تفسير ابن كثير | سورة البقرة

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 100- سورة البقرة | الأية 165

عبدالرحمن العجلان

محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذي امنوا اشد حبا لله. ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله - 00:00:00ضَ

حسبك هذه الاية الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس. وما انزل الله من السماء - 00:00:30ضَ

ما ان احيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب مسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون. ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية - 00:01:00ضَ

في الاية الاولى السابقة بين جل وعلا قلة واظحة على كمال وحدانيتها. وكمال قدرته. وانه جل وعلا هو المتصرف وحده في الكون لا شريك له. بحيث لا يوجد اي شك لدى عاقل بان الله جل وعلا هو المستحق - 00:01:30ضَ

قل العبادة وحده لا شريك له. ثم بين جل وعلا مع هذه الادلة والبراهين القاطعة ومن الناس من يتخذ من دون الله اهي اندادا يحبونهم كحب الله. من الناس من يعاند - 00:02:10ضَ

ويكابر ويتخذ ندا مثيلا شبيها لله جل وعلا في العبادة ومن اتخذ هذا فقد كابر وعاند ورد حق مع وضوحه وبيانه. ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا والند كما تقدم هو الشبيه والنظيف - 00:02:40ضَ

ايه يا فندم؟ والله جل وعلا لا شبيه له ولا نظير له على حد قوله جل وعلا ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. يتقي اشجارا واحجارا واصناما وامواتا وغيرهم يعبدونهم كما يعبدون الله - 00:03:30ضَ

العاقل يدرك ان هذه الاصنام لا تملك لنفس فيها شيئا فظلا عن غيرها. فالحجر والشجر والصنم الميت هل يملك لنفسه شيء؟ لو كان يملك شيئا لبدأ بنفسه ونفع نفسه فاذا كان لا يملك لنفسه شيء فمن باب - 00:04:10ضَ

اولى ان لن ان لا ينفع من عبده ولا يضر من تركه. ليس بيده في من الامر شيء. ولوضوح الادلة وبيانها عن انها جلية بينة صار اتخاذ الانداد لله اعظم الذنوب. على الاطلاق. كما جاء في حديث - 00:04:50ضَ

الله ابن مسعود رضي الله عنه سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله اهي ليتا وهو خلقك. اعظم الذنوب على الاطلاق هو الشرك بالله - 00:05:30ضَ

وهو اظلم الظلم. لان صرف حق مخلوق لمخلوق اخر ظلم. واظلم منه واشقى صرف حق الخالق سبحانه وتعالى للمخلوق. ولهذا قال لقمان عليه السلام لبنة كما قص الله جل وعلا في كتابه يا بني لا تشرك بالله - 00:05:50ضَ

ان الشرك لظلم عظيم. فهو اظلم الظلم وهو اكبر الذنوب واعظمها وهو الذي اخبر الله جل وعلا في كتابه انه لا يغفره ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن - 00:06:30ضَ

يشأ الذنوب الاخرى وان عظمت ما دامت دون الشرك فهي تحت المشيئة ولهذا من اصول اهل السنة والجماعة انهم لا يكفرون المسلم بذنب مهما عظم ما كان دون الشرك. اما اذا وصل الى حده - 00:07:00ضَ

الشرك فهو لا يغفره الله وصاحبه خالد مخلد في النار. اما اذا مات على التوحيد وان ارتكب من الذنوب فهو داخل تحت المشيئة تحت قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:07:30ضَ

ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ولهذا قالوا هذا الذنب داخل تحت المشيئة فاظلم الظلم واعظم الذنوب هو الشرك بالله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. يتخذ مع الله ندا يعبده - 00:07:50ضَ

وهو يعبد الله. والله جل وعلا يقول في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. لان الله جل وعلا غني لا يقبل - 00:08:20ضَ

مشاركة اي عمله عمله العبد لله ولغيره تركه الله جل وعلا ولا يثيب عليه ولهذا الرئة يحبط العمل. لان المرء يعمل العمل ظاهر انه لله وهو يرائي به مخلوقا من المخلوقين. فلا يستفيد منه صاحبه ولا ينتفع به - 00:08:40ضَ

ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. يحبونهم كحب الله اه يحبونهم المحبة ظد البغظ وتكون محبة اجلال او محابة او خوف يحبونهم كحب الله. للمفسرين رحمهم والله في هذه قولان يحبونهم يعني كما - 00:09:10ضَ

يحبون الله يعني الذين يتخذون اندادا يحبون الهتهم واندادهم كما يحبون الله الله هذا قول يحبونهم يعني كمحبتهم لله اجلال وتعظيم وخوف ورجاء. القول الثاني يحبونهم حب الله يحبونهم كما يحبون المؤمنين الله تبارك وتعالى - 00:10:00ضَ

يعني يحبون الهتهم كما يحب كما يحب المؤمنون ربهم جل وعلا اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. هذه الجملة تقوي المعنى الاول. يحبونهم كحب بالله يعني يحبونهم. كما يحبون الله والمؤمنون اشد حبا لله - 00:10:40ضَ

لان المؤمنين يحبون واحدا. واولئك يحبون الله يحبون الالهة محبتهم موزعة يحبونهم كمحبتهم لله او يحبونهم كما يحب المؤمنون الله الذين امنوا والايمان كما عرفنا هو قول وعمل واعتقاد فليس قولا باللسان فقط ولا عمل بالاركان فقط ولا اعتقاد بالقلب فقط بدون عمل - 00:11:30ضَ

ولا قول فاركان الايمان يعني التي ينبني لا بد منها في الايمان القول والعمل والاعتقاد فان كان عمل بدون اعتقاد بالقلب. فذلك عمل المنافقين وان كان تصديق بالقلب بدون عمل ولا قول - 00:12:20ضَ

كذلك باطل لان العمل يصدق الاعتقاد. ومن الناس من كان انا يؤمن بوحدانية الله. لكنه لا يعمل. فلا ينفعه ذلك فلا بد من القول باللسان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله والنطق - 00:12:57ضَ

ما يلزم النطق به والعمل بالجوارح الصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك من الاعمال والاعتقاد بالقلب الايمان بوحدانية الله جل وعلا وانه واحد احد فرد صمد والايمان بربوية الله والايمان باسماء الله وصفاته. والذين امنوا اتصفوا بصفة - 00:13:27ضَ

الايمان اشد حبا لله اقوى واكد من محبة المشركين لاندادهم. او محبة المشركين لله ان محبة المشركين ايا كانت لاندادهم او لله فهي مشروكة. وليست خالصة ومحبة مؤمنين لله خالصة. ثم قال جل وعلا - 00:13:57ضَ

ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا. وان الله شديد العذاب ولو يرى وقراءة اخرى سبعية ولو ترى ولو ترى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ولو ترى الخطاب - 00:14:37ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليه الصلاة والسلام لا يشك ان القوة لله جميعا وان الله عاشديد العذاب. لكن المراد امته. وقد يأتي الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:15ضَ

تعظيما له ويراد امته. ولذا مثل قوله تعالى يا ايها النبي اذا طلقتم النساء. فطلق طلقوهن لعدتهن ولو يرى الذين ولو ترى الذين ظلموا لو تراهم حالة رؤيتهم العذاب لرأيت امرا هائلا لرأيت - 00:15:38ضَ

الاهم حالا سيئة. لرأيت حالهم حالا بائسة لانهم حين يرون العذاب يوقنون بالهلاك وانهم سائرون اليه. ومتى يرون هذا قيل عند العرض على الله جل وعلا. وقيل عند الاحتضار. ولا منافاة ان يكون - 00:16:15ضَ

ففي الحالين لانهم عند الاحتضار يرون ما اعد لهم من العذاب. فيحزنون ويساؤون بخلاف المؤمنين فالمؤمن عند الاحتضار يرى اه البشارة وما اعد الله له من النعيم فيستبشر ويفرح. ولهذا يرى وجه - 00:16:44ضَ

بعض المؤمنين عند الاحتضار يتهلهل بشرا وفرحا وسرورا والكافر عند الاحتضار كما جاء في الحديث فرق روحه في جسده فتنزع كما ينزع السوء الصفود من الصوف المبلول السفود الشوكة ذات الرؤوس المتعددة الكثيرة اذا كانت في صوف مبلول فانها لا - 00:17:18ضَ

