تفسير ابن كثير | جزء الذاريات

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 1- سورة الطور | من الأية 1 إلى 10

عبدالرحمن العجلان

السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والبيت المعمور ان عذاب ربك لواقع ما له من دافع يوم تمارس السماء نورا وتسير الجبال سيرا - 00:00:00ضَ

هذه الايات الكريمة يا فاتحة سورة الطور وفي قول سورة والطور وهذه السورة العظيمة مكية يعني مما نزل في مكة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة قال ابن عباس رضي الله عنهما - 00:00:59ضَ

نزلت الطور بمكة وكذا قال ابن الزبير رضي الله عنهم اجمعين وتقدم لنا الكلام على بيان المكي والمدني وعنا العلماء رحمهم الله اصطلحوا على ان ما نزل قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة - 00:01:33ضَ

يعتبر مكي حتى وان نزل في السفر او في غير مكة كالطائف وما حولها وما نزل بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة يعتبر مدني وان نزل في الاسفار - 00:02:05ضَ

او نزل في مكة عام الفتح فما كان بعد الهجرة يقال له مدني وما كان قبل الهجرة يقال له مكي وهذه السورة العظيمة قرأها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث - 00:02:32ضَ

ابن مطعم رضي الله عنه في صلاة المغرب وقرأها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ام سلمة رضي الله عنها في صلاة الفجر في مكة حول الكعبة فدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:58ضَ

كان يقرأ في صلاة المغرب في الصور الطويلة ولا يقتصر على قصار المفصل دائما وهو قرأ بها صلى الله عليه وسلم في صلاة المغرب وقرأ بها في صلاة الفجر يقول الله جل وعلا - 00:03:29ضَ

والطور الطور اسم للجبل وهل هو لكل جبل او للجبل الذي كلم الله جل وعلا عليه موسى عليه السلام او هوى للجبل الذي ينبت فيه الشجر المثمر يقال له طور - 00:03:57ضَ

وما لا ينبت فيه الشجر المثمر يقال له جبل لا ولا يقال له طور والطور وكتاب مسطور كتاب قيل المراد به اللوح المحفوظ وقيل المراد به القرآن وقيل المراد به - 00:04:36ضَ

جميع الكتب المنزلة من السماء من الله جل وعلا على رسله وقيل المراد ما يكتبه الله جل وعلا في قلوب المؤمنين من الايمان بالله ورسله وكتاب مستور مستور بمعنى مسطر - 00:05:11ضَ

مكتوب كتابة منسقة مقروءة وهذه والكتاب وما عطف عليهما مقسم به والواو حرف قسم وجواب القسم يأتي بعد في قوله تعالى ان عذاب ربك لواقع والله جل وعلا يقسم فيما شاء - 00:05:41ضَ

من خلقه وليس للمخلوق ان يقسم الا بالله او بصفة من صفاته لان المخلوق لا يجوز له ان يعطي التعظيم المطلق الا لمن يستحقه وهو الله وحده لا شريك له - 00:06:24ضَ

فاذا اعطى هذا التعظيم المطلق لغير الله فقد جعله شريكا لله تعالى الله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك والحلف بغير الله شرك اصغر - 00:06:56ضَ

فهو شرك وان كان غير مخرج من الملة الا انه كبيرة من كبائر الذنوب. بل هو من اكبر الكبائر الاشقر ولهذا قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه الذي اثنى النبي صلى الله عليه وسلم على علمه وقراءته وفقهه - 00:07:19ضَ

قال لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا وقيل له لم يرحمك الله وقال لان الحلف بغير الله وان كان المرء صادق فهو شرك والحلف بالله وان اذا كان الانسان كاذب - 00:07:45ضَ

وكبيرة من كبائر الذنوب لكن الشرك اكبر من كبائر الذنوب الحلف بالله توحيد يقارنه معصية الكذب والحلف بغير الله يقارنه الصدق والتوحيد مع المعصية اخف واسهل من الشرك مع الصدق - 00:08:15ضَ

فلا يجوز للمسلم ان يحلف بغير الله لا يحلف بالكعبة شرفها الله وان كانت بيت الله لكنها مخلوقة ولا يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بغيره من الانبياء وان كانوا - 00:08:53ضَ

كان عليه الصلاة والسلام هو افضل الخلق لكنه مخلوق لا يستحق شيئا من انواع العبادة ولا يجوز الحلف بالابوين ولا بالاب والام ولا بالامانة ولا بحياة صاحبك كما يقول بعضهم وحياتك - 00:09:12ضَ

