Transcription
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا - 00:00:00ضَ
واولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فاولئك هم الفائزون يخبر جل وعلا في هاتين الايتين الكريمتين عن صفات المؤمنين وماذا ينبغي ان يكونوا عليه - 00:00:34ضَ
وان من صفاتهم الحسنة انهم اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم قالوا سمعنا واطعنا بخلاف حال المنافقين الذين اخبر الله عنهم جل وعلا في الايات السابقة انهم يقول جل وعلا - 00:01:10ضَ
ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرظون وان يكن لهم الحق يأتوا اليهم مذعنين - 00:01:46ضَ
افي قلوبهم مرض ام ارتابوا ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون ثم قال جل وعلا انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم - 00:02:20ضَ
ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون وبين جل وعلا صفات المنافقين المحادين لله ورسوله المعرضين عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم الذين اظهروا الاسلام وابطنوا الكفر - 00:02:46ضَ
اظهروا الطاعة بألسنتهم وخالفوا ذلك باعمالهم وقلوبهم وانهم انما قالوا ما قالوا من السمع والطاعة انما ذلك لحقن دمائهم وحفظ اموالهم ومصالحهم الدنيوية تحتم عليهم ذلك فاظهروا الاسلام وابطنوا الكفر والنفاق - 00:03:22ضَ
والله جل وعلا يعلم السر واخفى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور لا يخفى عليه شيء السر اظهر عنده من العلانية وما في القلب اظهر عنده مما ينطق به اللسان - 00:04:07ضَ
فالخفي مكشوف عند الله جل وعلا وظاهر يعلم ما في القلوب يعلم ما تنطوي عليه من الصدق والمحبة لله ولرسوله ويعلم ما فيها من الخيانة والبغض والكراهية للرسول صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين - 00:04:38ضَ
فهو جل وعلا لا تخفى عليه خافية وهم في الظاهر مع المسلمين والمؤمنين وفي الباطن مع الكفار مخادعين لله ولرسوله وقد عاملهم الله جل وعلا على ذلك وعاقبهم على ما اظهروا وما ابطنوا - 00:05:11ضَ
تعاملهم في الظاهر امر الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ان يعاملوهم في الدنيا بما في الظاهر وسيعاملهم جل وعلا في الدار الاخرة بما في ضمائرهم ومن طوت عليه قلوبهم - 00:05:48ضَ
ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار فلا يغتر بالامهال في الدنيا ولا يغتر بحسن معاملة المؤمنين لهم وربما قدموا في المجالس وتصدروا الحديث ونالوا المقامات العالية في الدنيا قد يحصل ذلك - 00:06:13ضَ
ولكن النتيجة العظمى تظهر في الدار الاخرة والاسلام تشريع حكيم والله جل وعلا اطلع رسوله صلى الله عليه وسلم على بعض المنافقين ونهاه عن الصلاة عليهم بعد موتهم ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره - 00:06:54ضَ
لان الله جل وعلا اطلعه على اسمائهم واحوالهم بعضا منهم وبعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي من السماء يتعذر معرفة ما في القلب وانما تظهر فلتات اللسان - 00:07:29ضَ
شيئا مما تنطوي عليه القلوب فلا يحكم الا بالظاهر البين وربما يكون ظاهرهم حسنا بالكلام الطيب والجميل فامرنا جل وعلا بان نعاملهم في الدنيا معاملة المسلمين وقد اظهر الله جل وعلا - 00:07:58ضَ
صفاتهم وبينها اظهر جل وعلا صفاتهم وبينها للمؤمنين لان لا يغتروا بهم ولا ينخدعوا ويكون على حذر وبين جل وعلا انهم يقولون بالسنتهم امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين. كذبهم الله جل وعلا فيما يقولون - 00:08:32ضَ
واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون. هذه صفة من صفات المنافقين عند التحاكم من يرغب التحاكم الى الله والى رسوله الى كتاب الله والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:09:12ضَ
