Transcription
يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون هذا نداء كريم من الرب جل وعلا لعباده المؤمنين - 00:00:00ضَ
يقول يا ايها الذين امنوا استجيبوا اي اجيبوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم من دعاكم الرسول صلى الله عليه وسلم لما يحييكم بما فيه حياتكم لما فيه سعادتكم لما فيه فلاحكم - 00:00:28ضَ
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بامر الله جل وعلا ولا يدعو الا لما فيه السعادة الدنيوية والاخروية يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم - 00:01:02ضَ
ما المراد في قوله جل وعلا دعاكم لما يحييكم اقوال للعلما رحمهم الله منهم من قال اذا دعاكم لما يحييكم الذي هو الجهاد لان فيه سعادة الدنيا الجهاد فيه نصر الله - 00:01:29ضَ
وخذلان الاعداء الكفار وفي هذا حياة للمسلمين اذا ثبت الله اعداءهم اذا دعاكم فيما يحييكم او دعاكم للجهاد لان في الجهاد الشهادة والشهداء احياء عند ربهم يرزقون اذا دعاكم لما يحييكم - 00:02:05ضَ
دعاكم للايمان القول الاخر لان في الايمان حياة وفي الكفر الايمان اذا خالط القلوب احياها والكفر والظلالة صوت لصاحبه اذا دعاكم لما يحييكم دعاكم للقرآن والعمل به لان في في العمل بالقرآن - 00:02:48ضَ
حياة الدنيا والاخرة سعادة الدنيا وسعادة الاخرة دعاكم لما يحييكم للعلم النافع والعمل الصالح دعاكم لما يحييكم بطاعة الله وطاعة رسوله والتزود بالاعمال الصالحة واذا حصلت استجابة العبد لله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:03:34ضَ
حصل له خيري الدنيا والاخرة استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم استدل بعض العلماء بهذا على ان ما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم واجب الاتباع اذا دعاكم لما يحييكم - 00:04:21ضَ
فاذا سمع المرء امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوته الى شيء وجب عليه ان يتبع والاستجابة للرسول صلى الله عليه وسلم ولدعوته اذا دعا شخصا يجب عليه ان يجيب الدعوة وان كان في الصلاة - 00:04:54ضَ
فعن ابي سعيد ابن المعلا رضي الله عنه قال دعاني النبي صلى الله عليه وسلم وانا اصلي فلم اوجبه وانصرفت من صلاتي وذهبت اليه فسلمت عليه فرد علي. وقال ما يمنعك ان تجيبني لما دعوته - 00:05:22ضَ
فقال يا رسول الله كنت اصلي فقال اما سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم فقال رضي الله عنه لن اعود يا رسول الله - 00:05:49ضَ
يقول فاخذ بيدي النبي صلى الله عليه وسلم وقال لاعلمنك اعظم سورة في القرآن قبل ان تخرج من المسجد يقول فلما اردنا ان نخرج قلت يا رسول الله انك قلت لي لاعلمنك سورة اعظم سورة في القرآن قبل ان تخرج من المسجد - 00:06:13ضَ
فقال عليه الصلاة والسلام الحمد لله رب العالمين. اعظم سورة في القرآن وفي حديث هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته وثبت في حديث اخر عن ابي بن كعب رضي الله عنه مثل ذلك - 00:06:39ضَ
وعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ان اعظم سورة في القرآن هي فاتحة الكتاب الحمد لله رب العالمين. وقال عليه الصلاة والسلام ما نزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في - 00:07:11ضَ
مثلها فاخذ من هذا انه يجب على من دعاه الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجيب وان كان في صلاته واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه اعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه - 00:07:28ضَ
