Transcription
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم راسي تلك ايات تلك ايات القرآن وكتاب مبين هدو وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة - 00:00:01ضَ
ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم فهم يعمهون اولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الاخرة هم الاخسرون وانك لتنقى القرآن من لدن حكيم عليم هذه السورة تسمى سورة النمل - 00:00:41ضَ
لان الله جل وعلا قد ذكر النمل فيها وهي من السور المكية التي نزلت بمكة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وهي ثلاث وتسعون اية بسم الله الرحمن الرحيم - 00:01:17ضَ
يقول الله جل وعلا راسي تلك ايات القرآن وكتاب مبين من الحروف المقطعة المبدوءة بها بعض السور الف لام ميم والف لام ميم راء والف لام راء يا عين صاد - 00:01:48ضَ
وغيرها وقد تقدم الكلام على هذه الحروف في السور التي سبقت هذه السورة وهي مبتوءة الف لام ميم كالبقرة وال عمران والاعراف ويونس ويوسف وغيرها من السور وللعلماء رحمهم الله - 00:02:28ضَ
هذه البداءة هذه الحروف احدهما انهم قالوا ان هذه الحروف سر الله جل وعلا في القرآن فنقول فيها الله اعلم بمراده بذلك ولا نخوض فيها بتفسير وبيان بدون برهان وروي هذا عن الخلفاء الاربعة - 00:03:07ضَ
رضي الله عنهم وعن ابن مسعود وعن جمع من الصحابة والتابعين من ائمة التفسير قالوا الله اعلم بمراده بذلك ومن العلماء رحمهم الله من تلمس الحكمة في ذلك وقالوا فيها اقوالا - 00:03:52ضَ
عدة منهم ابن عباس رضي الله عنهما عبر هذه الامة وترجمان القرآن قال ان هذه الحروف المقطعة المجتمعة وهي اربعة عشر حرفا نصف المعجم يتكون منها اسم الله الاعظم ولكن كيف يركب - 00:04:34ضَ
الله اعلم بذلك وقيل كل حرف منها يرمز الى اسم الالف لله واللام بجبريل والميم لمحمد وقيل انه جيء بها للتحدي ويقال لكفار قريش هذا القرآن العظيم الذي نتحداكم بان تأتوا بمثله - 00:05:17ضَ
او تأتوا بعشر سور من مثله او تأتوا في اية من مثله مكون ومركب من هذه الحروف التي تعرفونها وتنطقون بها والغرض منها التحدي واظهار عاجز الكفار عن ان يأتوا بمثل القرآن او بمثل سورة من مثله - 00:06:12ضَ
وقيل المراد بذلك والله اعلم ان الكفار اعرضوا عن سماع القرآن من محمد صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم لبعض كما قال الله جل وعلا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون - 00:06:50ضَ
بعث الله جل وعلا بهذه الحروف المقطعة للفت انتباههم لانها ملفتة للنظر ويصغوا لها ثم يلزم بعد ذلك ان يسمعوا ما بعدها وتقوم عليهم الحجة والله اعلم تلك ايات القرآن وكتاب مبين - 00:07:20ضَ
وغالب او كل هذه الحروف المقطعة يأتي بعدها ذكر القرآن في الغالب تلك اشارة تلك هذه ايات القرآن وكتاب مبين وهذا الكتاب العزيز يسمى القرآن ويسمى الكتاب وله اسماء عدة جاءت - 00:07:57ضَ
في مواضعها سمي القرآن لانه يقرأ وسمي الكتاب لانه مكتوب تلك ايات القرآن وكتاب مبين وهو كتاب اي مكتوب ومبين بمعنى بين واضح مبين للحلال والحرام مبين للاوامر والنواهي مبين للشرع - 00:08:37ضَ
بيانا واضحا ما اتضح من الايات وما فسره النبي صلى الله عليه وسلم وبينه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك - 00:09:18ضَ
وكل شيء مبين موضح بحمد الله كما قال الله جل وعلا ما فرطنا في الكتاب من شيء وحينما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:53ضَ
الواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجات من حسن وذلك في كتاب الله جاءته امرأة فقالت يا ابن مسعود قلت كذا وكذا واني قرأت كتاب الله من اوله الى اخره فلم اجد ذلك فيه - 00:10:19ضَ
