بلاغة 2 (ب) تدريبات على تحفة الإخوان في علم البيان للدردير
تدريبات على "تحفة الإخوان =" (11 ) تدريبات على الاستعارة والتشبيه والمجاز المرسل في القرآن الكريم
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى قوله تعالى قال قل بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين. وقبل ذلك في قوله تعالى فهي كالحجارة او اشد قسوة - 00:00:00ضَ
الشيخ الصاوي اعتبرها من المجمل كأنه يقول فهي كالحجارة مطلقا. فلم يصرح فهي كالحجارة قسوة. وهذا مرسل مجمل وهذا ابلغ حقيقة لكن متى صرح بوجه الشبه في التشبيه الثاني؟ او اشد قسوة هناك - 00:00:20ضَ
فهي اشد قسوة من الحجارة في هذا التشبيه مذكور فيه وجه الشبه لانه جاء على وجه التمييز ووجه الشبه اما يأتي على وجه او المجرور. وبهذا يكون مرسلا مجملا ابلغ من ان يفصل. لكن يمكن ان نقول بما انه ذكر في التشبيه - 00:00:40ضَ
قسوة دل على الاول بذكر الثاني فبهذا يكون مفصلا لكن الابلغ حقيقة ان نعتبره مجملا الان وصلنا الى قوله تعالى قل بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين. ومن هنا في الاية - 00:01:00ضَ
في قلوبهم العزة بكفرهم. قل بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين. في اشربوا استعاذة وفي بئس ما يأمركم به ايمانكم. نبدأ اولا وكان علينا ان نضع اولا اشربوا في قلوبهم. العجل صرنا نعود. لكن لنتكلم على - 00:01:20ضَ
هذا بئس ما يأمركم به ايمانكم. هذا يوجد مثلها اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا ماذا نجعلها هنا؟ عندنا عدة اوجه ماذا يمكن ان نجعلها؟ الشيخ الصديق يقول جيد - 00:01:40ضَ
ان نعتذر ايمانكم مثنيا بان شبهنا الايمان بلسان يأمر وينهى. نعم. بانسان اه يأمر لو يأمركم تصلحون. نعم بئس ما يأمركم به. ثم حذفنا المشبه به وتركنا شيئا من لوازمه. نعم. ايضا ممكن - 00:02:00ضَ
ان يأمركم نجعلها تصريحية تبعية باعتبار ما يلزمكم به الايمان وما ايمانكم الذي تدعونه من هذا الكفر شبهناه بالامر ثم اشتققنا يأمركم هذا رجحه اه الشيخ زادف فعندنا اذا اما في ايمانكم مكنية شبهناه بانسان يأمر وينهى واو اه - 00:02:20ضَ
آآ نجري في يأمركم استعارة تبعية تصريحية تبعية كأنه ما يستلزمه ايمانهم جعلناه كالايمان واجمل منهما مجاز عقلي مجاز عقلي مثل لا تطيعوا امر المسرجين او اصلاتك تأمرك كيف هذا المجاز العقلي؟ هذا مجاز عقلي تهكمي. مم. الان هم اذا قيل لهم هاي دقيقة جدا. انظر الى ما قبلها. اذا قيل لهم امنوا - 00:02:50ضَ
بما انزل الله. ماذا يقولون؟ مؤمن بما انزل علينا. يعني اذا قيل لهم امنوا بما انزل الله هو القرآن والله انزل؟ قالوا لا هو لم ينزل علينا نؤمن بما انزل علينا من التوراة. اه ويكفرون بما وراءه كل ما وراءه من قرآن وانجيل يكفرون به - 00:03:20ضَ
قل ويكفرون ما وراءه هو الحق. كيف تكفرون به وهو الحق؟ ومصدق لما معكم؟ نعم. وهو الحق مصدقا لما معكم آآ ثم قال لما تقتلون انبياء الله انتم تؤمنون؟ لم تقتلون انبياء الله؟ اذا انتم تزعمون انكم مؤمنون؟ لماذا تقتلون - 00:03:40ضَ