لا كل هذا لا يجوز وانما من اراد الحلف يحلف بالله او يسكت ومع ضعف الايمان في كثير من النفوس وتعلقها بالشرك تجده لا يحلف بمن يعظمه من المخلوقين وهو كاذب - 00:09:34ضَ

وربما حلف بالله وهو كاذب استخفافا بحق الله جل وعلا وكثير من المتعلقين بالاضرحة والقبور تجده اذا قيل طلب منه الحلف ان يحلف بسيده ابى ان يحلف الا اذا كان يعلم صدق نفسه - 00:09:57ضَ

لكن اذا شاك في صدق نفسه ما يحلف لانه يخاف من سيده كثيرا واذا قيل له احلف بالله ربما حلف بالله ولم يبالي. صادق او كاذب والعياذ بالله الحلف بغير الله كبيرة من كبائر الذنوب - 00:10:21ضَ

وهو من الشرك الاصغر والشرك الاصغر عظيم لا يستخف به المسلم للتعبير عنه بالاصغر بالاصغر لانه غير مخرج من الملة. يعني ما يقال لصاحبه كافر اما الشرك الاكبر فهو مخرج من الملة وصاحبه كافر خالد مخلد في النار والعياذ بالله - 00:10:42ضَ

وكتاب مسطور اي مسطر مكتوب في رق منشور في فرق بين الرق وبين الرق الرق للرقيق العبد الذي يباع ويشترى والرق للشيء الممدود الرخم اللين الذي يكتب به كالجلد والقماش الذي يكتب به - 00:11:10ضَ

والورق ونحوه في رق منشور كتاب مسطور يعني مسطر في رق منشور يعني مبسوط مفتوح مفلول ليس مغلف والله جل وعلا اقسم بهذه الاشياء لاظهار عظمتها وللفت الخلق الى عظم مخلوقات الله جل وعلا - 00:11:46ضَ

للدلالة على عظم الخالق سبحانه وتعالى لانه كلما عظم الخلق فالخالق اعظم واجل سبحانه في رق منشور والبيت المعمور البيت المعمور فيه اقوال. قيل المراد به البيت المعمور في السماء السابعة - 00:12:24ضَ

فوق السماء السابعة يدخله كل يوم كما ورد في الحديث الصحيح سبعون الف ملك يصلون فيه ويتعبدون ويطوفون به وينصرفون ولا يعودون الى يوم القيامة بدلالة على عظم وكثرة مخلوقات الله جل وعلا - 00:12:55ضَ

من الملائكة وغيرهم كل يوم يدخله سبعون الف ملك لا يعودون اليه. من اليوم الثاني يدخله غيرهم وهكذا يطوفون به ويتعبدون وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى ليلة اسري به ابراهيم - 00:13:23ضَ

عليه الصلاة والسلام مسند ظهره الى البيت المعمور وقال ان البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون الف ملك يتعبدون ويصلون ويطوفون ثم يخرجون ولا يعودون الى يوم القيامة وقيل المراد - 00:13:46ضَ

في البيت المعمور هو بيت في السماء الدنيا وقيل البيت المعمور في السابعة وبيت العزة في السماء الدنيا وقيل البيت المعمور هو الكعبة شرفها الله وتلك بيت العزة وبيت والبيت المعمور في السماوات بحذاء الكعبة - 00:14:08ضَ

كما ورد لو سقط شيء منه لسقط على الكعبة وهي قبلة لاهل السماء. كما ان الكعبة شرفها الله قبلة لاهل الارض والمراد بالعمارة المعمور بالعبادة والتردد اليه والذكر وكثرة العابدين حوله لله جل وعلا - 00:14:38ضَ

وعمارة بيوت الطاعة هي بعبادة الله جل وعلا وحده كما قال الله جل وعلا انما يعمر مساجد الله من امن بالله الاية يعني يعمرها عمارة معنوية وليس المراد العمارة الحسية لان المسجد قد يعمره البر والفاجر - 00:15:09ضَ

قد يعمره المنافق والفاجر ولكن العمارة اللي يثنى على صاحبها هي عمارته بالطاعة والتوحيد والذكر وقراءة القرآن والتردد اليه كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله - 00:15:35ضَ

ورجل قلبه معلق في المساجد يعني متعلق قلبه دائما في المسجد وان كان في بيته او في دكانه او في متجره او في عمله قد ارهف سمعه حينما يسمع حي على الصلاة حي على الفلاح يبادر - 00:16:01ضَ

وقال بعض المفسرين في قوله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله قال ليس المراد انهم تركوا البيع والتجارة وانما اذا سمعوا النداء بادروا الى الصلاة والاجابة - 00:16:21ضَ

