ولهذا قال بعض العلماء الوقف التام على قوله الا الله. وبعض وهم قال الوقف على قوله والراسخون في العلم - 00:01:31ضَ
يعني انهم يعرفون تأويله اما للقراءة الوقف الاول فانه الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا اه وكلاهما حق لاننا اذا اعتبرنا الوقف على قوله وما يعلم تأويله الا الله - 00:02:00ضَ
جعلنا التأويل هذا هو الحقائق التي يخبر الله جل وعلا بها هذا ما يعلمه اللتاوى الا الله. اما اذا كان الوقف على قوله والراسخون في العلم فمعنى ذلك بما ان المقصود بالتأويل التفسير - 00:02:26ضَ
فالراسخون في العلم يعلمون التفسير يصبح كلا المعنيين صحيح وقفت على هذا او هذا قال رحمه الله كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد ابن جعفر ابن الزبير ومحمد ابن اسحاق وابن قتيبة وغيرهم - 00:02:45ضَ
سيقول انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله يعني انه التفسير. هذا معناه وكذلك الذي عطف عليه نعم - 00:03:05ضَ