Transcription
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن امرتهم ليخرجن لان امرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة - 00:00:00ضَ
ان الله خبير بما تعملون قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا بينما عليهما حمل وعليكم ما حملتم وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين في هاتين الايتين - 00:00:32ضَ
الكلام عن المنافقين الذين دعوا الى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فامتنعوا الذين قال الله جل وعلا عنهم ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين - 00:01:03ضَ
واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اي اذا فريق منهم معرضون وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين قال الله جل وعلا عنهم واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن امرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة - 00:01:33ضَ
جاؤوا يعتذرون الى النبي صلى الله عليه وسلم لانهم ما امتنعوا عن حكم الرسول صلى الله عليه وسلم لنفاق في قلوبهم وان الرسول صلى الله عليه وسلم لو امرهم بما يأمرهم به - 00:02:07ضَ
في اي امر يأمرهم به لا يطيعونه لو امرهم بالخروج من اموالهم لخرجوا لو امرهم بان يخرجوا من ديارهم لخرجوا لو امرهم ان يخرجوا للجهاد في سبيل الله لخرجوا ينفون - 00:02:37ضَ
معالقهم من العار من كراهيتهم وردهم لحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الاقسام الفاجرة ومن صفات المنافقين انهم يكثرون الحلف لانه لا قيمة للحلف عندهم ويغرون بذلك المؤمنين - 00:03:05ضَ
وهم يحلفون كثيرا كما قص الله جل وعلا عنهم في ايات كثيرة في سورة المنافقين وفي غيرها من الايات المتحدثة عن المنافقين انهم يحلفون يقسمون يشهدون غير ذلك من الالفاظ التي يؤكدون بها - 00:03:42ضَ
ما يقولونه وهم فاجرون كاذبون وهم جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يقسمون يقسمون بالله جهد ايمانهم المؤمن يتخوف من الحلف الكاذبة لانها تغمس صاحبها في النار وتسمى الغموس اليمين الغموس - 00:04:12ضَ
تغمس صاحبها في الاثم وفي النار المؤمن يتحرج من ذلك ولا يحلف من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قالوا يا رسول الله وان كان شيء يسير - 00:04:48ضَ
قال وان كان قضيبا من اراك ولا يجوز للمرء ان يحلف الا ما تيقنه واما ما شك فيه فيتركه. ولا يحلف عليه كما كان سلفنا الصالح رحمة الله عليهم ربما تتوجه اليه اليمين - 00:05:14ضَ
فيفتدي يمينه بماله ولا يحلف لانه يشك في صدقه فلا يحلف واما اذا تيقن صدقه يقينا فلا ينبغي ان ترده اليمين ان ترده عن اخذ حقه كما قال عمر رضي الله عنه - 00:05:43ضَ
لا تمنعكم اليمين عن حقوقكم والله ان في يدي عصا ويهز العصا رضي الله عنه فالحلف اذا كان الصادقة وهي توحيد لله جل وعلا وتعظيم له واما اذا كانت فاجرة فهي الغموس التي تغمس صاحبها في الاثم - 00:06:08ضَ
ومن صفات المنافقين انهم يكثرون الايمان الفاجرة الكاذبة وهم يعلمون كذب انفسهم لانه لا قيمة لليمين عندهم ولا خوف من الله جل وعلا وانما يخافون من الناس ولا يخافون من الله - 00:06:31ضَ
ويحلفون لاجل الناس كذبا وزورا ولا يخافون الله جل وعلا الذي على ما في قلوبهم واقسموا بالله جهد ايمانهم يعني طاقتهم وقدرتهم بتكرير اليمين وتغليظه وتأكيده بما استطاعوا حتى انهم - 00:06:54ضَ
يشقون في ذلك على انفسهم لان الجهد المشقة يعني يأتون بما يستطيعون من ايمان كثيرة مؤكدة مكررة كل هذا لاجل نفي التهمة عنهم وهم واقعون في الاثم وجهد منصوب على انه - 00:07:28ضَ