لا يصدهم عن ذكر الله وعن عبادته وعن وعن الصلاة صاد مهما كانوا وليس المراد انهم تركوا الاعمال الدنيوية لا يعملون لدنياهم لكن لا تشغلهم عن اخرتهم والبيت المعمور معمور بالطاعة والعبادة - 00:16:41ضَ

والذكر والتردد اليه مع التوحيد والاخلاص لله جل وعلا والسقف المرفوع المراد به السماء لانها بمثابة السقف للارض وقيل المراد به العرش عرش الرحمن لانه هو سقف الجنة جنة الفردوس الاعلى. وسقفها كما ورد في الحديث عرش الرحمن - 00:17:07ضَ

المرفوع المرتفع والبحر المسجور البحر معروف هو الماء الكثير والمسجور بمعنى الموقت المحمى عليه بالنار وذلك ان البحار يوم القيامة يوقد عليها بالنار فتكون مددا للنار والعياذ بالله واذا البحار سجرت - 00:17:46ضَ

اوقد عليها بالنار المسجور وقيل المراد بالمسجور الممتلئ وقيل المراد بالمستور الفارغ الذي نضب ما فيه وانتهى كلمة المشكور قالوا من الكلمات التي تستعمل للارداد للظدين في كلمات تستعمل لهذا وهذا - 00:18:21ضَ

وقيل البحر المسجور الذي يختلط فيه الماء الملح بالماء العذب اقسم الله جل وعلا بهذه الاشياء الستة والطور وكتاب مستور في رقم منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور ان عذاب ربك لواقع - 00:18:55ضَ

جواب القسم ان عذاب ربك لواقع. والمقسم بها خمسة وهي في ست ايات وانما في رق منشور صفة للكتاب وكتاب مسطور في رق منشور. والمقسم به الطور وكتاب مستور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور - 00:19:26ضَ

ان عذاب ربك لواقع اقسم الله جل وعلا بهذه الاشياء بان عذابه واقع لا محالة واقع بمن واقع بمن يستحق العذاب من يستحق العذاب واقع به العذاب لا مفر يتوقع العبد انه مثلا هو يستحق العذاب. لكنه يظن انه سيسلم. باي وسيلة من الوسائل - 00:19:55ضَ

سيهرب او يختفي او يعمل ما يعمله الناس في الدنيا للاختفاء او للسلامة من الوعيد وهذا ممكن يتأتى بالنسبة من مخلوق لمخلوق يختفي عنه ولا يدري عنه وربما يكون في بيته - 00:20:27ضَ

او يهرب بعيدا او قريبا فيسلم من عذابه لكن ما توعد الله جل وعلا به واقع لا محالة ولا مفر منه. ان عذاب ربك لواقع هذا قسم من الله جل وعلا بوقوع العذاب وانه لا محالة واقع ولا ينجو منه - 00:20:50ضَ

من لم يرد الله جل وعلا له النجاة خلافا لما ظنه الكفار الجهلاء بالله جل وعلا وبرسوله صلى الله عليه وسلم حيث قال ابو جهل ان محمد يقول ان على النار تسعة عشر ملك - 00:21:15ضَ

انا اكفيكم خمسة انا اكفيكم سبعة عشر الا تكفوني انتم يا كفار قريش الاثنين قالوا نكفيك اذا كفيتنا سبعة عشر هذا من تهكمه اللعين بما توعد الله جل وعلا به كفار قريش - 00:21:41ضَ

عليها تسعة عشر قال اكفيكم سبعة عشر الا تكفوني اثنين؟ قالوا بلى اذا كفيتنا سبعة عشر كفيناك الاثنين ان عذاب ربك لواقع لا محالة ولا يستطيع احد ان ينجو من كائنا من كان اذا اراد الله جل وعلا له العذاب. وهذا نسميه جواب - 00:22:04ضَ

القسم المقسم من والله جل وعلا وحرف القسم الواو والطور وما بعدها قيل حروف قسم وقيل حروف عطف والمقسم به هو الطور وما عطف عليه وجواب القسم هو ان عذاب ربك لواقع - 00:22:33ضَ

يقسم تعالى بمخلوقاته الضالة على قدرته العظيمة ان عذابه واقع باعدائه وانه لا دافع له عنهم فطور هو الجبل الذي يكون فيه اشجار مثل الذي كلم الله عليه موسى وارسل منه عيسى - 00:23:05ضَ

وما لم يكن فيه شجر لا يسمى طورا انما يقال له جبل وكتاب مستور قيل هو اللوح المحفوظ وقيل الكتب المنزلة التي تقرأ على الناس جهارا ولهذا قال في رق منشور والبيت المعمور - 00:23:29ضَ

ثبت في الصحيحين ان الرسول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث الاسراء بعد مجاوزته الى السماء السابعة ثم رفع بي الى البيت المعمور واذا هو يدخله في كل يوم - 00:23:57ضَ

