Transcription
ذكر رحمة ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا واني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا - 00:00:00ضَ
وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث منها ليعقوب واجعله ربي رضيا هذه السورة العظيمة تسمى سورة مريم وتسمى باسم اولها سورة كاف اها يا عين صاد - 00:00:33ضَ
وهذه السورة مكية نزلت بمكة قبل ان يهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة وقد حصل الاتفاق بين علماء التفسير علماء القرآن بتسمية السور ان ما نزل قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة - 00:01:09ضَ
يسمى مكي وان نزل على الرسول خارج مكة وما نزل بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة يسمى مدني وان نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة - 00:01:53ضَ
او في غيرها من البلدان خارج المدينة وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه وعن ابن مسعود وعن ام سلمة رضي الله عنها رضي الله عن الجميع ان هذه السورة - 00:02:20ضَ
مكية وقالت ام سلمة رضي الله عنها فيما رواه الامام احمد رحمه الله وغيره لما ذهب المهاجرون الاولون من مكة الى الحبشة وكان كبيرهم جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه - 00:02:47ضَ
وفدوا على النجاشي واكرم وفادتهم. رضي الله عنه شعل النجاشي جعفر بن ابي طالب هل معك شيء مما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فقال نعم وقرأ عليه صدرا - 00:03:22ضَ
من سورة مريم هذه السورة حتى افضل لحيته بالدموع لما سمع القرآن وكذا من معه من الاساقفة علماء النصارى بكوا بما سمعوا من القرآن والله جل وعلا يقول ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى - 00:03:48ضَ
ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين وقيل ان هذه الاية - 00:04:33ضَ
نزلت في النجاشي ومن معه لما سمعوا القرآن من جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه فهذه السورة نزلت قبل هجرة المهاجرين من مكة الى الحبشة يقول الله جل وعلا - 00:04:59ضَ
هيا عين صاد هذه الحروف المقطعة في اوائل السور تكلم فيها العلماء رحمهم الله وقد تقدم الكلام على شيء من اقوالهم في اول سورة البقرة لانها المبدوءة بقوله جل وعلا الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه - 00:05:33ضَ
قال بعض العلماء رحمهم الله الله اعلم بمراده بذلك ولم يتعرضوا لها بتفسير وقال بعضهم مرادا بها التعجيز والتحدي لكفار قريش بان هذا القرآن الذي اعجزكم ونتحداكم فيه هو مؤلف من هذه الحروف التي تنطقون بها - 00:06:13ضَ
لم يأتي بشيء غريب ما تستطيعون النطق به وقد تحداهم الله جل وعلا بان يأتوا بمثله ثم تحداهم بان يأتوا بعشر سور من مثله ثم تحداهم بان يأتوا بسورة من مثله - 00:07:00ضَ
فعجزوا وهم البلغاء الفصحاء وذلك ان كلام الله جل وعلا لا يستطيع البشر مهما اوتوا من الفصاحة والبلاغة بان يأتوا بمثله ولولا ان الله جل وعلا يسره وسهله علينا ما استطاع المخلوقون ان يتكلموا به - 00:07:28ضَ
ولكن الله جل وعلا من لطفه بعباده وتيسير امور دينهم ان يسر هذا القرآن لهم كما قال الله جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر فيسره الله جل وعلا وسهله - 00:07:58ضَ
على العرب والعجمي تجد العجمي الذي لا يستطيع النطق بكلمة عربية ينطق بالقرآن نطقا فصيحا صريحا فاذا خاطبته بكلمة عربية خارج القرآن ما استطاع ان يفهم ما تقول تيسير من الله - 00:08:25ضَ
وتسهيل لعباده ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر وقال بعضهم ما رؤي عن ابن عباس رضي الله عنه ان هذه الحروف اسماء من اسماء الله جل وعلا. يقول كاف عين صاد - 00:08:51ضَ