والى حكام الشرع الذين يحكمون بكتاب الله وسنة رسوله فذلك المؤمن وان كان بخلاف ذلك لا يرغب وتلك علامة النفاق لانه يعلم ان حكم الله جل وعلا وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:09:36ضَ
ليس للمبطل فيهما حق وهو يريد ان يأخذ الحق بالباطل وبالرشوة فمن رفض حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك المنافق كما اخبر الله جل وعلا او دعا الى التحاكم الى غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:10:03ضَ
وبين جل وعلا انهم يرغبون في التحاكم الى الكتاب والسنة متى؟ اذا كان لهم الحق. لانهم يعرفون ان الكتاب والسنة يعطي الحق صاحبه ولا يظلم فيهما محق وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعلين - 00:10:36ضَ
ووبخهم جل وعلا على ما في بقلوبهم فقال افي قلوبهم مرض ان يرتابوا ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله هم يخافون الظلم من الله ومن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:11:05ضَ
حاشا ذلك بل اولئك هم الظالمون ما حادوا عن الحكم حكم الله وحكم رسوله الا لانهم متصفون بصفة الظلم بل اولئك هم الظالمون كأن سائلا يسأل يقول يا ربي اذا - 00:11:24ضَ
ما الفرق بين المؤمن والمنافق في هذا المجال لان المنافق احيانا يرغب في في حكم الله ورسوله يرغب متى يرغب اذا كان يعلم ان الحق له انه يرغب في حكم الله وحكم رسوله لانه لا ظلم فيهما - 00:12:00ضَ
اذا كيف مميز بين المؤمن والمنافق قال الله جل وعلا انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا. هذه صفتهم سواء كان الحق لهم او الحق عليهم - 00:12:26ضَ
حكم لهم او حكم عليهم. يقولون سمعنا واطعنا لحكم الله ولحكم رسوله صلى الله عليه وسلم انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله خبر معناه الحظ والحث والتعليم - 00:12:50ضَ
والترغيب الانقياد الى حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم الى التحاكم الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا - 00:13:14ضَ
انما كان قول قراءة الجمهور وفي قراءة اخرى انما كان قول قول المؤمنين وقراءة الجمهور قولا على انها خبر كان مقدم واسمها اسم كان ان يقولوا المصدر المسبوك بان والفعل - 00:13:40ضَ
في محل رفع خبر كاسم كان والقراءة الاخرى انما كان قول المؤمنين انما كان قول المؤمنين قول بالظم الرفع على انها اسم كان وخبر كان هو ان يقولوا وقراءة الجمهور ارجح كما قال المفسرون - 00:14:09ضَ
لانه عرف عند النحات انه اذا اجتمع معرفتان احدهما اعرف من الاخر الذي هو اعرف يكون الاسم. اسم كان بمحل المبتدأ والذي هو يليه يكون الخبر بمثابة خبر المبتدأ قول المؤمنين معرفة - 00:14:41ضَ
وان يقولوا سمعنا معرفة قالوا والمصدر المشبوك من ان والفعل اعرف من المصدر الصريح انما كان قولا هؤلاء مصدر صريح وان يقولوا عن المصدرية هو الفعل يشبكان في مصدر المصدر المسبوق اعرف من المصدر الصريح - 00:15:18ضَ
انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله دعوا الى الله الى كتاب الله جل وعلا ورسوله الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى كتاب الله والى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حال الحياة - 00:16:01ضَ
وبعد مماته صلى الله عليه وسلم الدعوة الى سنته سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ادعوا لاجل التحاكم ما يلتفت يمينا او شمالا او نقول نذهب الى فلان او نذهب الى الحاكم الفلاني او الى القانون الوضعي او الى كذا او الى كذا - 00:16:21ضَ
او الى الاعراف بين القبائل او بين العرب ونحو ذلك وانما يقولون سمعنا واطعنا اذا دعوا الى الله ورسوله قالوا سمعنا واطعنا سمعا وطاعة يا ربنا. سمعا وطاعة للخصم خصمه الذي يطلب منه يقول نذهب سويا الى الحاكم الشرعي - 00:16:52ضَ