يا الله. اه. وجاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل. رفعنا فوقكم الطور. قلتم سمعنا وعصينا. عصيتم مباشرة اذا هذا هو ايمان هذا الايمان الذي تتبعونه بئس ما يأمركم به ايمانكم هل ايمانكم بالتوراة يدعوكم ان تفعلوا - 00:04:00ضَ
هذه الافعال فهل الايمان بالتوراة يدعوهم الى فعل هذه الافعال؟ لا. فنسب الشيء الى غير ما هو؟ له على سبيل التهكم. كيف سيدنا شعيب؟ كان يصلي كثيرا ويتعبد. ويقولون له صلاتك تقول لك نفعل هذه الافعال - 00:04:20ضَ
هذه نسبة الى غير ما هو له على سبيل التهكم. واضح؟ نقرأ هذه هذا الوجه ممكن اجمل الوجوه حقيقة هو الذي عليه اكثر المفسرين. فقال الوجه الاول المعنى قل لهم ان كنتم مؤمنين بما انزل عليكم كما زعمتم يعني - 00:04:40ضَ
بالتوراة فبئس ما امركم به هذا الامام اذ فعلتم ما فعلتم من الشنائع للامور الشنيعة من قتل الانبياء ومن بالله اه؟ في حين قيام التوراة فيكم وخاصة اذا كان هذا الامام بزعمهم يصدهم عن الامام محمد هل ايمان - 00:05:00ضَ
اكفروا بالرسول واقتلوا الانبياء وقولوا عصينا وتفعلون هذه الافعال واسناد الامر الى ايمانهم مجاز عقلي على وجه التهكم. لان الايمان اي بالتوراة لا يأمرهم بعبادة العجل. ونسبة ذلك آآ ان ما ورد آآ اسف لا يأمر بعبادة العجل. نعم. وانما ورد على سبيل التهكم والسخرية - 00:05:20ضَ
وايضا ايمانكم فيه تهكم بهم. اذا ليس هذا الايمان الذي يأمر به الله هذا ايمان انتم اخترعتموه واضافة الايمان اليهم للايذان بانه ليس بايمان حقيقة. كما ينبئ عنه آآ قوله تعالى بئس ما - 00:05:50ضَ
به ايمانكم ان كنتم مؤمنين. انت شكيك. ما قال اذا فإذا انتهكم اولا في اسناد الأمر للامام وباضافة الايمان اليهم. عبدالرحمن يأمركم ايمانكم بهذا تهكم. ايمانكم هذا ايمان ليس ايمان من الله كما يريده الله انتم هذا اخترعتموه وزاده بيانا لقوله ان كنتم اه مؤمنين - 00:06:10ضَ
فانه قدح في دعواهم الايمان. يعني البيان انه غير صحيح. بما انزل عليه من التوراة وابطال له. فهو كقوله كقوله يعني قول قوم شعيب اصلاتك تأمرك صلاتك تأمرك فهذا من باب النسبة الى السبب - 00:06:40ضَ
انما جعل هذا مما امرهم به ايمانهم مع انهم لم يدعوا ذلك. لانهم لما فعلوه وهم يزعمون انهم متصلبون في التمسك بما انزل اليهم ولا يستمعون لكتاب جاء من بعده فلا شك ان لسان حالهم ينادي بانهم لا يفعلون فعلا الا - 00:07:00ضَ
وهو مأذون فيه آآ من كتابهم. هذا وجه الملازمة. واراد سبحانه ان هذا الذي تفعلونه من الجرائم باطل لا وجه لصحته ولا صحة لما تدعون من الايمان. وان مثله لا يدعو اليه ايمان فلم يبقى الا ان يأمركم به - 00:07:20ضَ
وساوس شياطينكم يعني. هم دائما يقولون نحن نؤمن ونحن معنا التوراة ويفعلون الجرائم. والله يقول لهم هل هذا هكذا يقول لكم فكانه يقول ليس لستم مؤمنين والايمان حق لا يدعو لمثل هذا انما هذا وساوي الشيطان - 00:07:40ضَ