مصدر مفعول مطلق مؤكد للفعل والفعل محذوف يجهدون ايمانهم جهدا ففعل جهد محذوف دل عليه السياق يأتون بطاقتهم من الحلف لنفي ما اتهموا به وهم واقعون فيه لان امرتهم لا يخرجن - 00:07:55ضَ
لان امرتهم يعني لو يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم لانهم يقولون حلفا ثانية والله لان امرتنا بالخروج لنخرج مشعرة بالقسم ومؤكد بنون التوكيد لان امرتنا بالخروج من اي شيء لنفعل - 00:08:36ضَ
ولا نتوقف تخرج من اموالنا نخرج من ديارنا نخرج للجهاد سنفعل فرد الله جل وعلا عليهم الذي هو اعلم بما في ضمائرهم لقوله جل وعلا للنبي صلى الله عليه وسلم قل يا محمد - 00:09:03ضَ
قل لهم لا تقسموا لا تحلفوا هم اقسموا الان لان الله جل وعلا قال عنهم واقسموا بالله وقال الله جل وعلا قل لا تقسموا يعني قسمكم وعدمه سواء او لا تقسموا لانهم ما طلب منكم القسم - 00:09:26ضَ
لا تقسموا قل لا تقسموا لا تحلفوا على ما تقولون وانتم كاذبون انتهى الكلام عند هذه الكلمة لا تقسم وابتدأ كلاما جديدا طاعة معروفة طاعة معروفة طلب منكم شيء واحد - 00:10:01ضَ
وهو الطاعة بالمعروف هذا معنى لا تقسموا طاعة معروفة خير لكم يعني مطلوب منكم الطاعة بالفعل لا بالاقسام الكاذبة والايمان الفاجرة التي لا تفيد وتضركم مطلوب منكم الطاعة في المعروف - 00:10:35ضَ
طاعة معروفة خير لكم اتكون حينئذ طاعة معروفة طاعة مبتدأ وخبره خير لكم وقيل طاعة معروفة خبر لمبتدأ محذوف تقديره طاعتكم معروفة الذي اقسمتم على الطاعة مثل ما سبق مثل ما هو معروف عنكم - 00:11:17ضَ
طاعتكم معروفة باللسان فقط واما بالفعل فلا فلا طاعة عندكم قل لا تقسموا طاعة معروفة. طاعتكم معروفة طاعة نفاق باللسان فقط وعند طلب التطبيق لا تطبيق ولا فعل عندكم ويحتمل - 00:11:59ضَ
المعنى الحث على الطاعة الصادقة طاعة معروفة خير لكم امر لهم وتنبيه ان المطلوب منهم كذا ويحتمل المعنى انه على سبيل التحكم بهم قل لا تقسموا طاعتكم معروفة وهي طاعة - 00:12:34ضَ
النفاق والخيانة والكذب والزور طاعة معروفة طاعتكم معروفة باللسان فقط واما في التطبيق والاستجابة فلا ما جرب عنكم ذلك ثم اكد جل وعلا الامر بقوله ان الله خبير بما تعملون - 00:13:06ضَ
الله جل وعلا مطلع على ما في ضمائركم ويعلم جل وعلا ان طاعتكم هذه طاعة نفاق والختم بهذا الخاتم الاية تقوي المعنى الثاني طاعتكم معروفة طاعة نفاق لان الله خبير بما تعملون - 00:13:40ضَ
والله جل وعلا يعلم ان ايمانكم هذه ايمان كاذبة فهو خبير باقوالكم واعمالكم وما تنطوي عليه ظمائركم. قلوبكم لا تخفى عليه خافية والله جل وعلا لا يخفى عليه شيء من احوال عباده - 00:14:13ضَ
يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور وهو خبير باعمال عبادة ظاهرها عمل الجوارح وباطنها عمل القلوب ويفرق جل وعلا بين عمل المنافق وعمل المؤمن وامن الناس فلا يكادون يميزون بين عمل هذا ريا وسمعة - 00:14:44ضَ
وبين عمل اخر لوجه الله جل وعلا. لا يميزون بينهما لانه في الظاهر سواء والباطن لا يعلمونه واما الله جل وعلا فلا تخفى عليه خافية يعلم العمل ان كان لوجهه - 00:15:17ضَ
جل وعلا فيتقبله ويثيب عليه وان كان لغيره رده ولا قبل لانه جل وعلا غني عن المشاركة والشريك جل وعلا لا يقبل العمل اذا كان له فيه شريك ختم هذه الاية - 00:15:37ضَ
تحسن على الاخلاص لله جل وعلا وارادة وجهه لانه لا يقبل كل عمل عمله العبد قد يعمل العمل من اعمال الاخرة ومما يعمل لله لكنه عمله لاجل الناس. للمدح والثناء - 00:16:02ضَ