فعلى المقول له هذا القول ان يقول سمعا وطاعة نذهب الى الحاكم الشرعي ولا يلتفت يقول لا نذهب الى فلان مرفق واوفق ربما القى الشيطان على لسانه كلمات براقة وهو يقصد الخيانة - 00:17:22ضَ
ويقصد ان يدفع له الرشوة ويقصد ان يميل معه في الحكم لغرض من الاغراض ربما يقول نذهب الى الحاكم القانوني الى الحكم القانون او الوضعي او الى حكم الاعراف لانهم اسرع وانجز - 00:17:47ضَ
وارضى للطرفين وو الى اخره وكل هذا كلمات خبيثة ظاهرها حسن وباطنها الخبث لانه يريد الحيدة والبعد عن التحاكم الى الله والى رسوله يقول هذا القول اذا عرف انه مبطل - 00:18:12ضَ
واما اذا عرف ان له الحق حتى وان كان كافرا ومنافقا يرغب في التحاكم الى الله ورسوله كما قال الله جل وعلا الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان - 00:18:33ضَ
يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يظلهم ظلالا بعيدا المنافق والذي كان خصمه يهودي يقول اليهودي نتحاكم الى محمد لانه يعرف ان محمدا لن يظلمه وان كان يهوديا - 00:18:58ضَ
والمتظاهر بالاسلام وهو منافق فاجر يقول لا نذهب الى فلان الى غيره لانه يعرف ان الحق ليس له ويريد ان يأخذ الحق بالرشوة والظلم المؤمنون اذا دعوا الى الله والى رسوله اسرعوا واستجابوا. لانهم يريدون الحق - 00:19:27ضَ
والخلاص من الشيء اذا لم يكن للمرء فهو نعمة للمرء صلاح له في دينه ودنياه فلو اخذ الشيء بغير حق كان ظرر عليه وشر ومصيبة وكما قال عليه الصلاة والسلام - 00:19:54ضَ
انما انا بشر وانكم تختصمون الي ولعل بعظكم يكون الحن بحجته من بعظ فاحسب انه صادق فمن قضيت له بحق اخيه فلا يأخذه. فانما هي قطعة من نار فليأخذها او ليدعها - 00:20:20ضَ
قطعة من نار وكون الانسان يؤخذ منه الشيء الذي ليس له سلامة الله ونجاة وخلاص من الشر ومن النار واذا دخل على المرء مال اخيه بغير حق دخل عليه بالنقص والخسارة - 00:20:38ضَ
ربما اهلك المال كله وصار سبب بحريق او لغرق او لهلاك او لخسارة عظيمة بأي نوع من انواع الخسارة لان المال الحلال اذا خالطه الحرام اهلكه اهلكه كما ورد في الحديث - 00:21:03ضَ
اذا خالطت الزكاة المال افسدته الزكاة حق الله جل وعلا في مال الغني للفقير اذا بقيت في مال الغني ولم تخرج منه افسدت المال واهلكته لانها ليست له هذه لاخوانه الفقراء - 00:21:31ضَ
المال الحرام اذا دخل على المرء في دينه وبدنه مره في دنياه واخرته وصار سببا لعذابه في الدار الاخرة كما قال الله جل وعلا ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما - 00:21:53ضَ
انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وفي هذه الاية الكريمة حث للمسلم الا يتحاكم الا الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. والى حكام الشرع وان يرظى بذلك - 00:22:19ضَ
حتى وان كان محكوما عليه حتى وان اخذ منه الحق فيرضى بذلك لان في هذا خلاص له ثم اثنى عليهم جل وعلا بثناء اخر فقال واولئك هم المفلحون اولئك الاشارة - 00:22:44ضَ
للبعد مع انهم قريبين لما اشارة الى علو منزلتهم ورفعتهم عند الله جل وعلا وانهم نالوا الغنيمة العظمى واولئك هم المفلحون والفلاح الفوز والسعادة في الدنيا والاخرة كما قال الله جل وعلا قد افلح المؤمنون - 00:23:12ضَ
ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقي فاولئك هم الفائزون ثناء اخر وحث وترغيب في طاعة الله جل وعلا من يطع الله من اسم شرط يطع فعل الشرط واين جواب الشرط - 00:23:46ضَ
فاولئك هم الفائزون. هذا جزاؤهم وهذا ثوابهم ومن يطع الله ورسوله فيما امراه به يطع الله ورسوله فيما نهياه عنه ولا يترك واجبا اوجبه الله عليه ولا يغشى محرما حرم عليه - 00:24:18ضَ
