بشيرًا ونذيرًا

بين المحظور والمباح

مساعد الطيار

كيف ان الشارع اذا حضر شيئا جاء للناس بما بديل ببديل الله وفتح لهم بابا لاجل ان ترغب الناس في النفوس في طاعة الله وتنكف عن معصية الله انظر مثلا في قول الله عز وجل - 00:00:00ضَ

يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا ايش وقولوا انظرنا انظرنا قولوا انظرنا نهانا عن كلمة ثم فتحهم الباب في كلمة اخرى لان لا يضيق عليهم الامر وقولوا انظرنا. ولذلك نقول - 00:00:19ضَ

ينبغي على المربي والداعية والخطيب اذا نهى الناس عن امر ان يفتح لهم فيما يباح لهم يعني عندما تنهاهم مثلا عن الاستماع او مشاهدة القنوات السيئة اذا نهيتهم عن ذلك ظنوا ان كل ما يشاهد فهو سيء - 00:00:32ضَ

قد يضيق عليهم الامر وقد لا يصبرون فينبغي لك ان تقول لهم شاهدوا اه القنوات الطيبة المباحة التي فيها امور كثيرة نافعة وفيها امور كثيرة مباحة بعيدة عما حرم الله عز وجل ونهى عنه - 00:00:50ضَ

وهذا ملحظ ينبغي له ان ينتبه له حتى الاب مع ابنائه عندما يمنعهم من شيء ينبغي له ان يوجد لهم بديلا في ذلك الشيء حتى يصلوا اليه. بهذه المناسبة في قصة حصلت - 00:01:05ضَ

احد خلفاء بني العباس مر مرة في طريق فسمع اثنين يتناجى يقول احدهما والله ما حصلنا في عهد فلان خيرا فسأل الامير او امير المؤمنين عن هذين من هما؟ قالوا انهما كانا يشتغلان - 00:01:18ضَ

عيونا عند الخليفة السابق وهذا الرجل نشر العدل كان مشهورا بالعدل ما ادري هو المقتدر بالله او غيره الحاصل وقد طالت مدة خلافته لانهم هم استطالوها ونقصت بذلك منزلتهم واجورهم واعطياتهم - 00:01:36ضَ

آآ امر بان يؤتى ان يؤتوا به ان يؤتى بهما اليه. فجاءوا اليه فقال من كان يعمل معكما آآ في هذا الامر فعدوا له مجموعة عددا قاربوا الاربعين فامر بان يجمعوا - 00:01:54ضَ

وصرف لهم ارزاقا وجعلهم في ثغور المسلمين قالوا يا امير المؤمنين كيف تجعلهم في ثغور المسلمين؟ قال هؤلاء قد اعتادوا على ذلك يعني نفوسهم جبلت على الشر على تتبع الخلق - 00:02:11ضَ

مين ؟ قال فصرفه في ذلك وكف عن الناس شرهم وصرفهم الى ما هو خير لهم. وهو ان يكونوا عيونا على اعداء الله. يجاهدون في سبيل الله. يجاهدون في سبيل الله باعينهم - 00:02:24ضَ