وقال لو قرأتيه لوجدتيه الم يقل الله جل وعلا وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قالت بلى قال قد نهى عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولعن فاعله او كما قال رضي الله عنه - 00:10:47ضَ
وهذا الكتاب العظيم فيه بيان امور الدنيا وامور الاخرة فيه اسباب سعادة الدنيا والاخرة لمن وفقه الله وكما قال الله جل وعلا عنه ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم - 00:11:13ضَ
للتي هي اقوم في كل شيء لم يقل جل وعلا اقوم في كذا بل في كل شيء تلك ايات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين هدى وبشرى للمؤمنين يصلح ان يكون مبتدأ هدى - 00:11:41ضَ
والخبر للمؤمنين ويشرح ان يكون خبرا لمبتدأ محذوف هو هدى وبشرى ويصلح ان يكون حالا هاديا ومبشرا بشرى لمن للمؤمنين وهم الذين يهتدون به الذين يحلون حلاله ويحرمون حرامه ويعملون بمحكمه - 00:12:14ضَ
ويؤمنون بمتشابهه هؤلاء يهتدون به ويستفيدون منه ويستنيرون بنوره يسيرون على هدى من الله يسيرون على محجة واضحة على طريقة بينة وبشرى مبشر للمؤمنين بالجنة نبشر لهم بالنجاة من النار - 00:12:53ضَ
هدى وبشرى للمؤمنين واما غيرهم هلا من هم هؤلاء من هم المؤمنون المبشرون القرآن والمهديون به الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة هم يوقنون الذين يقيمون الصلاة والله جل وعلا يقول في القرآن - 00:13:31ضَ
يقيمون الصلاة ولم يقل يصلون ولم يقل يفعلون الصلاة يقيمون واقامة الصلاة شيء وفعلها شيء اخر قد يصلي المرء وليس له من صلاته شيء وقد يصلي المرء وتلف صلاته كما يلف الثوب الخلق - 00:14:13ضَ
ويرمى بها وجه صاحبها وتقول ضيعك الله كما ضيعتني اصلي لكن لا يقيم الصلاة واما الذي يقيم الصلاة وتسعد صلاته ولها نور وتفتح لها ابواب السماء وتقول حفظك الله كما حفظتني - 00:14:47ضَ
فرق بين الفعلين ولذا قال الله جل وعلا الذين يقيمون الصلاة يأتون بها قائمة على الوجه المطلوب بما يلزم لها من طهارة البدن والثوب والبقعة والخشوع فيها والاقبال على الله - 00:15:19ضَ
والتدبر والتأمل لما يقول المصلي في صلاته حينما يقول الله اكبر يستشعر معنى هذه الكلمة العظيمة وحينما يقرأ القرآن يتأمل ويتدبر كتاب الله لانه هو المخاطب به وحده وحينما يقول سبحان ربي العظيم - 00:15:54ضَ
يستشعر معنى هذه الكلمة العظيمة الدالة على عظمة الله جل وعلا وحينما يقول سبحان ربي الاعلى يستشعر علو الله جل وعلا العلو المطلق علو القدر وعلو القهر وعلو الذات وهو جل وعلا له العلو المطلق - 00:16:27ضَ
وحينما يدعو ويسأل الله جل وعلا يستشعر ان الله يسمع دعاءه ويستجيب له وهكذا يتدبر ويتأمل الصلاة ويكون لها نور وتفتح لها ابواب السماء وتحفظه من سائر الفحشاء والمنكر حفظته صلاته - 00:17:01ضَ
كما قال الله جل وعلا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والذي يصلي الصلاة الحقيقية على ضوء ما امر الله جل وعلا به وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم تنهاه صلاته - 00:17:39ضَ
عن كل ما يغضب الله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر صلاة الغافل لا تنهاه صلاة الشاهي لا تنهاه الصلاة بالفعل فقط بدون حضور القلب لا تنفع صاحبها الذين يقيمون الصلاة - 00:18:06ضَ
يؤدونها في اوقاتها ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا المفروضا في الاوقات ولا يؤخر صلاة عن وقتها يؤديها الرجال جماعة في المساجد مع المسلمين يقول صلى الله عليه وسلم - 00:18:42ضَ
لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة واحرق عليهم بيوتهم بالنار وفي رواية لولا ما في البيوت من النساء والذرية لفعلت - 00:19:18ضَ