ويخشى الله يخاف الله فيما مضى من ذنوبه يخاف من ذنوبه السابقة ان تكون سببا لهلاكه بان يوبق في النار كان يعذب يخاف الله جل وعلا ويخشى الله ويتقي يتقي الله جل وعلا فيما بقي من عمره - 00:24:52ضَ
المؤمن اذا رجع الى الله وتاب واناب يكون على خوف مما مضى من معاصيه ويكون على تقوى من الله فيما يستقبل من عمره لئلا يقع في معصية ويخاف من شر الماضي - 00:25:27ضَ
ويتقي الله من شر المستقبل يخاف الله مما مضى ويتقي الله فيما بقي من عمره وبهذا يكون رجوعه الى الله جل وعلا رجوع صدق وتوبة صادقة واما اذا قال ذلك بلسانه وهو على ما كان عليه من معصية الله - 00:26:00ضَ
وذلك القول كذب ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقي ويتقي فيها قراءات متعددة قراءة حفص ويتقي تسكين القاف وقراءة اخرى بكسر القاف وفي الهاء يتقي الاسكان والكسر خفيفا والكسر باشباع - 00:26:34ضَ
فاولئك هم الفائزون. الموصوفون بهذه الصفة الخائفون من الله جل وعلا مما مضى من معاصيهم المتقون لله جل وعلا فيما بقي من اعمارهم هؤلاء هم الفائزون. فاولئك الفاء واقعة في - 00:27:23ضَ
جواب الشرط والجملة جواب الشرط فاولئك هم الفائزون الناجون السعداء في الدنيا والاخرة حصل لهم الفوز وسعادة الدنيا والاخرة تحصل بطاعة الله جل وعلا ولا تحصل بغير ذلك وكثير ممن اعطي من الدنيا الشيء الكثير - 00:27:57ضَ
في ضيق وبنك وشدة وهم وغم وتعب مع ما لديه من الاموال والمتاع وامور الدنيا ومن اتقى الله جل وعلا واطاعه وقلبه مطمئن مستريح مسرور راض بما اعطاه الله جل وعلا وبما قسم له - 00:28:31ضَ
ويعلم انه على خير ان كان قد اعطي من الدنيا فهو شاكر لله جل وعلا معافا في بدنه فهو شاكر لله جل وعلا مستعمل ما اعطي من الدنيا من مال وقوة في البدن - 00:29:03ضَ
وجاه وغير ذلك في طاعة الله جل وعلا وان كان حرم من ذلك او من شيء من ذلك فهو راض بما قسم الله له محتسب يعلم انه مأجور على صبره وصابر - 00:29:21ضَ
على ما يصيبه من حاجة او مرض او حرمان من اي نوع من انواع متاع الدنيا فالمؤمن عنده الرضا والقناعة اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر اذا اعطي استعان بما اعطاه الله جل وعلا على طاعة الله - 00:29:40ضَ
واذا حرم صبر ورضي وفي هاتين الايتين الكريمتين وجوب التحاكم الى كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتحريم التحاكم الى غيرهما وان من رضي بذلك فهو من المؤمنين - 00:30:11ضَ
ومن لم يرضى بذلك فهو من المنافقين وقد قال قتادة رحمه الله عند قوله جل وعلا ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون يقول رحمه الله ذكر لنا ان عبادة ابن الصامت رضي الله عنه - 00:30:38ضَ
وهو احد النقباء من الانصار وممن شهد بدرا رضي الله عنه انه لما حضره الموت قال لابن اخيه الا انبئك بما بما بما الا انبئك بماذا عليك وبماذا لك قال بلى - 00:31:05ضَ
قال فان عليك السمع والطاعة بالعسر ويسرك ومنشطك ومكرهك مؤثرة عليك وعليك ان تقيم لسانك بالعدل والا تنازع الامر اهله الا ان يأمروك بمعصية الله بواحا كما امرت به من شيء يخالف كتاب الله فاتبع كتاب الله - 00:31:35ضَ
وقال ابو الدرداء رضي الله عنه لا اسلام الا بطاعة الله. ولا خير الا في جماعة. والنصيحة لله ولرسوله. وللخليفة وللمؤمنين عامة وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عروة الاسلام شهادة ان لا اله الا الله - 00:32:02ضَ
واقام الصلاة وايتاء الزكاة والطاعة لمن ولاه الله امر المسلمين رواه ابن ابي حاتم فهذه الاثار والاحاديث فيها الامر بلزوم الطاعة لله جل وعلا ولرسوله ولائمة المسلمين حتى وان كان على الانسان - 00:32:32ضَ
ضرر في ذلك فان عليه السمع والطاعة ارضاء لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:33:01ضَ