والرياء والسمعة وللحصول على ما يريد والله جل وعلا لا يقيم لهذه الاعمال التي اريد بها غير وجهه لا يقيم لها وزنا كما قال الله جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا - 00:16:31ضَ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا انه قال انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه الله جل وعلا لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا صوابا. خالصا لوجهه الكريم صوابا على سنة - 00:16:58ضَ
رسوله محمد صلى الله عليه وسلم واما ما كان خالصا لوجهه ولم يكن على وفق السنة فهو مردود على صاحبه وما كان على وفق السنة لكنه لم يكن خالصا لوجه الله جل وعلا فهو مردود على صاحبه ولا قيمة له عند الله جل وعلا - 00:17:21ضَ
ثم حثهم جل وعلا حث العبادة عموما مؤمنهم ومنافقهم وكافرهم قل يا محمد اطيعوا الله واطيعوا الرسول ان اردتم السعادة والفوز وربح الدنيا والاخرة فاطيعوا الله واطيعوا الرسول قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول - 00:17:44ضَ
بهذا طاعة حقيقية طاعة صادقة طاعة خالصة لوجه الله جل وعلا اذا فعلتم ذلك ففي هذا النجاة فهو يؤكد جل وعلا الامر بالطاعة بما في ذلك من سعادة الدنيا والاخرة - 00:18:22ضَ
قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا فان تولوا يحتمل ان يكون خطاب للمأمورين بالطاعة فان تولوا كان الامر للنبي صلى الله عليه وسلم بامرهم ثم خاطبهم وحذف التاء الاولى تخفيفا - 00:18:51ضَ
الخطاب تتولوا فان تتولوا ويكون الخطاب لهم للمأمورين بالطاعة بعد امر النبي صلى الله عليه وسلم بان يأمرهم بذلك وفي هذا رجوع من مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم قل اطيعوا الله - 00:19:30ضَ
الى مخاطبة المأمورين انفسهم لتأكيد الامر والحث لهم على الطاعة والاستجابة واظهار العناية بهم لعلهم يطيعوا فان تولوا ويحتمل ان يكون الخطاب الفعل للغيبة قل لهم هذا فان تولوا فلم يستجيبوا لك يا محمد - 00:19:59ضَ
والاول اقرب كما قال ذلك كثير من المفسرين فان تولوا فان تتولوا انتم او فان تولوا اعرضوا فلم يستجيبوا لك يا محمد فانما عليهما حمل وعليكم ما حملتم الظمائر هنا تعزز - 00:20:43ضَ
القول الاول لانه عبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فان عليه يعني على الرسول والخطاب لكم وعليكم ما حملتم خطاب لهم اذا الاقرب وان تولوا اي فان تتولوا انتم - 00:21:11ضَ
فانما على على الرسول البلاغ وقد ادى وعليكم ما امرتم به ولم تمتثلوا فتحملتم الحمل الثقيل وقوله فان تولوا شرطية من شرقية والفعل فعل الشرط والجواب اين هو جواب الشرط - 00:21:39ضَ
فان تتولوا فانما على الرسول وانما عليهما حمل وعليكم ما حملتم فان تعرضوا فالنتيجة ان الرسول قد ادى ما عليه وانتم تحملتم الحمل وعليكم المسئولية حيث لم تمتثلوا اعلموا ان العذاب واقع بكم لا محالة حينئذ - 00:22:09ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم حمله الله جل وعلا ماذا البلاغ انما على رسولنا البلاغ المبين فانما عليهما حمل حمله البلاغ وقد ادى عليه الصلاة والسلام ما حمل بلغ الرسالة - 00:22:50ضَ
وادى الامانة ونصح الامة صلوات الله وسلامه عليه وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين وتركنا صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك - 00:23:16ضَ
وعليكم ما حملتم. اي ما امرتم به من الطاعة. وفي هذا وعيد الرسول عليه شيء وهو البلاغ وقد ادى ما امر به وعليكم انتم ما امرتم به فلم تمتثلوا اذا - 00:23:37ضَ
وفي هذا وعيد لهم ان لم يستجيبوا وان تطيعوه تهتدوا ان اردتم الهداية ان اردتم الطريق السوي الصراط المستقيم ان اردتم الحق فاطيعوه وان تطيعوه تهتدوا اداة شرق وفعل الشرط - 00:24:10ضَ