هذا للمتخلفين عن صلاة الجماعة الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة يعطون زكاة اموالهم طيبة بها نفوسهم يبتغون فضل الله جل وعلا الى من ولا رياء ولا سمعة وانما يطلبون ثواب ذلك من الله - 00:19:46ضَ
ويزكيهم الله جل وعلا بهذه الزكاة سميت زكاة لانها تزكي النفوس وتشهد لها بالايمان وتزكي المال يحفظه مما يضره ويؤتون الزكاة مستشعرين حال الايتاء ذكر الله جل وعلا على هذه النعمة - 00:20:25ضَ
وانه بالامكان ان تكون انت فقير اخذ للزكاة بدل ما انت معطي فتحمد الله الذي جعلك معطي ولم يجعلك اخذ وتفرح بفضل الله بان يكون عندك مال يزكيه واختلف العلماء رحمهم الله - 00:20:56ضَ
ايهما افضل تأدية الزكاة سرا او جهرا قالوا السر اقرب للاخلاص والجهر اقرب لان يقتدى به في ذلك وليبعد عن نفسه الاتهام بانه لا يزكي وقال بعضهم يحسن في صدقة التطوع - 00:21:25ضَ
ان تكون سرا لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه - 00:22:05ضَ
واما الصدقة المفروضة الزكاة المفروضة فتؤديها جهرا غير مصر لها لاجل ان يبعد المرء عن نفسه سوء الظن به لانه لا يزكي ومن اجل ان يقتدى به في ذلك ومن كان عنده مال - 00:22:31ضَ
يخرج زكاة ما له يقتدي بهذا المخرج ويكون الاظهار حافزا للتنافس والتسابق في اظهار الزكاة واخراجها ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة هم يوقنون وهم بالاخرة هم يوقنون مؤمنون بالاخرة مؤمنون بالوعد والوعيد - 00:23:05ضَ
مؤمنون بالجنة والنار مؤمنون بالحساب والميزان يؤمنون بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما جاء في كتاب الله او في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم عن اليوم الاخر - 00:23:39ضَ
الذي هو يوم القيامة يؤمنون بنعيم القبر وعذابه وان القبر روضة من رياض الجنة للمؤمنين وحفرة من حفر النار للظالمين وهم بالاخرة هم يوقنون يعني لا شك عندهم ولا يخالدهم شك او ريب - 00:24:03ضَ
البعث والحساب والجنة والنار وهم بالاخرة هم يوقنون قال بعض المفسرين رحمهم الله باقام الصلاة وايتاء الزكاة بالفعل المضارع الدليل على التجدد وان الصلاة يحافظ عليها باستمرار لا يحافظ عليها وقت ويتركها وقت - 00:24:32ضَ
وكذلك الزكاة يؤديها باستمرار كلما كان عنده مال تجب فيه الزكاة وحال عليه الحول مستكملة شروط الوجوب ادى ما عليه واتى بالايمان باليوم الاخر في الجملة الاسمية وهم بالاخرة هم يوقنون - 00:25:07ضَ
وكثيرا ما يذكر الله جل وعلا الكافرين المعتدين بعد ذكر المؤمنين يقارن العبد الذي يريد نجاة نفسه بين الطائفتين بين الصفتين بين الفريقين وليختر لنفسه ما فيه سعادة الدنيا والاخرة - 00:25:37ضَ
وهو الايمان بالله جل وعلا واقام الصلاة وايتاء الزكاة والايمان باليوم الاخر وقال جل وعلا عقب ما وصف المؤمنين الذين هم اهل القرآن وهم يهتدون بهديه وهم يستبشرون بما فيه من البشارة - 00:26:15ضَ
لانها اولئك قال عنهم هدى وبشرى للمؤمنين وقال ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم فهم يا مهون يتخبطون في الظلمات يتخبطون في ظلمات الكفر في ظلمات الشك في ظلمات الريب - 00:26:46ضَ
ان الذين لا يؤمنون بالاخرة لا يصدقون واليوم الاخر ينكرون يقولون لا بعث ولا حساب ارحام تدفع وارض تبلع ولا حساب ولا عذاب وكما قال الله جل وعلا عنهم زعم الذين كفروا ان لا يبعثوا - 00:27:25ضَ
قل بلى وربي لتبعثن قرن ذلك بالقسم وبالتأكيد المؤكدات الابتداء ونون التوكيد واخبار الله جل وعلا واخبار رسوله صلى الله عليه وسلم كلها حق وصدق لا شك فيها ومع ذلك اكد هذا الخبر - 00:27:51ضَ
جل وعلا للمؤكدات قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم ينكرون البعث والحساب والجنة والنار زينا لهم اعمالهم - 00:28:18ضَ
