Transcription
ان كنتم في ريب مما انزلنا على عبدنا هذا تحدي للعرب الفصحى البلغاء الذين عرفت فصاحتهم وبلاغتهم لسنهم ان يأتوا بشيء من مثل هذا القرآن فعجزوا عن ذلك ولهذا قال فان لم تفعلوا ولن تفعلوا - 00:00:00ضَ
ولن تفعل يعني اذا عجزتم عن الاتيان بشيء فاعلموا انه عند الله وانه كلام الله ولن يأتي المخلوق بشيء من مثل كلام الله فاتقوا النار بالطاعة بمتابعة الرسول الذي جاءكم به - 00:00:27ضَ
يجب ان نكون معتبرين بهذا ومعلوم ان هذا من الايات من ايات الرسول صلى الله عليه وسلم كونه جاء بهذا الكتاب العظيم الذي جعله الله جل وعلا اية وتحدى بها - 00:00:53ضَ
ان يأتوا بمثله ولئن قل لئن اجتمعت الجن والانس على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا بل مع الساق يستطيعوا ان يأتوا بسورة قصيرة - 00:01:10ضَ
كالذين مثلا تناولوا انهم يحاكوا شيء منه صاروا اضحوكة للناس ذكر بعض اهل التاريخ ان عمرو بن العاص رضي الله عنه قبل ان يسلم في الجاهلية كان صديقا لمسيل مع الكذاب - 00:01:30ضَ
انظر كيف صار اسمه الكذاب لانه ادعى انه يأتيه وحي سيأتي بخزعبلات كلام سمج يحاكي به كلام الله للعرب نفس الذي يعرفون الكلام ثم صار الكذاب اسمه الكذاب. يعني بدل ما كان له اسم غير هذا صار لا يعرف الا بهذا - 00:01:56ضَ
بسبب انه حاول ان يأتي بشيء يحاكي به كلام الله تعالى الله وتقدس يكون فذهب اليه عمرو بن العاص في مرة تسائل يعني ام السيدة مساء ماذا انزل على صاحبكم - 00:02:31ضَ
فقال لقد انسد عليه سورة وجيزة بليغة عظيمة قال ما هي والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يقول ففكر مسيلمة قليلا اطرق رأسه وفكر - 00:02:54ضَ
ثم رفع رأسه وقال وانا انزل علي مثله نور الكذب قال وما هي عمرو يا وبر يا وبر انما انت رأس وصدر وباقيك حفر نفر ماذا تقول يا عمر وقال له والله انك لتعلم اني اعلم انك كاذب - 00:03:22ضَ
يحتاج التفكير في هذا وهكذا الخبزات خبزا والطاعنا طحنا اشبه ذلك من كلامه الذي يجعله له قرآن ولكن اذا قظي على الان على الانسان في عقله وفي فكره انقلب انقلبت - 00:03:50ضَ
تفكيراته هلا بعقله من الشيء الذي يضحك نسأل الله العافية المقصود ان هذا القرآن اية جعلها الله جل وعلا معجزة لنبيه صلى الله عليه وسلم وقد اعطاه من المعجزات الشيء الكثير - 00:04:17ضَ