القلوب بيد الله جل وعلا يصرفها ويوجهها كيفما شاء جل وعلا يحول بين المرء وقلبه يحول بين المؤمن بين قلب المؤمن والكفر والفسوق ويحول بين قلب الكافر والايمان والطاعة يحول بين المرء وقلبه - 00:08:01ضَ
يوجه قلبه ويصرفه كيفما شاء يحول بين المرء وقلبه اي انه قريب من قلب عبده فالحائل بين شيئين اقرب الى كل واحد منهما من الاخر كما قال قتادة رحمه الله - 00:08:40ضَ
وجعل هذا مثل قوله جل وعلا ولقد خلقنا الانسان ونحن ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ونحن اقرب اليه من حبل الوريد واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه - 00:09:17ضَ
واقرب الى قلب العبد من جسم العبد وهذا قرب بالاحاطة والتصريف والتوجيه والعناية بقلب المؤمن وتوجيهه لما فيه الخير وحرمان الكافر والعياذ بالله والا فان الله جل وعلا مستو على عرشه - 00:09:46ضَ
والعرش سقف المخلوقات فوق السماوات السبع وفوق والله جل وعلا فوق العرش بائن من خلقه مطلع على احوالهم لا تخفى عليه خافية وله جل وعلا العلو المطلق علو القدر وعلو القهر - 00:10:23ضَ
وعلو الذات وقال بعض العلماء المراد بقوله جل وعلا واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه الحث على المبادرة بالطاعة واخلاص العبادة لله جل وعلا قبل ان يباغت العبد العبد - 00:10:56ضَ
قبل ان يباغته الاجل الاجل يباغت العبد بدون ان يكون هناك مقدمات احيانا ففيه الحث على المبادرة باخلاص العمل لله والاجتهاد في الطاعة قبل ان يحول الله بين عبده وبين العمل وذلك - 00:11:33ضَ
روحه وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي يكثر منه اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا لطاعتك فقيل له يا رسول الله - 00:12:09ضَ
او تخشى انك تكثر من هذا الدعاء فقال ان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن اذا اراد ان يقلب قلب عبد قلبه وهو يتصرف في القلوب جل وعلا كيفما شاء - 00:12:39ضَ
واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون وانكم محشورون الى الله استعدوا لهذا الحشر استعدوا للقاء الله في هذا تنبيه للعبد وحث له على الطاعة لانه ايل الى ربه - 00:13:04ضَ
محشور اليه لن يفلت منه المرء في الدنيا قد يتمرد على غيره لانه يريد الهروب منه ويعزم على الا يلتقي بمن هرب منه وقد يستطيع ذلك يبتعد عنه فلا يراه - 00:13:39ضَ
لكن هل من الله هروب هل يستطيع عبد ان يهرب عن ربه هو محشور اليه واعين اليه لا محالة فاذا علم ذلك وايقن به اكثر من فعل الطاعات واجتنب المعاصي - 00:14:07ضَ
واعلموا انكم اليه اي الى الله جل وعلا يوم القيامة يحشرون يعني تجمعون وتأولون الى الله لا مفر ولا مهرب ولا ملجأ منه جل وعلا الا اليه سبحانه وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:14:41ضَ
يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. واعلموا ان الله يهول بين المرء وقلبه. وانه اليه تحشرون. قال الامام قال الامام ابن قصير رحمه الله تعالى قال البخاري - 00:15:17ضَ
اجيبوا اي اجيبوا لما يحييكم لما يفلحكم. قال حدسني اسحاق قال حدثنا رح قال حدثنا شعبة عن حبيب ابن الرحمن قال سمعت حفصة بن عاصم يحدس عن ابي سعيد بن معلى رضي الله عنه قال - 00:15:40ضَ
كنت اصلي فمر بالنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فلم اعاته حتى صليت ثم اتيته. فقال ما منعك ان تأتيني؟ الم يقل الله يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم - 00:15:58ضَ
الله يحييكم ثم قال لا اؤلمنك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج وذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له. فقال معاذ حدثنا شعبة انا خبير ابن عبد الرحمن انه سمع حفصة - 00:16:14ضَ