اسم من اسماء الله وقيل هي اسم من اسماء القرآن او اسماء السور التي افتتحت بها تقول سورة الف لام ميم السجدة سورة الف لام ميم البقرة سورة كاف هيا عين صاد - 00:09:22ضَ
اسم من اسماء السور وقيل هي ترمز الى اسماء الله جل وعلا فكل حرف يشير الى اسم من اسماء الله جل وعلا فالكهف ترمز الى اسم الكريم. كما روي عن ابن عباس - 00:09:54ضَ
والكبير كبير وكريم والهاء ترمز الى اسم الهادي والياء ترمز الى اسم رحيم والعين ترمز الى اسم عليم والصاد الى اسم صادق من اسماء الله جل وعلا وقيل معناه كاف لخلقه - 00:10:24ضَ
هاد لعباده يده فوق ايديهم عالم ببريته صادق في وعده فكل حرف يرمز الى كلمة يراد بها تعظيم الله جل وعلا ذكر رحمة ربك عبده زكريا زكريا نبي عظيم من انبياء بني اسرائيل - 00:11:06ضَ
على نبينا وعليه وعلى اخوانهم من النبيين افضل الصلاة والسلام ويروى انه عليه الصلاة والسلام كان نجارا يأكل من عمل يده وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في ان يأكل المرء من عمل يده - 00:11:45ضَ
لانه من احل انواع الكشف وذكر يصح ان يكون مبتدأ وخبره ما بعده ويصح ان يكون خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا ذكر رحمة ربك ومبتدعه هذا والمعنى في هذه الايات - 00:12:22ضَ
يذكر رحمة ربك عبده زكريا رحمه الله جل وعلا ولطف به فاستجاب له دعاءه ورزقه الذرية الصالحة الولد الصالح بعد ما كبر واصابه الضعف وامرأته عاقرا لا تلدوا حينما كان سنها - 00:13:07ضَ
قابلة للولادة فما كانت تلد فلطف الله بهما فرزقهما الولد بعدما كبرا ذكر رحمة ربك عبده وصفة العبودية افضل صفة يتصف بها عبد لله جل وعلا كلما حقق العبد معنى العبودية الحقة - 00:13:51ضَ
نال الصفة العظمى ونبينا صلى الله عليه وسلم موصوف بصفات الكمال بالنسبة للبشر فهو نال اعلى الصفات التي يمكن ان ينالها بشر اما صفات الخالق جل وعلا فهي لا تصلح لمخلوق ولا تليق بمخلوق مهما كان علو مرتبته ومنزلته عند - 00:14:42ضَ
الله جل وعلا الله جل وعلا موصوف بصفات الكمال التي لا تشبه صفات المخلوقين والخلق يتفاوتون في صفات في الصفات التي يمكن ان يتصف بها البشر ونبينا صلى الله عليه وسلم - 00:15:18ضَ
مال الصفة العليا من صفات البشر صلوات الله وسلامه عليه وقد وصفه الله جل وعلا بالعبودية في افضل المواطن وقال جل وعلا سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى - 00:15:47ضَ
عند ذكر صفة الاسراء وصفه جل وعلا بصفة العبودية وعند انزال الكتاب عليه قال جل وعلا الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ان نزول الكتاب وصفة الوحي والرسالة وصفه جل وعلا بالعبودية - 00:16:17ضَ
وحال الصلاة والسجود لله جل وعلا وهي اقرب ما يكون العبد من ربه وصف الله جل وعلا نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بالعبودية. فقال وانه لما قام عبد الله - 00:16:50ضَ
يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا. اي الجن لما قام يصلي عليه الصلاة والسلام وقرأ القرآن تجمع عليه الجن يستمعون لقراءته وانه لما قام عبد الله وهنا وصف الله جل وعلا زكريا على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام بالعبودية - 00:17:16ضَ
فقال ذكر رحمة ربك عبده زكريا ثم بين جل وعلا ما رحمه به استجابة دعائه فقال اذ نادى ربه نداء خفيا. من هو زكريا عليه السلام اذ نادى ربه دعا ربه - 00:17:52ضَ
دعاء ونداء خفيا سرا لم يطلع الناس على ندائه هذا لما لم يطلع عليه من مهئه من المؤمنين ويجعلهم يؤمنون على دعائه لم يطلعهم وانما كما روي انه دعا وقت السحر - 00:18:27ضَ