تنتزع الا بانتزاع شيء من الصوف معها المؤمن يرى البشارة عند الاحتضار والكافر يرى ما يسوغه والعياذ بالله عند الاحتضار كما قال عليه الصلاة والسلام من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قالت عائشة رضي - 00:17:56ضَ

الله عنها يا رسول الله اذا كان لقاء الله بالموت فكلنا نكره الموت. فقال ليس هذا يا عائشة وان انما المؤمن اذا احتضر بشر فاحب لقاء الله فاحب الله لقاءه. واذا والكافر الى - 00:18:36ضَ

تحتضر رأى ما يسره فكره لقاء الله فكره الله لقاءه. ولو ترى الظالمين اذ يرون العذاب ان يعني لعلموا ان القوة لله جميعا. وعلموا ان الله شديد العذاب. لانهم في حال الدنيا - 00:18:56ضَ

يا جماعة لو علموا هذا لخافوا من الله ولعملوا بالطاعات لكنهم ما علموا. ما توقعوا ان فتتصل الى هذا وان هذا وانه كفر وموت ولا بعث بعده. لكن اذا عاينوا العذاب - 00:19:22ضَ

قد صار الامر شيء معاين محسوس. ولهذا عند معاينة العذاب لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل. كايمان فرعون لما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين. قيل له - 00:19:42ضَ

انا وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين الان تتوب الان تؤمن ما ينفع. لان المرء اذا تعاين العذاب وعاين ملائكة العذاب اطلع على ما اعد الله لهم من العذاب يؤمن فلا ينفعه الايمان حينئذ مثل ما اذا طلعت الشمس من مغربها - 00:20:12ضَ

فيها لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا ولو ترى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب. يدرك لعرفوا وادركوا حينما يعاينون ان القوة لله وحده - 00:20:42ضَ

وان الهتهم واندادهم لا تغنيهم من الله شيئا. وان الله شديد العذاب يعني عذاب الله شديد. القراءة الاخرى ولو الذين ظلموا اذ يرون العذاب. لو يرى الذين ظلموا يروا حينئذ هذه تكون - 00:21:12ضَ

علمية والاولى بصرية. ولو يرى الذين ظلموا لو علموا حقيقة ما اعد الله لهم من العذاب لعلموا ان القوة لله جميعا. وان اندادهم لا تغني من الله شيئا. ولو ترى ولو يرى - 00:21:42ضَ

هذي فيها نذارة وتخويف للظالمين. تخويف لمن اتخذ من دون الله اندادا وتحذير لهم في دار الدنيا قبل ان يصلوا الى الاخرة. يمكن من من الله عليه بالتوبة بالتوبة الى الله والندم اليه. فقد - 00:22:12ضَ

يكون كافرا فاذا علم ما اعد الله للكفار امن واتقى الله جل وعلا وتاب كما هو حال كثير من الامة كانوا على الكفر والظلال فخوفوا بعذاب الله جل وعلا في طاعته فرغبوا في طاعة الله وابتعدوا عن معصيته والكفر به. اقرأ - 00:22:42ضَ

يذكر تعالى حال المشركين به في الدنيا وما لهم في الدار الاخرة حيث جعلوا له اندادا اي امثالا ونظراء. يعبدونهم معه ويحبونهم كحبه وهو الله لا اله الا هو ولا ضد له ولا ند له ولا شريك معه. وفي الصحيحين عن عبد الله ابن - 00:23:12ضَ

قال قلتها وقد يراد بالعنداد الاصنام التي تعبد من دون الله وقد يراد بها الرؤساء المطاعون في معصية الله تبارك وتعالى كما اجاب النبي صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم رضي الله عنه لما - 00:23:42ضَ

جاء مسلما تلا النبي صلى الله عليه وسلم عليه اتخذوا احبارهم ورهبانهم بابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وكان عدي رضي الله عنه قد تنصر. اعتنق دين النصرانية وهرب الى الشام فعاد تائبا - 00:24:12ضَ

وسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية قال يا رسول الله لسنا نعبدهم قولوا اتخذوا من دون الله. قال يعني ما اتخذناهم ارباب لسنا نعبدهم. يعني ما كنا نصلي لهم ولا نسجد لهم - 00:24:42ضَ