منكم يعني. فهذه الافعال مذمومة شنيعة وذلك معلوم بالبداهة فانتج ذلك ان ايمانهم بالتوراة ويأمرهم ارتكاب الفظائع وهذا ظاهر البطلان والمقصود منه القدح في دعواهم الايمان. الثاني ان يكون استعارة - 00:08:00ضَ
كما ذكره طفيش بان يشبه الايمان المنسوب اليهم بانسان تشبيها غير صريح. رمزا اليه بلازم الانسان وهو الامر اذا حذف المشبه به وترك شيء من لوازمه وهو يأمركم. وفي تشبيه الايمان اليهم في نسبة - 00:08:20ضَ
الايمان اليهم يعني تهكم ليس تشبيهنا في نسبة الايمان اليه تهكم دلالة على ان مثل هذا آآ ان مثل ان اعتقاده هذا ونطقهم لا يليق ان يسمى ايمانا الا بالاضافة اليهن. القول الثالث كما قاله الشيخ زاده ان يكون في يأمركم استعارة - 00:08:40ضَ
آآ في اموركم استعارة تصريحية تبعية شبه استدعاء الشيء واقتضاؤه. يعني ايش معنى هذا يستلزم ويستدعي شيئا فشبهناه بالامر كانه يأمر. شبه استدعاء الشيء واقتضاؤه بالامر به واطلاق اسم مشبه به على المشبه ثم حذف المشبه وترك المشبه به على سبيل استعارة الاصلية ثم اشتق من - 00:09:00ضَ
الامر بمعنى الاستدعاء والاقتضاء يأمر بمعنى يستدعي ويقتضيه. لكن اجمل وجوب هو الوجه الاول لان فيه تهكما استهزاء بهم. يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان. نعم - 00:09:30ضَ
ما رأيكم؟ لا تتبعوا خطوات الشيطان. مهم. جميل. تمثيلية اجمل الوجوه حقيقة. اه بماذا؟ في تقبيح بصورة الشيطان. ما احد يحب ان يتبع الشيطان. هم. ويمشي خلفه. الله يقول له - 00:09:50ضَ
يعني انتم باستجابتكم للشيطان ويدخل دخولا اوليا ان العرب كانوا يحرمون الوصيل والسائب والحام يعني يحرمون اشياء حلال من الانعام ويحللون اشياء حرام. فيقول لهم انتم باستجابتكم للشيطان كشخص يمشي خلف ابليس. الشيطان يمشي خطوة فهو يضع خطوته مكان خطوة الشيطان - 00:10:10ضَ
بالضبط خطوة خطوة حذو القذة بالقذة كما يقولون. وما قال لا تتبعوا لا تتبعوا كأنه يتبع يبالغ افتعل يعني. لا تتبعوا خطوات ما قال ابليس شيطان لانه الشيطانة البعيد من كل خير - 00:10:40ضَ
ورحمة وصلاح ورشاد. لشبهنا هذه الحال هذه الحال ثم حذفنا المشبهة وتركنا المشبه به على سبيل استعارة التمثيلية. نعم. الآن يمكن ان نجري استعارات اخرى ايضا. تمثيلية اجمل شيء ونقتصر عليها. هذا هو الذي - 00:11:00ضَ
ينبغي ان يقتصر عليه لكن ماذا يمكن ان ننجز؟ في خطوات احسنت ليست مكنية تصريحية اصلية شبهنا اه اوامر الشيطان وما يأمر به وما يدعو اليه ومسلكه شبهناه خطوة ثم حذفنا المشبه وتركنا المشبه على سبيل استعارة التصريحية الاصلية. ايضا عبدالرحمن الفيديو - 00:11:20ضَ
تتبعوا احسنت يمكن ان نجري استعارة في تتبع فتكون تصريحية تبعيا. شبهنا الاستجابة الشيطان والسير خلفه بقوة. مهم. باتباع. باتباع خطوات الشيطان. طبعا نحن اذا اجرينا في خطوات فيكون الشيطان هذا هو القرينة. الشيطان عادة ليس له خطوات يعني معهودة. فتكون تتبع ترشيحا - 00:11:50ضَ