في قيام الليل حالة نوم الناس لما كان هذا الدعاء خفية لامور اولا ان المؤمن اذا ايقن ان الله جل وعلا يستوي عنده السر والجهر فهذا ايمان بسعة علم الله جل وعلا وشموله - 00:18:59ضَ
فالمؤمن اذا ايقن ان السر والجهر عند الله سواء فهذه صفة حسنة ثانيا ان السر اقرب للاخلاص لله جل وعلا وكلما اشر العبد في دعائه وتضرعه الى الله جل وعلا - 00:19:49ضَ
هو اقرب الى اخلاصه لله جل وعلا بالعبادة ثالثا ان زكريا عليه السلام يتضرع الى الله جل وعلا بان يجعل له وليا من بعده ولم ينطق بالولد وانما طلب ان يكون له ولي - 00:20:23ضَ
وقد روي انه حينما رزق بيحيى كان عمره بضع وتسعون سنة قرابة المئة وزوجته قريبة من ذلك ودعا بالولد وبالشيء السائر بين الناس ان الذي يمكن ان يولد له يدعو الله جل وعلا ان يرزقه الذرية الصالحة - 00:20:54ضَ
لكن اذا قارب المئة وزوجته قريب من ذلك لو دعا بان يرزق ولد وليس عنده الا هذه الزوجة فقيل ان هذا من الجهل فخشية ان ينتقد عليه او يوصف بالتجهيل - 00:21:31ضَ
اشر واخفى دعاءه عليه السلام او قد يقال انه قصد بالولد عزة الدنيا والانتفاع به في الدنيا وهذا امر من امور الدنيا ولا ينبغي النبي ان يسأل شيئا من امور الدنيا او مما يتعزز به في الدنيا - 00:21:57ضَ
فلان لا ينتقد عليه في هذا او هذا اخفى واسر دعاءه لله جل وعلا وعلى كل فكلما اشر العبد فهو احرى للاجابة اذ نادى ربه نداء خفيا قال ربي اني وهن العظم مني - 00:22:30ضَ
وهنا بمعنى ضعف ضعف العظم والعظم هو اقوى شيء في الانسان اشد شيء فيه عظامه فاذا ضعفت العظام فشائر الجسم من باب اولى بالظعف وقال عظم ليراد به الجنس يعني كل عظامي - 00:23:12ضَ
فيشمل الجميع ولم يقصد بذلك ضعف عظام الظهر او عظام القدم او عظام الرأس وانما قال وهن العظم مني انس العبد كل العظم الذي في وهنا وضعف وذلك من الكبر - 00:23:53ضَ
عليه السلام انه كان فيما رؤي ما بين التسعين والمئة بضع وتسعون سنة وانا العظم مني واشتعل الرأس شيبا اشتعل شبه مخالطة الشيب لسواد شعر الرأس باشتعال النار بالحطب اليابس - 00:24:21ضَ
وكما قال ابن دريد واشتعل المبيض في مسوده كاشتعال النار في جزل الغظاء خرط المشيب السواد فترة وجيزة ويقضي على كل سوداء فيه واشتعل الرأس شيبا علامة على ان ليس هذا الوهن في العظم - 00:25:07ضَ
من مرض يمكن ان يزول لان الشاب قد يمرض تضعف عظامه وقوته ثم يمن الله عليه بالشفاء فتعود اليه صحته كما كان سابقا لكنه اكد ان هذا الوهن من الكبر - 00:25:45ضَ
ووهنوا العظم من الكبر لا يرجى له عود الى النشاط واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا منذ من انت علي بالهداية والتوفيق ما جربت يا ربي ان دعوتك فرددت دعائي - 00:26:12ضَ
المرء اذا اجتهد في امر من الامور ثم وفق فيه للنجاح يقال سعد في عمله ونجح في عمله ولا يحس بهذا للتعب لانه وفق واذا اجتهد الامر العبد في امر من الامور - 00:26:55ضَ
ثم لم يوفق فيها يقال شقي في عمله هذا ما نال منه مراده وزكريا عليه السلام يجتهد في عبادة ربه ودعائه فيرى الاجابة استجابوا له باستمرار من ربه جل وعلا - 00:27:37ضَ
فلم يكن بدعاء الله شقيا بان يتعب ولا ينال شيئا فليتعب وينال مراده فيكون سعيدا بعمله هذا وقد قال العلماء انه يستحب للمرء اذا اراد ان يدعو الله جل وعلا - 00:28:06ضَ
ان يجمع بين حاجته وفقره وتذلله وذكري تفضل المنعم جل وعلا ثم يسأل حاجته اخذ هذا من هذه الاية يذكر حاجته وفقره ثم يذكر تفضل المنعم جل وعلا وفظله واحسانه - 00:28:43ضَ
ثم يسأل حاجته ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا. هذا فيه ذكر الضعف. والافتقار لله جل وعلا والتجرد من الحول والقوة وانا العظم مني الرأس شيبا ثم ذكر - 00:29:27ضَ