سبعون الفا لا يعودون اليه لا يعودون اليه اخر ما عليهم يعني يتعبدون فيه ويطوفون كما يطوف اهل الارض بكعبتهم كذلك البيت المعمور هو هو كعبة اهل السماء السابعة ولهذا وجد ابراهيم الخليل عليه السلام مسندا ظهره الى البيت المعمور لانه باني الكعبة - 00:24:16ضَ

الارضية والجزاء من جنس العمل وهو بحيال الكعبة وفي كل سماء بيت يتعبد فيه اهلها ويصلون اليه والذي في السماء الدنيا يقال له بيت العزة والسقف المرفوع يعني السماء قال سفيان - 00:24:48ضَ

ثم تلا وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن اياتها معرضون وكذا قال مجاهد وقتادة والسدي ان عذاب ربك لواقع هذا هو المقسم عليه اي الواقع بالكافرين والبحر المسجور قال قال الربيع بن انس - 00:25:14ضَ

هو الماء الذي تحت العرش الذي ينزل الله منه المطر الذي يحيي به الاجساد في قبورها يوم معادها وقال الجمهور ان هذا بحر خاص تحت العرش ينزله الله جل وعلا ينزل منه اذا اراد بعث - 00:25:42ضَ

الناس يوم القيامة ينزل الماء من هذا البحر وهو كمني الرجال فينبت فيه الخلق كما ينبت البقل كما ينبت العشب فاذا اكتمل نباتهم وظهورهم بعثت الارواح الى اجسادها واختلف في معنى قوله - 00:26:04ضَ

المسجور وقال بعضهم المراد انه يوقد يوم القيامة نارا في قوله واذا البحار سجرت اي اضرمت وتصير نارا تتأجج محيطة باهل الموقف ان عذاب ربك لواقع هذا هو المقسم عليه - 00:26:34ضَ

اي الواقع بالكافرين؟ هذا هو المقسم عليه. اقسم الله جل وعلا على هذا يسمى جواب القسم ويسمى يقسم عليه ان عذاب ربك لواقع لكائن نعم كما قيل كما قال في الاية الاخرى - 00:27:00ضَ

ما له من دافع اي ليس له دافع يدفعه عنهم اذا اراد الله بهم ذلك يوم تنور السماء نورا قال ابن عباس وقتادة فتحى له من دافع. يعني لا احد يستطيع ان يدفع عذاب الله جل وعلا - 00:27:20ضَ

في ذلك اليوم العظيم. ما له من دافع. متى هذا؟ قال جل وعلا يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا يوم تمور السماء مورا المور الاضطراب يعني تضطرب وتتشقق وتتشاقط بامر الله جل وعلا - 00:27:47ضَ

الاضطراب والحركة الشديدة قال اهل اللغة مارى الشيء يمر مورا اذا تحرك ودار وجاء وذهب قال ابن عباس رضي الله عنهما تحرك يعني تمور تتحرك وقال الظحاك يموج بعظها في بعظ - 00:28:21ضَ

وقال مجاهد تدور دوران علماء الافاضل كلها متقاربة المعنى يفهم منها انها تتشقق وتزول بامر الله جل وعلا للخلق بانهم لن يعودوا للدنيا مرة ثانية ابدا لان الكفار يسألون الرجعة - 00:28:50ضَ

ويتوقعون انهم يجابون واذا خربت هذه الاشياء التي هي من متممات ومن امور الدنيا عرف ان امر الدنيا قد انتهى ولن يعود ابدا يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا. يأمرها الله جل وعلا ان تسير - 00:29:19ضَ

اماكنها وترتفع ثم تكونوا كالهبا او تكونوا كالتراب فيسوي الله جل وعلا بها الارض فتكون كانها خبزة كانها قطعة واحدة لا ارتفاع فيها ولا انخفاض الله جل وعلا يسوي الارض - 00:29:48ضَ

بالجبال بهذه الجبال وتسير الجبال يعني ترتفع وتذهب عن اماكنها ثم يأمرها الله جل وعلا ستعود الى الارض لتسويها فتكون ارضا مستوية بامره تعالى وذلك يوم القيامة يوم تمور السماء مورا - 00:30:12ضَ

قال ابن عباس وقفادة تتحرك تحريكا وعن ابن عباس وتشققها وقال مجاهد تدور دوران وقال الضحاك استدارها وتحريكها لامر الله وموج بعضها في بعض وهذا اختيار ابن جرير انه التحرك في استدارة - 00:30:38ضَ

وتسير الجبال سيرا اي تذهب فتصير هباء منضفا وتنسف نسفا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:31:06ضَ