لينا لهم اعمالهم لما اعرضوا عن طاعة الله جل وعلا عاقبهم الله جل وعلا بان حسن لهم القبيح افعالهم السيئة حسنها لهم وهم يعمهون يسيرون فيها على ظلالة وكما قال الله جل وعلا - 00:28:47ضَ
ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم. عاقبهم الله جل وعلا بان حسن لهم قبيح افعالهم والعياذ بالله وهم يحسبون انهم - 00:29:16ضَ
يحسنون صنعا قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا هم يسيرون يظن انهم احسن حال من المؤمنين يظنون انهم على خير - 00:29:41ضَ
وانهم على فلاح وانهم السعداء وهذا ابتلاء وامتحان من الله جل وعلا دعاهم الى الايمان فلما لم يؤمنوا زين الله جل وعلا لهم القبيح عادلا منه ولم يظلمهم جل وعلا - 00:30:06ضَ
وهو جل وعلا لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون هذا معنى زينا لهم اعمالهم عند كثير من المفسرين رحمهم الله ويرى بعضهم لان الله زين لهم الاعمال الحسنة - 00:30:32ضَ
ودعاهم اليها ورغبه فيها لكنهم لم يفعلوها ولم يميلوا اليها ولم يستجيبوا وهم معنا دعاهم الله جل وعلا اليه من الافعال الحسنة وهم يعمهون والعمى السير على غير هدى اولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الاخرة هم الاخسرون - 00:30:57ضَ
اولئك هؤلاء الموصوفون بهذه الصفة اولئك الذين لهم سوء العذاب لهم سوء العذاب في الدنيا القتل والاهانة والاحتقار وهم في الاخرة هم الاخسرون خسروا انفسهم واهنيهم واموالهم في نار جهنم والعياذ بالله - 00:31:34ضَ
اولئك لهم سوء اولئك الذين لهم سوء العذاب في الدنيا او في الدنيا والاخرة وهم في الاخرة هم الاخسرون. لا شك ولا محالة لان الخسارة العظمى خسارة الاخرة قد يخسر - 00:32:12ضَ
المرء الدنيا لكنه في الاخرة رابح وهذا لا تظيره خسارة الدنيا لان الدنيا ليست بشيء وزمنها يسير بالنسبة للاخرة ولكن الخسارة العظمى هي خسارة الاخرة من خسر الايمان بالله جل وعلا - 00:32:38ضَ
ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الخاسر فهو خسر الدنيا والاخرة حتى وان اعطي من الدنيا ما شاء وهو خسر الدنيا وان الرابح الذي اذا اعطي شيئا استفاد منه - 00:33:14ضَ
فهو اعطي الدنيا ليستفيد منها الاخرة لكنه لم يستفدها فقد خسرها خسر الدنيا حتى وان كان عنده ما عنده من المال والجاه والولد والصحة فهو لم يستعمل ما اعطي فيما ينفعه فقد خسره - 00:33:37ضَ
وهم في الاخرة في الدار الاخرة ما بعد الموت هم الاخسرون وخسارة عظمى وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم لتلقى التلقي والالقاء اصول الشيء بقوة وانك يا محمد لتلقى - 00:34:00ضَ
ستأخذ تعطى القرآن من لدن حكيم تعاليم حكيم يضع الاشياء مواضعها عليم جل وعلا باحوال عباده لا تخفى عليه خافية حكيم في امره حكيم في ناحية عليم بالامور كلها جليلها وحقيرها - 00:34:40ضَ
وخبره هو الصدق المحظ الذي لا شك فيه وحكمه جل وعلا هو العدل التام كما قال الله جل وعلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهذه الاية التوطئة - 00:35:15ضَ
والتأسيس لما يأتي بعدها من الاخبار لانها من عند الله جل وعلا وانك لتوق القرآن من لدن حكيم عليم انتبه لما يلقى عليك وهذا وهذه الاية فيها رد على كفار قريش - 00:35:45ضَ
الذين قالوا عن القرآن انه سحر وانه شعر وانه من قول الكهان ود الله جل وعلا عليهم ذلك لقوله وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم وليس القرآن من قبيل الشعر - 00:36:17ضَ
ولا من قبيل السحر ولا من قبيل الكهانة ولا من كلام الشياطين من هو كلام محكم من حكيم مشتمل على علوم جمة من عليم جل وعلا وفي هذه الاية ثناء - 00:36:42ضَ
على القرآن لانه من عند الله جل وعلا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:37:09ضَ