وجواب الشرط من الشرقية تطيعوه فعل الشرط تهتدوا وان تطيعوه فيما امركم به عليه الصلاة والسلام وتطيعوه فيما نهاكم عنه عليه الصلاة والسلام فانه لا يأمر الا بخير ولا ينهى الا عن شر - 00:24:43ضَ
والسعادة كل السعادة في الدنيا والاخرة امتثال امره صلى الله عليه وسلم واجتناب نهيه وان تطيعوه تهتدوا وترشدوا وتصيب الحق وتفوز بالسعادة الابدية في الدنيا والاخرة ثم اكد ما تقدم من الاية بقوله - 00:25:15ضَ
وما على الرسول الا البلاغ المبين ما على الرسول الا البلاغ المبين عليه البلاغ البين الواضح وقد قام به فبقي ما عليكم وما على الرسول الا البلاغ المبين اللام في - 00:25:55ضَ
الرسول يصح ان تكون للعهد ويصح ان تكون للجنس فاذا قلنا للعهد ويكون المراد بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. لانه هو المتحدث عنه والمأمور في قوله جل وعلا قل لا تقسموا - 00:26:26ضَ
واذا قلنا اللام للجنس شملت الرسل قل لهم صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين واتت بقاعدة عظيمة ان الرسول عليه البلاغة مهمته البلاغ والحساب على الله جل وعلا والتوفيق بيد الله جل وعلا - 00:26:52ضَ
والهداية بيد الله جل وعلا الرسول مبلغ عن ربه جل وعلا. اي رسول من الرسل الذين ارسلهم الله جل وعلا الى العباد مبلغون عن الله وقد بلغوا وقد بلغوا الرسل - 00:27:19ضَ
وهذه الامة تشهد لجميع الرسل بالبلاغ عن ربهم ما ارسلوا اليهم بلغوا اممهم وقوله جل وعلا وما على الرسول الا البلاغ المبين مقررة لما تقدمها ومؤكدة لذلك فان فانما عليهما حمل وعليكم ما حملتم وما على الرسول الا البلاغ المبين - 00:27:38ضَ
وفي هاتين الايتين توبيخ للمنافقين على كثرة ايمانهم الكاذبة وتنبيه للمؤمنين بان لا يكثروا اليمين الا في حق وصدق وان لا يحلفوا الا على حق واليمين الفاجرة كبيرة من كبائر الذنوب - 00:28:24ضَ
اليمين الغموس واليمين الصادقة توحيد لله جل وعلا وتعظيم له ودعوة للمنافقين بالطاعة وترغيب لهم في ذلك وحث لهم على ان يطيعوا وفيها ان لم يطيعوا تهكم بهم وتوبيخ لهم - 00:28:57ضَ
لان طاعتهم التي يقسمون عليها طاعة نفاق باللسان فقط وحث للخلق عموما اثقلين الجن والانس بطاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لطاعة الله جل وعلا. لانه لا يأمر الا بما فيه طاعة لله - 00:29:32ضَ
وعلا قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا اي توليتم واعرضتم ولم تستجيبوا فانما على رسولنا البلاغ المبين. رسولنا بلغ الرسالة وانتم تبلغتم بما بلغتم به ولم تمتثلوا فاستحققتم العذاب الموعود به في الدار الاخرة - 00:30:07ضَ
وفي هذا تحذير وتنفير للمرء عن طاعة الله جل وعلا وانه اذا عصى الله جل وعلا فيما امره الرسول صلى الله عليه وسلم فيه بطاعة الله جل وعلا وقد استحق العذاب في الدار الاخرة - 00:30:37ضَ
والرسول بلغ وادى ما امر به وبين جل وعلا وظيفة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين انهم المبلغون عن الله جل وعلا والله جل وعلا هو الذي يتولى السرائر ويتولى محاسبة العباد - 00:31:09ضَ
ويتولى ثوابهم بالطاعة ومعاقبتهم بالمعصية والرسول صلى الله عليه وسلم ليس بيده من امر الهداية التي بمعنى التوفيق والالهام شيء وانما هي بيد الله جل وعلا وانما بيده شيء من هداية الدلالة والارشاد - 00:31:37ضَ
فهو يرشد العباد الى الصراط المستقيم فان هداهم الله واستقاموا وثبتوا عليه سعدوا في الدنيا والاخرة وان ردوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد بلغهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما ارسل به اليهم - 00:32:03ضَ
وتحملوا هم عقوبة رد ما امروا به والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:23ضَ