وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا انظر كيف سماه عبد عبدنا لان كل الخلق عبيد له جل وعلا ليس لهم شركة في خلقه وتدبيره وتصريفه من اطاعه اكرمه - 00:00:00ضَ

ومن اصاه عذبه ولا يبالي تعالى وتربس وعبوديته جل وعلا اكرم ما اعظم ما يقوم به العبد كالانسان واذا فعل ذلك فهو في غاية الرفعة والعزة والكرامة ولهذا اكرم اشرف خلقه اعظم خلقه وارفعه محمدا صلى الله عليه وسلم - 00:00:23ضَ

بان سماه عبده بل ذكره في لفظ العبودية في اشرف المقامات مثل هذا المقام مقام التنزيل في ريب مما نزلنا على عبدنا اضافة الى نفسه جل وعلا اكراما له بانه قام بحق العبودية - 00:00:54ضَ

وكذلك ذكر ذلك في مقام الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده ليلا وذكره في مقام الدعوة اليه وانه لما قام عبد الله يدعوه عبد الله يدعوه - 00:01:14ضَ