اذا جعلنا الاستعارة في خطوات تكون القرين الشيطان ويكون تتبع ترشيحا. مم. نعم ولنا ان نجزيها في تتبع فتكون استعارة تصريحية تبعية. قال القول الاول استعارة تصريحية اصلية في خطوات - 00:12:20ضَ
شبه دعاء الشيطان المعاصي او تزيينه ودعوته ومسلكه بالخطوة وهو نقل القدم في المشي. وتكون لا تتبعوا ترشيحا ترشيحا. اه ولا تتبعوا ترشيح تقوي للاستعارة. ومن جملة ذلك طبعا من جملة - 00:12:40ضَ
وساوس الشيطان وخطوات الشيطان اتخاذ الانداد من دون الله. تحريم الحلال كالسوائب وتحليل الحرام كالميتات. وانه السياق في السياق فيها يعني. القول الثاني في الجملة الكريمة استعارة تمثيلية. شبه حال من يقتدي بإبليس طبعا هذا فيه تقبيح - 00:13:00ضَ
لهذا العمل ما احد يحب ان يمشي خلف الشيطان. نعم. الا في هذا الزمان هذا عباد الشيطان شيء غريب عجيب هذا. يعني زمن هذا نعم قالوا شبه حال من يقتدي بابليس ويطيعه فيما يوسوس له بمن يتبع خطوات ابليس - 00:13:20ضَ
خطوة خطوة ويبالغ في اتباعه. من اين اخذنا يبالغ؟ تتبع. لا دليل معه سوى المقتدى به. يعني يمشي بدون قصيرة اين يسير الشيطان؟ يسير بدون ان يكون عنده منهج ولا طريق ولا شيء. ليس له دليل الا الشيطان - 00:13:40ضَ
سوى المقتدى به وهو يظن مسلكه موصلا. فلو سار به في ضلال سار معه وانهوى به في هاوية من الفساد ان السير وراءه هو سير وراء عدو واضح العداوة. انت تسير في هذا وراء عدو واضح العداوة ويخفيها ولا - 00:14:00ضَ
يطويها وهي ابلغ عبارة في التحذير من طاعة الشيطان والسير في ركابه. وفي تقبيح لطاعة الشيطان اشاعت هذه الاستعارة حتى صاروا يقولون هو يتبع خطى فلان بمعنى يقتدي به يسار حقيقة عرفية هذا الاستعمال يتبع خطوات - 00:14:20ضَ
فلان حتى يعني صارت كالحقيقة ثم جعلناها نحن استعارة. القول الثالث شبه سلوك طريق الشيطان والسير والسير في بمن يتتبع خطوات الاخر خطوة بخطوة على طريق الاستعادة التصريحية التبعية. ومنهم - 00:14:40ضَ
الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن هذي اخذناها ماذا قلنا فيها؟ اخذناها قديما. اه اذن يقولون هو اذن وهو اذن. تشفيه فيها هو اذن وكلمة اذن الحالتين اذا هو اذن اه ليس مرادا وتشبيه بازن - 00:15:00ضَ
ممكن استعارة كمان اه ونفسه يعني يسمع كل ما ينفع. اها. يعني شف الالوسي ايش بينها؟ نحن اخذناها من قبل تذكرون عندما اخذنا النجاز المرسل فقال ارادوا سود الله وجوههم واصمهم واعمى ابصارهم بقوله اذن عليه السلام انه عليه - 00:15:30ضَ
الصلاة والسلام يسمع ما يقول كيف نقول فلان جاسوس؟ فلان عين هل فلان عين تشبيه نقول فلان عين اطلقنا الجزء الاهم الذي يرى به الجزء الاهم الذي يرى به وهو ايش؟ كونه جاسوسا - 00:15:50ضَ
فاطلقنا الجزء واردنا الكل. هنا ماذا ارادوا به واذن؟ ليس هو تشبيهه باذن. ولا يشبهه باذن لكثرة سماعه بكل شيء يعني كأنه اذن. واضح؟ كأنه يعني عبروا عنها باذن مبالغة باعتبار انه يسمع - 00:16:10ضَ