تفضل المنعم جل وعلا وجوده واحسانه ما تعطي ما اسأل بل جربت منك الفضل والاحسان والجود والكرم ثم سأل حاجته واني خفت الموالي من ورائي. خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا - 00:29:56ضَ
فهب لي من لدنك وليا. جاء السؤال هنا هب لي من لدنك وليا خفت الموالي ما المراد بالموالي قيل العصبة بنوا الاعمام وقيل الكلالة الاقارب من غير الوالد والولد وقيل المراد الورثة - 00:30:39ضَ
الموالي من ورائي خفت من بعدي خفت من من بعدي الا يقوموا بامرك يا ربي والدعوة الى طاعتك وعبادتك خفت ان يفرط قرابة فيما دعوتهم اليه واستجابوا له فاذا ذهبت - 00:31:25ضَ
اخشى ان يضيعوا ذلك فاريد من يقوم بهذا الامر من صلب على ما تحب يا ربي خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا والعاقر هي التي لا تلد سواء كانت - 00:32:18ضَ
صغيرة عرف عنها عدم الولادة او بلغت سن اليأس يقال لها عاقر وكانت امرأتي عاقرا فذكر شيئا من صفاته وفقره وحاجته وكبر سنه وذكر ان امرأة مثلها لا يلد ولكنه طمع - 00:32:57ضَ
في فضل الله جل وعلا واحسانه وكرمه ولانه قد عوده ذلك وانا معكم بدعائك ربي شقيا فسأل الولد فهب لي من لدنك وليا هب لي من لدنك من عندك يا ربي - 00:33:41ضَ
بفضلك واحسانك وجودك وكرمك وليا اجعله يلي امري من بعدي يرثوني ويرث من ال يعقوب يا ريتوني ماذا يرث؟ ما له نبوته وعلمه قال بعض المفسرين يرثني يرث مالي ويرث من ال يعقوب - 00:34:11ضَ
النبوة والعلم وهذا قول رده كثير من المفسرين رحمهم الله وقالوا اولا ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام لا يورثون لا تورث اموالهم لقوله صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء - 00:34:56ضَ
لا نورث ما تركناه صدقة ولم يكن زكريا عليه الصلاة والسلام ليهتم بماله بعد موته حتى يطلب من الله جل وعلا ولدا يأخذ ما له من بعده ولكنه اراد ان تبقى النبوة - 00:35:27ضَ
في من بعده يرث عنه النبوة من الله جل وعلا والعلم بان زكريا عليه السلام كما روي كبير ورئيس الحواريين فاراد ان يكون له ولد بهذه الصفة يقوم بمقام النبوة - 00:35:55ضَ
من بعده ويحافظ على هذه الوظيفة العظمى ويدعو اليها ويقوم بها خشية ان يترك اقرباء زكريا وعصبته هذا الامر الذي كانوا عليه معه في حياته فاراد ان يكون له من بعده ولد يقوم مقامه - 00:36:23ضَ
يرثني ويرث من ال يعقوب العلم والحكمة لانه من ذريتي يعقوب ابن اسحاق ابن إبراهيم عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام ويعقوب هذا المسمى اسرائيل وهو والد يوسف عليه السلام - 00:37:08ضَ
يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا رضيع راضيا مطمئنا مرضيا عنه الله عنه يا ربي وعن فعاله كما قال الله جل وعلا عنه عليه الصلاة والسلام في سورة ال عمران - 00:37:55ضَ
هنالك دعا زكريا ربه قال ربي هب لي من لدنك ذرية صالحة طيبة انك سميع الدعاء المسلم لا يسأل الذرية فقط او الولد وانما يسأل الصلاة والاستقامة لان بعض الذرية عدو - 00:38:30ضَ
وينال الوالد منه النكد والتعب والمشقة والعقوق والاذى كما قال الله جل وعلا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم فبعضهم عدو واجعله ربي رضيا. لم يطلب الولد فقط وانما طلب - 00:39:01ضَ
ولدا متصف بهذه الصفات الرضا راض مطمئن مرضيا عنه ربه راض عنه والداه راضيان عنه فينال بهذا الرضا سعادة الدنيا والاخرة واجعله ربي تضرع الى الله جل وعلا بهذا الدعاء - 00:39:41ضَ
وربنا جل وعلا جواد كريم فاستجاب له دعاءه كما سيأتي ذلك في الايات بعد هذه والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:40:28ضَ