ابن عاصم انه سمع ابا سعيد رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني هذا لفزه بحروفه وقد تقدم الكلام على هذا الحديث بذكر طرقه في اول تفصيل الفاتحة - 00:16:30ضَ
الفاتحة يسمى السبع المثاني وتسمى فاتحة الكتاب وتسمى الحمد لله رب العالمين وتسمى الكافية فاتحة الكتاب لانها اوله ام القرآن بان كل ما في القرآن يرجع الى ما اشتملت عليه الفاتحة. ما اشتملت عليها الحمد لله رب العالمين - 00:16:50ضَ
والسبع المثاني لانها سبع ايات يثنى يعني تقرأ في كل ركعة. تردد في الصلاة وتسمى الكافية لانها تكفي عن غيرها ولا يكفي عنها شيء في الصلاة وقال مجاهد في قوله لما يهيئكم قال للحق - 00:17:17ضَ
وقال قتادة لما يحييكم قال هو هذا القرآن فيه النجاة والبقاء والحياة. وقال الصديق لما يحييكم ففي ففي الاسلام وفي الاسلام اهياؤهم بعد موتهم بالكفر وقال محمد ابن سهاق عن محمد ابن جعفر ابن الزبير عن عروة ابن الزبير يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما - 00:17:54ضَ
قال اي للحرب التي اعزكم الله تعالى بها بعد الذل وقواكم بها بعد الضعف ومنعكم من عدوكم بعد القهر منهم منهم لكم وقوله تعالى واعلموا ان الله يهون لما يحييكم اي للحق - 00:18:19ضَ
قول الاسلام قول القرآن او للجهاد او لما يصلح احوالكم ويشمل الجميع وقوله تعالى واعلموا ان الله يهول بين المرء وقلبه قال ابن عباس يقول بين المؤمن وبين الكفر وبين الكافر وبين الايمان رواه جل وعلا يحول - 00:18:39ضَ
يحول بقلب العبد المؤمن عن الكفر فلا يكفر ويحول بقلب العبد الكافر عن الايمان فلا يؤمن لانه لا ايمان ولا كفر الا بمشيئة الله جل وعلا وارادته الكونية القدرية لا يوجد في الكون شيء - 00:19:09ضَ
الا بارادة الله جل وعلا الكونية القدرية والارادة كما تقدم لنا غير مرة ارادتان ارادة كونية قدرية وهذه شاملة والارادة الدينية الشرعية وهو ارادة الله جل وعلا من عباده الطاعة. ولا يريد منهم الكفر - 00:19:41ضَ
قال ابن عباس يحول بين المؤمن وبين الكفر وبين الكافر وبين الايمان. رواه الحاكم في مستدركه موقوفا وقال صحيح ولم يخرجاه ورواه ابن مردويه من وجه اخر موقوفا ولا يصح لضعف اسناده - 00:20:12ضَ
والموقوفة سهل وكذا قال مجاهد وسعيد واكرمة والدحاك وابو صالح وعطية ومقاتل ابن حيان والصدي وفي روايتنا المجاهد في قوله يحول بين المرء وقلبه اي حتى يتركه لا يعقل وقال السدي يحول بين الانسان وقلبه فلا يستطيع ان يؤمن ولا يكفر الا باذنه - 00:20:32ضَ
وقال قتادة هو كقوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. يعني انه المراد بقرب العبد بقرب الله جل وعلا من قلب انه مثل قوله جل وعلا ونحن اقرب اليه من حبل الوريد - 00:20:56ضَ
يحول بين المرء وقلبه اي انه قريب من قلب العبد وقد وردت الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يناسب هذه الاية وقال الامام احمد حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال - 00:21:17ضَ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال فقلنا يا رسول الله عاملنا بك وبما جئت به. فهل تخاف علينا؟ قال نعم. ان القلوب بين الاسبوعين من عصاب الله تعالى - 00:21:42ضَ
لا يقلبها وهكذا رواه الترمذي في كتاب القدر من جامعه عن هناب بن السبي عن ابي معاوية محمد بن حازم الضرير عن العامس واسمه سليمان ابن محران عن ابي سفيان واسمه تنح ابن نافع عن - 00:22:00ضَ
