فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
ومعلوم ان الجنة يتفاوتون في النعيم وفي الرفعة تفاوت عظيم حتى قال صلى الله عليه وسلم ان اهل الجنة لتراءون اصحاب الغرف كما ترون الكوكب الغابر في افق السماء قالوا اولئك منازل الانبياء؟ قال لا. المنازل قوم امنوا بالله وصدقوا ما جاءت به الرسل. فهم يتفاوتون - 00:00:00ضَ
كيف مثلا بعد الكوكب الذي نشاهده في عن يميننا وعن شمالنا في السماء وعد هائل جدا. وكذلك الجنة جنان ما هي جنة واحدة. ولهذا الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم ان في الجنة مائة ان في الجنة مائة درجة - 00:00:32ضَ
ما بين درجة واخرى كما بين السماء والارض اعدت للمجاهدين في سبيل الله اه الدرجة هنا الجنة هي الدرجة الزلفى التي نصعد بها في الدرج. يعني درجة تكون منزولة لها - 00:01:03ضَ
عمار وسكان وفوقها درجة واكر هذه درجات كثيرة مئة وايظا خاصة. يقول اعدت للمجاهدين في سبيل الله فقط وهناك من هو اعلى من المجاهدين. من الصديقين الذين صدقوا ما جاء عن الله جل وعلا. لهذا قال جل وعلا ومن يطع الله ورسوله - 00:01:26ضَ
من يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فجعل بعد الانبياء الصديقين. ثم يلونهم الشهداء ثم الصالحون والصالح فسر بانه الذي يفعل الواجب ويترك المحرم - 00:01:55ضَ
اما الصديقون فالذين يتقربون بالنوافل بعد اداء الفرائض فهم يسبقون هؤلاء في هذا وكذلك قول الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله - 00:02:18ضَ
فجعل هؤلاء ثلاثة اقسام قسم ظالم ومع ذلك يكون من اهل الجنة. ولا يلزم انه لا يناله عذاب بل قد يناله عذاب وتطهير ولكنه يكونوا من اهل الجنة هو ظالم النفس قال والظالم لنفسه الذي لم يأتي بكل الواجبات - 00:02:47ضَ
ولم يترك جميع المحرمات اخذ من هذا ومن هذا دابا اليوم لنفسي ومقتصد المقتصد افضل منه وهو الذي فعل الواجبات وترك المحرمات اما السابق بالخيرات فهو الذي تقرب الى الله جل وعلا بالنوافل بعد اداء الفرائض - 00:03:15ضَ
ولا يكون منزلة هذا بمنزلة هذا كذلك اذا قرأنا مثلا سورة الرحمن سورة الواقعة هؤلاء غير هؤلاء ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي الاء ربكما تكذبان افنان ما يعرف يعلمه الله جل وعلا - 00:03:42ضَ
ربكما تكذبان. فيهما عينان تجريان وفي القسم الاخر قل فيهما عينان نظاختان الجري غير النضخ ضعيف ثم يقول في هذه متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين داء. ما يستطيع ان يقوم ما يحتاج انه يقوم وانه يمشي لها عنده. قريبا - 00:04:09ضَ
والجنى كثير جدا لا نعلم ولا نعرفه ثم اذا جاءت الازواج فيهن قاصرات الطرف وفي تلك يقول فيهن خيرات حساب الفرق بين هذا وهذا وهذا كثير في كتاب الله جل وعلا - 00:04:41ضَ
من تأمله عرفه المقصود ان الجنان مختلفة بعضها فوق بعض وفي الحديث الصحيح اذا سألتم الله جل وعلا الجنة فاسألوه الفردوس فانه اعلى الجنة ووسطها ومنه تفجر انهار الجنة وسقفه عرش الرحمن - 00:05:01ضَ
على الجنة وسطا كيف يكون عليها وسطا هل الوسط يكون على ها اي نعم هذا يعني انه بهذا الشكل وهذه التطبيب شيء واسع جدا ما يتبين ما يتبين لان تفجير النهار - 00:05:29ضَ
العادة التي عرفناها انها تكون من اعلىء الاسفل ولكن الله على كل شيء قدير يمشي من اسفل الاعلى وليس هذا بعجيب على قدرة الله جل وعلا على كل حال اه جنان مثلا هذه يقول انها على الجنان الفردوس - 00:05:54ضَ
الجنان لها اسامي كثيرة قتل شاب من شباب الانصار في غزوة بدر وكانت امه تحبه كثيرا وكان هو ابنها فجاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله - 00:06:15ضَ
اخبرني عن ابني انه ان كان في الجنة والا سترى ماذا اصنع وقال اهبلت انت اجنة هي بل هي جنان. وان ابنك اصاب الفردوس الاعلى منها المقصود ان الجنان حسب العمل - 00:06:35ضَ
يعني ارتفاع المنازل والله جل وعلا اعد لكل من يسكنها منزلة بما فيه فتصور يعني رفعته وكثرته جاء في الحديث الذي هو حديث يعني ثابت ان من صلى لله جل وعلا في كل يوم اثنتي عشرة ركعة - 00:06:55ضَ
نفلا بنى له الله جل وعلا بيتا في الجنة. قصرا في الجنة يعني هذا ان كل ما يصلي اثنعش ركعة يبنى له قصر في الجنة اذا كان مثلا صلى الاف الاف الايام او او المئات معنى الاف هنا مئات - 00:07:24ضَ
معنى ذلك انه يبنى له قصور كثيرة ومع هذا كله يبقى في الجنة فظل احفظوا المساكن ما تسكن الله جل وعلا وعد انه يملأ الجنة خلقه اذا انتهى كل من يستحق دخول الجنة حتى الذين دخلوا النار من اهل التوحيد يخرجون - 00:07:46ضَ
يدخل ويدخلون الجنة ما بقي احد ينشئ الله جل وعلا خلقا جديد فيسكنه فظل الجنة - 00:08:15ضَ