كل شيء وكان النبي صلى الله عليه وسلم من رحمته انه يعرف المنافقين ولا يقول عنهم انتم منافقون. فيظنونه يعني مغفلا اسمع كل ما يقول فالله يقول هو اذن يقولون هو اذن فالله قال اذن خير اه يؤمن - 00:16:30ضَ
المؤمنين شوف مؤمن راسخ للايمان. الراسخون في الايمان يصدقهم وليس فقط يصدقهم ويطمئن اليهم مع امن ورحمة للذين امنوا مش مؤمنين الذين اظهروا الايمان ضعاف الايمان والمنافقين هؤلاء هو رحمة لهم يعرفوا كذبهم - 00:16:50ضَ
ومع ذلك يتجاوزه عنهم. ارادوا سود الله وجوههم واصمهم واعمى ابصارهم بقوله بقولهم اذن انه عليه الصلاة والسلام يسمع ما يقال له يصدقه. فيكون وصف اذن بما يفيد ذلك في كلامه كشفا له. وهي في الاصل اسم للجارحة - 00:17:10ضَ
واطلاقها على الشخص بالمعنى المذكور كما يؤيده بعض الروايات من المجاز المرسل. على ما في المفتاح كاطلاق العين على ربيئة القوم الرديئة الجاسوس الذي يتقدم القوم ليرى اخبارهم. حيث كانت العين هي المقصودة منه. يعني في الجاسوس اهم - 00:17:30ضَ
اداء العين وهنا اهم اداة الاذن وصرح غير واحد ان ذلك من اطلاق الجزء على الكل للمبالغة فيه مبالغة اذا ما بدت ليلى فكل لي اعين وان هي ناجتني فكلي مسامع. والمبالغة هنا على ما - 00:17:50ضَ
قيل في انه يسمع كل قول باعتبار انه يصدقه لا في مجرد السماع. وقال ابو السعود ويقولون اذن اي يسمع كل ما قيل من غير ان يتدبر فيه ويميز بينما يليق بالقبول لمساعدة امارات الصدق له وبين ما لا يليق - 00:18:10ضَ
به وانما قالوه لانه عليه الصلاة والسلام كان لا يواجههم بسوء. لذلك قالوا معظم الاخلاق التغافل. احسن يعني اكمل او التغافل هذه ثلاث ارباع الاخلاق ان ترى السوء وكأنك ما رأيته. نعم. اه وانما قالوه لانه - 00:18:30ضَ
عليه الصلاة والسلام كان لا يواجههم بسوء ما صنعوا ويصفح عنهم حلما وكرما فحملوه حملوه على سلامة القلب يعني هم يحمل على سلامة القلب على التغافل حملوه. وقالوا فلذلك قال قل اذن خير اذن خير من قبيل رجل - 00:18:50ضَ
صدق. نعم. في الدلالة على المبالغة في الجودة والصلاح كأنه قيل هو نعم اذن. نعم هو اذن مش انتم اخويا الاذن ولكن نعم الاذن هي هو يعني. واضح؟ نعم. الان اذا ما جاز مرسلات اخذناها من قبل - 00:19:10ضَ
اه هذا ايضا اخذناه ولا يجد الا فاجرا كفارة كفارة كبار ما سيكون. نعم. اه قال ابو السعود ولا يلد الا من سيفجر الفجور والانطلاق في المعاصي مادة فجرة تدل على الفتح الكامل. الذي يهتك اه حجاب الشرع بدون استحياء ولا اه كأنه ما فعل - 00:19:30ضَ
شيئا ويقبل بتوسع في المعاصي ومنه الفجر لانه متسع. وكفار صيغة مبالغ كانها صنعاء. اي الا من ويكفر فوصفهم بما يصيرون اليه وكأنه اعتذار مما عسى يرد عليه من ان الدعاء بالاستئصال مع احتمال ان يكون بالاخلاق - 00:20:00ضَ
اي اولادهم من يؤمن منكرا وانما قاله لاستحكام علمه بما يكون منهم ومن اعقابهم بعدما جربهم واستقرأ احوالهم قريبا من الف سنة. فهو عرفهم كلما يولد احد يكون فاجرا كفارة. فقال ذلك اعتذارا عن - 00:20:20ضَ
دعائه. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:20:40ضَ