ولا نصوم لهم. لسنا نعبدهم. فقال اليسوا يحرمون عليكم ما حل الله فتحرمونه؟ ويحل ويحلون لكم ما حرم الله فتحلونه؟ قال بلى اذا قالوا لنا هذا حلال قلنا حلال. وان كان محرما عند الله. واذا قالوا لنا هذا حرام حرمناه وان كان - 00:25:02ضَ

حلال عند الله. فقال عليه الصلاة والسلام فتلك عبادتهم. هذي عبادتهم. ما يلزم من هذا السجود والركوع لهم. وانما هي كذلك مع طاعتهم في معصية الله طاعتهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام عبادة لهم من دون الله - 00:25:32ضَ

وقد يراد بها الاصنام ويراد بها الرؤساء والقادة المعبودون من دون المطاعون في معصية الله. من هؤلاء. نعم وفي الصحيحين عن عبد الله ابن مسعود قال قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل - 00:26:02ضَ

انا لله ردا وهو خلقك. يعني هو الذي خلقك ورزقك. واعطاك ما اعطاك جل وعلا بفضله ومنته هم تجعل له ندا يعني مثيلا تعبده مع الله. فلا يليق بالعاقل ان يكون الله هو الخالق والرازق والمحيي والمميت والعبادة تصرف لغيره - 00:26:32ضَ

ولجهلي كثير من الكفار ومنه كفار قريش يعترف هنا بتوحيد الربوبية بان الله هو الخالق الرازق المحي المميت. وينكرون توحيد الالوهية حيث قالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب. كيف يكون عجاب - 00:27:02ضَ

جابوا وحده الخالق ووحده الرازق فاذا هو وحده المعبود فلا يليق ان يكون هو وحده الرازق المحيي المميت وغيره يعبد معه. نعم. وقوله والذين امنوا اشد حبا لله ولحبه ولحب ولحبهم لله وتمام معرفتهم به وتوقيرهم - 00:27:32ضَ

لا يشركون به شيئا فليعبدونه وحده ويتوكلون عليه. لان عبادة المؤمنين لله خالصة لا يشركه فيها احد فهي تختلف عن عبادة المشركين لله او عبادة المشركين لالهتهم. لانها مشروكة والشيء الخالص افضل بكثير - 00:28:02ضَ

مما هو مشترك. نعم. ويلجأون في جميع امورهم اليه. ثم توعد تعالى المشركين به الظالمين لانفسهم بذلك فقال ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا قال بعضهم - 00:28:32ضَ

هم تقدير الكلام لو عايروا العذاب لعلموا حينئذ ان القوة لله جميعا اي ان الحكم له وحده لا شريك له وان جميع الاشياء تحت قهره وغلبته وسلطانه. وان الله يعني يكون معنا يرى - 00:28:52ضَ

علمية ليست بصرية نعم وان الله سيد القراءة الثانية ولو ترى تكون هنا بصرية والله اعلم. نعم. وان الله شديد العذاب كما قال فيومئذ لا عذبوا عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد. فيومئذ يعني يوم القيامة يوم يبعثون لا يعذب - 00:29:12ضَ

عذاب الله احد ولا يوثق وثاقه احد فهو شديد العذاب لمن استحقه. شديد الوثاق من استحقه وهو جل وعلا لا يظلم الناس شيئا وانما الناس يظلمون انفسهم فهو جل وعلا يزيد في الحسنات ولا يزيد في السيئات. وان - 00:29:42ضَ

حسنة يضاعفها. فهو لا يزيد في السيئات ويضاعف ويزيد في الحسنات. لان قيادة في الحسنات فظل والله اهل الفضل والجود والزيادة في السيئات قل والله جل وعلا منزه عن الظلم. نعم - 00:30:12ضَ

يقول لو يعلمون ما يعاينونه هنالك وما يحل بهم من الامر الفظيع المنكر الهائل على شركهم وكفرهم لانتهوا عما هم فيه من الضلال. ثم اخبر عن كفرهم باوثانهم وتبري المتبوعين من التابعين فقال - 00:30:42ضَ

في تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا يكفي بركة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على رسول نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:31:02ضَ