ثم قال حسن وهكذا روي عن غير واحد عن عن غير واحد عن عن العامش ورواه بعضهم عن عن ابي سفيان عن جابر عن عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث ابي سفيان عن انس اصح - 00:22:18ضَ
حديث اخر قال الامام احمد في مسنده حدثنا حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا ابن الملك بن عمرو قال حدثنا شعبة عن الحكم عن عن ابن ابي ليلى عن بلال رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك - 00:22:36ضَ
هذا حديث جيد الاسناد الا ان فيه انقطاع وهو مع ذلك لا شرط اهل السنن ولم يخرجوه حديث اخر قال الامام احمد حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت صينية بن جابر يقول حدثني بشر بن عبيد الله الحضرمي انه سمع بادريس الخولاني يقول سمعت النواس بن - 00:22:58ضَ
الكلابي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا من ما من قلب الا وهو بين قلب نعم. ما من قلب الا وهو بين اصبعين من اصابع الرحمن رب العالمين اذا شاء - 00:23:23ضَ
ان يقيمه اقامه واذا شاع ان يزيغه عذابه وكان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه. وهكذا رواه النسائي وابن ماجح من حديث عبدالرحمن ابن يزيد ابن جابر - 00:23:43ضَ
وذكر مثل حديث اخر قال الامام احمد حدثنا يونس قال حدثنا حماد بن زيد عن المعلى بن زياد عن الحسن ان عائشة رضي الله عنها دعوات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بها يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك - 00:24:04ضَ
على تفقلت يا رسول الله انك تقصر ان تدعو بهذه الدعاء فقال ان قلب العالمي ان قلبي ان قلب العدمي بين اصبعين من من حدثني شهر قال سمعت ام سلمة - 00:24:23ضَ
تحدس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقصر في دعائه يقول اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قالت فقلت يا رسول الله او او ان او ان القلوب تقلب؟ قال نعم - 00:24:39ضَ
ما خلق الله من شر من بني ادم الا ان قال نعم ما خلق الله من بشر من بني ادم الا ان قلبه بين اصبعين من اعصاب الله عز وجل - 00:24:56ضَ
وان شاء قامه وان شاء باغه فنسأل الله ربنا الا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا ونسأل الله ان ان يهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب فقلت يا رسول الله - 00:25:09ضَ
الا تعلمني دعوة عدو بها لنفسي قال بلى قولي اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي واحبك واذهب غيز قلبي اذهب واذهب غيث قلبي واجرني من موديلات الفتن ما احييتني - 00:25:25ضَ
حديث اخر قال الامام احمد حدثنا ابو عبد الرحمن قال حدثنا هيوه قالها خبر اني ابو هاني انه سمع ابا عبد الرحمن الحنبلي انه سمع عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر - 00:25:42ضَ
انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن فقلب واحد قلب واحد يعني جميع القلوب كلها عند الله جل وعلا كقلب واحد. كقلب واحد يصرفها كيف شاء. يصرفها - 00:25:57ضَ
يصرفها كيف شاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك انفرد باخراجه مسلم عن البخاري فرواه مع النسائي من حديس حيرة اهيوة ابن شريف انا مصري به - 00:26:18ضَ
وفي هذه الاحاديث اثبات الاصابع لله جل وعلا ويجب علينا ان نثبت ما اثبته الله جل وعلا لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تشبيه ولا - 00:26:39ضَ
تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل. فنثبت ما اثبته الله جل وعلا لنفسه او اثبته له رسوله. صلى الله عليه وسلم ولا نشبه صفات ربنا بصفات خلقه جل وعلا على حد قوله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:26:57ضَ